رواية اميرة اخر الزمان الفصل العشرون 20 والحادى والعشرون 21
#الحلقة_20
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
ـ مين اللي جبلكم الحاجات الحلوه دي؟
تحدثت حور بصوتها الطفولي قائلة لهم بحماس.
ـ ماما جبتلنا اللبس الجميل ده وخدتنا عند عمو اللي شكله حلو وكان بيلعب معانا انا وجنه وقالنا هيجبلنا حاجات حلوه كتير هو وماما
انتفض جمال من مكانه ينظر إلى ابنته بصدمة قائلاً لها.
ـ وعمو مين اللي شكله حلو ده كمان ان شاء الله؟!
نظرت اليه ابنته بخوف ونكمشت علي جدتها، وقف جمال وجذبها من ذراعها صارخا بها قائلاً بصوت مرتفع في وجه ابنته حور.
ـ انطقي يا بت مين اللي امكم خدتكم عنده وكان بيعمل ايه مع امكم
نظرت اليه ابنته بهلع، وقفت والدته سريعا وقامت بتخليص حور من يده وتحدثت اليه بغضب قائلة له.
ـ انت مالك انت ومال الكلام ده انت مش طلقتها وخلاص!!
صرخ جمال بجنون في والدته قائلاً لها.
ـ ايوه طلقتها بس الهانم لسه في العده يعني لسه على ذمتي واقدر ارجعها في اي وقت يعجبني
تحدثت اليه والدته بغضب وهي تحمي حور خلفها قائلة له.
ـ لا انت خلاص ملكش عليها وبعدين انت عارف اخلاق أميرة كويس وعارف انها ملهاش في الكلام الفاضي ده
صرخ جمال بوجه والدته قائلاً لها.
ـ واهي طلع ليها وكمان مش مكسوفه وواخده البنات عند الكلب اللي هي ماشيه معاه
نظرت اليه والدته بصدمة، وقف يلتقط انفاسه بسرعة شديدة ثم همس وهو يفكر مع نفسه قائلاً.
ـ ايوه انا كدا بقى فهمت ليه الهانم مرضتش تخليني اقرب منها، يبقى عشان الكلب اللي هي ماشيه معاه وعملت كل الحوار ده عشان اطلقها وتروحله برحتها
نظرت اليه والدته بزهول، تستغرب كثيرا من ردت فعله الغاضبه وغيرته الواضحة جدا علي زوجته السابقة.
اضاف جمال وهو يقنع نفسه بخيانة أميرة له قائلاً.
ـ يبقى هو ده بقى الشغل اللي هي كانت بتشتغله ومكناش نعرف هي بتشتغل فين ومع مين، وعشان كده كانت ملهوفه اوي على الطلاق واتنازلت عن كل حاجه، ااااه ما اكيد الباشا هيدفعلها ويعوضها
ثم نظر الي والدته وتحدث بغضب قائلاً.
ـ بس وحياة امها ما انا سايبها وهكون رايح فضحها هي والخروف جوز امها اللي ملوش لازمه
ثم اندفع الي خارج شقة والدته بعنف، تابعته والدته بصدمة ووقفت عاجزه عن فهم ما يريده ابنها وما يفعله الان.
_____________
في شقة والدة أميرة...
جلس الدسوقي زوج والدتها يشاهد احدى مباريات كرة القدم المذاعه على شاشة التلفاز، وجلست زوجته مع ابنتها بداخل الغرفة تتحدث معها واخبرت أميرة والدتها بما حدث معها وما أخبرها به الطبيب عن حالة ابنتها جنه..
استمعوا الي صوت طرق قوي على باب الشقة، اتفزعت أميرة وهمست الي والدتها بقلق قائلة لها.
ـ هو ده ضياء ولا ايه؟!!
ردت والدتها بقلق.
ـ وضياء هيكسر الباب علينا كده؟!!
وقف الدسوقي وهو يصرخ من يطرق على الباب قائلاً له.
ـ ما تخبط علي الباب براحه يا حيوان يالي بتخبط
ثم فتح الباب وتفاجئ بـ جمال يقف امامه يتنفس بسرعة شديدة وتحدث اليه جمال بصوت مرتفع غاضب قائلاً له.
ـ فين مراتك يا خروف يالي متتحسبش من الرجاله حتى فردت شراب
نظر اليه الدسوقي بصدمة قائلا له.
ـ متحترم نفسك ياض انت ايه قلة الادب دي
تحدث جمال بصوت مرتفع قائلاً له.
ـ انتوا اخر ناس تتكلموا عن قلة الادب وانا بقى هوريكم قلة الادب علي حق انت والصايعه بنت مراتك اللي مدوراها
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
استمعت أميرة من داخل الغرفة الي صوت جمال واعتقدت ان ابنتها جنه بها شئ لذا خرجت سريعا من الغرفة تركض بقلق واقتربت من جمال تسأله بلهفة قائلة له.
ـ ايه اللي حصل جنه جرالها حاجه؟!
صفعها جمال بقوة وغضب قائلاً لها بصوت مرتفع.
ـ هيكون جرالها ايه اكتر من اللي هي شافتك بتعمليه انتي والكلب اللي كنتي معاها النهارده
تفاجئ الدسوقي من حديث جمال وصرخت والدة أميرة بجمال قائلة له.
ـ قطع ايدك اوعى تمد ايدك على بنتي تاني انت ملكش ضرب عليها
اقترب جمال من أميرة وجذبها من حجابها بعنف قائلاً لها بصراخ.
