📁 آخر الأخبار

رواية اميرة اخر الزمان الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 والتاسع عشر 19 بقلم ملك إبراهيم

رواية اميرة اخر الزمان الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 والتاسع عشر 19

#الحلقة_17

#رواية_أميرة_أخر_الزمان

#بقلمي_ملك_إبراهيم

فتحت مروة عينيها بصدمة، غضبت كثيرا منه، ترى انه اهان انوثتها عند تشبيهه لها انها اصبحت تشبه أميرة، تعلم انه يقصد انها اصبحت لا ترتدي له الثياب المغري وتدلله كما كانت تفعل له سابقا، كانت تعتقد انه احبها حقا وسوف يعشقها بكل حالتها، لكنها تأكدت الان انه شخص اناني لا يفكر في احد غير نفسه.


تركها جمال ودخل غرفة النوم واغلق الباب عليه بعنف ، وقفت مروة بصدمة تتابعه وهي تفكر في تأمين حياتها معه فهي لا تشعر معه بالأمان وتخشى ان يأتي اليوم وتشغله امرأة أخرى ويتركها من أجلها كما فعل مع أميرة. 


_______


في شقة والدة أميرة.. 


دخل ضياء اخو أميرة وهو يخفض وجهه، نظرت أميرة الي يديه وجدتها فارغه، تحدثت اليه بستغراب قائلة له. 


ـ ايه يا ضياء اومال الحاجات اللي قولتلك تجبها فين؟! 


رد ضياء بهدوء. 

ـ انا روحت لقيت جمال كان لسه قافل الورشة وهيدخل وسألني عايز ايه وقولتله علي الاشاعات والتحاليل وهو قالي انا قطعتهم عشان ملهمش لازمه


فتحت أميرة عينيها بصدمة قائلة بزهول. 

ـ يعني ايه قطعهم! ، يعني ايه يقطع حاجات مهمه زي دي!!. 


تحدثت اليها والدتها بحزن قائلة لها. 

ـ يمكن قال كده وخلاص عشان مش عايز يدهوملك، اصله هيستفاد ايه لما يقطعهم 


تحدثت أميرة الي والدتها بصدمة قائلة لها. 

ـ وهيستفاد ايه لما ميدنيش الورق ده عشان انقذ حياة بنته، انا مش مصدقه انه لدرجادي الرحمه اتعدمت من قلبه


تحدث اليها اخيها ضياء بتأكيد قائلاً لها. 

ـ بس هو شكله قطعهم بجد يا أميرة لانه كان بيتكلم بجد اوي


حركت أميره رأسها بصدمة والدموع تنسال من عينيها قائلة بقهرة. 


ـ هو مقطعهمش يا ضياء هو قطع قلبي انا، نفسي اعرف هو ليه عايز يحرق قلبي على بنتي، معقول هو مش خايف عليها، معقول قلبه مبيوجعوش عليها وهو عارف انها يا حبيبتي بتتألم من قلبها وهي في السن ده، ازاي قادر ينام ويغمض عينيه وهو مش خايف انه ممكن يصحى يوم ميلقهاش


ربتت والدتها على ظهرها قائلة لها. 

ـ معلش يا أميرة ربنا كبير يا حبيبتي وقادر يجبر بخاطرك


بكت أميرة وهي تتحدث بقهرة وقلة حيلة قائلة. 


ـ منه لله دا انا بتشعلق في اي امل وكنت هاخدهم اديهم لام الدكتور بكره عشان الدكتور يشوفهم ويكلم المستشفى علي العمليه، حسبي الله ونعم الوكيل 


نظر اليها اخوها ضياء بحزن ثم تحدث بهدوء قائلا لها. 


ـ متزعليش يا أميرة وممكن تقولي لام الدكتور انك مش لاقيه الاشاعات والتحاليل وانك لسه هتعملي غيرهم ولما تاخدي البنات يوم الجمعه خدي جنه اعمليلها الاشاعات والتحاليل تاني وكده كده الدكتور كان هيحتاج اشاعات وتحاليل جديده


نظرت أميرة الي اخيها بتفكير، حركت رأسها بالايجاب قائلة. 


ـ صح ايوه انا هعمل كده 


ابتسم لها اخيها بدعم، تحدثت اليه أميرة بلهفة قائلة له. 


ـ المهم طمني يا ضياء عرفت تشوف البنات وتطمن عليهم؟ 


حرك ضياء رأسه بأسف قائلاً لها. 

ـ لا معرفتش واتحرجت اقول لجمال يقوم يحرجني وميرضاش


وضعت أميرة يديها فوق صدرها وهي تشعر بالاشتياق الشديد الي بناتها، الدموع تنسال من عينيها، ربتت والدتها علي ظهرها بدعم قائلة لها. 


ـ معلش يا حبيبتي كلها يومين وتخديهم يقضوا معاكي يوم الجمعه كله


تحدثت أميرة ببكاء قائلة لوالدتها. 

ـ يارب يا امي، انا قلبي بيوجعني اوي، نفسي اخدهم في حضني، خايفه عليهم ومش عارفه هما بيعملوا ايه دلوقتي وبيأكلوهم ويراعوهم ولا سيبينهم كده


رفعت وجهها للسماء قائلة ببكاء. 

ـ يارب احميلي بناتي يا رب


___________


في شقة والدة الدكتور محمد. 


جلست والدته تنتظره في الشرفة وهي تتناول فنجان من القهوة. 


عاد الدكتور محمد من عمله ودخل الشرفه وجلس مع والدته قائلاً لها بمرح. 


ـ ايه الروقان ده كله يا ست الكل


ابتسمت له والدته قائلة له. 

ـ ولا روقان ولا حاجه دا انا حتى بفكر في موضوع مهم ومحتاجه اعرف رأيك


نظر اليها الدكتور محمد باهتمام قائلاً لوالدته. 


ـ اتفضلي يا ست الكل تحت امرك


تحدثت والدته بهدوء قائلة له. 

ـ فاكر الصدقه الجاريه اللي انا كنت كلمتك عنها وقولتلك اني كنت عايزه اعملها لباباك في مستشفي من المستشفيات الخيريه 

رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم 

حرك الدكتور محمد رأسه بالايجاب قائلاً لوالدته. 


ـ اه طبعا وانا فعلا كنت هشوف الموضوع ده بس انشغلت شويه في المستشفى معلش


تحدثت والدته بابتسامة قائلة له. 

ـ اهو ده بقى اللي بيقولوا عليه كل تأخيره وفيها خيره وربنا النهاردة بعتلي اللي هتكون أولى بالصدقه دي 


نظر الدكتور محمد الي والدته بستغراب، اضافة والدته بهدوء قائلة له. 


ـ في طفله عندها 4 سنين عندها مشكله في القلب ومحتاجه عمليه ضروري ومامتها اطلقت من جوزها وهي حاليا عايزه تعمل العمليه لبنتها باي طريقه والنهارده طلبت مني اكلمك لو ينفع تعمل لبنتها العمليه في المستشفى اللي انت بتستغل فيها بس طلبت انها تعمل العملية بالتقسيط وتدفع مبلغ للمستشفى كل شهر


تحدث محمد بهدوء قائلاً لوالدته. 

ـ بس حضرتك عارفه يا امي ان مفيش عندنا في المستشفى حاجه اسمها تقسيط تمن عمليه 


حركت والدته رأسها بالايجاب قائلة له. 

ـ عارفه يا حبيبي بس انا مرضتش اقولها كده واكسر بخاطرها، دي امي وقلبها بيدور علي اي امل عشان يتعلق فيه


نظر الدكتور محمد الي والدتها بابتسامة، يفتخر بهذه الام العظيمة صاحبة القلب الطيب. 


اضافة والدته بهدوء. 

ـ انا هتكفل بكل مصاريف العمليه بالمبلغ اللي كنت هعمل بيه لـ باباك الصدقه الجاريه، الطفله الصغيره دي اولى، بس مش عايزين نعرف مامت البنت اننا اتكفلنا بمصاريف العمليه لحد ما العملية تتعمل ان شاءالله والبنت تتعافي


ابتسم الدكتور محمد لوالدته قائلاً لها. 

ـ ربنا يتقبلها ان شاءالله يا امي 


ردت والدته من قلبها. 

ـ يارب يا حبيبي 


تحدث الدكتور محمد باهتمام. 

ـ حضرتك اتفقتي معاها تجيب البنت المستشفي امتى؟ 


تحدثت والدته بهدوء قائلة له. 

ـ انا طلبت منها تجيبلك كل الاشاعات والتحاليل الاول عشان تعرف البنت عندها اي وتعرف ايه العمليه اللي البنت محتاجاها لان مامتها شكلها بسيطه ومتعرفش حاجه في الموضوع ده 


حرك الدكتور محمد رأسه بالايجاب قائلاً لوالدته. 


