📁 آخر الأخبار

رواية احفاد الرفاعى كاملة (جميع الفصول) بقلم ساره خالد

رواية احفاد الرفاعى كاملة (جميع الفصول) بقلم ساره خالد

الفصل الأول 1

احفاد الرفاعي 

البارت الاول

اللهم صلّ على سيدنا محمد 🌺

سمعت خبطات بسيطة على الباب، فتحت الباب عشان تلاقي اللي عملها مشاكل..

_ إنت تاني؟ مش قولتلك إني معرفكش ومش فاكراك؟

أنس وهو بيسند على الباب:

_ تاني وتالت ورابع لحد ما تفتكري حبيبك ودنيتك وقلبك.

_ ضربة في قلبك يا صايع.

_ بجد يعني هترجعي تحبيني من تاني وتيجي تقوليلي بحبك؟ أنا معنديش وقت لكلام ده، أنا عايز أتجوز.

_ مين اللي أمها داعية عليها عشان توافق تتجوزك؟ وكمان بتكذب وتقولي إني قولتلك بحبك؟ معقولة كان ذوقي منحدر للدرجة دي عشان أحب ميكانيكي وأنا دكتورة؟ بص بقى، أنا بحب يحيى صاحبك ولازم تفهم حاجة زي كده وتحترم إن ده صاحبك وتبعد عني.

لسه هتكمل، قطعها صوت أنس بقوة وهو بيتعدل من على الباب:

_ لو سيرته اتجابت على لسانك تاني يا منة، هقطعهولك وأخليكي عبرة للمنطقة كلها، لأنك حبيبتي أنا وبس.

_ بص بقى، أنا مليش في الملزقين، وإنت ملكش عليا إنك تقولي أقول مين وإيه، وكلها أيام وهشوف شقة غير دي وأبعد عن المنطقة المعفنة دي اللي فيها ناس رخمة شبهك.

مسمحتش لأنس إنه يرد، وقفلت الباب في وشه وهي بتقول:

_ أشكال تقرف، بتحدف عليا.

أما أنس فاتعصب، وعروقه شدت من الغضب، وكان كل اللي بيفكر فيه إزاي يكسر الباب فوق نفوخها، لولا صوت حاتم اللي جه من وراه:

_ إنت بتعمل إيه يا أنس هنا؟

بص على الشقة واتكلم بغضب:

_ تعالى ندخل شقتي.

دخلوا، وأنس قعد على الكرسي، رجع ضهره لورا وهو بيردد الجملة اللي بتقتله بدل المرة ألف مرة:

"حبيبة صاحبك."

_ إنت اتجننت؟ بتكلم نفسك؟

_ من أول ما رجعت من السفر مش عارف أنام، وهي حمارة مش عاوزة تسمع، بس بحبها.

_ بص، المفروض تسيبها تفتكرك على راحتها.

_ آه، بأمارة إني أول ما عملت الحادثة وقالها يحيى إنه حبيبها صدقت.

قام وقف، نزل ركب السكوتر، بيسوق بسرعة عالية لحد ما وصل قدام بيته، عيونه بتطلع شرار، وطلع فوق وخبط.

يحيى من جوه:

_ استنى يا اللي على الباب، الوقت مش هيطير.  

أول ما فتح الباب، انتفض يحيى بعد ما أنس زق الباب ودخل.  

_ أهلاً يا صاحبي الصدوق.  

قالها أنس وهو بيدعي البراءة، خاف يحيى من دخوله المفاجئ.  

_ أوعى تكون خايف، ده إنت بس وحشتني. إنت عارف إني ليا شهرين مشوفتكش، جاي أسلم عليك.


وقبل ما يحيى ينطق، كان أنس مسك الكرسي اللي قصده وضرب يحيى بيه بقوة، وقع يحيى على الأرض. أنس انحنى وهو بيمسكه من هدومه:  

_ إنت هتيجي معايا حالاً وتحكي لمنة على كل الحقيقة، وإنك مكنتش إنت اللي في حياتها قبل ما تعمل الحادثة وتفقد الذاكرة، سامع؟  

اتكلم يحيى بتعب شديد من جسمه:  

_ لا، مش هقولها وخلاص. منة حبيبتك ماتت في الحادثة، بس...  

لسه هيكمل، أنس عيونه شاطت ضرب يحيى بالبوكسات في وشه بقوة، أما يحيى فعلاً قد ما يقدر كان بيدافع عن نفسه بضربات ضعيفة لأنس.  

_ هتتكلم غصب عنك يا زبالة. سافرت وسبتهالك أمانة، وفي الآخر أرجع ألاقيها بتحبك وكمان هتتجوزها. إنت إزاي حقير بالشكل ده؟  

_ أنا مش حقير. إنت متستاهلهاش. أنا حبيتها أكتر منك. أنا أكتر واحد أستاهلها، وبعد ما عملت الحادثة كانت فرصتي إني أقدر أخليها تحبني.  

الكلام ده كان عامل زي البنزين اللي اترمى على نار مستنية شرارة واحدة، وفعلًا الدنيا ولعت في عيون أنس.


وضربات بقى أقوى وأعنف لدرجة إن يحيى كان هيموت في إيد أنس، لكن حاتم وصل في اللحظة المناسبة. دخل الشقة بسرعة وهو بيبعده عنه:  

_ إنت اتجننت يا أنس؟ ابعد عنه هيموت في إيدك.  

أنس: يموت أو يغور في 60 داهية، بس اسمها ميجيش على لسانه.  

_ لا يا أنس، إنت كده هتتعدم يا حبيبي.  

قال كده وهو بيسحبه بشدة للخارج، بس أنس فضل يلعن ويشتم في يحيى لحد ما نزلوا تحت.  

_ إنت وقح ومعندكش دم نهائي. عارف ليه؟ لأنك اتولدت في عائلة وقحة اسمها عائلة الرفاعي. كنت سيبتني أخلص عليه يا زفت وأطلع الغل اللي جوايا.  

حاتم ببرود: فعلاً، دي نفس العائلة اللي إنت منها. وكنت هتخلينا كلنا نفتخر فيك لما تقتل، لأنك هتكون عملت شرف كبير للعائلة نحطه من ضمن الإنجازات.  

أنس ركب السكوتر اللي لحق بيه حاتم بعربية. وصلوا المنطقة، نزل وركن السكوتر. لسه هيطلع بيتهم حاتم مسك إيده:  

_ رايح فين يا مجرم؟  

_ طالع شقتي.  

_ لا، إنت هتطلع بيت العائلة. بس لسه هيرد أنس، تفاجأ من حد بيضربه على ضهره.  

منى بانفعال: إنت يا واد يا قليل الأدب؟ يومين مبشوفكش من أول ما رجعت من السفر.  

حاتم: قابل يا مجرم.  

لف أنس ومرة واحدة صرخت منى بقوة. حط أنس إيده على بوقها بسرعة:  

_ بتعملي إيه يا تيته؟ الناس هتفهم غلط.  

_ إيه ده؟ إنت سبت الوقاحة وقلة الأدب واشتغلت في الإجرام والقتل؟ إيه الدم ده يا أنس؟  

أنس: يا تيته، إنتي عارفة إني طيب وبريء. ده بس حاتم اتخبط ونزل دم، والدم جه على التيشرت.  

منى: الكلام ده حصل يا حاتم؟  

حاتم: حاتم اللي هو أنا؟  

لكن سكت لما أنس ضربه في دراعه واتكلم بشر:  

_ الدم يا حاتم، اللي إنت نزلته.  

_ آه افتكرت، حصل. إنتي عارفة بقى إني عندي زهايمر وكده.  

منى: إنتوا الاتنين مش متربيين. اتفضلوا قدامي، جدوكم يشوف أحفاده ويفرح بيك يا أنس. وإنت يا حاتم متمشيش مع المجرم القاتل ده تاني.  

حاتم وهو بيأكد على كلامها:  

_ فعلاً يا تيته.  

أنس: فعلاً إيه؟ إنت نسيت اللي عملته في إيه الواد امبارح؟  

_ استر عليا.  

_ احم، اديني وقت أفكر.  

منى: بتنيلوا تقولوا إيه؟  

أنس بسرعة: بقوله إن تيته طالعة زي القمر النهاردة. يا بختك يا محمد الرفاعي بالقمر اللي معاك.  

_ إنت بتاكل بعقلي حلاوة يا واد؟  

_ لا يا تيته، هو أنا أقدر؟ طب إنتي عارفة، وحياة حاتم، إنتي أجمل واحدة في المنطقة كلها.  

_ بجد يا واد؟  

_ آه بجد يا ست الكل. قوليلي كنتي فين كده؟  

_ كنت رايحة عند خالتك أشوفها، أصلها تعبانة.  

_ وأنا بقول الحارة كلها نورت ليه؟ طلع بنزولك من البيت يا جميل.  

_ كفاية يا واد. روح شوف شغلك، وبعد ما تخلص ابقى تعال اقعد معانا شوية.  

_ بس كده؟ حاضر يا قمر الحارة.  

قال كده وراح يشوف شغل ورشة الميكانيكا.  

منى بصت لحاتم اللي كان واقف مذهول: مالك يا حاتم؟ أوعى تقول إن الواد ده ضحك عليا تاني بكلامه.  

_ لا أبداً. أنا طالع أشوف المقاطيع اللي فوق دول، ننزل نروح ناخد كورس تعليم عند أنس.  

منى: يا حسرتي على أحفادي. أنا رايحة عند خالتك. قالت كده ومشيت. حاتم فتح الباب ولسه هيطلع، تفاجأ بجردل ميه بيدلق في وشه.  

_ رحمة!  

بس لسه هيتكلم، تفاجأ بملك أخته بتصرخ بقوة من فوق:  

_ يا رحمة، الحقيني، أنا عكّيت الدنيا.  

رحمة: سيبني في العك اللي عملته دلوقتي.  

حاتم بانفعال: إيه اللي عملتوه في البيت ده؟ وإنتي يا رحمة هانم، إيه اللي عملتيه دلوقتي فيا؟ وهو بيشاور لهدومه المبلولة.  

_ إنت اللي دخلت، وكمان يعني إنت متعرفش إن تيته قالت كل يوم أحد نعمل ترميم للبيت؟  

_ تقصدي هَدّ البيت. على نفوخنا عشرة طن ميه عشان تمسحي السلم؟  

_ أصل...  

_ من غير أصل ولا فصل. بعد إذنك تخلصي السلم ده.  

قال كده وهو بيطلع، بس لسه هيدخل الشقة الأولى واللي هي بتاعة جده وجدته، تفاجأ بأخته بتمسح فيها.  

صرخ حاتم: ده إنتوا قلبتوا البيت ضحك. زين اللي خرج من الشقة على الصوت: جهزوا البطاطين عشان هننام في الشارع.  

خرج شخص من الشقة التانية، معاذ، بقوة: بجد ملقيتوش غير اليوم ده وتخربوا البيت بالمنظر ده؟  

ليان خرجت من شقتها وهي ماسكة القماشة:  

_ لا، هو نص ساعة ونكون مخلصين الشقق.  

نفخ معاذ: طب يلا ابدئي بشقتي لأنها فيها ميه وعايزة تنشف. قال كده وهو بيقعد على السلم بخنقة. طلع زين وقعد جنبه، وحاتم دخل الشقة وقفل الباب بعصبية.  

زين: فين باقي الشباب؟  

_ من الأموات.  

_ آه، نجوا. طب أمال فين الباقي؟  

_ أمي وأمك ومرات عمي ومرات عمي راحوا عند عمتك، ومنى راحت عند خالتك حنان. وإنت عارف الطريق طويل، ليهم ساعتين. وبعد ما خرجوا شوية المجانين اشتغلوا في البيت.  

_ مين بيوصلهم؟  

_ عمر.  

_ في حاجة مضايقاك؟  

بصلُه واتنهد بضيق: بينا مشاكل.  

_ ده ليه يا معاذ؟ مش إنت قولت إنك هتكتفي كلام لحد هنا وتخطبها؟  

_ آه، بس هي مش عايزة دلوقتي.  

_ ليه؟  

_ عشان هي عايزة شقة بره بيت العائلة.  

_ اممم، طب ممكن تجيبلها شقة بس في المنطقة.  

_ عايزة شقة جنب أهلها في المعادي.  

_ وجدك؟  

_ تفتكر إنه هيوافق؟  

_ حاول معاه، وإن شاء الله خير.  

كانت بتسمع والدموع نازلة على خدها، على الكلام اللي كان بيقطع في قلبها. بتحاول تكتم صوت شهقاتها وهي بتسمع كلامهم اللي كان واصلها بسهولة وهي بتنشف أرضية الريسبشن.


ليان بتحب معاذ من هما وصغيرين، وشايفة من وهي عيلة صغيرة إنه جوزها. بس معاذ عكس كده خالص، مرتبط ببنت بيحبها جداً ومستعد إنه يضحي عشانها، وكمان شايف ليان أخت ليه وبس، بحكم إن كلهم متربيين مع بعض.  

بعد دقائق قطع حديث زين ومعاذ.  

ملك: يارب تكونوا هديتوا وارتحتوا. الشقة خلصت يا عم زين، وإنت الشقة خلصت. وبعد إذنكوا، ما دام احنا خلاص خلصنا كل حاجة، منسمعش حد ينطق ويقول يا فلانة. فاهمين؟  

معاذ: في إيه يا بت إنتي؟ حد قالك إن احنا شغالين عندك؟  

رحمة: ده احنا اللي شغالين خدامين عند 7 شحاتة شبهكم.  

زين: شوفي أم شبر ونص علمت رحمة، ملاك البريئة، إنها تتكلم. متعقديش معاها، كفاية علينا ملك ومليكة.  

معاذ: بقيت أخاف أصحى ألاقيها مولعة فينا.  

ملك: فعلاً، بس لما أجمعكم كلكم في شقة واحدة.  

قالت كده وهي بتدخل شقتهم وبتقفلها. اترمت على الكنبة وهي بتقلع الحجاب، لقت حاتم خارج من الغرفة:  

_ خلصتوا؟  

_ آه يا بيه.  

_ طب أنا نازل المحل. ابقوا جهزوا الأكل، لسه قافل مع أمك وقالت إنهم هيرجعوا على العشاء.  

_ ده حرام اللي بيحصل ده. إنتوا عايزين جيش خدم.  

_ اتلمي وعدي ليلتك على خير.  

أما بعيد عن المكان ده، على الطريق، كان بيسوق ببطء.  

اتكلم عمر بانفعال: يا ماما كنا زمانا وصلنا. ده احنا كده هنوصل السنة الجاية.  

مريم بضيق: احنا عايزين نوصل السنة الجاية. ركز في الطريق.  

اتعصب عمر ووقف العربية: لا، أنا بقى ورايا مشاغل. مش عايز أسمع أي نقاش أو كلمة. متخافوش، مش هنموت.  

قال كده وهو بيعلي السرعة على أعلى سرعة.  

مريم لسه هتتكلم،  

قطعها عمر: أرجوكي، مسمعش حس، بدل ما أوقف العربية وأنزل وأسيبكم.  

سمية: طب ركز لنموت.  

_ يا خالتي، عادي. إنتوا عادي اتجوزتوا وعيشتوا حياتكم. المشكلة فيا أنا الغلبان اللي معيشتش حياتي.  

منال: يخرب بيتك، اتلم يا واد. بعد الشر علينا.  

عمر: وعليا.  

نسيبهم ونروح عند رحمة. بعد دقائق كانت نازلة، قابلها زين وهو نازل:  

_ رايحة فين؟  

_ أجيب شوية طلبات من السوق.  

_ اممم، ماشي. خلي بالك من نفسك.  

_ حاضر.  

خرج زين واتجه للمحل. كانت معدية من جنب محل، سمعت صوت رجولي من وراها وهو بيمشي وراها واتكلم بصوت عالي: هو الجميل ده ينفع ينزل لوحده؟  

معملتلوش أي اهتمام وهي بتكمل من غير ما تبص عليه.  

لكن الراجل بدأ إنه يزيد في كلامه الوقح ده أكتر وأكتر، لحد ما لقت أحمد ابن بنت عمتها الصغيرة. أحمد جري عليها وحضنها بقوة. انحنت وحضنته:  

_ عامل إيه يا أحمد؟  

_ كويس. رايحة فين يا خالتو؟  

رحمة بحماس: رايحة أشتري طلبات. تيجي معايا؟  

لكن قبل ما تكمل، لقت الشخص اللي مشي وراها مسكها من دراعها:  

_ أنا ممكن آجي يا قطة أي مكان.  

_ ابعد كده، وهي بتبعده عنها بقوة. إنت إزاي تستجرى وتمسك إيدي؟ وامشي بدل ما أصرخ وألم عليك الناس.  

_ اممم، بس أنا مبتديتش.  

أحمد زقه بعنف: ابعد عنها.  

رحمة بصراخ: إنت مالك ومالي؟ مشاكلك مع أخويا، مش معايا.  

قالت كده وهي بتلف عشان تمشي.  

_ إنتي هتتبلي عليا يا بت؟ ده إنتي بت...  

الناس بدأت تتجمع.  

كمل بلال: حرامية، وعايزة تسرقي المحفظة، وكمان بجحة.  

أحمد: كداب.  

لكن بلال زقه بقوة: ابعد يلا، وكمان بتدافع عنها؟  

قام أحمد وطلع يجري. أما رحمة اتكلمت وهي بتحاول تكون قوية:  

_ أسرق إيه يا راجل إنت؟ إنت اللي فضلت ماشي ورايا من المنطقة لحد السوق هنا.  

واحد من اللي واقفين: خلاص يا ابني، حصل خير. روحي يا بنتي، ربنا يهديكي.  

جت تمشي رحمة، لكن وقفها صوت بلال:  

_ يا عم عادي، هي شكلها أساساً بنت شمال ومش متربية، ومن عائلة زبالة.  

وقفت، فهو غلط في شرفها وتربيتها وعائلتها، واتكلمت بحدة: إنت أقل كلمة أقولهالك إنك مش راجل أساساً. بس إنت عارف، مش هيفرق لأنك أساساً من عائلة المحمدي. أما أنا من عائلة الرفاعي، اللي آخرك إنت وعائلتك تحت جسمنا.  

لكن ملحقتش تكمل لما بلال ضربها بالألم وسط الرجالة. بس لسه حد هيتدخل، بوكس قوي في وش بلال نزله. كان زين واقف بكل ثبات. قام بلال وهو بيمسح الدم على خده ورد ضربة لزين، لكن زين ضحك ضحكة استهزائية. فداخل الشخص المرح ده متوحش. انحنى وشد رجله خلاه يقع على الأرض، ونزل ضرب في وشه وجسمه. محدش من اللي واقفين قدر إنه يدخل، فهما آه مش عارفين رحمة من عائلة الرفاعي، بس عارفين زين. وأساساً محدش بيدخل بين عائلة الرفاعي والمحمدي. كان بيرد ضربات على قد ما يقدر، وبعد ما خلاص بلال كان خلاص مش قادر يقاوم، قومه من على الأرض واتكلم بحدة وهو بيبص لرحمة:  

_ اضربي بالألم.  

رحمة بخوف: كفاية يا زين، أرجوك.  

زين حس بخوفها ورعبها. كتف إيد بلال ورا ضهره واتكلم: بقولك اضربي.  

رحمة بصت لبلال، رفعت إيدها ونزل كف على وش بلال.  

زين: تاني وأقوى. عايز أسمع صوت الكف.  

جمعت قوتها وضربت مرة تانية بس أقوى. أما بلال كان بيحاول يفك نفسه من زين، بس زين كان ماسكه باحترافية، لحد ما سابه ورماه على الأرض.  

وأخد رحمة ومشي.  

_ إنت عرفت إزاي؟  

_ أحمد جه قالي.  

ابتسمت: كنت فاكرة سابني ومشي...  

_ من أول محمد الرفاعي لحد أصغر واحد في العائلة، هو أحمد، محدش يقدر إنه يتخلى عن التاني أو يسيبه.  

رحمة: ربنا يديمكم ليا يارب.  

_ ويديمك يا فراولة. أوعي تكوني مدايقة.  

_ بالعكس، أنا لو مضايقة عشان عملتلك مشكلة.  

_ إنتي عارفة المشكلة كبيرة إزاي؟  

بصتله ببراءة: طب وعلشاني؟  

_ يبقى مفيش مشكلة يا فراولة.  

ضحكت رحمة ضحكة صغيرة: لو سمحت متكسفنيش. أنا آسفة إني بجد عملتلك مشكلة، وكمان أحرجتكم، وقال عليا إني حرامية.  

_ إنتي معملتيش حاجة. كل اللي عاوزك تعرفيه إن احنا كلنا في ضهرك، وده كفيل إنه يخليكي تقفي قوية قدام أي حد.  

_ عارفة ومتأكدة.  

وصلها البيت وطلعت، وراح هو على المحل. دخل، كان قاعد وبيراجع الحسابات ومعاه حاتم.  

سليم: الغباء وراثة أقسم بالله.  

حاتم: بص، شوفلك حد غيري يشتغل. أنا قررت أستقل بوضعي.  

زين بترحيب بالفكرة: وأنا كمان، والواد معاذ، ونعمل مظاهرات.  

سليم: اخرس يا حيوان. إنت روحت فين؟ مش أنا أمرتك بشغل؟  

_ كنت واقف مع أنس.  

حاتم: كدبة بيضة، أنس كان لسه معانا.  

سليم خلاص بص لزين:  

_ آخرك معايا الشهر ده لو متعدلتش...  

زين: هتطلقني؟  

حاتم انفجر في الضحك: لا، هنخلي عمر يرفعلك قضية خلع.  

سليم خبط على المكتب: إنت هتستهبل؟ يلا منك ليه، كل واحد طلبت منه شغل يخلصه.  

قال كده وهو بيقوم من على المكتب. أول ما قام، راح زين وقعد وبص لحاتم: اشتغل، مليتوا البلد. الأمور في إيد أمينة.  

سليم خرج من المحل بدل ما يقتل زين. وقف وعيونه جت على المحل الكبير اللي عليه لافتة كبيرة "المحمدي" لبيع المجوهرات. كانت لسه هتقعد، لحد ما لاحظته واقف. ابتسمت وخرجت من المحل، وقفت قصاده. كان بينهم طريق، بس في الحقيقة هي جبال بينهم. كأنهم مكتفيين بإنهم يبصوا في عيون بعض بالساعات، عيونهم هي اللي بتحكي.  

عدت دقائق عليهم لحد ما فاقت شهد على صوت قوي:  

_ إيه اللي موقفك بره يا شهد؟  

هو وبينظر على سليم بنظرات حارقة. سليم بادله نفس النظرات. شهد ومراد دخلوا.  

_ في إيه يا مراد؟ كنت بشم هوا.  

_ وهو الهوا ده مينفعش نشمه في المحل المكيف؟  

_ ينفع.  

_ متخرجيش من المحل تاني يا شهد.  

شهد بزعل: أوامر يا سي مراد.  

قرب مراد منها: زعلتي يا شهد؟ طب كويس، عشان متعمليش كده تاني.  

شهد ضربته في كتفه: يا بارد، احترم إني خالتك.  

أما في بيت عائلة الرفاعي، كانت واقفة رحمة بتجهز الأكل هي وملك.  

رحمة: بس هو ده اللي حصل.  

ملك: طب كويس إنه خلاكي تكسري عينه قدام الناس كلها، عشان ميستجرأش إنه يرفع عينه فيكي. تخيلي شكل مراد هيكون إزاي؟  

رحمة: أنا بكرهه بجد بسبب أسلوبه معانا ومع أخته ليان، وشايفة معاهم عامل إزاي. هو اللي شغال ومصدر مالهم الوحيد منه، وبيعمل المستحيل عشان يسعدهم. وهو أساساً اسمه مراد دياب محمد الرفاعي. بيحسسني إنه ابنهم هما.  

ملك: مراد كلنا عارفين إنه صعب ومبيفكرش في حد غير عائلة المحمدي.  

دخلت مليكة: بتجيبوا في سيرة مين؟  

رحمة: على مراد.  

_ ولاد، اخس عليكم، بتتكلموا على ولاد من غيري؟  

ملك: إنتي كنتي فين يا مليكة من الصبح؟  

_ كنت مع جوزي حبيبي.  

رحمة: إنت جيت يا أنس؟  

أول ما قالت رحمة كده، انتفضت مليكة من مكانها. انفجرت رحمة وملك في الضحك.  

ملك: تخيلي فعلاً يدخل يلاقيكي بتقولي كده؟  

مليكة وهي ماسكة المعلقة الخشب وبتحدفها على رحمة: يا باردة.  

رحمة: عشان متحاوليش تلفي تاني.  

ملك: إيه رأيكم النهاردة نعمل قعدة بنات؟  

مليكة: أنا عن نفسي مش فاضية.  

ملك: ماشي، بالليل لما الشباب ياكلوا، في شقة ليان.  

هزوا راسهم. أما عند أنس تحت، كان قاعد في الورشة. دخل سليم:  

_ صباح الخير يا حتة ميكانيكي، لا راحة ولا جاية.  

_ لو عايز أخلص على حد أعمل إيه؟  

قعد سليم على العربية: تعمل خطة وتمشي عليها.  

_ نفس الخطة اللي هعملها في وشك لو مش عمي. أنا بموت يا سليم.  

_ ارغي.  

_ أنا مش قادر أستحمل إن يكون في حد غيري في حياتها. أنا بموت في كل مرة تقولي إنها بتحبه، فعشان كده فكرت ولقيت إني هقتل يحيى.  

_ متفكرش تاني. يعني بدل ما تفكر تقتل مراد؟  

_ يا عم فكرت، بس لقيت إني لو قتلته مش هعرف أطلع غلي في الدنيا في إيه.  

_ بص، أنا عندي فكرة نخلص من يحيى.  

_ إيه؟  

لسه هيكمل، سمعوا صوت عربيات الشرطة.  

_ إيه ده؟ هو احنا متراقبين؟  

دخل ظابط الورشة:  

_ إنت أنس إبراهيم محمد الرفاعي؟  

_ آه.  

سليم: في إيه يا فندم؟  

_ مطلوب القبض عليك.  

_ ممكن أعرف السبب؟  

_ هتعرف هناك.  

أما في بيت عائلة المحمدي، كان واقف وصوته عالي ومليان قوة، وليه لا وهما من غيره ولا حاجة؟  

مراد: وإزاي تسيب واحدة زي دي، لا راحت ولا جات، تقلل منك؟  

بلال بضيق: كنت عاوزني أعمل إيه؟  

_ لا متعملش، أنا اللي هعمل.  

لكن قطع كلامهم صوت شهد اللي كانت داخلة:  

_ تعرف الحكومة بتعمل إيه عند عائلة الرفاعي؟  

استغرب مراد، لكن مرفت زغردت بقوة وقالت: حق ابني رجع.  

مراد: حق إيه يا مرات خالي اللي بتتكلمي عليه؟ ابنك جبان، ولو مش جبان مكنش خلاها تقلل منه هي وزين.  

قال كده ولسه هيخرج، مسكت إيده شهد:  

_ إنت رايح فين؟ أرجوك بلاش مشاكل.  

أما عند عمر، كان واقف في البلكونة، ومرة واحدة التليفون رن.  

رد عمر: إيه يا سليم؟ أخيراً افتكرت إنك عندك ابن أخ طالع عينه؟  

_ تعال من الداهية اللي إنت فيها، أنس اتحبس.  

_ نعم؟  

_ هو إنت لسه هتتصدم؟ اخلص، 10 دقائق يا عمر وألاقيك قدامي.  

قال كده وقفل من غير ما ينتظر رد من عمر.  

عمر بضيق: أعمل إيه دلوقتي معاهم؟  

خرج واتكلم: ماما، احنا لازم نمشي عشان عمي يحيى قالي نرجع.  

عمتو: إنتوا لسه واصلين.  

عمر: خلاص، أنا همشي وهخلي محمود يجي ياخدكم. قال كده وخرج بسرعة من الشقة. نزل وركب العربية وساق بأعلى سرعة. وصل قسم الشرطة عشان يلاقي أولاد عمه واقفين.  

_ كل ده يا حيوان؟ اخلص، ادخل.  

دخل عمر. أما في مكتب ظابط الشرطة،  

كان واقف يحيى واتكلم الظابط:  

_ يعني مش هتقول إنت اللي عملت كده في وشه ولا لا؟  

_ مش هتكلم غير لما الحيوان، أقصد المحامي بتاعي، يكون موجود.  

دخل العسكري وقال: محامي، عمر إبراهيم محمد الرفاعي، بره. أدخله يا فندم؟  

_ دخله.  

دخل عمر وهو بيحط البطاقة بتاعته قدام الظابط:  

_ حاضر على المتهم أنس إبراهيم محمد...  

_ مفيش لزوم لكل ده. المفروض إنه يمضي قرار عدم تعرض ليحيى سعيد عبد الرحيم.  

عمر: امضي يا أنس.  

أنس بصوت واطي: هو أنا جايبك معايا عشان تمضيني على عدم تعرض؟  

_ امضي بدل ما يرموك في الحبس. إنت مش شايف عملت إيه في وشه؟  

نفخ أنس ومضى وخرج. أول ما خرج، بص لحاتم وضربه بوكس في وشه:  

_ إنت السبب يا حيوان. كان زماني خلصت عليه وخلصت.  

حاتم ردله البوكس في كتفه، لكن لسه هيردله لقاها داخلة قسم الشرطة. وقفت مع يحيى.  

منة: إيه ده؟ مين اللي عمل كده فيك؟  

جه أنس وهو بيمسك وش يحيى وبيوديه يمين وشمال: صح، مين اللي عمل فيك كده؟ قولي يا صاحبي وأنا هرجعلك حقك. قول وأنا هخليه يندم إنه ضربك. وقالها بشر واضح.  

رد عليه يحيى: عربية خبطتني.  

_ هما بتوع العربيات ماسابوش للغلابة حاجة.  

منة: ربنا ينتقم منه معلش يا حبيبي 

كانوا واقفين مبهورين، با أنس

 سليم راح ومسكه من ذراعه واتكلم:  

"يلا عشان سايبين المحلات." قال كده وهو بيسحبه عشان ما يضربش يحيى ويتجنن.  

بعد دقائق وصلوا كلهم المنطقة، كل واحد راح على شغله. راح أنس وكان واقف قدام بيته مستنيها ترجع، لحد ما شافها واقترب منها واتكلم:  

"أستاذة منة."  

منة وقفت واتكلمت:  

"نعم، عايز إيه تاني؟"  

"الحقيقة كده أنا مضايق إنك واخدة عني فكرة وحشة، وأنا عايز أصلح الفكرة دي ونفتح صفحة جديدة."  

ابتسمت من غير ما تضايقني

_آه، من غير ما تضايق.

ابتسمت هي:طب ماشي أنا ما عنديش مشكلة نفتح صفحة جديدة _ بس الصفحة الجديدة دي بتتفتح بشرط."  

_شرط إيه؟ أنتِ اللي جاية تقولي عايز تفتح صفحة جديدة.

_الشرط بسيط جداً. 

_وإيه هو بقى الشرط؟

"شاور على خده بقبله. 

يتبع

مهم انكم تقراوه  البارت التعريفي علي صفحتي وعلي الجروب

  دمتم سالمين 

#الكاتبة_صباح_صابر

#احفاد_الرفاعي

#الحب_ليس_كما_يبدوا


الفصل الثانى 2

_ اتفضل، قليل الأدب وعمرك ما هتتعدل.  

قالت كده وهي بتلف عشان تطلع، وقفها أنس: استني، خلاص كنت بهزر، هتنازل ونفتح صفحة جديدة من غير شروط.  

_ ماشي.  

قالت كده وطلعت. أنس بضيق قال كده واتحرك عشان يلاقي معتز ويحيى واقفين.  

_ إزيك يا عمي؟ إزيك يا بابا؟  

معتز: أمك عاوزاك فوق، هو انت عملت مصيبة ولا إيه؟  

أنس: هما رجعوا امتى؟  

_ لسه محمود جايبهم.  

هز راسه وطلع على فوق ودخل، قابلته منال الأول.  

_ إيه اللي حصل يا أنس؟ انت كويس؟  

_ كويس يا لولو.  

لكن مريم اتدخلت: وصل الموضوع إنه يتقبض عليك؟  

_ يا ماما الموضوع مش كبير.  

_ وإحنا مش هنستنى يكبر يا أنس، لازم تفهم إني إحنا لقينا مركزنا قدام الناس وانت كدا بتقلل مننا بتصرفاتك.  

أنس بوجع: تصرفات إيه اللي بتتكلمي عليها يا ماما؟ كنتي عاوزاني لما ياخد حبيبتي مني أقف متكتف؟  

سهر: حصل خير يا مريم.  

_ محصلش يا سهر، لازم جدو لما يجي يعرف هو ومعتز عشان يحكموا عليه ميقربش من يحيى تاني، وميروحش الشقة اللي في البيت التاني، ولا يوافق؟ لا، أنا هاخد منه وأبعدها عن المنطقة كلها.  

_ لا يا ماما، أنا مش هقرب من يحيى ولا هروح البيت.  

سليم كان واقف ومتابع، وأكتر واحد حاسس بوجع أنس لأنه عاشه: مريم، هو موافق، بلاش بابا ومعتز يعرفوا، وأنا هكون معاه، متخافيش.  

_ بس يا سليم.  

_ متكبريش الموضوع يا مريم، هو خلاص عرف غلطته.  

_ ماشي، عشانك يا سليم.  

خرج أنس وطلع على شقتهم، خبط. كانت رحمة قاعدة على سجادة الصلاة بتدعي.  

سمعت خبطات بسيطة على الباب، راحت وفتحت الباب، أول ما شافت أنس حضنته بقوة، وأنس ضمها ليه.  

رحمة بحنان: خوفت عليك يا حبيبي.  

خرجت من حضنه وهي بتبص له: مالك يا أنس؟ حد قالك حاجة ضايقتك؟  

_ لا يا أميرتي. قال كده وهو بيقعد. قعدت جمبه واتكلمت: على فكرة بقى، أنا زعلانة من حد كدا.


_ مين ده؟  

_ شخص قاسي، نسي إن عنده عائلة.  

_ فعلا والله. قال كده وهو بيقوم.  

_ فعلا إيه؟ انت تقصد مين؟  

_ عمر، مش انتي بتتكلمي على عمر؟  

_ عمر قاعد معانا، في حد تاني.  

_ يبقى أكيد مليكة.  

_ انت بتستهبل؟  

قرب منها أنس وضربها بخفة على خدها.  

_ معندناش حد تاني، يلا بسرعة روحي اعمليلي قهوة.  

دخل وغير هدومه، خرج عشان يلاقي مليكة قاعدة وماسكة مبرد أظافر.  

قرب وقعد وهو بيضربها بخفة على شعرها.  

_ أهلاً يا مشكلة.  

_ أختك.  

_ قوليلي عملتي إيه في الكلية؟  

_ عادي.  

_ طب ومنة عملت إيه؟  

_ هنجيب في سيرة الناس؟  

نفخ بضيق: اخلصي قولي بدل ما ألعب كورة في وشك.  

_ حاضر، مجتش النهاردة، ومعملتش حاجة، عندنا امتحان الأسبوع الجاي، وفي واحد عاوز يتقدملها.  

_ مين ده؟ وقالته إيه؟  

_ دكتور في الجامعة، قالتله إنها بتحب.. مش انت، يحيى.  

أنس بان عليه الغضب، قامت مليكة وجريت ودخلت الغرفة وقفلت الباب.  

أنس كان بيخبط بقوة: افتحي يا مليكة.  

_ لا مش هفتح لحد ما ماما تطلع.  


أما في الشقة فوق، كان قاعد على الموبايل، قربت منه ومسكت إيده واتكلمت:  

_ محمود، انت مش ناوي تاخد خطوة في حياتك؟  

_ مالها حياتي يا روضة؟  

_ حياتك كلها معقدة، ناسي إنك متجوز والمفروض تنزل تشتغل وتبطل شرب سجاير؟  

نفخ محمود: رجعنا للكلام ده؟  

_ آه يا محمود، أنا عايزة أشوفك أحسن واحد، مفيكش عيوب، لأني انت سندي وضهري اللي بتسند عليه، وحبيبي.  

محمود قام: روضة، أنا مش شايف إني وحش أو فيا عيوب. قال كدا ودخل جهز ونزل عشان يروح يقعد مع صاحبه.  


قاعدة محمود:  

اتكلم جمال: إيه يا صاحبي، مالك؟  

_ مفيش يا عم، مخنوق شوية. وهو بيرمي باقي السيجارة وبيضغط عليها.  

_ اتخنقت شوية من أهلي وشوية من مراتي.  

اتكلم جمال بخبث: ما طبيعي، قولتلك خد مني الكيس ده وهيخليك تنسى الدنيا باللي فيها.  

وهو بيمد له كيس فيه نوع من المخدرات بيضاء اللون.  

محمود بضيق: لا يا عم، كفاية عليا السجائر.  

_ هو انت مش واثق في صاحبك؟ المرة اللي فاتت رفضت، بس المرة دي لازم توافق.  

دي هتخليك رايق ومحدش هيقدر إنه يضايقك بكلامه.  

مسك إيد محمود وفتحها وحط فيها الكيس ده.  

_ خليه معاك عشان لو حسيت إنك مخنوق تاخده، هينسيك كل حاجة.  


أما في بيت مراد، كان قاعد وفاتح اللاب توب لأكتر من ساعة، بيحاول ومش قادر إنه يخترق موبايلها، ومرة واحدة ابتسم بانتصار، قدر يهكر تليفونها. كانت صورها، فيديوهاتها اللي بشعرها وبلبس بيتي وبفساتين قصيرة، فـ دي من الأوقات اللطيفة في يوم رحمة إنها تعمل فيديوهات تيك توك، تلبس لبس وفساتين قصيرة وتحتفظ بالفيديوهات دي لنفسها.  

مراد بخبث: بدأت اللعبة يا عائلة الرفاعي والله لندمك ندم عمرك علي الي عملتيه.  


في بيتها كانت قاعدة وماسكة الموبايل، وصلت رسالة:  

_"تحذير أمني: تم اختراق هذا الجهاز  

جميع الصور والملفات الآن تحت المراقبة"

استغربت، لكن والدتها نادت عليها في الوقت ده .  

_ أهو جاية يا ماما. قالت كدا وسابت التليفون ونزلت على تحت بسرعة.  


يتبع...  

ده بارت صغيرة اصغر من عدد كلمات المفروض تنزل وده بسبب التفاعل 🤨 الي قليل جداً ودي حاجة مخلايني فقده الشغف اني اكملها عاوزة اعرف إذا كان الرواية عجبكم وعاوزني اكمل ولا لا والي هيثبت ده التفاعل.. 

#الكاتبة_صباح_صابر

#احفاد_الرفاعي


الفصل الثالث 3

_ هو إحنا جايين عشان نلاقي حلول لمشكلتنا ولا نتخانق

_ معاذ أنت لو سألتني إيه أكتر حاجة بكرهها ومش عايزة أقولك إني أعيش في بيت عيلة يا معاذ أنا معقدة.  

_  مش عارف اقنع ماما وبابا بس صدقيني أنا هكون معاكي وفي ضهرك وعمري ما هخلي حد يزعلك أيًا كان مين. بس يا دنيا…  

_ يعني إيه مش عارف تقنع أهلك إنك تعيش بره؟ أكيد في المستقبل لما يكونوا عاوزين حاجة إحنا مش عايزينها كلامهم هيمشي.  

قالت كده وهي بتقوم تاخد شنطتها. أخدت الشنطة ومشيت.  

أما معاذ نفخ بضيق ولسه هيقوم يلحقها، تليفونه رن.  

_ أيوه يا عمر 

_ أنت فين

_ في مشوار.  

_ طب تعال، جدك عاوزنا كلنا.  

_ حاضر.  

قفل معاه وهو بيبص حوالين المحل، كانت خلاص مشيت. ركب الأسكوتر، وبعد دقائق وصل معاذ عشان يلاقيهم كلهم متجمعين.  

_ السلام عليكم.  

الكل رد السلام.  

اتكلم أنس: تخيلي يا تيته، الصايع معاذ كان مع واحدة.  

منى: معاذ؟ أكيد اتعلم منك.  

أنس: لا يا تيته، أنا مش بصاحب بنات. عندي اللي مالية قلبي.  

عمر وهو بيصفر: أيوه يا روميو.  

سليم خرج من الغرفة: أنت يا زفت، فاكر نفسك فين؟ أنت في بيت محترم.  

زين: البيت طاهر وهيفضل طول عمره طاهر.  

لسه هينقض سليم على زين، دخل الجد وراه أبناؤه الثلاثة.  

محمد: مش أنا قلت الكل يتجمع؟ عاوز أتكلم معاكم.  

عمر: كلنا موجودين.  

_ أمال فين محمود؟  

قام زين: هرن عليه وأجيبه.  

عند محمود كان قاعد مع جمال.  

_ بص، ده هيروقك هو كمان.  

_ بس أنت عارف لو حصلي حاجة.  

_ مش هيحصلك يا عم، ده أنت هتحبها.  

حطها محمود في الجاكيت ولسه هيتكلم، قطع كلامه اتصال زين.  

رد: يا أفندم، عاوز إيه؟  

زين: بص، مش عارف إذا كنت لسه متضايق ولا لا، بس جدك عملنا اجتماع، فعشان كده لازم تكون موجود.  

_ بقولك إيه، اعمل خدمة وطلعني من الموضوع ده بأي حجة.  

زين بعصبية: لا يا محمود، أنت هتيجي وتقعد معانا وتسمع الكلام اللي جدك هيقوله. قال كده وقفل ومداهوش فرصة يرد.  

أما عند مراد، نزل تحت عشان يلاقي الجميع متجمع على السفرة.  

شهد: تعالى يا حبيبي، اقعد جنب خطيبتك.  

ابتسمت شروق ومراد قعد جنبها واتكلم: إيه يا شوشو، حسك مستعجلة على تطفيشنا من البيت؟  

الجد المحمدي: ده بيتك يا ابني.  

شهد: الله، يعني هتفضل كاتم على نفسنا كتير؟ عاوزة أشوف عيالك.  

ضحك مراد واتكلمت حياة:  

_ عاوزين نفرح فيكي الأول يا شهد.  

_ هتفرحي يا مرات أخويا.  

بعد ما خلصوا أكل اتكلم بلال:  

_ عاوز أتكلم معاك يا مراد.  

_ أكيد، استناني في البلكونة.  

دخل وشروق بصتله بابتسامة رقيقة.

 اتكلم مراد: على فكرة، طالعة زي القمر بالإسدال ده.  

شروق: هو أنا يعني قبل ما ألبس الإسدال ده مكنتش حلوة؟  

_ العفو يا جميلتي، أنتي قمر.  

ضحكت شروق: وأنت حلو كده كده يا عمري. أنت عارف فرحت إنك معملتش مشكلة مع عيلة الرفاعي عشان بلال.  

_ كنت مفكر إنك هتضايقي.  

_ لا وأضايق ليه؟ الحقيقة كده حاسة إن بلال هو اللي غلط، وأنت لما تعمل مشكلة مش هكون مبسوطة. عددهم كبير بحسم، عاملين زي الرز لما يجوا يتخانقوا. خرجت ضحكة من مراد.  

_ لا ده هما 6 شباب بس.  

_ بردو ابعد عنهم وسيبك من ماما وبلال، وعشان بعد جوازنا نكون مستقلين بحياتنا.  

_ ماشي يا شروق.  

_ ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك. روح أنت شوف بلال وأنا هطلع أنام، تصبح على خير.  

_ وأنتي من أهله.  

طلعت وهو دخل عشان يشوف بلال.  

بلال: مراد، أنا عاوز اتجوز رحمة بنت الرفاعي.  

لكن لاقى ضحكة خرجت من مراد.  

_ متهزرش يا بلال، قول كنت عاوز إيه.  

_ أنا مش بهزر، أنا بحب رحمة وحاولت معاها كتير بس هي ما ادتني وش.  

ضحك مراد باستهزاء: بلاش الكلمتين دول يا بلال. أنا عارف وأنت عارف إنك مش بتحبها، قول عاوز إيه منها.  

_ عايز أكسرها يا مراد، كسرتني قدام الكل.  

_ وإيه اللي يرضيك عشان تكسرها

_ لو قلتلك هتساعدني

_ أيوه، أكيد انت اخويا وصاحبي 

_ سهلة اللي يكسر أي بنت شرفها آخده ولسه هيكمل

 قطعه مراد: لا يا بلال، أنا آه بكرههم بس مش لدرجة إني أكون سبب في اغتصاب بنت.  

_ أمال اكسرها إزاي

_ أفضل من كده بكتير وعد إني أكسر رحمة قدام الجمالية كلهم

اتنهدت بلال: ماشي يا ابن خالي.  

أما في بيت عيلة الرفاعي، رحمة كانت واقفة في الغرفة اللي كان متجمع فيها الشباب وماسكة قلم وورق وبتكتب.  

_ آخر حاجة في طلب المشروبات: شاي لأنس ونعناع لمعاذ. عاوزين حاجة تاني؟  

ملك دخلت : كل ده بتعرفي كام واحد عاوز شاي؟  

زين: بحس ملك كائن هادي.  

حاتم: العكس يا صاحبي.  

أخدت ملك منها الورقة وبعدها عينها وسعت.  

ملك: سحلب ونعناع وقهوة ومين الخفة اللي طالب رز بلبن مخصوص أنتوا فاكرين نفسكم في قهوة

وعددهم 

_7 شاي من غير سكر، أو أقولك معلقة صغيرة سكر. يلا يا رحمة.  

أنس: هقوم أعمل منك ساندويتش سوري نص متر.  

معاذ: هتخانق معاك دلوقت... ولسه هيكمل.  

ملك: أنا 160 سم ومش بخاف. أنت اللي مفروض تخاف، جدو وكلهم بره. لو قلتلهم ساعدها يا أنس.  

أنس: بت، هقوم أعلقك في النجفة أنتي وهما.  

عمر: لا، أنت كده وصلت للمناصب العليا.  

حاتم قلب راسه بملل: ملك، اعملي كل الطلبات.  

_ حاضر يا ابيه وخرجت.  

رفع إيده حاتم بانتصار: من غير سحر ولا شعوذة.  

ضحكوا الجميع. في الوقت ده وصل محمود.  

_ مساء الخير يا شوية مقاطيع.  

عمر: مساء النور يا حجة.  

سلم على الجميع ماعدا زين. أنس وهو بيميل على زين:  

_ لسه في بينكم مشكلة؟  

_ آه.  

سليم دخل وقفل باب الغرفة: بص يا أفندي منك ليه، جدكم هيقسم عليكم شغل الأسبوع ده. هتقولوا حاضر ونعم، وهو هيمسكني الموضوع ده وهريحكم.  

حاتم: أيوه يا اللي مدلعنا.  

أنس: طبعًا أنا بره الموضوع ده.  

سليم: أنت بقى هيكلمك لوحدك، وكمان محمود.  

محمود نفخ بضيق.  

سليم: ومعاه أبوك. لو أنت بقى مش عايز تقعد وتسمع الكلمتين اللي هيسدوا نفسك قبل العشاء، تنزل الشغل معانا في المحلات.  

قام محمود واتكلم بغضب رهيب: أنا مش حابب ولا عايز أشتغل معاكم.  

زين بتريقة واضحة على كلامه: آه، لأننا شغلانة كلها مخدرات وسلاح ومحمود يا عيني مش بيحب يبوظ أخلاقه. وكمان إحنا عمرنا ما احتجناك ولا هنحتاجك.  

محمود: أنت إيه اللي دخلك أصلاً؟ وآه، أنا واحد مش بحب أوسخ إيدي بالقذارة. قال كده وخرج من الغرفة.  

الكل بص ناحية زين.  

_ متبصوش عليا، هو المستفز.  

سليم: أنت معندكش دم؟ يعني هو أصلاً رافض الشغل معانا، بدل ما تكلمه بهدوء ينزل يشتغل.  

معاذ: أنت غلط، وهو من العيلة وليه حق إنه ينزل ويقف في المحلات.  

سليم: خلاص يا جماعه

قال كده وخرج. بعد دقائق دخل الجد محمد، قعد معاهم وقال لكل واحد هيشتغل فين.  

بعد دقائق خلص الجد كلامه واتكلم بحدة وهو بيبص ناحية أنس:  

_ تعالى ورايا.  

بعد دقايق دخل أنس وقعد قدام جده: أنا عرفت اللي حصل النهاردة، ممكن أعرف ليه؟  

_ موضوع سخيف وأنا مضيت على قرار عدم تعرض ليحيى.  

_ طبعًا أنت عارف هقولك إيه.  

_ عارف يا جدو، ومش هروح البيت تاني ولا هقرب من يحيى.  

_ تمام، ومن بكره هتنزل شغل في المحلات زي إخواتك، حتى لو هتمسك نص وردية، وبالليل تشتغل في الورشة بتاعتك. أما تقضي كل وقتك في الورشة لا.  

_ حاضر. أوامر تاني؟  

_ لا، ناديلي محمود ويحيى.  

قام أنس وخرج دخل البلكونة واتكلم:  

_ محمود جدك عاوزك.  

_ ماشي. بعد دقائق في غرفة الجد.  

محمد بقوة: أنت مش ناوي تبطل الاستهتار بتاعك ده وتنزل الشغل مع ولاد عمك؟  

_ هفضل أستهتر طول حياتي يا جدي لحد ما أعمل الشغل اللي بحلم بيه.  

محمد: أنت إنسان فاشل وعمرك ما كنت ناجح يا محمود. عشان أصحى وأعملك المشروع العظيم اللي أنت عايزه واللي بعدها بيومين أو تلاتة هيخسر مش هعملهولك. قلت لك مليون مرة تعمله هنا في المنطقة، ما تعملش مشاريع خالص.  

_ يبقى خلاص أنت اللي بتختار إني منزلش معاكم.  

محمد: وإحنا مش عايزينك يا محمود بس خليك عارف إني من أصغر واحد فيهم لأكبر واحد ليه عليك جميلة وأنت ما بتشتغلش وهما اللي بيشتغلوا وبتاخد فلوس من تعب وشقى هما، وأنت مجرد عبء على العيلة.  

محمود كان بيسمع كل كلمة بتطعنه مليون طعنة. هو مش حابب الشغل في مجال الدهب، حابب الشغل في مجال المطاعم والفنادق بس محمد رافض إنه يموله بفلوس المشروع. خرج من عند جده وهو متضايق جدًا وطلع على فوق. دخل عشان يلاقيها قاعدة بتتفرج.  

روضة بابتسامة: كنت مستنياك عشان ننزل تحت ونقعد معاهم، مامتك قالت عليّا وقالتلي.  

_ لا انزلي أنتي أنا مش عايز أنزل.  

قامت وقربت منه وحطت إيدها على كتفه بحنان:  

_ أوعى تكون زعلان مني يا محمود، أنا آسفة لو زعلتك.  

_ مش زعلان.  

_ طب يلا ننزل نقعد.  

_ قلتلك لا. قال كده وهو بيدخل الأوضة وبيقفل الباب. قعد وهو متضايق جدًا وافتكر صاحبه قاله إيه. خرج الكيس اللي فيه مادة بيضا وبدأ ياخد الجرعة لحد ما حس براحة غريبة أوي بس كان مبسوط. أما تحت عند العيلة اتكلم سليم. العيلة كلها كانت متجمعة مفيش حد ناقص غير محمود.  

سليم: بابا، معاذ كلمني وطلب مني إننا نروح نخطب بنت عاجباه وكده.  

محمد: ماشي بس نعرف بنت مين وبنت كويسة ولا لا.  

معاذ: كويسة جدًا يا جدي ومحترمة ومخلصة كلية تكنولوجيا.  

محمد: إيه رأيك يا معتز؟  

_ اللي أنت شايفه يا بابا.  

_ أنا موافق، شوف حدد ميعاد ونروح نكلم أهلها.  

معاذ: بس في مشكلة.  

محمد باستغراب: مشكلة إيه؟  

معاذ: أنا عايز آخد شقة بعيد عن المنطقة والبيت.  

منال: أنت بتقول إيه يا معاذ؟  

زين: عادي يا خالتي هو مش هيقطع بينا وإحنا...  

ولسه هيكمل قطعه محمد بقوة:  

_ لا. أنت لازم تعرف يا معاذ إنك لو عاوز كده فتنسى إنك من العيلة أساسًا، والكلام للجميع.  

