رواية ما بين الغرام والإنتقام كاملة (جميع الفصول) بقلم سارة خالد
الفصل الأول 1
الجزء الاول 🖤🫂
الكاتبة سارة خالد
متنسوش الصلاه على النبي ♥️🫂
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بقعةٍ هادئة على شاطئ الإسكندرية بعيدة عن
ضجيج البشر كان النسيم العليل يتسلل إلى أرجاء المكان حاملاً معه سكينة لا تُوصف جلس سند يتأمل حبيبة قلبه الأولى والأخيرة وكأن العالم بأسره
اختفى ولم يبقَ سواها أمام عينيه.
كم يعشق تفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة ويرى فيها
الأمان الذي افتقده طوال حياته كانت أمنيته الأولى والأخيرة حتى إنه كان يعلم يقينًا أنه لو مُنح أمنية
واحدة قبل أن يغمض عينيه للأبد فلن يطلب سوى أن تكون هي آخر من يراه
كان يحلم أن تصبح أم أولاده وأن يأخذها بعيدًا عن أعين الجميع لا يراها أحد سواه لحظة لم يعد ذلك مجرد حب بل تجاوز كل الحدود حتى صار أقرب إلى الهوس والتملك فهي بالنسبة إليه ليست امرأة يحبها فحسب، بل وطنه الوحيد وملاذه الأخير تلك التي أزاحت الضباب عن روحه وأعادته إلى بر الأمان.
انتبه من شروده على صوتها وهي تنظر إليه باستغراب:
ـ بتبصلي كده ليه؟
ابتسم وهو يتأمل ملامحها بعشق واضح وقال:
ـ عمري ما توقعت إنك تحبيني زي ما بحبك أو حتى يكون عندك إعجاب بيا تلات سنين كاملة وأنا كاتم
حبي جوايا ومش بحاول أبينه ليكي رغم إن أي حد يعرفني كان عارف إني بعشقك بس كنت صابر... علشان مخسركيش
ثم خفض نظره قليلًا وأضاف بصوت خافت:
ـ مخسرش إني أشوفك وأتكلم معاكي حتى لو كنتِ بتكلميني شفقة على حالتي.
نظرت إليه بهدوء وهزت رأسها نافية:
ـ عمري ما بصيتلك بصة شفقة يا سند طول عمري كنت منجذبة ليك وبحب اهتمامك وكلامك معايا بس متوقعتش إنه حب، لأني أصلًا عمري ما حبيت ويوم ما حبيت محبتش غيرك
ابتسمت وسط دموعها وتابعت:
ـ حبيتك لأنك فعلًا سندي كنت جنبي في كل وقت صعب مريت بيه وحتى بعد موت بابا مسبتنيش لحظة رغم إن الكل سابني واتخلى عني
وما إن رأى دموعها حتى تبدلت ملامحه فزعًا وقال بسرعة:
ـ بتعيطي ليه أنا معاكي أهو دموعك دي أغلى من إنها تنزل على أي حد ومحدش يستاهلها حتى أنا
اقترب منها قليلًا وأكمل بحنان:
ـ العيون الحلوة دي متخلقتش علشان تعيط لا عاش ولا كان اللي يخلي دمعة تنزل منها خليكي دايمًا مبتسمة، وأنا أديكي روحي فداكي يا قلب سند.
ابتسمت رغم دموعها وقالت:
ـ ربنا يخليك ليا يا سند، مليش غيرك في الدنيا دي بعد ربنا وماما
فأجابها بابتسامة واسعة:
ـ ويخليكي ليا يا قلب سند يلا قومي نتمشى الجو تحفة وإنتِ قاعدة تعيطي بذمتك عمرك شفتي قمر بالحلاوة دي ويعيط؟
ضحكت وهي تمسح دموعها:
ـ هتأكلني وتشربني خربوش شاي يا سند ولا هتطلع بخيل؟
ضحك هو الآخر بسعادة، فقد نجح أخيرًا في انتشالها من حزنها:
ـ ودي فيها كلام هطلع بخيل طبعًا الندالة نص الجدعنة يا سودي
عقدت حاجبيها باستغراب:
ـ يعني بخيل وكمان بتشتمني إيه سودي دي كمان يا أخ سند؟
تظاهر بالصدمة وقال:
ـ بعد كل اللي حصل ده وتقوليلي يا أخ ده حتى عيب في حقي
ثم سألته مجددًا:
ـ بجد يعني إيه سودي؟
نظر إليها بحب وقال:
ـ مش إنتِ بتحبي لما حد يحبك يطلعلك اسم محدش يناديكي بيه غيره؟
هزت رأسها موافقة.
