رواية اميرة اخر الزمان الفصل الرابع عشر 14 والخامس عشر 15 والسادس عشر 16
#الحلقة_14
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
نظرت اليها أميرة باهتمام، خفضت والدتها رأسها بحزن قائلة لها.
ـ عايز عمك الدسوقي يروحله بعد ساعه عند المأذون عشان يطلقك وبيقول ان انتي كمان لازم تروحي عشان تمضي
تساقطت دموعها بجمود، يرتعد جسدها من رهبة كلمة الطلاق، لكنها تعلم جيدا ان الطلاق اهون بكثير من العيشه معه، ربما الطلاق يصبح بداية جديده لها، تحدثت الي والدتها وهي تحاول اظهار قوتها المزيفه قائلة لوالدتها.
ـ خلي عمي الدسوقي يروحله ويخلص معاه كل حاجه وانا اروح امضي عند المأذون بعد ما هو يمشي لاني مش طايقه اشوفه
ربتت والدتها علي ظهرها بحزن، تحدثت اليها برجاء قائلة لها.
ـ ما تحاولي تهدي وتعقلي كده يا أميرة وندخل ناس كبيره بينكم ونصالحكم يابنتي
صرخت أميرة في والدتها قائلة لها بانهيار.
ـ كفايه بقى يا امي ارحميني والنبي انا مش ناقصه ابوس ايدك، انا خلاص مبقتش هقدر استحمل اعيش معاهم تاني ولا ابقي علي ذمته دقيقه واحده بعد كده انا بقيت اقرف لما اشوفه قدامي، انتي فهماني يا امي، انا بقيت بقرف منه ومش طايقه النفس اللي بتنفسه معاهم في نفس البيت، ابوس ايدك ارحميني ومتتكلميش معايا في الموضوع ده تاني
وقفت والدتها وابتعدت عنها بحزن، خرجت من الغرفه وجدت زوجها يقف ينظر اليها بغضب وتحدث اليها بصرامة قائلاً لها.
ـ هي خلاص كرهته انتي ايه مبتفهميش
ِتحدثت والدة أميرة بحزن قائلة لزوجها.
ـ خراب البيوت مش بالساهل يا ابو ضياء والبت لسه صغيره وصعبان عليا تطلق وتبقي وحيده ولسه قدامها العمر طويل
تحدث زوجها بمكر قائلاً.
ـ ومين قال انها هتبقى وحيدة ما احنا معاها اهو ولو احتاجت اي حاجه انا عنيا ليها
حركت زوجته راسها برضا قائلة له.
ـ ربنا يخليك لينا يارب
تحدث الدسوقي بفضول.
ـ ها هتيجي معايا ولا هتعمل ايه؟
ردت والدة أميرة قائلة له.
ـ لا هي بتقول مش طايقه تشوفه و عايزاك تخلص انت معاه كل حاجه وهي تيجي تمضي على قسيمة الطلاق بعد ما هو يمشي
حرك راسه برضا قائلاً لزوجته.
ـ وده عين العقل
تحدثت والدة أميرة برجاء قائلة لزوجها.
ـ متنساش لازم يدفع المؤخر بتاعها وجهازها اللي في القايمة كل يجيبه او يدفع حقه
حرك الدسوقي رأسه بالايجاب قائلاً لزوجته.
ـ متقلقيش انا هجبلها حقها كله من حباية عينيه
ثم خرج من المنزل وذهب عند المأذون لمقابلة جمال.
________
عند المأذون.
دخل الدسوقي زوج والدة أميرة مكتب المأذون الشرعي وجد جمال في انتظاره والمأذون مجهز كل شئ .. جلس الدسوقي بعد ما سلم على المأذون وجمال وحاول المأذون الإصلاح بينهم لكن الطرفين اصروا على الطلاق واصر الدسوقي بشدة ان يتم الطلاق.. استغرب جمال من اصرار الدسوقي القوي علي الطلاق واستغل هذا الاصرار لصالحه عندما طالبه الدسوقي بدفع مؤخر أميرة واعطائها جهازها او المبلغ المكتوب في القايمه.. تحدث جمال بمكر قائلا للدسوقي.
ـ والله بنتكم هي اللي رافضه العيشه وطالبه الطلاق يعني ملهاش حقوق عندي
تدخل المأذون قائلاً لها.
ـ حتى لو هي رافضه العيشه يبقى تخرجوا بالمعروف زي ما دخلتوا بالمعروف وتديها حقها
تحدث جمال بعناد قائلاً لهم.
ـ وانا بعت كل العفش اللي كان في الشقه ومعيش فلوس ادفع مؤخر
تحدث الدسوقي بغضب.
ـ يعني ايه الكلام ده؟!
اجابه جمال ببرود.
ـ يعني لو عايزه حقوقها يبقى انا مش مطلق غير لما تتنازل عن كل حقوقها، يأما خلوها بقى متعلقه كده لا هي متجوزه ولا هي مطلقه
غضب الدسوقي كثيرا من حديث جمال وتحدث اليه بغضب.
ـ يعني ايه الكلام ده؟!
تحدث جمال ببرود.
ـ يعني لو عايزة تطلق يا اما تتنازل يا اما ترفع قضية خلع وفي الحالتين مش هتطول مني جنيه
نظر اليه الدسوقي بغضب وكل ما يهمه الان هو ان يطلق أميرة من جمال كي تعيش معه في المنزل ويستطيع التقرب منها كما يحلو له.
تحدث الدسوقي اليه بغضب.
ـ واحنا مش عايزين حاجه غير ان انت تطلقها لانها كرهتك ومبقتش طيقاك
غضب جمال كثيرا من اصرارهم على الطلاق وتحدث بغضب.
ـ يبقى تمضي انها متنازله عن كل حاجه
وقف الدسوقي ليتحدث مع زوجته في الهاتف خارج مكتب المأذون.
اتصل على زوجته وتحدث اليه قائلاً.
ـ جمال مش عايز يدي لبنتك حقوقها وبيقول انه هيسبها كده زي البيت والوقف لا هي محصله متجوزه ولا مطلقه وبيقول لو مش عاجبها ترفع قضية خلع وبرضه هتطلق منه من غير ما يدفع ولا جنيه ومش هينوبنا غير البهدله في المحاكم
تحدثت زوجته بغضب في الهاتف.
ـ يبقى هنجرجره في المحاكم ونطلع عينه هو فاكر ان ملهاش اهل ولا ايه
تحدث اليها زوجها بصوت غاضب.
ـ طب متفتحيش صدرك في الكلام اوي كده احنا معناش فلوس نروح لمحامين والمحاكم احبالها طويله وبنتك لو فضلت علي ذمته هيبهدلها كل يوم والتاني
حاولت زوجته التحدث مرة أخرى، صرخ بها قائلاً لها بتهديد.
ـ انا مش عايز مشاكل وعايزين نخلص من الموضوع ده، عرفي بنتك الكلام ده دلوقتي، يا اما تتنازل عن حقوقها وتطلق منه ونخلص يا اما ترجعله ويذل فيها برحته لان انا مش هقعدها في بيتي وهي علي ذمته وملزومه منه، انما لو أطلقت هتبقى ملزومه مني انا
بكت والدة أميرة بحزن على حظ ابنتها، تحدث اليها زوجها بصرامه قائلاً لها.
ـ عرفي بنتك الكلام ده دلوقتي، يا اما تيجي تمضي انها اتنازلت عن كل حاجه يا اما تيجي تبوس رجله وترجع معاه وتستحمل كل اللي هو عايز يعمله فيها
تحدثت والدة أميرة وهي تبكي.
ـ حسبي الله ونعم الوكيل فيه ربنا ينتقم منه عايز ياخد حق العيله اليتيمه
خرجت أميرة من الغرفه علي صوت والدتها الباكي، اقتربت من والدتها واغلقت والدتها الهاتف وتحدثت اليها أميرة بستغراب قائلة لها.
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
ـ في ايه يا امي؟!
تحدثت والدتها ببكاء قائلة لها.
ـ جمال ربنا ينتقم منه وحسبي الله ونعم الوكيل فيه، مش عايز يديكي حقك وبيقول لو عايزة تطلق يبقى تتنازل عن حقوقها كلها يا اما ترفعي قضية خلع وبرضه مش هتاخدي حاجه وعمك الدسوقي بيقولي يا اما تروحي تتنازلي وتطلقي منه ونخلص يا اما تروحي تبوسي على رجله وترجعي معاه
وقفت أميرة تنظر الي والدتها بصدمة، تحدثت بزهول.