سليم: يا بابا معاذ ماسك الشغل كله، فيها إيه لو وافقت؟  

محمد: فيها كتير، ولازم تعرفوا كلكم إني أنا تعبت عشان أبني وأعمل اسم عيلة الرفاعي وأبني أسرة مترابطة. وإذا كان مين اللي عاوز يخرج من المنطقة كأنه قطع بالعيلة كلها.  

الجد بعد كلامه محدش نطق وسكت الجميع.  

ليان حست إن الدموع اتجمعت في عيونها فحبت تنسحب، مش قادرة تشوفه وهو بيحارب عشانها.  

ليان: تصبحوا على خير، أنا طالعة.  

رحمة: استني أنا جاية معاكي.  

بصت لمريم: ممكن يا ماما أقعد مع ليان؟  

مليكة بحماس: وأنا كمان يا ماما.  

مريم: ماشي مفيش مشكلة.  

ملك: يا ندلة منك ليها هتسيبوني؟  

أنا هقعد معاهم يا ماما.  

_ ماشي.  

طلعت أما الجد نظر لمعاذ اللي كان قاعد وكأنه خسر كل ما يملك.  

معتز: ماله بيتنا؟  

قال كده وهو بينسحب هو ومحمد ويحيى وعبد الرحمن وكمان زوجاتهم، وكمان روضة اللي قررت إنها تطلع تنام.  

أنس: طب مش لما أتجوز أنا الأول؟  

سليم: بص يا معاذ أنت لسه صغير، أنا خلاص عجزت ولسه متجوزتش بسبب العيلة دي. متحطش أملك على حاجة يعملهالك.  

معاذ: ربنا يجبر بخاطرك، دعمتني نفسيًا.  

زين: بدل ما تقف جنبه وتشجعه.  

حاتم: اخرس، هتخليه يحط أمل إنه هيتجوزها ويكسر كلمة جدك.  

معاذ: أنا نفسي أتجوز.  

عمر: أنت يا صغير بتفكر في الجواز؟ أنا أكبر منك ولحد دلوقتي متجوزتش على فكرة، وسليم عجز.  

بصله سليم بغضب.  

حاتم: اقفلوا المواضيع التافهة دي ونتفرج على فيلم. وبالفعل حاتم شغل فيلم وبعد ما الفيلم خلص كل واحد طلع عشان ينام. البنات قعدت مع بعض قعدة بنات جميلة وكل واحد راح ينام وهو سعيد.  

وفي صباح يوم جديد صحيوا الجميع.  

مليكة عشان تروح الكلية، وملك وليان عشان يجهزوا الأكل لعمامها وجدها. وبعد ما خلصوا فطار محمد راح المصنع هو ويحيى ومعتز وعبد الرحمن.  

أنس نزل المحل وفتحه هو وحاتم، أما معاذ وعمر كانوا لسه نايمين، ورحمة قامت وجهزت عشان تروح تخلص إجراءات استخراج بطاقة.  

في المحل حاتم بضيق: رايح أشتري فطار من المطعم اللي على أول الشارع، أجيبلك؟  

_ لا مش جعان.  

راح حاتم وبعد دقائق من الوقفة.  

الراجل: أجيبلك إيه يا باشا؟  

لسه هيتكلم تفاجأ ببنت قصيرة واقفة وهي رافعة إيدها بتحاول توصله الفلوس.  

_ عاوزة فول وطعمية.  

حاتم: بتكلم كده ليه دي؟  

بصتله من فوق لتحت شروق وبعدها بصت للراجل واتكلمت برقتها المعتادة: عمو مشيني بسرعة.  

حاتم: يا عمو، فاكرة نفسها فين دي؟  

مشيني يا عم أنت، والله بقينا بنقابل ناس غريبة.  

شروق: أنا اللي جاية الأول.  

حاتم: جاية فين؟ أنتي فاكرة نفسك في بنك؟ أنتي في مطعم فول وطعمية، الناس بتبقى على بعض يا حجة.  

الراجل: قول يا باشا.  

قاله حاتم الطلبات وبعد دقائق خلص. كانت واقفة ومخنوقة إن الراجل جاب له الأول.  

حاتم بعد ما أخد الأكل بصلها: جبله بسرعة يا عم توفيق لتشيط.  

قال كده وهو بيضحك ومشي. أما عند رحمة كانت ماشية لكن مرة واحدة عربية وقفت ونزل راجل وقرب من رحمة وكتفها. رحمة صرخت بس أقل من دقيقة كان أغمى عليها.  

يتبع...

#الكاتبة_صباح_صابر

#احفاد_الجارحي


الفصل الرابع 4

بدأت تفتح عينها بتعب شديد وإرهاق. رحمة وهي بتبص حواليها قالت بضعف: أنا فين؟  

_ في جحيمك يا قلبي.  

عيونها جت على مصدر الصوت اللي كان قاعد وحاطط رجل على رجل واللاب توب على رجله وبيشتغل عليه عشان توسع عيونها وصرخت بقوة: في إيه؟  

_ أنت خطفتني يا مراد، فكني يا حقير بدل ما أصرخ وألم عليك الناس.  

_ بس اسكتي أنا مصدع، وكمان ناس إيه اللي ألمها عليا؟ أنتي في مكان مقطوع يا سلامة النظر.  

_ طب أنت عاوز إيه؟  

بصلها بغضب: اخرسي عشان أعرف أخلص وأقولك.  

_ عشان تكون عارف، لو عاوز فلوس فأنا شحاتة، ولو عاوزني أشتغلك جاسوسة أنقلك أخبارهم هقولك إني عيلتنا تافهة ومفيهاش أي شيء مهم يفيدك.  

بصلها بطرف عينه نظرات كلها غضب، سكتت رحمة بخوف منه. أما في مكان تاني بعيد عن بيت الرفاعي والمحمدي،  

كانت قاعدة ضامة رجليها ودموعها على خدها وجسمها كان أحمر ووشها أحمر، تشوهات في جسمها.  

سارة: منه لله، معلش يا حبيبتي، كلها أيام وتخلصي من القرف ده.  

كيان بدموع: أنا تعبت يا سارة، امتى هيتبعت إخطار المحكمة بالخلع؟  

_ المفروض النهاردة، بس لو هو عرف بإنك عملتي كده ممكن يأذيكي، فعشان كده قومي اجهزي، هتيجي معايا البيت.  

_ أنا مش عايزة أعملك مشاكل، بس لو معرفتش أروح المحكمة احضري أنتي.  

_ حاضر يا كيان.  

قالت كده وهي بتحضنها بحب لحد ما هو دخل.  

ماهر: إيه، مش هتمشي؟  

كيان بصت لسارة اللي اتكلمت بغضب:  

_ أنت إيه، معندكش دم ولا رجولة عشان تعمل فيها كده؟  

ماهر: مراتي وبربيها، أنتي إيه اللي دخلك؟  

سارة: أنت لو بتعمل كده عشان كيان ملهاش حد، متنساش إن ليها رب رحيم يرجعلها حقها منك.  

ماهر: هو أنتي جاية تديني درس ولا إيه؟  

كيان: أرجوك يا ماهر كفاية.  

وبصت لصديقة عمرها اللي خرجت من الشقة وهي بتلعن. خرجت من البيت وكان الغضب متملك منها عشان تخبط في واحد طويل كان لسه هيدخل البيت.  

شخص بضيق: مش تفتحي يا بت أنتي؟  

_ أنا بردو اللي أفتح؟ ده إيه التخلف ده؟  

لسه هتمشي وقفها صوته:  

_ مين المتخلف يا إنسانة براس حمار؟  

سارة فتحت عينها بصدمة عشان تلف تبص على الشخص ده اللي لف ودخل البيت.  

راحت داخلة وراه ومرة واحدة ضربته على ضهره بقوة وطلعت تجري.  

لف هو بسرعة عشان يلاقيها طلعت تجري.  

أما عند كيان وماهر:  

ماهر: البنت دي متجيش هنا تاني فاهمة يا بت أنتي؟  

كيان وهي بتقعد بتعب: دي الإنسانة الوحيدة اللي فضلالي من الدنيا وبتسأل عليا.  

ماهر: لا، أنتي عليكي تقولي حاضر ونعم وبس.  

_ حاضر.  

_ هو أنتي هتفضلي قاعدة كتير كده؟ قومي انزلي شوفي أمي عاوزة تعمل حاجة، وكمان اطلعي نضفي السطح وامسحي السلم.  

كيان: أبوس إيدك يا ماهر، رجلي لسه وجعاني، وديني لدكتور.  

قرب منها ماهر ومسكها من شعرها بقوة وخرجت صرخة من كيان:  

_ هو أنتي يا بت متعرفيش تقولي حاضر؟ ودكتور إيه اللي عاوزة تروحيه؟ مش كفاية متكفل بأكلك وشربك؟ اخلصي يلا، اعملي اللي قولتلك عليه، هنزل أقعد على القهوة وأرجع ألاقي كل حاجة معمولة.  

ساب شعرها وهي قعدت تبكي بحرقة. أما في بيت المحمدي، دخلت شروق وبصت لحياة: أنا مش هروح أجيب فطار تاني.  

حياة: ليه؟  

_ عشان في واحد من بيت عائلة الرفاعي رخم عليا واتريق كمان.  

قالت كده ومستنتش تسمع رد والدتها ودخلت الغرفة.  

حياة راحت وجابت العباية ونزلت المحل تحت لمحمدي وجوزها فوزي اللي كانوا قاعدين.  

حياة: هو أولاد عائلة الرفاعي عاوزين من بنتي إيه يا عمي؟  

المحمدي: إيه اللي حصل؟  

_ ابنهم فضل ماشي وراها يرخم عليها.  

قام الجد وفوزي وراحوا محل كانوا قاعدين بياكلوا.  

حاتم: مكنتش جعان.  

ضحك أنس: مش عارف يا عم، اتفتحت نفسي.  

دخل محمدي وفوزي المحل في الوقت ده.  

أنس بضيق: ده إيه الصباحية القرف دي؟  

حاتم: سدت نفس، بيد عنك كنا فطرنا في الشارع.  

بص أنس لفوزي بخنقة واضحة: معندناش وقاحة بتتباع هنا، عندنا دهب.  

حاتم: عجبتني.  

محمدي: لا مش محتاجين، فين جدك؟  

أنس: قول عاوز إيه.  

فوزي: عاوزين نعرف مين من البهايم ولاد عمك كان ماشي ورا بنتي وعاوز إيه منها.  

حاتم: بنتك مين اللي ولاد عمي يمشوا وراها؟ أكيد حوله شبهك ومناخيرها كبيرة.  

أنس: أكيد معاذ أو عمر، عميوا البهايم دي.  

انحنى حاتم على أنس: خليهم يمشوا بدل ما جدك يطب علينا ويطين عيشتنا.  

أنس: خلاص روحوا أنتوا، وأنا هشوف مين اللي عمل كده وأحاسبه.  

محمدي لسه هيرد سمعوا صوت الجد: أهلا يا محمدي، في حاجة؟  

أنس بسرعة: مافيش يا جدي.  

الجد بصله بصات كلها غضب، سكت أنس واتكلم المحمدي: قول لأحفادك ملهمش علاقة بحفيدتي، كفاية اللي حصل لبنتي.  

محمد: اللي كنت سبب في موتها يا محمدي، وابني دياب فقده بسببها.  

فوزي: احنا مش جايين نفتح في القديم، وحق ابنك أنت خدته.  

قال كده وهو بينسحب هو ومحمدي من المحل.  

الجد نظر لأحفاده نظرات مليانة غضب:  

_ جمعهم كلهم، اخلصوا.  

قام حاتم وأنس، وبعد عشر دقايق كانوا واقفين عمر ومعاذ وزين اللي بيمسحوا عينهم بتعب، وأنس اللي قاعد على الكرسي، أما حاتم كان قاعد بياكل.  

عمر بنعاس: أوامر يا جدي.  

الجد بغضب فيهم: مين فيكم اللي مشي ورا بنت عائلة المحمدي؟  

عمر وزين ومعاذ تبادلوا النظرات.  

عمر: أنا بتاع بنات آه، بس والله كنت نايم، ممشتش أكيد وراها في الحلم.  

محمد: اخرس يا حيوان، وصدقني يا عمر، منتظر أول بنت كويسة أشوفها هجوزهالك عشان تلمك يا عديم التربية. وأنت يا زين.  

زين: أنا؟ زيزي تقتلني والله يا جدي، أصلها مجرمة.  

محمد: ومين زيزي دي أنت كمان؟  

زين: دي بقى قمة في الأدب والاحترام.  

بص لزين بضيق وبعدها بص على معاذ.  

معاذ: أنا مقموص من الستات كلها.  

بص لأنس اللي كان كاتم ضحكته.  

زين: أنا أصلا ماليش في صنف الحريم.  

محمد بغضب: أومال مين؟ لو أنتوا تلاتة منزلتوش يبقى مين؟ وبعدها لاحظ الفطار اللي على المكتب.  

محمد: مين اللي جاب الفطار ده؟  

حاتم رد بحماس: أنا يا جدي.  

محمد: يا حبيب جدك، مشيت وراها ليه؟  

معاذ: قولتلك مليون مرة إنك المتربي اللي فينا، فمتقعدش مع أنس هيبوظك.  

زين: يخربيتك، ده أنت اتطورت بقيت برو ماكس.  

حاتم: يا جماعة أنا ممشتش ورا حد، ده كان في عيلة في المطعم اتخانقت معايا، أما أنا مشوفتش بنت عائلة المحمدي.  

زين ضحك: العيلة دي هي بنت عائلة المحمدي.  

محمد: بصوا بقى، بنات المحمدي محدش يفكر لو لمجرد تفكير إنه يبصلها، والبنت دي مخطوبة لمراد.  

قال كده وهو بياخد الملف اللي رجع عشانه من المصنع وخرج من المحل.  

أول ما خرج اتكلم عمر بحماس: لو مراد جاي عشان ياخد حق خطيبته، قولوله أنا.  

معاذ: أنت هتكذب؟ أنا اللي مشيت وراها.  

أنس: ولا أنت ولا هو، أنا مشيت وراها ومعجب فيها كمان.  

زين بصلهم واتكلم: أنتوا عائلة عرة.  

قال كده وخرج وطلع البيت ودخل ولقي ملك لابسة ومتشيكة.  

_ رايحة فين بالبهدلة دي؟  

وهو بيبوظ الطرحة.  

_ سيب الطرحة يا بارد، ليا ساعة ونص بعمل فيها.  

_ ليه صنعتيها؟ رايحة فين؟  

_ رايحة أقابل صاحبتي.  

_ بالمنظر ده؟  

_ ماله منظري؟ حلوة وقمر.  

_ بعيدًا إنك غلطي في القمر دلوقتي، مفيش نزول بالروج ده، امسحي.  

_ أنا مش همسحه.  

_ لا هتمسحي يا ملك وحالا.  

ملك بعناد: لا يا زين.  

في الوقت ده سمعت سمية صوت ملك، قامت وخرجت ونزلت تشوف بيحصل إيه، لقت ملك بتبص بعناد لزين وزين بيبص بعناد أكتر.  

_ في إيه يا شباب؟  

زين: مش عارف يا خالتي، مال ملك؟ ولا كأنها رايحة فرح عمي، حاطة روج فاقع، وبقولها امسحي بتقولي لا.  

ملك: لا مش فاقع، هو لون الطرحة برجندي.  

_ وبتكلمني كمان بالإيطالي.  

سمية: امسحي الروج زي ما ابن عمك قالك.  

ملك بأسف: خسارة، والله يا ابن عمي نسيت المناديل.  

بصلها زين وابتسم ومرة واحدة مسك طرف طرحتها وثبتها ومسحلها الروج.  

ملك: ابعد يا معفن، بوظت الطرحة.  

سمية ضحكت، أما ملك بصت لزين.  

_ مسحته، ممكن أنزل؟  

حطت إيديها على شفايفها وهي بتمسحها، اتملت روج، وبعدها بصت لزين وابتسمت عشان تمسح إيديها في تيشرته الأبيض ونزلت على تحت جري.  

زين: والله لأخليكي تغسلي، هعملك غسيل ومكواة.  

سمية: حقك عليا.  

_ ولا يهمك يا خالتو. قال كده وطلع دخل الشقة وقرب من جدته.  

_ صباح الأناناس لأحلى الناس.  

_ صباح النور.  

أما عند أنس، خرج من المحل لما لمحها، راح عليها وقفها واتكلم:  

_ مش تقولي إنك نازلة؟ الحارة ضلمت.  

_ تقصد نورت.  

_ لا ضلمت.  

_ بأهلها.  

تسلمي يا حياتي، عاملة إيه؟  

منة: دكتورة منة، مش حياتك، والحمد لله، عديني ورايا مشوار.  

_ احم، يعني يرضيكي اللي بيحصل فيا؟  

_ وأنا مالي؟  

_ جدي خلاني أمسك الشغل كله لوحدي، ده غير شغل الورشة، بقيت مضغوط وطافح الدم، عشان لما بنتي أمها حد يسألها أنتي بنت مين تقوله بنت أنس الرفاعي.  

منة باستغراب: أنت عندك بنت؟  

_ لا، أقصد بنتي أنا وأنتي في المستقبل.  

بصتله بغضب واتكلمت.  

أما عند رحمة كانت قاعدة وبتردد:  

_ يا عيني عليكي يا لوزة، يا بريئة يا لوزة، مخطوفة من ابن عمك المريض، دمج يا لوزة.  

_ اسكتي، صوتك عاملي طرش.  

رحمة معملتلوش أي اهتمام: قادر تندمني على الأيام، على عمر ضيعته على الأوهام، قادر تندمني على الأيام.  

حاسة إنها مش عجباك؟ خد دي. لسه اتكلم، نفخ مراد وهو بيوجه اللاب توب ناحيتها عشان تتسع عيون رحمة من الصدمة لما تتفاجأ بصور كلها خاصة بيها وفيديوهات. دقات قلبها عليت، بلعت ريقها واتكلمت بخوف شديد: أنت جبت الصور والفيديوهات دي منين؟  

يتبع...

#الكاتبة_صباح_صابر

#احفاد_الجارحي


الفصل الخامس 5

رجاءً تفاعل على البارت لاني فعلا تعبت جداً فيه... 

وبعتذر للتاخير بس اخد وقت في الكتابة وبعدين اتحذف وكتبته تاني 

لايك قبل القراءة رجاء 

اتمني يوصل البارت ل 100لايك ما اظنش اني ده طلب كبيرة 😭


_ومين قالك إني موافقة أجيب بنت من صايع وبتاع بنات شبهك  

- عادي حياتي نتجوز بس ومنجيبش بنات، أنا معنديش مشكلة ممكن نجيبها من كارفور  

بصتله بغضب حارق وبعدها زقته بكل قوتها ومشيت وهي بتتكلم  

منه: يارب يا تاخدني لا تاخده عشان أرتاح  

أنس: يارب إحنا الاتنين في نفس الساعة  

قال كده واتجه لبيت العائلة وطلع شقة معاذ ودخل  

- مساء الخير يا شوية مقاطيع بشتغل وأصرف عليكم  

كان معاذ مفرود على الكنبة وزين على السرير وعمر وكل واحد ماسك الموبايل ومركز في اللعبة  

معاذ: طب يا اللي بتصرف علينا سبت المحل وطلعت ليه  

أنس: زهقت يا أخ انتوا النهاردة الراحة بتاعتكم يا بختكوا  

عمر: يا عم بس بدل ما نلاقي جدك طاردنا من البيت  

زين: مشفتش حد من البنات رجع لحد دلوقتي  

أنس وهو بيبص في الساعة: رحمة راحت تخلص إجراءات هل من الممكن تكون لسه مخلصتش  

معاذ: ليان تحت بتجهز الأكل أكيد، فين بقى بتاعة المشاكل دي اللي خرجت ومن غير ما تقولنا هولع فيها  

أنس: هنولع فيها  

وبعدها شد الموبايل من عمر  

عمر: يا ثور كنت هكسب  

أنس بصله بخنقة وهو بيطلب رقم رحمة اللي كانت قاعدة على الكرسي لسه متكتفة بس دموعها بتنزل، قاعد قدامها باستمتاع وكأنه بيستمتع بالمشهد، ومن أول ما فرجها على الفيديوهات والصور وهو متكلمش أو نطق تليفونها رن قام وجاب التليفون عشان يلاقي اسم ظاهر منور الشاشة  

"رفيق سنيني وأيامي"  

بصلها: هو القطة مخزوقاهم وبتكلم مين  

صرخت فيه بقوة: وانت مالك يارب تموت أنا بكرهك بكرهك قالت كده بقهر شديد، بصّلها هو والغضب اتملك منه عشان يمسك رحمة من رقبتها: مين ده يا روح أمك انطقي بدل ما أقتلك، كان بيضغط أكتر ورحمة مكنتش مستحملة  

رحمة: عمر أخويا  

سابها وبعد عشان يرد وفعلاً رد وهو فاتح الاسبيكر، سمع صوت أنس عمل كتم واتكلم: هتكلميه ولو حولتي تقولي أو تنطقي بحرف صورك وفيديوهاتك هتوزع على الجمالية كلهم سامعة  

- ماشي

أنهى كتم الصوت  

- عامل إيه  

أنس: الحمدلله يا رحومة فينك كل ده  

- إذتذنتك قبل ما أمشي إني رايحة أعمل إجراءات تجديد البطاقة وقلت لعمر  

- مال صوتك انتي بتبكي  

اتوترت رحمة فمراد عمل كتم للمكالمة واتكلم: قولي أي حاجة، فتح المكالمة  

- هو في إيه صوتك كل شوية يروح ليه  

- شبكة يا أنس معلش مش هعرف أتكلم  

- طب يا رحمة عشر دقايق وألاقيكي في البيت سامعة  

- حاضر وقفل معاها  

زين بقلق: هي كانت بتبكي ليه  

أنس: معرفش  

- لا رن عليها تاني ليكون بلال عمل فيها حاجة  

معاذ بغضب: وهو ماله ومالها  

زين: أنا نسيت أحكيلكم على اللي حصل امبارح وسرد عليهم كل اللي حصل  

عمر: وانت ازاي متقوليش حاجة زي كده  

قام عمر وأنس ومعاذ وزين عشان ينزلوا بسرعة وخصوصاً بعد ما اتصلوا ولقوا تليفونها مقفول  

مراد: ماله التليفون ده  

رحمة: فصل عقبال روحك، الصور دي جبتها منين وازاي  

- منين وازاي دي مش بتاعتك، اللي بتاعتك إنك تيجي بكرة المحل عندنا هقولك على شرط وتعملي وبعديها همسح الصور  

قال كده وهو بيلم اللاب توب بتاعه، فكها وأول ما فكها رحمة ضربته بقوة في كتفه بس بعد الضربة دي لقيت كف قوي نزل على وشها  

مراد بحدة: المرة الجاية هقطعلك إيدك، أنا مراد مش بلال  

قال كده وخرج من المكان ركب عربية واتجه لمنطقه ، أما رحمة حطت إيديها على شفايفها بصدمة  

- أعمل إيه في المصيبة دي ده لو حد عرف ممكن يقتلوني  

خرجت ووقفت تاكسي عشان تروح البيت  

أما عند الشباب  

أنس: بلال هناك أهو يعني معملش حاجة بس هنعتبره عمل، هنبدأ المزاد مين يبدأ

زين: أنا هعزمكم كلكم على الغداء  

الكل بصوت واحد: ضعيف  

أنس: مين يزود  

عمر: هقنع جدكم إني نقضي إجازة العيد في الساحل  

الكل بصوت واحد: من تالت المستحيلات  

أنس: أنا بقى هعمل صيانة لموتسيكلاتكم كلكم  

معاذ: ريح يا حجه أنا بكرة همسك الشفتين بتوع المحل، قلته إيه  

قال كده وهو بيستعد لأنه عارف رد ولاد عمه  

الكل بصوت واحد: طبعاً موافقين العب في وشه  

قال كده زين وراحوا عشان يقفوا يتفرجوا على الجولة اللي هتحصل  

أما في بيت كيان نزلت عشان تنظف، دخلت ولقيت حازم ابن خال ماهر قاعد، معملتش اهتمام إنه قاعد ودخلت تنظف لأنها متعودة على إنها تشوف الشفقة في عين كل قرايب ماهر. كيان بنت في العشرين من عمرها، ماهر ده كان جارهم كانت دايماً معتقدة إنه إنسان كويس هو وعائلته وبتتمنى إنها تتجوزه وتعيش معاهم لحد ما جت اللحظة اللي كانت بتستناها وطلب ماهر إيدها وأهلها وافقوا وعملوا خطوبة، وكان اتفاقهم إن لما تخلص كيان تعليمها وتتخرج يكتبوا الكتاب، ولكن بعد خطوبتها بكام شهر أهلها توفوا بحادثة عربية وأم ماهر وماهر أجبروها على كتب الكتاب، وشقة والدها ووالدتها باعها ماهر وأخد الفلوس، ومن يوم وفاة أهلها وبدأت ألايام  تعدي على كيان بضرب والإهانة والخدمة من دون تقدير أو شكر..  

فاقت من سرحانها على صوت منى  

- انتي اتفضلي كتير لحد ما تخلصي  

كيان بخوف: قربت أخلص  

- طب يلا أنجزي وجيبي لحازم شاي  

- حاضر  

خرجت منى حماتها وهي بدأت تخلص بسرعة  

أما عند الشباب قرب معاذ من بلال اللي كان واقف  

معاذ ببراءة: انت شايف البريء ده ضحى براحته عشان يضربك  

بس قبل ما يعمل أي رد فعل كان معاذ ضربه بالروسية، بلال حاول يرد الضربة لكن المتوحش اللي بيحب التعذيب بدأ يضرب بقوة في بلال ومن غير ما يدي أي فرصة لبلال إنه يرد الضربة، شهد نزلت هي وفوزي  

فوزي بيحاول يبعد معاذ لكن معاذ كان شبه الطفل اللي لاقي لعبة وحبها ومش راضي يسيبها  

حاتم خرج من المحل على الصوت  

حاتم: يخربيتك منك ليه بتتفرج على ابن عمكم وهو بيقتل  

أنس: انت يا عديم الاحساس متظلمهوش هو بيلعب بس يعني يرضيك يموت من قلة اللعب  

زين: تخيل تقطع اللحظة السعيدة دي على معاذ هيولع فيك انت ونايم  

حاتم: ده انتوا اتجننتوا بقى  

عمر وهو بيقلب عينه بملل: هيمسك الشغل كله بكرة  

اول مسمع كلام عمر رفع إيده حاتم بتشجيع: أيوه اديله في وشه جدع  

في اللحظة دي اتكلم أنس بملل: هو فين الزفت ده عشان أنا زهقت، احنا محتاجين تحميس  

عمر: يارب يجي عشان شوية وهنام من الملل   

في نفس الدقيقة عربية مراد دخلت المنطقة  

زين: هو انت مكشوف من عليك الحجاب بركاتك يا بركة  

عمر صفر لمراد الي نزل من عربية واتكلم بصوت عالي: بنعتذر على وقاحة ابن عمي بس كنت لازم تيجي بدري شوية عشان تشوف بلال وهو بيتمسح في إيه الأرض  

عيون مراد ولعت عشان يروح على معاذ ويتكلم بغضب

- طب ما تشطر على حد في جبروتك  

ابتسم معاذ ابتسامة دموية وهو بيبعد عن بلال  

- بس كده  

مراد نظر له نظرة قاتلة وبدأ مراد ببوكس في وش معاذ  

معاذ: اخس عليك مش تقول إنك هتبدأ  

قالها معاذ وهو بيضربه بالشلوت والاتنين بدأوا بداية قوية، الاتنين بيضربوا ومحدش مدي فرصة للتاني إنه يتنفس، شهد صرخت رجعت خطوة وراء من المشهد والناس كانوا مبهورين وكأنهم بيتفرجوا على مصارعة  

أنس: هو ده الجمدان والبداية الصح 

زين بتحميس: أيوه يا معاذ اديله  

حاتم بصدمة: انتوا هتسيبوهم ده ممكن يقتلوا بعض كده  

عمر: تعرف تسكت عشان نستمتع  

حاتم: ظلمك اللي عينك محامي جدكم لو جي ولقانا واقفين كده هيشلوحنا ولو سليم جي هيذيع أسرارنا في التلفزيون  

أنس: اتهد كلهم في المصنع وسليم نايم فوق  

في بيت عائلة الرفاعي كانت قاعدة مريم وسمية وسهر ومنال وروضة  

قربت ليان  

- سامعين اللي أنا سامعاه  

روضة: أيوه بس أكيد خناقة مع حد  

مريم: شوفي يا حبيبتي ليكون أنس البلوة  

قامت روضة: حاضر  

وراحت عشان تشوف واتصدمت من المنظر ودخلت بسرعة  

مريم بخوف: أنس بيتخانق  

روضة: لا ظلمتي يا خالتي ده معاذ مع حد بس مش قادرة أعرف مين  

منال قامت بخضة: معاذ مع مين  

راحوا الكل على البلكونة  

قلب ليان بدأ يدق بسرعة من شدة الخوف راحت عشان تشوف مين ده  

واتصدمت وهي شايفة معاذ حبيبها بيتخانق مع أخوها، خرجت تجري من البلكونة ونزلت على السلم بسرعة  

منال: هكلم معتز  

وهي بتروح على تليفونها وتمسكه  

أما مريم دخلت بسرعة غرفة سليم  

- قوم يا سليم معاذ ومراد بيقطعوا بعض تحت  

سليم قام بخضه : وفين شوية الرمم  

- بيتفرجوا انزل بالله عليك  

أما تحت خرجت من البيت تجري عشان يلاحظها أنس  

- بتعمل إيه البت دي  

راح عليها وهو بيوقفها  

- ليان رايحة فين  

ليان بدموع: حوشهم عن بعض بالله عليك يا أنس هيقتلوا بعض  

أنس: حاضر بس اطلعي  

ليان دموعها نزلت: أنا مش هطلع غير لما يبعدوا عن بعض 

أنس بحدة: اطلعي الناس بتتفرج  

- مش هطلع حوشهم عشان أطلع  

لكن قبل ما يجي رد أنس سمعوا صوت سليم اللي جي بقوة: ادخلي البيت يا ليان، ونظر لأنس بنظرات حارقة.. حسابي معاك ومع شوية الوقح دول  

قال كده وراح بسرعة على معاذ ومراد وحاول إنهم يخرجوهم من بعض بالعافية، الاتنين أعنف من بعض، أما شهد حطت إيديها على قلبها براحة واطمئنان. سليم وهو بيسحب معاذ على البيت بالعافية  

- ادخل اخلص  

دخل معاذ وهو وأنس وحاتم وعمر وزين ما عدا سليم اللي راح يشوف مراد  

عشان يلاقوا ليان قاعدة على بداية السلم ودموعها بتنزل، أول ما شافتهم قامت ولسه هتخرج من البيت مسكها معاذ بقوة  

- رايحة فين  

ليان بقوة وهي بتبعد إيده: متلمسنيش رايحة أطمن على أخويا  

- مش هتروحي يا ليان  

في الوقت ده دخل سليم وبص لمعاذ نظرات غضب: هو أنا مش قلتلك تطلع  

- لا مش هطلع غير لما هي تطلع  

ليان: أنا مش طالعة أنا عاوزة أطمن على أخويا  

معاذ: أخوكي مين اللي رماكي ومش بيسأل عليكي  

أنس: معاذ إيه اللي انت بتقوله ده  

ليان: تشكر يا ابن الأصول يا محترم قالت كده ودموعها نزلت بقوة  

زين: ده أهبل متاخديش بكلامه  

سليم: اطلع على فوق يا معاذ بدل ورحمة دياب لأرميك بره البيت  

منال: اطلع يا معاذ وبلاش عناد اسمع كلام عمك  

معاذ: لا وعلى إيه التهديد أنا ماشي  

قال كده وهو بينزل خرج وقفل الباب، سليم حط إيده على راسه بأسف فهو عمره ما كان قاسي على ولاد إخواته  

مريم: وقفه يا سليم  

- لا خليه دلوقتي وبعدها بص لشباب أما انتم حسابكم لسة مبداش  

قال كده وهو بيطلع بضيق، ليان طلعت هي كمان على شقتها دخلت وقفلت الباب والشباب اتبادلوا النظرات  

عمر: الحقيقة كده معاذ غلط إنه عاير ليان بموضوع مراد  

قام أنس وخرج ركب الموتوسيكل واتجه لمكان  

بعد خروج أنس على طول رجعت رحمة اللي جت عينها على محل المحمدي عشان تلاقيه مقفول وكمان محلهم، اتنهدت وطلعت البيت دخلت أول شقة بتاعة جدتها عشان متلاقيش حد إلا سليم اللي قاعد ومرجع ضهره  

رحمة: عامل إيه يا سليم  

سليم قام راح عليها: مالك يا رحمة انتي كنتي بتعيطي  

- لا يا أبيه  

- بقولك مالك  

- تعبت بس من الوقفة والجو كان وحش جداً  

- كنتي بتعملي إيه  

- بعمل بطاقة  

دموعها نزلت وسليم أخدها في حضنه بحنان  

- متبكيش يا حبيبتي ومتروحيش السجل تاني وأنا هخلي أي مكتب يخلصهالك  

مسحت دموعها  

- شكراً يا سليم، أمال هما فين  

- ستك نايمة جوا وكل واحدة في شقتها فوق  

- هو في حاجة حصلت  

-  لا مفيش هو تليفونك فين  

- أهو يا أبيه  

- طب رني على أنس واسألي على معاذ  

-  التليفون فصل والله  

- اشحني التليفون وانزليلي  

- حاضر  

طلعت شقتهم وخبطت وفتح عمر وأول ما شافها صرخ فيها: انتي اتأخرتي ليه وتليفونك قفلتيه ليه احنا كنا هنموت من الخوف عليكي  

- فصل يا حبي  

قالت كده وهي بتحضنه بقوة، ضمها عمر ليه "إياكي تعملي كده تاني"  

- حاضر  

خرجت من حضنه واتكلمت: أوعى تخاف ده أنا لو حد قرب مني هاكله  

ضحك عمر: طب ادخل يا جعفر، دخلت  

- أنا جيت يا ست الكل  

- حمد لله على السلامة يا حبيبتي  

دخلت بسرعة عشان تنفذ كلام سليم، أما تحت في شقة حاتم في الغرفة بتاعته  

- يا عم انت فعلاً مش طبيعي انت وشوية المقاطيع دول  

- لازم يا حاتم مبقاش طبيعي أنا وشوية المقاطيع كفاية انت طبيعي وهادي  

- طب معاذ سليم طرده وجدك لما يجي ويعرف اللي حصل ايعمل إيه  

- يعرف، ده اصلاً اللي عاوزه معاذ 

- إنه يترمي في الشارع  

- آه لأنه بيحب دنيا وعاوز ينفذلها طلباتها  

- انت يا زفت هو الحب حلو  

- مفيش أجمل من الحب يا حاتم وخصوصاً لو  من العلاقات المستحيلة زي مثلاً تحب راقصة وأبوك شيخ  

ضحك حاتم: أنا عايز أجرب  

- تحب راقصة  

- لا يا غبي إني أحب  

- منصحكش يا صاحبي أديك شايف اللي احنا فيه، الناس تحب وتتحب معادا احنا نحب ومنتحبش  

أما عند أنس وصل المكان ركن الموتوسيكل ودخل المكان عشان يلاقيه قاعد، ابتسم أنس وقرب حط إيده على كتفه  

معاذ: تعال اقعد يا أنس  

أنس قعد: كنت هقعد من غير ما تقول  

ابتسم معاذ  

كان أنس قاعد ساكت منتظر انفجار معاذ في إيه، وبعد ثواني  

معاذ انفجر: من أنا وعندي 12 سنة بشتغل وبتعب وعمري ما فضلت راحتي على جدك أو أي حد فيكم وفي الآخر بعد كل ده يرفض جدك إني أخد شقة بره وعاوز يفرقني عن الإنسانة اللي حبيتها، وسليم طردني عشان واحد شبه مراد بس انت عارف أنا كنت عاوز كل ده يحصل بس تيجي من جدك مش من سليم اللي بعتبره أخويا وصاحبي مش عمي

أنس: أنا حاسس بيك يا صاحبي وفي وجعك بس الأمور مش بتحل بالطريقة دي  

- أمال بتحل ازاي إني أنتحر  

ضحك أنس: وقح، بص يا معاذ انت عمرك ما كنت ابن عمي ولا ابن جوز أمي انت أخويا وصاحبي وأنا بخاف على مصلحتك زي إخواتي بالظبط احنا اتربينا على كده  

معاذ: مقدمة حلوة قول اللي هتقوله  

- تصدق إنك معندكش دم أنا بتكلم بجد و علفكره انت اللي غلطان  

- غلط عملت إيه  

- إيه اللي قلته لليان أولاً مش ذنبها إن عائلة أمها وعائلة أبوها بينهم مشاكل ومش ذنبها إن أخوها بيكرهها عشان حضرتك تقول الكلمتين اللي يسموا دول، وبالنسبة لحبيبتك احمد ربنا موضوعك واقف على شقة مش شبهي حبيبتي ناسياني كل اللي فاكراه إني صايع ومجرم  

ضحك معاذ بقوة  

أنس: اضحك يا خفيف  

كمل معاذ ضحك وأنس كان على آخره، في الوقت ده تليفون أنس رن  

بص للتليفون عشان يلاقي رقم رحمة رد أنس  

- الو يا حبيبتي روحتي  

- أيوه من شوية كده  

- طب انتي كويسة  

- أيوه يا حبي كويسة، برن على رقم معاذ مش بيرد هو في حاجة معاه  

فهم أنس سبب الاتصال  

- أهو متلحق جنبي  

- طب عاوزة أكلمه  

مد التليفون لمعاذ اللي أخده واتكلم  

- عاملة إيه يا مراتي  

عشان يلاقي ضربة قوية في كتفه: اتعدل بدل ما أعدلك  

رحمة: عامل إيه يا حبي طمني عليك  

- الحمدلله يا حبيبتي بس لسه هيكمل لاقى بوكس قوي في وشه وهو بيسحب التليفون منه: انت حقير ووقح  

أما عند رحمة كانت قاعدة جنب سليم اللي وشه احمر من الغضب والغيرة بصئت علي المكالمة الي انتهيت  

- انتي ازاي تخلي الزفت ده يقولك يا حبيبتي  

ضحكت رحمة وهي بتبص للخط اللي اتقفل: ده ماما هي اللي مرضع معاذ، أخويا يا أبيه  

- إن شاء الله يكون مين أنا الوحيد اللي من حقي أقولك كده انتوا الأربعة  

قبلته رحمة من خده واتكلمت بحب: ربنا يخليك لينا يا أحلى وأحن عم في الدنيا كلها  

- ويخليكي يا رحومة  

- هطلع أغير هدومي تأمرني بحاجة أعملها لك  

- لا يا حبيبتي  

طلعت رحمة وهو رجع ضهره لورا وهو بيطلب رقمها، كانت قاعدة جنب مراد ودموعها على خدها.. 

مراد بحنان: بالله عليكي كفاية والله هنزل أولع فيهم كلهم بس متبكيش  

شهد: لا يا مراد ورحمة أمك عندك متقرب من حد في العائلة دي أنا مش متخيلة إني ممكن أخسرك، انت ابني مش ابن أختي لما جيت وانت لسه طفل صغير وأنا بنت عندي 7 سنين وأنا معتبراك ابني  

قبل إيديها مراد بحب: انتي كل حياتي يا ماما الصغيرة، مبحبش أشوف دموعك قال كده وهو بيمسح دموعها بحنان  

شهد: أوعدني إنك متتخانقش مع حد من العائلة دي  

مراد: لا ويعني كنتي عاوزانى أشوف ابن خالي بينضرب وأقف أتفرج  

- اقف يا مراد وكل واحد ادراء بمصلحته 

- دول  عائلة عندها جبروت وبلال مش قدهم

- عشان كده يا مراد مدخليش نفسك معاهم تاني أرجوك يا مراد، العائلة دي عندها جبروت بس مترابطة وكانوا واقفين الشباب لمجرد بس إنهم يلاحظوا إنك جيت على ابن عمهم أو بدأ ابن عمهم يضعف كانوا هيهجموا  

- يا شهد متشغليش نفسك انتي أنا أموت ومحدش يجي على طرف حد فيكم  

- بعد الشر عليك متقولش كده تاني انت فاهم 

تليفون شهد رن عشان تبص على الرقم، أيوه هو رقم حبيب طفولتها ومراهقتها وسنينها وأيامها الجاية  

بصت لمراد اللي عقد حواجبه

_ أنا طالعة أرد على المكالمة دي وأرجعلك  

قالت كده وخرجت من الغرفة بسرعة، طلعت على السطح عشان ترد ردت  

وأول ما ردت انفجرت فيه سليم  

- انت كنت عارف باللي ابن أخوك بيتخانق مع بلال ومرضيتش تنزل  

- كنت نايمة بحلم بيكي  

- سليم أنا دلوقتي مش في المود، ابن أخوك كان بيضرب ابن أخويا، انت كان لازم تشوف ابن أخوك بيتخانق مع مراد ازاي  

- عارف يا حبيبتي والله ساعات بكون عاوزه أرجعه حديقة الحيوان  

شهد بدموع: سليم ابعد ولاد أخوك عن ولاد إخواتي لأني أنا مش هقدر أستحمل إني أفقد مراد أو بلال  

- انتي بتبكي يا حبيبتي متبكيش عشان خاطري، وصدقيني والله العظيم دي وراثة في العائلة مش في إيدي إني أغيرها، هو انتي مش بتشوفي مراد لما يتخانق  

- بس ده مش طبيعي علاجهم مش حضرتك دكتور نفسي  

- مش فاضي الفترة دي بعالج نفسي من واحدة شاغلة بالي وقلبي وحياتي  

- ومين دي بقى  

- أميرتي الجميلة اللي سارقة قلبي وروحي وحياتي الجاية   

_ اسمها إيه 

_ أميرة واحدة في حياتي هي انتي 

- أنا بحبك بجد يا سليم  وبدعي في كل فرض إن ربنا يجمعنا تحت سقف واحد يا حبي  

- يارب يا أم دياب  

ضحكت شهد: يارب يا أبو ليلى  

تبادلوا الحديث والضحك عشان يمر عليهم ساعة من غير ما يحسوا في الوقت  

أما عند كيان خلصت تنظيف وماهر وحازم كانوا قاعدين مع منى اللي عمالة تجيب في سيرة كل واحد شوية  

سمعت كيان تخبيط على الباب راحت وفتحت الباب عشان تلاقي شخص واقف قدامها وباين عليه إنه بيوصل اظرف  

- الأستاذ ماهر عبد الغفور موجود  

بلعت ريقها كيان بخوف ودقات قلبها بدأت تعلى أكتر وأكتر وكأن قلبها هيخرج من صدرها  

ماهر: مين يا بت انتي  

كيان بتوتر: حد بيسأل عليك  

جي ماهر عشان يتكلم الشخص: ده استدعاء من المحكمة بإخطار من المحكمة بيوم الجلسة  

ماهر: جلسة إيه  

مش حضرتك ماهر؟ مراتك رافعة قضية خلع عليك، امضي هنا لو سمحت عاوز أمشي  

مضى ماهر وبعد ما الشخص مشي بص لنظرات كلها غضب لكيان  

أما في بيت عائلة الرفاعي كانت رحمة رايحة جاية في غرفتها مش عارفة تتصرف أو تعمل إيه، كل اللي فكرت فيه إنها تحكي لمليكة  

سمعت تخبيط على الباب وراحت بسرعة عشان تفتح لقيت مليكة قدامها اللي دخلت بسرعة غرفة عمر عشان تقف قدام المروحة  

مليكة: الواحد كان بيموت، اتعدل عمر عشان يمسكها من قفاها  

- انتي قلتي لمين يا بت إنك نازلة  

- نزلني يا أخ انت راعي مشاعري إني قصيرة  

- اخلصي  

- كنت في الجامعة وقلت لبابا وجدي وهما اللي وصلوني  

- أمال مقولتيش لمغفلين إخواتك ليه  

- معلش يا مغفل أصل كنت في سابع نومة  

ابتسم عمر: يا حبيبتي أنا هوريكي المغفل هيعمل إيه  

بعد دقائق دخل أنس الشقه عشان يسمع صوت مليكة وهي بتصرخ، دخل  الغرفة وابتسم  

مليكة: الحقني يا أنس من المجنون ده  

كان رافعها فوق الدولاب وهي عندها فوبيا من المرتفعات  

مليكة ربعت واتكلمت: نفترض موت أنا دلوقتي مين اللي هياخد باله من أبو العيال في المستقبل بس بص أوعى تخلي عمر ياخد حاجة من فلوسي  

رحمة: هي فين فلوسك  

- جنيه ونص في الشنطة  

عمر: هتفضلي هنا لحد ما العصر يأذن  

نفخت مليكة وخرج أنس وعمر وبعد خروجهم قعدت رحمة وتكلمت  

- أنا واقعة في مصيبة يا مليكة  

- مصيبة بتهزري  

رحمة: هو ده وقت هزار  ولو عمر ومعاذ وأنس أو حد أساساً عرف ممكن يقتلوني أنا خايفة جداً  

- قولي قلقتيني  

حكت لها على كل اللي حصل بينها وبين مراد  

ضحكت ضحكة مستهزئة: متخافيش الموضوع سهل جداً  

- سهل ازاي انتي عارفة لو مراد نشر الصور هنتفضح  

- وليه أصلاً تفكري في إن الصور ممكن تتنشر، احنا هنقتل مراد  

يتبع...  