ـ تمام يا امي وحضرتك اتفقتي معاها تجبهم امتى؟ 


تحدثت والدتها بهدوء. 


ـ هتجبهم بكره ان شاءالله 


رد الدكتور محمد بالايجاب قائلاً لها. 

ـ كويس وانا هكون اجازه بكره ان شاءالله عشان هحتاج اسألها شوية أسئلة عن حالة البنت


ابتسمت له والدته وتحدثت بتأكيد مرة أخرى. 


ـ اهم حاجه يا حبيبي اوعى تغلط قدامها وتقول اننا اللي هنتكفل بالعمليه، حاول تفهمها انك اتكلمت مع ادارة المستشفى وواقفوا على موضوع التقسيط ده


ابتسم الدكتور محمد الي والدته قائلاً لها. 

ـ متقلقيش يا امي كل اللي حضرتك عايزاه هيحصل


ابتسمت والدته بسعاده وهي تنظر اليه بفخر وتشكر الله على نعمه الكثيره عليها وتدعي من قلبها ان يشفي الله تلك الطفله الصغيره. 


____________


صباح اليوم التالي.. 


استيقظت أميرة في الصباح الباكر وعينيها منتفخت من كثرة البكاء خوفا على ابنتها. 


اخذت ملابسها وذهبت الي الحمام لترتديها، وجدت زوج والدتها يجلس في منتصف الشقه ووالدتها تجلس بجواره وهي تضع يديها اسفل رأسها تستند عليها وهي ذاهبه في نوم عميق. 


نظر الدسوقي الي أميرة من الأعلى إلى الاسفل وتحدث ببرود قائلاً لها. 


ـ على فين العزم كده من وش الفجر إن شاء الله؟ 


نظرت أميرة الي والدتها النائمة بجواره وتحدثت بتوتر قائلة له. 


ـ رايحه الشغل


تأمل الدسوقي مفاتنها لوقاحه قائلاً لها. 

ـ وده شغل ايه بقى ان شاء الله 


رأت أميرة نظراته اليها وشعرت انها تحرق جسدها، نظرت اليه بشمئزاز قائلة له بقوة. 


ـ بشتغل في محل بيبيع هدوم 


استيقظت والدتها ونظرت اليهم بعين شبه مغلقه وهي تحاول ان تستوعب الحديث من حولها. 


تحدث الدسوقي بسخرية قائلاً لـ أميرة. 

ـ وناس مين اللي بيروحوا يشتروا هدوم من الفجر كده؟! 


تدخلت زوجته في الحديث قائلة له. 

ـ سيبها في حالها والنبي يا ابو ضياء هي فيها اللي مكفيها


نظر الدسوقي الي زوجته بغضب ثم ارتفع صوته عليهم قائلاً بصرامه. 


ـ هو ايه يا وليه اللي اسيبها في حالها، انتي عايزه بنتك تمشي علي حل شعرها وتقوليلي اسيبها في حالها، البيت ده له راجل وكل خطوه فيه لازم تبقى بإذني ورضايا


ثم تطلع الي أميرة بوقاحه قائلاً لها. 

ـ والهانم بنتك هي اللي مش عايزة تكسب رضايا


ارتعد جسد أميرة من نظراته الوقحه اليها، تحركت من امامه سريعا واتجهت الي الحمام، لاحظت والدتها نظرته الي ابنتها وتأكدت من شكوكها وهذا ما جعلها تجلس معه طوال الليل ولم تتجه الي الغرفه كي لا يتعرض لـ ابنتها رغم أنها تعلم انه من المستحيل ان يتعرض اليها وهي نائمة بنفس الغرفه مع أخواتها لكنها لا تشعر بالامان بسبب تلك النظرات التي تراها بعينه الي ابنتها. 


تحدثت اليه والدة أميرة بقوة قائلة له. 

ـ ما تدخل تنام بقى يا ابو ضياء وكفايه عليك سهر لحد كده


نظر اليها بغضب قائلاً لها. 

ـ وانتي مالك يا وليه انتي وبعدين عايزاني ادخل انام ازاي قبل ما اعرف الهانم بنتك بتشتغل فين وبتقبض كام 


تحدثت والدة أميرة بغضب مكتوم قائلة له. 


ـ اطمن انا عارفه عن بنتي كل حاجه وانا اللي مسئوله عنها 

رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم 

نظر اليها الدسوقي بغضب قائلاً لها. 

ـ وانا اللي مسئول عنكم كلكم وطول ما هي عايشه في بيتي تبقى تحت طوعي وانا اللي مسئول عنها


استمعت أميرة الي حديثهم وهي بداخل الحمام، تتمنى ان تتخلص منه في اسرع وقت لكن لا باليد حيله، خرجت من الحمام بعد ان بدلت ملابسها، نظر اليها الدسوقي وتحدث الي زوجته بتحذير قائلاً لها. 


ـ خلي بالك انا بقولك اهو انتي وبنتك لو كلامي متسمعش واتنفذ يبقى تغورو في داهيه انتوا الاتنين


اقتربت منه أميرة قائلة له بغضب. 

ـ كلام ايه اللي نسمعه؟، انت عايز مني ايه اصلا، لو على الفلوس انا قولتلك هدفع كل شهر زي ما انت عايز يبقى انت عايز ايه تاني؟! 


توتر الدسوقي من قوة أميرة في الرد عليه، استيقظ ابنه ضياء وشقيقته وخرجوا من الغرفه على اصواتهم المرتفعه، وقف الدسوقي ينظر اليهم وعجز عن الرد علي أميرة امامهم، كيف يقول لها مايرده منها امامهم، حاول ان ينهي الحديث بطريقته وتحدث الي أميرة بغضب قائلاً لها. 


ـ انتي عيلة قليلة الادب وكان ليه حق جمال انه طلقك ورماكي في الشارع وانا اللي فتحتلك بيتي ولميتك من الشوارع وبرضه مطمرش فيكي


فتحت أميرة عينيها بصدمة وهي تستمع الي حديثه المهين لها، تركهم ودخل غرفته واغلق الباب بعنف وهو يسب ويلعن بها وبوالدتها، وقفت أميرة مصدومه تنسال دموعها وهي تشعر بالذل، ركضت الي غرفة اخواتها لتأخذ حقيبتها وتترك منزله، ركضت والدتها خلفها هي واخواتها كي يوقفونها، كانت تبكي وهي تضع ملابسها بداخل الحقيبه بغضب، اقتربت منها والدتها وربتت على ظهرها بحنان قائلة لها.


ـ معلش يا أميرة اصبري يا بنتي عشان خاطري


صرخت أميرة في والدتها وهي تبكي قائلة لها. 


ـ انتي سمعتي كلامه يا امي


تحدث اخيها ضياء بحزن قائلاً لها. 

ـ معلش يا أميرة هو ابويا كده واحنا مستحملينه برضه هنعمل ايه


ردت أميرة وهي تبكي. 

ـ بس انا تعبت ومبقتش قادره استحمل اكتر من كده ومش عارفه الاقيها منين ولا منين


اخذت والدتها الحقيبه من يدها وتحدثت اليها برجاء قائلة لها. 


ـ معلش يا أميرة اصبري يا حبيبتي لحد حتى ما تعملي لبنتك العمليه 


وقفت أميرة وهي تشعر بالعجز، تشعر ان الجميع يحاربونها لكن عليها الان الصبر كي توصل لهدفها وتستطيع محاربة الجميع. 


تركت الحقيبه لوالدتها وذهبت وهي تجفف دموعها. 


وقفت والدتها بحزن وهي تبكي وتشعر بالعجز في مساعدة ابنتها، اقتربت منها ابنتها فاطمه شقيقة ضياء واخت أميرة من الام والتي تبلغ من العمر 10 سنوات فقط، تحدثت الي والدتها بحزن قائلة لها. 


ـ انا هقول لـ بابا ملوش دعوه بأميرة اختي وميزعلهاش تاني


تحدث ضياء بحزن هو الاخر. 

ـ أميرة اختي صعبانه عليا اوي 


وقفت والدتهم تنظر اليهم بحزن وهي تدعي لابنتها. 


ـ ربنا معاها يارب ويعوضها خير

_____________


في شقة اماني وزوجها فتحي. 


استيقظ فتحي باكرا ينتظر ان تحكي له زوجته اماني كل ما حدث بين أميرة وجمال كي يطلقها فجأة هكذا ، حاول كثيرا بالامس معرفة منها ماحدث بين جمال وأميرة لكنها كانت متعبه كثيرا وذهبت للنوم باكرا دون ان تخبره بأي شئ وهو لم يغمض عينيه لحظة واحده ويقتله الفضول لمعرفة ما حدث. 