ـ معقول الظلم والجبروت يوصل لحد كده، يعني كمان مستخسر يديني حقي الشرعي وبيساومني عليه
بكت والدتها وتحدثت اليها بحزن.
ـ خلاص بقى يا أميرة نروح وانتي استسمحيه وطيبي خاطره بكلمتين وخلاص
نظرت أميرة الي والدتها بزهول، تشعر بنيران تشتعل بداخلها، تحدثت الي والدتها بعناد.
ـ وانا مش هذل نفسي عشان فلوس وشوية عزال هيتكوموا في جمب
تحدثت والدتها بحزن.
ـ دا انتي مؤخرك عشر تلاف جنيه يا أميرة انتي اولا بيهم دا غير عفش شقتك دي حاجتك كلها جديده لسه يا أميرة
تحدثت أميرة برفض.
ـ وانتي فاكره انهم هيدوني حاجتي اللي انا جبتها، دا استخسر في بنته تمن العمليه بتاعها يبقى هيديني انا حاجه
نظرت اليها والدتها بحيرة وهي تبكي، تحدثت أميرة بعناد.
ـ كلمي عمي الدسوقي وقوليله انا موافقه اتنازل واخلص منه
تحدثت اليها والدتها باعتراض.
ـ بس ده حقك يا أميرة وحرام تسيبهوله
تحدث أميرة وهي تحاول عدم ذرف الدموع.
ـ حقي عند ربنا هو شاهد وعالم بكل حاجه وحسبي الله ونعم الوكيل فيه وفي كل اللي ظلموني وانا مش مسامحه في حقي ليوم الدين وطلبه من ربنا ان عوضي يكون في شفا بنتي، ربنا ينجيهالي ويحفظهالي هي واختها، وينتقم منهم على كل اللي عملوه فيا
ربتت والدتها على ظهرها وتحدثت اليها بحزن.
ـ طب البسي يالا وتعالي نروحلهم عند المأذون وانا هكلم عمك الدسوقي واقوله انك موافقه بس تخلصي منه
دخلت أميرة ترتدي ثيابها وهي تحاول ان تقوي نفسها وتأمل ان يعوضها الله بعوضه الجميل.
__________
في غرقة شاهندا بشقة والدتها.
جلست شاهندا تبكي فوق الفراش بعد ما فعله بها شقيقها من اجل زوجته مروة، امتلئ قلبها بالكره والحقد وارادت الانتقام منهم في ابنهم الذي تتباهى به مروة قبل ان تعرف هل هو ولد ام بنت.. جلست شاهندا تفكر في الانتقام منها وحرق قلبها حقا على جنينها دون ان يعلم احد.. اخذت هاتفها وبدأت تبحث عبر الانترنت عن انواع للدواء تساعد في الاجهاض.. بحثت كثيرا حتى وقعت عينيها علي اسم دواء محذر تناوله اثناء الحمل واهم اثاره الجانبيه المؤكده هو الاجهاض وتشوه الجنين.. نظرت شاهندا امامها بحقد بعد ان اقنعها شيطانها ان ما ستفعله سوف تأخذ بثأرها من مروة وتحرق قلبها علي جنينها وهو في الشهر الأول من الحمل.. فكرت في الذهاب الي الصيدليه غدا اثناء عودتها من الدرس واحضار هذا الدواء ووضعه لمروة بطريقه امنه وسريه وفكرت في تبديله مع احد الادويه الذي تتناولها مروة بشكل يومي لتثبيت الحمل في شهوره الاولى..
____________
عند المأذون..
دخلت والدة أميرة وخلفها ابنتها أميرة.. وقف الدسوقي واستقبلهم وهو ينظر إلى أميرة بعمق.. نظر جمال الي أميرة بغضب.. خفضت أميرة وجهها لا تريد رؤيته.. تحدث الدسوقي زوج والدة أميرة قائلاً لها..
ـ احنا كتبنا ورقه ان انتي متنازله عن المؤخر والقايمه وكل حقوقك بعد الطلاق وانتي هتمضي عليها يا أميرة وبعدها جمال هيطلق
رفعت أميرة تنظر الي زوج والدتها وجمال بغضب ثم تحدثت بقوة.
ـ انا مش هتنازل عن حقي ومش هسامح فيه
نظروا اليها بصدمة، ضحك جمال بسخريه قائلاً للدسوقي.
ـ اهي بنت مراتك مش عايزه تطلق مني
نظرت اليه أميرة بقوة قائلة له.
ـ مين قال اني مش عايزه اطلق منك، دا انا لما اطلق منك هفضل اشكر ربنا ليل ونهار انه خلصني منك، انت كنت ابتلاء من ربنا يا جمال والحمدلله ربنا اخيرا رضا عليا وخلصني من الابتلاء ده
نظر اليها بصدمة، حاولت والدتها ان تجعلها تصمت، لكن أميرة في هذه اللحظه ارادت اخرج كل ما في قلبها من غضب كي تبدأ حياتها من جديد بدون ندم لحظه واحده علي اي شئ خسرته، تابعت أميرة حديثها وهي تنظر الي جمال بشمئزاز قائلة له امام المأذون والدسوقي زوج ووالدتها وصديق لجمال يعمل معه بالورشة ووالدتها، نظرت اليهم جميعا ثم عادت ببصرها اليه قائلة بقوة.
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
ـ انا قولت مش هتنازل عن حقي ومش هسامح فيه وانا قاصده كل كلمه قولتها، انا فعلا مش هتنازل ومش هسامح وربنا اللي هيجبلي حقي منك ومن كل اللي ظلموني، عايزني امضي على الورق اني متنازله عن حقي صح؟.. وماله همضي عشان اخلص منك لان خلاصي منك ده لوحده بفلوس وخلي الورق ده ينفعك يوم ماتقف قدام ربنا وانا اقول مش متنازله عن حقي ومش مسامحه فيه وهو ده اللي انا عيزاه، عايزه ربنا هو اللي ياخدلي حقي منكم كلكم ولاخر يوم في عمري وعمرك يا جمال انا مش مسامحاك ولا مسامحه اي حد ظلمني
كلامها قشعر الابدان، نظروا اليها جميعا بصدمه، ارتعد قلب جمال بخوف حاول ان يداريه وهو ينظر اليها بستخفاف، نظر اليه المأذون وتحدث بهدوء قائلاً لجمال.
ـ اديها حقها افضل لو هي مش مسامحه
نظر اليها جمال بتحدي قائلاً بعناد.
ـ هي ملهاش حق عندي واعلى ما في خيلها تركبه ولو عايزه ترفع قضيه تروح المحاكم مفتوحه ومحامي من عندها قصاده عشر محامين من عندي وتبقي تقابلني لو طالت مني جنيه واحد ومش بس كده انا كمان هقول اني طلقتها لما دخلت ولقيت معها راجل تاني وعندي اللي يشهدوا بكده وهسوء سمعتها وهفضحها والراجل من عيلتها يقفلي ويوريني هيقدر يعمل ايه
وقف الدسوقي زوج والدتها وتحدث اليه بغضب قائلاً له.
ـ ميصحش اللي انت بتقوله ده يا جمال انت كده بتغلط فينا وانا قاعد ساكت عشان عايزين نخلص من الفيلم ده
ثم نظر الي أميرة وتحدث اليها بصوت صارم قائلاً لها.
ـ وانتي يابت انتي هتتنازلي على الورق ونخلص ولا هتعملي ايه عايزين نروح نشوف اشغالنا مش فاضين للكلام الفاضي بتاعكم ده
نظرت اليهم أميرة بكره ملئ قلبها، الجميع لا يفكر الا في مصلحته هو فقط، كلهم معدومي الضمير، عليها التخلص من هذا الزواج في اسرع وقت كي تتفرغ الي عملها وتستطيع اخذ بناتها.
تحدثت أميرة بقوة قائلة لهم.
ـ انا عايزه قبل اي حاجه اعرف انا هشوف بناتي ازاي؟
نظر اليها جمال بقسوة قائلا لها.
ـ وانتي عايزه تشوفي بناتك تعمللهم ايه!