فابتسم وأردف:
ـ وأنا محدش حبك ولا هيحبك قدي سودي ده الاسم اللي ساكن جوا قلبي والياء دي ياء الملكية لأنك ملكي ملك سند الخليلي يا بنت الحاج شاهين
استمعت إلى كلماته وقلبها يغرق أكثر في بحر من المشاعر
ـ عمري ما تخيلت إن حد يحبني بالشكل ده
ثم نظرت إليه بألم وهمست:
ـ تفتكر أنا أستاهل إنك تحبني كده يا سند؟
نظر إليها بعتاب صادق:
ـ ليه بتقولي كده يا روح سند ده أقل حاجة أقدر أقدمهالك مع إن كل الحب ده ميجيش نقطة جنب الأمان والسكينة اللي بحس بيهم وأنا جنبك إنتِ حاجة بعيدة وغالية ومكنتش أصدق إني أوصلها
تنهد ثم أكمل:
ـ لو فضلت طول عمري أشكر ربنا على النعمة دي مش هوفي حقه كفاية إنه رزقني بيكي هدية متتقدرش بأي تمن حتى الياقوت ميجيش جنبك يا سديم وكفاية إنك قابلة حالتي ومستحملاهاوو...
قاطعته بحدة وقد لمعت الدموع في عينيها من جديد:
ـ حالة إيه اللي بتتكلم عنها مالها حالتك ما إنت زي الفل أهو قولتلك ميت مرة إنك هترجع أحسن من الأول بالعلاج وأنا معاك
ازدادت نبرة صوتها تأثرًا وهي تكمل:
ـ اللي إنت فيه عمره ما كان بإيدك فمتقولش كده تاني إنت مفيش أحسن منك في الدنيا ولو كنت مكانك كنت هتتخلى عني وتسيبني أعافر لوحدي وأنا بتوجع
هز رأسه سريعًا:
ـ لا طبعًا
ـ أهو لأنك عمرك ما تعمل كده حتى اللي بتكرهه مبتسيبوش وقت شدته، فعاوزني أنا أبقى أنانية ووحشة
نظر إليها بألم وقال:
ـ بعد الشر عنك عمري ما أتخلى عنك ولو فيها موتي إنتِ روحي يا سديم ولو حصلك حاجة روحي هتروح معاكي أنا بس مش عايزك تحسي يوم إنك اتسرعتي في حبك ليا
ابتسمت له بحنان ومسكت يده برفق:
ـ عمري ما أحس بكده كفاية حبك وحنانك وغيرتك
عليا وإنك دايمًا حاميني من الدنيا كلها ربنا يخليك ليا يا قلب سديم. 🖤🫂🎀
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*****🖤🎀
الفصل عجبكم ولا لا؟
الفصل الثانى 2
متاسفة بجد علي التأخير بس الباقة خلصت ومعرفتش أجدد الباقة عشان الوقت كان متأخر 🙃
ما بين الغرام والانتقام 🖤💫
ــــــــــــــــــــــــــــــ/
" الجزء الثاني "♥️
جلست على حافة سريرها في غرفتها المظلمة تحدق أمامها بشرود وكأنها تنظر إلى شيء لا يراه أحد سواها كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها بلا رحمة حتى كادت أن تختنق
كيف ستفعل ذلك
لقد أحبته لا بل كان الأمر أكبر من الحب بكثير كان عشقًا تسلل إلى روحها حتى أصبح جزءًا منها لم تعد تتخيل حياتها بدونه فقد صار كل ما تملك في هذه الدنيا وإذا غادرها يومًا فلن يكون ذلك مجرد فراق بل انتحارًا لروحها قبل أن يكون مجرد غيابًا عنهاَ
تنهدت بألم وهي تفكر:
ماذا تبقى لها هذه الحياة لم تترك لها شيئًا أخذت منها كل ما أحبته وكل من تعلق قلبها به فما الذي يدفعها للبقاء فيها بعد الآن
كانت عالقة بين نارين عشقها له وحق والدها الذي رحل غدرًا على يد أقرب الناس إليه
ازدحمت الأسئلة في عقلها حتى شعرت أن رأسها سينفجر
هل يوجد شيء يسمى حبًا حقًا أم أنه مجرد أنانية مقنعة مجرد رغبة في التملك والخوف من الوحدة
وهل يمكن للإنسان أن يتخلى عن مبادئه وأهدافه وكل ما آمن به من أجل من يحب
وإذا فعلت كيف ستواجه والدها يومًا كيف ستنظر في عينيه وهو الذي يرقد الآن تحت التراب منتظرًا أن يعود إليه حقه ليغفو بسلام
رفعت رأسها ببطء وهمست بصوت متعب:
- بس سند ملوش ذنب كل ذنبه إنه ابن واحد خاين هو بيحبني بجد عنده استعداد يضحي بالدنيا كلها عشاني إزاي أجي عليه كفاية اللي الحياة عملته فيه .