اضاء الانوار بالغرفة كي تستيقظ زوجته واقترب منها وهي نائمة وتحدث إليها قائلا. 


ـ اماني قومي، انتي مش هتروحي عند مامتك النهارده؟ 


تحدثت اماني وهي نائمة قائلة له. 

ـ لا مش هروح انا اصلا مبقاش ليا نفس اروح هناك بعد اللي حصل مع أميرة 


جلس فتحي بجوارها قائلة بفضول. 

ـ هو ايه اللي حصل مع أميرة انتي معرفتيش تحكيلي امبارح 


اعتدلت اماني فوق الفراش وتحدثت بحزن قائلة له. 


ـ ماما بتقول ان جمال دخل عليها الاوضه وكان عايزها وهي مرضتش وضربها وبهدلها وطلقها وطردها نص الليل وفريد ابن خالتي اللي خدها وصلها لبيت امها


لمعت عين فتحي بالسعاده قائلاً لها. 

ـ طب وهي مرضتش ليه ماهو جوزها برضه؟ 


تحدثت اماني بحزن قائلة له. 

ـ هترضى ازاي بعد ما اتجوز عليها، مفيش واحده تقبل على نفسها اللي حصل مع أميرة ده


تحدث فتحي بفضول قائلاً لها. 

ـ يعني اخوكي مقربش من أميرة من وقت ما اتجوز مروة؟! 


تحدثت اماني بثقه قائلة له. 

ـ لا طبعا مقربش منها وماما اصلا بتقول انه قبل ما يطلقها أميرة حرمت نفسها عليه


ابتسم فتحي بسعاده قائلاً بفضول. 

ـ طب جمال طلقها رسمي عند المأذون ولا لسه؟ 


تحدثت اماني بحزن. 

ـ طلقها عند المأذون خلاص وهي دلوقتي في بيت امها وكمان خد البنات منها ومش هتشوفهم غير مرة في الاسبوع


وقف فتحي بعد ما حصل علي مايريد وتأكد ان أميرة اصبحت بمفردها وتحدث الي زوجته بمكر قائلاً لها. 


ـ ربنا يعوضها بالراجل اللي يستاهلها


لم تنتبه اماني الي ما يقصده 


اغلق فتحي أضواء الغرفه وتحدث مع زوجته. 


ـ انا هروح الشغل ونامي انتي يلا


اغلق باب الغرفه وذهب وهو يفكر في الزواج من أميرة سرا بعد انتهاء عدتها ويعتقد انها لن ترفض كونها اصبحت أمرأة مطلقه وكل ما تبحث عنه الان هو رجل يتزوجها ويعوضها على ما فعله جمال بها. 


__________


عند أميرة وراندا.. 


تحدثت راندا الي أميرة وهم في طريقهم إلى العمل، قائلة لها. 


ـ اومال فين الاشاعات والتحاليل بتاع جنه مجبتهمش ليه؟ 


تحدثت أميرة بحزن قائلة لها. 

ـ بعت اخويا ضياء امبارح وجمال قاله انه قطعهم


شهقت راندا بصدمة قائلة لها. 

ـ قطعهم ازاااي؟! 


تحدثت أميرة بجمود. 

ـ دا انسان معندوش رحمه واتوقع منه اي حاجه 


ربتت راندا على كتفيها قائلة لها بحزن. 

ـ معلش يا حبيبتي ربنا يعوضك ان شاءالله 


بكت أميرة وهي تشعر بالضعف قائلة لـ راندا. 


ـ انا تعبت اوي يا راندا وحاسه اني بحارب لوحدي وهو بيحاول يعجزني


تحدثت اليها راندا بتأكيد قائلة لها. 

ـ انتي فعلا بتحاربي لوحدك يا أميرة وان شاء الله ربنا معاكي وهينصرك


صمتت أميرة وهي تدعي الله من قلبها ثم تحدثت بتأكيد. 


ـ انا عايزه اعيد لها الاشاعات والتحاليل دي تاني بس مش عارفه اسمهم ايه عشان اعملهم تاني


فكرت راندا قليلا ثم تحدثت اليها باقتراح قائلة لها. 


ـ تعالي قبل ما نبدأ شغل نروح للست ام الدكتور ونقولها ان الاشاعات والتحاليل ضاعت ونعرفها انك عايزه تعمليهم تاني ونطلب منها تخلي الدكتور يكتبلك اسم الاشاعات والتحاليل اللي هيحتاجها وتعمليهم


حركت اميرة رأسها بالايجاب ثم تحدثت بأحراج قائلة لـ راندا. 


ـ بس انا محروجه اوي نروحلها يا راندا، احنا بنتقل عليهم اوي


تحدثت راندا بقوة وتأكيد قائلة لها. 

ـ احنا بنعمل اللي علينا وسيبي الباقي علي ربنا يا أميرة واتفائلوا بالخير تجدوه


ابتسمت أميرة وتحدثت الي راندا بامتنان قائلة لها. 


ـ انا مش عارفه اشكرك ازاي يا راندا انتي بتهوني عليا كل صعب ربنا يخليكي ليا يارب ويباركلك في ابنك


ابتسمت لها راندا قائلة لها بحب. 

ـ يا أميرة انتي اختي ونفسي بجد اشوفك مرتاحه وان شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك انا متأكده 


ابتسمت أميرة بحب وشكرت الله على وجود راندا في حياتها وذهبوا الاثنين معا الي شقة والدة الدكتور محمد. ... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹 


#الحلقة_18

#رواية_أميرة_أخر_الزمان

#بقلمي_ملك_إبراهيم

ـ انا مش عارفه اشكرك ازاي يا راندا انتي بتهوني عليا كل صعب ربنا يخليكي ليا يارب ويباركلك في ابنك


ابتسمت لها راندا قائلة لها بحب. 

ـ يا أميرة انتي اختي ونفسي بجد اشوفك مرتاحه وان شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك انا متأكده 


ابتسمت أميرة بحب وشكرت الله على وجود راندا في حياتها وذهبوا الاثنين معا الي شقة والدة الدكتور محمد. 


____________


في منزل والدة جمال.. 


استيقظت شاهندا علي صوت بكاء جنه ابنة شقيقها. 


خرجت من الغرفة وهي تتحدث بغضب قائلة لوالدتها. 


ـ ايه الدوشه دي اللي علي الصبح يا ماما 


تحدثت والدتها بتعب قائلة لها. 

ـ مش عارفه البت دي مالها النهارده منمتش طول الليل وعماله تعيط كده ومش عارفه مالها


نظرت شاهندا الي ابنة شقيقها وتحدثت مع والدتها قائلة لها. 


ـ البت دي شكلها تعبانه يا ماما، هو انتي بتديها الدوا في ميعاده؟ 


تحدثت والدتها دون اهتمام قائلة لها. 

ـ لما بفتكر بدهولها هو انا يعني عقلي دفتر  انا مبقاش فيا صحه اربي عيال تاني


جلست شاهندا بجوار والدتها وتحدثت معها قائلة لها. 


ـ طب ما تقولي لـ ابنك يوديهم لامهم هي اولى بيهم 


تحدثت والدتها بالايجاب قائلة لها. 

ـ ايوه هكلمه مش هما يخلفوا ويرموا وانا اللي اربي 


تحدثت شاهندا بسخرية قائلة لوالدتها. 

ـ طب ما هو ممكن يقولك مروة هتاخد بالها منهم


تحدثت والدتها بغضب قائلة لها. 

ـ يبقى ياخدهم شقته للست مروة بتاعه وهي تتصرف معاهم بمعرفتها مش تفضل نايمه طول النهار والليل وانا هنا سهرانه وقاعده بالبنات كده


توترت شاهندا قليلا وهي تفكر هل تناولت مروة الدواء ام لا وتحدثت الي والدتها بارتباك قائلة لها. 


ـ هي مروة عامله ايه، منزلتش يعني من امبارح؟ 


تحدثت والدتها بغضب قائلة لها. 

ـ تغور في داهيه مبقتش عايزه اشوف خلقتها


ثم اضافة بصرامة. 

ـ قومي اطلعي نادي على الباشا اللي نايم فوق ده وقوليله بنتك تعبانه خليه ينزل يشوف هيعمل ايه


زفرت شاهندا بغضب قائلة لوالدتها. 

ـ انا زهقت كل شويه طالعه نازله انادي عليه 


تحدثت اليها والدتها بغضب قائلة لها. 