تحدث المأذون بهدوء قائلاً لجمال.
ـ لازم تشوف بناتها دي ام وده حقها، على الاقل تشوفهم ولو مرة في الاسبوع لو عايزين الطلاق يكون بالتراضي
نظر جمال امامه بتفكير ثم تحدث.
ـ خلاص كل يوم الجمعه تبعت حد ياخدهم وعلي اخر اليوم يكونوا عندي، بناتي ميبتوش برا بيت ابوهم
نظر المأذون الي أميرة قائلاً لها.
ـ ايه رأيك يا أميرة؟
تذكرت أميرة حديث في فريد في هذه اللحظه، نعم كان معه حق هي لا تستطيع اخذهم الان وعليها التفكير بعقل وحكمه ولا تجعل غضبها وانتقامها يدمر حياتها وحياة بناتها، عليها التفرغ الان لعملها كي تستطيع توفير الاموال في اسرع وقت ولا تأمن ان تترك بناتها مع امها وزوج امها والافضل لهم الان ان يبقوا في منزل والدهم.
حركت أميرة رأسها بالايجاب قائلة لهم.
ـ ماشي
اخذ الدسوقي زوج والدة أميرة ورقة التنازل واعطاها لها كي توقع عليها، نظرت أميرة الي الورقه وهمست من قلبها قائلة.
ـ حسبي الله ونعم الوكيل انا مش مسامحه يا رب ومش متنازله عن اي حق ليا
ثم وقعت علي الورقه واعطتها الي زوج والدتها، وقع زوج والدتها وصديق جمال گشهود علي التنازل.
وقع جمال على عقد الطلاق واخذ الدسوقي عقد الطلاق واعطاه لـ أميرة كي توقع هي الاخرى ووقعت دون تفكير او الشعور بلحظة ندم واحده، وقع زوج والدتها وصديق جمال گشهود علي عقد الطلاق.
شعور غريب بالارتياح تشعر به أميرة الان، وقفت تستنشق الهواء وكأنها كانت بداخل قفص وتم اطلاق سراحها.
وقفت والدتها وتحدثت الي الدسوقي زوجها بحزن وهي تبكي على طلاق ابنتها امام عينيها قائلة لزوجها.
ـ خلاص كده ولا ايه؟
تحدث زوجها بسعاده.
ـ ايوه خلاص
ثم نظر الي جمال وتحدث معه.
ـ يوم الجمعه انا هاجي اخد البنات عشان امهم تشوفهم
نظر اليه جمال بغرور قائلاً له.
ـ ومش هعيد كلامي تاني بناتي مش هيباتوا برا، هتاخدهم الصبح واخر الليل يكونوا عندي المغرب بالكتير
تحركت أميرة وخرجت لا تريد استماع صوته اكثر من ذالك، خرجت والدتها خلفها وخرج الدسوقي زوج والدتها خلفهم.
ربت صديق جمال على كتفه بدعم وذهبوا معا.
___________
عادت أميرة إلى منزل والدتها مع والدتها وزوج والدتها.
دخلت الغرفه مباشرة وجدت شقيقتها الصغيره بداخل الغرفه، طلبت منها الخروج وتركها بمفردها.
جلست فوق الفراش وهي تحاول اخذ انفاسها براحه، تحتبس دموعها بداخل عينيها لا تسمح لدموعها بالتساقط، فهو لا يستحق ان تذرف دمعه واحده عليه، لكنها لا تذرف الدموع من اجله فهي تذرف الدموع عليها هي وعلى بناتها، لا تستطيع النوم بعيدا عنهم، تتساءل ماذا يفعلون الان، هل يلعبون ام يبكون؟.. هل اطعمتهم جدتهم؟، ام تركتهم بدون طعام إلى الان.
تمددت فوق الفراش وهي تضم جسدها، سمحت لدموعها بالنزول اشتياقا لبناتها، تدعي الله ان يحفظهم، وتحاول ان تطمن قلبها ان الله معهم.
_______________
عاد جمال الي المنزل في وقت متأخر من الليل، صعد الي شقته ولم يدخل الي شقة والدته كي لا يستمع الي حديث والدته الكثير ولومها الدائم علي كل افعاله.
انتظرته مروة بداخل شقتهم تريد ان تعلم ماذا فعل مع أميرة.
دخل جمال شقته وهو يشعر ببعض الندم على طلاقه لأميرة.
اقتربت منه مروة وتحدثت اليه بلهفة وفضول.
ـ اتأخرت ليه يا جمال وعملت ايه طمني؟
تحدث اليها وهو يجلس بتعب.
ـ خلاص طلقتها وخلصت منها
ظهرت ابتسامة علي وجه مروة ثم تحدثت بفضول قائلة له.
ـ وهي عرفت ان انت طلقتها رسمي؟
تحدث جمال بالايجاب.
ـ ايوه عرفت وكانت موجوده كمان وخلتها تمضي على تنازل عن كل حقوقها قبل الطلاق
لمعت عين مروة قائلة له.
ـ جدع يا جمال ايوه كده عشان مش كل شويه توجعلنا دماغنا
وقف جمال وتحدث بتعب.
ـ انا هدخل انام وارتاح شويه
تحدثت مروة بمكر.
ـ وماله يا حبيبي ادخل ارتاح وانا هقعد قدام التلفزيون شويه
اتجه جمال الي غرفة النوم وجلست مروة براحه تنظر حولها الي الشقه بفخر هامسة براحه.
ـ معلش بقى يا أميرة نصيبك كده... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹
#الحلقة_15
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
استيقظت مروة وهي تشعر بالتعب الشديد وركضت الي الحمام سريعا وهي تشعر برغبتها الشديده في افراغ كل ما في معدتها.
استيقظ جمال على صوت تألمها المرتفع بالحمام، زفر بغضب ووقف ليرتدي ثيابه وينزل الي ورشته.
اقتربت منه مروة وهي تجفف وجهها وتضع يدها فوق بطنها بألم، نظر الي انعكاس صورتها بالمرآه وتحدث بجمود قائلاً لها.
ـ هو الترجيع ده هيفضل كدا كتير ولا ايه؟
جلست مروة فوق الفراش وتحدثت بتعب قائلة له.
ـ انا اصلا تعبانه اوي النهاردة وعايزه اروح للدكتور
تحدث جمال ببرود وهو يصفف شعره امام المرآه قائلاً لها.
ـ خدي امي النهاردة وروحي
تحدثت بتعب.
ـ طب هات فلوس عشان تمن الكشف عند الدكتور والعلاج
انتهى جمال ونظر اليها ببرود قبل ان يخرج من الغرفه وتحدث اليها بجمود.
ـ امي معاها فلوس وهي هتدفع تمن الكشف وانا لما اجي هجبلك العلاج
نظرت اليه مروة بغضب، تركها وخرج من الغرفه، وقفت من مكانها ولحقت به قبل ان يخرج من الشقه وتحدثت اليه بغضب قائلة له.
ـ يعني ايه امك هي اللي هتدفع فلوس الكشف، انا عايزه فلوس في ايدي وانا ادفع وكمان في حاجات انا محتجاها وعايزه اشتريها
نظر اليها بجمود قائلاً لها.
ـ شوفي اللي انتي عيزاه وانا اجبهولك دا لو حاجات مهمه وضروريه ومتنسيش ان انتي لسه محتاجه فلوس للولادة وعايزين نمسك ايدينا في المصاريف شويه عشان اعرف اوفرلك فلوس الولاده
وقفت تنظر اليه بصدمة، فتح باب الشقه وتحدث ببرود قبل ان يخرج.
ـ والبسي بسرعه يلا وانزلي عشان تاخدي بالك من البنات
خرج من الشقه واغلق الباب بقوة، وقفت تنظر الي الباب بغضب، ثم همست بتحدي قائلة.
ـ لا يا جمال متفكرش ان انا أميرة الغلبانه اللي انت نشفت قلبها هي وبناتها
ثم اضافة باصرار.
ـ لازم مصاريف البيت تبقى في ايدي انا ولازم يفضل جمال زي الخاتم في صباعي
__________
في شقة والدة جمال..
دخل جمال الشقه وجد والدته تجلس وبجوارها بناته، اقترب من بناته وقبلهم وجلس واخذ جنه علي قدمه وتحدث الي والدته قائلا لها.
