📁 آخر الأخبار

رواية قيد الياقوت الفصل الخامس 5 بقلم نور الوكيل

رواية قيد الياقوت الفصل الخامس 5


رواية: "قيد الياقوت" (البارت الخامس)

جاسر قرب أكتر لحد ما جبهته لمست جبهتها، وبقى يهمس بصوت واطي ومبحوح جداً، نبرة صوته كانت كفيلة إنها تدوب أي مقاومة فاضلة:

— "شايفة يا ليال؟ جسمك بيجاوبني قبل لسانك.. الرعشة دي، السخونية اللي في جلدك، دقات قلبك اللي سامعها في صدري.. إنتي مش محتاجة تهربي، إنتي محتاجة تستسلمي للنار اللي بينا."

ليال مكنتش قادرة تفتح عينيها، كانت غرقانة في إحساس لمسته الجريئة اللي بدأت تزيح طرف قميصها الحريري عن كتفها ببطء، وكأن كل سنتيمتر من بشرتها هو أرض بيحتلها جاسر ببراعة.

جاسر نزل بشفايفه وطبع قُبلة طويلة ودافية على منطقة الترقوة، ومشى بلسانه بخفة خلت ليال تطلق "آه" مكتومة وهيا بتشد على شعره وتجذبه ليها أكتر. الإثارة وصلت لمرحلة مبقاش فيها رجوع.. المكان كله بقى مشحون بريحة الشوق والرغبة الجامحة.

جاسر (وهو بيضغط بوزن جسمه عليها برفق): "الياقوتة دي.. لونها بقى باهت قدام حمار خدودك دلوقتي. أنا عايزك تحسي بكل لمسة، عايزك تنسي الدنيا وميبقاش فيه غيري وغيرك، واللحظة دي اللي مش هتتكرر."

ليال حست بضعف لذيذ بيسري في أطرافها، ورغبتها فيه خلتها تلف رجليها حول خصر عضلاته المشدودة، في حركة خلت جاسر يطلق زفير حار من فرط التلذذ والسيطرة.

جاسر رفع راسه وبص في عينيها بنظرة "مفترس" لقى فريسته واستسلمت ليه تماماً، وقال بلهجة فيها تملك مطلق:

— "إنتي ملكي يا ليال.. الليلة، وبكرة، وكل ليلة. وقيد الياقوت ده مش هيفك أبداً."

فجأة، جاسر شالها من على الكنبة بضمة قوية ومحكمة، ودخل بيها للغرفة الملحقة بالمكتب اللي كانت مجهزة بمنتهى الفخامة والخصوصية.. الباب اتقفل وراهم ببطء، ليعلن بداية ليلة من "الجنون" والشغف اللي ملوش حدود.

يتبع......


تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل السادس 6)


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)




 

تعليقات