ـ قومي واسمعي الكلام عشان ينزل يشوف البت دي


ثم صرخت في جنه كي تصمت عن البكاء، وقفت حور تتابع ما يحدث حولها بخوف فهي طفله لا تفهم اي شئ لكنها تشعر بالخوف وعدم الامان في غياب والدتها، نظرت الي جدتها وتحدثت اليها بصوتها الطفولي قائلة لها. 


ـ انا عايزة ماما


وقفت شاهندا واتجهت الي غرفتها وهي تتحدث بغضب قائلة لوالدتها. 


ـ انا هدخل اذاكر ومليش دعوه اتصرفي انتي مع ابنك


نظرت اليها والدتها بغضب وصرخت بها كي تستمع اليها وتصعد الي شقة شقيقها لكن شاهندا دخلت الغرفه واغلقت الباب عليها دون اهتمام. 


صرخت والدة جمال في البنات جنه وحور وطلبت منهم ان يصعدوا الي شقة والدهم بالاعلي كي تستطيع جدتهم النوم. 


اخذت حور شقيقتها جنه وصعدوا الي شقة والدهم بالاعلي، بدأ يظهر التعب على جنه وهي تقف بجوار شقيقتها ولم تتوقف عن البكاء، فتحت لهم مروة باب الشقه واستغربت صعودهم وسألتهم من ارسلهم الي الاعلي، وقفت حور تنظر الي مروة وتعتقد ان والدتهم معها بداخل شقتهم، وجنه لم تتوقف عن البكاء، زفرت مروة بغضب وفهمت ان حماتها هي من ارسلتهم اليها كي تراعيهم. 

رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم 

خرج جمال من غرفة النوم علي صوت بكاء ابنته جنه، اقترب منهم ومروة تقف امام باب الشقه تمنع بناته من الدخول، وقف جمال بجوار مروة ونظر الي بناته وتحدث اليهم بقلق قائلاً لهم. 


ـ في ايه مين اللي طلعكم هنا؟ 


تحدثت حور بصوتها الطفولي وشقيقتها جنه تبكي بجوارها. 


ـ تيته قالت نطلع هنا عشان جنه تعبانه


اقترب جمال من ابنته جنه وحملها بين يديه ووضع يديه فوق جبينها يتحسس حرارتها وجدها مرتفعة قليلاً. 


زفرت مروة بضيق وهي تقف بجواره وتحدثت بحدة قائلة له. 


ـ ستهم شكلها بعاتتهم هنا عشان تريح هي دماغها وانا تعبانه من الحمل ومقدرشي اراعيهم


تحدث اليها جمال وهو يحمل ابنته جنه قائلاً لها. 


ـ اومال مين اللي هيراعيهم يعني يا مروة؟! 


تحدثت مروة ببرود قائلة له. 

ـ وانا مالي، ابعتهم لامهم


وقف جمال ينظر اليها بصمت دام عدت لحظات ثم تحدث بغضب قائلاً لها. 


ـ بناتي مش هيخرجوا من بيت ابوهم وانتي اللي هتراعيهم يا مروة انتي قاعده طول النهار اهو لا شغله ولا مشغله 


ثم تحدث الي حور بصوت غاضب قائلاً لها. 

ـ ادخلي يا حور 


ثم اخذ جنه بنته ودخل بها ووضعها علي احدى المقاعد بداخل الشقه. 


وقفت مروة تنظر اليه بغضب، تركها جمال تقف دون اهتمام ودخل ليرتدي ثيابه وينزل ورشته. 


بعد وقت قليل خرج من الغرفة واقترب منها وتحدث اليها بأمر قائلاً لها. 


ـ خلي بالك من البنات يامروة ومتنزلهمش عند امي تحت


ثم تركها وخرج من الشقه واغلق الباب عليها هي والبنات. 


وقفت مروة تحرك قدميها بعصبيه ثم نظرت الي البنات وتحدثت اليهم بتحذير قائلة لهم بصراخ. 


ـ مش عايزة اسمع نفسك انتي وهي واللي هسمع صوتها وهموتها من الضرب انتو فاهمين انتو الاتنين


نظروا اليها البنات بخوف، تركتهم بمفردهم واتجهت الي غرفة النوم. 


بالاسفل في شقة والدة جمال.. 


دخل جمال شقة والدته وتحدث اليه بغضب مكتوم قائلاً لها. 


ـ ايه الحكاية يا امي مطلعالي البنات فوق ليه؟! 


تحدثت اليه والدته بغضب قائلة له. 

ـ بص بقى يا جمال انا كبرت ومبقتش حمل اربي عيال صغيره من تاني كفايه عليا انتم ومشاكلم اللي مبتخلصش، بناتك عندك اعمل فيهم اللي انت عايزه، عايز توديهم لامهم وديهم عايز مراتك هي اللي تربيهم اهم في شقتك وانت حر لكن انا مش هشيل مسئوليتهم وخصوصا البت اللي تعبانه دي


تحدث جمال بجمود قائلاً لوالدته. 

ـ خلاص يا امي مش عايز وجع دماغ، البنات هيقعدوا مع مروة فوق وانتي ابعتلهم هدومهم وحاجتهم علي الشقه عندي 


ثم ترك والدته وخرج من الشقه بغضب. 


زفرت والدته بغضب وندت علي ابنتها شاهندا كي تأخذ ملابس البنات لشقة شقيقها بالاعلي. 


بداخل غرفة شاهندا تجاهلت نداء والدتها عليها وتمددت فوق الفراش ومسكت بهاتفها تقلب به بملل ثم اتصلت على فريد خطيبها كي تلومها على اهماله لها و عدم سؤاله عليها منذ يوم الخطوبه. 


___________


في محافظة الاسكندريه.. 


جلس فريد بداخل مكتبه يراجع بعض الاوراق الخاصه بإحدى القضايا عنده. 


رن هاتفه عدت مرات برقم شاهندا، زفر فريد بملل ثم اخذ الهاتف وضغط على ذر الرد وتحدث اليها بملل قائلاً لها. 


ـ ازيك يا شاهندا عامله ايه؟ 


ردت عليه شاهندا بدلع وهي تدعي الحزن منه قائلة له. 

ـ انا زعلانه منك يا فريد بقى كل ده ومتسألش عليا من يوم خطوبتنا


زفر فريد بملل قائلاً لها. 

ـ معلش يا شاهندا انا بس مشغول الفترة دي شويه 


تحدثت شاهندا بدلع قائلة له. 

ـ في حد ينشغل عن خطيبته برضه يا فريد! 


تحدث فريد باختصار يريد انهاء الحديث قائلاً لها. 

ـ معلش يا شاهندا وبعدين انتي كمان اكيد مشغوله في الدراسه وفي البيت


ردت شاهندا قائلة له. 

ـ دراسة وبيت ايه بس 


ثم تحدثت وهي تدعي الحزن كي تستعطفه وتشعر انه مسئول عنها. 


ـ انا تعبت من البيت عندنا هنا يا فريد، كل يوم مشاكل وخناق ومن بعد ما جمال طلق أميرة مراته والزفته اللي اسمها مروة دي بقت شايفه نفسها علينا، تصدق انه مد ايديه عليا بسببها


انتبه فريد لـ حديثها عندما ذكرت اسم أميرة وتحدث اليها بفضول قائلاً لها. 


ـ اومال جمال عمل ايه في موضوع أميرة، هي رفعت عليه قضيه ولا حاجه ولا سكتت علي كده؟ 

رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم 

تحمست شاهندا كثيرا عندما نجحت في جذبه للحديث معها وتحدثت اليه وحكت له كل ما تعرفه عن موضوع أميرة قائلة له. 


ـ اللي انا عرفته ان جمال طلق أميرة رسمي عند المأذون بس بيقول انه مضاها علي تنازل عن كل حقوقها قبل ما يطلقها 


غضب فريد بشدة وتحدث الي شاهندا بغضب قائلاً لها. 


ـ وأميرة مضت؟! 


استغربت شاهندا غضبه واهتمامه و ردت عليه بهدوء قائلة له. 


ـ ايوه مضت ومعرفش ايه اللي حصل تاني


تحدث فريد بفضول قائلاً لها. 

ـ طب والبنات عمل فيهم ايه؟ 


تحدثت شاهندا. 

ـ البنات معانا هنا ومش هيروحوا عند امهم غير مرة كل اسبوع واصلا البت جنه شكلها تعبانه وماما خلتها هي واختها يطلعوا للست مروة في الشقه عندها فوق هي تراعيهم مش ناقصين وجع دماغ


شعر فريد بالغضب كثيرا وتحدث الي شاهندا محاولا انهاء الحديث قائلاً لها. 


ـ طب انا مضطر اقفل دلوقتي يا شاهندا عشان رايح المحكمه وهبقى اكلمك تاني سلام...