ـ البت دي بتاخد علاجها في ميعاده؟
تحدثت والدته بالايجاب قائلة له.
ـ ايوه بتاخده
ثم سألته بفضول.
ـ انت عملت ايه مع أميرة؟
نظروا اليه الطفلتين بلهفة عند استماعهم لـ اسم والدتهم، عقد جمال حاجبيه بغضب ثم تحدث بجمود قائلاً لوالدته.
ـ طلقتها عند المأذون امبارح
شهقت والدته بصدمة قائلة له بلوم.
ـ ليه كده يا جمال انت استعجلت، كنت تصبر عليها شويه وكانت هترجع وتردها
ثم نظرت الي الطفلتين قائلة بحزن عليهم.
ـ يعني ايه ذنبهم البنات يتحرموا من امهم
تحدث جمال ببرود قائلاً.
ـ ولا هيتحرموا منها ولا حاجه، انا اتفقت معاها تاخدهم كل يوم جمعه وترجعهم في نفس اليوم
حركت والدته رأسها بعدم رضا قائلة له.
ـ غلط يا جمال كده هتدفع مؤخر ونفقه دا غير القايمه، دا انت لو كنت رجعتها كانت هتبقى اوفر لك
تحدث جمال بثقة وفخر قائلاً لوالدته.
ـ متقلقيش انا خلتها اتنازلت عن كل حاجه قبل الطلاق ومضت وجوز امها شاهد عليها
حركت والدته رأسها بعدم رضا، وقف جمال وتحدث بجمود.
ـ مروة تعبانه النهاردة ووجعالي دماغي ابقى خديها للدكتور يبص عليها
نظرت اليه والدته بغيظ قائلة له.
ـ هروح ازاي وبناتك اوديهم فين؟
تحدث جمال ببرود.
ـ ما البت شاهندا تقعد معاهم
ردت والدته بغيظ قائلة له.
ـ شاهندا عندها درس ونزلت
ذهب اتجاه الباب وتحدث بملل.
ـ خلاص يا امي اتصرفي ولا كلمي اماني تيجي تقعد مع البنات على ما انتوا تروحوا
ثم ذهب وترك والدته تنظر اليه بغيظ.
زفرت والدته بغضب واخذت هاتفها لتتحدث الي ابنتها اماني وتطلب منها ان تأتي اليهم.
________
في شقة اماني.
رن هاتفها برقم والدتها.
اخذت اماني الهاتف ترد عليه وهي تجلس فوق الفراش بغرفة النوم وزوجها فتحي يرتدي ثيابه كي يذهب إلى عمله.
تحدثت اماني الي والدتها قائلة لها.
ـ ازيك يا ماما وحشتيني
تحدثت والدتها بحزن قائلة لها.
ـ الحمدلله يا حبيبتي ايه مبتجيش ليه؟ طمنيني عليكي وعلى جوزك عامل ايه دلوقتي؟!
نظرت اماني الي زوجها وتحدثت بهدوء.
ـ الحمدلله يا ماما بقى كويس، دا حتى هو بيلبس دلوقتي ونازل شغله اهو
تحدثت اليها والدتها بعد ان زفرت بضيق قائلة لها.
ـ طب معلش يا اماني مينفعش تيجي دلوقتي تقعدي مع بنات اخوكي علي ما اخد الهانم مراته واكشفلها
تحدثت اماني بقلق قائلة لوالدتها.
ـ مالها أميرة يا ماما هتكشفيلها على ايه؟
نظر فتحي الي زوجته باهتمام عندما ذكرت اسم أميرة امامه.
تحدثت والدتها بالهاتف وقالت لها بحزن.
ـ مش أميرة ، انا قصدي علي الزفته التانيه، وأميرة خلاص مبقتش مرات اخوكي، جمال طلقها امبارح
شهقت اماني بصدمه ووقفت من فوق الفراش وصرخت في والدتها بالهاتف قائلة لها بزهول.
ـ انتي بتقولي ايه يا ماما جمال طلق أميرة ازاي!!. دا جمال شكله اتجنن وعايز اللي يفوقه
نظر فتحي الي زوجته بصدمة، اقترب منها بخطوات هادئة وهو يتابع حديثها مع والدتها باهتمام كي يتأكد من صحة ما قالته زوجته الان.
بكت اماني وهي تستمع الي حديث والدتها بالهاتف وتحدثت الي والدتها بحزن قائلة لها.
ـ حرام يا ماما اللي حصل لـ أميرة ده، أميرة متستهلش كده ابدا
زفرت والدتها بغضب قائلة لها.
ـ خلاص اللي حصل حصل يا اماني ونصيبها جه كدا
لم تتوقف اماني عن البكاء، تحدثت اليها والدتها بتأكيد.
ـ ايه يا اماني هتعرفي تيجي ولا ايه؟
نظرت اماني الي زوجها الواقف امامها يتابعها بفضول.. تحدثت الي زوجها بهدوء قائلة له.
ـ ماما عيزاني اروح عندها دلوقتي يا فتحى
حرك رأسه بالايجاب قائلاً لها.
ـ وماله يا اماني روحي، البسي وانا اوصلك وانا رايح الشغل
حركت اماني رآسها بالايجاب وتحدثت الي والدتها بحزن قائلة لها.
ـ حاضر يا ماما انا جايه دلوقتي
اغلقت اماني الهاتف مع والدتها وجلست تبكي بحزن علي طلاق أميرة.
تحدث اليها فتحي بفضول قائلاً لها.
ـ ايه الحكايه يا اماني؟، ايه موضوع أميرة ده ؟!
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
تحدثت أماني بحزن واخبرته بما اخبرته به والدتها قائلة له.
ـ ماما بتقول ان جمال طلق أميرة امبارح
لمعت عين فتحي بالسعاده قائلاً لزوجته.
ـ طلقها طلقها يعني؟
حركت اماني رأسها وهي تبكي بحزن، تحدث فتحي بفضول قائلاً لها.
ـ وايه السبب عشان يطلقها؟!
تحدثت اماني بغضب.
ـ اكيد العقربه اللي اسمها مروة هي السبب
حاول فتحي إخفاء سعادته الكبيره بهذا الخبر وتحدث الي زوجته بحماس قائلاً لها.
ـ طب قومي البسي يلا عشان اوصلك في طريقي
وقفت اماني واتجهت الي الحمام لتغسل وجهها.
وقف فتحي ينظر امامه بسعاده هامسًا.
ـ يعني أميرة بقت مطلقه دلوقتي والطريق بقى فاضي قدامي
__________
عند شاهندا..
ذهبت الي صيدليه بعيده جدا عن عنوان منزلها كي لا يعرفها احد بالصيدليه ولا يراها اي احد.
دخلت الصيدليه بتوتر وطلبت الدواء الذي بحثت عنه وعرفت انه يساعد على الاجهاض.
اشترت الدواء من الصيدليه واخفته بحقيبتها سريعا.
خرجت من الصيدليه وهي تبتسم بحقد وتفكر كيف تعطي الدواء لـ مروة بانتظام دون ان يعلم احد ودن ان تشعر مروة.
_____________
في الاسكندريه عند فريد.
تحدث الي محامي صديقه يعيش بالقاهرة كان يدرس معه بنفس الجامعه، اخبره بقصة أميرة وأخبره انه لا يستطيع مساعدتها بطريقه مباشرة كي لا يخسر عائلته وطلب منه ان يذهب الي عنوان أميرة ويعرض عليه مساعدته لها برفع قضايا لاخذ حقوقها ويخبرها انه عمل تطوعي منه ولا يريد اخذ مال في المقابل، لكنه كان يعلم أن أميرة سوف تشك بالامر ولن تثق به بسهوله لذا فكر ان يرسل اليها فتاة تبع المحامي صديقه وتحاول اقناعها بعمل توكيل للمحامي كي يرفع اليها القضايا كعمل تطوعي منه.
__________
عند أميرة وراندا..
كانوا يعملون بشقه وتحدثت راندا الي أميرة قائلة لها بحماس.
ـ تعرفي يا أميرة انا عرفت ان ابن الست صحبة الشقه دي يبقى دكتور قلب وبيشتغل في مستشفى خاصه
بث الامل في قلب أميرة وتحدثت الي راندا بلهفة قائلة لها.