ـ بقى عشان كده بقى كنتي عايزه تطلقي، عشان تمشي على حل شعرك صح
صرخت به أميرة وهي تحاول تخليص حجابها وشعرها من تحت يده قائلة له بصراخ.
ـ ابعد عني قطع لسانك انا اشرف منك ومن اهلك كلهم
ضربها جمال بقوة قائلاً لها.
ـ اهلي مين اللي انتي اشرف منهم يا فجـ*رة ما بناتك شافوكي النهاردة وفضحوكي
اقتربت منه والدة أميرة تحاول تخليص ابنتها من بين يده، وقف الدسوقي يتابع ما يفعله جمال بـ أميرة بشماته بعد امتناع أميرة عنه وصدها له هو الاخر.
تجمع الجيران علي اصواتهم المرتفع وصوت صراخ أميرة وولدتها.
كان جمال يضرب أميرة بكل قسوة ولا يستطيع احد ان يوقفه..
دخل ضياء اخو أميرة الشقه وفزع من المشهد واقترب من جمال كي يخلص اخته من تحت يده لكن ضياء بصغر سنه لم يستطيع ايقاف جمال.
تحدث الدسوقي ببرود قائلاً امام الجيران.
ـ سيبوه يربيها عيله ناقصه ربايه وجيبالنا العار
تدخل رجال من الجيران واقتربوا من جمال وخلصوا أميرة من يده بصعوبه، اخذتها والدتها بحضنها تحاول حمايتها وهي تبكي بعجز.
تحدث جمال امام الجيران بصوت مرتفع قائلاً لهم.
ـ عرفتوا بقي انا طلقتها ليه، كانت على ذمتي و كل يوم مع راجل شكل ومش عارفه تداري وساخـ*تها حتي بعيد عن بناتها وخلتهم يشفوها هي والكلب اللي كانت معاه النهاردة
نظروا اليها الجيران بصدمة، الرجال يحاولون منعه من استكمال الحديث، والسيدات يعوجون فمهم ويتهامسون عليها.
تحدث احد الرجال من الجيران قائلاً له بصرامه.
ـ ميصحش الكلام اللي انت بتقوله ده، دي اعراض ناس وبعدين دي ام عيالك يعني سمعتهم من سمعتها
رد عليه جمال بوقاحه قائلاً له.
ـ عيالي!!! وانا من بعد اللي انا عرفته ده هبقي عارف هما عيالي ولا عيال غيري
صرخت به والدة أميرة قائلة له.
ـ قطع لسانك يا ظالم يالي متعرفش ربنا، انا بنتي اشرف منك
جذب احد الرجال جمال خارج الشقة وطلب منه ان يعود إلى منزله ويتركهم بحالهم.
وقفت والدة أميرة تحاول ان ترفع ابنتها من فوق الارض لتدخلها الي الغرفة واقترب منه بعض السيدات من جيرانها لمساعدتها.
وقفهم الدسوقي بصوته المرتفع قائلاً لزوجته امام الجيران.
ـ البت بنتك دي ملهاش عيشه هنا بعد اللي عملته ده، تلم هدومها وتغور في داهيه انا عندي بنت واخاف عليها منها
نظرت اليه زوجته بصدمة قائلة له.
ـ انت هتصدق الظالم ده!! دا واحد كداب وعايز يسوء سمعة بنتي وانت عارف اخلاق أميرة كويس
نظر الدسوقي الي اميرة وهي متكومة ارضا والدماء تنزف من وجهها وتبكي من شدة الالم الذي تشعر به بجسدها بالكامل، ثم تحدث الي زوجته بغضب قائلاً لها.
ـ ما الاخلاق دي مكانتش بتعملها غير معانا بس وهي برا مدوراها على رآي جوزها
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
حاول احد الجيران تهدأت الدسوقي لكنه تحدث بصوت صارم قائلاً لزوجته.
ـ الكلام اللي قولته مش هعيده تاني وبنتك دي ملهاش قعاد هنا وتغور في داهيه دلوقتي مش عايز اشوف وشها
وقف ضياء يبكي بحزن علي مايحدث مع اخته.
تحدثت والدة أميرة إلى زوجها بغضب قائلة له بتهديد .
ـ لو بنتي خرجت من هنا هتبقى رجلي علي رجلها
تحدث زوجها بقوة قائلاً لها.
ـ يبقى خير وبركه والباب يفوت جمل
اقترب احد الرجال واخذ الدسوقي خارج الشقة كي يهدأ قليلاً.
اقتربت والدة أميرة من ابنتها وهي تبكي وتدعي علي جمال بحرقة.
تحدث أميرة الي والدتها بصوت منخفض من شدة التعب قائلة لها.
ـ متعيطيش يا امي، عايزه ادخل الاوضه اغير هدومي
اخذت والدتها بيدها وساعدتها واحده من الجيران ودخلوا بها الغرفة وجلست أميرة فوق الفراش وهي تتألم من كدمات منتشره بجسدها وآلم شديد بضلوعها.
خرجت جارتهم ودخل ضياء الغرفه وهو ينظر إلى اخته ويشعر بالعجز كونه لم يستطيع حمايتها بسبب سنه الصغير.
تحدثت والدة أميرة وهي تبكي قائلة لها.
ـ انا هروح الم هدومي انا كمان وهاجي معاكي
تحدثت أميرة بتعب قائلة لوالدتها.
ـ خليكي يا امي انتي في بيتك، ضياء وفاطمه محتاجينك هنا وانا هعرف اتصرف متخافيش عليا
تحدثت والدتها ببكاء قائلة لها.
ـ اسيبك ازاي يا أميرة، منهم لله ربنا ينتقم منك يا جمال
تحدث ضياء بغضب.