#الكاتبة_صباح_صابر  

#أحفاد_الرفاعي



الفصل السادس 6

نزل كف قوي علي وش كيان

 ماهر مسكها من دراعها 

_ بتروحي ترفعي عليا أنا قضية خلع ليه يا زبالة 

_ عشان كرهتك يا ماهر ومش عاوزاك 

مني:  شوف قليلة الربيه، عملت إيه بعد ملمتها من الشارع بس هنقول إيه تربية عائلة زبالة 

دموع كيان نزلت بقهر: متجبيش سيرة اهلي علي لسانك 

ماهر هو وبيتهجم عليها بضربات قويه 

_ انتي كمان بتردي علي امي كان واقف حازم الي قرر انه يدخل مش قادرانه يقف اكتر من كده يتفرج علي الي بيحصل بعد ماهر عن كيان 

حازم:  ابعد يا ماهر البت هتموت في ايدك

عشان يبعده وكيان قاعدة علي الارض  بتترعش وضم رجليها وخايفه ومرعوبه جدا لدرجت انها صعبت علي حازم 

حازم هو وبيخرج ماهر بره

_ روح انزل قعد علي القهوة وانا نازل وراك وهنشوف الموضوع ده تحت 

ماهر:  مش نازل غير لما اعيد تربية البنت دي 

مني:  سيبه يا حازم يربيها 

_ اسيب مين يا عمتي البنت كده هتموت انزل يا ماهر 

نزل ماهر بعد محاولات كتيره من حازم انه ينزل بعد نزول ماهير قرب منها حازم واتكلم:  كلمي حد من اهلك يجي يخدك 

مني:  ياخد مين انت اتجننت يا حازم  البنت دي مش اتخرج من هنا غير علي المحكمه عشان تتنازل عن القضئيه 

حازم: لا هي هتروح علي بيت اهلها يا عمتي لحد ميظهر حكم المحكمة 

كيان وهي بتمسح دموعها:  ماعيش تليفون 

_ مين الي هيجي يخدك 

_ صاحبتي 

طلع حازم تليفونه و اديه لكيان الي اخدته عشان ترن علي ساره 

مني كانت واقفه ونفسها  انها تقتل كيان وكانت بتتمني اني حازم ميكونش موجود في الوقت ده ونظرات الحقد لكيان علي وشها 

مني لنفسها: هرجعك البيت تاني عشان اوريكي النجوم في عز الظهر واعرفك ازاي تفكري ترفعي علي ابني قضية خلع 

حازم:هو وبيسحب عمته عشان يقعدها: يا عمتي بلاش ندخل نفسنا في جوارات وباذن الله ميتخربش بيته 

مني:  ماشي يا حازم 

اما عند سليم خلص مع شهد قام ودخل جهز وبا الفعل بعد مجهز خرج لاقي مني لسه صاحيه 

_ صباح الخير يا ست الكل 

_ صباح النور امال فين مراتت اخواتك  

_ مقموصين فا طلعوا 

قال كده هو وبيخرج وقف هو وبينادي علي حاتم 

حاتم هو ومرجع ضهره وبيتكلم مع زين سمعوا صوت سليم بينادي 

خبطت سميه ودخلت:  قوم يا حاتم رد علي عمك 

_ لا يا ماما مش هرد عليه لما يرجع معاذ نبقي نتكلم معاه 

زين:  اكيد عاوز مفاتيح المحل

سميه بحده:  قوم رد علي عمك وشوفه عاوز إيه هو مش واحد صاحبك قالت كده وهي بتخرج من الغرفه 

قام حاتم بملل وخرج:  يا نعم 

سليم بضيق:  جيب مفتاح المحل 

_ مش معايا 

_ شوفه مع مين 

نفخ حاتم:  وأنا كان مالي 

طلع حاتم وخبط علي عمر فتحتله مريم وأبتسمت: تعالا يا حاتم عمر وأنس جوه 

_ ماشي يا خالتي 

دخل حاتم غرفة الي فيها عمر و أنس وانفجر فيهم 

_ فين مفتاح المحل 

عمر:  هو انتا هتنزل المحل 

_ لا يا بيه سليم هو الي عاوز ينزل 

خرج المفتاح أنس:  هو وبيرفع المفتاح دلوقتي في مفتاح بس حاليا مافيش مفاتيح هو وبيحدف المفتاح من الشباك 

حاتم:  يخريبتك انت عارف سليم ايعمل فيك إيه 

_ يعمل الي يعملة يعتبر ده حق إهانة معاذ قدام مراد وعائلته 

عمر:  يرن علي حازم بجيله يفتح الباب أو ي، ن علي معاذ يجيب له نسخة المفتاح 

حاتم:  منك لله هو علي أخره اساساً

نزل عشان يلاقي سليم ساند علي الباب 

_ فين الزفت المفتاح 

_واخد أجازة

_انت هتهزر معايا 

_ طب هروح اشوفه

قال كده هو ونازل علي السلم  

_ هتشوفه فين انتوا مقفلتوش المحل 

_ قفلنا بس المفتاح كان موجود وبعدها ضاع 

_ أشتغلتوا في السحر 

بس مكملش عشان يلاقي حاتم نازل علي تحت خرج هو وبيلف حوليه لحد ملاقي المفتاح رفع المفتاح با انتصار

_ لقيته 

اخدوا سليم منه:  مشوفش وشك النهاردة انت والباقي سامع وراح علي المحل،  أما عند كيان كانت قاعدة بعد مخلصت لبس مستنيه سارة تيجي لحد مسمعت صوت الباب تحت قامت وهي بتستعد طلعت سارة 

سارة:  يلا يا كيان 

_ يلا 

بس لسه اتمشي لاحظت نفس الشخص الي خبطت في إيه الصبح اتنهدت خرجوا من البيت 

سارة: مين الي كان واقف ده اوعي تقولي اخو ماهر هزعل اقسم با الله 

_ لا ده ابن خاله

_ اممم سيبك مني عاوزكي لما نوصل تحيكلي علي كل حاجه 

_ ماشي شكرا يا سارة انك واقفه معايا دائماً 

_ هزعل بجد احنا مبيناش شكر انتي اختي يا كيان وباذن الله تسيبي الي اسمه ماهر ده وتيجي تعيشي معايا 

_ أنا لما اسيب ماهر هدور علي شقه واشتغل مش هقدر اتقل عليكي 

_ كيان انتي هتيجي تقعدي معايا والشقه ملك هتقلي علا ازاي متحاوليش تفكري تقولي الكلام ده تاني عشان مقلبش عليكي 

ضحكت كيان 

سارة:  انا عاوزكي تنسي الي اسمه ماهر ده وهنقضي اليوم النهاردة علي التلفزيونفي تلاته افلام هموت واتفرج عليهم وكنت منتظرة نتفرج مع بعض عليه وهنجيب فشار وتسالي ومياة غازية ايه رايك 

_ موفقه 

وبا الفعل راحوا عشان يشتروا التسالي قبل ميطلعوا البيت أما حازم نزل راح علي القهوة قعد جمب ماهر 

حازم: هي مشيت علفكره وانا الي مشيتها 

ماهر:  انت عملت كده ليه انت عارف انها رافعة قضية خلع عشان تتجوز 

حازم بصدمة:  انت اتجننت يا ماهر إيه الي انت بتقوله ده ومين اصلا الراجل ده و ساكت ليه انا لو مكانك هقتلها  واقتله ازاي علي زمتك و بتفكر في الجواز وعايش معاها ومطلقتهاش 

_ بحبها يا حازم 

_ الي متصونكش متلزمكش يا ابن عمتي واحنا ناس بنفهم في الغلط والعيب ودي واحدة تجيب لعائلتنا الفضايح 

_بس انا بحبها يا حازم ومش هقدر استغني عنها ساعدني اني انا الي  اكسب القضية 

حازم:  هسعدك تكسب القضية مع اني يا ابن عمتي أنا شايف انك تسبها تغور في 60 داهية 

_ مش هقدر اموت من غيرها

تليفون حازم رن رد حازم جي صوت سليم الغاضب 

_ انت فين يا حازم 

_ علي القهوة 

_  طب تعالا عاوزك في المحل 

_ ماشي يا صاحبي 

قفل معاه وبص لماهر:  أنا هقوم أنا ومتشغليش نفسك في موضوع القضية هخليك تقعد مع عمر الرفاعي 

قال كده واتجه لمحل أما عند معاذ اتنهد هو وبيفتح تليفونه عشان يلاقي مكالمات كتيره نفخ بضيق كلها من عمر وزين و حاتم ووالدته بس مجيتش المكالمة الي منتظرها الي هي من  سليم

اما عند مليكه خلصت المكالمه وبصئت لرحمه با ابتسامه هينفذ النهارده وانا حولته جزء من المبلغ واول مينفذ احوله المبلغ كله 

رحمة هي وبتبلع ريقها:  طب انتي واثقه اني الشخص ده ميسرقش الفلوس ويبلغ عننا 

_ واثقه اكيد ده تبع صاحبتي اصل ابوها بيشتغل في المخدرات 

_ ودي اشكال تصحبيها 

_ شوفتي بقا الاشكال دي نفعتنا ازاي يلا ساعديني انزل عشان انا تعبت وزهقت 

_ مش هقدر ده مممكن يحطني مكانك 

_ اووف بجد هفضل هنا كتيرة 

_ يا مليكه انا نرعوية وخايفه ده لو جدك عرف ممكن يقتلنا 

_ خائفه ليه متخافيش خاص الموضوع سهل بش انتي الي مصعباة الشخص ايضرب مراد رصاصه يموت مؤاد والصور والفيديوهات تموت معاه 

_ ماشي هو هينفذ امتا 

_ علي المغرب 

قعدت تهز رجليها بتوتر عشان تخرج وتروح غرفتها تحاول تنام بس مفيش فائدة والموضوع شاغل تفكريها لدرجه كبيرة 

عند معاذ بعد مطلب رقمها لمره تالته ردت أخيراً 

دنيا: بترن في حاجه 

معاذ:  عاوز اسمع صوتك 

_ وسمعته ممكن اقفل 

_ لا طبعاً مش ممكن انتي هتقومي تجهزي هبعتلك للوكشين تيجي عليه حالا فاهمه 

قال كده ومدهاش فرصة ترد وبعتلها الللوكشين حط التليفون جمبيه اما في مكان تاني كان قاعد وهو مش في حالته الطبيعية 

_ كفايه يا محمود انت زودها 

محمود ضحك با استهزاء:  ومش قادر انسي كلام كل واحد في البيت كلامهم عمره مكان دعم ليا حتي حيهم ليا مش موجود كاني مش من العائلة او منهم 

_ دي رابع سجاره ح̶ش̶ي̶ش̶     تاخدها 

_ انت عارف انا حبيت الصنف البودرة اكتر من دي وكمان مبتعملش مزاج 

_ اهم حاجه محدش يعرف من اهلك 

_ طبعا ولو عرفه هيمنوعني منها زي حجات كتيره 

اما عند روضة كانت قاعدة مع حماتها الي هي سهر 

سهر:  قوليلي محمود عامل معاكي ازاي

_ والله اليومين دول مبقتش اشوفه يا ماما يخرج الصبح ويرجع بليل 

_ يمكن جمع شغلانه كويسة 

_ بتمني يا ماما 

_ بس انا بردو هخلي زين يشوفه قومي ندالي زين

اما عند مليكه 

_ يا عمر 

وبعدها ردتت هي وبتسقف قاسي قاسي وجارح احساسي راح سيبه يقاسي لولولولولي قمر يا اخواتي 

دخل أنس:  إيه يا مجنونه انتي 

مليكه:  نو

زلني ياا العصر اذان وخلص 

نفخ انس هو وبيقف علي السرير وشبك لمليكه الي بعد منزلت 

_ وخد إفراج لولولولولي وبعدها راحت وبصئت في المراية 

_ قمر يا مليكه 

انس:  انتي بتكلمي نفسك 

_ لا انا بشكر في نفسي 

قالت كده ودخلت غرفتها وقفلت الباب  واترمت علي السرير اما في شقة منال سمعت تخبيط علي الباب راحت وفتحت وكانت مريم 

منال:  تعالي يا مريم 

دخلت مريم وقعدت 

_ انتي كنتي بتبكي ولا إيه 

_ انا قلانه علي معاذ 

_ متقليش يا حبييتي اكيد سليم هيكلموا ويخليه يرجع 

_ يارب يا مريم ده ليه لما معتز يجي 

_ انا هتكلم معاه وصدقيني الامور هتعدي 

_ اتمني 

اما عند زين في شقتهم كان بيجهز خبط الباب 

_ اتفضل 

دخلت روضة:  ماما عاوزاك يا زين 

_ حاضر يا مرات اخويا 

خرجت روضة وخرج زين هو ومتشيك واخر شياكه 

سهر:  أمال علي فين كده 

زين:  مفيش رايح اقابل واحد صاحبي 

سهر:  طب اخوك عاوزاك  تقعد تكلم معاه وتعرف بيروح فين لي يومين بيخرج الصبح ويرجع بليل 

_ والله يا ماما كان نفسي بس مبنتكلمش انا وهو 

_ هو إيه الي مبتكلموش مش ده اخوك كبيرة المفروض انك تحترمه 

_ ده هو يا ماما وكمان انا كده هتاخر علي مشواري اوعدك لو رجعت بدري هتكلم معاه 

_ ماشي يا زين 

خرج زين نزل وهو ونازل لاقي كلك خارجه من عند جدتها ضربها با الفه 

_ يا مساء العناب علي الناس التعبانه في مخها 

ملك صرخت:  يا رخم يا مريض نفسي روح اتعالج 

_ مش لما تتعلجي انتي يا ام شبر ونص 

_ مالي حلوة وقمر بدل من اكون شبه العمود 

زين:  مش عارف هتفضلي ل امتي فاكره نفسك حلوة وانتي اساسا شبه عم توفيق الشحات قال كده ومدهاش فرصه ترد ومشي بسرعه كان نازل عمر: مالك يا بت واقفه مصدومه كده ليه 

_ معاك صورة لتوفيق الشحات 

_ لا 

قال كده ونزل عشان يقابل بنت من البنات الي يعرفها مر الوقت علي الجميع بمعاذ الي كان قاعد مع دنيا و عمر قاعد مع صاحبته وزين عند زيزي الراقصة حاتم نايم ليان في شقتها مخرجتش ومريم و منال قاعدين مع بعض وروضه قاعدة مع سهر حماتها رحمة في غرفتها بتفكر ومليكه في غرفتها بتقلب في السوشيال ميديا حازم مع سليم 

وسارة وكيان مع بعض و أنس في البيت محمود مع جمال اما مراد وشهد في المحل 

كانت قاعدة وضم رجليها بخوف عشان تسمع اذان المغرب قامت بسرعه ودحلت غرفة مليكه 

_ المغرب اذن

_ ماشي 

_ هو إيه الي ماشي مش انتي قولتي هينفذ علي المغرب 

_ وطي صوتك نفترض انس سمعنا ولا ماما دخلت وسمعتنا وكمان انتي خائفه ليه بصي هعملك سحر واحد اتنين تلاته 

وعند رقم تلاته سمعت صوت ضرب في المنطقه قبلها با لحظات سمع صوت تكسير ازجاج خرج بسرعه عشان يشوف ازجاج المحل اول مخرج كان في واحد مقنع راكب وراء صاحبه علي الموتسكل واول مشاف مراد خرج 

_ مستعد 

_ ايوه 

_ اتحرك

 قال كده واتحرك صديقه باعلي سرعة الشخص جهز سلاحه وخرجت رصيصتين كن المسدس في صدر مراد 

خرجت صرخات قوية في المنطقة 

يتبع 

#الكاتبة_صباح_صابر

#أحفاد_الرفاعي


الفصل السابع 7

خرج سليم بسرعة هو وحازم من المحل بعد ما سمعوا صوت ضرب النار والصراخ عشان يلاقوا الناس متجمعة حوالين الشخص اللي ضرب بالنار. قلبه دق بقوة وبرعب. دخل بين الناس عشان يتفاجأ بمراد سايح في دمه وشهد حضناه وبتبكي بقوة.

شهد صرخت: حد يطلب الإسعاف بس لسه ما كملت.

حازم اتكلم بحدة: ابعدوا كده. قال كده وبص لسليم.

اللي نزل لمستوى مراد.

_ ساعدني يا حازم ندخله العربية.  

حازم ساعده بسرعة. أما في بيت عائلة الرفاعي في غرفة مليكة كانت قاعدة رحمة وضامة رجليها بخوف: أنا خايفة إنه يعيش.

_ متخافيش هي معروفة في كل المسلسلات والأفلام بتلاقي بيموتوا بطلقة واحدة وإحنا ضربنا طلقتين يعني لو ممتيش من الأولى يموت من التانية.

_ ولو الشخص ده اتمسك وسلمنا.

_ رحمة إحنا لو اتمسكنا مش هيكون بسببه هو بل بسببك

في المستشفى كانت واقفة شهد وبتبكي بقوة وبرعب وبتفرك في إيديها بتوتر.

قرب منها سليم واتكلم وهو بيحاول يخفي الخوف اللي جواه مش خوف على مراد بل على ولاد أخوه. هو متأكد إن لمعاذ اللي عمل كده او انس

_ متخافيش إن شاء الله خير ويقوم بالسلامة.

_ يارب، أنا مش هقدر بجد إني أستحمل إنه يموت.

_ لا متخفيش الطلقتين سطحيين.

مسحت دموعها وبصتله: وحياة غلوتي عندك أو أقولك ورحمة أخوك دياب أنت كنت عارف بإني في ناس اتضرب مراد بالنار.

_ لا ولو كنت أعرف عمري مكنت أسيب الشخص ده يعمل كده. 

_ اللي عمل كده مش شخص ده حد من ولاد أخوك وأنت عارف كده كويس.

_ مسمحلكيش يا شهد مسمحش لأي حد إنه يتهم ولاد أخويا بحاجة زي دي إحنا عائلة كبيرة مش بلطجية عشان نأجر ناس تقتل حد من عائلتنا.

_ أنت ليه بدافع عنهم وأنت أكتر واحد عارف إني هما اللي عملوا كده الموضوع حصل بعد خناقة الصبح ولازم تعرف إني أنا هتهم ولاد أخوك بضرب النار على مراد.

لسه سليم هيرد عليها لقى حد بيسحب إيد شهد بقوة وبيقف قدام سليم وبيتكلم بحدة.

المحمدي: متشكرين تقدر تتفضل أنا هبقى موجود مع حفيدي.

نفخ سليم وبص في عيون المحمدي بشر كأنه عايز يقتله.

بعدها وجه نظراته لحازم: يلا بينا.

خرجوا من المستشفى ونزلوا ركبوا العربية واتجهوا إلى المنطقة علي الطريق 

سليم: تفتكر مين اللي عمل كده معاذ ولا أنس؟

_ ولا حد فيهم أنا فاهم دماغ أنس ومعاذ كويس ولو عاوزين يقتلوا حد هيقتلوه هم مش هيأجروا حد يقتله

_ يبقى أنا اللي أجرت الناس هو مفيش غير المصيبة معاذ اللي عمل كده أنا متأكد من حاجة زي كده كويس جداً

حازم: هرن عليه أشوفه فين.

_ رن

رن حازم على معاذ

في كافيه كان قاعد قدامها: أنتي أكتر يا حبيبتي.

دنيا: هو أنت كلمت أهلك في موضوعنا

_ آه كلمتهم ورفضوا.

_ طب إيه هنفضل حياتنا كلها يا معاذ نتقابل ونتكلم بس

_ لا طبعاً بس اللي موقف موضوع جوازنا أنتي مش أنا

_ عشان رافضة أعيش في بيت عائلة أنا معقدة عندك حل 

_   الحل يا حبيبتي إني نتجوز ولو مرتحتيش هاخدلك شقة في أحسن مكان

_ ولما مرتحيش وأقولك يلا نسيب البيت هتقولي أهلي رافضين صح كده 

_ أنتي ليه بتحطي احتمالات صعبة مش ممكن ترتاحي ونكمل حياتنا؟

_ بص يا معاذ أنا واحدة بفكر في مستقبلي وحياتي مش هعمل غلطة أمي زمان.

_ مفيش أي غلطات هتتعمل وهتعيشي أجمل مستقبل. ما مرات محمود عايشة ومرتاحة ليها 3 شهور وعمرها ما اشتكت ولو مش حابة إنك تنزلي تقعدي معاهم اقعدي في شقتك.

_ هفكر وأرد عليك.

_ فكري على راحتك بس لازم تعرفي إني دي آخر مرة وأنا مش هحاول معاكي تاني يا دنيا.

_ ماشي يا معاذ.

تليفون معاذ رن ونظر على الشاشة وابتسم رد.

_ أبو حازم عامل إيه

سمع ضحكة حازم: الحمد لله يا صاحبي أنت فين كده مش باين

_ في الشارع.

_ بتشتري حاجة

_ لا صاحبك طردني من البيت

_ كلهم صحابي مين فيهم 

_ سليم بيه اللي مفروض يحتويني  ويحبني بس أنا قررت خلاص هتبرأ من العائلة دي.

_ طب تعال بات عندي.

_ تسلم يا حازم هقعد في فندق

_ فندق إيه وبيت صاحبك وأخوك موجود

_ ياعم مش عايز حد يشوفني من العائلة ولو أبويا شافني هيطلع عيني هو وجدي

_ وده ليه؟

_ عشان اتخانقت مع البيه مراد وبعدها اتخانقت مع بنت عمي.

_ أنت متعرفش اني مراد أضرب بالنار

_ مش وقته هزار نهائي.

_ أنا مش بهزر أنا بتكلم بجد

_ يا نهار مش معدي النهاردة أكيد سليم دلوقتي بيشك فيا إني أنا اللي عملت كده. اقفل انت أرن علي زين وأشوف الأحوال في البيت.

قفل حازم ومعاذ بص لدنيا.

_ تعالي أوصلك.

_ هو في حاجة

_ آه ابن عمي اللي إحنا مش بنعتبره ابن عمنا اضرب رصاصتين

_ مش فاهمة.

_ واحد منعرفوش اضرب رصاصتين ممكن يلا.

خرجوا وركبوا الموتوسيكل وهو بيخرج التليفون عشان يرن على زين. في شقة في المهندسين كان قاعد وصوت الأغاني عالي وزيزي بترقص قدامه وهو بيسقف باستمتاع. قام وخرج فلوس من جيبه وبدأ إنه يرمي الفلوس عليها. وليقطع هذه المتعة اتصال تليفونه.

زيزي: مين الحجودي اللي عاوز يقطع علينا اللحظة الجميلة دي؟

_ معلش يا حبيبتي ده الحيوان معاذ. قال كده وهو بيكنسل على معاذ وبيعمل التليفون وضع طيران.

عند معاذ كانت لافة إيديها حوالين معاذ وساندة راسها على ضهره.

معاذ: بتقفل في وشي أنا طب لما أشوفك يا زين الكلب

في بيت الرفاعي في شقة مريم خرج أنس بتعب من غرفته مليكة كانت خارجة هي وماسكة كوباية عصير. قرب منها أنس وضربها على قفاها وهو بياخد العصير وبيشربه كله.

أنس: مش حلو خالص.

_ بعد ما شربته كله حرام اللي بيحصل ده على فكرة.

_ صحيح وأنا نايم سمعت أصوات غريبة صريخ وضرب نار تقريباً.

مليكة بمبالاة: أه ده ابن عمك اضرب رصاصتين.

أنس بصدمة: وبتقوليها عادي كده؟ هو وبيدخل بسرعة عشان يجهز دخلت وراه مليكة.

_ مراد يا أنس.

أنس كان ماسك التيشيرت في إيده رمى التيشيرت في وش مليكة.

_ وهو ده ابن عمك يا غبية.

_ اهو نطقتها من غير مفكر

_ يلا روحي اجري اعملي كوباية شاي.

_ هات عشرة جنيه.

_ هديكي 100جنيه اعملي كوبية شاي واغسلي الكوتشيات بتاعتي.

_ وأنا موافقة

قالت كده وراحت تعمل الشاي وتغسل الكوتشيات.

كان متجه إلى الريسبشن سمع صوت شهقات بسيطة جاية من غرفة مليكة. قرب ودخل عشان يلاقيها قاعدة على الأرض وضامة رجليها وبتبكي بقوة وبتترعش. راح عليها بخوف وقعد على ركبته.

_ مالك ياحبيبتي مين زعلك ؟

_ محدش.

_ احكيلي مالك يا قلبي أنا أخوكي وطهرك وسندك بتخبي عليا

_ أنا بس لما سمعت صوت ضرب النار و الصريخ افتكرت موت بابا.

ضمها أنس ليه بحنان أخوي.

_ ربنا يرحمه هو في مكان أحسن دلوقتي وكمان هو أنا مش بابا؟

_ أنت كل حياتي مش بابا بس

خرجت من حضنه وهو قبل راسها وقومها من على الأرض وقعدها على السرير قعد جنبها ومسك إيديها بحنان.

_ مش عاوز أشوف دموعك تاني لأنها غالية عليا.

_ حاضر.

حطت راسها على رجله وهو مشى إيده على شعرها بحنان.

وافتكر حاجة: في حاجة مهمة لازم أعملها.

_ هو في حاجة أهم مني؟

هرش في شعره بتفكير: هي مش مهمة عندي بس مهمة عندك.

رحمة بغضب طفولي: مفيش حاجة عندي أهم منك ومن العائلة.

ماشي يا عيوني 

خرج ولبس نزل السوبر ماركت عشان يلاقيها واقفة بتشتري حاجة.

منه: عاوزة كيس سكر.

أنس: هو في سكر بيشتري سكر يا عم أحمد؟ ضحك الراجل الكبير في السن.

منه بغضب: يلا يا عم أحمد عاوزة أمشي.

أنس غمزله بمعنى إنه ميردش عليها: قولي يا راجل يا طيب عندك شوكولاتة كبيرة؟

_ أيوا يا ابني.

_ طب جيبلي خمسة.

_ وإيه كمان؟

_ استنى يا عم أحمد افتكر.

وبعدها وجه نظراته لمنه: فاكرني يا حياتي؟

منه: وسم يسمك أنا جاية الأول يا عمو.

أنس: هو طابور عيش ده سوبر ماركت يا غبيه 

_ أنا عاوزة حاجة واحدة أما أنت عاوز حاجات كتيرة.

أنس: جيبلها يا عم أحمد بدل ما تبكي.

_ لا مش عايزة حاجة

قالت كده وخرجت بسرعة طلعت البيت ودخلت شقتها عشان تترمي على الكنبة.

_ إنسان بارد ومستفز ومعندوش دم الصايع ده

أما تحت أنس خلص في السوبر ماركت واشترى حاجات كتيرة. في شقة منه كانت قاعدة وبتبص لنسكافيه بحسرة اللي مفيهوش سكر وطعمه مر.

_ بجد حاجة قرف وعشان أروح سوبر ماركت غير ده هاخد ربع ساعة ماشية منك لله يا صايع.

سمعت صوت تخبيط على الباب قامت وهي على آخرها وبتتوعدله لو هو. فتحت الباب بانفعال عشان متلاقيش حد بس تلاقي شنطة. فتحتها وتلاقيها مليانة شوكولات ومياه غازية وكيس سكر.

_ مين الغبي اللي جاب الكيس ده ونسي إنه يجيب ميرندا؟

أخدت الكيس ودخلت حطت الشوكولات قدامها.

_ أيوا يدفع حق استفزازه.

أما عند أنس خرج من البيت ولسه هيطلع بيتهم كان واقف سليم وحازم.

سليم: مش أنت ممنوع إنك تطلع البيت ده

أنس سلم على حازم وبعدها رجع بص لسليم: آه بس كنت بوصل طلبات يا عمي.

حازم: عمك!! ده أنت بينك وبين سليم خمس سنين.

سليم: سيبه ممكن يكون اتعلم الاحترام أبو الوقاحة.

_ تسلم يا عمي بس مش مشكلتي إني اتولدت في عائلة مليئة بالوقاحة.

_ تربية زبالة فعلا

_ تربيتك أنت وأخوك  أنا واحد أبويا مات وأنا عندي تلات سنين.

ضحك حازم وهو بيمسك سليم اللي عاوزه ينقض على أنس.

سليم: وأنت فاكر إنه لو عايش هيكون سعيد ده ربنا رحمه من إنه يشوف واحد وقح شبهك والتاني نسونجي كفاية أنا ومعتز مستحملين.

_ تسلم يا عمي على المدح اللطيف ده.

سليم: هو أنت كنت فين يا زبالة المجتمع لما مراد اضرب بالنار؟

_ كنت نايم وحاتم نايم وعمر النسونجي مع نسوان وزين مع واحدة أكيد ومعاذ يا عيني نايم في الشارع ومحمود على القهوة.

لسه هيكمل لقى محمود جي واتكلم محمود بخنقة: أنا أهو

سليم: أهلاً يا هلا كنت فين يا بيه؟

_ كنت في المسجد.

حازم: بتعمل إيه دلوقتي 

سليم: ربنا يقوي إيمانك الحقيقة بس مش كان الناس بتروح ببناطيل وجلابيات بقوا يروحوا ببنطلون برمودا.

محمود حط إيده على راسه بغباء لسه هيرد وصوت عربيات الجد وولده.

محمود: هخلع أنا مش عاوزه أسمع كلمتين يسموا.

قال كده ودخل البيت وطلع على فوق. قرب الجد وعلى ملامحه الغضب.

بلع ريقه سليم بصعوبة 

معتز: فين أخوك عمر ومعاذ يا أنس

أنس اتوتر بس سابقه سليم في الرد.

سليم: عمر بعته يشتريلي حاجة ومعاذ مع واحد صاحبه

الجد بقوة لولاده: كل واحد فيكم يجمع ولاده وزوجته وينزل الشقة عندي.

طلعوا أولاد محمد والجد وقعد سليم بضيق.

أنس: مالك متطلع تلم عيالك؟

_ يا مستفز بتقلب عليا المواجع وإني لحد دلوقتي مش عارف أحصل على حب عمري.

أنس: أنا بقى نسيتني

ضحك سليم.

حازم: أنا همشي يلعن أبو معرفتكم كرهتوني في الحب.

ضحكوا سليم وأنس عشان يقوموا وطلعوا. أنس دخل الأوضة بهدوء.

رحمة قاعدة على السرير، عيونها حمرا وماسكة منديل.

أنس: إنتي فاكرة إنك هتعرفي تخبي عليا إنك بتعيطي؟

رحمة: عادي والله، مفيش حاجة. صوتها مهزوز.

أنس حط الكيس على السرير جنبها وفتحه. ريحة الشوكولاتة طلعت.

أنس: جبتلك كل اللي بتحبيه، وكيندر، وشوية M&M's... عشان الدموع دي بتاخد سعرات كتير ولازم نعوضها.

رحمة بصت له وحاولت تضحك: بتستهبل؟

أنس قعد جنبها واداها الآيس كريم: لا بجد. الدنيا مش مستاهلة تزعلي كده. ولو مستاهلة، أنا موجود أزعق معاها أنا.

رحمة خدت معلقة ودموعها نزلت تاني بس المرة دي من الضحك. سندت راسها على كتفه وهو لف دراعه حواليها.

أنس: ها الشوكولاتة أحلى ولا زعلك؟

رحمة: إنت أحلى يا بابا.

سكتوا شوية، وهو كل شوية يزق لها قطعة شوكولاتة كأنها دوا.

أما في شقة منال فتح معتز الباب عشان يلاقي منال ومريم قاعدين.

معتز: السلام عليكم.

منال ومريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

معتز: عجبكم اللي ولادكم بيعملوا؟

منال: حقك عليا يا معتز بس أبوس إيديك رجعهولي أنا مش هقدر أستغني عنه دي الحاجة الحلوة اللي في حياتي.

مريم: يا معتز بنرن عليه من الصبح عاملنا بلوك رن عليه راضي بكلمتين.

_ أرضي مين أنتي اتجننتي هو غلط.

منال: مغلطش بلال في الرايحة والجاية بيرخم على رحمة ودي أخته عاوزه إنه يعرف إنه عمل كده ويسكت.

معتز: لا يقتله يا هانم منك ليها ولادكم قتلوا مراد وهو دلوقتي في المستشفى.

شهقت مريم بصدمة وحطت إيديها على بوقها: يا لهوي.

منال: يا عيني مين اللي عمل كده؟

_ ولادكم يا هانم دقيقتين وألاقيكم كلكم بولادكم تحت عند أبويا.

دخل معتز غرفة عشان يغير.

منال: أنا مقتلتش حد.

مريم: المصايب بتحدف أنتي عارفة أنا خايفة ليكون أنس ونترمي في الشارع أنا وهو.

منال: بصي هو حد من الولاد أصل مستحيل يكون حد من البنات دول ملايكة بأجنحة.

أما تحت مليكة كانت قاعدة بتعمل بتوافرها باهتمام شديد تلاقي الباب اتفتح ودخل عمر.

_ يا أهلاً يا شبر ونص.

_ أحسن منك.

_ يا لهوي على لسانك اللي شبه المبرد.

أنس: أنت جيت يا عمر؟

_ لا لسه بره.

_ أمم طب يا حلو متهمينك بإنك قتلت مراد.

_ ماشي هو مات؟

_ لسه معرفناش هو أنت اللي عملت كده؟

_ أعمل إيه أنا محامي محترم أروح أبوز إيدي بالقتل مستحيل.

أنس: مش أنت ولا أنا ولا معاذ ولا محمود ولا حاتم ولا زين تبقى مليكة.

رفعت حاجبها مليكة: أنا مستحيل ده أنا ملاك.

أنس: أشك بس يلا عشان جدكم عاوزنا تحت.

وبعد مرور ربع ساعة اتجمعت العائلة ما عدا زين ومعاذ.

معتز: رن على معاذ يا سليم من عندك عشان مبيردش.

نفخ سليم: مش هينفع والله.

أنس: هكلمه أنا يا بابا.

معتز: لا عشان ميعرفش اللي إحنا عرفنا وميجيش.

حاتم: خلاص أرن أنا.

رن حاتم ومعاذ رد وقال إنه جاي في الطريق. أما عند زين كانت قاعدة زيزي وماسكة إيده وساندة راسها على كتفه.

وهو بيفتح التليفون عشان يلاقي عدد اتصالات رهيبة من أبوه وسليم وأنس وأمه.

زين: إيه الاتصالات دي؟

مرنش على والده بل رن على سليم عشان يعرف سبب اتصال أهله.

في البيت تليفون سليم رن.

_ مين؟

_ ده زين يا بابا.

رد.

_ إيه يا سليم في إيه؟

_ أنت فين يا زين؟

_ في شقة زيزي.

يحيى: بيقولك فين؟

رد عليه سليم: في الجامع يا يحيى.

يحيى: مع مين؟

رجع سليم يسأل زين: مع مين؟

_ هكون مع مين يعني مع زيزي.

رجع بص سليم ليحيى: مع الشيخ اللي في السيدة زينب.

رجع وكلم زين بحدة: معلش يا شيخ زين ممكن تسيب الشيخ وتيجي عشان جدك وأبوك هيولعوا فيك. قال كده وقفل في وش زين.

أما عند زين: أنا لازم أمشي يا حبيبتي وبكرة هجيلك.

_ ماشي يا حبي.

خرج زين من عند زيزي واتجه لبيت وبعد دقائق كان الجميع متجمع عشان يتكلم محمد بحدة: معاذ اتخانقت الأول مع بلال وبعديها مع مراد ده غير الكلام اللي قولته لبنت عمك مع إني كنت قايل ومحذر إنه ميحصلش مشاكل من أي حد فيكم.

معاذ أخد نفس عميق وخرجه: اللي حصل يا جدي ده كان...

ولسه هيكمل الجد قطعه بقوة: أنا لسه مخلصتش كلامي ودلوقتي ابن عمك في المستشفى باين عليكم بإنني معملتش لمراد زي ما عملت ليكم نسيتوا إنه ده ابن عمكم عشان واحد مقدرش أقول عليه غير إنه مش راجل إنه يا أجر ناس تضرب ابن عمه بالنار.

رحمة كانت واقفة وبتترعش من الخوف ليان شهقت عشان تخرج صرخة منها.

_ مراد اضرب بالنار راحت على معاذ ومسكة من التيشيرت.

_ عملت كده ليه يا معاذ؟ وبعدها بصت لجدها: معاذ اللي عمل كده يا جدي هو قال إنه هيقتله.

معاذ وهو بيبعد إيدها: اوعي كده أنا معملتش حاجة أنتي هتلبسني مصيبة يا بت أنتي؟

سليم: هو قال كده بس مش هو اللي عمل كده.

محمد: اسكت أنت يا سليم كل اللي بيحصل ده واللي إحنا فيه بسبب مدافعتك عنهم وأنا هخلي مراد يبلغ البوليس ويتهمكم أنتوا الستة في محاولة قتله.

أولاد محمد: وإحنا معاك يا بابا.

سليم: لا يا بابا اللي أنت بتقوله ده أكبر غلط ولو حد منهم عمل كده متنساش اللي مراد عمله ولسه بيعمله.

ليان: هو مراد مش ابن أخوك زي ما دول ولاد أخوك ولو كان حد منكم هو اللي اضرب بالنار مكنتوش سكتوا ولا صبرتوا ثانية واحدة إنكم ترجعوا حقه.

أنس: هي مش بتتحسب كده يا ليان إحنا فعلاً ملناش دعوة في محاولة قتل أخوكي.

محمد: اخرس يا أنس من بكرة يا ليان لما مراد يفوق هخليه يبلغ وهنراجع الكاميرات ونجيب الاتنين اللي عملوا كده وهما بقى هيعترفوا والغلط يتحاسب.

عشان تكلم رحمة بسرعة وبخوف: أنا عارفة مين اللي عمل كده.


يتبع.. 

أسفة بجد على التأخير بس صحيت متأخرة ومكنتش مجهزة أي حاجة من امبارح بحبكم موت💗💗💗💗💗


#الكاتبة_صباح_صابر  

#أحفاد_الرفاعي


الفصل الثامن 8

مليكة بلعت ريقها بخوف شديد ودقات قلبها عليت ولسّه هتتكلم اتفاجأت من كلام رحمة 

رحمة: مش ممكن يكون مراد بيشتغل في السلاح والمخدرات وحد من الناس دي هو اللي بعت الراجل اللي ضرب النار 

ليان: مراد مش بيشتغل في الحجات دي و إحنا مش في مسلسل عشان يحصل الهبل اللي بتقولي ده  

مليكة: هو انتِ بتزعقي ليه هي بتتكلم عادي على فكرة انتي الي خدي الموضوع علي اعصابك مش مشكلتنا إن أخوكي شبه المجرمين وسكتت

ـ  أخويا مجرم ليه يا مليكة  

عبد الرحمن: بس يا بت انتِ منك ليها واقفين ومش عاملين حساب لحد وانتي يا مليكة هانم أيه الكلام ده 

مليكة: يا عمي أنا مغلطتش ليان في الأول اتهمت معاذ ودلوقتي بتتخانق مع رحمة  

مريم: خلاص يا مليكة ومفيش بينا الكلام ده وده ابن عمها يعني زي أخوها  

ليان: ومراد ده مش أخوها برضو عشان تقول عليه كده  

مستنتش رد وطلعت علي فوق  ولسّه هتتكلم مليكة  

محمد: مش عايز اسمع صوت و الكلام ده للجميع بكرة الحقيقة هتظهر واللي هيطلع هو اللي عامل العملة دي ملوش قعدة في البيت حتى لو ثانية واحدة سامعين 

كان الجد لسه هيمشي وقفه صوت سليم   

سليم: بعد إذنك يا بابا أنا هروح أقعد عند حازم  

معتز: وده ليه  

ـ مخنوق يا معتز ومش حابب القعدة في البيت  

محمد: لا يا سليم مفيش روحه في حتة وبكرة الصبح انت وحاتم هتروحوا تشوفوا مراد وتطمنوا عليه

لسّه حاتم هيعترض  

محمد: ومش عايز أسمع أي اعتراضات  

وبص لزوجات ابنه: جهزوا العشاء  

بس معاذ خرج من الغرفة هو ومتعصب: ابقي خلي مراد يجي يتعشى معاك  

حاتم بضيق: أنا كنت نايم رايح أكمل نومي.... وخرج  

أنس: كلت قال كده.... وخرج  

زين: إحنا مجرمين بناكل عيش وحلاوة  

محمود: يلا يا روضة طالعين  

عمر: ورايا قضية بكرة  

بعد ما الأحفاد اتسحبوا كلهم  

معتز: متضايقيش نفسك يا بابا أنا هناديهم كلهم ياكلوا  

سليم بضيق: انت عارف كويس إن محدش هياكل فيهم كُل يا بابا انت وعيالك  

منى: سليم استنى  

بس كان سليم دخل غرفته وقفل الباب بقوة  

سهر: متزعلش يا عمي أنا هجهزلهم الأكل وأطلعه  

يحيى: لا اللي عاوز ياكل يجي هنا إحنا مش هنطلع أكل لحد  

مريم: بس محدش فيهم أكل من الصبح  

محمد: هما مش عيال صغيرة ويلا جهزوا الأكل واللي عايز ياكل ينزل مش هنطلعله الأكل عنده  

منى: روحي يا ملك قوليلهم ينزلوا  

مليكة هي وبتسحب رحمة: تعالي يا رحمة عاوزاكي بعد إذنكم قالت كده وطلعوا على فوق دخلوا الشقة وأول ما دخلوا الشقة انفعلت مليكة في رحمة  

ـ إيه اللي انتِ عملتيه ده قلبي كان هيقف من الخوف  

رحمة: كنت هقول الحقيقة بس خوفت وكمان أنا مش هعرف أنام بجد جدك قال إنه هيخلي مراد يبلغ البوليس عشان يعرف مين اللي عمل كده إحنا ممكن نتحبس  

ـ متقوليش كده وقوي قلبك وأنا هتصرف  

ـ اوعي يا مليكة تفكري إنك تبعتي ناس تقتله تاني  

ـ هو انتِ هبلة مش هعمل كده طبعاً وكمان الفلوس اللي معانا كلها اديناها للراجل وفي الآخر مماتش مراد طلع زي القطة بسبع تراوح  

ـ هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي اكيد هينشر الصور والفيديوهات بتاعتي بعد الي عملناة ده 

ـ قولتلك هتصرف ومتشغليش نفسك في الموضوع ده تاني  

سمعت تخبيط على الباب قامت مليكة وفتحت الباب كانت ملك  

ملك بحماس: بتعملوا إيه  

ـ مش بنعمل أمال فين الشباب عندك تحت  

ـ لا على السطوح  

رحمة: أكيد حاتم بيشيط دلوقتي  

ملك: ده بيولع بس انتوا عارفين إنا اه مش بحب مراد وفي كره من ناحيتي ليه بس ليان صعبت عليا جداً  

مليكة: آه وأنا كمان صعبت عليا ومضايقة بجد إن إحنا اتخانقنا  

رحمة: اتضايقت إنها اتهمت معاذ وأنس ومش هما اللي عملوا كده أساساً  

ملك: وعرفتي إزاي  

ـ دول أخواتي فأنا فاهمهم أكتر من أي حد  

أما فوق على السطوح مكان مليء بالزرع ومفروش بالحصير فيه مقاعد وشكله يلفت الأنظار بجمِاله وألوانه الجميلة ده مخصص لقعدة الشباب  

معاذ: بجد بقيت أحس إني مش مرغوب فينا من أقل مشكلة إهانة واتهام وحاجة قرف بجد  

زين: بس دي مش مشكلة صغيرة ده إجرام وقتل ومتزعلش مني أنا شاكك فيك  

معاذ: وهي جات عليك كله اتهمني زي ما أكون كنت برضع وأنا صغير سم تعابين  

أنس: مش لوحدك أنا معاك  

حاتم: كنت بترضع سم تعابين  

ـ لا متهم  يا لطيف 

عمر: انتوا بتستهبلوا عارفين معنى إيه إن محدش فينا عمل كده يعني في واحد بيقتل في عيلتنا والمرة الجاية ممكن يقتل حد فينا  

زين: انتوا عارفين حاسس انه هيطلع في الآخر بلال اللي عمل كده  

أنس: تصدق مجتش في بالي  

معاذ: ممكن كفاية شك في الناس وكمان أنا جعان عايز أكل  

زين: وأنا عايز أتجوز  

كل النظارات راحت على عمر الكبير: طب راعي إحساسي ومشاعري  

أنس: هو انت إزاي بتفكر في الجواز ده نكد  

زين: مع اللي بحبها مش نكد نهائي بس المشكلة في جدي وأبويا  

أنس: مش هيوافقوا ليه ده أبوك هيفرح  

ـ عشان راقصة للأسف  

معاذ: نعم يا روح أمك بتحب راقصة  

ـ آه بحبها الحب مش حرام  

حاتم: فعلاً الحرام إنك انت تحب  

عمر: وهي هتبطل أكيد بعد الجواز  

ـ لا عاوزيني أشتغل طبال وراها  

أنس: وخود أبوك وجدك يلموا النقطة  

معاذ: ده أبوك لو عرف يروح فيها  

ـ بعد الشر يا عم وأنا فكرت بخطة إني أتجوزها وأحطهم في الأمر الواقع  

عمر: مين دول  

ـ جدي وأبويا  

حاتم: أول ما يشوفك انت وهي جدك هياخدك في الحضن ويباركلك  

ـ انت بتستظرف بروح أمك طب تعالالي  

الضحك ملي المكان عشان يقضوا أولاد العم وقت ممتع بين ضحكتهم وهزارهم  

أما تحت قامت ملك: أنا هنزل أشوف سليم عشان رن عليا  

نزلت ولقيت الكبار متجمعين وبيتبادلوا الأحاديث خبطت  

ـ ممكن أدخل يا سليم  

ـ تعالي يا حبيبتي  

قال كده وهي دخلت  

ـ نعم يا سليم تحب أعملك شاي  

ـ لا يا حبيبتي أنا عاوز أخرج من الشقة بحجة  

بصتله ملك باستغراب وبعدها وجهت نظراتها للشنطة اللي على جنب  

ـ انت لميت شنطتك ليه يا أبيه  

ـ لما الموضوع ده يتحل هسافر إيطاليا عند ياسين  

راحت ملك بسرعة عليه: لا يا أبيه إحنا منقدرش نستغني عنك  

ابتسم سليم: حبيبتي أنا هسافر كام يوم بس  

ملك: لا برضو متسافرش مش عاوزاك تضايق من كلام جدو انت عارف هو بيحبنا قد إيه  

ـ أنا عايز أخرج دلوقتي عشان أستلم الأوردر  

ـ أنا عندي فكرة  

بعد ثواني خرج سليم هو وملك ولسّه كانوا هيخرجوا من الشقة وقفهم صوت الجد اللي اتكلم بقوة  

ـ رايح فين يا سليم  

ملك: أبيه بس هيساعدني في تركيب طرفة الدولاب  

عبد الرحمن: طب ما تخلي أخوكي يساعدك  

ـ يا بابا حاتم فوق وقولتله ورفض  

سليم: أنا مش ههرب يعني  

منى: خلاص روح يا ابني ربنا يهديك  

خرج سليم ونزل يتسحب عشان يلاقي بتاع دليفري واقف  

سليم هو وبيديله الفلوس: خود  

ـ طب الباقي  

ـ وطي صوتك خليه عشانك  

قال كده وأخد شنط البيتزا وبدأ يطلع براحة على السلم  

ملك كانت واقفة بتراقب ومرعوبة إن حد يشوفها طلعت هي وسليم شقة معتز اللي كان فيها رحمة ومليكة  

رحمة: إيه ده يا أبيه  

مليكة هي وبتتنط: بيتزا ده إحنا لو نعرف إن إحنا عشان رفضنا ناكل هتجيبلنا بيتزا كنا كل يوم رفضنا ناكل ضحك سليم  

سليم: دي بيتزا مارجريتا ليكي يا مليكة زي ما بتحبيها  

مليكة قبلته من خده: بحبك انت والله العظيم  

سليم: وأنا كمان يا حبيبتي ودي بيبروني ليكي يا رحمة  

رحمة: أحلى عم في الدنيا كده كده  

سليم: انتِ أجمل أميرة في العالم ودي سوبريم ليكي يا لوكه  

ـ قلب لوكه بجد  

سليم حبيبتي: طلعي دول للشباب أنس وحاتم البيتزا بتاعتهم بالسجق وزين خضار وجبن معاذ وعمر بيه تشيكن رانش ومش أنا اللي جايب انتِ اللي جيبتيهم  

ـ طب تعالي يا مليكة معايا  

ـ حاضر  

طلعت مليكة و ملك و أخد سليم علبة و خرج طلع شقة ليان  خبط عشان تفتح ليان اللي كانت بتبكي دخل وحط العلبة على الترابيزة  

سليم بخوف:  حبيبتي بتبكي ليه  

قال كده هو وبيمسح دموعها بحنان  

ليان:  زعلانة شوية  

ـ من إيه يا حبييتي 

دموع ليان نزلت أكتر وحضنت سليم  

ـ أنا آسفة بجد إني زعقت فيك وقولتلك كلام يضايقك وإني اتهمت معاذ 

سليم ضمها ليه بحنان: انتِ هبلة يا بت انتِ، وكمان هو في حد يزعل من بنته الصغيرة  

ليان:  يعني انت مش زعلان مني  

ـ عمري ما أزعل من بنتي ومعاذ مين وزفت إيه اللي أزعل إنك اتهمتي أنا أصلاً شاكك في إيه في الأول بس حازم كلمه ومكنش يعرف أصلاً  

خرجت ضحكة بسيطة منها:  ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك يا حبي  

ـ ولا منك يا أحلى حاجة في حياتي جبتلك أكل وتعالي أصلحك على بنت عمك  

ـ حاضر  

راحوا على شقة مليكة اما فوق حطت مليكة وملك العلب قدامهم  

معاذ: انتوا جايين تاكلوا قدامنا بتغظونا  

ملك: لا للأسف العلب دي ليكم عشان مكلتوش من امبارح فطلبتلكم اكل

أنس: مين اللي بتقول كده ملك مستحيل طلبت بيتزا لينا عشان مكلناش حاجة من الصبح  

زين: أنا مش مصدق بس مبسوط انك عرفتي إن إحنا ولاد عمك مش من الشارع  

ملك: عشان تعرفوا إحنا بنحبكم قد إيه  

عمر: تسلموا يا حبايب قلب أخوكم  

مليكة: بالهنا والشفا على قلوبكم أي حد بيحب أي طعم هيلاقي  

نزلت مليكة وملك عشان يلاقوا معاذ وليان  

مليكة راحت بسرعةعليها : متزعليش مني يا ليان مكنتش أقصد  

ليان: انتِ اللي متزعليش مني  

أما عند الشباب معاذ بضيق: على فكرة إحنا معندناش دم  

عمر: اتفق معاك  

حاتم: ليه بس  

معاذ: لأني المفروض إن إحنا مخنوقين من معاذ عشان طردني في الأول وبعدها أخد مراد على المستشفى ودلوقتي بناكل من الأكل اللي طلبه  

زين: كبر دماغك مليكة قالت إنها هي اللي جايباه كل على أساس إن ملك ومليكة جابوه  

ويمر الليل على عائلة الرفاعي لتشرق الشمس معلن عن بداية يوم جديد  

في شقة الجد والجدة سمع سليم صوت زغاريط عالي عشان يفتح الشباك يشوف إيه الي بيحصل يلاقي حياة هي اللي بتزغرط وبلال كان بيركن العربية ونزل مراد منها نفخ بضيق هو وداخل  

ـ ناس بلدي وبيئة إلا حبيبتي طبعاً  

قال كده أما تحت في الشارع كان حاتم بيشتري الفطار  

حاتم بضيق: ده إيه الست الأرشنة دي طرشتلي وداني  

أما عند حياة الي كانت بتزغرط بقوة 

مراد: ممكن خلاص يا مرات خالي أنا تعبان

حياة: فرحانة برجوعك يا حبيبي  

ـ طب نطلع بيتنا وأفرحي فوق براحتك  

ـ ماشي يا مراد  

طلعوا عشان أول ما يدخلوا تروح عليه شروق بلهفه: حمد لله على السلامة يا حبيبي 

ـ الله يسلمك يا حبيبتي  

شهد: نورت بيتك  

حياة: ودايماً منور بوجوده بس عائلة الرفاعي تبعد عننا وتسيبنا في حالنا  

فوزي: وهما مالهم يا حياة  في حياتنا

حياة: يعني انت متعرفش إن هما اللي ضربوا مراد بالرصاص  

ـ وعرفتي منين شميتي على ضهر إيدك  

حياة: مفيش غيرهم يا فوزي اللي عملوا كده  

شهد: حتى لو هما اللي عملوا كده ده وقفوا جنبك يا مراد وهما اللي نقلوك على المستشفى في الوقت المناسب ولولا سليم وحازم كنت اتصفيت واحتجت دم وهما كمان اللي خلصوا إجراءات المستشفى  

مراد:عارف وانتي يا مرات خالي اللي عمل كده مش راجل من عائلة الرفاعي أنا عارف مين كويس وياريت نقفل على الموضوع ده 

شروق: أنا عملتلك الشقة وجهزتلك أكل أحطلك  

ـ لا أنا محتاج أنام وأرتاح  

شهد: طب هنزل أنا أفتح المحل  

ـ ماشي  

بعد دقائق طلع مراد الشقة ودخل قعد ومسك اللابتوب بتاعه وبعد مرور دقائق كان جاب الرقم خرج موبايله وطلب الرقم ده في بيت عائلة الرفاعي كانت واقفة مليكة والبنات بيجهزوا في الأكل تليفون مليكة رن مسكت تليفونها عشان تلاقي مكالمة من رقم غريب بس ظهر البرنامج اللي محملاه مليكة اسم المتصل "مراد المحمدي" عيونها برقّت وراحت علي رحمة ومسكت إيدها  

مليكة: ماما هنرد أنا ورحمة على اتصال من واحدة صاحبتنا  

ـ طب ما تروحي تردي انتِ  

ـ لا أصلها عاوزة أتكلم رحمة  

رحمة: مين هي  

ـ يلا وهقولك فوق قالت كده وشدتها عشان يطلعوا  

دخلوا شقتهم مليكة هي وبيدخل رحمة  

ـ انتِ يعني لازم تحققي قدامهم  

ـ ما طبيعي مش بتقوليله تعالي كلمي صاحبتك مين صاحبتي دي بقا

ـ مراد صاحبتك مراد قالت كده وهي بتعيد الاتصال على الرقم عشان يرد مراد ويتكام بمكر : بجد بحيكي على الفكرة الخطيرة دي  

مليكة: عجبتك صح بس يا خسارة المفروض كنت أخليهم خمس رصاصات بس للاسف مكنتش أعرف إنك بسبع ترواح  

ـ عادي تتعوض المرة الجاية يا بيبي كنت متوقع إن الموضوع ده منك لانه ميجيش غير من قطة شرسة شبهك أما رحمة دي غلبانة وبريئة كنت المفروض ألعب معاكِ انتِ  

مليكة: اوعي تكون مفكرة يا مراد إن إحنا خايفين من اللعبة الزبالة دي بالعكس دي تلعبها على أي واحدة تاني مش بنت من عائلة الرفاعي  

مراد: شرسة وأنا بحب الشراسة بس مش فاضيلك فبصي يا روح أمك أختك هتيجي النهاردة المحل عندي تعرف الشروط اللي عاوزها عشان تنفذها وبعدها همسح الصور والفيديوهات والا هنشر الصور والفيديوهات وأي حركة غدر صدقيني صور أختك هتلف الجمالية كلها  

قال كده ومسمحش لمليكة ترد وقفل في وشها  

مليكة بغيظ: أنا يقفل في وشي  

عشان تبص لرحمة اللي واقفة مرعوبة  

مليكة: اوعي يا بت تكوني خايفة من الواد ده انتِ مش هتروحي له وخليه يولع هو والصور اللي معاه  

رحمة: على فكرة أنا بقيت أخاف منك عندك جبروت رهيب  

مليكة: بجد قالت كده بسعادة رهيبه

قالت كده هي وبتخرج عشان تنزل وقفت رحمة مصدومة هي لسه قايلالها إنها جبروت ورد فعلها إنها اتبسطت بالكلمة  

عند سليم كان واقف في البلكونة عشان يلاحظ محل المحمدي مفتوح ابتسم ابتسامة ماكرة  

"حان وقت الحساب يا أميرتي" قال كده ولف وخرج من البلكونة 

سليم: بابا أنا نازل أجيب حاجة من حازم لحد ما هما يحطوا الأكل  

هز راسه محمد ونزل سليم دخل المحل كانت واقفة بترص البضاعة  عشان تلاقي حد بيمسكها من دراعها لفت شهد واول ماشافت سليم بلعت ريقها بخوف  

سليم: إيه يا شهد خايفة ليه متزعقي وتصرخي فيا زي امبارح  

شهد: هو أنا أقدر برضو 

سليم: خيالك يا بت اللي كان بيصرخ فيا لولا حازم كنت مسكتك وكسرتلك وشك  

ـ طب الحمدلله إنه موجود يا مجنون  

ـ بتقولي حاجة  

ـ بقول هو أنا أقدر أزعلك يا أبو دياب يتقطع لساني قبل مزعلك ولا اصرخ فيك يا كل حياتي 

ـ وانتي عمري اللي جاي يا أميرتي الصغيرة  

ـ  بجد شكراً على وقفتك جنب ابن أخوك امبارح  

ـ  لا يا شهد انا وقفت جنب مراد عشانك مش عشان هو ابن أخويا مقدرتش أسيبك لوحدك  

ـ ربنا يجعلك سندي وضهري دائماً  

ـ ويجعلك منورة حياتي دائماً أنا هطلع أفطر انتِ فطرتي  

ـ لا لسه  

ـ  لسه ليه انتي مستنية إنك تحسي بهبوط ويغمى عليكي ولا تتعبي وكمان الدوا مش المفروض يتاخد على الفطار  

ـ عادي شوية وهاخده  

ـ لا مش عادي ده مفيهوش استهتار وخصوصاً لو صحتك  

سابها وخرج عشان يروح مطعم الفلافل ويطلبلها فطار مخصوص يروحلها المحل بعد ربع ساعة كانت قاعدة شهد بتراجع دفتر الحسابات عشان تلاقي واحد داخل بصينية عليها جميع الفطار اللي بتحبه  

شهد: أنا مطلبتش فطار مين اللي طلب  

ـ الدكتور سليم هو اللي طلب  

ابتسمت بسعادة: شكرا كام حسابك  

ـ الدكتور دفع الحساب بالهنا والشفا  

خرج الراجل وهي مسكت تليفونها ترن عليه بس تراجعت عن قرارها لأنها عارفة إنه قاعد مع أهله أكلت وأخدت دواء بتاعها أما في بيت عائلة الرفاعي كان الكل قاعد على السفرة من غير كلام عشان يقطع الصمت حاتم  

ـ جيب السلطة دي يا عمي  

مردش سليم لأنه كان مفكر إنه بيكلم حد من أخواته  

حاتم: عمي سليم جيب السلطة دي  

سليم رفع حاجبه: عم مين يا شحط انت  

عمر: هو انت اتبريت من العيلة ولا إيه مش انت عمنا برضو 

حاتم: أنا غلطان إني باحترمك  

منى: أكتر واحد بحسه محترم فيكم هو حاتم 

حاتم بتاكيد: فعلاً يا تيتة

نفخ سليم عشان يرجع يركز في أكله

 اتكلم معاذ:  بعد اذنك يا جدي أنا تعبان ومش هقدر إني أنزل الشغل النهاردة لسه الجد هيرد سبقة سليم في الرد 

_ مش هينفع أنا محتاجم كلكم  معايا في المحل عشان نلمع الشغل القديم وفي تشكيلة كبيرة جايه عاوزة تتلمع وتترص والحاسابات تترجع وتتقفل 

أنس:  أنا أكيد برة الموضوع ده لاني ورايا شغل كتيره في الورشة يا عمي

خبط سليم علي السفرة واتكلم بعصبيه واضحه:  متقوليش عمي دي تاني فاهم قولي يا ابيه أو سليم 

عمر:  بتزعق فينا ليه مش مشكلتنا انك جيت با الغلط

مريم:  عمر أنت اتجننت بتقول إيه 

عمر:  أنا مالي هي تيته كل متيجي تشتم سليم تقوله مانت جيت غلطة 

انفجر الكل في الضحك 

سليم:  هوريك الغلطة ايعمل فيك إيه  

قال كده هو وبيقوم من على الأكل لسه هيمشي وقف ونظر للجميع بتحذير: اللي هيفكر يستهبل فيكم هعلقه قدام البيت للوحة

يحيى:  صحيح يا معاذ ابقَ غير اللمبة اللي قدام البيت

معاذ:  حاضر يا عمي

نزل سليم على تحت لقي حازم فتح المحل دخل وقعد مكان حازم اللي كان واقف وبيعرض الأجهزة على المشتري بعد دقائق كان خلص

_ده أنا قرفت من أم الشغلانة دي

ضحك سليم:  يا ابني احمد ربنا ده انتوا أكبر تجار أجهزة كهربائية في الجمالية

أنا مش قادر أمسك الشغل لوحدي يا سليم وياسين زي ما هو مكبر دماغه

سليم:  ياسين عنده طموحات مش أكتر

_ يعني انت شايف إن دي طموحات

_ أيوه طموحات هو كل اللي عاوزه مايبقاش عايش في خير أبوه عاوز يعمل اسمه هو شغله الخاص له ولازم تدعموه

حازم:  ماشي

بعد دقائق كان نزل الشباب  وسليم راح على المحل وبدأ شغل هو والشباب

أما عند كيان وسارة كانت سارة قاعدة وكيان قاعدة جنبها ساندة رأسها  على كتفها

كيان: عارفة هعمل إيه لما أسيبه هعيش حياتي هعمل كل حاجة كان نفسي فيها هخرج وأروح وأتفسح و مش هتجوز أبداً تاني

سارة: وليه يا كيان إنتي لسه صغيرة عيشي حياتك الدنيا تجارب

كيان: سارة إنتي ما عشتيش اللي أنا عشته أنا كرهت الرجالة أنا بقيت لما أكون قاعدة في مكان في أي راجل بكون عايزة أجري من المكان كل اللي بتمناه من ربنا إني أطلق من المفتري ده

سارة:  كلها بكرة يا حبيبتي

أما في محطة مترو كانت قاعدة وجنبها يحيى

يحيى:  مالك يا منه في حاجة ساكتة ليه

_ مفيش مضايقة حبتين

_ من إيه

_ من علاقتنا يا يحيى إحنا هنفضل لحد إمتى نتكلم ونتقابل

_ عادي يا منه هو فيه مشكلة

_ أيوه فيه مشكلة يا يحيى اللي إحنا بنعمله ده حرام

_ لا مش حرام إحنا بنحب بعض

_ طب ماتيجي تخطبني على كلامك إن إحنا بنحب بعض من بعد موت بابا ودي طبعاً الفترة اللي فقدت الذاكرة فيها

_ اه يا حبيبتي بس

_ من غير بس يا يحيى انت لازم تاخد خطوة في علاقتنا قالت كده وقامت راحت ركبت في المكان المخصص النساء فقط كان واقف مخنوق راح ركب في حجرة تانية

اما عند رحمة كانت واقفة قدام المراية بتظبط الطرحة بتاعتها بعد ما خلصت خرجت ونزلت من البيت كانت بتمشي وهي حاسة إن رجليها مش شايلاها مرعوبة وخايفة إن حد يشوفها من ولاد عمها ولا عمامها دخلت محل المحمدي كان قاعد ومرجع ضهره وبيتكلم مع صديقه

مراد رفع عيونه وابتسم:  طب روح انت دلوقتي وأنا أبقى أكلمك قام الشخص ده وخرج مراد قام وقرب من رحمة لدرجة إن أنفاسه كانت بتضرب في وشها رحمة رجعت خطوة لوراء

_ أنا جيت أهو قول إيه الشرط عشان أمشي

_ بسيط جداً إنك زي ما كسرتي بلال تكسري زين وهتعملي كده بأن زين هيروح على عنوان شقة نفس العنوان ده هتكوني فيه وأنا هخلي حد يكلم اخواتك ولما يوصلوا تتهمي زين بأنّه كان عاوز يتهجم عليكي

_ انت اتجننت عاوزني أتهم ابن عمي بحاجة زي دي مستحيل أعمل كده

_ لا هتعملي وغصب عنك إلا هنشر الصور

_ دي برضو فضيحة بردو

_ لا دي هتبقى بين العائلة بس أما الصور والفيديوهات لما تنتشر هتبقى فضيحة عالمية ويتكسروا اخواتك

_ حرام اللي انت بتعمله ده أنا ماليش ذنب في اللي بيحصل بينك وبين اخواتي

ضحك مراد:  اللي أنا بعمله ده مش عشان كرهي للعائلة أنا برجع حق ابن خالي بطريقتي

_ أنا آسفة والله حقك عليا بس أبوس إيديك بلاش تعمل كده فيا لو مش عشاني عشان أختك وعشانك أنا بنت عمك وسمعتي من سمعتك

_ قدامك يومين تفكري وتردي عليا نورتي يا رحمة

رحمة حسّت بكسرة وخرجت وهي بتمسح دموعها بس وقفت بصدمة وهي شايفة أنس اللي كان واقف قدام المحل عيونه شاطت وراح بغضب شديد ناحية رحمة مسكها من دراعها بقوة

_ كنتي بتعملي إيه  هنا يا رحمة؟! 

