📁 آخر الأخبار

رواية قيد الياقوت الفصل العاشر 10 بقلم إسراء على

رواية قيد الياقوت الفصل العاشر 10

اشتعلت الأجواء داخل الجناح الملكي ليخت "الياقوت" حتى كاد الحرير أن يحترق من فرط الحرارة المنبعثة من جسديهما. جاسر لم يكن يكتفي بلمسات عابرة، بل كان "يستحوذ" على كل إنش في جسد ليال بضراوة عاشق ذاق طعم الشهد ولن يكتفي.

رواية: "قيد الياقوت" (البارت العاشر: صهر الحرير)

انقض جاسر على شفتيها بـ "قبلة" وحشية، امتزج فيها طعم الشوق بطعم التملك، ليدفعها ببطء نحو عمق الفراش الوثير. يداه الخشنتان، اللتان برزت عروقهما من فرط الهيجان، أحاطتا بخصرها النحيل وضغطتا بقوة جعلت ليال تطلق "آه" مكتومة تلاشت بين شفتيه الغاضبتين.

جاسر (بصوت يخرج من أعماق صدره كزئير مكتوم): "ليال.. أنفاسك دي بتسكرني، وجلدك ده بيحرقني. أنا الليلة مش عايز منك غير "الاستسلام الكامل".. عايزك تذوبي في إيدي زي الذهب المسحور."

ليال، التي فقدت كل ذرة تعقل، كانت تتلوى تحت ثقله الرجولي المحبب، وأصابعها كانت تغرس في ظهره العضلي، تجذبه إليها بـ "شهوة" طغت على كل شيء. شعرت بلمساته الجريئة التي بدأت تكتشف منحنيات جسدها بجرأة أحرقت كل خجل فاضل، ونزلت قبلاته الحارة من عنقها لتستقر على بياض صدرها الذي كان ينتفض بجنون مع كل نفس.

جاسر (وهو يهمس بصوت مبحوح يحرق أذنها): "شايفة يا ليال؟ إنتي مخلوقة عشاني.. كل حتة فيكي بتنطق باسمي. أنا هطبع اسمي على قلبك وجسمك لدرجة إنك مش هتعرفي تنفسي من غيري."

كانت اللحظة قد وصلت لـ ذروة الانفجار، حيث التحمت الرغبة بالهيام، وأصبح اليخت يتأرجح فوق الأمواج وكأنه يرقص على إيقاع أنفاسهما المتلاحقة. ليال لم تعد تشعر سوى بـ "ناره" التي تسري في عروقها، وجاسر كان يغوص في بحر عطرها بـ "نهم" ملوش حدود، وكأنه يريد أن يبتلعها بداخله ليحميها من العالم.

ومع اقتراب الفجر، وفي تلك اللحظة التي اختلط فيها الضوء بالظلام، انصهر الجسدان في "عناق أسطوري" هز أركان الجناح، ولم يعد يُسمع سوى نداء أسمائهما بهمس محترق، بينما كانت الياقوتة الحمراء على الطاولة تشع بـ "وهج ناري" وكأنها استمدت طاقتها من حرارة اللقاء الذي لم يهدأ إلا مع أول خيط من خيوط الشمس.

يتبع......



تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل الحادى عشر 11 )


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)




 

تعليقات