ـ جمال ده والله ما انا سايبه وهايجي اليوم واجبلك حقك منه يا أميرة متزعليش
ابتسمت أميرة بتعب وهي تتألم بشدة وتحدثت الي اخيها قائلة له.
ـ متخافش يا ضياء انا هعرف اخد حقي منه بس انا عايزاك دلوقتي تفتح شنطتي وهتلاقي ورقه فيها رقم راندا، اتصل عليها من تليفونك واقولها اني هروحلها دلوقتي وهاتلي توك توك وخدني فيه على بيت راندا
تحدثت اليها والدتها ببكاء قائلة لها.
ـ وبعدين يا أميرة، هتعملي ايه وهتروحي فين، انا مش هقدر اسيبك لوحدك، اخواتك هنا مع ابوهم وانا هاجي معاكي
تحدثت أميرة بتعب قائلة لوالدتها.
ـ يا امي انا وانتي هيبقى حملنا تقيل انما وانا لوحدي هقعد عند راندا يومين لحد ما اشوف هعمل ايه
فتح ضياء حقيبة أميرة كي يأخذ رقم راندا لكن اول شئ ظهر امامه هو كارت الدكتور محمد.
في هذه اللحظة تحدثت أميرة الي والدتها وهي تتألم قائلة لها.
ـ انا حاسه ان ضلوعي كلها اتكسرت مش قادرة من الوجع
نظر ضياء إلى اخته ثم عاد ببصره الي الكارت واخذه وتحدث الي اخته بهدوء.
ـ انا هخرج اكلم راندا من برا عشان الشبكه هنا وحشه
ثم خرج من الغرفه وترك والدته تساعد أميرة في تبديل ملابسها.
_________
خرج ضياء من شقتهم ووقف بعيدا عن منزلهم وقام بتسجيل رقم الدكتور محمد علي هاتفه واتصل به كي يطلب منه ان يأتي الي منزل راندا ويعالج جروح أميرة.
رد الدكتور محمد علي الهاتف وهو يقود سيارته عائدا الي منزله.
تحدث ضياء بلهفة قائلاً.
ـ الو.. حضرتك الدكتور محمد؟
اجابه الدكتور محمد بالايجاب قائلاً له.
ـ ايوه انا خير؟
تحدث ضياء وهو يلتفت حوله يتأكد ان لا احد يسمعه.
ـ انا ضياء اخو أميرة اللي كنا عندك في المستشفى النهارده
تحدث الدكتور محمد قائلاً له.
ـ اااه اهلا يا ضياء خير في اي مشكله؟، جنه كويسه؟
تحدث ضياء بحزن قائلاً له.
ـ الحمدلله جنه كويسه بس أميرة اختي اللي تعبانه اوي وكنت بستأذن حضرتك لو ينفع تيجي تكشف عليها؟
تحدث الدكتور محمد بدهشة قائلاً له.
ـ خير تعبانه مالها؟!
تحدث ضياء بحزن.
ـ الزفت جوزها منه لله اتهجم على البيت عندنا وضربها جامد اوي وجسمها كله تعابها وخايف يكون كسر حاجه في جسمها
تحدث الدكتور محمد بستغراب قائلاً لضياء.
ـ جوزها ايه هو انتوا مش قولتوا انها مطلقه؟!
تحدث ضياء بتأكيد قائلاً له.
ـ ايوه هو مطلقها واتهجم علينا دلوقتي وضربها قدام الناس كلها وقال في حقها كلام وحش عشان عرف انها هتعمل العملية لجنه من وراه
توقف الدكتور محمد بسيارته وتحدث بغضب قائلاً لضياء.
ـ الشخص ده لازم يقف عند حده ومينفعش أميرة تسكت علي اللي عمله فيها ولازم تعمله محضر تعدي وتوديه في ستين داهيه ولو معملتش كده دلوقتي هيفضل كل يوم والتاني يتعرضلها ويبهدلها
تحدث ضياء بالايجاب.
ـ والله انا نفسي نسجنه ونعلمه الادب علي اللي عمله في اختي ده دا كسر جسمها كله
تحدث الدكتور محمد باصرار.
ـ تمام يا ضياء انا عايزك دلوقتي تجيب أميرة علي مستشفي هقولك علي اسمها وعنوانها دلوقتي وانا هسبقكم على هناك وهناك هعملها تقرير طبي بحالتها ونروح نعمل محضر ومش هتعدي الليلة دي غير وهو مرمي في الحبس عشان يعرف ان الله حق
تحدث ضياء بسعاده قائلاً له.
ـ حاضر انا هجبها علي المستشفي حالا
اخبره الدكتور محمد باسم المستشفي وعنوانها وتحرك بسيارته الي هناك ، وقف ضياء يفكر في عدم اخبار اخته كي لا تعترض علي الذهاب إلى المستشفي معه وقرر خداعها واخذها من المنزل وهي معتقدة انها ذاهبة الي منزل راندا، ثم اتصل علي راندا واخبرها بما حدث مع أميرة واخبرها بما اتفق عليه مع الدكتور محمد وشجعته راندا واخبرته ان يأخذ أميرة الي المستشفي وأكدت انها سوف تأتي اليهم هي الاخرى كي لا تترك أميرة بمفردها، تحمس ضياء كثيرا في الانتقام من جمال وقام بتوقيف توك توك امام المنزل واتجه سريعا الي شقتهم واخبر أميرة انه تحدث الي راندا وهي الان في انتظارهم وقام بمساندت اميرة هو ووالدته حتي خرجت من المنزل وركبت التوك توك وهي تتألم كثيرا وتبكي من شدة الالم.