يتبع... 

#الكاتبة_صباح_صابر

#أحفاد_الرفاعي


الفصل التاسع 9

رحمة بتوتر: كنت بسأل على حاجة عجبتني

_ وأنتِ اشتريتي إيه من هنا قبل كده عشان بتسألي على حاجة عجبتك في محل المحمدي

_ عادي يا أنس مفيهاش حاجة

كان واقف سليم وشافهم، وقرب منهم

_ إنتوا واقفين ليه كده في الشارع

رحمة بلعت ريقها بخوف

_ أنا بس عجبتني حاجة هنا يا سليم فكنت بشوفها، فأنس شافني واتعصب

سليم بضيق: الكلام ده يحصل فوق في بيتنا مش في الشارع يا أنس، سيب أختك تطلع فوق ونبقى نتفاهم

ساب أنس إيديها وهي طلعت بسرعة على البيت، دخلت الشقة وبعدها علي الغرفة دخلت واترمت على السرير تبكي بقوة 

أما عند معاذ تحت بعد ما خلص الشغل اللي وراه

كان ماسك تليفونه بيكلم دنيا شات

_ إيه فكرتي؟

_ آه فكرت يا حبيبي وموافقة، ما أنا ما أقدرش إني أستغنى عنك

معاذ فرح لما سمع ردها، كان سعيد فهي حبّه الأول والأخير

_ وأنا هكلم العيلة ونخلي الخطوبة في العيد

_ تمام وأنا هقول لبابا وماما عشان أخد لك معاهم ميعاد.

_ ماشي يا حبيبتي

في الوقت ده دخل أنس هو وباين عليه الغضب، ساب معاذ التليفون

_ مالك في إيه يا أنس

أنس با انفعال: لسه شايف رحمة خارجة من عند محل المحمدي، ولما سألتها قالتلي عجبتني حاجة فحبيت أسأل عليها، بس الكلام ده مش داخل دماغي، عايز دلوقتي أروح أمسك الزفت اللي اسمه مراد وأضربه وأعرف كانت بتعمل إيه عنده في المحل، بس اللي منعني أبوك وجدك

_ اهدى يا صاحبي، كلنا عارفين رحمة كويس وإنها مش بتكذب، يعني اتأكد إن دي الحقيقة

أنس حاول أنه بهدي من نفسه: إنت عارف أنا بحبها قد إيه وبغير عليها، ومش بقدر إني أشوف حد يجي عليها ولا يضايقها طول ما أنا عايش

سليم دخل في الوقت ده.

_ ممكن أعرف إيه اللي إنت بتعمله ده إزاي تمسك أختك في الشارع بالمنظر ده

_ عايزني أعمل إيه يعني يا سليم أقول لها عادي برفو يا حبيبتي رحتي محل المحمدي اللي هما شاكين فينا إن إحنا اللي ضربنا مراد بالرصاص ده اللي المفروض أعمله

بس لسه هيكمل دخل حازم

_ إيه يا شوية مقاطيع مالكم صوتكم جايب لاخر الشارع؟

أنس: ما فيش، أستاذ سليم بيدينا محاضرة في الأدب، لأن إنت عارف طبعًا إن إحنا صايعين ومش مؤدبين خالص.

عمر كان قاعد با اس اس لب، قاعد جنبه حازم، وعمر مدي له إيده باللب.

سليم اتكلم بقوة:

_ اللي هيوقع لباية واحدة على الأرض هولع فيه، ماشي

_ براحة يا سليم، إحنا مش أطفال

حازم بص لعمر.

_ ابن عمتي

عمر: ماله

_ مراته رافعة عليه قضية خلع وبكرة الجلسة، وعايزك تبقى معاه عشان يكسب القضية ويكسر عين البنت دي

_ ده ابن عمتك ما كملش تلات شهور جواز

_ النصيب يا عمر، البنت راحت رفعت قضية خلع عليه وهو بيحبها ومش هيقدر يستغنى عنها، فعايزك تساعده.

عمر: طبعًا يا صاحبي، اللي إنت عاوزه، إنت عارف غلاوتك عندي.

حازم:  عشان كده جيتلك يا صاحبي، أهم حاجة إنه هو اللي يكسب، لأنه بيحبها أوي مع إن البنت دي ما تشبهلناش.

عمر: هي رفعتها ليه أساسًا

_ رفعت قضية الخلع عشان تطلق منه وتروح تتجوز واحد بتحبه.

عمر بصدمة: بتحب وهي على ذمة واحد؟

اتكلم سليم: بتقول إيه؟ هو إحنا بتوع الكلام ده برضه؟ مايسيبها تغور أفضل.

حازم:  ده أنا مكنتش ماصدق وقلت له إيه اللي يخليك سايبها على ذمتك لحد دلوقتي؟ قال لي بحبها ومش هقدر  استغنى عنها.

عمر: هكسب القضية عشانه وكمان يعلمها الادب 

حازم ابتسم: وأنا واثق من حاجة زي كده.

أما في شقة روضة، قامت وبدأت تنظف في الشقة بتاعتها لحد ما وصلت لأوضتها، ودخلت عشان تلاقيه لسه نايم. نفخت بضيق وبدأت في تنظيف التسريحة على إضاءة هادئة، ولكن تفاجأت بأكياس بيضاء موجودة تحت المفرش. رفعت حجبها باستغراب وهي بتشم الحاجة دي، وبعدها فضلت تكح جامد جدًا. مسكت اللي جنب الحاجة دي، كان لونها بني شبه الشيكولاتة بالظبط، وهي مش عارفة إيه ده وبيعمل إيه هنا.

فكرت في فكره عشان تعرف إيه الحاجة دي، مسكت موبايلها وبدأت تبحث على نوع الحاجة دي بعد ما أخدت صورة ليها، وحاجات كتير جدًا، لحد ما وصلت إن الحاجة دي مخدرات. ما كنتش مصدقة، وبحثت كذا مرة، بس كل النتائج إنها مخدرات. دموعها نزلت، هو بقى يتعاطى المخدرات؟ قامت وشالت الحاجة دي في مكان غير المكان اللي هو بيشيل فيه الحاجة دي.

أما عند رحمة، كانت لسه نايمة على السرير بتبكي، لقيت الباب بيخبط، مسحت دموعها بسرعة

دخلت مليكة.

مليكة بانفعال:  بت يا رحمة  تعرفي حصل حوار بين خالتك سميه وعمتك 

سكتت......: رحمة، هو إنتِ بتبكي؟

راحت عليها بسرعة وقعدت جنبها

_ إيه اللي حصل يا رحمة؟ أوعي تكوني فكرتي في الموضوع ده تاني، قلت لك خلاص ريحي دماغك.

_ أنا رحت له.

_ رحتي لمين؟

_ رحت لمراد.

وحكت لها على اللي حصل بينها هي ومراد والخناقة اللي حصلت بينها هي وأنس.

مليكة: مش أنا قلت لك ما تروحيش للبني آدم ده وسيبيه؟

_ أنا لو ما رحتلوش كان هينشر الصور والفيديوهات، و عشر رجالة بسببي هيتكسروا أحنا مش في مسلسلإحنا في الواقع ، وبدل ما كان الناس بتقف انتباه لعيلة الرفاعي هتبقى سيرتنا على كل لسان.

مليكة بانفعال:

_ يعني عجبك اللي هو طلبه منك ده

_  لا طبعاً و مش عارفة أعمل إيه، أنا مش عارفة أفكر، أنا مش هقدر إني أعمل كده في زين مهما حصل

مليكة أخدت نفسًا عميقًا وخرجته.

_ بصي دلوقتي، إحنا هننزل ناكل معاهم عشان محدش يحس إن في حاجة مختلفة.

قالت كده ومسكت إيد رحمة.

_ أهم حاجة يا رحمة تتعاملي عادي، ما تعمليش أي حاجة تبين إنك متضايقة أو مخنوقة، لأن لو حد من إخواتنا لاحظ حاجة زي كده هيفضلوا وراكي، ولو عرفوا ممكن يقتلوا مراد ويقتلوكي، لأن محدش هيصدق إن مراد سرق الصور دي، كلهم هيفتكروا إنك إنتِ اللي بعتيهم، لأني لحد الآن ما نعرفش جاب الصور دي منين، فلازم ناخد بالنا.

هزت رحمة رأسها.

أما تحت كان لسه هيدخل معاذ شقة جده وجدته، قابل ليان اللي نازلة على السلم.

ليان: إزيك؟ عامل إيه يا معاذ؟

معاذ: الحمد لله. غريبة، أنا عارف إنك إنتِ متضايقة مني.

_ لا، هتضايق منك إزاي؟ إنت ابن عمي ما أقدرش

_ وإنتِ كمان اختي حبييتي، وما تتضايقيش من الكلام اللي أنا قلته امبارح ده.

ليان: عادي ولا يهمك.

_ تسلمي يا ليان.

قال كده ودخل الشقة بتاعة جده، قعد مع جدته شوية وبدأوا يتكلموا، وبعد وقت كانت العيلة متجمعة على السفرة عشان ياكلوا. بعد ما الكل خلص أكل، رجعوا قعدوا مع بعض تاني.

أما فوق في شقة محمود، كان محمود بيدور بجنون على الحاجة بتاعته. دخلت هي.

روضة: إنت ليه ما نزلتش تاكل معانا تحت؟

محمود: مش عايز.

قالها بعدم اهتمام وهو بيكمل تدوير.

روضة: هو إنت في حاجة ضايعة منك؟

_ لا، ما فيش حاجة.

_ ماشي، طب تحب أحطلك أكل؟

محمود: لا، مش عايز، طفح.

_ طب ماشي براحتك.

قالت كده وراحت قعدت على الكنبة برة.

بعد دقايق قرب منها واتكلم:

_ كان في حاجة شايلها، راحت فين؟

_ حاجة إيه؟ ما شفتش حاجة

_ مش إنتِ الي نضفتي الأوضة؟

_ أنا آه نضفت الأوضة، بس ما شفتش حاجة، وأكيد لو شفت هقول لك.  هي إيه الحاجة دي عشان أدور معاك؟

_ واحد صاحبي شايل معايا حاجة مهم

_ طب أدور معاك؟

_ لا، مش عايز.

روضة كانت مستنياه إنه يجي يقول لها إن الحاجة دي مخدرات أو أي حاجة.

كان مجنون حرفيًا، قلب الدنيا عليها بجنون لحد ما فقد الأمل إنه يلاقيها. لبس ولسه هينزل.

اتكلمت روضة وهي بتقرب منه بحب:

_ إنت رايح فين يا حبيبي؟ ده أنا النهارده قلت إن إحنا نقضي ليلة حلوة أوي مع بعض.

محمود: خليها مرة تانية.

قال كده ولسه هيخرج.

مسكته روضة.

_ ثانية يا محمود، تعالى يا حبيبي، ده أنا مجهزة لك حاجة حلوة أوي.

قالت كده وهي بتشير على أوضة الأطفال عشان يلاقيها متزينة.

_ شايف؟ لقيتك نايم في الأوضة التانية، قلت أجهز الغرفة دي لينا.

_ مش وقته يا روضة.

_ لا، وقته يا محمود، هي مش مهمة إنك تقضي مع حبيبتك ليلة؟

_ مش مهم، لازم أروح عشان في حاجة أهم.

_ الوقت متأخر، مهم إيه اللي عايز تروح له وهتكسر بخاطر حبيبتك؟

_ معلش، بس أنا فعلًا مشغول.

قال كده وهو بيسحب إيده وبيتسحب بسرعة من الشقة.

روضة بتفكير: أعمل إيه؟ أقول لجدو وبابا ولا أسكت؟

قعدت تبكي بقوة.

أما محمود راح لجمال بعد ساعه تقريباً 

محمود: مش عارف، الحاجة كانت موجودة، والصبح شوفتها، نمت صحيت ما لقيتهاش.

جمال: مش ممكن تكون مراتك هي اللي شايلاهم؟

_ لا، هي ما تعرفش أصلًا، وحتى لو لقيتهم هتقول لي، لأنها ما تعرفش أصلًا شكل المخدرات.

_ تمام براحتك، بس خلي بالك، عشان لو حد من أهلك عرف ممكن يخليك ما تاخدش منها خالص.

_ مستحيل أخلي حد يعرف، أنا أصلًا باخد المخدرات دي عشان أخلص من كلامهم وأريح دماغي.

ويمر الليل.

في صباح يوم جديد، صحيت كيان بنشاط كبير جدًا عشان يروحوا المحكمة.

سارة:  متحفيش يا كيان ان شاءلله خير 

كيان اتمني 

بعد دقايق... 

وقف الحاجب بصوت مرتفع:

_ قضية الخلع رقم (....) المرفوعة من السيدة كيان ضد زوجها ماهر.

دخلت كيان وماهر، وكل واحد وقف في مكانه، بينما وقف عمر بجوار موكله.

القاضي نظر في الأوراق أمامه ثم رفع عينيه.

_ المدعية موجودة؟

كيان بتوتر : أيوه يا فندم.

_ والمدعى عليه؟

ماهر: موجود يا سيادة القاضي.

القاضي: اتفضلي يا مدعية، إيه أسباب طلب الخلع؟

كيان أخذت نفسًا عميقًا:

_ يا سيادة القاضي أنا مش قادرة أكمل معاه ضرب وأهانه

القاضي: فيه ضرر واقع عليكِ؟ اعتداء؟ امتناع عن الإنفاق؟

كيان  بتردد: نعم 

القاضي: طيب فيه أي سبب يمنع استمرار الحياة الزوجية؟

كيان سكتت لحظات.

القاضي: اتفضلي جاوبي.

كيان: أنا. بيتم اعتداءعليا يوميا .

ساد الصمت داخل القاعة.

ماهر نزل عينيه بحزن شديد، بينما عمر رفع رأسه ينظر لكيان

القاضي:  هل فعلا اعتديت عليها 

سارة: أيوه يا فندم.

عمر أخذ الإذن بالكلام.

_ بعد إذن المحكمة.

القاضي: اتفضل.

عمر: موكلي لم يثبت ضده أي ضرر، ولم يثبت أنه أساء لزوجته أو امتنع عن حقوقها الشرعية أو القانونية، والمدعية بنفسها أقرت أمام زوجها أن سبب طلبها للانفصال هو رغبتها في الارتباط بشخص آخر، وليس بسبب أي ضرر وقع عليها من الزوج.

القاضي استمع إليه باهتمام.

عمر أكمل:

_ وموكلي ما زال متمسكًا بالحياة الزوجية، وقد حاول الإصلاح أكثر من مرة، والمحكمة الموقرة تعلم أن الحفاظ على الأسرة أولى ما دام لا يوجد ضرر ثابت أو إساءة مثبتة.

القاضي نظر إلى سارة.

_ هل حاول الزوج الإصلاح بينكما؟

سارة بصوت منخفض:

_ لا

_ هل أساء معاملتك؟

_ نعم 

_ هل قصر في الإنفاق عليكِ؟

_ لا

_ هل تعرضتِ لأي نوع من الأذى منه؟

_نعم

عمر:  اطلب من هيئة المحكمة ان تعلم انها تكذب ولم يتم الاعتداء عليها وهي تريد الطلاق لرتباط بشخص أخر 

القاضي أغلق الملف أمامه.

يتبع... 

#الكاتبة_صباح_صابر

#أحفاد_الرفاعي


الفصل العاشر 10

 

_ المحكمة ستصدر قرارها.

مرّت دقائق وسط توتر الجميع.

عاد القاضي إلى مقعده.

_ حكمت المحكمة برفض الدعوى المقادمة من كيان.

شهقت كيان بعدم تصديق

أما ماهر فأغمض عينيه براحة واضحة

حازم الذي كان يجلس بالخلف ابتسم لعمر

عمر جمع أوراقه بهدوء وبص لماهر

_ ألف مبروك.

ماهر وجه نظرة ناحية كيان

وقال في سره: بدأت أيام التعذيب يا حلوة

وانتهت الجلسة وسط صمت ثقيل داخل القاعة.

قرب حازم من عمر

واتكلم: مش عارف أشكرك إزاي يا عمر.

_ ما تشكرنيش يا صاحبي إحنا أصحاب عيب عليك قولتلك صاحبك قدها

بص عمر لكيان اللي كانت واقفة ودموعها على خدها ما قدرتش إنها تمسك دموعها

قربت من ماهر وصرخت في وشه...

_ إنت إزاي كده إهانة وضرب كل يوم ولما رفعت قضية خلع عشان أتحرر من العذاب ده جبت محامي وكسبت القضية انت مريض

سارة:  معندكش دم يا شيخ بتقول لك مش عايزاك هو بالقوة قالت لك مليون مرة إنها مش طايقاك مش بتحبك مفيش كرامة عندك حرام عليك ضيعت عمرها، كل يوم ضرب وإهانة.

فاتكلم حازم بحدة: وطي صوتك وكمان طريقتك دي مش تستعمليها في محكمة دي تستعمليها في الشارع مش هنا.

_ هو إنت وابن عمتك عشان من عيلة وكده هتيجي على صاحبتي عشان ما لهاش حد بس ما تنساش إن ليها رب ينتقم من ابن عمتك ومنك ومن المحامي اللي ميعرفش معنى الحق والعدل حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.

اتكلم حازم هي اللي عملت في نفسها كده لما تروح تحب واحد وهي على ذمة واحد تاني تبقى هي اللي غلطانة مش إحنا يا آنسة.

عمر: وإحنا مش بنيجي على حد إحنا بنرجع حقوق الناس أنا عمر الرفاعي.

قال كده وأخذ حاجته ومشى هو وحازم.

أما ماهر فقرب من كيان.

وتكلم: يلا يا حلوة عشان ترجعي بيتك.

كيان بدموع: أبوس إيدك مش عايزة أرجع البيت تاني شوف إنت عايز إيه وخده بس بالله عليك طلقني.

_ وأنا بحبك ومش هقدر أستغنى عنك.

_ هو اللي بيحب حد يؤذيه.

ماهر بحدة: يلا عشان تروحي معايا البيت.

مشيت معاه كيان غصب عنها ودموعها بتنزل أما سارة حسيت بقبضة قلبها عشان تنهار بقوة على صاحبتها وأختها.

أما في عربية حازم كان هو اللي بيسوق.

عمر بضيق: أنا اتضايقت أوي على فكرة من البنت اللي اسمها كيان أنا حاسس إن ابن عمتك ظالمها إنت شفت إزاي كانت بتبكي ولا صاحبتها كانت بتدافع عنها.

_ أنا كمان بس فكك إحنا مالنا أصلًا دي حياة ماهر مش حياتنا إحنا.

اتكلم عمر: عندك حق بقولك إيه أنا نفسي آكل كشري.

ضحك حازم: طب نفطر الأول.

_ لا هنفطر كشري يلا كشري التحرير قريب من هنا.

خرجت ضحكة من حازم: ماشي يا عم ما هو لو الصاحب لو ما صاحبش مجانين زيك إنت وعائلتك هيحس بالملل.

أما عند رحمة كانت قاعدة وماسكة موبايلها وبتقلب فيه اقترب منها عمر وحب يرخم عليها شد من إيديها التليفون.

_ بتعملي إيه كده وسايبة حبيبك.

_ هو أنا أقدر أسيب حبيبي.

_ قولي لنفسك يا هانم قعد جنبها.

وهو بيدي لها التليفون.

_ هقول لك على حاجة.

_ قول.

_ في واحدة كده حاسسها اليومين دول مخنوقة من حاجة ومش راضية تقولها يرضيكي.

_ لا طبعًا ما يرضنيش.

_ طب احكي لي أخوك الكبير اللي مضايق حبيبتي.

صايع أنا أنا مش متضايقة خالص ده أنا عادي أهو.

_ لا مش دي رحمة بنتي.

مش مخبية حاجة، إنت عارف إني لو مخبية حاجة هقول لك على طول يا معاذ.

ابتسم واتكلم: أتمنى حاجة زي كده، وأي حاجة مضايقاكي قولي لي، أنا هصلح لك الموضوع.

أما في شقة ليان، كانت ليان قاعدة قدامها مليكة اللي ماسكة النسكافيه.

ليان:

_ هو أنا فكرت وملقيتش غير الحل ده، إني أقوله. مش هستنى أكتر من كده يا مليكة، أنا عايزة أتجوزه، بحبه.

بصت لها مليكة ببرود وهي بتاخد شفطة من النسكافيه بتاعها:

_ إنتِ اتجننتي؟ عايزة تقولي لمعاذ: "أنا بحبك يا معاذ ومش هقدر أستغنى عنك"؟ إنتِ اتجننتي حرفيًا. ده لو معاذ سمع الكلام اللي إنتِ بتقوليه ده هيفتكر إنك دايبة فيه وكده، وإحنا ما نعرفش. مش ممكن يكون البنت اللي في باله دي ما رفضتش إنها تعيش في بيت عيلة.

_ حرام عليكي، إن شاء الله ترفض؟ ما تقفليهاش قدامي.

_ أنا مش بقفلها قدامك، أنا بنصحك. بصي، معاذ أخويا وأنا فاهماه. ما ينفعش تقولي له كده، هيفتكر حاجة تانية خالص. فإحنا ممكن نعمل حاجة تخليه هو اللي ييجي يقولك.

ليان: نعمله عمل

_ لا طبعًا، عمل إيه؟ إحنا مش بتوع السحر والكلام ده. إحنا هنشده بجاذبيتك وبجمالك، بأي حاجة تشد الراجل.

_ طب لو أخوكي الجبلة ده ما اتشدش

_ لا، هيتشد. أي راجل بيتشد لأي ست، لازم إنتِ بس تكون شخصيتك قوية، ومش تبيني له خالص إنك بتحبيه. خلي حبك لنفسك، فاهمة؟

_ هحاول أسمع كلامك.

بعد وقت، كل واحد بدأ يروح على شغله. معاذ جاب السلم وحطه عشان يركب اللمبة اللي طلبها منه عمو إمبارح، اللي كانت قريبة من شقة الجدة.

كان واقف سليم قدام المحل، لحد ما لاحظ معاذ وهو بيغير اللمبة. ابتسم ابتسامة ماكرة وقرب منه وهو بيفتكر إنه متضايق منه.

فاتكلم معاذ: إيه الدنيا عندك؟

معاذ ما ردش

فانفعل سليم: مش أنا بكلمك يا حيوان؟ لازم أعلي صوتي

_ الدنيا كويسة والجو حلو

سليم ابتسم بمكر:

_ طب خد

قال كده وهو بيوقع السلم برجله.

معاذ مسك في الحديد بتاع بلكونة جدته بقوة لحد ما قدر إنه يدخل البلكونة.

كانت منى واقفة في المطبخ، سمعت صوت فتح البلكونة، فخرجت بسرعة تشوف مين. أول ما لقت حد بيفتح البلكونة دخلت المطبخ وجابت طاسة، وخرجت وهي بتتسحب من نفسها.

_ هعلمك الأدب يا حرامي يا كلب.

عشان تلاقي الحرامي فتح البلكونة ودخل، وقف وهو بيقفلها، وما كانش باين وشه.

_ كلب ده؟

قربت منه منى وضربته بالطاسة بقوة على دماغه، وما اكتفتش بكده، قعدت تضرب فيه، عشان يصرخ معاذ:

_ أنا معاذ يا تيته.

منى بقوة: وكمان حرامي وكذاب، وبتقلد صوت ابن ابني؟

معاذ: لا، ده إنتِ غبية.

منى: أخس عليك، بتغلط في ست من عمر أمك؟

وهو بيحاول يمسكها، في الوقت ده دخل حاتم عشان يتفاجئ بالمنظر.

حاتم راح بسرعة على جدته:

_ بتعملي إيه يا تيته؟

_ تعالى يا حاتم، كويس إنك جيت، شوف الحرامي.

ولسه هتكمل عشان تشوف وش معاذ، اللي حط إيده على راسه بتعب.

_ حرام عليك، كان ذنبي إيه إني اتولد في عائلة دماغها مهوية؟

منى:معاذ، حقك عليا يا حبيبي، أنا افتكرتك حرامي.

_ حرام عليكي يا تيته، حرامي إيه اللي هييجي يسرق بيت كحيان

قال كده وهو بيمد إيده لحاتم

_ سندني يا ابني، اطلع فوق وقول لسليم إني مش هنزل تحت تاني. خلاص هاخد أجازة أسبوع مرضي.

ضحك حاتم بقوة

منى: حقك عليا يا حبيبي، ما كنتش أقصد.

_ عادي يا تيته، عادي. بس أهم حاجة تقولي للجدي وتحكي له 

طلع على فوق، عشان أول ما يدخل الغرفة يترمي على السرير، ويمسك ريموت التكييف وهو بيعلي التكييف على أعلى درجة.

غمض عينه بألم، وراح في النوم، ما لولا جدته ما كانش نام.

أما عند كيان كانت قاعدة على الارض شعرها منكوش ملامحها باهته من الضرب وجسمها في علامات صعبة و أثارها قوي عيونها جات علي الحزام دموعها نزلت وقامت بتعب شديد راحت ناحية الدورج فتحته وخرجت منه نوع حبوب:  وفضيت العلبه في إيديها هي وبتاخد الحبوب علي مره واحده مسكت كوبية الماء كانت ايديها بتترعش 

فاهي خلاص قررت تنهي حياتها با أيديها... بعد مخدت الحبوب حسيت بدوخه بسيطة وبا التدريج  بقئت تحس اني جسمها تعب وطعف ووقعت علي الارض.. 

اما عند روضة ومحمود كانت واقف قدام الغرفة الي هو داخلها وامرها تدخلش عليه أخدت نفس عميق وفتحت الغرفة ودخلت وشافت محمود  هو و بيتعاضي المخدرات 

روضة:  إيه ده يا محمود 

محمود:  مش أنا قلتلك متدخليش هنا 

_ انت من امتا بتشرب مخدرات 

قالت كده وهي بتروح ناحية الطبق الي عليه الشيء الابيض اللون وتكسرة في الارض راح محمود بعصبيه عشان يمسكها من شعرها 

_ انتي اتجننتي ازاي تستجري تعملي كده 

_ سيب شعري يا محمود بدل مكون معرف اهلك كلهم بانك بتشرب مخدرات وهما يتصرفوا معاك

محمود اتعصب عشان.... 

يتبع.. 

#الكاتبة_صباح_صابر

#أحفاد_الرفاعي


الفصل الحادى عشر 11

كان قاعد مع حازم 

حازم: زي ما قلتلك، حاول ما تزعلهاش، وحاول تتكلم معاها، وإن شاء الله تتعدل وتصلّح حالها.

ماهر: أتمنى يا حازم، أنا بحبها أوي، بس هي ما بتحبنيش.

حازم: يخرب بيت الحب اللي عامل فيكم كده يا شيخ! كل اللي أكلمه يقول لي: بحب، بحب، بحب! إيه هو الحب ده؟ راكب دماغكم ولا إيه؟

في الوقت ده، رن تليفون ماهر. مسك التليفون عشان يلاقي أمه بتصرخ:

الأم: إنت فين يا ماهر؟ تعالى شوف المصيبة اللي حصلت! البنت دخلت عليها لقيتها مرمية على الأرض، وباين إنها...

اتصدم ماهر وقام بسرعة.

أما عند محمود، مسك دماغه بجنون وهو بيصرخ فيها بقوة:

محمود: إنتِ بتهدديني أنا؟! أنا مش خايف منهم على فكرة، واللي عندك اعمليه!

رجعت روضة خطوة لورا، ورجليها بتترعش من الخوف من حالة محمود اللي اتحولت فجأة

روضة: حرام عليك اهلك بيحبوك حرام الي انت بتعمله ليه تذي نفسك 

فاتكلم هو بقوة:محمود: أنا بكرهك! بكرهكم كلكم! قولي لهم!

قال كده، وراح ناحية الحاج وقعد على الأرض، وبدأ يلمها ايده كانت  بتترعش، فقربت منه وقعدت جنبه على الأرض.

روضة: حقك عليا أنا جنبك يا محمود.

محمود أخد نفس عميق واتكلم: ابعدي عني... ما تقربيش مني.

بعد كده أخد حاجته وخرج من الأوضة، ودخل أوضة تانية، وقفل على نفسه الباب عشان يااتعاضي المخدرات 

أما عند منة، كانت واقفة في المطبخ. نفخت بضيق، فهي مش هتعرف تكمل الأكل بسبب إن الأنبوبة خلصت. حتى ما عندهمش حد تروح تساوي عنده الأكل. البيت لوحدها، وكمان مش هتعرف تكلم يحيى إنه يجيب لها أنبوبة، لأنها ببساطة مش طايقاة

دخلت وجهزت عشان تنزل تشوف حد بيبيع أنابيب، عشان مش هتقدر إنها ما تكملش عميل الأكل، وكمان ممنوعة من أكل الشارع.

نزلت منة عشان تدور على حد بتاع أنابيب، بس بعد لف طويل وسؤالها على أي مكان أو أي حد بيبيع أنابيب، ما لقيتش.

نفخت بضيق، وكانت لسه هتطلع بيتهم، شافت أنس. قررت إنها تسأله على حد بتاع أنابيب.

منة بتردد: لو سمحت يا أستاذ 

التفت لها أنس الي كان بيصلح في عربية واستغرب وجودها في الورشه

أنس: أيوة يا حياتي 

منة بغضب: تعرف حد بيبيع أنابيب قريب من هنا؟ الأنبوبة عندي خلصت وأنا محتاجة أكمّل الأكل.

 أنس بغضب: وإنتِ نازلة تدوري علي بتاع انابيب 

منة بضيق: عاوزني أعمل إيه يعني الأنبوبة خلصت وأنا بعمل الاكل وبعدها سكتت شويه وانفجرت: وانت مالك اساساً

أنس: ليا ونص

_ وده ليه اشتريتني  

لانك بتاعتي ويلا اطلعي

لمعت عيناها بحزن:  طب وبتاع الانابيب

أنس:  إطلعي يا منه أنا هابه مني وممكن اكسر الورشة دي فوق نفخوك

منة اترعبت وهي خارجه: إنسان صايع وبارد ومجرم 

بعد ممشيت خرج من الورشة وبعد دقائق وصل محل صغيرة 

أنس وهو بينادي: يا عم سيد

خرج رجل من جوه المحل.

الرجل: أيوة يا أنس

أنس: عندك أنبوبة فاضية تتبدل

عم سيد: موجودة، بس معنديش حد يركبها 

_ عادي يا عم سيد 

أما منه طلعت فوق الشقة ودخلت وهي متضايقة ومتعصبة. الإنسان ده اللي بيتدخل في حياتها وبيتحكم فيها. دخلت وقعدت، فهي مش هتعرف تعمل إيه دلوقتي؟ الأكل على النار ومحتاجة إنها تسويه، ومش هتعرف تسيبه لبكرة.

اتنفخت لما لقت حد بيخبط على الباب، قامت وهي 

بتقول:أهو باين عليه جاي يرخم وخظها حلاوة 

قالت كده وهي بتفتح الباب، عشان تلاقيه واقف قدامها وشايل الأنبوبة على كتفه. اتصدمت.

_ هتدخلني ولا لأ

قالها أنس بحدة.

_ ادخل.. ادخل.

دخل أنس المطبخ، وبعدها بدأ يفك الأنبوبة ويركب الأنبوبة التانية

وقفت هي مصدومة، مش مصدقة

_ هو أنت.. أمال فين بتاع الأنابيب؟ أنت بتشتغل بتاع أنابيب

بصلها أنس: ما عندوش حد يركب الأنبوبة

_ طب ماشي، شكراً.

انس بحنان٠: مافيش شكر بينا يا حياتي

_  اوووف بجد هتفضل تقول الكلمة دي لامتى،

لحد آخر دقيقة في حياتي

قال كده وهو بيقفل على الأنبوبة. ولسه هيخرج، وقفَته هي بحدة:

_ أنت رايح فين؟

_ هو إيه الي رايح علي فين؟! أنتِ اتجننتي يا بت؟ نازل

_ لا، جرّب الأنبوبة الأول. نفترض يعني ما ربطهاش كويس.

بص لها وسكت، وبعدها دخل وولّع البوتاجاز وجرّب الأنبوبة.

_ تمام كده؟

_ أيوه، تمام. شكراً

خرج هو ومشي، وهي أول ما قفلت الباب قعدت تتنطط في مكانها

ودخلت تكمل عميل الاكل 

ممكن تتكتب بشكل روائي وكوميدي كده:

أما عند أنس خرج من البيت، ومرة واحدة شاف حاتم في وشه.

اللي اتكلم بعصبية: بتعمل إيه هنا يا أنس؟

أنس بضيق: هو أنا عايزة أعرف هو جدك مخليكم تراقبوني إذا كنت أدخل البيت ده ولا لا المرة اللي فاتت شفت سليم في وشي، ودلوقتي شفتك، ناقص المرة الجاية أشوف جدك اللي في وشي.

ـ طب يلا بقى شد حيلك معايا نقفل المحل عشان ما أروحش أقول لجدك إنك كنت في البيت اللي هو منعك من دخوله

أنس: ده في عينك أنا رايح أقفل ورشتي  وأنت هتروح تقفل المحل، ومش هتقول لجدك حاجة، عشان أنا عارف كويس اني ابن عمي محترم، ومش عايزني أفضحه قدام العيلة كلها فيلا يا حلو، روح قفل محلك عشان نطلع ناكل. 

حاتم بص لأنس بضيق  وراح على المحل عشان يقفله، أما أنس راح على طول عشان يخلص تقفيله.

في بيت عيلة الرفاعي، في الشقة، كان نايم معاذ. ابتسمت مليكة واتكلمت بصوت واطي:

_ أبيه اصحى يا أبيه

بس معاذ مردتش عليا اتنهدت يا خسارة لازم استعمل العنف ابتسمت مليكة ومسكت الميه اللي في إيديها وهي بتقرب منه بسعادة، مرة واحدة كبت  على وشه الميه قام معاذ مخطوط 

معاذ وهو متعصب:

_ آه يا مليكة الكلب!

مليكة نزلت على تحت جري، أما هو نزل وراها زي المجنون، كل اللي عايز يعمله فيها إنه يحاسبها على طريقة صحيانها ليه.

راحت مليكة استخبت ورا باباها:

_ الحقني يا بابا.

معتز بقلق: إيه اللي حصل؟

_ معاذ اتجنن يا بابا، بيجري ورايا من غير أي سبب.

كلهم انفجروا في الضحك، عشان يدخل معاذ وهو متعصب وعلى آخره:

_ أنا تكب عليا الميه، وصلت معاكي لكده يا مليكة؟

_ كنت بهزر.

منال: خلاص يا معاذ ، عادي دي أختك.

هو قال: هو إيه الي عادي يا ماما؟ أنا كنت فاكر إن إحنا خرقنا قبل ما أتجوز 

مليكة كانت مستخبية، فاتكلم وهو بيبصلها: تعالي هنا، اقفي هنا.

_ لا مش هاجي.

قالتها مليكة بعناد.

فاتكلم معتز: خلاص قلتلك يا معاذ، وهي كانت بتصحيك عشان تاكل يعني مغلطتش

سليم:  عادي يعني، ده شوية ميه ودي أختك.

معاذ بص لسليم بغضب وافتكر اللي هو عمله فيه: أنا بسببك قعدت أضرب با الطاسه، أنا أخدت علقة موت، أنا واحدة مدت إيديها عليا.

سليم:  ومين دي الست الي بتفهم وضربتك 

٠_الست دي أمك يا سليم هي اللي طاربتني، كانت فاكراني حرامي جاي اسرقكم 

قال كده وطلع، وبعدها بصّ سليم لمليكة وقال:

إياكِ تعملي كده تاني. أنقذناكي المرة دي، بس المرة الجاية مش هتلاقي حد ينقذك، عشان ده مجنون.

اتكلمت مليكة: حاضر يا أبيه

قالت كده وقعدت، ودخل أنس وحاتم البيت، وبعدها كل واحد طلع فوق عشان يغيّر هدومه. وبعد ما خلصوا، الكل اتجمع تحت علي السفرة 

الكل كان قاعد ساكت لحد ما قطع السكوت ده صوت معاذ:

أنا عاوزه أقول لكم على حاجه.

الكل وجه نظراته لمعاذ اللي اتكلم:البنت اللي أنا بحبها وافقت إنها تعيش معانا هنا في البيت، وعايز أروح أطلبها من أهلها

سليم بعد مسمع الكلام ده ساب المعلقة من إيده، عيونه راحت على بنت أخوه، الدموع اتجمعت في عيون ليان.

مليكه اتكلمت: بسرعه دي مشت المفروض تستنى إنك تستعد؟

_ أستعد لإيه؟ شقتي جاهزه وكل حاجه جاهزه، أنا مستني موافقتك يا بابا أنت وجدي.

الجد ابتسم ابتسامه كبيره، فهو بيتمنى إنه يشوف حد من أحفاده بياخد خطوه في حياته.

طبعًا خد ميعاد وهنروح كلنا نخطبها.

دمعه خانتها ونزلت سمعت صو ت قلبها بيتكسر مسحت دموعها بسرعه عشجان محدش يلاحظ، بس ماخدتش بالها من سليم اللي بيراقبها هو ومليكه.

سليم: بعد إذنك يا ليان، ممكن تجيبي لي ميه من المطبخ؟ عشان الحقيقه عايز ميه ساقعه.

بصت له هي: حاضر.

قامت ودخلت المطبخ.

فاتكلم سليم:على فكره يا جماعه، أنا مش شايف إن معاذ جاهز للخطوبه والكلام ده.

فاتكلم معتز: ليه يا سليم؟ بالعكس، ده أنا مبسوط إنه أخيرًا الوحيد اللي في إخواته خد خطوه في حياته.

فاتكلم أنس: أنا كمان على فكره خد خطوة بس انتوا موقفتوش جمبي ، وكنت زماني متجوزه دلوقتي 

اتكلم يحيى: هو في إيه حاجه ؟ هو عاملها ولا إيه؟

لا يا عمي خالص، قالها أنس: ده هو بس… بيهزر يا عمي ما أنت عارف إنه بيحب الهزار وكده.

_ آه ماشي.

في الوقت ده جات ليان وحطت الميه قدام سليم

_أنا طالعة فوق عشان نسيت حاجة كنت عاملاها على النار  هقفل عليها.

محمد: ماشي يا بنتي

_تصبحوا على خير.

الكل: وإنتِ من أهله.

سليم ما تناميش عشان أنا عايز أقول لك على حاجة.

_ حاضر يا سلیم

أما في المستشفى، كان قاعد جنب أمه. 

_البنت كانت هتموت وهتلبس مصيبة بسببها شفْت عمايلها السوداء، ولو إن خالك يعرف حد هنا كانوا بلغوا البوليس بقول لك إيه يا ماهر، البت دي لازم تحط لها حدود آه، هي مش على آخر الزمن هتحبسنا يا حبيبي.

_حاضر يا ماما، أول ما تفوق يا ماما هتكلم معاها.

وفاء با غبث: كلام إيه اللي ييجي مع البنت دي دي بينلها مبتجيش غير باالإهانة والطرب، كفاية قعدتنا في المستشفى وبهلتنا.

نفخ :  حاضر يا ماما، قلت لك.

أما عند ليان، سمعت تخبيط بسيط على الشقة، راحت وفتحت وكان سليم.

سليم دخل واتكلم: ممكن أعرف بقى إيه اللي مزعلك؟

_إنتِ ما سمعتيش يا سليم؟ قال إيه هيخطب معاذ، بيضيع مني يا سليم.

_ما فيش حاجة ضاعت، ده هو اللي خسر يا حبيبتي، وبكره يعرف خسارته كويس ويندم.

_بس أنا بحبه يا سليم، قالتها بدموع، 

هو حاول يهديها: اهدي، والله ما يستاهلك. أنا بقول لك أهو، إنتِ تستاهلي واحد يحبك بجد، تبقي أول حب في حياته.

هي: أ إنت عارف إن أنا بحبه من وإحنا صغيرين، مش هقدر بجد

_ اهدي، هتصرف ومش هخلي معاذ يتجوز أي واحدة، غيرك. بس بالله عليك ما تعيطي.

حضنته ليان بحب: بحبك بجد.

_ وعشان يعدي الليل على الجميع، وفي صباح يوم جديد صحوا جميعًا ووشهم متعب عشان ينزلوا يفطروا ويروحوا علي شغلهم 

رحمة ومليكة كانوا ماشيين، لكن وقفهم مراد

_ إيه يا حلوة فكرتك.

بصّت له مليكة بتضيق وقالت: لا، ما فكرتش، ولا هتفكر.

ومتوهمش تفكيرك إن إحنا ممكن نوافق على القرف اللي إنت قلته ده؟ ولازم تعرف إن آخرَك تهديد وبس.

بس مراد اتعصب، وعيونه اشتعلت، ومسك رحمة من ذراعها ودخلها المحل وقفل باب المحل من جوه.

اتصدمت مليكة، وراحت حاولت تدخل بس مفيش فائدة راحت بسرعة على المحل بتاعهم. لقت معاذ قاعد هو وأنس.

خافت إنها تحكي لهم، عشان كده خرجت وراحت على بيتهم، دخلت وطلعت على شقة جدتها على طول.

دخلت بخوف، فـ لقت سليم كان لسه مخلص صلاة.

سليم بقله : مالك يا مليكه؟

مليكة اتكلمت برعب وخوف 

_ الحقني يا سليم 

يتبع أسفه علي التأخير و اي خطا أملائي

أحفاد الرفاعي 

الحلقة 11

#الكاتبة_صباح_صابر


الفصل الثانى عشر 12

_يا مساء المربي على اللي عايز يتربى

قالها معاذ وهو بيدخل المحل بكل برود،  اتصدم مراد من الدخلة بتاعته هو وعمر

تعالوا نرجع فلاش باك...

لما هي خرجت، هم خافوا وقاموا، فلاحظوا رحمة  في المحل، وراحوا، بس اتفاجئوا لما لقوا بابا المحل مقفول.

فكان لازم عمر يستعين بجنونه ويدخل المحل بطريقة مجنونة؛ ركب الموتوسيكل بتاعه وساق بأعلى سرعة، ودخل المحل وكسر زجاج محل المحمدي.

نرجع لاحداثنا

أما عند سليم 

سليم مسك إيد مليكة وصرخ فيها بقوه: وانتوا ازاي يحصل كل ده واحنا ما هنعرفش حاجه

مليكه بدموع:  خوفنا نقول لك او نقول لحد ميصدقش

سليم الغضب اتملك منه وخرج من الغرفة وهو على اخره راح على غرفة محمد فتح دورج الكوميدينوا وخرج مسدس 

سليم: هقتلك يا مراد 

مليكه دخلت وراء واتفاجئت لما لقيته ماسك المسدس عيونها وسعت من الصدمه عشان تلاقيه زقها ونزل على تحت وهو ناوي على موت مراد النهارده انه فكر لمجرد تفكير انو يجي على بنت من بنات الرفاعي دخل في الوقت نفسه اللي دخل فيه عمر ومعاذ اتكلم سليم بغضب شديد

_ خد اختك يا معاذ انت وعمر عشان في حساب مع مراد لازم يتصفي

وهو بيقرب من مراد اللي كان واقف بكل برود

وقبل ميخلص أخر حرف ضرب مراد بالبوكس في وشه جامد

حط مراد ايده مكان البوكس

رد البوكس ليي سليم 

الدم غلي في عروق عمر ومعاذ ولسه هيدخلوا 

سليم: محدش يتدخل ده ابن اخويا وعايز يتربي من جديد وانا عمه و اولي بتربية

قال كده وهو بيضرب فيه بكل عنف اما مراد كان بيرد الضربات  و الاتنين عيونهم بتطلع شطات ورحمة واقفة والدموع علي خدها خرجت صرخة بدخول شهد المحل

شهد دخلت وجريت على مراد بخوف واتكلمت: سليم سيبو بتعمل إيه لاكن سليم مكنش سامع ليها وكان بيضرب بكل قوة كل الي كان في عقله هو انه افتكر اني بنات الرفاعي من السهل اللعب معاهم وهو لازم يعرفوا اني بنات الرفاعي غالين مش زي ما هو فاكر ضربه بوكس اقوي وقع مراد علي الارض خرج المسدس مراد ورفعه عليه راح معاذ:  انت بتعمل أيه يا سليم هدويتي نفسك في داهيه 

شهد بلعت رئها واتكلمت بخوف:  سليم سيب الي في ايديك 

سليم بعت معاذ عنه هو وبيشد الزينات اما مراد مكنش قادر انه يقوم او يقاوم بسبب الوقعه كان خلاص مش قادر عكس سليم الي كانت قوة بتزبد اكتر واكتر لما كان بيشوف دموع رحمة وضعف مراد 

راح عمر ومعاذ عشان يمنعوه من انه يعمل المصيبة دي لاكن كان فات الاوان وخرجت رصاصه من مسدس سليم 

______________________

ساره ماسكه إيد كيان وبتكلم بدموع 

_ معلش يا كيان ربنا ينتقم منه ويوجع قلبه 

كيان بدموع:  أنا مبقتش مستحمل إهانه اكتر من كده يارب اموت عشان ارتاح 

ساره بسرعة:  بعد الشر عنك متقوليش كدا تاني فاهمه 

ساره ضغطت علي إيديها:  صدقيني مش هسيب الحيوان ده يهنيك أو يضربك تاني هعمل المستحيل عشان تطلقي منه 

دخل ماهر: و ليه الثقه دي يا حلوة أنا طلاق مش هطلق واتفضل علي ذمتي لاخر يوم في حياتها ومدخليش نفسك في حياتنا احسنلك 

ساره: لو معرفتش اطلق صحبتي منك أنا هقتلك يا ماهر وده وعد مني 

ماهر: بره من غير مطرود 

قال كده وبعدها بصتله ساره من فوق لتحت:  مش راجل اساسا 

قالت كده وهي لتخرج وبتقفل الباب بقوه 

ماهر راح على كيان الي اترعبت منه مسكها من دراعها:  لو البنت دي تقطعي علاقتك فيها الا ورحمة ابويا لرجع لحرق والحبس تاني سامعه 

كيان بدموع:  دي الوحيدة اللي بتسال فيا حرام عليك 

_ حرمت عليكي عشتك أنا البنت دي لسانها طويل ومش محتىم اساسا فعشان كده كلام معاها أو انها تجيلك لا فاهمه 

كيان بغصب:  حاضر

_____________________________

دخلت روضة غرفة محمود عشان تلاقي قاعد وفي ايده سجاره من انواع المخدرات حاولت تتماسك وقربت قعدت ومسكت ايده بحنان 

محمود بضيق:  لو عاوزة تتكلمي في موضوع المخدرات اطلعي بره احسن لاني مش عايزة اتكلم في الموضوع ده 

اخدت نفس عميق واتكلمت ودموع متجمعه في عينيها 

_ بتعمل في نفسك كدا ليه 

محمود:  بعمل إيه ده أنا بريح نفسي 

_ حرام عليك دي مش راحة انتا كده بدمر صحتك وأهللك وحبيبتك 

_ أوووف اطلعي بره يا روضة أنا مش ناقص وجع دماغ 

روضة بدموع:  طب انت لو مفكرتش باني لو اخويا عرف ممكن نطلق انت في الاول يا محمود من السهل انك تبطل 

_ أنا محدش يقدر يخدك مني حتي لو كان مين انا بحبك وانتي بتحبيني مش كدا 

قامت روضة من مكانها واتكلمت بحزم: أنا بحبك يا محمود بس لو وصل الموضوع ده لخويا وقال نطلق هطلقك منك يا محمود أحنا من أول جوازنا وانا بستحمل اني انت تاخد من ابوك وجدك واخوك فلوس واسكت مستحمله خروجك ورجوعك متأخرة وساكته عشان بحبك بس مش هقدر اني أكمل مع مدمن مش هقدر اعيش مع واحد بحالات 

محمود:  خلصتي هو أنا هخلص من كلام امي وابويا وجدي تطلعي انتي 

_ هما بيتكلموا معاك عشان بيحبوك وبيتكنولك الخير 

_ محدش بيحبني كلهم بيكرهوني لو حد بيحبني فيهم كانوا ساعدوني أعمل مشروعي

_ مت ولسه هتكمل 

_ كفايه يا روضة ارجوكي كفاية 

دموع روضة نزلت بشدة هي وبتخرج بره

_______________

_ سليم 

قالها محمد  بحزم شديد هو وبيرفع المسدس عشان تخرج الطلقه في النجفه 

بعد معاذ وعمر،  كانت مليكة وراء جدها راحت وحكئت لجدها علي كل حاجة ولحسن حظها انه كان موجود في البيت لاني دي أجازة المصنع خافت اني معاذ يذي مراد ويتحبس 

سليم: هقتله يا بابا لازم اقتله 

محمد:  الي غلط يصلح غلطته 

معاذ الدم غلي في عروقه راح علي مليكة وساحبها من أيديها:  غلط إيه انطقي عمل أيه 

اما عمر نظر لرحمه بنظرات حارقه:  الواد ده عمل إيه اتكلمي ساكته ليه 

رحمة ومليكة الاتنين كانوا بيترعبوا من معاذ وعمر عشان يتدخل الجد بقوه علي احفاده المنفعلين والاغبياء 

_ اخرس مسمعش صوت اي حيوان فيكم 

وبعدها وجه نظراته لمراد:  التخريبات الي حصلت في المحل هتتعمل وسليم.. ولسه هيكمل 

قطعته شهد بقوه: إحنا مش بنقبل العوض ابعد ولادك وأحفادك عننا لاني باين كويس جداً اني انتوا عائلة زبالة 

ولسه هتكمل اتكلم سليم بقوه:  اخرسي يا بنت انتي واياكي اسم عائلتنا ده يجي علي لسانك تاني بدل مكون مكسر وشك 

مراد؛:  مالكيش دعوه يا شهد مين دي الي اتكسر وشها ده أنا أكون دفنك مكانك لو فكرت تلمس شعره منها 

محمد:  سليم اسكت 

نظر محمد لمراد الي كان مش قادر يتكلم بسبب فكه:  أنا هكسر رجولتك مش قدام المنطقة بل قدام نفسك عشان لما تيجي تلعب مع اي بنت تفتكر اني ليها أهل عوزه يقفوه معاها كتب كتابك علي رحمة بكره انت هتجوزها غصب عنك مش برضاك لمده شهر من غير متقرب منها ولا تلمس شعرة منها 

اتعصب مراد:  انت اتجننت.. 