ـ طب هو ينفع نكلمه يا راندا ويشوف حالة جنه ولو ينفع يعملها العمليه وانا امضيله علي وصلات امانه بحق العمليه واسدده فيهم كل شهر؟
حركت راندا رأسها قائلة لها.
ـ بصراحه انا فكرت في كده برضه لان صعبان عليا جنه وخايفه متقدرش تستحمل لحد ما تحوشي فلوس العمليه
خفق قلب أميرة برعب وتساقطت الدموع من عينيها بخوف على ابنتها وتحدثت ببكاء.
ـ دا الكابوس اللي بصحى عليه كل يوم يا راندا، خايفه يجي اليوم اللي اصحى فيه وبنتي متكونش في الدنيا، انا وقتها مش هقدر استحمل اكون في الدنيا وبنتي مش فيها
ثم انهارت في البكاء ونظرت للسماء قائلة برجاء الي ربها.
ـ والنبي يا رب خد من عمري واديه لبنتي، يارب انا مش عايزه اي حاجه من الدنيا غير ان بنتي تخف
بكت راندا من الحزن على صديقتها وتحركت من مكانها وذهبت الي والدة الطبيب وهي تجلس بشرفة الشقه، اقتربت منها واستأذنت منها ان تتحدث معها بأمر هام، سمحت لها والدة الطبيب وطلبت منها الجلوس واخبارها بما تريد.
جلست راندا ويظهر علي وجهها البكاء والحزن الشديد، بدأت حديثها قائلة.
ـ في خدمة كنا طالبينها من حضرتك، انقاذ حياة بنت صغيره لسه عمرها 4 سنين، البنت تعبانه بقلبها والمفروض انها تعمل عمليه ضروري والدكاتره كانوا قالوا لاهلها علي العمليه من بعد ولادة البنت وامها كانت بتحرم نفسها من كل حاجه في الدنيا عشان توفر فلوس عملية بنتها ولما جمعوا حق العمليه راح جوزها واتجوز عليها بيهم وقالها ان الدكاتره قالوله ان العمليه نسبة نجاحها ضعيف وان احتمال البنت تموت وهو استخسر يدفع الفلوس في العمليه واتجوز بيها وطلق مامت البنت وهي دلوقتي مستعده تعمل اي حاجه في الدنيا قصاد انها تعمل العمليه لبنتها
نظرت اليها والدة الطبيب بحزن قائلة لها.
ـ معقول في اب في الدنيا يعمل كده!.، هو كان دخل في علم ربنا اذا كان هو ولا الدكاتره، المفروض انه كان يعمل اللي عليه ويفضل مع بنته لاخر لحظه ويفضل إيمانه بربنا كبير وربنا قادر يشفيله بنته
تحدثت راندا بحزن قائلة لها.
ـ دا انسان حقير ومبيفكرش غير في نفسه
حزنت والدة الطبيب كثيرا وتحدث بحزن.
ـ ازاي انسان يستحمل انه يسيب بنته الصغير تتألم كده!!
ثم نظرت الي راندا وتحدثت بهدوء.
ـ انتوا المفروض محتاجين كام للعمليه دي؟
تحدثت راندا قائلة لها.
ـ مامت البنت تبقى أميرة صحبتي اللي بتشتغل معايا هنا وهي مش محتاجه فلوس هي ان شاءالله ناويه تشتغل لحد ما تجمع حق عملية بنتها وتتكفل بيها كلها بس الخوف في الوقت وان البنت الصغيره متقدرش تستحمل كل الوقت ده وكنا بنستأذن حضرتك لو ينفع تكلمي لنا الدكتور ابن حضرتك لو ينفع يعني يشوف حالة البنت ولو ينفع يعملولها العمليه في المستشفي اللي حضرته بيشتغل فيها وأميرة تمضي علي وصلات امانه وتسددها للمستشفى كل شهر من شغلها
نظرت اليها والدة الطبيب بحزن، ثم تحدثت اليها بهدوء.
ـ طب ممكن تنادي على أميرة عايزه اتكلم معاها شويه
حركت راندا رأسها بالايجاب ووقفت تنادي أميرة، شعرت اميرة بالاحراج لكنها مستعده تفعل اي شئ من اجل ابنتها.
اقتربت أميرة من والدة الطبيب ونظرت اليها والدة الطبيب وتفاجأت انها فتاة صغيره وتحدثت اليها بهدوء.
ـ انتي عندك كام سنه يا أميرة؟ شكلك صغيره
تحدثت أميرة بتوتر.
ـ عندي 23 سنه
نظرت اليها والدة الطبيب بحزن قائلة لها.
ـ هما الدكاتره قالولك ايه علي حالة بنتك بالظبط يا أميرة؟
تحدثت أميرة بتوتر.
ـ انا معايا حضرتك كل التحاليل والاشاعات اللي كنت عملهالها ومعايا كمان اسماء الادويه اللي هي بتاخدها
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
حركت والدة الطبيب رأسها بتفهم قائلة لها.
ـ تمام يا أميرة انا النهاردة ان شاءالله هتكلم مع محمد ابني لما يرجع من المستشفى وهرد عليكي بس حاولي تجبيلي بكره كل الاشاعات والتحاليل وكمان اسماء الادويه اللي البنت بتاخدها وطبعا محمد هيحتاج يشوف البنت بنفسه بس ده بعد ما يشوف الاشاعات والتحاليل بتاعها الاول وان شاء الله خير اطمني
بكت أميرة من الفرح قائلة لها.
ـ ربنا يخليكي يا رب وان شاء الله انا هدفع كل فلوس العمليه بس هحتاج ان المستشفى يصبروا عليا شويه
تحدثت والدة الطبيب وهي تبتسم لها بطيبه قائلة لها.
ـ متشليش هم يا أميرة وان شاء الله ربنا يشفي بنتك
ابتسمت لها أميرة ودموعها تنسال على خديها، وقفت واستأذنت منها وذهبت الي عملها مرة أخرى، حركت والدة الطبيب رأسها بحزن متعاطفة مع أميرة وحزنت عليها كثيرا كونها فتاة صغيره في بداية حياتها وتصبح الان أمرأة مطلقه ولديها فتاة مريضه وتتحمل هذه المسؤليه الكبيره واحدها.
_______________
في منزل والدة جمال.
نزلت مروة شقة حماتها وهي ترتدي ثوب للخروج.
اقتربت من حماتها وتحدثت اليها بطريقه فظه قائلة لها..
ـ جمال قالي اخدك معايا عند الدكتور
رفعت حماتها حاجبها بغضب قائلة لها.
ـ ايوه هو قالي وانا مستنيه اماني تيجي عشان تقعد مع البنات لحد ما نرجع
جلست مروة وهي تحرك قدميها بعصبيه وتحدثت إلى حماتها بغيظ قائلة لها.
ـ انا اصلا كنت عايزه اخد ماما معايا وانا رايحه اكشف النهارده
تحدثت اليها حماتها بغضب قائلة لها.
ـ والله اللي جوزك قالهولي قبل ما يمشي ان انا اللي جايه معاكي ومجبش سيرة امك دي خالص
نظرت اليها مروة بغيظ وتحدثت بغضب.
ـ طب انا عايزه فلوس الكشف وهاخد ماما معايا لاني مش هرتاح غير مع امي
ضحكت حماتها بسخرية قائلة لها.
ـ والله برحتك بس كده بقي يبقى الست والدتك هي اللي تدفعلك حق الكشف من معاها
شهقت مروة بغضب قائلة بصوت مرتفع.
ـ انتوا كمان عايزين امي اللي تدفعلي فلوس الكشف دا علي اساس ان انا جيالكم بلي في بطني ده، هو ده مش ابن ابنك وانا ملزومه منه
دخلت اماني شقة والدتها علي صوت مروة العالي، اقتربت منهم وسلمت على والدتها فقط وتجاهلت مروة، اتغاظت مروة كثيرا ووقفت وتحدثت بغضب.
ـ يلا عشان نلحق نحجز عند الدكتور قبل الزحمه
زفرت حماتها بغضب وتحدثت الي ابنتها اماني قائلة لها.
ـ معلش يا اماني خلي بالك من بنات اخوكي وانا هروح معاها
تحدثت اماني بغيظ وهي تنظر الي مروة من الأعلى الي الاسفل بشمئزاز.
ـ ربنا معاكي يا امي
___________
في منزل والدة أميرة..