تحرك التوك توك في طريقه مباشرة، لم تنتبه أميرة الي الطريق من شدة الالم، لكنها بعد وقت نظرت الي الطريق وتحدثت الي ضياء وهي تتألم قائلة له.
ـ مش ده الطريق يا ضياء هو ماشي غلط احنا كان زمنا وصلنا عند راندا من بدري
تحدث اليها ضياء بهدوء قائلاً لها.
ـ معلش يا أميرة استحملي شويه، احنا رايحين المستشفى وراندا مستنيانا هناك
تحدثت اليه أميرة بتعب قائلة له.
ـ ملهاش لازمة المستشفي يا ضياء انا بس عايزه ارتاح شويه وادهن جسمي اي مرهم
تحدث اليها ضياء والتوك توك يقترب من المستشفى قائلاً لها.
ـ خلاص يا أميرة احنا وصلنا
نظرت أميرة امامها وتفاجأت بوجود الدكتور محمد في انتظارها امام المستشفى واقترب منها ووقف بصدمه عندما رآي وجهها متورم بشدة، وقف مكانه لا يصدق ما حدث بها.
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
ساعدها ضياء في النزول من التوك توك، نظر اليها الدكتور محمد بصدمة كبيره ورآى بعينيه قسوة ما تعرضت له، تحدث اليها بغضب قائلاً لها.
ـ اذا تسمحوله يبهدلك بالشكل ده، ليه مطلبتوش الشرطه يجو ياخدوه؟!
وقفت أميرة تتألم امامهم وانسالت دموعها بضعف، حاول ان يهدأ قليلا واشار بيده الي احد ممرضات المشفى وطلب منها ان تأتي لهم بكرسي متحرك.
جاءت الممرضه سريعا وساعدت أميرة ان تجلس علي الكرسي، بكت أميرة من شدة الالم، غضب كثيرا من اجلها واخذها الي غرفة للكشف عليها وطلب من طبيبة زميلته ان تقوم بالكشف عليها لكتابة حالتها بالتقرير الطبي.
اكتشفت الطبيبه كسر في ضلع أميرة وكدمات كثيرة بجسدها..
وصلت راندا المستشفي وهي تركض وتبحث عن أميرة، رأت الدكتور محمد وضياء اخو أميرة يقفون خارج غرفة الكشف ويحكي ضياء للدكتور محمد كل ما حدث مع أميرة وكل ما فعله بها جمال.
اقتربت منهم راندا وسألتهم عن حالة أميرة، خرجت الطبيبة من غرفة الكشف وهي تخفض وجهها بحزن قائلة لهم.
ـ مين اللي عمل فيها كده؟، دا انسان معندوش رحمه وميعرفش ربنا
تحدث معها الدكتور محمد باهتمام قائلاً لها.
ـ طمنينا يا دكتورة حالتها ايه؟
تحدثت الدكتور بحزن قائلة له.
ـ للاسف في كسر في ضلعها وفي كدمات كتير جدا في جسمها كله غير وشها طبعا
شهقت راندا بصدمة قائلة بحزن.
ـ منه لله حسبي الله ونعم الوكيل فيه
تحدث الدكتور محمد الي الطبيبة باهتمام قائلاً لها.
ـ احنا عايزين نعمل تقرير طبي يحبسه عشان يتعاقب علي كل اللي عمله فيها
حركت الدكتور رأسها بالايجاب قائلة له.
ـ طبعا يا دكتور، اتفضل معايا نكتب التقرير
استأذن الدكتور محمد من راندا وضياء وذهب مع الطبيبه، دخلت راندا الي غرفة الكشف كي تطمئن على أميرة ودخل معها اخيها ضياء.
بكت أميرة عندما رأت راندا، اقتربت منها راندا وهي تبكي هي الأخرى علي صديقتها وتحدثت اليها بقوة.
ـ متقلقيش يا حبيبتي ان شاء الله هياخد جزاءة علي اللي عمله فيكي ده
تحدثت أميرة وهي تتألم بشدة قائلة لها.
ـ منه لله بهدلني وسوء سمعتي وسط الناس، حسبي الله ونعم الوكيل فيه
تحدث ضياء بثقة.
ـ متقلقيش يا اميرة حقك هيجيلك وجمال الكلب ده هيبات في الحبس النهاردة وهيجي هو وعيلته كلهم يبوسوا رجلك عشان تخرجيه
طرق باب غرفة الكشف بهدوء، سمح ضياء بالدخول، دخل دكتور محمد وهو ينظر الي أميرة، اقترب منها وهو ينظر اليها بحزن، تحدث اليها بهدوء قائلاً لها.
ـ احنا بلغنا الشرطة وهيجوا دلوقتي ياخدوا أقوالك وانتي مش مطلوب منك غير تقوليلهم اللي طليقك عمله فيكي وملكيش دعوة بأي حاجه انا هكمل معاهم لحد ما اشوفه بعيني وهو في السجن
بكت أميرة وتحدثت اليه بخوف قائلة له.
ـ انا خايفه علي بناتي، خايفه يعملوا فيهم حاجه لو انا سجنته
تحدث اليها الدكتور محمد بقوة قائلاً لها.
ـ مش هيقدروا يعملولهم اي حاجه وبعدين البنات المفروض في حضانتك يعني تقدري تاخديهم منهم غصب عنهم وكله بالقانون
خفضت أميرة وجهها تبكي بحزن هامسة بصوت مسموع.
ـ اخدهم ازاي وانا بقيت في الشارع... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹 #الحلقة_21
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
بكت أميرة وتحدثت اليه بخوف قائلة له.