ولسه هيكمل انقد التلاته عشان يضربوا 

محمد وقفهم بصوته:  الي ايقرب لو خطوة واحدة كمان حسابه ايبقي تقيل اوي 

عمر بقوه:  انت مش سامع قال إيه 

محمد:  سمعت ومش عايزة اسمع صوت اي حد،  الكلمة دي هعتبرك اتتحاسب عليها با العقاب ده وبص الرحمه بكرة كتب كتابك علي مراد بس مش هتعيشي معاه زي جوزك بل زي اختك 

قالها عشان يحرق مراد الي قام من علي الارض 

_ أنت بتقول إيه يا راجل انت انت كبرت وخرفت ولا أيه ومين دي الي أتجوزها دي لو أخر واحدة في العالم مش هتجوزها

سليم:  وانت مفكر اني هي هتموت عليك انت اساسا متستهلهاش

معاذ: اختي مش هتجوز من الزبالة ده 

الجد:  أنت لو موافقتش وبكرة الساعه 5جبت المأذون وجيت أنا هوجع قلبك علي محلاتك الي فضلت تكبر فيها وهكسرك قدام المنطقه كلها وانت بتشوف شقاك وتعبك بيروح زي مشافه جدك زمان 

قال كده وهو بيخرج بره المحل ومسك ايد رحمة الي كانت بتبكي أما عمر كان خلاص الغضب وصل حده وهو وخارج مسك الكرسي ورماء نحية زجاج العرض واتكسر الزجاج كله 

محمد:  عمر 

اتجهوا علي البيت كلهم طلعوا الشباب كان الكل متجمع قام أنس بقله 

_ في إيه يا جماعة 

محدش نطق ولا اتكلم أول مدخل محمد الكل قام وقف أول مدخل بص لسليم ونزل كف قوي علي وشه 

محمد بقوه: لو فكرت تاني انك تقتل مراد أو تمسك الزفت الي كان في إيدك ده أنا هخلص عليك  وانت يا معاذ و عمر حسابي مع كل كلب فيكم بعدين بعد الي عملته ده 

عمر بغضب: انت عاوزنا نشوف اختنا في محل الكلب ده ونسيبه 

محمد بغضب ونظر للجميع:  بكرة كتب كتاب رحمة علي مراد 

يتبع 


#الكاتبة_صباح_صابر



الفصل الثالث عشر 13

شهد وهي بتساعده: سيب حمّلك كله عليّا.

قالت كده وهي بتساعده إنه يطلع من المحل وتطلّعه لفوق.

بصّت لبلال اللي كان لسه نازل: خليك عند المحل، وكلم أي حد ييجي يصلّح إزازة المحل حالًا.

قالت كده وهي بتحاول تتمالك دموعها 

بعد دقائق دخلت شهد ومراد الشقه وأول مدخلوا 

شروق جريت عليه بخوف:  مالك يا مراد إيه اللي حصل؟ مين اللي عمل فيه كده يا عمتي؟

شهد:حصل كل خير، الحمد لله إنه كويس.

قعده مراد واتكلمت حياة: عيلة الرفاعي تاني؟ هم مش عايزين يسيبونا في حالنا ولا إيه؟

مراد: ممكن تسكتي يا مرات خالي؟  أنا تعبان مش وقت الكلام بتاعك ده.

حياة: مش وقته ليه؟ لا، وقته. وهي بتقول الكلام اللي حفره في عقل مراد من  وهو صغير.

_  لا، وقته، وقته ونص كمان. إنت شايف هم بيعملوا إيه؟ مش عايزين يسيبوك في حالك، ده غير كده كل اللي بيعملوه. ضرب واهانه المره الي فاتت حاولو يقتلوك والمره دي اتهجموا عليك في المحل لو انت عملت كده في حد منهم مكنوش سبوا حقهم بس عادي هما يعملوا كده ولو حصل لك حاجة ومتّ، عادي في ستين داهية، لانك ما تهمهمش. ما  ده طبيعي إنك متهمهومش، من وإنت وصغير وهما رمنيك خدوا أختك وسابوك. إنت اتحرمت من أختك، وأبوك وأمك حرموك من كل حاجة، مسبكوش تتهني باي حاجة 

صرخت شهد فيها بقوة: كفاية! اسكتي،  إنتِ إيه الكلام اللي بتقوليه ده بيقولك تعبان انتي أيه كل مرة بتقولي الكلام السم ده ، ما تتكلميش يا حياة في الموضوع ده، انتي مالكيش دعوة مراد  كبير مش صغير عشان تقولي له الكلام ده.

حياة: أنا بقول الحقيقة 

_ الحقيقة دي خليها لنفسك يا حياة 

مراد:  بس كفاية، سعديني يا شهد اطلع شقتي 

____________________________

أنس: انت بتقول إيه يا جدي  وبعدها وجه نظراته لرحمة 

_ انتي بتبكي ليه انطقي حصل إيه 

عمر:  متنطقي يا رحمة ساكته ليه الواد ده عمل فيكي حاجه 

رحمة بدموع:  ورحمة بابا ملمش شعره مني والصور والفيديوهات دي معرفش وصلتلوا إزاي 

معتز: أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي الصور الي انتي بتكلمي عليها

سيلم: الكلب اللي اسمه مراد هكر؟ تليفون رحمة وأخد فيديوهاتها وصورها  وكان بيهددها بيها، وبدل ما نقتله ونشرب من دم الحقير ده، أبوكِ عايز يجوزها له؟

في الوقت ده اتكلمت مريم بعصبية:إنت بتقول إيه؟ ده مستحيل يحصل، إنت فاهم؟ إن شاء الله يكون ماسك عليها إيه، أنا بنتي ما تدخلش بيت عيلة المحمدي لو حصل إيه. أنا بنتي مش هتموت، عشان  مجرد صور وفيديوهات يولع بيهم، إنتوا فاهمين؟

قالتها بعصبية واضحة

 فاتكلم عبد الرحمن:أيوه، عندها حق. إن شاء الله يكون معاه إيه، إحنا عارفين تربية بناتنا كويس، ومش هيشغلنا شوية صور وفيديوهات.

سليم: فعلا عندكم حق

معاذ:وبدل يا جدي ما إحنا نهدده في المحلات بتاعته انه يخسرها لو اتجوزهاش يمسح صور والفيديوهات أفضل؟

اتكلم محمد أخيرًا: ده اللي عندي. كتب كتاب رحمة على معاذ بكرة، و دول أحفادي وأنا عارف كويس جدًا مصلحتهم و بعمل إيه. مش عايز تدخل من أي حد، و كلامي هو اللي هيمشي.

كانت هي واقفة وبتبكي، بس مش عارفة تتكلم، مش عارفة تدافع عن نفسها، ومش عارفة تصرخ فيهم وتقولهم: كفاية اللي إنتوا بتعملوه ده، حرام عليكم أنا تعبت.

مش عارفة تقولها.

مريم أول ما سمعت كلام محمد ، حست بدوخة  ومرة واحدة وقعت على الأرض ومُغمي عليها.

الكل جري عليها بخوف، ورعب شالها معتز وطلعها فوق على شقته. هو عارف كويس جدًا إن لما هي بتتحط تحت ضغط عصبي بيُغمى عليها عاوز يلعتها عن اي ضغط عصبي.

دخلها الأوضة وحطها على السرير، والكل كان حواليها.

اتكلم معتز:متشكر يا جماعة، اتفضلوا. إنتوا وإنت يا عمر ومعاذ، اتفضلوا روحه علي الشقه كملوا خناقكم هناك 

خرج معاذ وعمر ومليكة وأنس.

أما تحت، رحمة قعدت على الكرسي وهي بتبكي.

اتكلم الجد وهو بيوجه كلامه لمنى: ما تخليش أي حد يدخل لرحمة الغرفه أو يتكلم معاها من شويةالبهايم اخواتها ،و ما تخليهاش تطلع فوق، فاهمة؟

_وليه بقى؟ ليه ما تطلعش فوق؟

قالها سليم بحدة

فاتكلم الجد:أنا مش عايز أي حيوان فيكم يبوظ الجوازة أو يعمل اي تصرف ولا حد يتكلم معاها محدش لي دعوة في الموضوع  اساسا

قال كده وهو بيسيبه ونزل على المحل... 

أما فوق عند مريم ومعتز، كانت مريم فاقت.

معتز بحب: ألف سلامة عليكِ يا حبيبتي.

بصت له مريم بدموع.

مريم:أبوس إيدك يا معتز ، ما تجوزهاش لي مراد ، هو ما يستاهلهاش. ما توجعش قلبي عليها يا معتز.

معتز بحنان: يا حبيبتي، صدقيني هعمل المستحيل عشان رحمة ما تتجوزش منه، بس بالله عليكِ اهدي وما تبكيش.

هزت رأسها ، ومعتز ضمها إليه بحنان.

أما تحت في شقة الجد، دخل أنس وهو متعصب بعد مخلص مع مليكة فوق 

أنس:فين رحمة يا تيته؟

منى: عاوز إيه منها 

أنس: عاوز اربيها مش أكتر 

_وإنت مالك ومالها؟ اطلع فوق يا أنس، واخزي الشيطان اللي جواك رحمة ملهاش ذنب في الي حصل 

أنس:مش هعمل لها حاجة، أنا عاوز أشوفها مش أكتر.

منى:لا يا أنس، جدك قال ما تخلوش أي حد يقرب منها ولا يكلمها، فيكم إنت وإخواتك ولا معتز حتى.

أنس نظر لها بنظرات حارقه واتكلم بقوة 

أنس بصوت عالي : أنا عارف إنك سمعاني كويس جدًا يا رحمة! والله يا رحمة لو اتجوزتيه ومشيتي وراء كلام جدك، انسي إن عندك إخوات رجالة، وإحنا هنعتبر إن ما عندناش أخوات ، بنات غير مليكه مليكة.

منى: خلصت كلامك؟ يلا يا صايع من هنا بدل مندي جدك يشوفك عاوز إيه 

دفعت منى أنس خارج الشقة، فنزل راكب الموتوسيكل بتاعه واتجه للمكان الي  بيروحه دائماً لما بيكون مخنوق ومدايق

أما عند مليكة، فكانت قاعدة تبكي، وكل ما تفتكر إن عمر وأنس مدو إيدهم عليها كانت تنهار أكثر ومعاذ والاهانه الي سمعتها منهم 

_______________________

أما عند مراد ، قعدت جانبه شهد، ومسكت أيده و بدأت تعمله مساج با المرهم 

شهد: ورحمة... أبوك وأمك يا مراد ، هسألك سؤال واحد وترد عليّ بكل صدق. 

مراد: عارف السؤال إيه أنا ما قربتش منها يا شهد. كل اللي حصل إني هكرت التليفون، ومعايا صور وفيديوهات ليها 

شهد حطئت إيديها علي قلبها براحه: وانت أزاي تعمل كده يا مراد مخفتش عليا أنا وشهد 

_ كنت عاوز ادمرهم 

_ليه مش دول عائلتك ودي بنت عمك يعني شرفها من شرفك ولو هي مش كويسة مش الناس هتفضل تكلم وتجيب في سيرتها مش هتكون مضايق 

_انتي عارفه يا شهد أنا لما بشوفهم متجمعين وبشوف حب كل واحد لتاني بتضايق بسال نفسي لي أنا مش وسطهم الاقي الرد جاي بكل سهولة " لاني هما استغنوا عني " وأسال نفسي سوال تاني أختي الي لو شافتني صدفه في الشارع بتودي وشها الناحية التانيه الاقي الإجابة:" لانها  بتكرهك "

شهد: متقولش كده ليان بتحبك وهما بيحبوك صدقيني 

___________________

أما عند سارة كانت واقفة مع واحده في العمارة بتاعتهم 

سارة:  أنا عايزة اسالك سوال 

_ اتفضلي يا حبييتي قولي 

_هي مين عائلة الرفاعي 

وهي بتفتكر كلمة عمر:  إحنا مش بنظلم حد أحنا بنرجع الحقوق أنا عمر الرفاعي 

يتبع 

الحلقة 13


#الكاتبة_صباح_صابر


الفصل الرابع عشر 14

_ عائلة الرفاعي من أكبر العائلات في المنطقة وكل الناس بتحبهم 

- بس أنا اتعملت مع حد فيهم وكان وقح وبارد وحسيتوا مش كويس 

-ليه دول كويسين جدا وبيساعده أي حد في المنطقة 

-مساعدة زي إيه 

-يعني مثلا لقدر الله حصل معاكي مشكلة في المنطقة بتروحي لـ محمد الرفاعي وهو بيعمل قاعدة ويحلّ لكِ المشكلة 

ـ بجد طب لو المشكلة دي بين راجل ومراته؟

ـ مش فاهمة قصدك 

ـ طبعًا  انتي عارفة كيان صاحبتي للأسف جوزها بيضربها ويهينها يوميًا، وبيتعامل معاها بطريقة وحشة جدًا و كيان غلبانة وما عندهاش حد يدافع عنها أو يقف للظالم والمفتري ده.

ـ لا حول ولا قوة إلا بالله. خلاص يا بنتي، روحي له بكرة واحكي له الكلام ده.

ـ فين مكانه؟

ـ عارفة محلات الذهب الكبيرة؟ هو محله هناك، ولو متعرفيش المكان أي حد هيدلك عليه.

ـ شكرًا بجد ليكي.

طلعت على شقتها وفي أمل كبير إنها تخلّص صاحبتها من العيشة دي.

أما في بيت مراد

اتنهدت شهد وقالت: ـ هتعمل إيه بقى في موضوع البت 

ـ هعمل إيه يعني يولع هو وحفيده أنا مستحيل أتجوز واحدة من عيلة الرفاعي، ولو على المحلات تولع، بس ما تتهنش كرامتي ورجولتي 

ـ ما يمكن اللي بيعمله ده عشان يقربك من العيلة ويصلح المشاكل اللي بين العائلة 

اتنهد مراد بضيق: ـ أنا فاهم دماغ الشخص ده كويس، مستحيل يكون  بيفكر في اللي إنتِ بتقوليه يا شهد حتى لو بيعمل كده، يا ستي أنا مش عايزهم. عيلتي هي عيلة المحمدي، ما ليّش عيلة تانية.

ـ وفيها أيه لما تقرب

ـ ما يقربنيش.

ـ بس أنا خايفة عليك يا مراد

ابتسم مراد ابتسامة خفيفة وهو يمسك إيدها: ـ ما تخافيش عليّ يا حبيبتي، أنا عارف كويس جدًا أنا بعمل إيه.

مسكت إيده شهد وقالت بتردد: وليه متفكرش البنت مش وحشة

شد إيده منها بسرعة: ـ إنتِ بتقولي إيه يا شهد؟

ـ أنا قصدي إن البنت كويسة، وباين عليها بنت حلال ومحترمة.

وقف مراد فجأة وقال بعصبية: شهد! أنا خاطب، خاطب شروق وفرحنا  فاضلعليه كام شهر ! إنتِ نسيتي ولا إيه؟

قامت شهد من جنبه: برحتم  أنا نازلة المحل أشوف العمال عملوا إيه تحت.

وخرجت قبل ما يلاحظ الحزن اللي ظهر في عينيها.

أما مراد فضل قاعد مكانه، بيفكر 

وفي نفس الوقت، كان قلب شهد بيتوجع...

لأن كلن ده أملها الوحيد جواز مراد من رحمة ايبقي فرصة كبيرة ليها هي وسليم انهم يتجوزا 

_____________________

دخلت البيت بخطوات مرتعشه فببساطه هي رجعت البيت اللي عاشت في إيه إهانة و زل كانت بتتمناه أنها تموت ومترجعش البيت ده تاني 

وفاء اتكلمت بضيق:  متيلا يا اختي إخلصي اطلعي 

_ حاضر 

طلعت وقبل متكمل علي شقتها وفاء اتكلمت بضيق:  استني عندك عاوزكي تنظفي البيت كله من أوله لاخرة يتنطف ويتمسح والحفظات تتشال تتغسل و يتفرش مكانها حفظات جديدة فاهمة 

_ أنا مش حاسة برجلي وايدي وجعاني جداً هرتاح وبكره هعمل 

وفاء رفعت حاجبها وقالت:نعم يا عينيا؟ عايزة تنامي وترتاحي؟ ولما إنتِ تنامي وترتاحي مين اللي هيعمل اللي وراكِ هو أنا هخدمك ولا إيه؟

كيان قالت بتعب:والله هعمل كل اللي إنتِ قولتي عليه، بس أنا مش حاسة برجلي وإيدي وجعاني أوي.

وفاء ردت ببرود: وأنا مالي هو أنا كان ذنبي إنك إنتِ تعبتي ولا إيه؟ هتعملي غصب عنك، حتى إن شاء الله يكون فيكي إيه، هتعملي.

وبعدين أشارت بإيدها وقالت:

ـ يلا، دقيقة واحدة وألاقيكي واقفة قدامي، فاهمة؟ ألا و، قسمًا عظما لو ما عماتيش هخلي ماهر يطين عيشتك، سامعة؟

قالت كده وهي بتقفل الباب بقوة.

كيان طلعت و فضلت قاعدة على طرف السرير ثواني، وهي حاسة إن جسمها كله بيوجعها. دموعها نزلت بصمت، لكن ما كانش قدامها اختيار. مسحت وشها بسرعة، وسندت بإيديها على السرير وحاولت تقوم.

أول ما وقفت، حست بدوخة خفيفة، فمسكت طرف الدولاب عشان ما تقعش. أخدت نفسًا عميقًا وخرجت من الأوضة ببطء.

نزلت عند وفاء  في اللمطبخ، وبدأت تعمل كل اللي وفاء طلبته منها. كانت بتحاول تتحرك بسرعة رغم تعبها، لكن كل حركة كانت بتكلفها مجهود كبير. إيديها كانت بتترعش وهي بتغسل الأطباق وترتب المكان.

كل شوية كانت تقف ثواني تستريح، لكن صوت وفاء كان ييجي من بعيد: خلصي اللي وراكي بسرعة هتفضلي كتير يا روح امك 

فتكمل من غير متفتح بوقها 

________________________

كان أنس قاعد لوحده على البحر، ماسك تليفونه ومش قادر يهدى.

كل ما يفتكر دموع رحمة يحس بغضب أكبر مش قادره انه يرجع حق اخته قلبه وجعه بقوة 

وفجأة رن تليفونه.

بص للشاشة لقى المتصل عمر.

رد بسرعة:  نعم.

عمر:  إنت فين؟

_ ملكش دعوة.

_ بطل جنان وتعالى حالًا.

_ مش جاي.

_ أنس... أنا عارفك كويس، إيه الي حصل مش في إيدينا أخلص تعالا

سكت أنس شوية.

عمر كمل:  تعالا عشان جدك ميلحظش غيابك انت مش ناقص تهزيق وكمان عشان نشوق حل في موضوع رحمة 

وقفل المكالمة.

أما عند رحمة...

كانت قاعدة في أوضتها لوحدها.

صوت أنس وهو بيصرخ  كان لسه بيرن في ودانها كلامته الي تجرح بترن وكانه لسه بيتكلم 

دموعها نزلت وهي بتبص للسقف بعد دقائق نامت وضمت رجليها ليها وهي بتتفتح في البكاء 

اما عند معاذ كان فارد جسمه علي السرير لأول مرة في حياته يحس بالضعف. لأول مرة يحس أنه مش قادر يدافع عن أخته أو حمايتها. خلاص، مراد هيتجوزها أخته حبيبته هي اه مش  أخته لازم ، بس بيعتبرها أكثر من كده؛ يبحبها وبيحس أنها كل حياته هي ومليكة 

قطع تفكيره صوت رن  التليفون كانت دنيا.

دنيا با أنفعال: ما بتردش على مكالماتي ليه؟

معاذ بضيق وخنقة: عايزة إيه يا دنيا؟ أنا مش فاضي دلوقتي.

دنيا: يعني إيه مش فاضي؟ من أول ما اتكلمنا على إنك تيجي تكلم أهلي وأنت ما بتكلمنيش، وما بتتواصلش معانا واهلي بيسلوني محدش اتواصل معانا ليه  أرد عليهم وأقول لهم إيه أنا؟ ليه دايمًا بتحطني قدام الأمر الواقع؟

معاذ بخنقة:  مبحضكيش قدام حاجه  أنا اليومين دول، في ضغط ومشاكل.

دنيا: هي حياتك كلها مشاكل في مشاكل؟ ولا يمكن تكون في واحدة وبتخوني؟

نفخ معاذ وحاول يتمالك أعصابه.

معاذ: اقفلي دلوقتي يا دنيا، باين عليكِ اتجننتي.

قال كده وقفل المكالمة، وبعدها رجع لتفكير 

مرت الساعات على أبطالنا، وكل واحد زي ما هو 

كانت ليان وملك واقفين في غرفة ليان 

ملك: اخلصي يا ليان، كل ده عشان تجهزي؟

ليان: أهو خلصت والله.

قالت ذلك وهي بتظبط حجابها.

ملك: إيه رأيك نروح السوق اللي هنا؟ أنا مش عايزة أروح السوق التاني

ليان: ما عنديش مشكلة، اللي إنتِ شايفاه. بس قوليلي صحيح، إيه اللي حصل وأنا نايمة؟ وليه محدش متجمعة تحت عند جدك 

نفخت ملك وقالت: حصل حاجات كتيرة أوي، هحكيلك وإحنا ماشيين. بس يلا بالله عليكِ.

ليان: حاضر، أهو يلا، أنا خلصت

نزلت هي وليان، وفي الطريق كانت شهد واقفة قدام المحل. أول ما شافتها، ابتسامة كبيرة ظهرت على وشها وهي بتنادي عليها: يا ليان

وقفت ملك وليان على صوت شهد.

ليان: نعم

بصت  لليان لملك وقالت: طب هشوف هي عايزة إيه.

هزت ملك رأسها  وليان راحت ناحيتها.

شهد بفرحة وحب: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟

ليان: الحمد لله، إنتِ عاملة إيه؟

قربت ملك وقالت: طب خلاص يا ليان، هروح أنا أشتري الحاجة، وإنتِ خليكي معاها.

هزت ليان رأسها ومشيت ملك

شهد وهي بتمسك إيد ليان وبتدخلها المحل: اتفضلي يا حبيبتي اقعدي. مبسوطة إني شفتك.

وبعدين نادت على واحد من العمال:  شوف هتشرب إيه.

اتكلمت ليان بسرعة:  لا شكرًا، مش عايزة.

شهد:  ليه يا حبيبتي؟ إنتِ لسه ما شربتيش حاجة.

قالت كده وهي بتبص للراجل اللي رايح يجيب المشروب الي فالتله عليه

أما في محل عيلة الرفاعي، كان واقف حاتم قدام محمد وهو بيراجع الحسابات والدفاتر بتاعة المحل.

دخل راجل كان شكله يبان عليه الإجرام.

محمد بص لحاتم وقال:  اطلع إنت البيت يا حاتم.

حاتم باستغراب: بس يا جدي ...

محمد بجدية: من غير بس يا حاتم، اطلع البيت.

حاتم: حاضر.

خرج حاتم، وبص محمد للشخص وقال: ـ هتنفذ بكرة الصبح زي ما طلبت منك.

الشخص: طب مش هاخد نص الحساب الأول؟

محمد: أكيد.

 قال كده وهو بيفتح الخزنة، وطلع منها فلوس واداهاله.

ـ عايزك تخلص بسرعة، مش عايز تأخير.

هز الشخص رأسه ومشي.

أما عند ليان وشهد...

شهد: ليه يا حبيبتي مش بتيجي تطمني علينا وتقعدي معانا هو إحنا  مش أهلك يا ليان؟

اتكلمت ليان بسرعة:  اهلي طبعًا، بس أنا بقبي مشغولة ومبخرجش كتير.

شهد: طب حاولي تعدي علينا واتطمنيني عليكِ.

ليان: طبعًا، أكيد يا خالتو.

ابتسمت شهد وقالت:  قولي شهد عادي أنا سمحالك انتي ومراد 

ابتسمت ليان.

شهد بحماس مسكت إيدها ووقفتها قدام عرض سلاسل كتيرة جدًا وقالت: اختاري سلسلة.

ليان: لا شكرًا، مش هقدر.

شهد: ليه يا حبيبتي؟ اختاري اللي يعجبك، وأنا أجيبهولك.

ليان: ـ شكرًا أوي، بس مينفعش.

شهد: يا ليان، أنا مبسوطة أوي إني شفتك واتكلمت معاكي.فا عتبريها هدية بسيطة مني يلا اختاري.

ليان: صدقيني والله، أنا مش عايزة.

شهد سابت إيدها وراحت جابت سلسلة على ذوقها وقالت: بصي، دي عاجباكي؟

ليان: ـ والله ما عايزاها، بجد.

شهد: ـ لا، مينفعش يا ليان. لازم تاخدي حاجة. مينفعش تيجي عندنا وما تاخديش حاجة. وكمان عايزة أقولك إنك انتي نورتي المحل كله، ومبسوطة أوي إني شفتك يا حبيبتي.

حطت السلسلة في علبة وقفلتها، وبعدين حطتها في شنطة ومدتها ليها.

ـ اعتبريها هدية بسيطة مني.

ليان: ـ والله مش هينفع.

شهد بسرعة: ـمتزعلينيش منك يا ليان. هو سليم لما بيجيبلك حاجة بترفضيها؟

ليان: لا.

شهد: وهو أنا مش زي سليم برضه؟

سكتت ليان.

شهد: اقعدي يا حبيبتي.

قعدت ليان، وبدأت شهد تتكلم معاها وتسألها عن حياتها وأخبارها.

بعد دقائق...

دخل مراد المحل:  إيه يا شوشو؟

وكان لسه هيكمل كلامه، لكنه اتفاجئ لما شاف ليان قاعدة.

أما ليان، أول ما شافته اتوترت وقامت بسرعة من على الكرسي.

ـ أستأذن أنا 

مراد : لا متمشيش؟ أنا اللي همشي.

ليان بسرعة: لا، أنا أصلًا كنت ماشية.

قالت كده وخرجت بسرعة من المحل.

خرجت وراها شهد عشان تلحقها، لكنها كانت دخلت البيت 

أما ليان، فخرجت جري من المحل  بسرعة لأنها خافت من مراد

دخلت البيت الدموع اتجمعت في عيونها. كانت نفسها تحضنه، كانت نفسها تقف معاه، كانت نفسها تقوله قد إيه انها عايزاه يعيش معاهم ويكون معاهم في البيت.

طلعت لفوق

أما عند مراد نفخ بضيق: شوفتي عملت إيه لما شافتني 

شهد: يا حبيبي حاول تكسبها وتحسيسها با الامان هي عملت كده خوف علفكره مش عشان مش بتحبك 

_ بتخاف أو مبتحبنيش أو حتى بتحبني ميهمنيش أساسا 

اتنهدت شهد:  متقفلش دماغك،  بس انت كنت فين 

_ روحت لمحمد الرفاعي قولتله اني مش هتجوز حفيده ويعمل الي يعمله دي حاجه متهمنيش وبعدها جي حاتم روحت مشيت 

_ الي انت شايفة صح يا مراد أعمله 

 ومر الليل على أبطالنا.

في صباح يوم جديد، كان الجد قاعد على السفرة هو وأولاده، ومافيش ولا واحد فيهم نزل أو قعد على السفرة. يمكن عشان هو عودهم إنهم يزعلوا لزعل بعض، وإنهم يحبوا بعض، فالطبيعي إن كل ما هو يزعل من حد الكل يزعل، ولو اتخانق مع حد الكل يتضايق.

نفخ بضيق من أحفاده وهو بيكمل أكله.

أما فوق على السطح، كان الشباب كلهم قاعدين وبيتبادلوا الاحاديث

اتكلم حاتم : هنعمل إيه بقى. لو حصل واتجوزها مراد 

أنس: مش هيتجوزها أبدًا ده على جثتي.

فاتكلم حاتم :  يا جماعة، أساسًا مراد مش كده، وهو مش هتوافق إنه يتجوزها وكمان هو خاطب، يعني إزاي هيتجوزها؟ وكمان اللي أنا أعرفه إنه بيحب خطيبته.

فاتكلم عمر: عادي يعني أنا شايف إنه لو اتجوزها الشهر ده وبعدها يطلقها ويرجع يتجوز خطيبته عادي؟ الموضوع عادي على فكرة. حتى لو خاطب، حتى لو متجوز، ده اسمه جواز اتفاق.

نفخ زين: أنا والله مش عارف أقولكم إيه. إنتوا نسيتوا إن لو جدكم عايز حاجة هيعملها غصب عننا كلنا؟

أنس: وده اللي أنا خايف منه، لأني عارف جدك كويس بس أنا قولتلها  لو اتجوزت البني آدم ده تنسى إن عندها إخوات أصلًا، ودي نقطة ضعفها.

أما تحت عند رحمة...

كانت لسه قاعدة في أوضتها. ما خرجتش من امبارح، مش عايزة تخرج، مش عايزة تتكلم، ومش عايزة تشوف حد.

كل اللي كانت بتفكر فيه: هتعمل إيه لو فعلًا حصلت المصيبة دي؟

أما في بيت عيلة المحمدي...

طلعت حياة وهي بتخبط على باب معاذ، اللي فتح الباب: نعم يا مرات خالي؟

حياة بخوف ورعب: الحقني يا مراد ! شروق نزلت تجيب الفطار ولحد دلوقتي ما رجعتش.

مراد اتصدم:  إزاي يعني لحد دلوقتي ما رجعتش؟

حياة: زي ما بقولك يا ابني، ليها أكتر من ساعتين نازلة.

اتصدم مراد ودخل بسرعة يجهز  وينزل يدور على بنت خاله وخطيبته.

بعد دقائق، كان نازل يدور عليها مان بيلف بالعربية، بس مالهاش أي أثر.

حس إن عيلة الرفاعي لهم علاقة بالموضوع ده.

راح المحل وهو متعصب جدًا، لكن لسه ما كانش حد فتح المحل.

وقعت عينيه على البيت، وكان الباب متساب مفتوح.

دخل البيت من غير أي تفكير، وطلع لفوق ودخل شقة محمد ومنى.

كانوا كلهم قاعدين على السفرة، واتصدموا لما شافوا اللي داخل عليهم وعينيه بتطلع شرار.

اتكلم معتز بحدة:  إنت إيه اللي دخلك هنا؟ وإزاي أصلًا تجرؤ تطلع هنا؟

بصله مراد بنظرات قاتلة واتكلم بحدة: هو إنتوا خطفتوا بنت خالي إيه يا محمد  عائلتك سبتوا الوقاحة واشتغلتوا في الإجرام؟

اتكلم محمد وهو بيكمل أكله بكل برود: آه، البنت معايا في أمان بعد ما تكتب كتب كتابك على رحمة، هترجع بنت خالك.

أحفاد الرفاعي الحلقة 14

#الكاتبة_صباح_صابر


الفصل الخامس عشر 15

سمعت تخبيط علي الباب ملك هي وبتبص لليان 

_ مين الرخم الي بيخبط علينا وأحنا في أفضل مزاجنا 

ليان:  أفتحي أكيد حد من الشباب 

سحبت ملك الحجاب بتاعها و لبسته فتحت الباب وكان زين 

زين بضيق:  يلا يا بت انتي روحي نظفي السطح فوق 

_ لا مش هنظف ولازم تعرف اني إحنا أنهاردة واخدين بريك عارف يعني إيه يعني مفيش حد يقولي علي حاجة 

زين ضربها علي قفاها بقوة 

_ أخلصي اطلعي نظفي إحنا هنا بنشغل الناس مكنه 

كان نازل الشباب

حاتم : يلا يا بتاعه أطلعي وبطلي استعباط إحنا علي أخرنا 

نفخت واتكلمت بضيق:  اه مانا لو كنت وحيدة ومعنديش ولا ولاد عم ولا أخوات كنت هعيش ملكة 

أنس:  عاوزة نموت يا ام اللسان 

ملك:  في داهية يا أنس 

الكل مستغربش لانها بتعملهم كا مرات الاب بس الكل عارف قد إيه من جواها إنسانة حنونه وبتخاف عليهم 

ليان:  هطلع اعمل معاها 

عمر:  لا خليكي انتي يا ملاك يا بريئة وخلي دي تطلع في الشمس يمكن بشرتها تتحرق وتخاف تبص في وشوشنا 

ملك:  بتولع مني  لاني بشرتي أفتح منك 

زين:  يولع منك انتي ده انتي شبه الأنبوبة ده لولا بس أنك بنت عمي كنت  قطعت لسانك 

ملك:  اسكت يا أبو تليفون مكسور 

وجه نظراته لأنس:  بتعيرني با تليفوني الي كسرته 

أنس:  كده تيجي علي مشاعر وأحاسيس الواد ده انتي مفترية يا شيخه 

عمر وخو بيطبل:  وأحساسيس ومشاعري وإيدي وعيني وشعري

حاتم:  جماعه جدكم بيكلم مين الكل وجه نظراته لتحت 

أنس:  مش سامع حاجه 

عمر:  هو أحنا مش كبرنا علي تلميع الاجوة يلا ننز ل نشوف إيه الي بيحصل 

الكل بصوت واحد:  يلا بينا 

نزلوا الشباب أما تحت كانت واقفة رحمة عند باب غرفتها لما سمعت صوت مراد خرجت من الغرفة راحت على غرفة سليم خبطت كان سليم لسه نايم لانه قاعدة طول اليوم سهران كانت الغرفة بعيد عن المكان الي هما واقفين في إيه 

دخلت بهدوء وهي بتصحي سليم:

رحمة : سليم... سليم، اصحى.

بدأ سليم يفتح عينيه بتعب: في إيه؟

رحمة: قوم يا سليم، مراد برة عندنا

سليم قام من على السرير بسرعة:مراد جاي يعمل إيه هنا وليه أصلًا ييجي؟

خرج سليم من الأوضة إلى الصالون عشان يشوف إيه اللي بيحصل.

في الوقت نفسه، الشباب  كا نزلوا أول  ما شافوا مراد  أنس لسه هيدخل يمسك فيه، مسكه عمر: هتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟

أنس: لا، ما اتجننتش... هقتله بإيدي!

معاذ: الكلام ده نعمله تحت في الشارع، إنما هنا لأ. ما تنساش إن فيه امي وامك وبنات عمك  موجودين، وأكيد مش هنكسر في شقة ستك يعني.

نفخ أنس بضيق.

_ نعم يا مراد  إيه اللي جايبك هنا؟

مراد ما ردتش أساسًا.

ثم وجه مراد نظراته للجد وقال: أنا مش هتجوز  من حفيدتك مهما عملت وبنت خالي هترجع برضاك أو غصب عنك يا محمد يا رفاعي 

في تلك اللحظة الشباب الدم غلي في عروقهم ولسه هيتكلموا سابقهم 

عبد الرحمن بقوة: احترم نفسك وإنت بتتكلم، واعرف إنك بتتكلم مع مين. إنت بتتكلم مع كبير عيلة الرفاعي، يعني كبيرك إنت كمان ولو مش عاجبك. تقول له: يا جدي، تقول له يا معلم، سامع

في الوقت ده اتكلم سليم بغضب: أو سيدك، يا كلب عائلة المحمدي 

مراد ثبت عينيه في عيون سليم من غير ما يرمش، وكأن التهديد اللي قدامه ما هزّوش للحظة.

مراد بنظرات حارقة وبدون أي خوف: أنا حر أنادي أي كلب قدامي بأي اسم أنا عايزه.

في اللحظة دي ساد الصمت المكان كله.

عروق رقبة أنس و زين برزت من شدة الغضب، وعمر شد قبضته، أما معاذ فكان بيحاول يسيطر على أعصابه بالعافية.

لكن قبل ما أي حد منهم يتحرك...

اتكلم الجد بصوت هادئ، لكنه كان مليان هيبة خلت الكل يسكت: خلصت كلامك؟

مراد: لسه.

اتحرك خطوة لقدام وهو بيكمل: أنا جاي أخد بنت خالي ومش هخرج من هنا غير وهي معايا.

اتكلم سليم بسخرية: وحضرتك فاكر إن دي عائلة بتمشي با الغصب 

مراد: هتمشي يا سليم  أصل هيبتكم دي تعمولها علي حد تاني مش عاليا 

أول ما خلص جملته، أنس اندفع خطوة للأمام، لكن عمر ومعاذ وقفوا قدامه بسرعة.

أنس بغضب: والله لو ما احترمتش نفسك

مراد بمقاطعة: هتعمل إيه يا أنس

صوت مراد كان هادي، وده كان مستفز أكتر من الصراخ.

اتحرك سليم ناحية مراد، لكن الجد أتكلم بقوة: مكانك يا سليم

الكل اتلفت له فورًا.

رفع محمد رأسه وبص لمراد مباشرة:

محمد: إحنا في بيت الرفاعي، واللي يدخل البيت ده يبقى ضيف، حتى لو بينا وبينه ألف مشكلة.

سكت ثانية ثم أكمل بصرامة: لكن الضيف المحترم بس هو اللي ياخد احترامه

مراد شد فكه بقوة، بينما الشباب واقفين متحفزين، والجو كله كان على وشك الانفجار 

مراد:  أعذريني اني مش محترم أصل في جزء مليان وقاحة من عائلتكم للاسف 

ليان كانت واقفة بتبكي:  بس كفاية يا مراد أنت بتعمل كده ليه إحنا عائلتك زي عائلة المحمدي 

مراد:  عائلة إيه الي بتكلمي عنها  كان فين العائلة دي اساسا

مني:  موجودة وبتحبك بس انت الي مش.. 

قطعها معتز انتي بتبرري لمين يا ماما:  لواحد عايش خدام عند الناس السبب في موت ابوه وامه 

مراد بقوة: انتوا الي أقتلتوا امي زمان يا معتز عشان كان جدي رافض الجوازة دي وأنت أكتر واحد عارف كده  

يحي:  محصلش 

_ انتوا عارفين أنا لو أتجوزت رحمة أنا هقتلها وأرجع حق أمي

ليان حطئت أيديها علي راسها وحسئت با تشوش في الرويئة و نبضات قلبها علية ومرة واحدة وقعت علي الارض اغمي عليها الكل راح عليها بخوف وكان مراد أقرب شخص ليها شالها بسرعة وحطها علي الكنبة 

معاذ بحدة:  أبعد عنها 

سليم:  حد يجيب مايه 

مراد:  مش هخرج في حده غي لما اطمن علي أختي  

أنس:  تطمن علي مين هي أساسا مش بتعتبر أخ ليها ويلا من هنا عشان لما تفوق متشوفكش 

خرج مراد و و رجع البيت، وأول ما دخل راحت عليه حياة.

حياة بخوف على بنتها: فين بنتي يا مراد 

مراد قعد، فاتكلمت حياة بقوة: بقولك فين بنتي

 فوزي بخوف:  يا ابني طمنيا

مراد:  عائلة الرفاعي خطفوا شروق لحد ما أتجوز رحمة، ولو ما اتجوزتش رحمة، شروق مش هترجع.

فانفعلت حياة: وبنتي مالها في الموضوع ده؟! دي مشكلة بينك وبين عيلتك، تروحوا تحلوها بعيد عني أنا وعيالي ، مش تحلوها بخطف بنتي!

مراد: أنا هرجعهالك، ما تخافيش.

حياة:  وهترجعهلي إزاي مش هستني انا بنتي يحصلها حاجه! أنت تروح تنفذ اللي هم قالوا عليه. أنا عاوزة بنتي 

المحمدي اتكلم: انتي اتجننتي  عاوزة يتجوز  بنت من عائلة الرفاعي 

حياة: اه يتجوزها حتى لو عشر دقايق ويطلقها، بس بنتي ترجع 

مراد :  أنا عندي فكرة غير اني أتجوز البنت دي 

_ ما يهمنيش هتعمل إيه عشان ترجعلي بنتي. حتى لو هياخدوا روحك ويرجعولي بنتي، ياخدوها. كل اللي يهمني بنتي وبس 

قالتها بصوت عالٍ جدًا، خليهم كلهم يتصدموا من كلامها.

مراد:  يعني إنتِ موافقة أتجوز واحدة قبل بنتك

حياة: لا، مش موافقة طبعا والبنت دي أول ما تكتب كتب كتابك عليها وترجع شروق، تطلقها.

المحمدي:وأنا حفيدي مش هيتجوز واحدة من عيلة الرفاعي. إحنا مش هنكرر اللي حصل زمان.

حياة: لا يا عمي، هو هيتجوزها لاني مش هسيب بنتي في إيد الناس دي.

ثم وجهه نظراتها لمراد : يلا يا مراد مستني إيه؟ روح هات المأذون واكتب كتابك على بنت عيلة الرفاعي ورجعلي بنتي

المحمدي بحِدّة: لا يا حياة، مفيش جواز هيحصل بين عيلة المحمدي وعيلة الرفاعي.

أما مراد قام بغضب : أنا نازل المحل.

قال كده وهو بيخرج ، من غير ما يستني يسمع أي رد من أي حد.

اتكلمت حياة بكل غبث:  لأ، هيتجوزها يا عمي ولو أنت ما أجبرتْش مراد إنه يتجوز بنت عيلة الرفاعي، أنا هروح أحكي لمراد على كل حاجة، وأعرفه إنك طول السنين دي كنت بتضحك عليه ومفهمه إن عيلة الرفاعي هي اللي قتلت أمه وأبوه ، عشان كانوا رافضين الجوازة وده كذب و الحقيقة انك أنت الي عملت كده يا عمي فاكر ولا أفكرك؟ لما رتبت لي دياب الرفاعي حادثة وكنت مفكر اني بنتك مش موجودة في العربية بس ربنا اراد أنها تكون موجودة دياب الرفاعي طلع من الحادثة سليم ما حبتش إنه يعيش وبنتك تموت، قتلته وقطعت جثته ورماتها، واتهمت عيلة الرفاعي لأنهم ما كانوش موافقين على الجوازة.

اتكلم المحمدي بغضب: إنتِ بتهدديني يا حياة؟

حياة بقوة:أيوة بهددك. ولو ما أقنعتش مراد إنه يتجوز بنت عيلة الرفاعي ويرجعلي بنتي أنا هقوله علي كل حاجة 

قالت كده  وسابتهم وطلعت فوق شقتها

في بيت عيلة الرفاعي، كان الكل حوالين ليان

اتكلم سليم وهو بيمد لها إزازة المية:خدي يا حبيبتي، اشربي.

ليان: أنا كويسة يا أبيه

أنس: كده تقلقينا عليكِ يا فراولة 

ابتسمت ليان وقالت: ربنا يخليكم ليا بجد 

سكتت وأتكلمت باسف: أنا آسفة بجد

زين:  بتتأسفي ليه يا هبله أنس بيهزر

_ عارفة انو بيهزر أنا بتأسف على اللي حصل تحت 

اتنهد سليم: مفيش حاجة حصلت يا حبيبتي، المهم إنك بخير.

بعد شوية، كل واحد خرج من عندها ورجع لشقته، ما عدا حاتم اللي نزل وقف قدام  الجد

_ نعم يا جدي بابا قالي أنك عايزني

_ اه عاوزك معايا في مشوار.

استغرب حاتم، لكنه ما عرفش يرفض

_ حاضر يا جدي هنزل أخرج العربية من الجراج 

اما عند مليكة الي قاعدة بتبكي، عمر  عدي من جنب الأوضة وسمع عياطها. صعبت عليه، ففتح الباب ودخل.

عمر: إنتِ يا بنت، يلا قومي اعمليلي شاي.

مليكة: لا، روح اعمل لنفسك.

عمر: لا، أنا عاوزك إنتِ تعمليلي الشاي الا

نفخت مليكة وقالت: هقوم حاضر.

مسحت دموعها، ولسه هتخرج، مسكها عمر من إيديها.

عمر: إنتِ بتعيطي؟

مليكة: لا، بمثل

عمر: دمك سم شبهك.

لفت الناحية التانية.

مليكة: عاوز إيه

عمر: عايز إيه؟! عايزة أضربك وعايز أرخم عليكِ هكون عاوزة أيه

مليكة: بس أنا زعلانة منك

عمر: ازعلي أو اتفلقي عادي أهم حاجه راحتي النفسية 

نفخت مليكة ولسه هتمشي مسكها عمر 

عمر: خلاص، ما تزعليش، حقك عليّا.

وقالها وهو بيبوس راسها: إنتِ عارفة إن إنتِ بنتي مش أختي.

اتعصبت مليكة وقالت: هو في حد يعمل في بنته كده؟

عمر: آه يا بنتي، يعني إنتِ ما تحسيش أبدًا إنك بنت حد غير لما يضربك أو يضايقك 

مليكة: هو انت تعبان في دماغك ولا إيه أنا كده هبقي مهزقة 

نفخ عمر: هتوجعلي دماغي انتي اتصالحتي صح

مليكة: لا، ما اتصالحناش طبعًا.

عمر: أمال هتتصالحي إزاي يا مليكه هانم

مليكة بحماس: بتورتة!

عمر: نعم يا أختي

مليكة: تصالح لو رضيت تجيبلي تورتة.

نفخ عمر:  طب يلا روحي اعملي الشاي، وأنا هبقى أفكر في الموضوع ده.

مليكة: بس كده من عيوني 

أما في محل المحمدي، دخل وقعد حط راسه على المكتب باتعب

شهد بقلق: مالك يا حبيبي؟

مراد: تعبت يا شهد نفسي أموت عشان أرتاح 

شهد:  بعد الشر عليك ياحبيبي قلي بس إيه اللي مضايقك وإحنا هنلاقي حل مع بعض

نظرت شهد لمراد، فحكالها على كل اللي حصل بينه وبين عيلة الرفاعي، وبينه وبين حياة.

شهد بضيق من تصرفات حياة: إن شاء الله هي اللي تموت، إنت مالك أصلًا؟  اتخطفت أو لا. طلع نفسك من الموضوع ، وما تضغضش علي نفسك ومتعملش أي حاجة غصب عنك. حياة ما تستاهلش.

مراد: بس شروق تستاهل. إنتِ عارفة إني بحبها قد إيه؟ أنا بعشقها، مش بحبها.

اتنهدت شهد وقالت:إنت عارف أنا بحبك أكتر من نفسي  ومنهم كلهم .

وهي بتمسك إيده:عشان إنت مش ابن أختي، أنا بحسك الأخ والسند والظهر و اللي ما لقيتوش في فوزي، بشوفه فيك إنت. عشان كده مش هستحمل إنك تكون مضغوط. خرج نفسك من الموضوع، مالكش دعوة. ما تتجوزش رحمة لو إنت مش عايز، وما تعملش أي حاجة هم يقولولك عليها. شوف إنت عايز إيه واعمله، بس بالله عليك ما تدخلش  نفسك في متاهات.

هو مسح دموعها اللي نزلت:  ما تبكيش، هعمل اللي إنتِ بتقولي عليه. مش هدخل نفسي في أي موضوع، بس بالله عليكِ ما تبكيش.

مسحت شهد دموعها، فمراد مسح وشها وقال: على فكرة، وشك ما بيبقاش حلو لما بتبكي.

شهد: نعم أنا حلوة على فكرة؟

ضحك مراد:  إنتِ قمر، مش حلوة بس يلا بقى نشتغل شوية، ده إحنا بقينا كسالى.

ضحكت هي، وبدأ الاثنان يشتغلوه

بعد ساعتين نزل المحمدي المحل، فدخل ليلاقيهم بيشتغلوا هما الاتنين وبيتبادلوا الأحاديث.

المحمدي: مراد، كلم المأذون وروح اكتب كتابك على بنت عيلة الرفاعي.

انتفضت شهد من على الكرسي بصدمة وقالت: إنت بتقول إيه يا بابا؟

مراد: إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده يا جدي؟

الجد: حياة عندها حق إحنا فعلًا مش هنصبر لحد ما يعملوا حاجة في شروق. إنت هتروح تكتب كتابك عليها، وبعد شهر زي ما هم قالوا تطلقها.

مراد: بس حضرتك أنا مش موافق وكمان انت إيه الي أختلف

المحمدي:فكرت، ولقيت إن عدم موافقتي دي ممكن يطيع شروق

اتكلمت شهد: بس إنت كده بتظلمه، هو مش عايزها.

المحمدي:عايزها أو مش عايزها، إنت هتنفذ كلامي يا مراد، ومش هتكسر كلمتي.

مراد: بس...

لكن المحمدي سابهم وطلع على فوق.

شهد: هتعمل إيه؟

مراد:هعمل إيه يعني؟ زي ما سمعتِ.

قالها وخرج.

بعد نص ساعة، في بيت عيلة الرفاعي، كان مني ومحمد  قاعدين. بعد ما خلصوا المشوار ورجعوا، سمعوا تخبيط على الباب.

