📁 آخر الأخبار

رواية قيد الياقوت الفصل الحادى عشر 11 بقلم إسراء على

رواية قيد الياقوت الفصل الحادى عشر 11

لم يكن الفجر مجرد بداية ليوم جديد، بل كان إعلانًا لسيادة "جاسر المنشاوي" على مملكة "ليال" الخاصة. استيقظت ليال على ملمس شفاه دافئة تطبع قبلات متفرقة وهادئة على طول عمودها الفقري، مما جعلها تطلق زفيراً حاراً وهي لا تزال بين شباك النوم والهيجان.

رواية: "قيد الياقوت" (البارت الحادي عشر: أنفاس الغرق)

جاسر كان لا يزال محاصراً لجسدها بذراعه القوية، وهمس بصوت رخيم غلفه بحة السهر والشوق:

— "صباح الياقوت يا ملكتي.. لسه فيكي حيل للي جاي؟ البحر تحتنا بيغلي، والكنز مستني "لمسة" إيدك عشان يفتح أسراره."

ليال لفت بجسمها ببطء، وعينيها كانت "ذبلانة" وجريئة في نفس الوقت، حطت إيدها على صدره العريض اللي كان لسه بيشع حرارة، وقالت بدلال يذوب الصخر:

— "أنا غرقانة فيك يا جاسر قبل ما ننزل البحر.. بس الشفرة اللي في الياقوتة خلتني "متعطشة" أعرف إيه اللي مستنينا تحت."

طقوس الاستعداد

قام جاسر وسحبها من إيدها بخفة، ووقفوا هما الاتنين قدام مراية الجناح الكبيرة. جاسر وقف وراها، وبدأ يلبسها "بدلة الغطس" السوداء الضيقة اللي كانت بتبرز كل تفصيلة في جسمها بـ "إثارة" طاغية. كان بيقفل السوستة ببطء شديد، وصوابعه كانت بتلمس جلد ضهرها وكأنه بيعزف مقطوعة موسيقية.

جاسر (وهو بيبوس رقبتها من ورا): "البدلة دي لايقة عليكي أكتر من فساتين السهرة.. بس خدي بالك، تحت المية مفيش صوت، لغتنا هتكون "العين" و"اللمسة" وبس."

في أعماق البحر الأحمر

نزلوا هما الاتنين لعمق ٢٠ متر، والمية كانت صافية وزرقاء زي عينين "جاسر" وقت الغضب. ليال كانت مبهورة بالشعاب المرجانية، بس تركيزها كان مع "جاسر" اللي كان بيتحرك تحت المية ببراعة "قرش" جائع.

وصلوا لمنطقة صخرية غامضة، وجاسر طلع "الياقوتة" اللي كانت محطوطة في جهاز ليزر صغير. أول ما الضوء عدى من خلال الحجر، رسم "خريطة ضوئية" حمراء على جدار الصخرة، وظهر "مدخل" سري مكنش باين بالعين المجردة.

جاسر مسك إيد ليال وضغط عليها بقوة كأنه بيطمنها، ودخلوا سوا لـ "مغارة" غارقة. جوه المغارة، النور الأحمر بتاع الياقوتة عكس على "صناديق خشبية" قديمة جداً، بس اللي لفت نظر ليال هو "تمثال ذهبي" لامرأة ماسكة في إيدها فجوة فاضية.. فجوة بحجم الياقوتة بالظبط!

اللحظة الحاسمة

ليال قربت من التمثال، وجسمها كان بيترعش من الإثارة والخوف. جاسر كان مأمن ضهرها وبيرقب بجهاز السونار أي حركة غريبة فوق اليخت. حطت ليال الياقوتة في مكانها بالتمثال.. وفجأة!

المغارة كلها اهتزت، وبدأ يخرج من جوه التمثال "سائل ذهبي" غريب بدأ يملى المكان، وظهرت "مجوهرات" مكنتش موجودة في تاريخ البشرية.. مجوهرات "آتلانتس" المفقودة.

جاسر سحب ليال لحضنه تحت المية، وبصوا لبعض بنظرة ذهول. الكنز مكنش بس دهب، الكنز كان "قوة" هتخليهم أسياد العالم. بس في اللحظة دي، جهاز السونار صفر بحدة.. "عزيز البارودي" وصل فوق اليخت ومعاه غواصين مسلحين!

جاسر سحب "سكين الغوص" الحاد بتاعه، وبص لليال نظرة معناها "الحرب بدأت". ضغط على زرار في البدلة بتاعتها عشان تطلع لسطح المية بسرعة، وهو فضل تحت عشان يواجه "جيش" البارودي لوحده وسط الكنز المشتعل.



تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل الثانى عشر 12)


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)




 

تعليقات