وفجأة دوى صوت عقلها داخل رأسها بحدة:
- حبتيه يا غبية مفيش حاجة اسمها حب متضحكيش على نفسك هو مش بيحبك إنتِ مجرد شخص لقى فيه امان وقت ما الكل سابه مجرد وسيلة يهرب بيها من وجعه وحتى لو كان بيحبك فعلًا مفيش حاجة توجع أبوه غير خسارته نسيتي أبوكي نسيتي حقه أبوكي مستنيكِ ترجعي حقه علشان يرتاح في قبره حبك الأعمى هيضيع حقه.
لكن قلبها لم يصمت هذه المرة
قال بصوت دافئ:
- لا هو عمره ما اعتبرك وسيلة إنتِ بنفسك شفتي حبه شفتي حنانه شفتي كل حاجة عملها علشانك وقت ما الكل سابك كان هو الوحيد اللي فضل جنبك الوحيد اللي سندك الوحيد اللي حسسك إنك مش لوحدك هو بيعاملك كأنك أغلى شخص في حياته بيعاملك أنك بنته قبل متكوني حبيبته
صمت القلب لحظة قبل أن يكمل:
- ليه مصممة توجعي نفسك أبوكي خلاص مات عيشي حياتك ربنا مش هيضيع حقه وسيبه هو يحاسب الظالم سند بيحبك بلاش تخسريه
ضحك عقلها بسخرية مريرة:
- هتفضل غبي زي ما إنت مش راضي تصدق إن الحب مجرد وهم كلام فاضي الناس بتقوله علشان تهرب من الحقيقة
اشتد الصراع داخلها حتى شعرت أن الأصوات تكاد تمزق رأسها
وفجأة انفجرت
وضعت يديها على أذنيها بقوة وأجهشت بالبكاء أخذت تهز رأسها بعنف وكأنها تحاول طرد تلك الأصوات من عقلها
- بس خلاص اسكتوا أرجوكم اسكتوا
ارتفع صوتها أكثر وهي تبكي بحرقة:
- خلاص تعبت والله تعبت
انهارت على سريرها ودموعها تتساقط بلا توقف ثم رفعت عينيها نحو السماء وهمست برجاء ممزوج بالألم:
- يا رب مليش غيرك يا رب
انفتح باب الغرفة ببطء فقطع الصمت الذي كان يحيط بسديم رفعت رأسها لتجد والدتها تقف عند العتبة تحدق بها بنظرات غامضة لم تستطع تفسيرها مزيجًا من القسوة واللوم وكأنها تقرأ ما يدور داخل قلبها
تقدمت خطوة للأمام وقالت بصوت حاد:
إيه اللي أنا شايفاه ده يا سديم أيه الدموع دي أوعي تكوني نسيتي إنتي دخلتي حياة سند الخليلي ليه أوعي تكوني صدقتي مشاعرك وحبيتيه فعلًا
خفضت سديم رأسها فتابعت والدتها بصرامة أكبر:
سند مجرد وسيلة وسيلة نرجع بيها حق أبوكي ولو في يوم فكرتي ترجعي في كلامك أو تنسي دم أبوكي ساعتها هتكوني خذلتيني وخذلتيه هو كمان وهقتلك قبل ما تفكري تضيعي حق ابوكي.
انسابت دمعة على وجنة سديم
وهي تهمس بصوت مرتجف:
متخافيش لسه فاكرة كل حاجة أنا أصلًا مش من نصيبي الحب يمكن اتخلقت عشان أوجع وأتوجع وبس حق أبويا هيرجع حتى لو كان التمن قلبي
تأملتها والدتها للحظات قبل أن تستدير نحو الباب
وقبل أن تغادر قالت:
افتكري اليوم اللي خسرنا فيه أبوكي افتكري إن اللي حصل له لازم يترد أثبتي للكل إن شاهين خلف بنت تعرف تجيب حقه مش بنت تضعف قدام مشاعرها وكلام فارغ أسمه الحب
ثم أغلقت الباب خلفها.
بقيت سديم وحدها
تواجه حربًا لم يعد بإمكانها الهروب منها
أغمضت عينيها لكن كلمات والدتها أعادتها رغمًا عنها إلى ذلك اليوم اليوم الذي أكتشفت فيه حقيقه موت والدها وماتت معه نسخة أخرى منها.
------------------
فلاش باك...**♥️
-----------------
يعني إيه؟
صرخت سديم وهي تنظر إلى والدتها بصدمة:
يعني إيه مختار الخليلي هو اللي قتل بابا بعد السنين دي كلها والعِشرة وكل الي كان بيعمله علشانه. ؟؟
كانت الدموع تغرق وجهها بينما جلست والدتها أمامها بملامح جامدة:
كنت بحاول أحميكي من الحقيقة لكن دلوقتي لازم تعرفي كل حاجة أبوكي مات غدر واتقتل على إيد أقرب شخص ليه.
