رواية قيد الياقوت الفصل السادس 6
جاسر دخل بيها الغرفة الملحقة، والمكان كان ريحته "بخور مريم" مختلط ببرودة التكييف اللي مكنتش قادرة تطفي نار اللحظة. حطها على السرير الحريري الرمادي ببطء، وكأنه بيحط أغلى قطعة ياقوت ملكها في حياته.
رواية: "قيد الياقوت" (البارت السادس)
ليال كانت غرقانة في الملايات الحرير، وشعرها الأسود مفرود حواليها زي الموج، وعينيها "الذبلانة" من فرط الهيجان كانت بتراقب كل حركة بيعملها جاسر. هو مكنش مستعجل، كان بيستمتع بكل نظرة "ضعف" وشوق في عينيها.
جاسر قلع قميصه تماماً، وظهرت عضلات صدره المشدودة والمقسمة، وفوق كتفه كان فيه "وشم" قديم لأسد. قرب منها وحط ركبتيه على السرير، وحاصرها بجسمه العريض.
جاسر (بصوت واطي زي الفحيح): "ليال.. إنتي شايفة إنتي بتعملي فيا إيه؟ أنا "جاسر المنشاوي" اللي مفيش ست هزت شعرة منه.. واقف قدامك دلوقتي مش قادر أخد نفسي."
ليال مدت إيدها المرتعشة ولمست عضلات صدره الدافية، ومشت صوابعها ببطء على الوشم، وحست بنبض قلبه القوي تحت كف إيدها.
ليال (بهمس غايب): "إنت اللي بدأت يا جاسر.. إنت اللي صحيت فيا "أنثى" كانت نايمة ورا الحجر والدهب."
جاسر نزل عليها بكل تقله بس برقة، ودفن وشه في رقبتها وبدأ يطبع "قبلات" متتالية وسريعة ومجنونة، وكل قُبلة كانت بتخلي ليال ترفع جسمها لفوق وتتشنج من فرط اللذة. إيده كانت بتتحرك بجرأة أكبر، وبدأت تكتشف منحنيات جسمها اللي كانت بتستجيب ليه بمنتهى "الهيجان".
ليال مكنتش قادرة تسكت، كانت بتخرج منها تنهيدات مكتومة وصيحات شوق خلت جاسر يفقد آخر ذرة عقل عنده. لف إيده حول خصرها ورفعها ليه، وبقت هي اللي مسيطرة للحظة فوق صدره، عيونهم اتلاقت في نظرة "اشتعال" ملوش وصف.
جاسر (وهو بيشدها ليه أكتر): "مش عايزك تخبي أي حاجة يا ليال.. عايز صريخك وشوقك يملى المكان. الليلة دي ليلة "التحرر" من كل القيود.. مفيش غيري وغيرك والياقوتة اللي بتراقبنا من بعيد."
في اللحظة دي، ليال استسلمت تماماً، وقربت من شفايفه وبدأت هي اللي تقبله بشغف وعنف كأنها بتنتقم من كل لحظة برود عاشتها قبل ما تعرفه. الغرفة بقت عبارة عن بركان "رغبة" منفجر، والحرير اللي تحتهم مكنش أنعم من المشاعر اللي كانت بتتبادل بينهم في الضلمة.
الفجر (بعد العاصفة)
النور بدأ يشقشق من وراء الستائر. ليال كانت نايمة في حضن جاسر، راسها على صدره وهو بيلعب بشعرها ببطء. الياقوتة كانت مرمية على الكومودينو، بس لمعتها كانت هادية، كأنها "شبعت" من النار اللي شافتها الليلة دي.
جاسر (بهمس وهو بيبوس راسها): "فكرك بعد اللي حصل ده.. هتقدري تسيبي المكتب وتخرجي؟"
ليال (فتحت عينيها بكسل ودلال): "أنا بقيت "قيد الياقوت" يا جاسر.. وإنت اللي معاك المفتاح."
جاسر ابتسم ابتسامة انتصار حقيقية، وضمها ليه أكتر وكأنه بيعلن إن دي مجرد "البداية" لقصة أعمق وأخطر بكتير.
تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل السابع 7)
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)
اهلا بك