استيقظ زوجها يبحث عن أميرة ولم يجدها بالمنزل، اقترب من زوجته وتحدث اليها.
ـ اومال بنتك فين؟
تحدثت زوجته بهدوء.
ـ راحت الشغل من الصبح بدري ربنا يعينها
جلس زوجها كي يتناول الطعام وتحدث اليها ببرود.
ـ وهترجع من شغلها ده امتى، هي دلوقتي مسئوله مني ولازم تعرفيها ان كل خطوه بعد كده بحساب ومتنساش انها واحده مطلقه دلوقتي يعني العين عليها
خفضت زوجته وجهها قائلة له.
ـ انت عارف تربية أميرة كويسه، أميرة بنتي متربيه احسن تربيه وعمرها ماتغلط ابدا
نظر اليها زوجها بغضب قائلاً بصوت مرتفع غاضب.
ـ شوفوا الوليه انا بقول ايه وهي تقول ايه!!، يا وليه انا عايز احافظلك على بنتك ومش عايز حد يقول في حقها كلمه بطاله، يعني تقدري تقوليلي بنتك دي راحت فين دلوقتي؟
نظرت اليها زوجته بدهشة ثم تحدثت بثقة قائلة له.
ـ راحت تشتغل مع راندا
حرك زوجها فمه بسخرية قائلاً لها.
ـ وايه الشغل ده بقى ان شاءالله؟، يعني بتشتغل ايه وفين وبتروح امتى وبترجع امتى؟، مش دي كلها حاجات لازم نعرفها ولا هنسيبها كده تخرج وقت ما تحب وترجع وقت ما تحب وكل ما حد هيكلمها هتقول في الشغل والله اعلم الشغل ده ايه ويارب ميطلعش شغلانه بطاله
ردت زوجته بثقة قائلة له.
ـ شغلانه بطاله ايه بعد الشر، أميرة متعملش كده ابدا وكمان راندا بنت حلال ومتربيه والعيبه متطلعش منها ابدا
نظر اليها زوجها بغضب قائلاً لها.
ـ خلاصة الحديث الكلام اللي بقوله يتسمع، انا عايز اعرف الهانم بنتك بتشتغل ايه وفين ومع مين وكمان عايز اعرف بتقبض امتي وبتقبض كام؟
نظرت اليه زوجته وحركت رأسها بالايجاب تريد ان تفعل له كل ما يريده كي لا يطلب من ابنتها مغادرة للمنزل.
جلس الدسوقي ينظر امامه بمكر وهو يفكر في اخذ اموال أميرة منها كل شهر كي يبتزها ان تستسلم له.
___________
في منزل والدة جمال.. ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹 #الحلقة_16
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
ـ يلا عشان نلحق نحجز عند الدكتور قبل الزحمه
زفرت حماتها بغضب وتحدثت الي ابنتها اماني قائلة لها.
ـ معلش يا اماني خلي بالك من بنات اخوكي وانا هروح معاها
تحدثت اماني بغيظ وهي تنظر الي مروة من الأعلى الي الاسفل بشمئزاز.
ـ ربنا معاكي يا امي
____________
في منزل والدة أميرة..
استيقظ زوجها يبحث عن أميرة ولم يجدها بالمنزل، اقترب من زوجته وتحدث اليها.
ـ اومال بنتك فين؟
تحدثت زوجته بهدوء.
ـ راحت الشغل من الصبح بدري ربنا يعينها
جلس زوجها كي يتناول الطعام وتحدث اليها ببرود.
ـ وهترجع من شغلها ده امتى، هي دلوقتي مسئوله مني ولازم تعرفيها ان كل خطوه بعد كده بحساب ومتنساش انها واحده مطلقه دلوقتي يعني العين عليها
خفضت زوجته وجهها قائلة له.
ـ انت عارف تربية أميرة كويسه، أميرة بنتي متربيه احسن تربيه وعمرها ماتغلط ابدا
نظر اليها زوجها بغضب قائلاً بصوت مرتفع غاضب.
ـ شوفوا الوليه انا بقول ايه وهي تقول ايه!!، يا وليه انا عايز احافظلك على بنتك ومش عايز حد يقول في حقها كلمه بطاله، يعني تقدري تقوليلي بنتك دي راحت فين دلوقتي؟
نظرت اليها زوجته بدهشة ثم تحدثت بثقة قائلة له.
ـ راحت تشتغل مع راندا
حرك زوجها فمه بسخرية قائلاً لها.
ـ وايه الشغل ده بقى ان شاءالله؟، يعني بتشتغل ايه وفين وبتروح امتى وبترجع امتى؟، مش دي كلها حاجات لازم نعرفها ولا هنسيبها كده تخرج وقت ما تحب وترجع وقت ما تحب وكل ما حد هيكلمها هتقول في الشغل والله اعلم الشغل ده ايه ويارب ميطلعش شغلانه بطاله
ردت زوجته بثقة قائلة له.
ـ شغلانه بطاله ايه بعد الشر، أميرة متعملش كده ابدا وكمان راندا بنت حلال ومتربيه والعيبه متطلعش منها ابدا
نظر اليها زوجها بغضب قائلاً لها.
ـ خلاصة الحديث الكلام اللي بقوله يتسمع، انا عايز اعرف الهانم بنتك بتشتغل ايه وفين ومع مين وكمان عايز اعرف بتقبض امتي وبتقبض كام؟
نظرت اليه زوجته وحركت رأسها بالايجاب تريد ان تفعل له كل ما يريده كي لا يطلب من ابنتها مغادرة للمنزل.
جلس الدسوقي ينظر امامه بمكر وهو يفكر في اخذ اموال أميرة منها كل شهر كي يبتزها ان تستسلم له.
___________
في منزل والدة جمال..
عادت شاهندا الي المنزل وهي تشعر بالتوتر قليلاً علي ما هي قادمه علي فعله، تفاجأت بوجود شقيقتها اماني واخبرتها اماني ان والدتهم ذهبت مع مروة للطبيب.
جلست شاهندا وهي تفكر بتوتر وخوف، تخشى ان يعلم احد بما اردات فعله.
تحدثت شقيقتها اماني معها وهي تحكي لها افعال مروة بغيظ قائلة لها.
ـ انا مش عارفة جمال اخويا ده كان مخه فين لما يسيب واحدة زي أميرة ويتجوز واحده زي الزفته العقربه اللي اسمها مروة دي!!
لم ترد شاهندا علي شقيقتها وهي تجلس شارده في ما تنوي فعله بمروة كي تنتقم منها.
نظرت اليها شقيقتها اماني بدهشة قائلة لها.
ـ مالك يا شاهندا سرحانه في ايه؟!
توترت شاهندا قليلا وحاولت التحدث بهدوء قائلة لشقيقتها.
ـ مفيش انا بس زعلانه على اللي حصل في أميرة، اطلقت واترمت نص الليل في الشارع وكمان اتحرمت من ولادها بسبب واحده حقيره زي مروة
غضب اماني اكثر من شقيقها وزفرت بغضب قائلة.
ـ والله اخوكي ده غبي ومبيفهمش
نظرت اليها شاهندا ولمعت عينيها بالقسوة قائلة لشقيقتها.
ـ انتي عرفتي اللي عمله فيا عشان الزفته مروة؟
نظرت اليها شقيقتها اماني بدهشة قائلة لها.
ـ لا معرفش هو عمل ايه؟!!
نظرت شاهندا امامها وهي تتذكر ضربه لها وشماتة مروة، هذا المشهد يزيد من حقدها وكرهها لمروة وزاد من اصرارها علي ما تنوي فعله.
نظرت اليها اماني بستغراب تتابع انفعلات وجهها الغير مطمنه.
تحدثت شاهندا بقسوة قائلة لشقيقتها.
ـ ضربني وكان هيموتني في ايده بسببها، الهانم قالتله اني كنت عايزه اسقطها بس ملحوقه وحياة امها لاهعرفها
نظرت اماني الي شقيقتها بصدمة، ثم زفرت بغضب قائلة بلوم.
ـ هنقول ايه بس، عقربه ودخلت بينا، بس امي السبب هي اللي شجعته عليها، لوكانت وقفتله في الاول، مكنش عمل كده ولا بهدل أميرة الغلبانه اللي كانت مستحملاه
تحدثت شاهندا بغضب.