اغلق الهاتف قبل ان يستمع الي ردها، نظرت شاهندا الي الهاتف بستغراب واعتقدت انه ذاهب للمحكمة حقا، وقفت من فوق الفراش وخرجت من الغرفة لترى ماذا تريد منها والدتها. 


عند فريد بداخل مكتبه.. 


جلس ينظر امامه بغضب، يهمس الي نفسه بستغراب، لماذا تتنازل أميرة عن حقوقها ، اخذ هاتفه واتصل علي المحامي صديقه واخبره بما علمه الان وطلب منه ان يوقف اي اتفاق بينهم ولا يرسل احد لـ أميرة حتى يعرف فريد ماذا حدث ولماذا تنازلت عن حقوقها. 


_____________


في شقة والدة الدكتور محمد.. 


رن جرس الباب. 


فتحت والدة الدكتور محمد الباب ورحبت بـ راندا وأميرة. 


دخلت أميرة وهي تشعر بالتوتر والحرج الشديد. 


جلست معهم والدة الدكتور واخبرت أميرة انها تحدثت الي ابنها قائلة لها. 


ـ انا كلمت محمد أمبارح علي عملية بنتك يا أميرة وهو اتصل علي إدارة المستشفى وقالهم والحمدلله ادارة المستشفى وافقوا يعملوا العمليه


فتحت أميرة عينيها بسعاده لا تستوعب ما تسمعه الان، ضحكت والدموع تنسال من عينيها قائلة لوالدة الدكتور محمد. 


ـ حضرتك بتتكلمي بجد؟!، يعني المستشفى هيعملوا لبنتي العمليه وهدفعلهم الفلوس كل شهر؟! 


حركت والدة الدكتور محمد رأسها بالايجاب وهي تبتسم لها. 


ابتسمت راندا بسعادة وباركت لـ أميرة قائلة لها. 


ـ الحمدلله يا أميرة شوفتي ربنا رحمته واسعه ازاي


شكرت أميره ربها والدموع تنسال من عينيها دون توقف من شدة الفرحه. 


تحدثت اليها والدة الدكتور محمد قائلة لها. 

ـ المهم دلوقتي جبتي الاشاعات والتحاليل بتاعها؟، محمد اجازه من المستشفى النهاردة وقال انه هيشوفوا الاشاعات و التحاليل عشان يحددلك ميعاد العمليه


اختفت ابتسامة أميرة بعد استماعها لحديث والدة الدكتور محمد، نظرت اليها بحزن وتحولت دموعها من دموع الفرح لدموع العجز وقلة الحيلة واخبرتها بما حدث معها قائلة لها. 


ـ انا اسفه مجبتش الإشاعات والتحاليل لانهم ضاعوا ومش لاقياهم


تحدثت راندا بغيظ قائلة بغضب. 

ـ المخفي جوزها قطعهم منه لله


حركت والدة الدكتور محمد رأسها بتفهم قائلة لهم بهدوء. 


ـ مفيش مشكله نعمل غيرهم عادي


ثم نظرت الي أميرة وتحدثت اليها بهدوء. 

ـ بس الدكتور كان محتاج يقعد معاكي شويه يا أميرة في تفاصيل عن حالة البنت محتاج يعرفها منك


حركت أميرة رأسها بالايجاب، وقفت والدة الدكتور وتحدثت اليهم بابتسامة قائلة لهم. 


ـ انا هدخل اعرفه انك هنا 


ثم اتجهت الي الداخل، ربتت راندا على ظهر أميرة بتشجيع، نظرت أميرة الي السماء تدعي الله من قلبها ان يقف معاها ويشفي لها ابنتها. 


بعد وقت قليل.. 


خرجت والدة الدكتور محمد وخرج معها ابنها.. 


نظرت اليه أميرة وجدته شاب في بداية الثلاثين من عمره، خفضت وجهها باحترام. 


اقترب منهم الدكتور محمد وقدمته لهم والدته. 


نظر اليهم الدكتور محمد واعتقد ان راندا هي والدة الطفله وتحدث اليها قائلاً. 


والدتي قالتلي على حالة بنتك وانا كنت محتاج اعرف منك بعض التفاصيل عن الحالة ممكن؟ 


حركت أميرة رأسها بالايجاب وتحدثت راندا قائلة له. 


ـ اه طبعا اتفضل


تحدث الدكتور محمد وهو مازال يعتقد ان راندا والدة الطفله. 


ـ كنت عايز اعرف انتوا ازاي عرفتوا انها تعبانه بالقلب وعرفتوا من امتى؟ 


ردت عليه أميرة بصوت منخفض قائلة له. 


ـ عرفنا بعد ولادتها على طول كانت بتتعب مني دايما ولما عرفنا ان التعب في قلبها الدكاتره طلبوا مننا اشاعات وتحاليل وقالوا انها ممكن تعمل العمليه بعد لما تتم 3 سنين وهي دلوقتي عندها 4 سنين ولسه معملنهاش وخايفه نتأخر اكتر من كده


تأملها الدكتور محمد بصدمة، عقله رافض استيعاب انها والدة الطفله، يبدو عليها انها فتاة صغيرة في بداية العشرين من عمرها، تحدث اليها بفضول قائلاً لها. 


ـ هي مين فيكم مامت الطفلة؟! 


تحدثت أميرة بهدوء قائلة له. 

ـ انا 


نظر الي والدته بستغرب، ابتسمت له والدته وتحدثت بابتسامة قائلة له. 


ـ انا برضه استغربت زيك كده لما عرفت انها كانت متجوزه وكمان مخلفه


ثم نظرت الي أميرة واضافة بابتسامه. 

ـ شكلها صغيره وميبانش عليها انها كانت متجوزه


تحدث الدكتور محمد بتعليق على حديث والدته قائلاً. 


ـ كانت !!! 


حركت والدته رأسها بأسف، لم يرد الدكتور محمد الدخول في تفاصيل وتحدث بهدوء قائلاً لـ أميرة. 


ـ معاكي الاشاعات والتحاليل بتاعها؟ 


حركت أميرة رأسها بحزن بـ لا.. 


تحدثت راندا بهدوء قائلة له. 

ـ للاسف طليقها قطعهم ولسه عايزين نعملها اشاعات وتحاليل جديده بس كنا محتاجين من حضرتك تكتبلنا اسم الاشاعات اللي هنعملها والتحاليل


نظر الدكتور محمد إلى والدته، حركت والدته رأسها بحزن متعاطفة مع أميرة، تحدث الدكتور محمد إلى أميرة قائلاً لها. 


ـ تمام مفيش مشكله احنا اصلا كنا هنعيد الاشاعات والتحاليل دي تاني، ممكن تجيبي البنت بكره المستشفي وانا هعملها الاشاعات والتحاليل في المستشفى عندنا وكمان اشوفها بنفسي عشان اقدر احدد هي محتاجه ايه بالظبط 


توترت أميرة قليلاً وتحدثت وهي تضغط علي يديها بتوتر قائلة له. 


ـ هو مينفعش نأجلها ليوم الجمعه، اصلي مش هعرف اخد البنات عندي غير يوم الجمعه لانهم مع باباهم وهو مش بيسمحلي اشوفهم غير يوم الجمعه


عقد الدكتور محمد حاجبيه بستغراب قائلاً لها. 


ـ يعني باباها مش عارف انك هتعملي لها العمليه؟! 


حركت أميرة رأسها بـ لا قائلة له بحزن. 

ـ اصل للاسف باباه شايف ان مفيش أمل من العمليه وبيقول ان الدكاتره قالوله ان نسبة نجاح العمليه ضعيفه وعشان كده هو مش مهتم يعملها 


نظر اليها الدكتور محمد بدهشه، تحدثت راندا بحزن قائلة لهم. 


ـ هما كانوا محوشين فلوس العمليه بس طليقها اتجوز بيهم وقال ان مفيش فايدة من العمليه دي وان الدكاتره قالوا مفيش امل 


ثم نظرت الي أميرة واضافة بابتسامة قائلة. 


ـ بس أميرة عمرها ما فقدت الامل بربنا وان شاء الله ربنا يجبر بخاطرها والعملية تنجح


تعاطف الدكتور محمد مع أميرة كثيرا ونظر الي والدته وجدها تبكي من اجل أميرة، حرك رأسه بتفهم قائلاً لـ أميرة بتشجيع. 


ـ وان شاء الله بنتك هتعمل العمليه وربنا هيشفيها بقوة إيمانك بالله واحنا كلنا معاكي ومتشليش هم اي حاجه


ابتسمت أميرة بسعاده وانسالت الدموع من عينيها، لا تصدق ان الاغراب احن عليها وقلوبهم مليئة بالرحمه اكثر من اقرب الناس اليها. 


