📁 آخر الأخبار

رواية قيد الياقوت الفصل السابع 7 بقلم إسراء على

رواية قيد الياقوت الفصل السابع 7

بما إن "العهد" بين ليال وجاسر اتكتب بلهيب الليلة دي، فالمغامرة الحقيقية لسه بتبدأ.. لأن الياقوتة دي مش مجرد حجر، دي "لعنة" وعشق في نفس الوقت.

رواية: "قيد الياقوت" (البارت السابع)

صحيوا هما الاتنين على صوت خبط عنيف ومفاجئ على باب المكتب الخارجي. ليال اتنفضت في السرير وشدت الملاية الحرير على جسمها بخوف، وعينيها لسه فيها آثار السهر والشغف. جاسر قام زي الأسد، ملامحه اتحولت من الحنان للجمود القاتل في ثانية.

لبس بنطلونه وسحب مسدسه من درج الكومودينو، وبص لليال بنظرة طمأنينة سريعة: "خليكي هنا.. متتحركيش واصل."

خرج جاسر وفتح شاشة المراقبة، لقى "عزيز البارودي" (المنافس اللدود اللي خسر المزاد) واقف ومعاه حرس كتير وحالة من الهياج. فتح جاسر الإنتركوم وبصوت يرعب: "عزيز.. إنت اتجننت؟ جاي تهجم على مكتبي في وقت زي ده؟"

عزيز (بغل وصوت عالي): "الياقوتة اللي معاك يا جاسر "مسروقة"! والبوليس الدولي (الإنتربول) قالب الدنيا عليها.. لو مخرجتش وسلمتها حالا، المكتب ده هينسف بمن فيه، وإنت عارف "البارودي" لما بيغضب بيعمل إيه."

المواجهة في الداخل

جاسر دخل لليال اللي كانت لبست قميصه الأسود الواسع وشعرها متبعثر بـ"إثارة" على كتافها. مسك كتافها بقوة وقال: "ليال.. الياقوتة دي وراها سر دولي. عزيز مش عايز الحجر، عزيز عايز "يدمرني" بيكي. الشفرة اللي محفورة جوه الياقوتة هي اللي فيها الدليل."

ليال (بذكاء المصممة): "شفرة؟ جاسر، الياقوتة دي لما لمست جسمي امبارح حسيت بنقوش ميكروسكوبية تحت جلدي.. هات "العدسة المكبرة" بتاعتي حالا!"

جاسر جاب العدسة، وليال مسكت الياقوتة بإيد مرتعشة بس خبيرة. جاسر وقف وراها وحاوط خصرها بإيد، والإيد التانية ماسك بيها المسدس وهو بيراقب الباب.

ليال (بذهول): "جاسر.. دي مش مجرد شفرة، دي "خريطة" لموقع آثار غرقانة في البحر الأحمر.. الياقوتة دي هي "المفتاح"!"

الهروب الكبير

صوت كسر الباب الخارجي بدأ يعلى. جاسر سحب ليال من إيدها وفتح "ممر سري" ورا المكتبة.

جاسر (بهمس حارق وهو بيبص في عينيها): "المغامرة بدأت يا ليال.. دلوقت مفيش رجوع. إنتي مش بس مصممة مجوهرات، إنتي بقيتي "شريكتي" في أخطر سر في الشرق الأوسط."

ليال لزقت في صدره وهي بتحس بالخطر والإثارة بيجروا في دمها: "أنا معاك يا جاسر.. للموت."

خرجوا من مخرج الطوارئ السري للجراج، وركبوا عربية "فيراري" حمراء بلون الياقوتة. جاسر طار بالعربية وسط شوارع القاهرة الفاضية وقت الفجر، وعزيز ورجالته وراه في مطاردة جنونية.

ليال كانت ماسكة الياقوتة في إيد، وبصت لجاسر اللي كان بيسوق ببراعة وهيبة، وحست إن "الخطر" بيخلي "هيجانها" ناحيته يزيد أضعاف.

ليال (بصوت عالي وسط سرعة العربية): "هنروح فين؟"

جاسر (بابتسامة خطيرة): "على اليخت.. في الغردقة. هناك هنغطس ونجيب اللي الياقوتة دي بتدور عليه.. وهناك، مفيش حد هيقدر يوصلنا."



تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل الثامن 8 )


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)




 

تعليقات