قامت مني تفتح الباب، واتصدمت لما لقت مراد ومعاه المأذون.

ابتسم محمد وطلب من المأذون إنه يدخل هو ومراد عشان يقعدوا.

طلع ونادى على حفدته وأولاده عشان ينزلوا.

بعد  دقايق الجميع  نزلوا اتفاجأوا بالمأذون.

اتكلم أنس بعصبية:إنت فعلًا هتخليه يكتب كتابه على أختي؟

الجد: آه، ومش عايز أسمع صوت واحد فيكم، فاهمين أنا عارف أنا بعمل إيه

قالها وهو بيقعد.

بص لابنه معتز اللي كان واقف مصدوم، ومريم واقفة جنبه.

مريم بدموع:اعمل حاجة يا معتز ، إنت وعدتني.

قربت منها منى ومسكت إيديها: تعالي يا بنتي.

وأخدتها على أوضتها عشان تهديها.

قعد معتز، والشباب كلهم كانوا واقفين، ومش قادرين يتكلموا. كل واحد فيهم كان قلبه بيتقطع أكتر مع كل كلمة كان بيقولها المأذون.

أما رحمة، فكانت واقفة ودموعها مغرقة وشها، وعيونها في عيون إخواتها اللي كانوا بيبصولها بكره شديدة 

خصوصًا أنس، اللي كانت نظراته بتأكد لها إنه هينفذ كلامه وتعتبر إنه مات.

أما مراد، فكان قاعد ماسك إيد معتز ، موجود بجسده فقط، لكن من غير روح ولا إحساس.

وقال المأذون آخر كلمة، فخرجت منه الصيغة الرسمية.

وراحت عيون مراد على رحمة اللي كانت واقفة بتبكي.

مراد لمحمد  : عملت اللي قلت عليه، عايز أخد بنت خالي ونمشي

ابتسم الجد ابتسامة خبيثة.

وبعدها وجّه كلامه لحاتم:  حاتم ابن خالة مراتك عايز يخدها، إنت موافق يخدها 

الكل أتصدم الا سليم الي بينظر لمراد با إنتصار

سليم:  ومع المفاجأة الكبري

قالها  وهو بيفتح الباب عشان تدخل منه شروق، ويضمها حاتم  لحضنه.

الكل اتصدم من ضمه للبنت بالطريقة دي

حاتم: للاسف لا ، أصل أنا بغير عليها 

يتبع.. 

الحلقة 15

#الكاتبة_صباح_صابر

#أحفاد_الرفاعي


الفصل السادس عشر 16

عيون مراد إحمرت من شدة الغضب اتجه ناحية شروق و كان لسه أيمسك إيدها، مسك حاتم إيده بقوة: ابعد إيدك كده، بقولك مراتي

مراد اتكلم بغضب:إنت اتجننت، دي خطيبتي

حاتم ببرود : كانت خطيبتك، إنما دلوقتي هي مراتي

 سليم بقوة :  لو فكرت بس تلمس شعرة واحدة من رحمة قصادها شعرتين من حبيبتك، اللي هتعمله مع رحمة هيترد لحبيبتك

مراد با إنفعال: انتوا بتعملوا كده ليه إيه فيدتكم لما تجرحوا وتكسروا فيا 

معتز:  مش إحنا الي بنعمل كدا انت الي بتعمل في نفسك كدا انت الي روحت وأخذ صور وفيديوهات رحمة و بسبب ده خسرت حبيبتك فالازم تعرف كويس جداً انك لو فكرت تذي رحمة هيبقي قصادها حبيبتك

 شروق دموعها نزلت بقوة عيونها جات في عيون مراد دموعها نزلت بشده 

مراد:  أنا أتجوزتها اهو وصلحت غلطتي أنا ممكن اطلقها حالا بس خلي يطلق شروق 

الشباب كانوا عيونهم علي مراد لاول مره يشوفوا مراد با الكسرة دي في الي كان واقف و حاسس بيه عشان عاش قبل كده اللحظة دي

محمد: لاحاتم مش هيطلقها وانت كمان مش هطلق غير لما يخلص الشهر

مراد: أنت عارف إني بحبها  متكسرنيش بيها 

الدموع أتجمعت في عيون مراد  

محمد: من دلوقتي تسيب عائلة المحمدي وتيجي تعيش هنا وأنا مستعد اخلي حاتم يطلقها وتكتب كتب كتابك عليها 

مراد:  ماشي أنا موافق بس خلي يطلقها 

سليم ضحك:  ان شاءلله ده ممكن يحصل بعد شهر من الجوازة متخافش مش هيقرب منها بس إعتبرها قرصة ودان صغيره يلا بقا من هنا وخليك فاكر انك لو عملت حاجة لرحمة قصادها من حبيبتك 

محمد:  روحي مع جوزك يا رحمة متخفيش مش هيعملك حاجه 

رحمة  قربت ولسه هتمشي جات عيونها علي أخواتها الي نظرة ليها نظرة مخفيه أما مراد عيونه جات علي شروق الي بكئت بقوة

 مراد بحنان: متبكيش يا حبييتي صدقيني هعمل المستحيل عشان أطلقك منه وأرجعك 

شروق هزت رأسها مشي مراد ورحمة كانت ماشيه وراء دموعها هي الي بتتكلم وصلوا عند المحل شافتهم شهد خرجت من المحل بقلة 

شهد: عملت إيه يا مراد وفين شروق 

مراد:  تعالي نطلع 

طلعوا علي فوق 

أما في بيت عائلة الرفاعي 

كانت واقفة وبتبكي بقوة 

أنس: مبسوط يا سليم مكنت خليته يطلقها دلوقتي 

سليم:  بصوا يا شوية بهايم اي حد فيكم أيفكر يدخل نفسه في الموضوع هتبقي ليلته سوداء 

محمد:  أنا عارف كويس جدا أنا بعمل إيه ورحمة و مراد احفادي وأنا عارف كويس مصلحة كل واحد فيهم 

شروق أتكلمت بدموع :  عاوزة أطلع  لو سمحت 

عبد الرحمن:  طلع مراتك شقتك يا حاتم 

حاتم بضيق:  حاضر يا بابا 

طلع فدام  شروق وهي وراء ودموعها كانت بتنزل بشدة دخلها شقة اتفاجئت با الشقة متربة ومش نظيفة نهائي 

شروق:  أنا هقعد هنا إزاي 

حاتم: زي اي حدلو تقصديأنها متربةوكده نظفيها 

شروق: أنظف إيه مش عايزة أنظف حاجة أنا عايزة شقة نظيفة أقعد فيها 

حاتم: بصي يا روح امك هنا تقولي حاضر ونعم وبس من غير جدال 

شروق خافت : أنا مجدالتش كل الي أنا عايزة أرتاح بس 

أتنهدت حاتم: خلصي تنظيف الشقة عشان ننام ونرتاح 

شروق هزت راسها بضيق وبدأت أنها تشتغل في التنظيف 

في بيت عائلة المحمدي كانت واقفة رحمة وبتبكي 

مراد بعد مسرد عليهم الي حصل:  هو ده كل الي حصل 

حياة عيونها أحمرت:  يعني إيه بنتي ضاعت 

مراد: هعمل المستحيل عشان اطلقها  

بس حياة  راحت  علي المطبخ بسرعة رجعت هي وفي إيديها السكينة عيونها كانت حمرا راحت ناحية رحمة 

حياة:  والله لكون وجعه قلبهم عليكي 

رحمة خافت وقفت وراء مراد

رحمة بخوف من المجنونة الي قدامها دي: نتي بتعملي أيه 

مراد مسك إيد حياة:  بتعملي أيه يا مرات خالي بقولك الي هعمله فيها هيترد لبنتك 

حياة:  اوعي يا مراد أنا لازم أوجع قلبهم زي موجوعه قلبي على بنتي وجوزوها لابنهم 

شهد:  إحنا لو قتلنها شروق مش هترجع واتفقيديها 

مراد مسك إيد رحمة  وخرجها من الشقة وطلع هو  رحمة طلعت وراء بسرعة وصلوا شقته دخلوا الشقة وبعدها الغرفةلسه هتكلم لقئت مراد راح ناحية المرايه مراد عيونه جات علي المراية راح عليها بجنون هو وبيكسر فيها 

_ لا شروق لا أنا بكره نفسي معرفتش أحافظ عليها معرفتش أحافظ على حبيبتي ولا علي اي حاجه كان بيكسر بجنون ويرغ وكانه دخل في نوبة من الصريغ والتكسير 

 قربت رحمة بخوف من الي بيعمله

_ إهدي.. يا مراد 

ولسه هتكمل قطعها مراد بقوه:  أبعدي كل الي حصل ده بسببك أنا خسرت حبيبتي بسببك وانتي بتقوليلي إهدي هتفيدني با إيه هترجعلي حب عمري وحياتي 

رحمة:  إيدك بتنزف كفاية ارجوك 

مراد هو و بيكسر كل حاجة على التسريحة قرب منها ومسك دراعها 

_ انتي إيه ممثل بتمثلي الطيبة و انتي أساسا شيطانه ضحكتوا عليا وفهمتنوني اني لو أتجوزتك هيرجعولي حبيبتي خدوها مني 

_والله مكنت اعرف 

_ كذابه 

حاولت تفك إيديها منه واول مقدرت تعمل كدا وخرجت تجري علي برة فتحت باب الشقة الي خبط في نفس الوقت كانت شهد 

شهد بخوف:  إيه الي حصل وإيه التكسير ده

رحمة معرفتش ترد تقولها أيه دخلت شهد بسرعة 

شهد:  مراد 

راحت عليه اهدي يا حبيبي 

مراد بدموع:  خلاص شروق راحت مني حبيبتي راحت

مسكت ايده بصدمه من الدم و زجاج صغيرة الي فيها

شهد بخوف ورعب:إنت بتنزف تعالى يا حبيبي، تعالى.

قعدته، ونزلت دموعها استند هو على حضنها، وهي حضنته بقوة.

مراد بتعب:مش قادر... أنا مش هقدر أستحمل. انهم يبعدوني عن حبيبتي

مسكت إيده: هي هترجع، كلها شهر وهترجع وتتجوزها.

كانت رحمة سامعة كل حاجة أول مرة تشوف مراد بالحالة دي طول عمرها بتشوف الشخص القوي اللي بيقف قدام أي حد، حتى لو أكبر منه، وما بيخافش من حد عمرها ما شافت الشخص اللي أتكسر عشان الي بيحبها دموعها نزلت وهي بتسمع كل كلمه بيقولها لشهد

أما عند عيلة الرفاعي، في شقة عبد الرحمن...

كان حاتم نايم على رجلين مامته، وهي بتمشي إيديها على شعره حاتم:كنت فاكر الجواز صعب، ده طلع سهل أوي يا ماما.

ضحكت سمية: سهل إيه ده أنا وابوك عشان نتجوز قعدنا تلات سنين عشان نجهز كل حاجة

ضحك حاتم:كان زمان، لما كان جدي شحات إنما دلوقتي كل حاجة موجودة. كنت خايف من الجواز، طلع سهل. هي إمضية ورقة بس وتبقى مراتي

ضحكت سمية:  بس عملها حلو يا ابني ملهاش ذنب  لحد ميخلص الشهر ده

حاتم: أكيد يا ماما

في الوقت ده خبط الباب.

خرجت ملك من غرفتها  و راحت فتحت الباب، ولقت زين واقف قدامها.

_ فين أخوكي يا بت؟

ملك بضيق:  بت لما تبتك يا بارد 

قالت كده ورجعت دخلت أوضتها تاني وقفلت الباب.

دخل زين

زين:مساء العناب على أحلى خالتو في العالم.

ضحكت سمية: مساء الورد عامل إيه

زين: عامل نفسي عبيط ومش عارف تفكير صاحبي 

وبعدها وجه نظراته لحاتم: تعالى يا حبيب ماما، عايزينك فوق.

أتعدل حاتم:  هروح أشوف المصائب دول عاوزين إيه وهنزلك يا ست الكل 

_ ماشي يا حبيبي طب عاوزني أعملكم أي حاجة 

_ لا يا ماما 

طلع زين هو وحاتم، أما عند رحمة فكانت لسه واقفة وسمعت  شهد هي بتنادي:  رحمة معلش، فيه شاش في الترج ممكن تجيبيه

رحمة : حاضر

راحت بسرعة وجابت الشاش، ودخلت وادته لشهد وشهد بدات تلفه علي إيد مراد 

وقعت عيون رحمة على الزجاج المكسورة على الأرض، اتنهدت وخرجت من الغرفة خلعت العباية بتاعتها، وأخذت نفسًا عميقًا، واتكلمت مع نفسها: ما تخافيش، عادي هو  خلاص... بقي جوزك يعني عادي يشوفك 

كانت لابسة بيجامة نص كم أخذت نفسًا عميقًا ودخلت، قعدت على الأرض وبدأت تلمّ الزجاج المكسور.

أما هو، فكانت شهد بتتكلم معاه وبتحاول تقنعه ، قطع كلامهم صوت رنين تليفون رحمة 

رحمة  قامت وخرجت التليفون من الشنطة بصّت للشاشة 

رحمة:  هىرد علي التليفون 

 ولسه  هتخرج عشان ترد، وقفها مراد: ما تروحيش تردي في حتة،  ردي هنا وافتحي السبيكر

رحمة: بس 

مراد: من غير  بس ردي وافتحي السبيكر، بقولك.

هزّت رأسها بخوف من طريقته، وردّت على سليم وفتحت السماعة الخارجية.

أول م شهد سمعت صوت سليم عيونها طلعت شطاط وحسئت بنغزة في قلبها  

سليم: عاملة إيه يا حبيبتي

رحمة: الحمد لله، كويسة

سليم: الواد ده عمل معاكي حاجة

رحمة: لا، ما عملش حاجة

سليم:  طب ما تخافيش منه ،و لو عمل أي حاجة رني عليا 

رحمة: مش خائفه هو من أول موصلنا وهو معملش اي حاجه.

سليم: طيب يا حبيبتي، أي حاجة تحصل كلميني أول بأول. إياكِ يعمل حاجة يا رحمة وتسكتِي، لازم تقوليلي

رحمة: حاضر والله، هقولك.

سليم: أنا عايزك تسامحيني يا رحمة أنا آسف أنا حاولت، وإنتِ عارفة كده كويس، بس جدك عنده أسباب للجوازة دي. أول ما أقابلك هقولك الأسباب دي

رحمة: إنت بتقول إيه يا سليم أنا مقدرش أزعل منك وكمان إنت مالكش ذنب في أي حاجة.

سليم: حبيبتي، إنتِ عارفة إنك غالية عندي قدإيه يا أميرتي 

 هقفل معاكي دلوقتي، وبكرة الصبح هعدّي عليكي عشان أخدك ونبقي نتكلم 

رحمة: ماشي يا سليم.

قفل سليم معاها، وبصّ لمعتز وقال:

سليم: أهي كويسة، وما عملهاش حاجة، ماتخافوش 

قال كده وهو بيقوم من مكانه.

سليم: وأنا بكرة هعدّي عليها

 مريم وهي بتمسح دموعها.

مريم:  خايفة إنه يعمل فيها حاجة.

محمد: ما تخافيش يا مريم، أنا متأكد إنه مش هيأذيها

سليم : طب أنا هطلع أشوف البهايم اللي فوق بيعملوا إيه

قال كده وطلع

أما عندها هي، فأول ما قفلت معاه، بصّت لمراد، اللي نفخ بضيق.

رحمة: في إيه أنا محكيتش حاجه

مراد: هو بيكلمك كده ليه

رحمة: بيكلمني عادي

مراد: لا، مش عادي. الطريقة دي ما ينفعش يكلمك بيها انتي دلوقتي متجوزه 

_ ده عمي يا مراد 

مراد:  حتي لو كان اخوكي نفسه ميقولكيش حبيبتي كل شوية والطريقة دي ميكلمهاش ليكي تاني انتي واحدة متجوزه دلوقتي 

هزت راسها وبعد دقائق 

 قامت شهد من جنبه واتكلمت بخوف شديدة: أنا هنزل يا مراد بس  ورحمة امك عندك متطغتش علي نفسك 

هز رأسه مراد وشهد خرجت راحت وراها رحمة وقفلت الباب و بعدها عيونها جات علي غرفة الي فيها مراد واتكلمت بشر واضح 

_ أنا تكلمني كده الصبر عليا 

قالت كده ودخلت راحت ناحيته واتكلمت وهي بتشوح با إيديها 

_ انت يا بني ادم كسرت المراية وكمان بتزعقلي قدام البنت الي أنا معرفش هي مين وعمالة تحضن وتبوس فيك قول انك نسونجي وبتاع بنات ومدام انت كده زعلان ليه علي البنت الي راحت منك 

مراد عيونه وسعت من الصدمه: انتي بتكلمني أنا كدا 

_اه بكلمك انت امال بكلم خيالك يعني ولازم تعرف اني البيت ده لي قواعد لازم تمشي عليها 

مراد قام وبدا يقرب منها بخطوات مليانه غضب وهي كانت بتبعد بخوف ورعب من نظراته لحد مخبطت في الحائطه مراد هو وبيحاوط الحائطه 

واتكلم بغضب وهو عيونه في عيونها:  قولي كده تاني كنتي بتقولي إيه 

بلعت رئها بخوف ودقات قلبها عالية:  كنت بقول تعمل الي تعمله ان شاءلله تكسر البيت فوق نفخونا أو تتجوز عشرة علي راحتك خالص

_ اممم طب بصي يا حلوة انتي هنا تمشي علي كلامي تقولي حاضر ونعم وبس وأياكي تقربي أو تلمسي حاجه من حاجتي نهائي ولا ليكي علاقة في اي أساس في الشقة 

_ طب ولا أنا مليش دعوه  في أساس الشقة هنام فين 

_ علي الارض يا روح امك 

قال كده وهو بيتجه ناحية السرير 

رحمة: طب منام في الأوضة التانيه 

_ أنا مش بحب اكرر كلمتي مرتين ويلا عشان نتخمد

نفخت رحمة بضيق:  يارب مش كنت اتجوزت حاتم علي الاقل واحد عنده دم 

اما في بيت عائلة الرفاعي 

علي السطوح طلع حاتم كان الكل موجود 

معاذ :قول انك لقيتوا عند البنت دي وكان بيضرب فيها 

زين:  لا حبيب امه كان نايم علي رجليها وإحنا مفكرين انه بيطين عيشه البت 

حاتم:  انتوا مجانين عاوزني أطين عيشه البت أنا اساسا مش بمد إيدي علي اي بنت 

معاذ هو وبيسقف:  يا فرحتي بيك مش كان جدي جوازها ليا كنت هماسيها بعلقه واصبحها بعلقه وأطلع كل الغل الي جوايا من ناحية مراد عليها 

حاتم:  عشان كدة جدي قالي انت انسب واحد عشان دول شوية مجرمين 

عمر: طب أنس و معاذ مجرمين أنا مالي 

حاتم:  مش دول أخواتك 

زين: العيلة العاق بيجيب لعائلته الكلام 

أنس:  بلاش أنت ده أنت عاق برو ماكس يا طبال 

عمر:  عاوزين نعرف إزاي اقنعتها

حاتم:  هحكيلك 

تعالو نروح فلاش باك.. 

بعد نص ساعة وصلوا الجد وحاتم مخزن قديم جداً 

حاتم با ابتسامة: أنا كنت شاكك اني حضرتك بتشتغل في المخدرات والممنوعات بس متخافش سرك في بير و علفكره أنا بحب الشغل ده ولعتبرة من أنظف أنواع الشغل ولسه هيكمل 

قطعه محمد بقوة:  أنت بتقول إيه يا غبي يلا تعالا ورايا 

مشي حاتم وراء الجد وهو مش فاهم حاجة 

لحد مدخلوة واتفاجا بشروق وسليم قاعد وجمبوا واحد 

حاتم:  إيه ده إحنا متفقناش علي كده أنا لسه صغيرة وعاوز أعيش سني ومش هقدر إني أنا أقتل 

سليم:  قتل إيه يا بني ادم  ، انت هتجوز 

حاتم بعدم فهم:  الي هو إزاي هتجوز الراجل اللي جمبك مثلا 

محمد:  لا هتجوز شروق خطيه مراد 

حاتم: خطيه مراد واتجوزها ليه وكمان أنا واحد مش عاوز  اتجوز دلوقتي و

سليم قام وسحبه من إيده راحوا وقفوا بعيد 

حاتم بعصبيه:  ابعد كده وقبل متقول اي حاجه هقولك اني مش هتجوز غير علي حب 

_يا اهبل ده احلى حاجه انك تتجوز جواز صالونات اما الحب والكلام ده ده كلام فاضي اسمع مني ويلا عشان تتجوز البنت 

انفجر حاتم في سليم: واشمعنا بقى البنت دي

 سليم: عشان يا غبي البنت دي حبيبه مراد ولما انت تتجوزها هيبقى في حاجه تخص مرات عندنا فهيخاف ان هو يلمس رحمة او يعمل فيها حاجه

 نفخ حاتم: ولو انا مش موافق 

اتكلم سليم برفعت حاجب: هتوافق غصب عنك عشان جدك اللي عايز كده بس الفكره فكرتي

 قال كده وابتسم بخباثه 

حاتم: فكرتك دي اغبى فكره سمعتها في حياتي 

قال كده راح ناحيه الجد وطبعا بداوا يكتبوا كتب الكتاب وسليم كان واقف ومبسوط اما شروق كانت بتبكي هم اقنعوها بان هي لو اتجوزت حاتم هيمشيها من هنا على طول ومش هيخلوا مراد يتجوز رحمه ولانها بتحب مراد فهي مش عايزه ان هو يتجوز او يحب واحده غيرها

 نرجع من الفلاش باك...


 حاتم: هو بقى ده كل اللي حصل 

عمر: سليم اللي عمل كل ده عشان تعرفوا اني سليم ده عامل نفسه ملاك وهو اصلا شيطان 

في الوقت نفسه دخل  سليم 

سليم بعصبيه: مين الشيطان يا حساله المجتمع

 حمحم عمر: إحنا بنتكلم على واحد اسمه سليم وانت مالك وماله اصلا 

أنس بعصبيه: انت ليك عين تيجي تقعد معانا بعد اللي انت عملته سليم قاعد وحط رجل على رجل واتكلم ببرود: وعملت إيه يا انس باشا 

 معاذ رد قبل ما يرد أنس: ما فيش جوزت اختنا لمراد بس شيء بسيط

نفخ سليم: على فكره إنتوا أغبيه جداً كنت فاكر اني إحنا عيله مثقفه وما فيش غباء فيها بس طلع نسبه الغباء اعلى من الثقافه و التفكير نفخ زين: معلش يا سليم باشا أنت عارف أنا لما عملت دراساتي العليا اكتشفت اني دي وراثه في العيله

 اتكلم معاذ: بس انتم عارفين مراد صعب  عليا مع اني مش بحبه 

زين: وانا كمان والله تخيلت نفسي فيه لما اطلب من ابويا وجدي اني أناا اتجوز زيزي 

سليم بقوة: البنت دي تقطع علاقتك بيها أحسن لك.

زين بقوة:  ده أنا أقطع علاقتي فيكم وما أقطعش علاقتي بحبيبتي ونور عيني.

معاذ: كنت بسمع عن العلاقة المقرفه ، أول مرة أشوفها

سليم: المهم يا شوية حسالة افهموا إن جدكم جوز رحمة لمراد عشان يقربوا مننا ويدخلوا العيلة تاني

ولسه هيكمل، انفعل أنس:

ـ نعم؟ مين ده اللي يدخل مبينا إنت عايز مراد يبقى في وسطينا

سليم بحدة:آه، يبقى في وسطكم. هو ابن عمكم، وليه حق في البيت، وفي الأملاك، وفي كل حاجة

وبصلهم وكمل: وجدكم شايف إن أيامه في الدنيا بقت معدودة 

الكل بصوت واحد: ربنا يديه الصحة وطولة العمر.

سليم هز رأسه وكمل: وعايزكم تتقبلوا بعض، ومش عايز لما يموت تحصل بينكم مشاكل وتفضل المشاكل دي لآخر العمر بينكم وبين ابن عمكم

قام أنس وهو بيبص في الساعة:

ـ الوقت اتأخر، أنا نازل أنام.

عمر: طب مين هيفتح بكرة المحل؟

سليم: أنا هفتحه.

عمر هز رأسه و نزل هو وحاتم و زين

قعد سليم جنب معاذ:  إنت لسه زعلان مني من آخر مشكلة

معاذ وهو بيضحك:  أزعل منك ليه يا عم؟

سليم وهو بيبصله: اليومين دول إنت متغير في حاجة بينك وبينها

معاذ: فعلاً، في مشاكل بيني وبينها، ومش عارفين نتفق.

سليم: إيه اللي حصل؟

أخذ معاذ نفسًا عميقًا وبدأ يحكي لسليم، وسليم بدأ ينصحه ويقوله نصائحه كعادته.

أما عند كيان...

كانت كيان واقفة بتغسل الأطباق، دخل ماهر

ماهر: هي الحلوة هنا؟ مش أنا عمال أنادي عليكِ؟

كانت كيان مشغولة في المواعين واتكلمت هي وبتنفخ: آه، ما أخدتش بالي. في حاجة؟

ماهر: إنتِ بتتكلمي كده ليه يا بنت؟

كيان:  بتكلم عادي، هكون بتكلم إزاي يعني؟

ماهر اتعصب، ومسكها من ذراعها جامد وهو بيلفها ناحيته: بصيلي وأنا بكلمك.

بصتله كيان واتكلمت: نعم، عاوز إيه؟

ماهر: بقيتي جريئة وبتردي كمان؟

كيان:  آه، ومن دلوقتي وأنا هغير معاملتي معاك، لأن إنت ما ينفعش معاك  غير البنت الجريئه مش المحترمة. لازم حد يعاملك بنفس أسلوب. أنا مش هستحمل إني أعيش عمري كله في إهانه 

ماهر اتعصب، والدم غلي في عروقه، ورفع إيده وضرب كيان بالقلم.

ـ إنتِ بتعلي صوتك عليا؟

كيان بصتله وصرخت:  اه بعلي صوتي 

ماهر: ده فعلاً أمي كان عندها حق لما قالتلي أربيكِ

قال كده وبدأ يضرب فيها ويكسر في الحاجات اللي موجودة في المطبخكانت كيان بتصرخ بقوة، وهو ولا هنا، وبيحدف عليها الحاجات بكل جنون من غير ما يخاف يحصل لها حاجة.

في لحظة، دي كيان لمحت سكينة موجودة على الرخامة بصت ناحية السكينة ومسكتها.

ـ هقتلك!

قالتها وهي بتجري على ماهر.

حاول إنه هو يبعدها لكن كيان طعنته بالسكينة في بطنه.

يتبع...

الحلقة 16

#الكاتبة_صباح_صابر


الفصل السابع عشر 17

وقعت السكينة من إيد كيان رجعت خطوات بسيطة لوراء بخوف وهي شايفة ماهر بينذف بلعت رئها أما برة كانت قاعدة وفاء برة مستمتعة هي وسامعة صوت صريخ كيان مرة واحدة الصوت أختفي قامت من مكانها ودخلت المطبخ 

_ إيه الي بيحصل يا ماهر 

كيان خافت واتعربت لما سمعت صوتها أول مدخلت وفاء صرخت وراحت علي ماهر بسرعة 

_ يا لهوي عملتي إيه في ابني

رجعت كيان ولزقت في الحائطه 

_ أنا..  أنا معملتش حاجه 

وهي بتبص علي ماهر الي علي الارض سايح في دمة عيون وفاء أحمرت من الغضب وراحت علي كيان  بسرعة  وهي بتمسكها من رقبتها وبتخنها... والله لكون قتلكي وهي بتطغط علي رقبتها بقوه 

كيان كانت بتحاول تبعد المتوحشة دي عنها لحد ما قدرت إنها توقعه  وفاء في الارض بقوه أول موقعت وفاء استغلت الفرصة دي  وخرجت تجري من الشقه طلعت علي السلم بخوف دخلت شقتها وقفلت الباب با المفتاح با إيد بتترعتش من الخوف  قعدت على الارض وطمئت رجليها لنفسها واتكلمت 

_ انا قتلته 

بعد ثواني خرجت منها ضحكه جوننية: اه انا قتلته انا رجعت حقي رجعت حق الإهانة والذل اللي شوفة معاه طول الايام الي فاتو 

 اما تحت حاولت وفاء انها تقوم  قامت وفاء من على الارض خرجت هي وبدور علي التليفون لقته ومسكت التليفون با إيد بتترعتش و اتصلت بحازم 

رد حازم علي المكالمة :  عاملة إيه يا عمتي

_ الحقني يا حازم مرات ماهر الي تشك في قلبها ضربت ماهر با السكينه وأنا مش عارفه اعمل إيه 

حازم بسرعه: أنا جاي حالا 

قال كده وهو  بيلغي المكالمة وبيقوم من جنب أهلة

أتكلم والده بسرعه: مالك يا ابني هو في حاجة مع عمتك 

_ لا مافيش يا بابا  موضوع بسيط هروح اشوفها 

 قال كده وخرج من الشقة بخطوات سريعة 

 أما عند حاتم كان نازل شقه والدته بس عيونه جات على شقتة

 ابتسم بخباثه وخبط  شروق فتحت أول ما فتحت الباب إتكلمت بعصبيه: يا نعم عاوز إيه 

_ هو ايه اللي يا نعم عايزه ادخل شقتي

 نفخت شروق وهي بتبعد دخل الشقه 

شروق  بخنقه: مش الشقة دي هقعد فيها انا وانت أتقعد عند مامتك تحت 

حاتم: ليه  يعني هو احنا مش متجوزين يا قطه ولا إيه 

_ لا مش متجوزين واحترم اني أنا حبيبه ابن عمك 

حاتم با إستفزاز : هو ما حدش قال لك إني أنا قليل الادب وبموت في قله الادب و مش محترم اساساً ولا متربي كمان 

نفخت شروق: دي حاجه ما تخصني كل اللي يخصني انك تتعامل  معايا باحترام زي متفقنا  

 قالت كده ولسه هتمشي مسكها هو من دراعها 

 اتكلمت شروق بقوه وهي بتبعد إيد حاتم:  إياك تمسك أيدي تاني ولا تقرب مني انت فاهم 

حاتم بحدة: مش فاهم فهميني بقى هتعملي إيه 

نفخت شروق من المستفز ده ودخلت الاوضه الي في وشها وقفلت الباب بقوه بص حاتم على الشقه اللي لسه ما كملتش تنظيفها ونفخ 

واتكلم بصوت عالي:  هنزل عند امي و أخرجي خلصي تنظيف عايز أطلع الاقيكي مخلصه الشقه كلها 

قال كده وهو بيخرج وبيقفل الباب بقوه 

 اول مشروق سمعت الباب اتقفل خرجت عشان تكمل تنظيف 

أما عند أنس 

فتح باب الشقة ودخل هو وعمر عشان يلاقوه محدش موجود 

عمر: هي لسه امك تحت 

نفخ أنس: والله ما فاهم يعني ما كان في ايدهم انهم يوقفوا الجوازة من الاول جايين دلوقتي يعيطوا بعد ما خلاص بقيت ليه 

عمر: عندك حق فعلا هيفيد في ايه دلوقتي العياط  ولا اي حاجه سمعوا الباب هو وبيتفتح عشان يبصوا يلاقوا مريم داخله من الباب قفلت الباب ومسحت دموعها

 مريم:  رن على اختك يا انس اطمن عليها يمكن ترد عليك ردت علي سليم وحاولت أرن عليها من عندي مافيش اي رد 

انس قام من مكانه ووقف قدام مريم 

أنس: مينفعش يا ماما لاني بالنسبه لي رحمه ماتت الزبالة وعديمة الرباية

 مريم شعرت بنخذة في قلبها:  بعد الشر عليها وانت إزاي تقول كده على اختك 

_  بقول كده واقول واقول يا ماما انا خلاص بالنسبه لي ليا اخت واحده وهي مليكه اما رحمه ماتت انا اصلا بقيت اكرهها نفس كرهي لجوزها شايفة عملت فينا إيه شايفة كسرتي وكسرتك راسي بقئت في الارض بسبب الي عملته

ولسه هيكمل

مريم مسحت دموعها  :  انت ازاي تتكلم كده على اختك رحمة طول عمرها رافعة راسك 

انس: معلش يا ماما فعلا إزاي اتكلم على اختي كده

 قولي لي انتي بقى اختي ليه كانت موافقه على جوازه وما اعترضتش ولا قالت لا هتقولي لي عشان جدي ولا عشان البيت يمكن تكون الهانم مخفلانه وكانت بينها وبين الواد ده حاجه  انتي عارفه يا ماما لو الهانم دي كانت قالت لي من الاول ما كناش وصل الموضوع لكده

 عمر: خلاص يا انس مالوش لازمة الكلام ده

 اما مريم كانت واقفه وبتبص لابنها كانها بتراجع نفسها هل ممكن فعلا يكون كلام انس صح لكن خرجت الأفكار دي في اخر لحظه

مريم بقوه: لا انا عارفه تربية بنتي كويس وعمرها ما تعمل كده قالت كده ودخلت اوضتها هي و بتقعد غلي السرير بتعب عشان تنفجر في البكاء 

عمر بخنقه: يا انس ما كنتش قولت الكلام ده وتضديقيها

_ عايزني اعمل إيه انا من حوايا بموت مليون مره عارف يعني ايه اختي وبنتي وحبيبتي في بيت واحد ما نعرفش ممكن يعمل فيها ايه عمر هو وبيطمنه: مش هيعمل حاجه هيخاف على حبيبته روح نام يا انس لك يومين ما بتنزلش الورشه وأنا كمان هدخل انام قال كده ودخل هو كمان ينام وكل واحد يتجه لغرفة  لتغير ملابس و محاولة النوم وعدم تفكير في رحمة 

 اما عند حازم و وفاء كانت وفاء واقفه وبتتكلم مع حازم 

_انت لازم تحبس البنت دي وترميها في الحبس لازم تاحاسب وتعرف هي عملت ايه كويس 

حاتم بضيق من تصرفات عمته: نحبسها ليه يا عمتي وهو كويس والجرح مش عميق 

_ انت عايز تسكت على اللي عملته لو انت هتسكت يا حاتم انا هروح اعمل انا المحضر

 حازم: وهتستفادي ايه يا عمتي لما هي تتحبس 

وفاء: هستفاد كثير أوي  وكمان يمكن الحبس يربيها ويعلمها الادب 

_ لا يا عمتي انتي كده بتعلمي إبنك مش بتعليمها هي و لما هي تتحبس كل المنطقه مش هيبقي ليها سيرة غير حبس كيان وكمان ماهر هيبقي لازم يطلقها ولما يعمل كده البنت هتقضي كم شهر وتخرج وهتتجوز وابنك المحروس الي بيحبها ممكن يموت  

وبص قدامه ونفخ بضيق في سرة:  انا إين اللي بلاني بعمك شبهك يا شيخه وكمان مالي ومال ابنك أنا

مرت الساعات والدقايق وفي صباح يوم جديد في بيت عائله المحمدي في شقه مراد 

مراد فتح عيونة ببط سمع صوت ضحك بسيط جى من صاله أستغرب وقام عشان يشوف مين اللي في الصاله عشان يلاقي سليم قاعد و رحمة قاعده جنبيه وعماله تضحك 

مسح عيونه بعدم تصديق

 سليم: إيه ده جوزك صحي يا حبيبتي 

رحمة: ما لناش دعوه كمل يا ابيه ايه اللي حصل بعد كدة

سليم: ما فيش يا ستي هو المسلسل كان بيتكلم على كده و...

 انفعل مراد فيهم وهو بيمسك رحمه من إيديها وبيوقفها وراء 

_انتي ازاي تدخلي حد غريب الشقه 

سليم:  انت بتزعق ليه يا حيوان 

مراد بقوه: انا مش حيوان 

_ لا حيوان وستين حيوان كمان 

رحمه عشان تهدي الموقف: في إيه يا مراد ده سليم مش حد غريب  انفعل مراد فيها:  يعني إيه  ده سليم كان شيخ يعني

 رحمه: عادي يا مراد  قلت لك سليم 

قالت كده وهي بتقرب من سليم تاني 

_ تؤمر بحاجه يا حبيبي

_ لا يا قلب حبيبك من جوه 

مراد هو وبيشيط: انتي بتتكلمي كده ليه يا بنت انتي أتعدلي يا رحمه بدل معدلك 

_ انا معطوله ومظبوطه الدور و الباقي على المنحي 

أتعصب وهو بيسحبها وبيوقفها وراء

 اتكلم بحده:انت ما ينفعش تدخل بيتي وتفضل قاعد مع مراتي وتتكلموا وتضحكوا طول القاعده

 سليم: انت دمج يا ابني دي بنت اخويا 

_حتى لو بنت اخوك هي دلوقتي مراتي

 خرجت من ورء رحمه وجريت على سليم ومسكت ايده 

_ سليم ما تسيبنيش خدني معاك انا مش عايزه اعيش مع الواد ده سليم:  هو عمل لك حاجه

_ لا هو ما عمليش بس انا مش حباه ما عنديش قبول من ناحيته 

مراد: القلوب عند بعضيها 

نفخت رحمه: يلا خدني معاك

سليم: بس كده اجهزي بسرعه ويلا بينا

 رحمة بسعادة: بجد سليم 

_طبعا يا حبيبتي 

دخلت هي بسرعه عشان تجهز ا بس أول مدخلت الاوضه كان هو مسكها من دراعها ا جامد 

_انتي رايحه فين

هو بيتكلم بقوه بلعت رئها رحمه 

دخل سليم وتكلم:  سليم هتكون رايحه فين ما انت سمعتنا رايحه بيتها 

_ لا هي مش هتروح في حته لما انتوا تجيبوا بنت خالي ابقي اجيب لك بنت اخوك اما اي حاجه ثانيه ما فيش

 بص لها سليم: لا انا هاخدها وهمشي وانت مش هتقف قدامي نفخ مراد و خرج سليم من الغرفة وقفل الباب المفتاح من بره 

مراد: انا مراتي مش هخرجها من البيت معلش اصل دمي حامي أتفضل خرج سليم ومشيو كان في قمه الساعدة سليم اني هي رحمة قالتله اني هو معملهاش حاجه وكان كويس 

   أما عند رحمة ومراد أول مخرج سليم من الشقة وقعت عيونه علي غرفة الفي فيها رحمة راح وفتح الباب ودخل 

_ انتي إزاي تدخلي حد من عائلتك بيتي بدون معرفتي

رحمة من بين دموعها صرخت في بقوه: يعني إيه  يدخلوا بيتك ما هو بيتي انا كمان مش انا مراتك

_ لا يا رحمة ده بيتي انا وبس ولازم تفهمي ان الجواز ده جواز اتفاق و انتي مش مراتي عشان اصحى الاقي حد من اهلك مش مرحب فيه في المكان اللي انا موجود فيه 

 صرخت رحمه بقوه في مراد: لا أنا اهلي مرحب فيهم في اي مكان أنا موجوده في  حتى لو جوازنا اتفاق فانا مراتك وعلى اسمك ولازم تفهم ان اهلي دول انا مش هقدر اني انا ما اشوفهمش ولا اروح عندهم  

مسحت دموعها وهو سابها راح ناحيه الدولاب عشان يخرج هدومه

رحمة: وعايزه اقول لك اني انا مش هنام تاني على الارض لاني أنا ظهري واجعني انت عارف اني انا عندي التهاب في  المفاصل و ما عرفتش انام امبارح خالص

مراد بقسوة: هو ده المكان المتاح عندي النوم في ايه 

رحمة: علفكره بقا أنا عارفة اني انت حنون وطيب ومش قاسي 

_ مين الغبي اللي قال لك كده

_ ما تقولش عليه غبي لو سمحت لانه حبيبي ونور عيني من جوه 

_ مش مهم أعرف مين يلا بقى من هنا عشان عايزة أجهز 

رحمة: ماشي

 أخد الهدوم ودخل الحمام ياخد شاور 

اما عند حاتم بدا يفتح عيونه على صوت مامته 

سمية: يلا يا حاتم كفايه نوم جدك عمال ينادي عليك تحت حاتم بكسل: خمس دقائق بس يا ماما

_ لا قوم حالا 

فتح عيونه

_ أنا إيه اللي نومني هنا 

سمية: انت نزلت إمبارح من على السطح ودخلت نمت 

قام هو من على السرير

حاتم بمضايقة: وأنتي إزاي يا ماما تسيبيني أنام يوم دخلتي هنا 

سمية: هو انت هتلمسها

_ اه هلمسها يعني اكيد مش هتجوزها ومش هلمسها وتتحسب عليا جوازة 

سميه هي وبتنادي على عبد الرحمن: تعالى يا عبد الرحمن شوف ابنك عايز إيه 

عبد الرحمن دخل: إيه يا سميه بتزعقي ليه يا حبيبتي

 سمية: شوف خيبة ابنك عايز يقرب من بنت عيله المحمدي عشان تحمل ويبقى مشبوك فيها بعيل

 حاتم: لا يا ماما ابقى اطلقها واخليها تنزل العيل

عبد الرحمن بغضب: لا يا حاتم انت مش هتقرب أو تلمس البنت دي باي شكل كان فاهم 

حاتم: بس يا بابا 

_من غير بس ما تنساش دي بنت مين 

حاتم: حاضر يا بابا 

أما في شقه محمود فوق كانت قاعدة على سجاده الصلاه وبتدعي دموعها نزلت فهو من اول ما عرفت انه بيشرب بقي ينزل أول ما يصحى على العصر ويرجع بالليل متاخر وهي نايمة 

قامت وشالت سجادة الصلاه عشان تسمع خبطات بسيطة على الباب راحت وفتحت الباب وكانت سهر

 سهر بابتسامه: صباح الخير يا حبيبتي

_ صباح النور يا ماما اتفضلي 

قالت كده وهي بتبعد من عند الباب عشان تدخل

 دخلت سهر واتكلمت 

_ إيه يا روضة يا حبيبتي ليا يومين ما بشوفكيش 

روضة: معلش يا ماما اصلي كنت اليومين اللي فات دول تعبانه جدا ومش بقدر انزل

_ الف سلامة عليكي يا بنتي  امال فين محمود  ولية مش بيعدي عليا نهائي ولا بشوفه 

_والله ما اعرف ليه يا ماما

_ طب هو فين 

_ جوه نايم يا ماما 

دخلت سهر وهي بتصحي محمود

_ قوم يا محمود جدك عايزنا كلنا نتجمع تحت قوم يا حبيبي محمود بضيق: أنا مش عايزه أنزل تحت إقفلي النور

 سمية: لا يا محمود قوم يلا الوقت اتاخر وانت لحد دلوقتي نايم

 محمود هو وبيتعدل من على السرير بيقف وبيزعق في مامته: انا مش عايز انزل تحت أفطر معاكم  انا هافطر هنا يا ماما مع مراتي

_ لا هتفطر تحت ولو منزلتش تفطر انا هطلع لك ابوك وجدك ينزلوك 

نفخ محمود: أنا مش عايزه انزل تحت دي حرية شخصيه يا امي 

 كانت واقفه سهر ومصدومه من طريقه كلام محمود مش دي طريقته خالص

_ انت بتتكلم معايا كده ليه يا محمود ومن امتى اصلا و انت بتكلمني كده 

محمود نفخ: صباح أسود 

 قالها وهو بيروح ناحيه السرير 

 وكمل: أنا مش نازل تحت يعني مش نازل تحت 

 روضة بسرعة: معلش يا ماما حقك عليا هو ميقصدش وممكن يكون مش جعان دلوقتي

سمية  بحدة:  لا هو هينزل معايا 

قالت كده وهي بتصحي محمود  عشان ينزل معاها

 أما عند كيان كانت قاعده وقصادها سارة اللي بتتكلم معاها 

_ ما تخافيش يا كيان انتي ما عملتيش حاجه 

كيان بدموع: ما عملتش حاجه ازاي بقول لك قتلته 

_ ما تخافيش انا من يومين كده عرفت اني في واحد هنا في المنطقه بيساعد الناس وكده وبيصلح المشاكل احنا ممكن نروح له ونطلب منه اني هو يطلقك منه وتطلقي 

كيان بدموع: مش لما  نتاكد عايش ولا لا 

_ عايش يا ماما هو ده بيموت 

كيان بخوف: طب لو مات انا ممكن اتحبس

_  لا مش هيموت ما تخافيش إيه رايك نروح دلوقتي للراجل ده بما اني هما مش موجودين 

كيان: لا لا مش هقدر نفترض حد شافني ده ممكن يقتلوني حلف اني انا لو رحت عملت اللي انا عملته ده تاني هيموتني

سارة هي وبتقومها: هو انت خايفه ليه ما حدش هيعمل لك حاجه يلا قومي معايا 

قالت كده وهي بتسحبها من على السرير وسحبت العبايه واديتها لها _يلا اتفضلي إجهزي عشان ننزل ونروح للراجل ده 

_ لا اخاف اعمل كده 

_ قلت لك ما تخافيش يلا 

وبعد نص ساعه كانوا وصلوا محل الرفاعي دخلوا بخطوات متردد.. يتبع... 