تحدث الدكتور محمد بحماس قائلاً لها. 


ـ يوم الجمعه ان شاءالله هنتظرك في المستشفي وتجيبي البنت معاكي هكشف عليها ونعملها الاشاعات والتحاليل وان شاء الله نحدد ميعاد العمليه


بكت أميرة بسعادة كبيره لا تصدق فضل الله عليها، وقفت وهي تشكر الدكتور محمد ووالدته علي مساعدتهم لها، وقفت والدة الدكتور محمد وربتت علي ظهر أميرة بدعم وطمنتها انهم لن يتخلون عنها ابدا حتى تتعافى ابنتها بالكامل، شكرتها أميرة كثيرا واخذت عنوان المستشفى من الدكتور محمد واتفقت معه انها سوف تأتي إلى المستشفى في الموعد الذي اخبرها به واستأذنت هي وراندا وذهبوا الي عملهم. 


جلست والدة الدكتور محمد تحاول ايقاف دموعها متأثرة بحالة أميرة. 


نظر الدكتور محمد امامه بتفكير ثم تحدث الي والدته قائلاً لها. 


ـ انا لحد الان مش قادر استوعب ان بنت في السن ده تتجوز وتطلق وكمان تبقى ام 


تحدثت والدته بحزن قائلة له. 

ـ في اهالي كتير بيجوزوا بناتهم صغيرين ودي بتبقي النتيجه في الاخر ربنا يعينها ويشفيلها بنتها


همس الدكتور محمد وهو يفكر في أميرة ومعانتها. 


ـ ربنا معاها


__________


فات يومين وجاء يوم الجمعه.. 


ارسلت أميرة شقيقها ضياء ليحضر البنات من منزل والدهم. 


ذهب ضياء الي منزل والدة جمال في الصباح، رحبت به والدة جمال في شقتها واخبرها انه جاء من اجل ان يأخذ البنات لوالدتهم كي يقضون اليوم معها كما اتفق جمال معهم. 


ارسلت والدة جمال ابنتها شاهندا لتحضر بنات شقيقها من الاعلي. 


صعدت شاهندا الي شقة شقيقها وهي تشعر بالتوتر الشديد وتنتظر منذ يومين خبر اجهاض مروة. ... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹 #الحلقة_19

#رواية_أميرة_أخر_الزمان

#بقلمي_ملك_إبراهيم

ذهب ضياء الي منزل والدة جمال في الصباح، رحبت به والدة جمال في شقتها واخبرها انه جاء من اجل ان يأخذ البنات لوالدتهم كي يقضون اليوم معها كما اتفق جمال معهم. 


ارسلت والدة جمال ابنتها شاهندا لتحضر بنات شقيقها من الاعلي. 


صعدت شاهندا الي شقة شقيقها وهي تشعر بالتوتر الشديد وتنتظر منذ يومين خبر اجهاض مروة. 


فتحت لها مروة الباب، نظرت اليها شاهندا بتوتر وجاءت عينيها تلقائيا علي بطن مروة، استغربت مروة من نظراتها وتحدثت اليها ببرود قائلة لها. 


ـ خير يا ست شاهندا بتصحينا من بدري ليه؟ 


غضبت شاهندا من اسلوبها الفظ وتحدثت معه بغيظ قائلة لها. 


ـ اكيد يعني مش جايه اتأمل في جمالك، اخو أميرة تحت وعايز البنات عشان امهم تشوفهم النهاردة 


تحدثت مروة بملل قائلة لها. 

ـ استني عندك هنا وانا هدخل اصحي اخوكي 


نظرت اليها شاهندا بصدمة، فهي تأمرها بأن لا تدخل شقة شقيقها، دخلت مروة واقتربت من غرفة النوم وفتحت الباب ودخلت واغلقته عليها، اتغاظت شاهندا كثيرا وهمست بغضب. 


ـ والله حلال فيكي اللي انا عملته


ثم اضافة بقلق. 

ـ بس لسه لحد دلوقتي محصلش حاجه هو الدوا ده طلع اي كلام ولا ايه! 


خرج جمال من غرفة النوم وهو يفتح عينيه بصعوبة، اخبرته شاهندا ان شقيق أميرة بالاسفل يريد اخذ البنات، اشار لها شقيقها ان تدخل وتأخذهم من غرفة الاطفال النائمين بها بمفردهم واتجه هو الي الحمام دون اهتمام. 


زفرت شاهندا بعصبيه واتجهت الي الغرفه وصحت البنت بطريقه عنيفه واخذتهم الي الاسفل بعد ان أخبرتهم انهم ذاهبين لرؤية امهم. 


وقف ضياء ونظر الي بنات شقيقته بصدمه بعد ان رآى مظهرهم الذي يقطع نياط القلوب، ثيابهم متسخة عليهم وشعرهم مشعث ويظهر عليهم الاهمال الشديد، اخذهم ضياء وذهب من المنزل وهو يفكر في اخته أميرة وصدمتها عندما ترى بناتها بهذه الحالة التي تدمي القلوب عليهم. 


في شقة والدة أميرة. 


جلست أميرة تنتظر مجئ اخيها بالبنات بفارغ الصبر، بعد لحظات طرق على الباب، ركضت أميرة كي تفتح له، وقفت بصدمة بعد رؤيتها للبنات بهذه الحالة، انسالت دموعها بقهرة على حالهم وجثت على ركبتيها كي تعانقهم بلهفة واشتياق، ارتموا الطفلتين بحضن والدتهم وهم يبكون من شدة اشتياقهم اليها ويتعلقون برقبتها خوفا من ان تتركهم مجددا، حاولت أميرة الوقوف بهم لكنها عجزت عن الحركه بسبب تعلق البنات بها، اقتربت منها والدتها وصعب عليها رؤية هذا المشهد المؤلم وحاولت تهدأت أميرة وتوقيفها عن البكاء وتحدثت الي البنات بابتسامة قائلة لهم. 


ـ تعالوا يا حبايبي ادخلو جوه مع ماما يلا


رفضوا ترك والدتهم وتشبثوا بها اكثر وبقوة. 


تحدثت اليهم أميرة وهي تبكي واخبرتهم انها سوف تأخذهم معها الي الخارج وسوف تحضر لهم اشياء كثيره يحبونها. 


ابتسموا البنات بسعاده ودخلوا مع والدتهم، جلست أميرة علي احدى المقاعد ووضعت بناتها فوق بدميها، تتطلع اليهم بحزن، رائحة ملابسهم كريهة جدا وملابسهم متسخة وجسدهم غير نظيف ايضا وشعرهم متشابك بقوة. 


تحدثت والدتها بحزن وهي تنظر الي البنات وصعب عليها حالهم، قائلة بلوم. 


ـ منهم لله بقى دا منظر يسيبوا البنات بالشكل ده! 


تحدث ضياء مع والدته واخبرها ان البنات يعيشون مع مروة بالأعلى قائلاً لوالدته. 


ـ هما شكلهم عايشين مع مرات ابوهم فوق على فكره


همست أميرة بقهرة وهي تضع يديها فوق شعر بناتها المتشابك قائلة. 


ـ حسبي الله ونعم الوكيل فيهم 


تحدثت اليها والدتها قائلة لها. 

ـ قومي خديهم يا أميرة وشطفيهم جوه وحميهم كويس وهاتي هدومهم دي اغسلهالهم


ثم سألت ابنها بفضول قائلة له. 


ـ انت مجبتلهمش من هناك لبس نضيف؟ 


حرك ضياء كتفه قائلاً لوالدته. 

ـ معرفش هما مدونيش حاجه


تحدثت والدة أميرة مع ابنتها قائلة لها. 

ـ طب قومي يا أميرة حميهم وانا هروح اجبلهم لبس


تحدثت أميرة بفضول قائلة لوالدتها. 

ـ هتجبيلهم لبس منين يا امي؟! 


تحدثت والدتها بابتسامه قائلة لها. 

ـ وداد اللي جمبنا هنا فاتحه محل بتبيع فيه لبس اطفال وانا كنت شايفه عندها فستان كدا مقاس بناتك وكان نفسي اجبلهم اتنين واحد لجنه وواحد لحور


تحدثت أميرة بحزن. 

ـ بس اكيد هيبقوا غالين يا امي


تحدثت والدتها بابتسامه قائلة لها. 

ـ ولا غالين ولا حاجه وبعدين انا هجبهم منها بالقسط وكل شهر اديها حاجه


ابتسمت أميرة لوالدتها قائلة لها. 

ـ ربنا يخليكي ليا يا امي يارب


ابتسمت والدتها وتحدثت بحماس. 

