📁 آخر الأخبار

رواية قيد الياقوت الفصل الرابع 4 بقلم نور الوكيل

رواية قيد الياقوت الفصل الرابع 4

رواية: "قيد الياقوت" (البارت الرابع)

وضعها جاسر على الأريكة الجلدية السوداء برفق لا يخلو من تملك، وانحنى فوقها لدرجة أن أنفاسه الحارة أصبحت هي الأكسجين الوحيد الذي تتنفسه. ليال كانت تشعر بجسدها يرتجف، ليس خوفاً، بل من فرط الهيجان والشوق الذي أيقظه هذا الرجل بلمساته الخبيرة.

جاسر (بصوت أجش يرتعش من الرغبة): "ليال.. إنتي شايفة النار اللي في عيني؟ دي نارك إنتي اللي ولعتيها من أول لحظة دخلتِ فيها القصر."

مرر يده ببطء شديد على منحنيات خصرها، وضغط برفق جعلها تطلق تنهيدة عميقة اخترقت سكون المكتب. كانت "ياقوتة الدم" لا تزال في يده، وضعها على نبض رقبتها، فامتزجت برودة الحجر بحرارة جلدها المشتعل، مما جعل ليال تغمض عينيها وتتشبث بقميصه بقوة، وكأنها تغرق وتريد النجاة به.

ليال (بأنفاس متقطعة): "جاسر.. متبعدش.. خليك قريب."

جاسر لم ينتظر طويلاً، اقترب وطبع قُبلة عميقة وجريئة على عنقها، ثم نزل ببطء لكتفها، وكل ملمس لشفتيه كان يترك أثراً من "النار" على بشرتها الحريرية. كانت اللحظة مشحونة لدرجة الانفجار، كيمياء الأجساد كانت تتحدث بصوت أعلى من أي كلمات.

في تلك اللحظة، أحست ليال أن "قيد الياقوت" لم يعد حجراً، بل أصبح الرباط الذي يربط روحها بروح هذا الرجل الغامض. جاسر رفع رأسه ونظر إليها بعيون تلمع برغبة جامحة وقال:

— "الليلة دي يا ليال.. مفيش هروب. إنتي الياقوتة اللي كنت بدور عليها طول عمري، ومش هسيبك لغيري واصل."

جاسر مكنش مجرد بيقرب، كان بيمتلك ذرة ذرة من كيانها بنظراته اللي بتخترق حصونها. يديه الكبيرة كانت بتتحرك ببطء قاتل ومستفز على طول خصرها، وكل ملمس لجلده على جلدها كان بيخلي "ليال" تحس برعشة "هيجان" بتضرب أعصابها وتخلي أنفاسها تتقطع أكطعر.


تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل الخامس 5 )


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)




 

تعليقات