شعرت سديم وكأن الأرض سُحبت من تحت قدميها
كان والدها بالنسبة لها عالماً كاملًا وحصنًا ظنت أنه لن يسقط أبدًا
خرج صوتها مكسورًا:
قولي أعمل إيه
نظرت إليها والدتها طويلًا قبل أن تقول:
عايزة تنتقمي عايزة ترجعي حق أبوكي؟
أومأت سديم دون تردد
فقالت والدتها:
يبقى تكسريه في أكتر حد بيحبه
عقدت سديم حاجبيها بعدم فهم
قصدك مين
سند
شهقت وهي تهتف فورًا:
سند هو ماله بكل ده ملوش ذنب
اقتربت والدتها منها وقالت:
يمكن معملش لكن أبوه عمل وسند هو نقطة ضعف مختار الخليلي الوحيدة
ساد الصمت
صمت طويل وثقيل
بينما كانت مشاعر متناقضة تمزق قلب سديم
الغضب من قاتل أبيها
والشفقة على شاب لا ذنب له
لكن مع كل مرة كانت تتذكر فيها وجه والدها كانت نار الانتقام تلتهم ما تبقى من رحمتها
رفعت رأسها أخيرًا وقد اختفت دموعها وحل محلها شيء أكثر ظلمة
وقالت بصوت بارد:
دم أبويا مش هيروح هدر
ثم أضافت وهي تقبض على يديها بقوة:
ومختار الخليلي هيدفع تمن اللي عمله مهما كان التمن .
ـــــــــــــــــــــ&ـــــــــــــــــــ
أيه رإيكم حلو الفصل ولا؟؟!
تفتكرو ايه حقيقه موت ابوها ؟
الفصل الثالث 3
الجزء الثالث ♥️🫂
الكاتبة سارة خالد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀
يجلس في مكتبه يصمّم أحد السلاسل النادرة من الأحجار الكريمة بدقة واهتمام يود أن تكون أجمل شيء صنعه طوال حياته يريد أن تكون مميزة مثلها تماماً.
سمع صوت طرق مزعج على الباب يعلم من صاحبه جيدًا فأذن له بالدخول
نظر له بسخط وهو يقول: إنت يا ابني مش هتبطل الهطل اللي إنت فيه ده بقى لها حق متعبركش والله
نظر إلى أخيه بانزعاج وقال بنبره يكسوها الحزن : "تفتكر فعلاً مش بتحبني وشيفاني متهور ومينفعش أكون زوج وأب لعيالها إزاي بتعمل فيا كده هي عارفة إني بعشقها ومحبّتش غيرها ليه بتفرح إنها بتجرحني الكل عارف إني مش عاوز غيرها"
نظر سند إلى أخيه ولمح الحزن والانكسار في عينيه فقال
بهدوء:
الكل عارف إنك بتحبها وهي كمان بتحبك بس هي مش عاوزة تبين ده وإنت السبب عملت فيها ناصح ومقطع السمكة وديلها ادّيها فرصة تعرف انك اتغيرت بجد بلاش تسرع هتروح من بين إيدك .
"بس أنا بحبها والله من يوم ما حبيتها مكلمتش غيرها أنا مش عاوز غيرها"
ربت على كتفه قائلاً بحب اخوي: طول ما أنت عاوزها حاول علشانها ومتسبهاش لأفكارها وخليك وراها واثبت لها إنك اتغيرت وأنا في ضهرك في أي وقت تحتاجني عمري ما هتأخر أنا واثق إنها مش هتكون غير ليك .
"نظر إلى أخيه بحب فهو يرى فيه حنان الأب وسند الصديق يراه كل شيء جميل في حياته لم يقسُ عليه يومًا كان نعم الأخ والسند أعطاه كل الحب الذي يحتاجه ولم يجعله يحتاج لأحد يومًا ولا يفتقد دفء أمه الراحلة فهو يرى أن سند يشبه أمه في كل شيء جميل"
لاحظ نظراته فقال بابتسامة:
إيه بتبصلي كده ليه أوعى تكون معجب
تفاجأ به يحضنه بشدة فرفع ذراعه واحتضنه هو الآخر
خرج أخوه من حضنه وقال:
"طول عمرك في ضهري شكرًا على وجودك معايا لولاك عمري ما كنت هكون في المكانة دي شكرًا إنك دايمًا سندي وظهري أنا وأستبرق إحنا من غيرك ما نسواش حاجة يا سند يمكن فراق ماما كان صعب علينا وبالأخص عليك بس إنت عمرك ما بينت ده إنت دايمًا محسسنا إنها لسه معانا عوضتنا عن كل حاجة نقصانا رغم إن السن بينا مش كبير بس إنت كنت أبونا قبل ما تكون صاحبنا يمكن دي أعظم نعمة في حياتي إن عندي أخ زيك يا سند"
نظر إليه سند بدموع محبوسة في عينيه من التأثر بتلك الكلمات لم يعرف بماذا يرد فقط أعاده إلى حضنه وهو