#الكاتبة_صباح_صابر

#أحفاد_الرفاعي


الفصل الثامن عشر 18

ساره وهي خايفه ومرعوبه شافت سليم الي قاعد وبيلمع في شويه خواتم 
سارة بقوة: السلام عليكم
ساب سليم الخواتم  اللي في إيده وبص لها با ابتسامة خفيفة 
_ وعليكم السلام إتفضلي أقدر أسعدك في إيه
_ هو ده محل محمد الرفاعي 
سليم:  أيوة  أنا أبنه محتاجه حاجه 
كيان لسه هتتكلم قطعتها سارة و أتكلمت بسرعه
_ لا خلاص انا كنت عايزة هو طب هيبقى موجود امتى 
سليم: ممكن تيجي على المغرب
سارة:  شكرا لحضرتك 
 سارة مسكت كيان من إيديها ولسه هيخرجوا شافوا عمر الي لسةأيدخل المحل اتصدم عمر  وأستغرب وجودهم ولسه أيسالهم كانوا خلاص مشيوا 
دخل ونظر لي سليم اللي رجع يكمل شغلة 
عمر: هي البنات دي كانت بتعمل إيه هنا 
_ ما اعرفش هو أنت تعرفهم ولا إيه 
_ دي البنت اللي كانت رافعة قضيه خلع على أبن عمت حازم 
_ ودي بقى عايزه إيه من جدك 
_ما اعرفش بس سيبك ده موضوع فاكس المهم يلا عشان تفطر 
سليم:  أنا روحت لحازم ولقيتوا مش موجود هو كلمك 
_ لا مكلمنيش 
 ساب الشغل سليم وقفل المحل وطلع هو وعمر عشان يفطروا
 فوق في بيت عيله الرفاعي 
نزلت شروق شافها حاتم الي خرج من شقة والدته وأبتسم 
شروق قربت من حاتم: عاوزه تليفوني
 حاتم: مش تقولي صباح الخير يا قطه الاول 
  شروق: صباح الخير يا سيدي ممكن موبايلي 
حاتم: طب يلا ننزل نفطر الاول معاهم 
شروق:  ومين قالك إني هفطر  مع حد من عيلتك
 رفع حاجبه حاتم: يبقى خلاص مش هتاكلي خالص أصل إحنا في الفطار والغدا والعشاء بناكل تحت 
شروق: صلا  أنا  مش عايزه أكل في البيت ده أنا عاوزه تليفوني عشان اكلم ماما 
_ تعالي 
قال كده ونزل شقه محمد ومنى وقفت وهو دخل 
_إيه واقف كده ليه مش هتدخلي تسلمي عليهم
_ لا مش عايزه ادخل اسلم على حد
_ لا هتدخلي وتصبحي على الجميع وبعدها تاخدي تليفونك الا مافيشتليفون
 نفخت شروق بضيق: ودخلت معاها
 لقيته راحه ناحيه جدو 
_صباح الخير يا جدي وقبل أيده
وبعدها وجه نظراته للجميع: صباح الخير يا جماعه 
الكل بصوت واحد: صباح النور يا عريس
تليفون الجد رن وقام واتسحب من القاعدة عشان يرد علي المكالمة 
معاذ: عريس الخفلة
دخل في الوقت ده سليم: صباح الخير يا شويه مقاطيع ما حدش نزل فيكم قال هلحق افتح المحل مع عمي الغلبان
 عبد الرحمن:  ما أنت اللي مدلعهم 
سليم: خلاص الدلع أينتهي عشان هسافر شرم الشيخ الاسبوع الجاي أنس: من غيري 
مني: ومين قال كده اصلا انت مش هتخرج من البيت أخاف  عليك 
سليم: هقنعك يا ست الكل ما تخافيش
 شروق كانت بتبص لهم  بأستغراب كانت دائماً بتسمع كلام من مامتها اني هما بيكرهوا بعض وفي مشاكل بينهم بس بيبينوا قدام الناس إنهم بيحبوا بعض بس الي هي شايفة في نظراتهم عكس كده و باين عليهم قد إيه بيحبوا بعض 
 فاتكلمت ملك بأستغراب هي وبتشاور على شروق: مين دي وفين رحمه ما خرجتش من الغرفة لية لحد دلوقتي
 معاذ: أنتِ كنتِ فين امبارح 
زين: آه حتى  أنا مشوفتكيش إمبارح 
ملك: كنت بخلص الكتاب 
سليم:  يا صباح الفل هو انتي با روح امك جاية تستفسري 
زين: أنا مش عارف إزاي بتستحملوا تطيعوا الحظات الهامة دي 
ملك:  أتعلمت منك يا زيزو
ضحك يحي:  لما يحصل حاجة مهم كان بياخد أول طيارة 
ملك:  بجد بقا شوقتوني مبن القمر دي 
حاتم:  مراتي 
ملك بصدمة وانفعال: أتجوزت من ورايا 
 اتصدمت شروق ورجعت خطوه الوراء
 واتكلمت بخوف رعب من نظرات ملك:  والله ما كنت أعرف أنه متجوز هم أجبروني أني اتجوزه ا
لكل ضحك من رد فعل شروق 
 سليم: يا مصيبة خطيتيها 
زين هو وبيضربها في كتفها: اتلمي يا ملك 
ملك:  يا بارد شوف إبنك يا عمي 
يحي:  مالكش دعوة في لوكة يا زين
ملك با إحراج: أنا أخته مش مراتة الف مبروك  نورتينا يا جميل انتي بقى بنت مين 
شروق بلعت رئها:  بنت عائلة المحمدي
ملك:  أهلا وسهلا يعني تقربي لليان و مراد 
_ اه
_ طب فين رحمة 
ا محدش رد بسبب حزنهم علي بنت عمهم و الكبار حزنهم علي بنت اخوهم الي أتدفع تمن ملهاش ذنب في إيه
مليكة أخيراً خرجت من صمتها: ابقي أقولك يا ملك  
قام أنس بضيق وخنقه فكل ميفتكر اني أخه الي هي مش أخت لي بس دي نور عينه دي بنته 
الكل حس في إيه لانهم عارفين رحمة بنسبة لانس إيه مش با النسبة لانس بس فهي عند كل واحد في العائلة حاجه مميزة معاذ شد أنس وقاعده فتكلم زين:  علفكره أنا كلمت روما ( رحمة) وأطمنت عليها وقالتلي انها كويسة 
معتز: و أنا أطمنت عليها إمبارح 
حاتم:  أبقي أكلمها وأطمن عليها 
سليم:  أنا بقي أحسن منكم روحتلها وجبتلها جميع الشوكلاتات  وقعدنا نتكلم ونضحك فوق الساعتين 
معاذ:  انت بتهزر ولا بتكلم بجد 
_ لا يا أخويا بتكلم بجد و بكرة هجبها تقعد معانا 
مليكة بدموع:  قالتلك إيه 
_ قالتلي أنها مبسوطة ومفيش اي حاجه عملها مراد وضيقيها فيها 
ملك الدموع اتجمعت في عينيها لانها فهمت قصدهم:  هي رحمة اتجوزت مراد قالت كده ودموعها نزلت 
أنس مستحملش أكتر من كده وقام ولسه ايخرج من الشقة وقفه الجد 
_ عاوزك يا أنس 
معاذ بغضب:  وانت مفكر انه لو عملها حاجه رحمة هتحكي 
عمر:  هي لازم تتطلق من البني ادم ده إحنا من إمبارح مش عارفين ننام بسبب التوتر والخوف عليها
معتز: ومكلمتهاش ليه 
عبد الرحمن:  لازم تفهموا اني هي خلاص بقئت مراته خفكم ورعبكم ده مش هيفيد في حاجه وانتوا بتبكوا ليه 
معاذ: أمال عاوزنا نبقي هادين وباردين يا بابا إحنا منعرفش اذا كانمد إيده عليها ولا لا وإحنا معقدين بنت خالة في شقة و حاتم  من أول مدخلت البيت وهو بيعملها أفضل معاملة 
يحي: ربنا تعالى الي قال كدة في كتابة الكريم بسم الله الرحمن الرحيم  ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (النساء: 19)
 دخلت في الوقت ده منال وأتكلمت 
_ يلا يا شباب الاكل جاهز على السفره، قاموا الشباب عشان يروحوا يقعدوا
 عبد الرحمن: يلا يا بنتي واقفه ليه 
شروق: أنا عايزه تليفوني مش عايزه أكل
  منال:  ليه يا بنتي انتي ما اكلتيش من إمبارح
 قربت منها سميه: يلا يا منال يلا يا بنات يلا يا حبيبتي تعالي كلي معانا
_ لا شكراً أنا نازله اخد تليفوني بس 
قالت كدا  و راحت ناحيه حاتم 
_ عايزه تليفوني 
أتكلم يحي: انتي مش أتقعدي تاكلي الاول 
_لا شكرا لحضرتك بس انا مش عايزه أكل
 حاتم بضيق  لسليم: فين التليفون يا سليم 
سليم: موجود في النيش
 قام حاتم راح جاب التليفون واديه لها 
_ أتفضلي، أخذت التليفون شروق وطلعت على طول على فوق 
أما في غرفة الجد محمد دخل هو وأنس 
 قاعدة الجد وبعدها أنس قعد واتكلم: ممكن اعرف مالك
_ يعني انت مش عارف انا مالي يا جدي 
محمد بابتسامة: عارف بس عايزه أسمع منك 
قام أنس ولسه هيخرج مسك الجد ايده: هو أنا مش بكلمك 
أنس بضيق  : أنت بجد يا جدي عايز تدخل ما بينه مراد وعشان كدة جوزتوا رحمة 
_وفيها إيه يعني ده أبن عمك 
_ لا يا جدي عمر مكان مراد أبن عمي ده بيعمل المستحيل عشان يشوفنا واقعين
الباب خبط ودخلت مني 
_ الاكل جاهز يا محمد 
وبعدها وجهة نظراتها لانس:  مالك يا حبيبي مضايق ليه 
محمد بقوة هو و بيقوم:  ميهمنيش أنت شايفة بيعمل إيه يهمني أني أنا شايفة عكس كده وهكدلك حاجة زي كدة وبا النسبة لموضوع رحمة أنا كسرتة بكلام مافيش اي راجل يسمعه و يوافق بردو يتجوز البنت دي قال أخر كلامته هو وبيخرج من الغرفة
 أنس طلع من الغرفة عشان يطلع على فوق مني بحدة 
_ انت رايح فين يا أنس يلا عشان تاكل 
أنس:  لا أنا مش عايزة أكل 
راحت مني ومسكتة من ودانة ودخلتة غصب عنه:  يلا يا واد انت طويل كده ليه جايب الطول ده كله من فين 
معاذ: كنت هزعل لو. مجبرتوش أنه يدخل وياكل 
أبتسم الجد وفي الوقت ده دخل سهر و روضة و محمود الي كان باين علي وشة الخنقة 
سهر:  صباح الخير 
_ صباح النور 
الجد:  هو أنا مش بشوفك ليه يا محمود 
محمود:  عشان تعبان و للاسف مموتش 
مني:  يا ساتر من كلامك 
الكل بصوت واحد:  بعد الشر عليك 
سليم:  مقولتش ليه كنت جبتلك الدكتور
مريم: وكنا كلنا حطيناك في عينيا لحد متشفي 
محمود:  تسلمي يا خالتي هو في حد سال 
أتعصب زين: والله أنت الي لو خد بالك إحنا اليومين الي فاتوا دول كان في مشاكل كتير معانا وأنت ولا هنا 
معاذ:  أنت أساسا مكلمتش حد فينا ولا قولت هنعرف مينين 
أنس:  يا أفندي أنا رنيت عليك بدل المرة الف وكمان طلعتلك الشقة وروضة قالتلي إنك مش موجود 
معاذ: رنئت عليه لقيته عملي بلوك 
عمر: يعني مش أنا الوحيد اللي عملي بلوك بس أنا واخد علي خاطري منك يا محمود 
أنفعل زين:  انتو بتقولوا إيه يا تافهين محمود ده واحد عاق عامل لابوه مش أيعملك أنت و للعائلة كلها بلوك ممكن يكون نسي يعمل لانس 
ملك:  يعني إيه عاق 
زين:  يعني ماشي بيوعرج  متقولهاش قدامة كتيرة 
محمود لسه هيرد 
محمد: ونعمه ولاد العم بتتخانقوا وإحنا قاعدين الكل ياكل ومش عايز أسمع صوت اي حيوان سامعين بدأ الجميع ياكل بدون اي صوت 
________________________
اما عند ساره وكيان دخلوا الشقه سارة قفلت الباب نظرت كيان بخوف لباب
كيان بخوف: أنا خايفه أنهم يعرفوا اني أنا هنا و يجوا يعملوا لك مشاكل 
سارة: ما حدش هيعمل لي مشكله ممكن بس تهدي و تقعدي 
قعدت كيان و اتكلمت: شفت المحامي اللي كان مع ماهر في القضيه _أيوة ما هو أنا جبت اسم عيله الرفاعي ده منو ما هو من العيلة دي كيان بصدمة: وانتي و ديتينا عنده
_ ما هي الست قالت لي انهم كويسين وان شاء الله يا كيان تطلقي من اللي اسمه ماهر ده و تيجي تعيشي معايا وتخلصي من القرف اللي انتي عايشه ده
 كيان بضيق: مش لما اعرف أذا كان عايش ولا لا 
سارة: عايش إن شاء الله 
في المستشفى كان واقف حازم بضيق و جنبة وفاء
 اللي بيتكلم ماهر: انت لازم تربيها يا ماهر البنت دي مش متربيه خالص انت مشوفتش كانت واقفة ببرود إزاي وكانها معملتش حاجه لازم تقتلها 
 حازم بخنقه: الحمد لله اني أنت كويس يا ماهر انا هامشي انا بقى عشان منمتش من امبارح سلام يا عمتي و أنصحِ ابنك نصايح اكتر  و أكتر لحد ما يروح وراء الشمس
 ولسه هيخرج 
رجع و بص لماهر: متسمعش كلام امك  عامل مراتك با إحترام خليك محترم 
قال كده وسابهم ومشي عشان يرجع البيت وينام
 اما في بيت مراد كان واقف و بِيجهز وهي قاعده برة في الريسبشن سايبا في الاوضة يلبس كان بيبص في المرايه والتفكير فيها مش  بيخلص  هي عامله إيه طب أكلت طب عملوا فيها إيه لحد ما قطع تفكيره صوت رنة التليفون مسك التليفون ليتفاجأ أني المكالمه منها هي  
رد بسرعه مراد على المكالمة: الو يا حبيبتي عامله أيه 
شروق من الجهه الثانيه: الحمد لله انت عامل ايه يا حبيبي
 مراد بسرعة: انا كويس طمنيني عليكي انتي
_ انا بخير طول ما انت بخير 
_حاتم عمل فيكي حاجه
شروق: لا معملش حاجه انا اساسا نمت لوحدي في الشقه وهو نام تحت عند ممته 
حس براحه مراد: طب في اي حد عمل لك حاجه
_ لا بالعكس دول كويسين جدا وما حدش فيهم أتكلم معايا بس على فكره هم زعلانين على موضوع رحمة جدا 
وحكت له على اللي حصل ما بينهم و المناقشة اللي حصلت
مراد بغضب: اللي قال انه عايز حاتم يعاملك وحش اكيد حد من اخواتها انا ليا حساب معاهم ومتخافيش يا حبيبتي ما حدش يقدر يلمسك أو يقرب منك طول ما أنا عايش
شروق: متاكده يا حبيبي طول ما انت جنبي انا عمري ما اخاف
 مراد:  يومين و هتكلم مع  محمد و خلية يا خلي حاتم يطلقك  
شروق: هو أنت قربت من البنت دي 
_ بتقولي ايه يا شروق انتي إتجننتي اقرب من مين انتي عارفه انك انتي الوحيده اللي في قلبي والوحيدة اللي ينفع تبقى مراتي بس 
_ بس سليم بيقول إنك إمبارح عملتها بطيبة وحنية وطلعت حنين وطيب اهو ولو مطلقنيش حاتم هتعمل إيه ولا أتكمل معاها و تسيبني أعيش طول عمري معاهم 
_  الكلام ده كلة كذب أنا نومتها علي الارض إمبارح ولسه الي جاية أوحش و جوازي منها كان عشان أرجعك و أكسرها و أفضحها في المنطقه كلها و أندم عائلتها و أحرق قلبهم عليها و حقي وحق امي و أبويا أرجعة وحرق قلبهم علي حاتم عشان إتكتبتي علي أسمه في أقرب وقت ممكن 
_  ماشي يا مراد  و أنا واثقة أنك أترجع حقي وحقك و حق خالتو  وتنهي العائلة دي
سكتت شوية.... هقفل معاك عشان لاحد يسمعني 
_ خلي بالك من نفسك 
_ ماشي هكلمك علي با ليل
_ ماشي هستني مكالمتك  
كانت واقفة بره وسمعت كل كلمة قالها دموعها نزلت يعني هو أتجوزني عشان يكسر أهلي طب أنا ذنبي إيه وأهلي ذنبهم أيه وحاتم ذنبه.. 
سمعت صوته بقوة:  انتي يا بت 
مسحت دموعها عشان متباين أنها سمعت أي حاجة دخلت بخطوات متردد 
_ نعم يا مراد 
_ عملتي الشوز 
_ اه 
_ طب جيبي 
راحت وجابت الشوز قربت وقفت هي وبتبصلة بعدم فهم هو أزاي كده عايز يكسر بنت عمه ويقتل أبن عمه، بس لا هي متاكدة اني جوه الشخص ده إنسان كويس وهي هتخرج الانسان الي جوه زي م سليم قالها و هتخلية يرجع يعيش بينهم حطئت الشوز وقعدت قدامة علي الارض وابتسمت 
_ علفكره سليم قالي اني في سهرة بكرة بيعملوها الشباب علي با ليل كل أسبوع لو عاوز تروح وتقعد معاهم 
_ لا متشكر 
_ طب بكرة الجمعة أيه رايك نروح نفطر بكرة معاهم 
_ لا
_ طب إيه رايك
مراد با إنفعال:  لا لا اي حاجه تخص أهلك ردي عليها هيكون لا 
_ خلاص براحة متزعقش هروح لوحدي 
أنصدم مراد من رد فعلها قام بغضب ومسكها من هدومها أنتي بتكلمي كده ليه يا بت انتي 
_ بتكلم عادي 
_ إتعدلي بدل معدلك 
قال كده هو و يرميها ناحية السرير وخرج من الشقة نزل علي تحت من غير ما يعدي علي جده 
وفتح المحل نزلوا الشباب هم كمان وفتحوا المحل بِتاعهم وانس فتح الورشه بتاعته وبدا كل واحد يشتغل وعلى العصر نزلت منه
 شافها أنس وقرب منها: يا صباح الجمال انا زعلان منك على فكره بصيت له منة بضيق ولسه هتكمل وقفها أنس 
_ يعني كده جوزك يا غيب يومين وما تساليش عليا 
_ جوز مين يا متخلف أنت
 أنس: وكمان بتخلطي على فكره الحساب ثقل يا بيبي 
_ان شاء الله ينكدوا عليك يا شيخ
_ هم مين 
_العفاريت اللي لبسك
 نفخ أنس: بصي يا منه يا حبيبتي انتي لازم تفتكري  كل حياتك أنا مش فاهم إزاي تنسيني هو في حد بيِشوفني و ينساني
 منة: عندك حق والله هو في حد يشوف واحد رخم يتدخل في خصوصيات الناس وينساه
_ لا أنا ما اسمح لكيش أنا بتدخل في خصوصيات حياتي بس أما البنات الثانيه انا ما ينفعش ادخل في خصوصيتها عارفه ليه
_ ليه اوعي تقولي عشان محترم
_ لا يا حبي عشان قلبي خطفه واحده اسمها منه 
_ حد قال لك قبل كده انك انت دمك تقيل
_ وبارد وصايع يلا بقى سمعينا القصيده بتاعتك 
نفخت منه ولسه هتمشي وقفها هو تاني
منة: هو انت عايز إيه مني يا بارد 
_ رايحه فين
_  رايحه مكان ما رايحه انت مالك
_ لو قلتي الكلمه دي تاني يا منه هدفنك مكانك أنا ليا علاقة في أقل حاجه في حياتك 
_ على فكره بقى انت لو قربت مني تاني انا هروح اقول لعمك وهو يتصرف معاك
هي وصلت معاكي للتهديد 
_  اه و براحتك 
ومشيت و سابته راحت تقابل يحيى
 اما في مطار كان قاعد ياسين سعيد فالنهارده هيشوف اهله وعيلته واصحابه واهم حاجه انه هيرجع بلده أبتسم ابتسامه خفيفه هو مقلش لاحد حابة يعملهلهم مفاجأة 
أما في محل مراد دخلت شهد
_ إيه يا حبيبي عامل إيه
_ الحمد لله انتي عامله أيه يا شهد
 قعدت شهد:  الحمدلله امال ما عدت علينا ليه 
_ عشان مش عايز اسمع قصيده حياة أنا تعبان لوحدي 
_ معلش يا حبيبي فتره وهتعدي
اما فوق كانت واقفه وتخرج الفلوس من الشنطه 
حياة: اهي كل الفلوس اللي طلبتها يا بلال أنا عايزاك تدمر بيت عيله تندمهم انهم خادوا أختك
بلال: متخافيش يا ماما الرجاله اللي انا مجرهم اتخلص عليهم ومش هيقدروا يعملوا حاجه 
حياة: هو ده اللي انا عايزاه 
_ يلا أنا همشي عشان اتفق مع الرجالة
_ ماشي وأنا هطلع اشوف الهانم اللي فوق 
قالتها و طلعت على فوق وبلال مشي 
كانت قاعده بعد ما خلصت تنظيف الشقه و بتقرا قران سمعت صوت خبطات قوية علي الباب قامت وفتحت الباب و تفاجئت بحياة حسيت با الخوف فحاولت تبين انها مش خايفه ولا مرعوبه
 رحمة: محتاجه حاجه
 حياة رفعت حاجب: عاوزكِ تنزلي و تنطفئ و تجهزي الاكل 
رحمة بهدوء: بس مراد مقليش اني أنا اعمل كده 
_أنا اللي بقول مش هو اللي بيقول هنا وكلمتي انا اللي بتمشي
 رحمة: كلمتك بتمشي على اللي في البيت بس مش عليا 
أنا بتمشي بس كلمه جوزي عليا وبعد اذنك عشان عايزه انام
إتعصبت حياة ومسكت رحمة من شعرها وهي بتضرب فيها رحمة كانت بتحاول على قد ما تقدر أنها تدافع عن نفسها  رميت رحمه على السلم بعد مضربتها ضربات شديده جداً 
ونزلت على الشارع تحت بسرعة و بعدها دخلت المحل كان قاعد هو وشهد يشتغلوا أول ما شافوا شكلها با المنظر ده  قاموا بسرعه راحت حياة على مراد: الحقني يا مراد بنت عائلة الرفاعي ضربتني 
شهد:  ازاي يعني
_ رحت وطلبت منها انها تعمل الاكل راحت عملت كده
 مراد: ما فيكيش حاجه يا مرات خالي إطلعي يا شهد خلي البنت دي تنزل تنظف الشقه وتعمل الاكل 
_ هو ده كل اللي هتعمله يا مراد 
_امال عايزين اعمل ايه يا مرات خالي
_ بقولك ضربتني 
_ لما أطلع يا مرات خالي همسح بيها البلاط و أخليها تعتذر حاجة تاني 
حياة إتعصبت وطلعت على فوق أما في محل الرفاعي كان قاعد عمر وبيكلم واحدة ومرجع ضهرة وبيتكلم بتوهان معاها  لقي الباب أتفتح ودخلت كيان وسارة  
_ السلام عليكم أنا جيت الصبح وفي حد قالي اني انا اجي على المغرب و هلاقي محمد الرفاعي 
معاذ: اه بس جدي مش موجود دلوقتي
 سارة: طب هيبقى موجود امتى دي تاني مره اجي 
_ معلش ممكن تسيبي رقمك وانا هكلمك اول ما يجي 
كيان: لا خلاص شكرا 
قالت كده وهي بتشد سارة وخرجوا من المحل 
كيان: أنا زهقت على فكره وفقدت الامل 
سارة: متقوليش كده بالله عليكي هو بكره هنيجي وهنلاقيه شفتي المحامي كان قاعد وبيكلم واحده 
كيان:  اه 
_اكيد بتاع نسوان
 كيان: عندك حق 
أما في بيت عائلة الرفاعي كانوا حريم بيت عائلة الرفاعي متجمعة 
مني:  هي البنت دي مش أتنزل تقعد معانا 
سمية: مش عارفة يا ماما 
منال:  طب متروحي تنديها يا ملك تقعد معانا 
مريم:  بلاش إحنا لسه منعرفهاش  
مليكه:  هو إحنا بنحكي أسرار يا ماما 
سهر:  مريم عندها حق يمكن البنت تتبلي علينا أوتعمل حاجه أو تحاول توقعنا في بعض زي مامها عملت زمان 
مني:  ولسه بتوقع مبينا وبين حفيدي 
ليان:  شروق طيب مش شبه مرات خالي 
ملك:  بردو إحنا منعرفهاش ولا عشرنها 
ليان:  الي انتوا شايفينه 
وبالليل كل واحد خلص شغله وطلع علي بيتة في بيت عائلة المحمدي 
دخل مراد عشان يلاقي حياة قاعدة وباين عليها الغضب 
مراد: مساء الخير مالك يا مرات خالي قولتلك هجبلك حقك 
حياة بغضب:  شهد مخلتيهاش تعمل حاجه وجابت أم سيد هي الي تعمل 
مراد:  ليه يا شهد
شهد بغضب:  عشان حياة مسكت البت وضربتها والبت يعني كان متقطعة شعرها و كانت شوية وهتموت في إيد حياة تخيل بقا لو البنت دي كلمت أهلها وقلتلهم محدش أيسكت و هيعملة في شروق كدا 
نفخ مراد:  أنا طالع 
قال كده وسابهم وطلع كانت قاعدة وبتبكي بقوة سمعت باب الشقة بيتقفل قامت بسرعة من علي السرير بخوف ورعب هي وبتقرب 
رحمة بتردد: مين 
دخل مراد وبصالها بصدمةمن منظرها عيونها كانت ورمة من العياط وعيونها وشفايفها حمراءة 
مراد لنفسه: وعاوزني أرجعلها حقها ده أنا عايز منها حق 
رحمة بدموع حضنته بشدة: مرات خالك ضربتني 
صعبت رحمة علي مراد:  خلاص متبكيش حقك عليا 
رحمة خرجت من حضنه وابتسمت و راحت وفرددت نفسها علي الكنبة 
أما في بيت سارة سمعت خبط قوي علي الباب قربت و أتكلمت 
_ مين 
كانت كيان واقفة وراها بخوف شديد 
_ افتحي عاوز مراتي 
في بيت عائلة الرفاعي أتجمع الكل علي السفرة في أنتظار حاتم ومراتة في شقة حاتم 
_ يلا عشان تنزلي تاكلي معانا 
_ أنا مش عايزة 
_ لا هتنزلي وغصب عنك الا والله العظيم لمخلي اليلة أنهاردة ليلة دخلتك ومحدش هيمنعني 
_ أنت اتجننت 
_ لا متجننتش أنتي حلوة وأنا أساسا مش بحب مراد فا هتبقي فرصة أكسر مراد بيكي فا يلا قولي حاضر وانزلي 
هزت راسها شروق غصب عنها ونزلت معاه و بدا الجميع الاكل وبعد ربع ساعة تقريباً 
في بيت حازم كان حازم نايم على الكنبه بيتفرج على فيلم الباب خبط 
_ إفتحي يا ماما 
أتنهدت وقام وراح يفتح الباب عشان يتفاجا با الي واقف قدامة حازم حط إيدة علي رأسه بعدم تصديق 
_ ياسين 
ياسين حضنه بقوة وحازم ضمه لي بقوة:  انت كنت بتكلمني إمبارح مقولتش ليه انك جاية 
ياسين:  مفاجأة 
ضحك حازم: يا ماما يا بابا ياسين رجع
خرجوا و بدأ سلمات بينهم  والاحضان لابنهم الي مسافر بقالة أكتر من 3سنين 
 وفي نفس الوقت في الشارع دخلوا ناس المنطقة يبان عليهم الاجرام ماسكين في إيديهم معدات كتيره قرب واحد هو وبيخرج زجاجة وبيولع في داخلها نار وبيرميها ناحية محل عائلة الرفاعي 
الرجالة بصوت واحد عالي هز المنطقة:  يا محمد الرفاعي 
كانوا قاعدين بعد مسمعوا النداء ده قام الجميع من علي السفرة با خضه وراحوا ناحية البلكونة أتصدم الجميع من الي شافوا محلهم بيولع و ناس واقفين 
سليم:  مين دول 
معاذ هو وبيخرج بسرعة هو وأنس:  هو أنت لسة هتسال 
ونزل علي تحت 
عند حازم و ياسين 
حازم:  إيه الصوت ده 
قال كده هو وبيروح علي البلكونة قام ياسين وراها وتفاجوا من المنظر 
حازم:  ده سليم والشباب بتخانق أنا نازل 
قال كده هو وبيلبس الشبشب 
ياسين:  إستني هاجي معاك باين عليل هرجع لشقاوة بتاعت زمان 
والدته:  انت بتقول إيه أنت لسة راجع من السفر وتعبان
_ حتي لو بموت مش هسيب صحابي وعشرة عمري يتخانقوا وأقعد أتفرج عليهم 
والده لسه هيعترض، كان خلاص نزل في بيت عائلة الرفاعي كانت واقفة وبتبص ومصدومة خرجت شروق من بلكونة الجد ودخلت المطبخ خرجت تليفونها هي وبتتصل علي مراد أما في بيت عائلة المحمدي كانت نائمه علي الكنبة لحد مسمعت الصوت وخرجت عشان تشوف رحمة وشهقت بصدمة وعدم تصديق 
_ يا اللهوي مين الناس دي 
خرجت بسرعة أول مفتكرت مراد عشان تلاقي مرجع ضهرة وحاطط الايربودز و بيتفرج علي فيلم 
رحمة:  الحمدلله ده لو نزل كان أيولع الدنيا أكتر خلي بلال يارب تقع يا بلال في إيد أنس أو معاذ أو سليم عشان يكسروا وشك الي عليه الإبتسامة 
جوة عند مراد قطع مشاهدته رنة تليفون رد لاكن أول مرد إتفاجاء من نبرة صوت  شروق: أنت فين يا مراد أحفاد الرفاعي نزلوا يتخانقوا مع بلال وحاتم هددتني أنه أيلمسني أنا عاوزك  تنزل يا مراد وتقتل حاتم دي فرصتك الوحيدة... 
يتبع.. 
الحلقة 18🔥🔥🔥🔥 

#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي


الفصل التاسع عشر 19

_ماشي يا شروق  
نهي المكالمة وسأل نفسه سؤال أول مره يسأله لنفسه: هو بجد أيقتل أبن عمه؟!
الإجابة: اه هو لازم يعمل كدا لازم حاتم يموت  عشان  يرجع لحبيبته.
 قام عشان يشوف إيه اللي با يحصل دخل البلكونة لاقي رحمة واقفه وبتابع الخانقة
مراد بغضب: أنتِ  با تعملي إيه إدخلي جوه 
قرب وعيونه وسعت  من المنظر رجاله كتيره وفي وسطيهم ولاد عمه  خرج  رحمة هي و بتمسح وشها بخوف مراد صرخ فيها : ازاي يحصل كل ده وأنتِ وسيباني نائم جوه بلعت ريقها  مراد مستنا يسمع رد منها ودخل غرفته فتح الدورق وخرج منه سكينه صغيره حطها في جيبه كانت واقفه وشافت السكينة
  لسه أيخرج مسكت رحمة إيد مراد: انت رائح فين ابن خالك هو الي جاب رجاله و اتهجم علي أهلي نازل تدافع عنه ولا عننا 
 سحب دراعة بعنف: رائح أخلص عليهم 
رحمة الدموع أتجمعت نزلت على ركبتها: ابوس رجلك كفاية مشاكل لحد هنا أقعد يا مراد ومتنزل بالله عليك 
ما أهتمش بكلامها أو محايلتها اصلا وبعدها عنه زقها بعيد تخبطت رحمة في رجل السفرة بس محتمة قامت  رحمة راحت ووقفت بسرعة قدام الباب 
_ أنا مش أسيبك تنزل يا مراد أبداً وتذي حد من عائلتي  
_ أبعدي عن وشي يا رحمة
 تفاجئ با شيء سائل نزل علي وشها حاطت ايديها على وشها وتفاجئت بدم رحمة بصدمة" أنا بنزف "
راح عليها مراد بخوف 
مراد ملامحه أتحولت من الغضب ل الرعب والخوف هو وبا يحارب الذكري المخيفة الي با يتذكرها عند رويته الدماء قرب منها وتفحص الجرح 
_ بسيط 
مسكه ايده رحمة: مش مهم الجرح المهم انك ما تنزل
_  أنتِ مش عازاني انزل عشان يخلصوا على بلال عايزة تدمري عائلتي عوزني أسيبهم هما وبا يتهجموا علي بلال 
 رحمه بسرعه: لا محدش عمل كده محدش اصلا يقدر يعمل كده جدي وأعمامي موجودين وبلال هو اللي جاب الناس دي، هما كانوا عايزين يحرقوا المحل بتعانا، أنا خائفة عليك يا مراد الناس اللي تحت تبع ابن خالك و معاهم آلات حادة وبا يخلصوا علي اي حد يقف قدامهم وأنت لوحدك يا مراد 
_ بلاش تمثيل أنتِ با تعملي كل ده عشان اخواتك يلاقوا فرصه يقتلوا فيها بلال صح 
رحمة: لا والله انا خائفة عليك يا مراد انت جوزي ولو حصل لك حاجه انا ممكن اموت لان ما فيش بنت أترضى اني جوزها يتقتل أو يتهان حتي لو ماكنتش با تحبه 
 بعد ما سمع كلامها ده حس بصدقها فعلا
_ تعالي عشان اعمل لك الجرح 
رحمة بفرحه طفوليه باينه جدا عليها: يعني مش أتنزل 
_اه مش أنزل بلال غلط و معر فنيش كمان
 حضنته رحمة:  انا بحبك ربنا يخليك ليا 
تفاجأ مراد بحضنها ليه بعد ثواني معدودة خرجت من حضنه قعدها على الكنبة 
ودخل جاب معقم وشاش عشان يعقم لها الجرح 
______________________________
في شقة المحمدي
 خرجت حياة بغضب: انا أطلع اشوف مراد منزلش لحد دوقتي ليه 
مسكتها شهد بقوه من ايديها: أنتِ ما لكيش دعوه في ابن اختي ينزل ولا لا وهو مش أينزل يتخانق مع اهله واهل مراته عشان ابنك اللي جاب ناس يتهجموا عليهم وفي بيتهم ابنك يستأهل يا حياة  ، ويا رب يكسره له رجله او ايده عشان يحرم 
 فوزي: أنتِ بتقولي إيه يا شهد 
شهد: زي ما سمعت يا فوزي ابنك اللي غلط محدش بيروح يأجر ناس عشان يحرقوا محلات وتعب وشقي حتي لو عملوه إيه و كمان يتهجموا عليهم
 المحمدي هو وبا يقعد بحصر على اللي با يحصل
_ كفاية يا حياة وانت يا فوزي انزل طلع أبنك ليموت
 أما في بيت عائله الرفاعي 
كان الكل واقف في البلكونة واقفه شروق  ومنتظرة  نزوله بفارغ الصبر  
_ هو فين  لحد دوقتي ما نزلش ليه با يعمل 
 إتكلمت سمية: الحمد لله إنه محصلش حاجه في المحلات
 منى: حد يطلب البوليس 
مليكة: بوليس إيه يا تتيه ده هيجي يلم الشباب معاهم 
منى:  عمر محامي أيتصرف 
ملك: ما أيبقى في السجن يا تتيه أنتِ شائفة عمر وزين با يضربوا إزاي 
مريم: يا حصرتي عليكم يا عيالي بصي الواد با يضرب ازاي ولا كأنهم صدقوا انهم لقوا خناقة
منال: الناس كلها بتبعد عن الخناقات الا عيالنا 
ليان بفرحة اني اخوها ما نزلش: الحمد لله اني مراد ما نزلش
  شروق بضيق: دوقتي ينزل 
سهر: لا ان شاء الله ما ينزلش 
منى بثقة : مش أينزل لأنه متجوز رحمه وانا واثقه اني حفيدتي مش أتخلي جوزها ينزل يتخانق مع اخواتها و ولاد عمها امال انا ومحمد كنا مرحبين با الموضوع ليه 
شروق مقدرة أنها ترد لأنها لو ردت  كان الكل أيهجمها 
_______________
أما تحت اول ما نزل ياسين وحازم ياسين هو وبا يضرب واحد كان عائز يضرب معاذ من ضهره
ياسين: هي دي حمد لله على السلامة يخرب بيت اليوم الي عرفتكم في أيه
بص الجميع ناحيه ياسين 
أنس بعدم تصديق هو وبا يضرب الراجل: كان نفسي اخدك با الحضن بس لما نخلص الإكلة دي ابقى اخدك 
ضحك ياسين هو با يضرب راجل ثاني 
_ماشي يا اخويا 
سليم: ياسين أهلا كده كملت عليهم 
 زين كان با يضرب في واحد وقع الراجل علي الارض 
زين صرخ في إيه:  التيشرت ابيض وسخته بدمك يا وقح 
 قال كده وهو با يرجع با يضرب فيه بقوه تأني
زين: التيشرت لا التيشرت لا
سليم: زين سيبك من ده، الراجل الي هناك ده با يقول عليك مش حلو 
زين بصدمة هو وبا يبعد عن الراجل: مين الحيوان ده 
سليم شاور علي واحد
زين بغضب: تعالي يا سوسن قال كدا هو وبا يهجم عليه 
اما معاذ قرب من واحد ثاني 
 هو وبتدعي البراءة: يرضيك يعملوا كده في المحل اللي تعبان فيه اللي قضيت عمري كله با أشتغل فيه 
الراجل  أتعصب و لسة أيضربوا مسك  معاذ قبطته
_ وكمان أتبدا قبل ما انا أبدا 
ومره واحده هجم علي الشخص بضربات قوية أما أنس كان ماسك شخص وبا يضرب في إيه في الحائط 
أنس: هي ماما معلمتكش أني عيب تقرب من حاجه متخصكش قول عيب ولا مش عيب 
الراجل مكنش عارف يتكلم من ضربات المجنون ده 
أنس:  وكمان مش بترد عليا ده أنت ليلتك سوداء 
عبد الرحمن هو وبا يبعد أنس المجنون عن الراجل: خلاص يا أنس أتعلم الادب في واحد هناك عائز يتعلم الادب برضو يا مستر
أنس راح عليه 
عبد الرحمن لنفسه: والله مفيش غيرك عايز يتعلم الادب 
زين لحاتم: فين الشباب يا عم حاتم 
حاتم: اهو جايين 
_ عايز انام معاد نومي جي 
قال كده و بعدها  لاحظ راجل ضربوا زين بقوة 
_ أنت بتضحك عليا 
________________
 اما فوق عند مراد بعد معقم الجرح ولف عليه الشاش
 رحمة: انا اسفه عارفه انك انت لما بتشوف دم با تفتكر والدك الله يرحمه 
مراد بعدم تصديق: أنتِ لسه فاكره
_طبعا لسه فاكره عمري ما أنسي 
هي عارفه اني هو ما خافش عليها عشان با يحبها بل عشان افتكر عمها و منظر تقطيع الجثة
 أتنهد مراد: ربنا يرحمه 
_اللهم امين 
رحمة با ابتسامة خفيفة: بقول الفيلم اللي انت كنت بتفرج عليه ده عندي على اللاب توب إيه رايك اشغله لك على اللاب بتاعي 
_ انا عندي لاب جوه شكراً 
رحمة: هو انت مسحت صور و فيديوهات 
_ لا ما مسحتهمش
_ طب ما تمسحهم 
_لا مش أمسحهم أحتفظ بيهم قال كده وهو با يقوم وبا يدخل الغرفة ويقفل الباب أما رحمه راحت على البلكونة بسرعه عشان تشوف وصلوا لي أيه وكمان تشجع إخوتها
_____________________ 
 أما عند ساره وكيان ساره بصت لي كيان بخوف وبعدها رجعت بصت لباب  
واتكلمت: انا مش اينفع أفتح الوقت متأخر
 ماهر هو با يخبط بقوه: انا عايز مراتي ميهمنيش الساعة كام 
 سارة:  أمشي يا ماهر كيان مش هنا 
_ لا مش أمشي 
_ امشي أحسنلك بدل مصوت والم عليك الناس
بس ماهر محتم بكلامها أساسا و هو با يخبط بكل قوة ويكسر في الباب كيان إتصدمت ورجعت خطوة الوراء بس جمعت قوتها وراحت وفتحت الباب وهي با تتجاهل كلام سارة فا هي مش أتسيب مشاكل لسارة عشان تحمي نفسها
أول مفتحت الباب كان حاتم واقف كا البركان:  كنت متأكدة أنك هنا 
سارة:  ألبس وهمشي معاك 
ماهر:  ماشي 
قال كده هو وبا يرجع ضهره الوراء علي الحائط دخلت كيان عشان تجهز دخلت وراها سارة بسرعة  
_ كيان أنتِ إتجننتي أتمشي معها إزاي ده ممكن يقتلك 
_ مش مهم أنا كدة كدة ميته طول مانا علي ذمته 
سارة بدموع:  أنتِ أتطلقي منه صدقيني 
كيان ضمتها بقوة:  بجد أنتِ أجمل واحلي صدفة حصلتلي شكرا علي وقفتك جمبي في أصعب أوقاتي 
سارة: إحنا مش بينا شكر أنتِ بنتي
ضحكت كيان: أحلي مامي صغيرة في الدنيا
ماهر من بره:  يلا كل ده بتلبسي 
كيان بسرعة:  اهو خلصت 
قالت كده هي وبا تسحب شنتطها وبتخرج بسرعة من الغرفة وقفت معاه ونزلوا عشان يرجعوا البيت أما عند الشباب بعد تدخل من شباب صاحبهم 
____________________
كانوا خلصوا علي الشباب في الشباب كان في بعض الجروح البسيطة معدا حاتم الي كان في جرح عميق في بطنة بعد ما الرجالة بلال انسحبت لسة بلال ايطلع راح حاتم عليه ومسكة من هدومه رايح فين يا نسيبي 
أنس:  نسب يعر 
معاذ:  أنا لو مكانك أقلتوه 
سليم: لا نستكفى با ضربة 
 ياسين هو با يصرخ فيهم بعدم فهم: انا مش فاهم حاجه انت اتجوزت امتى يا حاتم و إزاي مقولتيش
حازم: وحياه امي قاعد معاهم في 24ساعه وماقليش أيقولك انت
أنس:  أحكيلك كل حاجة 
حاتم ضرب بلال بوكس قوي في وشه جاي يضربه تأني
محمد بقوة:  حاتم خلاص سيب أخو مراتك 
بعد حاتم عنه وأتكلم محمد با قوة:  المرة دي سماح  بس المرة الجاية أيبقي موتك 
____________________
اما فوق دخلت رحمه وبصت لمراد اللي كان قاعد وبا يفكر وباين عليه الحزن عرفت انه هو حزين عشان هي ذكره سيرته والده قدامه فقررت أنها تخرجه من حزنه قربت  وقعدت
_ الخناقة خلصت
_ اه اعمل إيه يعني 
_ إيه رايك نعمل اثنين نسكافيه أنا نفسي أشرب نسكافية 
_ أنا مش عايز قومي من هنا
_ لا مش أقوم مش اينفع اسيبك حزين كده بص انا لما بزعل بعمل نسكافيه أو سليم با يجي يصالحني هو أو معاذ  أو أنس أو عمر با شوكولاتة
مراد بغضب: هو معاذ أخوكِ عشان يجبلك شوكولاتة 
_ اه أخويا  ونور عيني 
_ لا اسمه ابن جوز امي
_ لا مش كده إحنا مش با نحسبها كده إحنا كلنا اخوات
_ لا انتو مش اخوات كل واحد ابن عم الثاني
رحمة بعناد: لا مش كده كلنا اخوات ودائماً في طهر بعضو بنحب بعض إحنا أتربنا علي كده وبنحبك انت كمان على فكره عشان انت ابن عمنا 
_ علي فكره أنا بحس من أسلوبك اني أنا بكلم طفله  متكلميش با الاسلوب ده تأني 
_ لا هو ده أسلوبي وكمان عادي لو أنا طفلة يبقى انا طفلتك مراد ابتسم غصب عنه 
رحمة: ابتسامتك تجنن مخبي الابتسامة الجميلة دي ليه و مصدرلنا الوش الخشب وأنت لطيف
مراد: إرحمني أنا مخنوق عايز أبكي مش فاضي لهزارك 
رحمة رفعت حجابها: متكلمنيش كده 
_ أنتِ با تزعقي 
_ اه بزعق والمرة الجاية لو صوتك عالي أضربك 
مراد عيونه أحمرت ومسك إيد رحمة با شر  : أنتِ با تكلمني أنا كده 
رحمة: مقصدش والله انت حبيبي سيب إيدي
ساب مراد إديها:  ورحمة أمي لولا أنك مضروبة ومتعور وحالتك با نيلة كنت قتلتك 
_ انا برجع في كلامي انت  لطيف 
مراد مرديش فكملت رحمة:  لو مضايق قولي أنا دراسة طب نفسي وصدقيني لو فلتلي مش هعجلك 
مراد أستغرب:  تقصدي أتعلجني 
_ مش هعلجك أنا عارفة بقول إيه قولي إحساسك إيه دوقتي أو احكى الي جواك  و صدقيني  سرك في بير 
_أنا تعبت هي ده الجملة الوحيدة للي أقدر أوصف إحساسي
رحمة بفرحة أنه أتكلم وحاب يشركها الي جوا: بس الكل حواليك و جمبك  
مراد:  مين الكل 
رحمة:  شهد وأهل مامتك و عائلتك و أختك و أنا كل ده حواليك  ماعدا الست الحربية مرات خالك
_ الصح في كلامك كلة اني مرات خالي حربية أما ما فيش حد بيحبني
_ طب بتمني إيه دوقتي 
_ كل الي اتمنا اني أرجع حق أبويا و أحرق قلب محمد  علي حد من عياله أو أحفاده أستوعب كلامة فا إزاي يقول كلام زي ده بس تفاجأ من رد فعلها 
_ عندك حقد من ناحية عائلة أبوك وعاوز تنتقم من محمد  الرفاعي عشان أبوك الي قتلوه الي هو أساسا ابنه  شيء عظيم شيء هايل شبوة بجد و أتنقتم إزاي 
_ كنت بفكر أقتل حاتم بس غيرت رايِ 
رحمة بفرحة: مش أتقتل 
لا أغير الفريسة بي سليم لان الحقيقة لاحظت انكم بتحبوا سليم اكثر وانا عايز اوجع قلبكم 
رحمه بتفكير: عندك حق بس سليم عنده كام ثلاث اخوات ثلاث اخوات دول عواجيزوانت محتاج شاب عشان تدخل معاه في انتقام ولما تخرج من الحبس تلاقي حد منتظر ينتقم منك اما انك تقتل سليم ده مش تلاقي حد ينتقم منك فقتلني انا أنا اكثر شخص تقتله وتلاقي الانتقام من 3 أخوات 
 كان متوقع منها حاجه زي كده

مراد بموافقه بفكرتها: ايوه تصدقي الفكرة دي احلى شكرا على الفكرة  يلا بقى روحي نامي عشان بكره ان شاء الله افكر إزاي اخلص منك قامت رحمة بحماس طفولي: تمام جدا
وهي با تروح عشان تستعد للنوم اما هو رجع أيده ورا ضهره با يفكر هو با يعمل كده ازاي با يسمح لها انها تتكلم ويحكي لها المفروض ان يكون قاسي المفروض انه يدفعها حق موت اهله وحق بعده عن حبيبته 
نفخ بضيق عشان يطرد الافكار دي من دماغه
_____________________
 اما رحمه نامت مكانها على الارض ابتسمت ابتسامه جميله فهي اهي بدأت اول خطواتها في تغيير مراد هي متأكدة انها أتقدر تعمل كده متأكدة انها أتغير مراد للأفضل هي وعدت جدها وجدتها وسليم بكده
___________________
 دخلت الشقة وقفت قدام وفاء ورجليها با ترتعش و با تفرك في ايديها بتوتر
 وفاء كانت واقفه وحطه إديها في وسطها 
إتكلمت وفاء:  هي الهانم شرفت 
أتوترت كيان: انا أنا...  أسفه
_ انت ايه امال فين الحلوة اللي كانت با تضرب وكمان حاولت تقتل كيان: والله ما كنت اقصد
 وفاء هي بتقرب منها لدرجة اني انفسها با تضرب في وش كان 
وفاء بكل جبروت:  سيبها لي انت بقى يا ماهر أنا أربيها
ماهر: حاضر يا ماما 
وخرج وسابها سابها في الاوضه مع نصبيها مسكتها وفاء وفضلت تضرب فيها با كل جبروت وحقد كانها متوحشه مش انسانه ولا عندها رحمه رفقة أما كيان كانت بتصرخ وبتتحايل عليها انها تبعد عنها و انها كانت بتستنجد با ماهر الي كان هو واقف وسامعها و مبتسم على وشه ابتسامه نصر كانها مش مراته او كانت حبيبته كانه اتعدم من عنده الاحساس والرحمة  والرفقه 
________________
أما في بيت عائلة الرفاعي الكل كان قاعد حوالين حاتم وشروق واقفه وبتبص لهم بكل كره 
مريم: الحمد لله انك كويس يا حاتم  الف سلامه عليك يا حبيبي والحمد لله انكم كلكم كويسين 
الكل: الحمد لله
 فاتكلم انس بارهاق: انا تعبت وحاسس بصداع شديد عاوز فنجان قهوه مظبوط يا ليان معلش هتعبك
 ليان بسرعه: بس كده حاضر من عيوني 
قالت كده وهي بتروح تعمل له القهوه
 انس: انا طالع فوق 
مليكه: استنى طالعه معاك 
قالت كده وهي بتطلع معاه اما سليم كان قاعد ومريم قاعدة  بتحط له كريم 
مريم بحزم: انت لازم تروح تعمل إشاعة ممكن يكون في كسر 
سليم با استهوان: مش للدرجه دي 
_ لا للدرجتي يا سليم انت مش شايف الورم  معتز أنت لازم تاخد اخوك بكره المستشفى وتعملوا اشاعه ليكون ايده مكسوره 
معتز: بكره الجمعه يوم السبت ان شاء الله نبقى نروح 
دخلت سمية هي وماسكة المعقم والشاش: الف سلامه يا حبيبي هي وبتقعد جنب ابنها 
مسك ايديها حاتم وقبلها: الله يسلمك يا ست الكل 
منى: مش تخلي بالك يا حازم يعني نفترض الجرح كان عميق
_ الحمد لله يا تتيه
شروق بضيق: عاوزين حاجه انا طالعه 
حاتم: تعالي هنا يا بيبي طلعة فين لازم نطلع مع بعض 
عبد الرحمن: لا انت اتطلع الشقه عندنا انت محتاج راحه واهتمام شروق مهتميتش اصلا لي كلامهم  وطلعت على فوق على طول 
___________________
نرجع لكيان وفاء بعتت عنها بعد ما خلاص خرجت فيها كل قوتها كيان ما كانتش قدارة انها تقوم تقف على رجلها ما كانتش حاسه با رجليها ولا جسمها كانت واقعه على الارض شبه ميته مش حاسه باي حاجه حواليها لانها اتعرضت لعنف وقسوة خرجت وفاء من الاوضه واتكلمت بكل برود ولكنها عملت حاجه: مراتك عندك جوه ابقى ربيها 
 قالت كده وهي بتمشي وتسيبه وقفلت وراها باب الشقه بكل قوة اللي عمل صدا صوت في الشقه دخل ماهر وقعد حط رجل على رجل
ماهر: يعني هو انا متجوزك ولمتك من الشارع عشان تقتليني ضغطت  كيان دراعها وجمعت قوتها وهي بتحاول انها تقوم مش هتسمح با انها تتهان أكتر من كده كفايةلحد هنا 
كيان جمعت كل قوتها: انت مش راجل يا ماهر انت ما تعرفش حاجه عن الرجوله انت ابن امك وشارع أيه اللي لمتني منه انا البيت اللي انتم قاعدين فيه ده بفلوسي بفلوس بيت بابا انت عايش انت وامك على فلوس اهلي.. 
أخر جزء كنت بشطب ما صححتش الأخطاء 
يتبع.. 
نصف الحلقة 19
هكمل الحلقة بكرة.. 
#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي 
دمتم سالمين



باقى الحلقة 19

_ بس ربنا عمره ما با يسيب حق مظلوم ابدا ويرجع لي حق منك ومن امك هيجي يوم واقف وانا شائفة حقي با يرجع  ضحك ماهر بصيت له كيان بصدمه لدرجاتي الخوف أتمحى من عنده وعنده برود للدرجة دي مش با يحس 
ماهر با استهزاء بكلامها: وانا عايز اشوف يا حلوه 

 وخرج من الغرفة قامت كيان من على الارض ودخلت وتوضئت وبعد دقائق وقفت و فرشت سجاده الصلاة ودموعها با تنزل  بدأت تصلي وفي كل ركعه كانت دموعها بتزيد وفي كل سجده لربنا بتدعي أني حقها يرجعلها و بعد الانتهاء من صلاتها مسحت دموعها با إيد با ترتعش وهي بترفع إديها اللهم اكفنيه بما شئت وكيف شئت مسكت المصحف وفتحته وقرأت أول صفحة من القرآن الكريم وهي با تنتقل من أيه لأية أخري وهي في كل صفحة قلبها يطمئنه ودموعها بدأت تجف و الراحة أتسللت لأعماقها و في كل نهاية سورة كانت با تتشوق لقراءة سورة أكتر وتنتهي من قراءة القرآن الكريم با كمله 
__________________________
 اما في بيت الرفاعي 
 وروضة كانت شبه نائم صامته تفكيرها مشغول في محمود وحياتها من الممكن أنها تكمل معاه عمرها زي مكانة نفسها تكمل حياتها معاه ولا أخوها لما يعرف اني محمود با يتعاض المخدرات فيجبرها أنها تسيب البيت و تطلق منه هزت راسها بعنف با تطرد الافكار دي مسكت موبيلها وطلبت أخوها بعد ثواني رد عمار

_ الو عاملة ايه يا روضة
 
_ الحمدلله بخير يا حبيبي
 
_ وحشتني يا قلب أخوكِ

_ انت أكتر يا عمار جيت علي بالي قلت أكلمك 

_حبيبتي يا رودي قوليلي عاملة ايه مع جوزك
 
_ الحمدلله بخير وانت مراتك عاملة ايه وعيالك عاملين إيه 

_ كلهم كؤيسين يا حبيبتي 

سمعت صوت الباب وهو با يتقفل

رجعت تليفون: طب أقفل معاك يا عمار وأكلمك الصبح 

_في حاجه 

_ لا أشوف مين با يخبط 

_ ماشي خلي بالك من نفسك 

_ سلام 

قفلت مع عمار و قامت بسرعه من مكانها وخرجت وتفاجئت بيه محمود واقف وبا يخلع الشوز هو مش با يرجع في الوقت ده وبا يرجع في وقت متأخر عن ده بكثير 

_ كنتي بتكلمي مين 

_ ده عمار  كنت مفكرة انك أترجع متأخر زي كل مره قولت أتكلم معاه شوية 

 محمود هو وبا يقرب منها: ولا مش عازاني ارجع بدري أرجع مكان مكنت

روضة بسرعة:  لا ما اقصدش يا محمود انا مبسوطة انك رجعت بدري  ربنا يهديك وتبعد عن السكة اللي ماشي فيها 

محمود ما اهتمش ودخل الغرفة يغير ملابسه دخلت روضة  

_ على فكره ولاد عمك تخانقوا

 محمود بعدم اهتمام  : ما هم كل يوم با يتخانقوا ايه الجديد

_ لا  المرة دي كانت الخناقة مع ناس كثيره أوي وكانوا عوزين يولعوا في المحل

محمود بضيق: يارتهم ولعوا في إيه 

روضة عيونه أحمرت: بتقول كده ليه يا محمود ولا عشان ما تعبتش ولا اشتغلت فيه ده تعب سنين علفكره 

محمود ضم إيده بغضب: روحي جهزي الاكل عشان أطفح وأنام  مش عايز  جدال قالها وهو با يخلع التيشرت 

نفخت روضة  وخرجت بدأت تسخن الاكل بعد دقائق حطئت الاكل

روضة لنفسها:  ماكنتش لازم أقول كده، بس سهلا أعمله عشاء رومانسي وأصلحه حطئت العشاء علي السفرة وولعت شمع دخلت الغرفة باتعتهم واستغلت انه قاعد في غرفة الأطفال وحبت تعمله مفاجأة أخدت فستان قصير شيك من دولابها ولبسته و قعدت قدام مرايتها وبدأت تحط ميكب خفيف وبعد دقائق فردت شعرها ومسكت البر فيوم ورشت بعض الرشات الخفيفة وبعد الانتهاء بصت لنفسها في المراية وابتسمت: بحبك يا محمود 
قامت وراحت علي الغرفة الي محمود فيها دخلت ولقيته قاعد وبيلف السجاره عيون روضة أتجمعت فيها الدموع وخرج أسمه منها وهي با تبكي...... محمود 
محمود بصلها بطرف عيونه: جهزتِ العشاء 

روضة راحت عليه ومسكت إيده تعالا جهزته وكمان عملالك مفاجأة

 محمود هو وبا يشد إيده: أخلص السجاره وأقوم استني 

روضة: يعني إيه أستني بقولك عملالك مفاجأة 

محمود: وأنا مش أقوم غير لما أخلص الي بعمله 

روضة:  أنت لو مقمتش دوقتي وسبت القرف الي في إدك ده أنا أدخل أنام

محمود: ادخلي يا روضة أنا أصلا ميهمنيش كل الي با تعملي ده مسك
 السجاره والكيس الابيض : دول الي با يهموني مش اي حاجه تأني  

روضة  :  لأنك عبد لكفيك بس صدقيني أنا الفرصة الي اتجلي وأخرج من البيت ده مش ارجعلة  تأني
 
قالت كده و راحت علي الغرفة الثانية دخلت وقفلت الباب با المفتاح قعدت علي الارض وهي بتدفن وشها بين إيديها دموعها نزلت بخزارة روضة: أنا بحبه مش أقدر أستحمل أني أبعد عنه يأرب اهدي وابعده عن الطريق الي ماشي في إيه مسحت دموعها وغيرت الفستان وراحت ناحية السرير نامت عليه وحطئت الحاف عليها وضمت رجليها عشان تتفتح في الصراخ والبكاء بشده با تحاول تخفي صراختها في مخداتها وبكائها 
________________________ 
ويمر الليل على ابطالنا بين الي ساكنه في سكينة ورحمة ربها وبين الي نائمه وقلبها موجوع من أكتر حد حبيته وبين الي نائم وهو با يتمني أنه ينام وما يصحي الي تعب من حياته و الي نائمه وواثقة انها أتغيره واتحببه في نفسه وأتنسى ماضيه القاسي 
__________________________ 
في صباح يوم جديد الساعة 8:00 الصبح كانوا قاعدين منى ومريم وسميه وسهر ومنال ويحيى ومحمد وعبد الرحمن ومعتز و الشباب نائمين 
يحيى بعدم فهم:  انا مش فاهم هم لحد دوقتي ما صحيوش ليه 