ـ ويخليكي ليا يا نور عيني انتي، قومي يلا حميهم وشطفيهم وانا هجبلهم الفساتين الجديده


اخذت أميرة بناتها ودخلت بهم الحمام وذهبت والدتها لتحضر لهم الفساتين، دخل ضياء اخو أميرة الغرفه واحضر مبلغ صغير يحوشه من مصروفه وركض خلف والدته ولحق بها في الخارج واعطاها المبلغ الصغير وطلب منها ان تشتري للبنات توك للشعر جديده تناسب الفساتين كي يفرح اخته، ابتسمت له والدته بسعاده واخذت منه المبلغ الصغير وطلبت منه ان يعود الي الشقه ويساعد اخته. 

رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم 

في شقة جمال ومروة.. 

بعد ذهاب البنات، اقترب جمال من مروة يشاكسها وهي نائمة بجواره فوق الفراش، دفعت مروة يديه بعيدا عنها قائلة له بشمئزاز. 


ـ ابعد عني يا جمال انا مليش نفس لاي حاجه 


غضب جمال كثيرا وتحدث إليها بحدة قائلاً لها. 


ـ انتي ايه حكايتك بالظبط من يوم موضوع الحمل ده وانتي مش مظبوطه معايا


اعتدلت فوق الفراش بعنف قائلة له. 

ـ هو انت مبتفكرش غير في نفسك وبس، بقولك انا تعبانه ومليش نفس لاي حاجه وكل ده بسبب الحمل ودي اول مرة ليا والمفروض انت تكون عارف ان ده طبيعي وبيحصل مع اي واحده حامل جديد دا غير بناتك اللي مطلعين عيني طول النهار والليل وعمالين يكسرولي في الشقه 


غضب جمال من حديثها معه وتحدث اليها بغضب وصوت مرتفع قائلاً لها. 


ـ بناتي ايه اللي مطلعين عينك، انتي مش شايفه البنات بقوا عاملين ازاي من يوم ما طلعوا معاكي هنا، دول بقوا زي اللي بيشحتوا في الاشارات وانا شايف وساكت ومش عايز اتكلم


تحدثت اليه بحدة قائلة له. 

ٓـ والله بناتك دول مش مسئوليتي، ما تسيبهم لامهم هي أولى بيهم


تحدث اليها جمال بغضب قائلاً لها. 

ـ ولما امهم تاخدهم وتطلب مني نفقه اد كده كل شهر هكفيها واكفيكي منين؟ 


نظرت اليه مروة بصدمة قائلة له. 

ـ يعني السبب اللي مخليك واخد البنات هو عشان متدفعلهمش نفقه وتصرف عليهم؟!! 


تحدث جمال بعنف. 

ـ انا مبدفعش لحد حاجه وكل جنيه من تعبي وشقايا يتصرف هنا قدام عيني


حركت مروة رأسها بزهول قائلة له. 

ـ مكنتش اعرف ان انت بخيل اوي كده!! 


صفعها على وجهها بقوة وقام بجذب شعرها بعنف قائلاً لها. 


ـ احترمي نفسك معايا يا مروة وارجعي لعقلك وابسطيني زي ما كنتي بتعملي الاول يا اما هتلاقي اللي تيجي مكانك وانتي هنزلك تحت مكان اللي قبلك


دفعها بعيدا عنه بشمئزاز وابتعد عن الفراش. 


جلست مروة بزهول وهي تضع يديها علي خدها تتحسس صفعته ، بدأت تكرهه وتشعر بالاشمئزاز منه، كانت تعتقد انها بالنسبة له افضل من أميرة لكنها الان اكتشفت انها بالنسبة له لا شئ وهو لا يفكر الا في متعته هو فقط. 


___________


بعد وقت انتهت أميرة من تنظيف بناتها جيدا وقامت بتصفيف شعرهم بطريقه جميله واتت لهم والدتها بالفساتين الجديده وتوك الشعر المناسبه للفساتين. 


انتهت أميرة من تزين بناتها بعد ان ارتدوا الفساتين وصففت شعرهم بطريقه رائعة وزينة شعرهم بمشابك الشعر الطفوليه الجميله. 


اخبرت والدتها انها سوف تأخذ البنات معها وتذهب الي المستشفى قبل ان يستيقظ زوج والدتها، طلبت والدتها من ضياء ان يذهب مع اخته وذهبت أميرة ومعها بناتها واخيها وراندا أيضا ذهبت معها الي المستشفى. 

رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم 

بداخل المستشفى.. 


استقبلهم الدكتور محمد ورحب بهم في غرفة مكتبه، نظر الي جنه وحور وابتسم عندما رأهم توأم ويشبهون أمهم كثيرا، كشف علي جنه وهو يتعامل معها بمرح وحنان، كانت أميرة تبتسم وهي تتابع طريقته اللطيفه مع ابنتها وتعامله معها بكل رحمه. 


اخذ جنه بنفسه الي غرفة الاشاعة وعمل لها كل الاشاعات المطلوبه وسحب منها بنفسه عينة الدماء للتحاليل. 


كان يركض مع جنه ويلاعبها كي لا تخاف من المستشفى وكان يلاعب حور ايضا ويتعامل معهم بمرح. 


بعد انتهائه من الكشف علي جنه اخبر أميرة ان حالة جنه الصحيه سيئة للغايه قائلاً لها. 


ـ للاسف البنت ضعيفه جدا وواضح عدم الالتزام بمواعيد العلاج بتاعها 


تحدثت أميرة بقلق. 

ـ وايه الحل يا دكتور؟ 


تحدث الدكتور محمد وهو يداعب جنه قائلاً لها. 

ـ لازم تاكل اكل صحي وبمواعيد والدوا بتاعها يتاخد في ميعاده لانها ضعيفه جدا ومش هنقدر نعملها العمليه وهي في الحاله دي 


قلقت أميرة كثيرا وتحدثت بقلة حيلة قائلة له. 


ـ انا مش عارفه اعمل ايه يا دكتور، ابوهم واخدهم مني غصب عني وانا مش قادره اقف قصاده واخدهم منه لاني اصلا معنديش مكان اخدهم فيه وانا بشتغل طول اليوم ومعنديش وقت اراعيهم وفي بيت باباهم مفيش حد بيراعيهم والبنات متبهدلين هناك 


نظر اليها بتفكير قائلاً لها. 

ـ لو عملنا العمليه وهي في الحالة دي هتكون خطر على حياتها، لازم نصبر على الاقل شهرين تلاته ولازم نهتم بأكلها والادويه بتاعها كويس جدا وطبعا لازم اشوفها كل أسبوع 


نظرت أميرة الي راندا وتحدثت اليها بحزن وقلة حيلة قائلة لها. 


ـ وبعدين هعمل ايه؟ 


نظرت اليها راندا بقلة حيلة هي الأخرى، جلس الدكتور محمد يتابع حيرتهم وهو يفكر في حل ثم تحدث باقتراح قائلاً لهم.. 


ـ في عندي حل مؤقت


ردت أميرة بلهفة قائلة له. 

ـ ايه هو ياريت وانا اعمله حالا 


ابتسم لها قائلاً. 

ـ اول حاجه انا عايزك تهدي وتسمعيني كويس، احنا هنبدأ نجهز جنه للعمليه من دلوقتي، يعني في ادويه لازم هتاخدها بمواعيد واكل صحي في مواعيد منتظمه ودا محتاج رعايه واهتمام ومن الواضح طبعا انها مش هتلاقي ده وهي مع والدها


حركت أميرة رأسها بالايجاب ، تحدث الدكتور محمد بفضول قائلاً لها. 


ـ السؤال هنا، في حد من عيلة والد جنه يقدر يساعدك ويهتم بـ جنه الفترة دي لحد ما تعمل العملية


نظرت اليه أميرة بتفكير ثم نظرت الي راندا وحركت رأسها قائلة بحيرة. 


ـ هو تقريبا مفيش حد في عيلة جمال بس ممكن اخته اماني، بصراحه هي عندها رحمه وطيبه عنهم 


رد الدكتور محمد بحماس قائلاً لها. 

ـ طب كويس يعني ممكن اخته تهتم ببنت اخوها عادي


حركت أميرة كتفها بقلة حيلة قائلة له. 

ـ انا بصراحه مش عارفه هي ممكن توافق ولا لأ 


تحدثت راندا مع أميرة قائلة لها. 

ـ مش اماني دي اللي لسه مخلفتش لحد دلوقتي؟ 


حركت أميرة رأسها بالايجاب، اضافة راندا قائلة لها. 


ـ طب ما هي تاخدهم تراعيهم الشهرين دول وبعدين هي مورهاش حاجه اهو


تحدث الدكتور محمد معهم بهدوء قائلاً لهم. 