يقول: إنت فعلاً يا سليم ابني وصاحبي وكل ما أملك في الدنيا أنت وأستبرق الباقين ليا من ريحة ماما أنتم أمانة روحي ليا يا سليم أنا اللي من غيركم ما أسواش حاجة لو أقدر أديكم عمري كله وأشيل أي حزن جواكم علشان أشوفكم دايمًا مبسوطين عمري ما هتأخر أنا بستقوى بيكم في الدنيا دي ربنا ما يحرمني منكم
تابع بمزاح ليخفف التوتر:
ويمد في عمري لحد ما الأستاذة حوراء ترضى عنك وأشوفك عريس قد الجحشة
خرج من حضن أخيه قائلاً:
"عيب عليك بكرة تقع في حبي هو أنا أي حد ولا إيه ده أنا سليم الخليلي "
نظر له بسخرية قائلاً: طب يلا يا سليم يا خليلي من هنا هنرش ميه نستنى كنت بعمل إيه هش من هنا
"طب متزقش يا عم خارج"
نظر إلى الباب وهو يغلق ثم جلس على الكرسي بإرهاق
وهو يغمض عينه
يمنع تلك الأفكار التي هاجمته عند ذكر والدته الراحلة وحبيبة قلبه الأولى التي فقدها أمام عينيه وهو يشعر بالعجز وقلة الحيلة وتوصيتها على أخوته
طوال تلك السنوات يحمل ذنب كل هذا لماذا ذهبت لماذا لم
تسمع له حين حاول منعها؟
لماذا وافقت أن تتركه في حياة يعيش فيها كالجسد بلا روح؟
طاردته ذاكرته كأنها تعذّبه عمدًا الماضي لا يتركه يفتح داخله أبوابًا لا تُغلق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ**
فلاش باك -* قبل عشر سنوات*
كان في الثامنة عشرة من عمره حين دخلت أمه الغرفة بخطوات مضطربة وملامح يملؤها القلق صوتها كان مبحوحًا لكنها تحمل ثقل قرار لا يحتمل التأجيل
قالت له بسرعة:
لازم أروح أبوك هيضيع لو ما رحتش هيثبتوا عليه الجريمة وهيطلعوه خاين يا سند لو مش علشانه فعشانك أنت وإخواتك أختك اللي لسه مولودة لسه متعرفش يعني أيه دنيا لازم أجيب دليل براءته.
نظر لها بصدمة ممزوجة بالألم وقال بحزم: لو هتروحي يبقى أنا معاكي رجلي علي رجلك مش هسيبك تروحي لوحدك أنا مش ضامن الناس دي ممكن تعمل إيه.
ردّت عليه بعصبية ممزوجة بالخوف: ولو حصل لك حاجة مين هيهتم بإخواتك أبوك اللي ممكن يتعدم ولا أنا اللي ممكن مرجعش؟ افهم أنت لسه صغير.
اقترب منها وقال بصوت مكسور لكنه ثابت:
"أنا مش هسيبك حتى لو على حساب نفسي مش هقدر أسيبك لوحدك روحي تروح مني لو حصلك حاجه
حاولت أن تمنعه بنظرة أم موجوعة ثم استسلمت في النهاية وركب الاثنان السيارة معًا
في الطريق نظرت إليه طويلًا وقالت بنبرة حانية تحمل وداعًا مبطنًا:
لو حصل لي حاجة خلي بالك من إخواتك أنت سندهم يا سند وأنا واثقة فيك.
هز رأسه بسرعة وكأنه يرفض الفكرة من أصلها:
ما تقوليش كده مش هقدر أعيش من غيرك انا من غيرك مليش وجود لو حصلك حاجه مش هسامح نفسي.
وصلوا إلى مكان مهجور يشبه مخزنًا قديمًا معزولًا عن الحياة توقفوا ونزلت أمه أولًا وتبعها هو وقلبه مليء بالقلق
عند الباب كان هناك رجال بملامح قاسية سمحوا لهم بالدخول دون كلام
في الداخل جلس رجل تتسم ملامحه بالبرود والغرور ابتسم بسخرية وقال: كنت متأكد إنك هتيجي عمرك ما بتتأخري على حاجة تخص جوزك حتى لو هتضحي بنفسك.
ثم نظر إلى سند وأضاف بازدراء: ومش متوقع تجيبي معاك الواد ده
اشتعل الغضب في سند وقال: اتكلم باحترام وإلا
قاطعته أمه بسرعة:
بس يا سند.
ثم التفتت إلى الرجل وقالت بثبات: قول اللي عندك عايز إيه
ابتسم بخبث: بما إنك جيتي فأنا عندي عرض هخرج جوزك بس بشرط
نظرت إليه بحذر: شرط إيه؟
اقترب قليلًا وقال: يا إما تسيبيه وتمشي معايا وتنسيه وتنسي عياله دول ونبدأ حياة جديدة بعيد عن كل ده يا إما أقتلك ولا تبقي ليا ولا تكوني ليه وانا أفضل الأختيار الاول علشان أشوف مذلول و
قاطعته: أنا مش لحد غير جوزي.