ـ انا خايفه علي بناتي، خايفه يعملوا فيهم حاجه لو انا سجنته
تحدث اليها الدكتور محمد بقوة قائلاً لها.
ـ مش هيقدروا يعملولهم اي حاجه وبعدين البنات المفروض في حضانتك يعني تقدري تاخديهم منهم غصب عنهم وكله بالقانون
خفضت أميرة وجهها تبكي بحزن هامسة بصوت مسموع.
ـ اخدهم ازاي وانا بقيت في الشارع
ربتت راندا علي ظهرها وتحدثت اليها بتأكيد قائلة لها.
ـ متقوليش كدا يا أميرة انتي هتيجي معايا تعيشي معايا انا وامي لحد ما ربنا يفرجها
نظر اليهم الدكتور محمد بدهشة ثم اخذ ضياء وخرج معه من الغرفه واغلف باب الغرفة علي أميرة وراندا ووقف امام الباب وتحدث مع ضياء بفضول قائلاً له.
ـ هي مش المفروض أميرة عايشة معاكم في البيت؟!
تحدث ضياء بحزن قائلاً له.
ـ مهو اصل ابويا طردها
نظر اليه الدكتور محمد بفزع واتكلم بصدمة قائلاً له.
ـ ووالدك ليه يطرد بنته، المفروض يقف معاها مش ضدها!!
تحدث ضياء بأحراج.
ـ اصل أميرة مش بنته، أميرة اختي من الام وابوها مات وهي صغيره وامي اتجوزت ابويا وخلفتنا انا واختي فاطمه
نظر اليه الدكتور محمد بصدمة، همس بداخله قائلاً..
ـ يالله وكمان يتيمه
ادمي قلبه عليها وازداد بداخله احساسه بالمسئولية اتجاهها.
جاء رجال الشرطة، رحب بهم الدكتور محمد واخبرهم انه طبيب، اخذ الضابط الي غرفة أميرة كي يسمعون الي اقوالها، نظرت أميرة الي رجال الشرطة بتوتر ثم نظرت الي الدكتور محمد، حرك رأسه لها كي يطمنها انه معها ولن يتركها.
بدأت أميرة في الحديث واخبرت الشرطة بما فعله بها طليقها واخبرتهم ان الجيران رآو كل ما حدث، تحدث الدكتور محمد مع الضابط واخبره عن خطورة ما تعرضت له أميرة وكان يصفها في حديثه بالمجني عليها واعطى التقرير الطبي للضابط وطالبه بسرعة القبض علي طليقها.
كانت أميرة تتابع حديثه مع الضابط بتوتر، لا تصدق ان هناك أحد يقف بجوارها ويسعى لاخذ حقها.
وقف الضابط وطمنها انهم سوف يقبضون علي طليقها.
ذهب رجال الشرطة وابتسم الدكتور محمد لـ أميرة وتحدث اليها بهدوء قائلاً لها.
ـ انا مش عايزك تقلقي انا هفضل جمبك ومش هتخلي عنك ابدا وياريت من النهاردة تعتبريني اخوكي الكبير
ابتسمت له أميرة وانسالت الدموع من عينيها سريعا قائلة له.
ـ دا شرف كبير ليا، انا لحد دلوقتي مش مصدقه ان في حد واقف معايا وعايز يجبلي حقي
تحدث الدكتور محمد بابتسامة.
ـ الدنيا لسه بخير يا أميرة، المهم انا عايزك تجمدي كده وتخفي بسرعه عشان انا محتاج سكرتيرة في العيادة بتاعتي
نظرت اليه أميرة بعدم فهم، اضاف بابتسامة.
ـ خفي انتي بس وسبيها على الله
ثم اضاف.
ـ وعلي فكرة انا عايزك تعملي توكيل للمحامي بتاعي عشان يتابع القضيه وكمان يرفعلك قضيه عشان تاخدي البنات وتاخدي كل حقوقك
حركت أميرة رأسها بالايجاب ثم تحدثت بحزن قائلة له.
ـ بس انا مضيت علي ورقة اتنزلتله عن كل حقوقي
تحدث الدكتور محمد بفضول قائلاً لها.
ـ اتنازلتي عند محامي، يعني محامي اللي كاتب التنازل ده واتوثق؟
حركت أميرة رأسها بعدم معرفة، تحدث الدكتور محمد بتفهم قائلاً لها.
ـ عموما متشغليش بالك وسبيها علي الله
دخلت راندا ومعها ضياء الغرفه وتحدثت راندا بهدوء.
ـ احنا وقفنا تاكسي برا، حاولي تتسندي علينا لحد برا
تحدث الدكتور محمد يرفض قائلاً لهم.
ـ تاكسي ايه انا هيوصلكم بعربيتي
اعترضت أميرة بتعب قائلة له.
ـ كفاية تعب حضرتك معانا احنا هنروح في التاكسي
تحدث الدكتور محمد بأصرار قائلاً لها.
ـ مش هينفع الكسر اللي عندك محتاج اللي يمشي علي الطريق يكون هادي وسواق التاكسي مش هيعمل كده، المفروض اصلا تباتي هنا في المستشفى
تحدثت أميرة سريعا قائلة له.
ـ لا ابات ايه انا بكره المستشفى جدا
ابتسم لها بهدوء قائلاً لها.
ـ يبقى انا اللي هوصلكم
نظرت اليهم راندا بابتسامة قائلة لـ أميرة.
ـ خلاص يا أميرة مش عايزين نزعل الدكتور
استسلمت لهم أميرة واقترب منها اخيها وراندا وقاموا بسندها حتى خرجوا من المشفى واخذهم الدكتور محمد في سيارته الي منزل راندا وقام بتوصيلهم الي باب المنزل وذهب بالسياره بعد ان اطمئن علي أميرة.