ـ أميرة، هي دي تيجي ضافر بس في أميرة
تحدثت اماني بحزن.
ـ صحيح الواحد مبيعرفش طعم السكر غير لما يدوق الملح
انقطع حديثهم بعد استماعهم الي صوت والدتهم العالي وهي تصعد الدرج، نظرت مروة الي شقيقتها شاهندا قائلة لها بقلق.
ـ هي ماما بزعق ليه؟!
تحدثت شاهندا بغضب.
ـ هتلاقي الزفته عملت حاجه هي مش كانت معاها
دخلت والدتهم الشقه وهي تسب وتلعن بابنها وزوجته مروة.
وقفت اماني تأخذ بيد والدتها وجلست شاهندا مكانها كما هي تنظر الي والدتها.
جلست والدتهم وهي تتحدث بغضب وهي تحاول اخذ انفاسها قائلة.
ـ ماشي يا مروة ان مخلتوش يربيها مبقاش انا
تحدثت اليها اماني بقلق.
ـ ايه بس اللي حصل يا امي؟!
نزعت والدتها حجابها وتحدثت بغيظ.
ـ البت دي انا معتش هروح معاها في اي مشوار تاني، يخبطها في دماغه ويولعوا هما الاتنين، عيله قليلة الربايه والوليه امها حته منها
نظرت شاهندا الي والدتها ببرود ولم تهتم لغضبها، ربتت اماني علي ظهر والدتها وتحدثت بحزن.
ـ طب اهدي يا امي ومتزعليش
تحدثت والدتها بغضب وهي تعطي شاهندا كيس صغير كان بيدها قائلة لها.
ـ خدي يا بت كيس الزفت بتاعها ده طلعهولها
تحدثت اماني بهدوء.
ـ ايه ده يا امي؟
اجابتها والدتها بغضب.
ـ الدوا بتاعها ، لسه جيبهولها من الصيدليه وهي عملت فيها هانم وطلعت وسابتني اجبلها الدوا اصل انا الخدامه اللي ابوها اشترهالها
نظرت شاهندا الي كيس الدواء بتوتر ثم نظرت الي والدتها قائلة لها بفضول.
ـ هو ده دوا جديد الدكتور كتبهولها ولا ايه؟
تحدثت والدتها بغضب.
ـ ايوه اصل الهانم قالت للدكتور اننا مبنأكلهاش اكل مغذي وانها بتتعب في البيت وهو كتبلها علي مئويات مع العلاج بتاعها
وقفت شاهندا وتحدثت بتوتر.
ـ طب انا هدخل اغير هدومي واجي اطلعهولها
انشغلت والدتها في الحديث مع ابنتها اماني.
اخذت شاهندا حقيبتها ودخلت غرفتها، اخرجت شريط الدواء من علبته ووضعته بملابسها كي لا يراه احد.
خرجت من غرفتها واخذت كيس الدواء ووالدتها وشقيقتها يتحدثون معا، خرجت من شقة والدتها ووقفت على الدرج تنظر إلى الاسفل والي الأعلى ولم تجد احد.
فتحت كيس الدواء وبحثت به عن دواء يشبه الدواء الذي معها ونفس لون الكبسولة، وجدت نوعين من الدواء يشبهونه كثيرا، اخرجت واحدا منهم من علبته ووضعت الدواء الذي معها وقامت بتبديلهم واغلق العلبه مرة اخري.
وقفت تنظر حولها بتوتر كي تتأكد ان لم يراها احد، وضعت الدواء الاخر بملابسها واخفته وصعدت الدرج بهدوء.
وقفت امام شقة شقيقتها وضغطت الجرس.
فتحت لها مروة وهي تنظر اليها باستحقار وأخذت منها الدواء واغلقت الباب بوجهها.
وقفت شاهندا بغضب ولم تطرف لها عين واحده علي ما فعلته.
نزلت الي شقة والدتها مرة اخري وهي تهمس بحقد.
ـ تستهلي اللي هيحصلك كتك القرف
____________
في المساء عند أميرة وراندا.
انتهوا من العمل وعادوا كل واحده منهم على منزلها.
طرقت أميرة على منزل والدتها وفتح لها اخيها من الام "ضياء" والذي يبلغ من العمر 13 عاما.
دخلت أميرة وهي تشعر بالتعب الشديد.
اقتربت منها والدتها وتحدثت اليها بقلق قائلة لها.
ـ عامله يا حبيبتي؟
ردت أميرة بتعب وهي تتجه الي غرفة اخواتها لترتاح قائلة لوالدتها.
ـ الحمد لله يا ماما بس تعبانه اوي وعايزه ارتاح
ثم نظرت الي شقيقيها وتحدثت اليه قائلة له.
ـ اه قبل ما انسى معلش يا ضياء انا عيزاك تروح البيت عند ام جمال وقولها اميرة عايزه الاشاعات والتحليل بتاع جنه وهات كمان الروشته بتاع الدكتور اللي فيها العلاج بتاع جنه
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
نظرت اليها والدتها بستغراب قائلة لها.
ـ ليه يا أميرة عايزه الحاجات دي ليه؟!
تحدثت أميرة بأمل.
ـ في دكتور احتمال يعملها العمليه وانا ادفع فلوس العمليه للمستشفي بالقسط
نظرت اليها والدتها بستغراب، تحدثت أميرة برجاء.
ـ والنبي يا امي ادعي في كل صلاة ربنا يسهل والموضع ده ينفع واقدر اعملها العمليه يارب
تحدثت والدتها بحزن.
ـ يارب يا حبيبتي ويطمنك عليها يا رب
نظرت أميرة الي اخيها مرة أخرى وتحدثت اليه.
ـ روح يلا يا ضياء وشوف جنه وحور وطمني عليهم والنبي
حرك اخيها رأسه بالايجاب وذهب، نظرت اليها والدتها وتحدثت بتوتر.
ـ بقولك ايه يا أميرة، هو الشغل اللي انتي بتشتغليه مع راندا ده فين؟
نظرت أميرة إلى والدتها وتحدثت بستغراب قائلة لها.
ـ اشمعنا يعني يا امي؟!
خفضت والدتها وجهها وتحدثت بتوتر قائلة لها.
ـ اصل عمك الدسوقي سألني النهاردة وانا معرفتش اقوله ايه وكمان كان عايز يعرف انتي بتقبضي كام وبتقبضي يوم كام في الشهر
نظرت اليها أميرة بصدمة وتحدثت بغضب قائلة لوالدتها.
ـ طب وعمي الدسوقي ماله بقبض كام وامتي مش انا قولتله قدامك اني هدفع في مصاريف البيت
نظرت اليها والدتها بقلة حيلة قائلة لها.
ـ اصل هو خايف عليكي يا أميرة
تحدثت أميرة بغضب.
ـ خايف عليا من ايه، قوليله يخليه في حاله وانا عارفه بعمل ايه كويس ولو على الفلوس انا هدفعلكم كل شهر حق نومتي عندكم
نظرت اليها والدتها بحزن قائلة لها.
ـ طب انتي بتشتغلي فين يا أميرة؟ احنا برضه عايزين نطمن عليكي يا بنتي
نظرت أميرة الي والدتها قائلة لها بقوة.
ـ عايزه تعرفي بشتغل ايه يا امي؟، تفتكري يعني هشتغل ايه وانا معيش شهاده ولا عندي وظيفه ولا عمري اشتغلت في اي حاجه عشان يبقى في ايدي مهنه اعرف اشتغل فيها، انا غلطتي اني معملتش حسابي لغدر الزمن، كنت فاكره ان الجواز هو الامان
خفضت والدتها وجهها بحزن، تحدثت أميرة وهي على وشك البكاء قائلة لوالدتها.
ـ انا بشتغل مع راندا في تنضيف البيوت يا امي
نظرت اليها والدتها بصدمة، لتضيف أميرة برجاء.
ـ عشان خاطري يا امي انا مش عايزه منك حاجه غير انك تكوني جمبي لحد ما اعمل العمليه لبنتي
فتحت لها والدتها ذراعيها وهي تبكي بحزن وقلة حيلة.
ارتمت أميرة في حضن والدتها وهي تبكي قائلة لوالدتها.
ـ بناتي وحشوني اوي يا امي، قلبي بيتقطع عليهم، هموت واشوفهم واخدهم في حضني واشم ريحتهم، انا روحي بتتسحب مني ومش قادرة اعيش من غيرهم.