ـ هي لازم تكون مقتنعه وراضيه انها تراعي جنه عشان تهتم بيها من قلبها


تحدثت أميرة بحيرة قائلة لهم. 

ـ انا ممكن اروحلها بيت جوزها واتكلم معاها هناك واقولها على حالة جنه واطلب مساعدتها وان شاء الله توافق بصراحه اماني طيبه


حرك الدكتور محمد رأسه بالايجاب قائلاً لـ أميرة. 


ـ ان شاءالله هتوافق وجنه هتعمل العملية وهتخف وتجري وتلعب وتعمل كل اللي نفسها فيه 


ضمت اميرة ابنتها جنه الي حضنها وقبلتها وهي تتحدث بسعاده وهي تداعبها  قائلة. 


ـ ان شاءالله يارب


ثم اخذت ابنتها الثانيه حور وعانقة الطفلتين وقبلتهم. 

رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم 

تابعها الدكتور محمد بابتسامة وبدأ يشعر بالمسئولية اتجاهها هي وبناتها. 


نظرت اليه أميرة بابتسامه وشكرته علي مساعدته لها قائلة له. 


ـ انا حقيقي مش عارفه اشكر حضرتك ازاي يا دكتور 


ابتسم لها قائلاً بهدوء. 

ـ اشكريني لما جنه تعمل العمليه وتخف ان شاءالله 


تحدثت اميرة بابتسامة قائلة. 

ـ الحمد لله 


ثم وقفت أميرة وشكرته، اعطاها الدكتور محمد كارته الخاص كي تتصل به اذا احتاجت لاي شئ، اخذت منه الكارت واحتفظت به بداخل حقيبتها واستأذنت منه وذهبت من المستشفى هي و راندا وضياء. 


جلس الدكتور محمد بداخل مكتبه بعد ذهاب أميرة، يشعر بالمسئوليه اتجاهها ويريد مساعدتها واعادة الامل الي قلبها بعد نجاح عملية ابنتها. 


____________


عادت أميرة إلى منزل والدتها هي والبنات واخيها ضياء.. 


استقبلها زوج امها بسخرية قائلاً لها. 

ـ كنتي فين يا هانم وراجعه الوكاله اللي من غير بواب


تحدثت اليه أميرة بجمود قائلة له. 


ـ كنت بكشف لجنه وضياء كان معايا


نظر الدسوقي الي ضياء وتحدث ببرود. 

ـ طب مرجعتوش البنات دول لابوهم ليه؟ مش اليوم خلص؟! 


تحدثت أميرة وهي تنظر الي بناتها بابتسامة. 


ـ لسه لما اعشيهم الاول 


رفع الدسوقي حاجبيه بغضب قائلاً لها. 

ـ ما يروحوا يتعشوا في بيت ابوهم هو أولى بيهم


زفرت أميرة بغضب واخذت بناتها الي داخل الغرفة وجلست معهم وفتحت أكياس الطعام الذي اتت به جاهز من الخارج وبدأت تأكل بناتها وهي تتأملهم بكل حب. 


نظر الدسوقي الي والدة أميرة بغضب قائلاً لها. 


ـ اديني ساكت اهو لحد ما اشوف اخرتها معاكي انتي وبنتك 


نظرت زوجته الي ابنها ضياء وخفضت وجهها، نظر ضياء الي والده بغيظ لا يعلم لماذا والده يكره أميرة..


انتهت أميرة من اطعام البنات وغسلت لهم ايديهم جيدا وصففت لهم شعرهم مرة أخرى وتحدثت اليهم بابتسامه قائلة لهم. 


ـ خالو ضياء هياخدكم يرجعكم عند تيته تاني وكل يوم جمعه هتيجوا تقضوه معايا وهخرجكم واجبلكم حاجات حلوه كتير ماشي 


عانقتها حور بخوف قائلة لها بصوتها الطفولي. 


ـ لا يا ماما انا مش عايزه حاجه وعايزه ابقى معاكي بس


تحدثت جنه بخوف هي الاخرى قائلة لوالدتها. 


ـ وانا كمان يا ماما عايزه ابقى معاكي هنا عشان تيته ومروة بيخلونا ننام لوحدنا وانا بخاف 


بكت أميرة وعانقتهم مرة أخرى وتحدثت اليهم بحماس قائلة لهم. 


ـ انا مش عايزاكم تخافوا عشان المره الجايه هشترلكم حاجات جميله اوي 


نظروا اليها الطفلتين بحماس، اخذتهم أميرة وخرجت بهم من الغرفه وتحدثت الي اخيها ضياء وطلبت منه ان يأخذهم الي منزل جدتهم، ثم وقفت مرة أخرى وعانقتهم بقوة ودموعها تنسال من عينيها لا تريد تركهم، اقتربت منها والدتها وربتت علي ظهرها قائلة لها بحنان. 


ـ معلش يا أميرة يبقوا في حضنك وميبعدوش عنك ابدا بس الصبر


حركت أميرة رأسها بحزن قائلة ببكاء. 

ـ قلبي وجعني اوي ومش هاين عليا اسيبهم يتبهدلوا هناك كده 


تحدث أخيها ضياء قائلاً لها. 

ـ مش انتي قولتي هتعملي زي ما الدكتور قالك يا أميرة وهتكلمي عمتهم بكره 


حركت أميرة رأسها بالايجاب وقبلت البنات وودعتهم. 


اخذ ضياء البنات وذهب الي منزل جدتهم. 


اقتربت والدة أميرة من ابنتها واخذتها الي داخل الغرفه كي تحكي لها أميرة ماذا قال لها الطبيب عن حالة جنه. 


____________


في منزل والدة جمال.. 


جلس جمال في شقة والدته بملل، نظرت اليه والدته بستغراب قائلة له. 


ـ مالك قاعد وقالب وشك ليه كده؟! 


تحدث جمال بوجه مقتضب. 

ـ مفيش 


تحدثت اليه والدته بفضول قائلة له. 

ـ انت متخانق مع المعدولة ولا ايه؟ 


زفر جمال بغضب قائلاً لها. 

ـ بجد حاجه تسد النفس انا مش عارف الواحد بيتجوز عشان يقرف نفسه ولا ايه كلهم زي بعض ستات مخلوقين من النكد


عوجت والدته فمها قائلة له. 

ـ بص بقى انا مش عايزه مشاكل ووجع دماغ كفايه بنات أميرة اللي مش عارفين هنعمل معاهم ايه لحد دلوقتي، ومش ناقصه الهانم مراتك تخلف وترميلي هي كمان وانت ولا على بالك عمال تخلف وترمي 


زفر جمال بغضب وتحدث بصوت منخفض . 

ـ انا اللي حظي زفت في الحريم


رن جرس شقة والدة جمال. 


وقف جمال وذهب ليفتح الباب. 


تفاجئ ببناته يرتدون فساتين رائعة ويظهر عليهم النظافه وكان معهم ضياء اخو أميرة. 


تحدث اليه ضياء بغضب مكتوم قائلاً له. 

ـ البنات اهم ويوم الجمعه الجايه هبقي اجي اخدهم برضه الصبح زي النهاردة 


تحدث اليه جمال بقلة ذوق قائلاً له. 

ـ ماشي يا سي ضياء متشكرين علي تعبك


نظر اليه ضياء بغضب وذهب، اخذ جمال البنات الي داخل شقة والدته. 


تفاجأت والدة جمال من مظهر البنات وتحدثت بابتسامة قائلة لهم. 


ـ بسم الله ماشاء الله ايه الحلاوة دي كلها!! 


ثم تحدث الي ابنها بلوم قائلة له. 

ـ شوفت مفيش حد هيراعي بناتك وياخد باله منهم غير امهم


حرك جمال رأسه ويده بدون اهتمام، نظرت والدته الي البنات وتحدثت اليها بفضول قائلة لهم. 


ـ مين اللي جبلكم الحاجات الحلوه دي؟ 


تحدثت حور بصوتها الطفولي قائلة لهم بحماس. 


ـ ماما جبتلنا اللبس الجميل ده وخدتنا عند عمو اللي شكله حلو وكان بيلعب معانا انا وجنه وقالنا هيجبلنا حاجات حلوه كتير هو وماما


انتفض جمال من مكانه ينظر إلى ابنته بصدمة قائلاً لها. 


ـ وعمو مين اللي شكله حلو ده كمان ان شاء الله ... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹




تابع الفصل التالى من هنا (رواية اميرة اخر الزمان الفصل العشرون 20 والحادى والعشرون 21)


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية اميرة اخر الزمان كاملة (جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم)



 

 

تعليقات