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
في شقة فتحي واماني..
ارتدت اماني ثوب للنوم قصير ظهر جسدها البدين اسفله، تريد جذب فتحي اليها، تشعر انه يبعد عنها كل يوم ولا يريد الاقتراب منها.. وقفت امام المرآه ترى انعكاس صورتها بحزن، تعلم ان زوجها لا يشعر بالرغبه في الاقتراب منها بسبب جسدها البدين ودائما تشعر بنظراته الغير مرضيه وهو يتأمل جسدها بشمئزاز ، حاولت كثيرا في اتباع انظمه غذائية صحيه لانقاص الوزن لكنها دائما تتركها وتشعر بالاحباط الشديد بعد تركها ويزداد جسدها اكثر.
وضعت الكثير من ادوات التجميل على وجهها كي تجذب زوجها اليها بجمال ملامحها الرقيقه، حاولت ان لا تنظر إلى جسدها كثيرا وصففت شعرها بطريقه رائعه ووضعت عطرها المميز..
عاد فتحي من عمله ودخل الشقه بتعب، اتجه إلى غرفة النوم ورآى اماني تقف امام المرآه.
تحركت عينيه فوق جسدها يتأمل ذراعها البدين من الاعلي وصدرها العريض الضخم وبطنها الكبيرة تسقط حتي فخذيها وتنيات بجانبيها واعلى قدميها البدينه، غمض عينيه عنها وزفر بضيق.
شعرت بالحزن الشديد، نظراته كانت توصف لها كم هو يشعر بعدم الرضا، عندما زفر امامها وغمض عينيه عنها شعرت وكأن سكين حاد غرز بقلبها، كرهت جسدها كثيرا، انسالت دموعها بصمت.
فتح عينيه وهو يزفر بغضب وتجاهلها تماما، اقتربت منه وهي تبكي وتحدثت اليه بحزن قائلة له.
ـ فتحي هو انت مبقتش تحبني؟
زفر بغضب وتحدث اليها بصوت مرتفع قائلاً لها.
ـ هو انتي شايفه ان بقى فيكي حاجه تتحب، انتي مش شايفه جسمك بقى عامل ازاي، دا انا مبقتش عارفلك وش من ضهر
جرحها كلامه القاسي كثيرا وتحدثت اليه بحزن وهي تبكي قائلة له.
ـ انا حاولت كتير يا فتحي اخس والله وانت عارف بس انا جسمي كده وربنا خلقني كده اعمل ايه يعني
تحدث اليها بغضب قائلاً لها.
ـ تتصرفي، تعملي اي حاجه، انا عايز احس اني متجوز ست مش متجوز مرتبه كلها شبه بعضها
نظرت اليه بصدمة ليضيف بوقاحة قائلاً لها.
ـ بصي لنفسك في المراية كده، بزمتك في راجل في الدنيا يجيله نفس ينام مع واحده بالشكل ده
انسالت دموعها اكثر ليضيف بقسوة قائلاً لها.
ـ انتي خلتيني طول ما انا ماشي ببص علي الستات واقارن بينك وبينهم، مع اني مفيش مقارنه اصلا
جرحها كلامه كثيرا لا تستطيع ان تتحمل اكثر من ذالك تحدثت اليه وهي تبكي قائلة له.
ـ خلاص يا فتحي اتجوز عليا يمكن اللي تتجوزها دي هي اللي تملى عينك
فرح كثيرا بعد استماعه الي جملتها الاخيرة، هذا ما اراده بالفعل وكان يسعى للوصول اليه، حاول ان يخفي سعادته وتحدث اليها بجمود قائلاً لها.
ـ مش وقته الكلام في الموضوع ده دلوقتي، سيبي كل حاجه تيجي في وقتها
تفاجأت من رد عليها، كانت تعتقد انه سوف يقترب منها ويأخذها إلى حضنه ويقول لها انه لا يريد الزواج من اخرى، نظرت اليه بصدمة قائلة له.
ـ يعني انت ممكن تتجوز عليا يا فتحي؟!!
حرك كتفه ببساطة قائلاً لها ببرود.
ـ يعني اخوكي جمال احسن مني في ايه، علي الاقل أميرة كانت بتخلف ومفيهاش عيب وراح اتجوز عليها يبقى انا لما اتجوز محدش يلومني
وقفت تنظر اليه بصدمة، تركها وخرج من الغرفة واغلق الباب خلفه، جلست على الارض تنظر امامها بزهول، نظرت الي جسدها بكره، تشعر الان انها اقبح انسانه في الكون، دموعها تنسال دون توقف، وقفت من علي الارض وذهبت تقف امام المرآه مرة اخرى، نظرت الي انعكاس صورتها بالمرآه، تتحرك عينيها فوق جسدها الممتلئ تنظر الي جسدها بعين زوجها، اخذت زجاجة العطر وقذفتها في المرآه حطمتها كي لا ترى جسدها مرة أخرى.
استمع فتحي الي صوت تحطم زجاج المرآه، تجاهلها تماما وخرج من المنزل واغلق الباب خلفه بعنف.
استمعت اماني الي صوت اغلاق الباب، صرخت ببكاء وهي تضرب علي جسدها ووجهها، دخلت في حالة انهيار وسقطت على الارض وهي تبكي.
___________
في منزل والدة جمال مساءًا..
استمعوا الي صوت طرق قوي جدا علي الباب..