ربتت والدتها على ظهرها بحنان قائلة لها.
ـ متخافيش يا أميرة ان شاءالله ربنا هيجبر بخاطرك وينصرك ويشفيلك جنه ويباركلك في حور
همست أميرة ببكاء.
ـ ياااااارب
_______________
في منزل والدة جمال.
اغلق جمال ورشته وقبل ان يصعد المنزل وجد ضياء اخو أميرة يقترب من المنزل.
وقف جمال ينظر اليه بستغراب، اقترب منه ضياء وتحدث اليه بهدوء قائلاً له.
ـ سلام عليكم
رد جمال السلام وهو ينظر اليه بفضول، تحدث جمال معه قائلاً.
ـ ايه اللي جابك هنا دلوقتي يا ضياء؟!
تحدث ضياء بهدوء.
ـ أميرة اختي بعتاني عشان اخد الاشاعات والتحاليل بتاع جنه وعايزه كمان الروشته بتاع الدوا بتاعها
عقد جمال حاجبيه بستغراب قائلاً له.
ـ اشمعنا يعني؟، واختك عايزه الحاجات دي تعمل بيها اي؟!!
تحدث ضياء بعفويه قائلاً له.
ـ أميرة اتفقت مع دكتور هيعمل العملية لـ جنه وعايزه الاشاعات والتحاليل عشان الدكتور يشوفهم
نظر اليه جمال بستغراب شديد، يفكر بصمت، من اين ستأتي أميرة بالاموال لأجراء العمليه بهذه السرعه؟!.
وقف ضياء ينتظر ان يرد عليه جمال، اعتقد جمال ان أميرة تريد هذه الاوراق لرفع دعوة قضائية ضده، واقنعه شيطانه ان هذا الحديث ما هو الا خدعة منهم.
رفع جمال حاجبه بمكر قائلاً لـ ضياء.
ـ قولها ان انا قطعت الاشاعات والتحاليل وكل الحاجات اللي هي عيزاها دي
نظر اليه ضياء بستغراب قائلاً له.
ـ قطعتها ازاي يعني؟!
تحدث اليه جمال ببرود.
ـ قطعتها زي الناس، دي حاجات ملهاش لازمه عندي وقطعتها
حرك ضياء كتفه بالايجاب قائلاً له.
ـ طيب هروح اقول لـ أميرة الكلآم ده؟
تحدث جمال بفضول.
ـ هو في حد في البيت عندكم؟
تحدث ضياء بحسن نيه قائلاً له.
ـ مفيش غير امي وأميرة اختي لسه راجعه من الشغل دلوقتي
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
غضب جمال كثيرا وتحدث بصرامه قائلاً له.
ـ هي كمان لحقت تنزل الشغل! ،دا اختك شكلها مش عايزه تضيع وقت
نظر اليه ضياء وتحدث بملل قائلاً له.
ـ يعني الحاجات اللي أميرة عيزاها مش عندك وانت قطعتها صح؟
تحدث جمال ببرود قائلاً له.
ـ عليك نوووور اهو هو ده اللي انا عايزك تقوله لـ اختك
حرك ضياء رأسه بتفهم وذهب ليعود الي منزله.
وقف جمال ينظر امامه بتفكير ويعتقد ان أميرة تريد محاربته عن طريق مرض ابنتها.
دخل المنزل وصعد الي شقة والدته، وجد اماني شقيقته تجلس مع والدتها، القى عليهم التحيه وردت عليه والدته لكن اماني تجاهلته غاضبة منه على ما فعله بأميرة.
نظر جمال الي شقيقته اماني بستغراب قائلاً لها.
ـ مبترديش عليا السلام ليه يا اماني؟.. هو انا عملت حاجه زعلتك ولا ايه؟!!
نظرت اليه شقيقته بغضب قائلة له.
ـ هو لما انت تطلق أميرة وتشرد بناتك كده يبقى مزعلتنيش!!
زفر جمال بغضب قائلة لشقيقته.
ـ يادي أميرة اللي مبقاش ورايا غيرها، هي ايه حكايتها معاكم بالظبط، فجأة كده بقت أميرة ملاك وانا شيطان!!
ردت عليه شقيقته بحزن قائلة له.
ـ انا صعبان عليا بناتك يا جمال، بناتك كل دقيقه يسألوا علي امهم ودول لسه عيال وميعرفوش حاجه ومحتاجين رعايه ومحدش هيحبهم ولا هيهتم بيهم زي امهم
تحدث جمال ببرود قائلاً لشقيقته.
ـ مروة هتعوضهم غياب امهم وكمان انا مش هحرمهم من امهم وكل يوم جمعه هيروحوا يقضوه معاها ويرجعوا يناموا في بيت ابوهم هنا
نظرت اليه والدته وتحدثت معه بغضب.
ـ طب ومين اللي هيراعيهم باقي الأسبوع والهانم مراتك قاعده ومتستته فوق واعمل حسابك دي اخر مره هروح معها كشف لها ابقى خليها تروح مع امها
وقف جمال وهو يتحدث بتعب قائلة لوالدته.
ـ انا زهقت من البيت ده، بقى كله دوشه ومشاكل
ثم ترك والدته وشقيقته وصعد للأعلى، نظرت والدته الي ابنتها اماني وتحدثت الي ابنتها بغضب قائلة لها.
ـ شوفتي الواد وعمايله فيا، مش عايز يشيل مسئولية ابدا
تحدثت اماني بحزن.
ـ انتي اللي عملتي فيه كده يا امي
ثم وقفت اماني بغضب قائلة لوالدتها.
ـ اما اروح انا مبقاليش نفس اقعد في البيت ده
نظرت اليها والدتها بصدمة، تشعر ان المنزل اصبح خراب من بعد ذهاب أميرة.
___________
في شقة جمال بالأعلى.
صعد جمال الي شقته ودخل الشقه بهدوء، قابلته مروة بوجه مقتضب.
اغلق جمال الباب بعنف واقترب منها وهو ينظر اليها بغضب قائلاً لها.
ـ قابله وشك ليه؟!
رفعت مروة حاجبها بغضب قائلة له.
ـ يعني عجبك اللي امك عملته معايا النهارده ده، تيجي معايا عند الدكتور وانا ماشيه معاها زي العيله الصغيره
نظر اليها جمال بملل، اضافة مروة بطريقة غاضبه صارمه.
ـ انا عايزه فلوس في ايدي يا جمال، نظام كل ما احتاج حاجه اطلب من امك ده مش عجبني وانا متعودتش اطلب من حد
رفع جمال حاجبيه بغضب قائلاً لها.
ـ وانا متعودتش ادي لمراتي فلوس في ايديها، الفلوس امي اللي بتاخدها وهي بتمشي البيت وانتي اللي ليكي عندي انك لما تحتاجي حاجه تلاقيها ومش عايز كلام كتير في الموضوع ده وعيشي زي اللي قبلك ما كانت عايشه
غضبت مروة كثيرا وتحدثت بغرور قائلة له.
ـ بس انا مش زي اللي قبلي يا جمال وانت عارف كده كويس
نظر اليها من الأعلى إلى الاسفل يتأمل وجهها الباهت تأثير الحمل وثيابها الغير مغري له وتحدث ببرود قائلاً لها.
ـ مبقتيش تفرقي عنها كتير
فتحت مروة عينيها بصدمة، غضبت كثيرا منه، ترى انه اهان انوثتها عند تشبيهه لها انها اصبحت تشبه أميرة، تعلم انه يقصد انها اصبحت لا ترتدي له الثياب المغري وتدلله كما كانت تفعل له سابقا، كانت تعتقد انه احبها حقا وسوف يعشقها بكل حالتها، لكنها تأكدت الان انه شخص اناني لا يفكر في احد غير نفسه.
تركها جمال ودخل غرفة النوم واغلق الباب عليه بعنف ، وقفت مروة بصدمة تتابعه وهي تفكر في تأمين حياتها معه فهي لا تشعر معه بالأمان وتخشى ان يأتي اليوم وتشغله امرأة أخرى ويتركها من أجلها كما فعل مع أميرة. ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹
تابع الفصل التالى من هنا (رواية اميرة اخر الزمان الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 والتاسع عشر 19)
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية اميرة اخر الزمان كاملة (جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم)
اهلا بك