ارتفع صوت سند بغضب: أنت اتجننت بتقول إيه خلينا نمشي من هنا يلا دا مجنون
لكنها أشارت له بالصمت ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت بحسم:
لو ده شرطك يبقى أقتلني بس توفي بوعدك خرج جوزي مقابل روحي
ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة قبل أن يعطي إشارة لرجاله بكل هدوء وبرود
حاول سند أن يتقدم لكنهم أمسكوا به بعنف كان يقاوم بكل قوته وهو
يصرخ:
سيبوها ما تقربوش منها أبعدوو عنها رأي ثلاث رجال حول أمه واحد يكتف يدها والاخر يضع السكينه فوق رقبتها والاخر يصور مايحدث بكل برود .
لكن القوة كانت أكبر منه
رأى بعينيه كل شيء رأى أمه تحاول أن تظل ثابتة حتى النهاية وكأنها تحميه بنظرتها الأخيرة قبل أن تسقط حياتها أمامه رأى امه تسقط جثه هامده يسيل الدماء علي رقبتها بغزاره
وصوتها الأخير وصل إليه رغم الضجيج:
"أنا معاك يا سند خليك قوي"
ثم انطفأ كل شيء
سقط أرضًا أثر ضربه شديده بعصا حديد علي رأسه جعلت الدماء يسيل من فمه سقطت رأسه علي صخره امامه يرا أمه راقده تبتسم له دون روح لم يعد يرى إلا الظلام ولا يسمع إلا صدى صوتها يتكرر داخله وهي تترك له العالم كله وحده .
ـــــــــــــــ&ـــــــــــــــــــــ🤎
الفصل الرابع 4
الجزء الرابع ♥️🫂!!.
ــــــــــــــــــــــــ*
رآها تدلف إلى أحد المحلات الخاصة بجده برفقة والدها فأسرع خلفهما وهو يلقي التحية.
نظر إليه جده قائلًا: - اتأخرت ليه كل ده كنت بتجيب كشف الحسابات والمخازن
أجابه بجدية: - معلش يا جدي كان فيه بضاعة جديدة وكنت بشيك عليها.
انتقل بنظره إلى الجالس أمام جده وقال بابتسامة:
- وأنا أقول الشارع منور ليه اتاري خالد باشا
النوري عندنا.
ثم نظر إلى الفتاة الجالسة بجوار والدها بهدوء وتابع: - عاملة إيه يا آنسة حوراء
أجابته باختصار وهي تمسك هاتفها متظاهرة بالانشغال: - الحمد لله.
نظر خالد إليه وهو يبتسم: - هتفضل طول عمرك بكاش بس بحبك عامل إيه يا سليم سمعت إنك مكسر الدنيا وعامل شغل عظمة في كل الفروع.
ابتسم سليم بغرور مصطنع: - عيب عليك هو أنا أي حد ده أنا سليم الخليلي تربية سند الخليلي.
ضحك خالد وقال: - آه صح سند فين بقالي كتير مشوفتهوش هو مش حابب يقابلني ولا إيه
رد الجد بسرعة: - إيه اللي بتقوله ده يا خالد عيب
ده إحنا أهل.
تدخل سليم بدلًا منه قائلًا: - يا باشا ده إحنا كلنا نفسنا تيجي تعيش معانا مش ناقبلك بس سند مشغول بشركته الفترة دي وبيظبط أموره علشان ناوي يفتح فرع جديد.
نظر له خالد بفخر: - طول عمري بتمنى يكون عندي ابن زي سند برافو عليه بجد لاقي وقت لشركته والمحلات هنا وكمان بيصنع الأحجار بنفسه وبيتابع شغل جده وفوق ده كله شايل المسؤولية من بدري ربّاكم أحسن تربية.
ابتسم الجد وقال: - فعلًا لولا سند وسليم كانت فروع عيلة الخليلي كلها وقعت أنا كبرت ومبقتش أقدر أشيل كل حاجة لوحدي.
رد سليم بسرعة: - بعد الشر عليك يا جدي كبرت إيه بس ده أنا بدورلك على عروسة ياراجل
ضحك الجد وخالد.
ثم نظر الجد إلى حوراء وقال بجدية : - طب يلا يا سليم خد الآنسة حوراء وريها الشغل هتمسك مبيعات الفرع ده لحد ما تبقى جاهزة وبعدها تطلع معاك الحسابات في الفرع الجديد اللي هفتحه أنا وعمك خالد.