خرجت شاهندا من غرفتها بهلع تعتقد ان شئ حدث لمروة بعد تناولها للدواء كل هذه الايام، خرجت والدتها تنظر اليها بفزع قائلة لها.
ـ في ايه مين اللي هيكسر الباب ده؟!
حركت شاهندا كتفيها بخوف، ذهبت والدتها وفتحت باب الشقه، تفاجأت برجال الشرطة يقتحمون الشقة ويسألون عن جمال ابنها.
تنهدت شاهندا براحه بعد ان اطمئنت انهم جاءو من اجل شقيقها.
تحدث الضابط الي والدة جمال قائلاً لها بصرامه.
ـ جمال ابنك فين يا حاجه؟
نظرت اليه والدة جمال بهلع قائلة له.
ـ ماله جمال ابني عمل ايه؟!
تحدث اليها الضابط بقوة.
ـ جمال ابنك اتعدى علي طليقته بالضرب وهي عملتله محضر
شهقت والدة جمال بصدمة قائلة للضابط.
ـ بس جمال ابني غلبان وعمره ما يعمل كده يا حضرة الظابط
تحدث اليها الضابط بصرامة قائلاً لها.
ـ هنبقى نشوف الموضوع ده في القسم
ثم اضاف.
ـ هتخليه يخرج لوحده ولا نفتش الشقه
تحدثت شاهندا باندفاع قائلة لهم.
ـ جمال شقته فوق مش عايش معانا في الشقه هنا
اشار الضابط الي باقي رجال الشرطه ان يصعدوا الي الأعلى ويحضروه.
وقفت والدة جمال تنظر الي ابنتها بغيظ ثم تحدث الي الضابط مرة اخري قائلة له.
ـ ابني معملش حاجه يا حضرة الظابط، ابني في غلبان وفي حاله بس طليقته دي منها لله هي اللي عايزة تأذيه
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
نظر اليها الضابط بصمت ووقف ينتظر ان يأتوا رجاله بجمال من الأعلى.
في شقة جمال ومروة بالأعلى..
استمعت مروة الي صوت طرق قوي علي باب الشقة، اعتقدت ان شاهندا او حماتها صعدت اليهم تلومها علي عدم نزولها الي شقة حماتها.
فتحت الباب بغضب، تفاجأت برجال الشرطة، نظرت اليهم بخوف، تحدث احد رجال الشرطة قائلاً لها.
ـ جمال فيين؟
ردت مروة بخوف قائلة لهم.
ـ نايم جوه
اندفع رجال الشرطة الي الداخل واتجهوا الي غرفة النوم وجذبوا جمال وهو نائم من فوق الفراش.
اتفزع جمال واستيقظ من النوم علي ايديهم وهم يجذبونه، جذبوه الي الاسفل بملابس النوم وقبل ان يستوعب ماذا حدث، استيقظت جنه وحور ووقفوا يبكون بخوف، ركضت خلفهم مروة تسألهم ماذا فعل جمال لكن لا احد يرد عليها، اخذوا جمال وذهبوا بسيارة الشرطة.
نزلت مروة الي شقة حماتها وتحدثت اليها بفزع قائلة لها.
ـ في ايه، ايه اللي حصل، الحكومة خدوا جمال ليه؟!
جلست والدة جمال وهي تبكي بخوف على ابنها وتحدثت بلوم قائلة.
ـ ليه كده يا جمال، ليه تعمل في نفسك كده، قولتله ملكش دعوة بأميرة ومسمعش كلامي
نظرت مروة الي حماتها بستغراب، اقترب شاهندا من والدتها وتحدثت اليها بصوت مرتفع قائلة لها.
ـ انا مش عارفه هو عايز منها ايه، هو مش خلاص طلقها وخلصنا
تحدثت والدتها ببكاء قائلة.
ـ قولتله كده، قولتله ملكش دعوة بيها وملكش دعوه هي كانت مع مين وتعرف مين هي خلاص مبقتش مراتك بس مسمعش كلامي
نظرت اليهم مروة وبدأت الرؤية تتضح امامها َتحدثت بفضول قائلة لهم.
ـ هو جمال عمل ايه لاميرة؟!
تحدثت اليها شاهندا ببرود كي تستفذها قائلة لها.
ـ جمال شكله لسه بيحب أميرة وبيغير عليها واميرة عملتله محضر في القسم عشان يبعد عنها
نظرت اليها مروة بصدمة، ابتسمت شاهندا بشماته ثم تحدثت اليها مرة أخرى وهي تتأملها بسخرية قائلة لها.
ـ شكل جمال عرف غلطته وعايز يصلحها ويرجع اميرة له تاني
صرخت والدة جمال في ابنتها وتحدثت اليها بصراخ قائلة لها.
ـ بس بقى اسكتي واجري كلمي اختك وجوزها عرفيهم وكلمي فريد ابن خالتك يشوفلنا محامي صحبه يروح لأخوكي القسم ولا يجي هو ويقف مع اخوكي
تحمست شاهندا كثيرا عند ذكر اسم فريد وركضت الي الداخل كي تتحدث معه.
وقفت مروة تنظر امامها بغضب شديد، اقتربت من حماتها وتحدثت اليها بصوت غاضب قائلة لها.
ـ ابنك عمل ايه لاميرة عشان تعمله محضر؟!
تحدثت حماتها بعصبية قائلة لها.
ـ ابعدي عن وشي دلوقتي مش فيقالك يا وش الفقر انتي، من يوم ما دخلتي علينا وكان وشك وش الفقر، من يومها واحنا في مصايب مبتخلصش
تحدثت اليها مروة بعصبيه ووقاحة قائلة لها.