نظر لها سليم بفرحة لم يستطع إخفاءها: - بجد طب ما تطلعي دلوقتي لزمتها إيه المدة دي
نظر له الجد وخالد باستغراب
انتبه سليم لنفسه وقال سريعًا: - أقصد يعني أدرب الآنسة حوراء على الإدارة من البداية هي مش شريكة برضو
نظرت له حوراء بتحدٍ فهي تفهم طريقة تفكيره جيدًا وقالت: - معلش يا كابتن سليم أنا اللي طلبت من بابا أكون في المبيعات والتسويق.
نظر لها بغيظ: - انتِ عبيطه هو بمزاجك؟
رفع الجد حاجبه بغضب: - سليم! في إيه أعدّل كلامك.
أدرك ما قاله فابتسم بتوتر: - آسف يا جدي أقصد اللي يريحك يا آنسة حوراء أنا تحت أمرك.
ثم نظر لها بنظرة غيظ مكتومة وقال: - اتفضلي معايا أوريكي الشغل.
خرج من المكتب وتبعته وما إن أغلق الباب حتى أمسك يدها وسار بها بسرعة.
قالت بغضب: - أنت بتعمل إيه سيب إيدي يا سليم
لكنه لم يهتم حتى وصل بها إلى مكتبه ثم ترك يدها وأغلق الباب.
نظر لها بغضب: - وحياة أمك فرحانة بنفسك عايزة تقفي وسط العمال وتتكلمي مع ده وتضحكي مع ده إنتِ اتجننتي
صرخت فيه: - وإنت مالك أشتغل أو ما أشتغلش دي حاجة تخصني أنت مين علشان تقرر أعمل إيه وماعملش ايه حياتي ملكش دعوة بيها أنت لا جوزي ولا خطيبي ولا حتى أخويا علشان تقررلي ابعد عني لأحسن والله هروح اقول ل جدك أنك بتهددني وقليت أدبك عليا
نظر لها باستفزاز: - أولًا صوتك عالي وطيه علشان متزعليش ثانيًا مالي بحياتك مالي ونص إنتِ تخصيني وثالثًا روحي قولي لجدي إني مضايقك تسهلي عليا حاجات كتير وأقوله إنك بتعملي كده علشان غيرتك لما شوفتي واحدة بتكلمني وساعتها نخليها جوازة بدل خطوبة.
نظرت له بتحدٍ: - نجوم السما أقربلك يا ابن الخليلي لو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزك أنت واحد متهور ومحدش يضمنك قولي ميزة واحدة تخليني أوافق تكون في حياتي أنت حته مينفعش تكون أب لأولادي يا سليم أولادي هيكونوا محتاجين أب قدوة ليهم مش يعلمهم فنون الشقط يابن مختار.
تألم من كلامها وقال بصوت هادئ: - ليه مش قادرة تصدقي إني اتغيرت والله مستعد أعمل أي حاجة علشان أثبتلك إني مش الشخص ده تاني مفيش حد في قلبي ولا في عقلي غيرك حتى الشغل غيرته علشانك خليت الإدارة كلها رجالة وغيرت السكرتيرة حياتي كلها اتغيرت علشانك.
اقترب منها قليلًا وقال: - اديني فرصة واحدة بس يا حوراء أوعدك إنك مش هتندمي.
نظرت له بحزن وبنبرة مكسورة قالت:
- اوعى خليني أروح أرجوك سيبني أنا وثقت فيك قبل كده وعملت إيه غير إنك خذلتني وسّع يا سليم وسيبني.
نظر لها بلهفة وكأنه يتمسك بآخر فرصة له:
- والله أوعدك عمري ما هخذلك تاني فرصة واحدة بس يا حوراء أوعدك عمرك ما هتندمي.
هزت رأسها برفض وهي تحاول إخفاء ضعفها:- وسّع يا سليم بقولك سيبني أروح.
صمت للحظة ثم قال بهدوء:- هسيبك بس بشرط أوعديني إنك هتفكري.
نظرت له بقلة حيلة فهي تريد الرحيل فقط:- هفكر حاضر سيبني أخرج.
ظهرت الفرحة في عينيه وكأنه حصل على ما يريد ففتح الباب بسرعة وقال بابتسامة:
- حيث كده بقى يلا أوصلك.
نظرت له بضيق:- أنا قولت هفكر مقولتش وافقت
ثم دفعته قليلًا وخرجت.
ظل ينظر إليها وهي تبتعد وعلى وجهه ابتسامة لم يستطع إخفاءها لأول مرة يشعر أن هناك فرصة حقيقية ليصلح ما أفسده لن يضيع تلك الفرصة ولن يجعلها تندم يومًا على ثقتها به سيجعلها ملكة متوجه ويفعل كل ما بوسعه حتى ترضى عنه.
قطع أفكاره صوت من خلفه:
- إيه يا عم روميو بالراحة على البت بلاش الدلقة دي هتكرفلك اسمع مني.