ـ بقى انا اللي وش فقر يا عيله زبا*له، انا مش عارفة أميرة قدرت تستحملكم خمس سنين ازاي، دي يتعملها تمثال والله انها استحملت ناس زيكم، اذا كنتي انتي ولا عيالك
وقفت حماتها كي تصفعها قائلة لها.
ـ اظهري علي حقيقتك يا عقربه يا خرابت البيوت
مسكت مروة بيد حماتها وتحدثت اليها بتحذير قائلة لها.
ـ والله لو مديتي ايدك عليا لاقطعهالك واوديكي في ستين داهية، انا مش أميرة وهسكتلكم، فوقي لنفسك واعرفي انتي بتكلمي مين
ثم دفعت يد حماتها بعيدا عنها وتحدثت اليها بتحذير قائلة لها.
ـ انا طالعه شقتي ومصاريفي اكل وشرب وعلاج تطلعلي فوق علي ما نشوف ابنك هيعملوا معاه ايه يا اما هفضحكم قدام الناس كلها
نظرت اليها حماتها بصدمة، تركتها مروة وصعدت الي شقتها واغلقت الباب عليها بعنف.
جلست والدة جمال وهي تبكي، لا تصدق ما فعلته بها مروة.
في غرفة شاهندا..
وقفت شاهندا بداخل شرفة غرفتها واتصلت علي فريد..
بعد عدة محاولات رد فريد عليها بملل قائلاً لها.
ـ خير يا شاهندا عماله زن زن زن انا مش فاضيلك
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
تحدثت اليه شاهندا وهي تدعي الحزن قائلة له بدلع..
ـ بقى في واحد في الدنيا دي كلها يزعل لما خطيبته تكلمه؟
زفر فريد بغضب وتحدث اليها بصرامة قائلاً لها.
ـ شاهندااا بقولك انا مشغول ومش فاضي للتفاهه بتاعتك دي
ردت شاهندا وهي تدعي الحزن قائلة له.
ـ بقى كده يا فريد، في حد يتعامل مع خطيبته حبيبته كده
زفر فريد بغضب، تحدثت شاهندا قائلة له.
ـ خلاص يا فريد اهدى انا اصلا بكلمك عشان في مصيبة حصلت عندنا هنا وماما قالتلي كلمي فريد خليه يجي القاهرة حالا
تحدث فريد بستغراب قائلاً لها.
ـ مصيبة ايه؟!!
تحدثت شاهندا.
ـ جمال راح ضرب أميرة في بيت امها واميرة شكلها عملت فيه محضر والحكومه جم خدوه
وقف فريد من مكانه يستمع الي شاهندا بصدمة ثم تحدث بقلق قائلاً لها.
ـ وازاي جمال يعمل جريمة زي دي، هو اتجنن، ازاي يروح ويمد ايديه عليها وكمان في بيت أهلها وبعد ما طلقها ومبقاش في بينهم اي علاقه
استغربت شاهندا انفعاله الشديد و تحدثت معه بهدوء قائلة له.
ـ ماما كانت حكتلي ان حور وجنه لما جم من عند اميرة قالوا انهم كانوا مع امهم وكان معاها راجل ومن ساعة ما جمال سمع الكلام ده وهو اتجنن وراح عمل اللي عمله ده في أميرة
تحدث فريد بغضب قائلاً لها.
ـ يبقى من حقها تسجنه ومن حقها تعمل اكتر من كده كمان ، اخوكي ملوش انه يروحلها ولا يمد ايديه عليها
اتغاظت شاهندا من دفاع فريد الدائم عن أميرة وتحدثت اليه بغضب قائلة له.
ـ طب يا فريد دلوقتي جمال اتقبض عليه واحنا هنا لوحدنا من غير راجل ومش عارفين نتصرف ازاي وماما قالتلي اكلمك واقولك تيجي القاهرة النهاردة عشان تقف معانا وتخرج جمال من المصيبة دي وكمان لو ينفع تكلم محامي صحبك يكون من هنا يروح لجمال القسم علي ما انت تيجي
تحدث فريد بغضب.
ـ طب ابعتيلي هو في اي قسم يا شاهندا وانا هتصرف
ثم اغلق الهاتف وزفر بغضب، ثم اتصل علي صديقه بالقاهرة كي يطلب منه يذهب الي القسم ويخبره ماذا حدث.
عند شاهندا..
خرجت من غرفتها وجدت والدتها ترتدي عباية سوداء للخروج وتحدثت اليها والدتها بصرامه قائلة لها.
ـ عملتي ايه؟ كلمتي فريد؟
تحدثت شاهندا بهدوء.
ـ اه كلمته وهو قالي هتصرف
حركت والدتها رأسها وتحدثت اليها بقلق قائلة لها.
ـ انا بتصل علي اختك اماني هي وجوزها ومش بيردوا عليا
ثم اضافة قبل ان تخرج من المنزل قائلة لـ شاهندا.
ـ انا هروح لاخوكي القسم وانتي حاولي تتصلي بـ ختك وجوزها لحد ما يردوا عليكي وخلي بالك من بنات اخوكي علي ما اجي عشان العقربه اللي فوق دي طلعت وقفلت علي نفسها، اللهي الشقه تولع بيها فوق ونخلص منها
حركت شاهندا رأسها بالايجاب وذهبت والدتها من المنزل وجلست شاهندا تحاول الاتصال بشقيقتها. ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹
تابع الفصل التالى من هنا (رواية اميرة اخر الزمان الفصل الثانى والعشرون 22 والثالث والعشرون 23)
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية اميرة اخر الزمان كاملة (جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم)
اهلا بك