استدار بسرعة ليجد عمر أمامه
قال باستغراب:- عمر إنت هنا من إمتى وإيه اللي جابك
ابتسم عمر بسخرية:- متخافش مسمعتش حاجة لسه جاي بس أنت أصلًا باين عليك واقع مش محتاج أسمع كنت بتقول إيه.
نظر له سليم بإحراج:- باين عليا أوي يعني
ضحك عمر:- كتك خيبة عليك وعلى حبك المنيل فين أيام ما كنت عامل فيها دنجوان عصرك
رد سليم وهو يهز رأسه:- خلاص يا عم متقعدش تقطمني بكرة تقع ومحدش يسمي عليك زي صاحبك.
ابتسم عمر وقال:- آه صح صاحبي أنا رحت الشركة ملقتوش وسألت عليه هناك محدش عارف هو فين قولت أكيد أنت اللي تعرف.
قطب سليم حاجبيه باستغراب:- إزاي مش في الشركة أنا كنت عنده الصبح وكان في مكتبه هنا بس مش معقول يفضل طول الوقت هنا ده معاد وجوده في الشركة معقول لسه قاعد في مكتبه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جلست في مكانهما المعتاد تنتظره.
كانت تلك أول مرة يتأخر عليها بهذا الشكل فهو دائمًا يأتي قبلها وينتظرها بفارغ الصبر نظرت إلى الساعة بقلق ثم سخرت من نفسها قائلة في داخلها إنها تريد الانتقام منه لكن قلبها لم يتحمل فكرة أن يصيبه مكروه
كل دقيقة كانت تمر تزيد خوفها.
منذ قليل أخبرها أنه سيكون هنا ينتظرها إذن ماذا حدث لماذا تأخر هكذا؟
رفعت هاتفها بسرعة واتصلت به ظل الصمت يملأ المكان للحظات حتى سمعت صوته الضعيف من الطرف الآخر يهمس:
- أنا محتاجك يا سديم أنا في المكتب تقريبًا أنا بتخنق الحقيني.
اتسعت عيناها بصدمة وقبل أن تستوعب كلماته سمعت صوت ارتطام قوي ثم انقطع الاتصال.
نظرت إلى الهاتف بيد مرتعشة.
- لا مش ممكن
تذكرت حالته السابقة وخافت أن يكون قد حدث له شيء
ماذا تفعل هي لا تستطيع الذهاب إلى هناك وحدها سليم نعم سليم هو الشخص الوحيد القادر على مساعدتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ&ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر عمر إلى سليم وهو يقول بلا مبالاة:
- يا ابني هو سند يقعد كل ده في المكتب ليه تلاقيه مشغول مع المزة بتاعته وسايبنا احنا ندور عليه.
كاد سليم أن يرد عليه لكن قاطعه رنين هاتفه.
نظر إلى الشاشة باستغراب كان رقمًا غريبًا.
أجاب:- ألو
جاءه صوت متقطع بالبكاء:
- سليم معايا صح
قطب حاجبيه باستغراب ثم قال بهدوء:- أيوه مين معايا
جاءه الرد وسط شهقاتها:- أنا سديم يا سليم
تغيرت ملامحه فورًا وقال بقلق:- سديم مالك بتعيطي ليه صوتك ماله
قاطعته بسرعة:- مش وقته يا سليم اسمعني كويس وماتقاطعنيش أرجوك.
صمت ينتظر كلامها بقلق
تابعت بصوت مرتجف:- هتروح مكتب سند دلوقتي مهما شوفت حاول تفضل هادي خد عمر معاك وطلعوا سند من المكتب من غير ما حد يحس أنا هستناكم أول الشارع.
زاد خوفه:- إنتِ بتقولي إيه سند ماله اتكلمي يا سديم
نظر عمر له بقلق بعدما لاحظ تغير وجهه:- في إيه يا سليم مالك قالت لك إيه
تجاهل سليم سؤاله وهو يستمع لها.
قالت سديم بإصرار:- خليك معايا وروح بسرعة أرجوك يا سليم أنا مش ضامنة هو بقاله قد إيه كده.
اتسعت عينا سليم بخوف:- حاضر حاضر
أغلق الهاتف وانطلق مسرعًا.
ركض عمر خلفه وهو يقول:- سليم فهمني في إيه؟
لكن سليم لم يرد كان كل تفكيره في أخيه.
وصلا إلى المكتب فتح سليم الباب بسرعة ودخل هو وعمر
توقف الاثنان في مكانهما ونظرات الصدمة ظهرت على وجهيهما أمام ما رأوه.
تتوقعو شافوا ايه 👀!!!!.
وايه الي ممكن يكون حصل ل سند🌝..!؟
سديم هتنتقم ولا قلبها هيكسب..!
حوراء وسليم هيرجعوا ولا...!؟
والاهم من دا انتوا رأيكم ايه 😍♥️.
الفصل الخامس 5
جارى كتابة الفصل...
عاود زيارتنا لقراءة الجديد.....
اهلا بك