منال: تعبوا إمبارح خليهم نائمين

 معتز فيها ايه يعني ما كنتش خناقه 

قام يحيى من مكانه: انا أطلع اصحى البهائم دي 

قال كده وهو با يتجه  علي فوق عشان يصحي الشباب 
طلع اول شقه واللي كانت شقة عبد الرحمن 

خبط وما حدش فتح ففتح الباب با المفتاح الي متساب بره  عشان يدخل غرفة حاتم
 اللي كان نائم ومشغل التكييف مسك وموت التكييف هو با يقفله اللي عمل صوت لما قفلوا
اتكلم حاتم بنعاس: قفلتِ التكييف ليه يا ماما 

يحيى: قوم يا روح ماما الساعة 8:00 الصبح  يلا قوم عشان تصلي الجمعة وتروح تجيب الفطار 

حاتم: فطار إيه يا عمي اللي با تتكلم عليه الساعة 8:00 الصبح وكمان احنا النهارده اجازه جدي اللي قال كده إمبارح

_ يلا قوم يا بني ادم انت كده

 وهو با يمسك بخاخة مائه  وبا يرش علي حاتم 

حاتم بخنقه: حرام اللي با يحصل  والله  

ما اهتمش يحيى: يلا قوم يا حاتم 

حاتم: مش قائم انا تعبان يا عمي انا  في جرح عميق في بطني انتو ما بتحسوش يا بشر ولا ايه

 يحيى هو با يسحب تليفون حاتم من الشاحن: بص يا حاتم انت لو ما قمتش صدقني التليفون ده مش أتشوفه تاني 

 قال كده وهو با يخرج ويسيبه حاتم هو با يخرج ورا عمه 
_ما ينفعش اللي با يحصل ده انا تعبان يا بشر المفروض ترعه مشاعري 

يحيى: وقف وبص له النهارده الجمعة ادخل اغسل وشك وانزل علي  تحت وصحي اختك

 وسائبه وخرج من الشقة وطلع الدور ثاني واللي هي شقته  دخل غرفة زين واتكلم بصوت عالي 

_انت يا حيوان البحر  

انتفض زين من على السرير: في ايه البيت با يولع 

  يحيى بشراسه: لا ده انا اللي هولع فيك لو ما قمتش حالا

_ ماشي يا بابا قال كده وهو با يقوم من على السرير و لسه ايخرج يحيى من الشقة وقف رجع تأني عشان يتفاجأ اني زين رجع نام 

 يحيى بصوت عالي: قوم يا حيوانه انت لو ما قمتش حالا يا زين والله العظيم لا تكون نائم النهارده في الشارع 

قام زين بسرعه من على السرير عشان عارف ان والده من الممكن فعلا انه يعمل كده فيه
 خرج  يحيى من شقته وبعديها طلع شقه انس وعمر خبط رجع يخبط تأني لقى مليكة اللي فتحت 

_صباح الخير يا عمي

_ يسعد صباحك يا حبيبه عمك انزلي تحت يلا 

_ ماشي قالت كده ونزلت 

دخل يحي وبدأ  با غرفة أنس الاول دخل ولاقي انس فاتح المروحة والتكييف 

يحيى النفسة: وانا بقول فاتورة الكهرباء بتبقي عالية كده ليه طلع من استاذ أنس
 قال كده وهو با يعلي صوته انس هو وبا يدفن وشه في المخدة

أنس: ايه الدوشة دي طب والله يا مليكة أقوم أكسر وشك لو سمعت صوتك تأني 
 اقرب منه يحيى ومشى ايده على وشه

يحي: قوم يلا يا حبيبي يلا يا بابا قوم

 أنس: معلش يا حبيبتي شويه

 بس إتصدم أنس مره واحده لما يحي ضرب أنس بالقلم على وشه
يحي: قوم يا حيوان

 انتفض أنس من على السرير وهو با يقف عليه

أنس: ايه اللي با يحصل

_ ما فيش يلا عشان النهارده الجمعة 

انس:  يعني ايه النهارده الجمعة يا عمي 

يحي: يعني في صلاه في فطار في صحيان بدري حجات كتيره 

أنس: ما احنا كل يوم با نفطر وكل يوم بنصلي

يحي: لا النهارده اليوم مختلف يلا عشان ما قطعش عليك الكهرباء 

قال كده وهو با يسيبه وخرج راح ناحيه غرفة عمر فتح الباب
يحي:  ما ينفعش معاه ده الصحيان الطبيعي عشان كده مسك بخاخه اقرب عمر وبدا يرش على وشه

قوم يا زفت 

عمر قام: كنت بحلم حلم وحش كويس إنك قومتني وخرج من الغرفة 

يحي بعدم تصديق: ده صحي وخرج من غير متعب معاه 

خرج من الشقة وراح علي شقة معاذ دخل الشقة وسمع صوت منبه دخل ولاقي معاذ نائم وصوت المنبه عالي يحيى المنبه يا حبيبي با يرن بس معاذ متحركش

يحي:  ده شبه معتز أطرش باينلة

فقرب منه هو وبا يصحي وأتكلم بجدية واضحة:  قوم يا معاذ اتجوزت أمتا 

معاذ:  أتجوزت إيه 

يحي بنفس الجدية:  في واحدة تحت معاها عائلين وبتقول أنها مراتك وجدك عاوزك تحت وأبوك ناوي أنه يقتلك 

أتنفض معاذ من علي السرير:  أنت بتقول إيه 

يحي بنفس الجدية:  زي ما بقولك الكل مستنيك تحت 

ولسه معاذ أيخرج من الغرفة وقفوا يحي: رائح فين يا حيوان ألبس تي شرت الاول 

يتبع 

#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي


الفصل العشرون 20

_  التي شيرت أيوه
 قال كده، ورجع الغرفة تاني، لبس التي شيرت وخرج من الشقة 
وفي الوقت نفسه، فتحت ليان الباب، وأول ما شافته ارتسمت ابتسامة لدرجة إن عينيها ضاقت،  وحاولت تخفي فرحتها 
_ صباح الخير يا معاذ ويا عمي 
يحي: صباح الورد 
معاذ:  لو عِيشت صدقيني ارد عليكي ونزل بسرعة 
ليان لنفسها:  مش مهم إنك ترد كفاية إني شفتك 
نزلت هي ويحي اللي خرج الشباب من الشقق وهو بيصيح فيهم:  يلا يا ابني منك ليه عشان تروحوا تكفروا عن ذنوبكم الي عملتوها امبارح يا شوية بهايم 
 معاذ نزل لتحت عشان يلاقي الجميع قاعد بيضحك 
معاذ بشر :  هي فين 
مليكة قامت وراحت علي جدها:  أنا أهو بس ما عملتش حاجه 
معاذ:  مش أنتِ يا غبيه مراتي وعيالها 
معتز كان بيشرب ومره واحدة فضل يكحّ بقوة 
ملك: أشرب يا عمي 
مريم و منال راحوا عليه 
مريم بحدة: إيه الهزار ده يا معاذ 
معاذ:  والله مبهزر 
منال ضربت كفا علي كف:  الواد اتجنن 
سليم خرج من صمته:  وأنت با روح امك أتجوزت في الحلم 
عبد الرحمن: انت عندك حاجه وعشرين خلفت أمتا 
حط معاذ إيده علي راسه بتفكير:  أيوه تصدق راحت مني 
محمد:  اترزع هنا 
معاذ:  حاضر 
قعد معاذ جنب سليم ،  سليم بصله بطرف عينيه: تاخد شوكولاتة عشان تهدي 
معاذ:  سليم اخواتك مش طبيعين 
_ أحمد ربنا إني جدك الي مدخلش يصحيك
نزلوا الشباب 
أنس وهو بيقعد ويدفن وشه بين إيده:  الساعة 8 أصحى ليه ببيع لبن 
مريم:  ده اللي عندنا لو عجبك 
حاتم:  أنا مريض مش انت شيخ يا عمي المريض المفروض يرتاح 
سمية:  عشان تعرف تنام بالليل 
سليم:  لا يا سوسو ما بنقولش كده لأني ده شحط كبير 
محمد: بس، كل واحد يفوق كده عشان يعمل مهمته الأسبوعية 
معاذ:  جدي، إنت قولت إن إحنا أجازة 
مني:  الإجازة مش بتشمل المهمات 
محمد:  بالظبط واللي يستهبل ويقول نسيت مهمتي أفكركم، وما له 
حاتم و أنس يسقوا الزرع الي على السطح كله يا أنس وأنت يا زين هتروح تجيب العلب عشان بنات عمك يعبوا الحاجة 
زين:  بس أنا جبت الأسبوع الي فات كتيرة 
محمد:  خلصت وأنت يا معاذ تروح تفتح المسجد وتنظفه وترش المعطر وتيجي و عمر زفت يجيب طلبات دي وهو بيمد له إيده بورق مليانة طلبات من السوق 
عمر حرّك عينيه بملل:  الناس قافله يا جدي 
مني :  الناس بتفتح من الساعة 6 الصبح مفيش غير أنت وولاد عمك اللي بتصحوا متأخر يلا كل واحد يتحرك 
الشباب قاموا عشان يروحوا  يجهزوا وينفذوا المهمات وليان وملك ومليكة دخلوا يكملوا عمل الارز باللبن هي عادة أسبوعية في العائلة 
وبعد وقت في الشارع زين راكب الموتوسيكل وبيدور على واحد بيبيع بلاستيك بس ملقاش خالص وقف الموتوسيكل 
زين لنفسه:  ولو رجعت البيت دلوقتي يفتكروا اني بستهبل ومني هتخلي جدي يطلع عينيّ 
التليفون رن رد زين 
زين بخنقه:  مش أجيبلك حاجة يا ملك واقفلي لأني مضايق 
ملك:  شوفت أنت ظلمتني إزاي أنا عايزة مصلحتك عارفة إنك ملقتش علب ولو رجعت من غيرهم جدك هيعلقك فعشان كده أنا عاملة حسابي ومعايا علب 
زين:  يلعن معرفتك يا ملك وسيبتني أنزل والله لما أجي أولع فيكي 
ملك:  تيجي فين يا بني ادم أنت إحنا متفقناش 
زين: ده وقت هزار، أنا عفريت الدنيا كلها بتنطط قدامي مش وقتك خالص 
ملك:  ماليش دعوة إن شاء الله يركبوك أنا مالي نتفق الاول
_ وإيه الاتفاق يا ملك هانم 
ملك: هبعلك الواحدة ب 50 جنيه 
زين: نعم يا أختي ده جدك عاوز 30 واحدة أنتِ عبيطة ولا بتستعبطي 
_ هو ده اللي عندي 
زين نفخ:  قللي السعر 
_ بص عشان أنت ابن عمي وبينا عيش وملح هخليها 20
_ تمام جهزي 30 علب 
_ اشطا يا حب 
قفلت معاه، وعلّي سرعة الموتوسيكل ورجع في طريقه للبيت 
أما عمر فلما وصل السوق وقف الموتوسيكل قدام محل السمك وفتح ورقة الطلبات ،  وبيراجع ومرة واحدة ملامحه أتحولت الانزعاج الشديد خرج تليفون ورن على سليم 
_ عاوز إيه أنت لحقت 
_ اه اديني الطيف اللي كاتب طلبات 
سليم بص للجميع:  مين اللي كاتب ورقة الطلبات 
سهر:  أنا 
سليم مد إيده بتليفون: طب خدي كلمي الحيوان ده شوفيه عايز إيه 
أخدت تليفون:  إيه يا عمر
عمر:  هو أنتِ يا خالتي سهر طب إيه الي أنتِ كاتبة ده سمك حلو وجميل ولو مش حلو هرجعك في إيه 
_ اه 
_ يعني إيه، أجيبهولك عينيه ملونة يعني 
_ شوف بقى هتجيب إيه المهم يكون حلو وجميل الا يا عمر هخلي جدك يعلقك قدام البيت 
_ سلام يا خالتي  مش هترحموني غير لما أنتحر 
قفلت سهر معاه، في الجهة التانية كانت ماشية سرحانة قررت إنها  تنزل تشتري الاكل بتاع النهاردة بما أنها  معرفتش تنام من امبارح و حطّت لنفسها روتين تمشي عليه تصحى قبل ما هو يصحى هو ومامتة وتجهز الاكل وتنضف البيت و تفضل قاعدة في شقتها بقية اليوم بعيد عنه وعن والدته كيان وقفت وكلمت نفسها:  أنا كده أشتريت كل حاجة وقعت عينيها علي محل السمكة اللي قصاد بتاع الخضار راحت وقفت وبا المناسبة سمعت محادثة المجنون ده مع خالته بصتله بطرف عينيها بغيظ من إهماله 
كيان لبياع :  حلو البلطي ده بكام 
البياع: من غير فلوس يا أستاذة شوفي عاوزة إيه 
أما بجورها كان واقف عمر بصلها واستغل الفرصة لعدم فهمه في السمك:  وأنا كمان عاوز من ده وشاور علي اللي أختارته كيان 
كيان ضمَّت حاجيبها با إستغراب من تصرفاتة أما عمر سند علي الموتوسيكل مستني أنها تطلب نوع سمك تاني بس مطلبتش 
عمر بيبسبسلها، كيان لنفسها: ده عبيط ده ولا إيه 
أما هو مالاقهاش بصتله ولا عملت له أي إعتبار فاتكلم:  يا أنسه أقصد يا مدام 
 كيان نفخت:  هو في حاجة
عمر:  لا أنا بس عاوزك تسعديني أختار سمك حلو وجميل 
كيان لسه أتتكلم و ترفض 
عمر:  با لله عليكي أنا لو السمك طلع فيه حاجه وحشه مرات عمي هتخلي جدي يعلقني وأنا غلبان 
كيان هي وبتشوح في وشه:  ومدام أنت مبتعرفش تشتري بتنزل ليه 
عمر: أتولد في عائلة واكلة حقوق الرجل 
ملامح كيان أتغيرت من كلامه الي مش مفهوم: هو الرجل للي حقوق 
_اه بس مش أنخش في سياسات أجيلك بيت جوزك لحد عندك وأقولك حقوق الرجل 
كيان: لا ده أنت مجنون 
عمر هو وبيمثل البراء : أنا كان مالي ومال الطلبات هبات في الشارع النهاردة في البرد الشديد 
كيان بصتله بطرف عينيها وهي رافعهة شافيفها بمضايقة: قول عاوزة سمك إيه،  عمر مدلها أيده بسرعة با الورقة
_بصي ده كل الي عاوزينه 
كيان هزت راسها ووجهت نظراتها لبياع:  بقولك عاوزة..  وبعد مجابت كل كمية السمك بصت لعمر 
_ متخدش سمك بوري من هنا عشان صغيرة ومش حلو وللي فترة 
عمر ضىرب إيده علي الموتوسيكل بأسف: ده السمك الي بحبة 
كيان:  عادي ممكن تشتري من واحد تاني 
_طب في حاجة ناقصه 
_ السمك خلاص أتجيب الخضار و الفاكهة وبس كده 
حط أيده علي دقنه بتفكير: طب هو أنتِ ينفع تيجي تجيبي معايا الخطار 
كيان هي وبترمي الورقة في وشه:  لا طبعاً أنا سعدك لله بس 
البياع:  أتطلبي حاجه تاني يا أستاذة 
_ الطلب ده معاه هو 
البياع نظر لعمر:  أتنضف السمك يا بيه 
عمر مكنش عارف:  لا عاوزه زي ما هو  
كيان بانفعال: أنت بتقول إيه السمك لازم يضنضف 
عمر: نضفه لو سمحت 
كيان: جبلي البلطي من فضلك 
البياع:  ثواني وهينطفه وأنت يا أستاذ حسابك... 
كيان سمعت الحساب وأتصدم بصَّت لعمر الي طلع الفلوس وحاسب 
كيان لنفسها: و إنتِ كنتي متخيله أنه هينقص من السمك ربنا يزدهم أكتر وأكتر ويهديك يا ماهر وتنزل تشتغل 
عمر:  حساب الأستاذة عندي 
كيان بسرعة:  لا طبعاً هي وبتخرج الفلوس وبتدفع 
عمر محبش أنه يرخم وخصوصا أنها متجوزة أبن عمت أقرب صاحب لي.. بعد دقائق أخدت السمك ولسه أتمشي وقفها صوت عمر:  شكرا يا مدام علي المساعدة 
_ العفو علي إيه 
مشيت كيان عشان تروح وأتجهز الاكل نرجع لعمر الي خلص بعد نص ساعة و أتجه للبيت في البيت وقف زين هو وبيبص للملك بخنقه باينه علي ملامحه :  فين العلب 
_ سلم تستلم 
_هو أنا بستلم مخدرات بلاش عبط 
ملك متدله إيديها :  هتديتني الفلوس اديك العلب وأخلص عشان ورايا حاجات أخلصها 
نفخ زين وخرج الفلوس عدها: خدي يا مادية حقيره 
ملك: محدش حقير غيرك دخلت وجابت العلب 
_ خد 
أخد العلب زين ونزل علي تحت، وملك دخلت جوه وهي بتتكلم 
بحماس وفرحة: كده معانا باقي فلوس الخروجة
 مليكة: وأنا معايا مفتاح عربية معاذ، وهي بترفع المفتاح في الهوا ليان: وانا معايا الموافقة
بصَّ الثلاثه لبعض وتكلموا بصوت واحد: وبكده هنروح مول مصر ملك: طب يلا ننزل عشان نعبي الحاجه ونصلي وننظف البيت ونجهز الاكل ونمشي 
هزوا راسهم ليان ومليكة ونزلوا عشان يعملوا اللي مطلوب منهم بعد فترة من الوقت كانت العيله كلها متجمعه ما عاده البنات اللي بيخلصوا المهام  عمر نفخ: إيه الملل ده! 
أنس: معلش استحمل 
سليم:  طب ما تقوم تجيب لابتوب وتشغل فيلم على الشاشة
عمر بحماس: ايوه نعمل كده قال كده وهو بيروح يجيب اللابتوب جابوا:  هنشغل إيه يا شباب 
فاتكلم أنس: شغل الفيلم اللي لسه نازل، اللي اسمه سُلّم والتعبان
زين:  بتموت في الوقاحة يا عديم التربية 
 محمد بقوه: لا شغل فيلم عربي قديم للناس النضيفه
 عمر رفع حاجبه بعدم فهم: يعني دول معفنين يا جدي
محمد: اه  وأخلص شغل فيلم الزوجه الثانية أو مسلسل لن أعيش في جلباب أبي 
أنس خرج عن شعوره: ده أنا اللي مش عايز أعيش في جلباب جدي
معتز:نعم يا أنس بتقول حاجه 
_ مبقولش حاجه 
عبد الرحمن: لا تشغلوا الفيلم ده يلا يا أما مفيش افلام خالص
 الشباب تبدلوا النظرات... خلاص شغل الزوجه الثانية، يمكن تطلع حلوه 
وبالفعل شغلوا الزوجه الثانيه والكل بدأ إنه يركز مع الفيلم
_________________________

 أما في الجهة التانيه في بيت رحمة
 كانت واقفة بترش المعطر بعد الانتهاء من تنظيف الشقة
 رحمة لنفسها: كده خلاص خلصت الشقه كده ناقص اعمل الاكل وادخل آخذ شاور واكوي الجلابية لمراد
 دخلت وفتحت التلاجة بس مالقيتش فيها غير جبن وعصائر ومعلبات بس مفيش ولا خضار ولا فراخ او لحمه او أي أكل تعمله نفخت: يبقى هنزل اجيب اكل النهاردة كمان يا ربي اليوم مليان حاجات بس كويس موجود الجبن يبقى هنزل اجيب فطار بطاطس وطعمية وحجات بسيطة،  وبعدها على العصر ابقى انزل اجيب بقى كل طلبات البيت كلها  دخلت الغرفه وهي بتسحب أخدت العباية ولبست ونزلت راحت واشتريت طلبات الفطار وطلعت جهزت الفطار ودخلت اخذت شاور بعد ما أخذت الشاور بتاعها كويت الجلابيه 
وبعد وقت فتح عينيه مراد هو وبيدور عليها في غرفة بعيونه بس ملقهاش قام وخرج من الغرفة لقاها قاعدة قدام البلكونه وبتسمع الخطبه 
مراد:  أنتِ إيه اللي  مقعدك هنا؟ 
 اخذت نفس عميق و خرجته: ما فيش اصل الميكروفون باين عليه بايظ فما كنتش سامعه حاجه فحبيت ان انا اقعد في الهوا واسمع الخطبه 
هز رأسه مراد ولسة هيدخل الغرفة قامت هي من مكانها 
رحمة: تحب احط لكّ الفطار دلوقتي ولا هتفطر لما ترجع من المسجد مراد:  لا لما ارجع هدخل أخد شاور وانزل
_ طب انا كويت لك الجلابية 
 بعد مرور بعض من الوقت كان واقف مراد وبينشف في شعره 
رحمة: أنا محتاجه فلوس عشان انزل اشتري طلبات البيت مفيش أي أكل يتعمل كل اللي في التلاجه فطار بس 
مراد: أصلا عشان الأكل مبيتعملش هنا بيتعمل تحت 
رحمة وسعت عينيها بصدمة: بس أنا مش عايزه أنزل تحت يا مراد  

_ أنتِ هتنزلي تحت وهتجهزي الاكل وهتنظفي البيت لانك أنت الوحيده اللي موجودة في أيه مش هقول يعني لمراه خالي الست الكبيره نظفي واعملي للهانم وشهد ماسكه معايا المحل مش هتمسك معايا المحل وتعمل اكل أنتِ اللي هتقومي با البيت كلة غصب عنك.

رحمة خانتها دموعها ونزلت وهي حاسة إني خلاص حياتها الحلو اللي كانت بتبنيها طوبه طوبه اتهدت معديتش تنفع لانها هتبدأ حياة القسوة والاهانة في بيت جده وملهقاش حرية الاختيار . 

 مراد نزل عشان يصلي وهي كمان جهزت عشان تصلي في البيت
__________________
  الشباب كلها كانوا جهزوا،  وكانوا واقفين منتظرين حازم وياسين
 سليم: إيه رأيكم  في الجلابيه الجديدة 
أنس: كأنك مش رايح تصلي رايح فرح 
سليم بعدم اهتمام:  تعرف  تسكت 
الشباب:  حلوة يا سليم
_أنا غلطان 
نزل في الوقت ده حازم وياسين 
حازم: أتأخرنا عليكم
 انس:  اه وأنا ورايا يا اجتماع مهم دلوقتي
زين: يلا يا جماعة زمانة جدي وعمامي بيتحلفونا 
 راحوا كلهم عشان يصلوا وبعد وقت خلص الصلاة والكل خرج كان الكل واقف.. بعد الانتهاء من التوزيع
أنس بعتاب ليحي:  يا عمي متعملش كده، اتفقنا 
يحي:  أستغفر الله العظيم 
ياسين بفضول:  إيه هي الحاجة دي يا عمي يحي 
يحي:  الي سترة ربنا، ميفضحوش عبده 
الكل نظر ناحية أنس با ستهزاء من تصرفاته 
أنس بانفعال:  بتبصوا كده ليه أنا بس قولت إنه يقول يارب أنس ومنه يتجوزوا هو وبيقول الأدعية 
معتز هو وبيضرب كفَّا علي كف:  العوض من عندك يارب الواد اتجنن 
سليم:  لا حول ولاقوة إلا بالله طب متروح تخطبها 
زين فطس في الضحك:  رفضته وطرده من البيت 
أنس بصَّ لزين:  والله يا زين لو مسكت هطلع غلي كله فيك 
محمد:  إنتوا هتتخانقوا ولا إيه؟ 
عمر: أطفال يا جدي معلش هجيب لكل واحد مصاصة عشان يهدي 
حازم:  لا وأنت العاقل الكبيرة 
لاكن قطع حديثهم صوتها الرقيق:  السلام عليكم 
حازم وعمر بصوا لبعض باستغراب من وجودها،  بس اللي ميعرفهوش أنها قررت تنزل من قبل الصلاة تستناه لما عرفت أنه بيروح المسجد 
الكل رد السلام ماعدا عمر وحازم المصدومين من وجودها 
سارة:  أنا كنت محتاجة أتكلم مع حضرتك يا حج محمد 
محمد باترباح: طبعاً يا بنتي إتفضلي 
سارة: معلش علي إنفراد 
محمد أستغرب بس ما علقش:  مفيش مشكلة وبعدها وجه نظراته لسليم افتح المحل يا سليم عشان نقعد أنا والأنسة وشوفها تشرب إيه 
حاتم وعبد الرحمن و معتز وزين انسحبوا وعمر وحازم وياسين وأنس
قعدوا قدام الورشة 
في البيت يحي هو وطالع:  اطلع شوف أخوك منزلش يصلي ليه يا زين 
زين: حاضر يا بابا 
معتز:  يمكن راحت عليه نومه هو ومراته 
يحي:  معتقدش الواد ده له يومين متغير 
حاتم:  أنا هطلع شقتي أشوف البت دي 
أما في الجهة التانية، فكانت شروق قاعدة في شقتها وماسكة تليفونها وبتطلب رقم ردَّ الرقم 
مراد:  صباح الخير 
شروق بحده:  وليك عين تقولي صباح الخير بعد اللي عملته 
_ عملت إيه 
_ أنت بسببك يا مراد أخويا إتمسح في الأرض حاتم ممتش وعائلة الرفاعي هانوا أخويا في نص المنطقة 
_ كنتي عايزني أعمل إيه وكمان أخوكي الي غلط 
_ أنت عارف الغلط مش علي أخويا الغلط عليا أنا أني حبيتك 
_ وأنا حبيتك 
_ أنت لو حبيتني بجد كنت خلصت علي حاتم بس باين بنت عائلة الرفاعي عرفت تمشي كلماتها عليك 
قالت أخر كلامتها وهي بتغلق المكالمة وعملت بلوك لرقم مراد كان واقف بره الغرفة سمع كل كلمة قالتها ضم إيده وعيونه أحمرت وعروقه برزت فتح الباب ودخل قامت شروق من مكانها بخوف 
_ كنتي بتكلمي مين 
شروق بتوتر: مكلمتش حد 
ولسه هتكمل صفعه قوية نزلت على وجهها 
_______________
باب شقة محمود خبط قامت روضة وفتحت الباب عشان تلاقي زين قصادها 
زين:  صباح الخير يا مرات أخويا 
_ صباح النور يا زين 
_ أمال فين محمود 
_ جوه 
دخل زين وفتح الباب وكانت المفاجأة كان محمود قاعد وقدامه طبق من المخدرات... 
يتبع.. 
الحلقة 20
#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي 
دمتم سالمين


الفصل الحادى والعشرون 21

زين راح عليه هو وبيكسر الطبق الممتلئ بدمار أخوه الكبيرة 
زين: إيه ده يا محمود أنت من أمتي بتشرب مخدرات

محمود: وانت مالك أطلع بره 
قالها هو وبيروح ناحية الطبق الي متكسر وبيلم أعقاب السجائر المملوءة با المخدرات، هو وعيونة تشعلان غضباً و عروقه بارزة و ملامحه مشدودة

زين راح عليه هو وبيشده من على الارض
_ أنت أتجننت قوم وسيب القرف ده 

محمود نظر لطبق وأشياه الي علي الارض وقام وضرب زين با البوكس في وشه: أنت يا زبالة بسببك الحاجة 

رجع زين خطوات لورا زين هو وبيمسح بقعة الدم الي نزلت على شفايفه 

زين: محمود أهدي أرجوك أنا حاسس بيك و اللي بتعمله ده غلط القرف ده هيدمرك يا أخويا تعالي نخرج 

محمود زفر بضيق:  لا مش غلط أنا عارف أنا بعمل إيه كويس  أنتوا كلكم مفكرين إني وحش وبدمر نفسي بس أنا مش بعمل كدا أنا ببسط نفسي و ببني حياة سعيدة بعيد عنكم سامع 

_ اللي قال لك الكلام ده بيضحك عليك
راح زين ومسك محمود من ذراعه..  تعالي يا محمود

لكن خرجت صرخه من روضة لما محمود انقض على زين وكان بيضرب فيه بكل قوة، وكأنه مغيب أو كمفترس حصل علي فريسته الدموع تسللت ونزلت علي خديها بغزارة وهي تحاول أن تبعد زوجها عن أخيه الصغير الذي لم يقاومه أو يضربه.. 

 روضة:  أبعد عن أخوك يا محمود كفاية أرجوك هو خائف عليك 
بس محمود لم ينصت لكلامها قامت وخرجت تجري من الشقة لتستنجد بأحد من الشباب خرجت ونزلت علي تحت هي ونازلة بتجري وقفها سليم الي كان طالع 

سليم بقلق:  بتجري ليه في حاجه حصلت؟ 

روضة: بالله عليك الحق يا سليم محمود ماسك في زين بيضربة
لم ينتظر أن يسمع باقي كلامها أو بستفسر عن سبب المشكلة طلع على فوق ودخل أتسعت عينيه من الصدمة راح ناحية محمود هو وبيبعده عن زين

_ابعد يا محمود، أنت أتجننت 

بعد محمود عن زين بعد صعوبه أنه يبعد عنه 

سليم هو ويضرب محمود في كتفه: أنت حصل إيه لمخك  أخوك كان هيموت في إيدك وأنت يا زين إيه السببب اللي يخلي إنه يعمل فيك كده 

زين هو يضع راسه بين يده:  مفيش أنا استفزته بس

لكن جي صوت روضة الملئ بالأمل إني لو سليم عرف الحقيقة من الممكن أنه يساعد محمود أنه يبطل القرف الي بيشربه ده: لا محصلش كده محمود عمل كده في زين عشان زين... 

سليم:  وأنتِ إزاي تكوني عارفة من الأول ومتقوليش لحد 

روضة:  أنا عرفت من قريب والله 

سليم:  خلاص،  وأنت يا محمود من بكرة هتحجز في مصحة عشان تتعالج من الزفت ده 

_انت اتجننت أنا مش هروح في أي حتة ودي حياتي وأنا حرة

سليم:  لا مش حره أنت هتروح رجلك فوق رقبتك سامع وانتِ يا روضة إياكي تسيبيه يخرج أو يروح لحتة خالص 

خرج سليم 

وقام زين، ولسه هيخرج، وقف: متخافش يا محمود مش هخلي أي حد يوديك المصحة لأني أنا متأكد إنك هتبطل بنفسك خرج زين ونزل 

كانت واقفة وبتنظر لمحمود ،  الي جلس و هو علي ملامح وجه البرود و الاستهانه بكلام سليم وزين، راحت علي غرفتها دخلت وقفلت الباب واترمت علي السرير هي تنكمش في نفسها وتحاول أن تحبس دموعها اللي كلما نزلت تحسسها بضعفها 
______________________
_ يبقي انتِ عاوزة تخلصي مني وتقتلني 

شروق ببجاحة : آه عاوزة أقتلك  ومش بحبك وانت انسان معندكش دم عشان تتجوز واحدة مش بتحبك وكمان بخونك مع مراد لأنه أرجل منك 

لكن بكلامها ده حركَّ الوحش اللي جوه حاتم بدأ يقرب منها بخطوات مليانة شر: أنا هوريكي بقى الرجولة بتبقى إزاي قال كده وهو مزق  ملابسها عشان يحصل على حاجة مش من حقه بس في الوقت ده هو كان بيفكر انه يكسر مراد ويكسرها 

____________________
أما في محل الرفاعي
سارة خلصت كلامها وحكت لمحمد على كل اللي بيحصل واللي بيعمله ماهر مع كيان 

محمد:  لا حول ولاقوة الابالله 

سارة:  أنا كل اللي عاوزة منك أنك تساعد صاحبتي تطلق من المتوحش ده 

محمد: أكيد يا بنتي بالليل ان شاء الله نعمل قاعدة وتطلق منه 

سارة مقدرتش تمسك فرحتها واتكلمت بسعادة:  بجد شكراً أوي مش عارفة أقول لحضرتك إيه 

_ متقوليش يا بنتي الشكر لله وحده 

وقفت سارة:  طب هستأذن أنا 

_ اتفضلي يا بنتي 

خرجت سارة ولحقها محمد الي راح ناحية الشباب 

محمد:  خد المفتاح قفل المحل يا معاذ

_ حاضر يا جدي 

محمد  : وأنت يا حازم يا ابني تقول لابوك وابن عمتك إني في قاعدة هنعملها عشان يطلق البنت اللي مرمطها معاه دي

ياسين:  ماهر ليه عمل إيه؟! 

حازم:  بس يا عم محمد البنت دي بتعمل كل ده عشان تتجوز واحد تاني وكانت رافعة قضية خلع عليه وعمر راح الجلسة معايا 

عمر: فعلا يا جدي وكسبت القضية 

محمد: يا فرحتي بيك وأنت يا أستاذ حازم متعرفش إني هو كل يوم بيمسيها بعلقه ويصبحها بعلقه ومعيشها في مرار وأنا سألت البنت الي جأت وحلفت إني صاحبتها مش بتعمل ده عشان تتجوز أو حاجه وقالت إني صاحبتها رافضة موضوع الجواز ده نهائي ونفسها بس تطلق 

عمر:  بس هو بيحبها 

محمد:  أنت بتحب أخوك أنس 

أنس:  أكيد ومين يشوفني وميحبنش

حازم:  إيه القرف اللي أنا بسمعه ده
 
عمر: مش أخويا آه بحبه

محمد: هو برضو بيحبها عشان مراته واللي أنا بقوله يتنفذ 

مشي الجد والشباب رجعوا لتبادل الأحاديث والضحكات 
_______________
خرج حاتم من الشقة ونزل على شقة والدته فتح الباب ودخل  
سمية خرجت في الوقت ده من المطبخ،  وقفت ثواني وهي بتحاول تطرد أي أفكار تيجي في دماغها إني ممكن يكون عمل حاجة فيها..  سألتة ولسنها بيرتعش من الخوف:  إيه الدم ده يا حاتم 

حاتم:  مفيش الجرح انفتح 

سمية:  أنت بتكذب يا حاتم،  أوعي تكون لمست البت دي 

حاتم: حتى لو عملت هي مراتي ولي حقوق عليها

سمية بانفعال: أنت عارف بكلامك ده عملت إيه دمرت كل حاجة  وجدك وأبوك لو عرفوا ممكن يقتلوك

_ يعملوا اللي يعملوه وأنا خلاص بكره هجيب المأذون وأطلقها 

سمية: طلاق إيه اللي بتتكلم عليه بعد القرف اللي أنت عملته البنت خلاص مش هتنفع تطلقها هو أنت نسيت الشرط ولا إيه 

حاتم:  وأنا مش هقدر اعيش معاها بعد الكلام اللي قالته

_ قالت إيه.. 

قعد حاتم وحكى لسمية على كل اللي حصل... 
___________________
دخل الشقة وهو مخنوق بعد ما خلاص خلص المكالمة بتاعته معاها وهو بيلوم نفسه إنه ما نزلش وانه زعلها 

رحمة كانت واقفة في المطبخ وبتقلي البطاطس وسرحانة في حياتها و وأهلها اللي نفسها تشوفهم..وترجع تتلم حوليهم تانى 

قطع سرحانها صوته: هو أنا مش قلت لك الاكل بيتعمل تحت

رحمة اتوترت: أصل أنا جهزت الحاجة هنا من قبل ما اعرف ان الاكل بيتعمل تحت

_ واديكِ عرفتي وإياكِ الموضوع ده يتكرر ثاني وكمان الاكل هتجهزي هنا وتنزليه تحت... 

واتكلمت بطاعة : حاضر

خرج مراد من المطبخ ودخل الغرفة بتاعته قعد على السرير  وهو يسند جبينه علي أيده: أنا خلاص تعبت مش قادر اكمل حبيبتي اللي أنا بحبها راحت مني وبقى في حياتي واحده ثانية واحده ما كنتش عاوزها ولا كنت اتمنى انها تبقى مراتي مش عاوزه اظلمها مش عايزه ادفعها ثمن حاجه هي ملهاش ذنب فيها مش ذنبها إني خسرت أهلي يارب أنت الوحيد اللي عالم بحالي فا يسر لي أمري 

أما في الجهة الأخرى فهي كانت خلاص انتهت من تجهيز الفطار أخذت نفس عميق وهي بتقف قدام المراية وبتلف الحجاب رحمة لنفسها: أنا خايفة ليه مفيش حاجة أخاف منها أنا هنزل الفطار وبعد ما يخلصوا أكل هطلع الأطباق وأنظف  الشقة والبيت وبس كده ومش هتكلم مع الست اللي ضربتني دي ولا ليا علاقة فيها.. جمعت شجاعتها ومسكت صينية الفطار ونزلت على تحت بصت على الباب اللي مقفول حطت صينية الفطار.. وطرقت الباب بيد ترتعش 

فتحت  الباب حياة المخفية (وده لقبها الجديد): أخيراً الهانم اتنازلت ونزلت عشان تعيش في بيت عيله المحمدي خدامة

رحمة تجاهلت كلامها اللي مليان بالوقاحة ودخلت وهي بتدور بعيونها علي مكان السفرة لاحظتها و حطت الصينية على السفرة.. ولسه هترص الاطباق قربت منها حياة ومسكت دراعها وهي بتضغط عليه بكل قوة قاصدة أنها تغرس فيها أظافرها الحادة

رحمة حاولت تبعد إيديها  لكن حياة كانت مصممة إنها تضغط أكثر على ذراعيه واتكلمت بقسوة: انا لما أتكلم تقفي وتسمعيني وتقولي حاضر ونعم وتخدمي علينا هي دي شغلتك في البيت وصدقيني أنا هحرق قلب أهلك عليكِ زي ما حرقوا قلبي على بنتي قالت أخر كلماتها وهي بتسيب ذراعيها

 طلعت رحمة هاربة من المجنونة دي على شقتها،  ودخلت الشقة 
وبعدها غرفة مراد عشان تقول لجوزها على اللي عملته مرات خاله عشان تعرف رد فعله، وتعرف مصيرها في البيت ده هتبقي متهانة من الجميع ولا في حد أيقف في صفها،  بس اتغيرت ملامحها لما شافته قاعد وعلى ملامحه علامات الندم قربت وقعدت جنبه من غير متكلم بعد مرور بعض من دقائق الصمت.. 

أخيراً رحمة فكت الصمت: أنا يمكن مش حاسة بيك، لأني ما جربتش الحب قبل كده ما لقيتش حد يحبني وأحبه بس كل اللي أقدر اقوله لك إنك تفتح صفحة جديدة معايا مع مراتك

قام من على السرير مراد باندهاش من كلامها: أنتِ بتقولي إيه مستحيل أصلًا اللي بتقولي يحصل، أنتِ لو أخر واحدة في العالم مش أحبك 

رحمة قامت وقفت قدامه واتكلمت بكل تحدي: لو الانسان بيحب مرة واحده كان هيبقى في ناس كتير حالتهم النفسية متدمره الانسان يقدر انه يحب ثاني وثالث وانا واثقة ان أنا هخليك تحبني لدرجة الجنون 

قرب مراد وهو بيلعب في خدوتها الوردية: ماشي لما نشوف يا شاطرة

_ طب يلا الفطار جهز 

نزل مراد وهي نزلت معاه كاحامي ليها من المجنونة الي تحت وكمان عشان تجهز الغدا 
___________________
في بيت كيان كانت بتتكلم مع سارة في التلفون 
_ بجد يا سارة بتتكلمي بجد

_ بجد يا حبيبتي 

_ أنا مش مصدقة اللي بسمعه

_ لا صدقي يا كيان حان وقت الحرية وبعد ما تخلص عدتك تقدري تتجوزي وتعيشي حياتك

خرجت ضحكه من كيان: عدت إيه أنا مليش عده أساسا هو اذاني ودمر حياتي وأنا أذيته و اللي أتجوزني عشانه ما خلتوش يحصل عليَّ  وعايشين زي الأخوات بس هو وأمه مفكرين إنهم كسرني من كل جهة 

ملامح الصدمة أترسمت على وجه وفاء وكاني جردل مايه من الدور العاشر نزل عليها وهي بتصنت علي كيان.. 

يتبع
الحلقة 21
#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي

الفصل الثانى والعشرون 22

وفاء بعد صدمتها اقتحمت الغرفة كعاصفه كيان بلعت ريقها  وقامت من على السرير والرعب زاد والأفكار أتمكنت منها 
_ إني وفاء ممكن تكون  سمعتها بس قبل تغوض في أفكارها أكتر  راحت عليها وفاء 
_ تبقي أنتِ يا بتاعة، مغفلانة طول الفتره دي مغفلاني انا وابني طب والله لاكون قاتلاكي النهاردة
وهي وبتضرب فيها بكل قوة  ، كيان كانت بتصرخ بقوه 
سمعت صوت صريخ سارة وقامت من مكانها وراحت بسرعه عشان تلحق صاحبتها من ايد وفاء
 أما عند وفاء: والله ما هخليه يرحمك النهاردة واللي أنتِ فرحانه ان هو ما أخذتهوش هياخده يا حبيبتي 
كيان كانت بتبكي بقوه بتتحايل عليها انها تسيب شعرها بس وفاء كانت في حاله فوران شديدة جداً بعد دقائق سابت شعرها وخرجت
من الاوضة وهي بتقفل عليها بالمفتاح وبتروح وبتمسك تليفونها واتصلت على ماهر 
بعد دقائق رد ماهر: إيه يا ماما 
_أنت فين يا ماهر 
_أنا قاعد على قهوة مع اصحابي 
_تعالى حالا في حاجه مهمه لازم تيجي 
_ يعني هو ما ينفعش الحاجة دي تتأجل
_ لا ما ينفعش وتعالى يلا اخلص
 قالت كده وهي بتنهي المكالمة وعيونها جات على الغرفة اللي فيها كيان
_ أنا هعرفك ازاي تستغفلي ابني

 اما في الجهة الأخرى عند سارة بعد ما جهزت نزلت لتحت بسرعة عشان تروح لصاحبتها بس وقفت وهي بتفكر إزاي هتروح لوحدها لبيت البني ادم؟!
 هي لازم تستعين بحد يساعدها في الوقت ده جه فى بالها محمد رفاعي راحت ناحية  المحل بس اتفاجئت لما لقت المحل مقفول عيونها وقعت على الشباب اللي قاعدين راحت عليهم

 سارة وهي بتنهج:  هو فين عم محمد 
بصوا كلهم ليها باستغراب
 حازم: ليه هو في حاجة
سارة: آه  بالله عليكم قولوا لي هو فين
 أنس: فوق ممكن تطلعي البيت وهو بيشاور علي بيتهم 
 سارة  سابتهم وراحت ناحية البيت
  حازم: مال البنت دي 
 عمر: وإحنا مالنا هي وجدي 
معاذ:  أنا قلان إني جدك يكون بيفكر يتجوز علي ستك 
ضحك الجميع عمر :  يا عم ده أنا عايزة واحدة تحبني وأحبها  ونعشق بعض زي حب ستي لجدي 
________________
 طلعت سارة على السلم  لحد ما وصلت الشقة الأولي خبطت على الباب ورجعت خبطت ثاني، قاعد بعض اللي في البيت
 ليان: هقوم اشوف مين قالت كده وهي بتقوم وبتروح ناحية الباب وفتحت عشان تتفاجأ ببنت واقفة وباين على ملامحها ملامح الخوف والرعب 
ليان:  محتاجة حاجه 
_ هو فين عم محمد الرفاعي
_ جدو جوه  اتفضلي 
دخلت بسرعه سارة راحت على محمد 
محمد بخوف:  إيه يا بنتي  اللي حصل
_ الحقني يا عم محمد كنت بتكلم كيان  ومرة واحدة مامته سمعت ان إحنا كنا بنقوله مسكتها وسمعتها هي وبتقول لها انها مش هتسيبها غير لما يجي ويقتلها أنا خايفة على صاحبتي
محمد:  اهدي يا بنتي مش هيحصل لها حاجة
 
 خرج محمد من الشقه عشان ينقذ البنت دي مهما كان سارة طلبت منه ان هم يساعدوا لانهم ما لهاش حد هي وسارة وهو وافق وبقى مسؤول ان هو يطلق البنت دي من جوزها نزل وبص لحازم: جيب أبوك وتعالى على البيت بتاع ابن عمتك
حازم:  أيه اللي حصل بس يا حج 
_ اسمع اللي بقولك عليه وأنتوا تعالوا معايا 
_______________________
 اما في بيت ماهر وصل ماهر
ماهر بملل: إيه يا ماما جايباني على ملء وشي، في إيه 
_ في يا عينيا  إن البنت طلعت مخفلاك، وماخلتكش تلمسها وأنت يا عين امك مفكر إنها مابتخلفش طلعت اصلاً، لسه آنسة

 ملامحه اتغيرت مليون في الميه وهو مش مصدق الكلام اللي بيسمعه من مامته لانه حرفيا ساعات كتير اوي بيقضي معاها ليالي فإزاي الكلام اللي أمه بتقوله ده؟!

 ماهر : يا ماما اكيد اللي بتقولي ده غلط  لانه مستحيل 
سميه بأنفعال: مستحيل أيه بقول لك سمعتها بوداني الاثنين وهي بتقول للبنت انكم عايشين زي الاخوات ولا أنت اللي مخبي عليَّ ومستغفلني 
_ لا يا ماما مخبي إيه أنا فعلا مش مصدق الكلام ده 

 وهو بيروح على الاوضة بتاعة كيان لسه هيفتح الباب ويدخل كيان راحت وقفت وراء الباب وهي بتمنعه ان هو يدخل 
حاول انه يدخل بس كيان كانت مجمعة كل قوتها بتدافع عن نفسها وقافله الباب
 وبتصرخ فيه: ما حصلش الكلام ده  صدقني هي بتكذب كل اللي قالته لك ده كذب 
 وفاء بجبروت: اكسر عليها الباب ده وما تسيبهاش اياك تسيبها وهي بتساعده ان هو يفتح الباب لحد ما يعرفوا فعلا انهم يدخلوا  ودخل  ماهر هو وبيضرب كيان بكل قوه وبيحاول يقطع لها لابسها ووفاء الي شاركت معاه

كيان كانت بتصرخ بتدافع عن نفسها على قد ما تقدر 

دخل في الوقت ده الشقة حازم وابوه ومحمد وعمر وانس وياسين ومعاذ وكان الجميع سمع الصراخ والشتائم 
محمد:  خليكم هنا 
ودخل هو ورجب وسارة الغرفة و هما بيشوفوا المنظر بالنسبه لهم كان أبشع منظر  رجب راح على ماهر هو وبيبعده عن البنت الغلبانة واخرجه هو ووفاء 
وسارة راحت على صاحبتها وحضنتها 
_أنتِ كويسه
 كيان مسحت دموعها:  كويسة 
ضمتها سارة بحنان ليها 
أما في الريسبشن.. 
كلم  رجب ابو حازم: اللي ابنك بيعمله في البنت ده يا وفاء 
وفاء برعب: دي بنت مش متربية 
محمد: ومدام هي مش متربيه أيه اللي مخلي ابنك مخليها على ذمته لحد دلوقتي 
وفاء: عشان اهلها وصوني عليها وما لهاش حد 
عمر:  إتقي الله يا شيخه صريخ البنت الوحدة يكفي 
ياسين:  ملهاش حد فبتتشطروا عليها 
 محمد:  ارمِ عليها يمين الطلاق يا ماهر 
ماهر: أنا مش هطلق حد ودي مراتي وانا حر وما حدش ليه إنه يتدخل
أنس: اتكلم عدل احسن لك وكمان يعني إيه ما تخصناش لا هي بنت منطقتنا وتخصنا
 في الوقت ده اتكلم الجد: خلي ابن اختك يا رجب يطلق البنت إحنا واقفين ده أنت واحد عارف ربنا وعارف إني اللي بيعمله ده حرام 
رجب أتنهد واتكلم:  طلقها يا ماهر
 ماهر: لا مش هطلقها يا خالي
 رجب: لا هتطلقها لانك متستهلهاش 
 ماهر:  بس انا بحبها
رجب : لا انت مش بتحبها واخلص طلقها عشان نمشي
 لسه هيجادل اتكلمت وفاء: اسمع كلام خالك 
 ماهر: أنتِ بتقولي إيه يا ماما 
_ اللي بقوله لك طلقها
 ماهر دخل الغرفه واتكلم: أنتِ طالق يا كيان 
أول ما سمعت الكلمه دي كأن روحها رجعت لها وعيونها  لمعت  دموعها نزلت  بس دي مش دموع الحزن اللي كانت بتنزل على خدها بل دموع الفرحه 
 قامت ولبست على طول العباية بتاعتها ولفت حجابها 
كيان:  هلم الشنطة بتاعتي
سارة: لا مش عايزين حاجه من البيت القذر ده البسي معايا
 وهي بتمسك إيديها، وبيخرجوا بره الشقه بعدها كل اللي في الشقه بدأ انه يمشي لحد ما الشقه فضيت خالص 
___________________________________
اما عند سليم وزين 
 كان ماسك سليم قماشة مبلولة بمية ساقعة وبيحطها على الكدمات اللي في وش زين: ما عرفتش تدافع عن نفسك يا حيلتها
نفخ زين: كنت عايزني اعمل إيه هو اساسا مش في وعيه 
 سليم: أنا مش عارف إيه العمل مع اخوك ربنا يهدي
_ اللهم امين 
_بس احنا لازم نقول للعيله ونلحق اللي احنا نعالجه ونوديه مصحة اتكلم زين بسرعة: لا ارجوك يا سليم ما تقولش لماما وبابا ده لو عرفه ممكن يروحوا فيها ده مستحملين انه بيشرب سجاير بالعافيه متهيا لك لما يعرفوا إن هو بدا يشم ويشرب حشيش 
سليم: انت عبيط لازم يعرفه عشان يبدا في العلاج
_ اساسا هو مش هيروح مصحه انا هساعده واخليه يتعالج ويبطل  سليم: ايه اللي انت بتقوله ده 
زين: محمود عايز حد يقف جنبه يشوف حد بيحبه مش انه يلاقي الكل ضده 
 نفخ سليم: بص العيله لازم تعرف عشان الموضوع ده ما ينفعش يتخبى 
قال كده وهو بيرمي قماشه في وشه 
واتكلم: وانا عماله الم بلاويكم ومشاكلكم خلي بقى اهلكم يلموا مشاكلكم شويه قال كده وهو بيخرج ويسيبه في شقته الخاصه نزل تحت
 دخل الخوفه بتاعته وأترمي على السرير خرج تليفونه وهو بيتابع صفحتها ومنشوراتها على فيسبوك والانستا 
اخذ نفس عميق و اتنهد وهو بيحاول يرن عليها يمكن تكون شالت البلوك بعد ثواني سمع صوت صفارة  قلبه دق بسرعه والفرحة اترسمت على وشه

 أما في بيت عيله المحمدي كانت قاعده وماسكه في ايديها  تيشرت ده بتاع حبيبها وكل حياتها بس قطع تفكريها في إيه اللي مبيتقطعش  صوت رن تليفونها مسكت التليفون عشان تشوف مين وتفاجئت برقمه ظاهر على الشاشه ردت بسرعه من غير تفكير 
شهد بلهفه وأشتياق : عامل إيه سليم
_ الحمد لله أنتِ عامله إيه يا حبيبتي وحشتيني
 شهد: هو أنا لو وحشتك كنت تسيبني طول الفتره دي ما تسألش عليَّ ولا تكلمني وكل ما تشوفني  تبص الناحية الثانية
_ انا كنت خايف منك خايفه انك تكوني زعلانه لسه مني سامحيني يا شهد انا بحبك وانت عارفه كده كويس بس اهلي عندي اغلى حاجة
_ أنا ما كنتش اقصد ان أنا اقول كده لباباك بس حط نفسك مكاني وانت شايف ابنك مش ابن اختك بيضرب قدامك هتعمل إيه سعادها يا سليم 
_ أبن أخويا وأنا يمكن مش قريب منه بس اكيد مش هكون عايزه ااذيه ولو عايزين نزيه ما كناش ادينا له أغلي جوهره عندنا 
_ عاوزه اقول لك أنها كويسه جداً وطيب ربنا يخليها لكم
_ ويخليكي ليا يا حياتي 
بداو يتبادلوا الاحاديث والضحكات 
____________ 
أما في شقه فوزي فوق كانت قاعده بتتكلم مع أبنها وطبعاً كانت حياة المخفية 
_ زي ما بقول لك يا ماهر أعمل
_ أنا أخاف اعمل اللي أنتِ بتقولي عليه ده يا مراد لو عرف ممكن يقتلني
_ مش هيعرف البنت كتومة وبتخاف منه ومش هتقول له على حاجة 
_ ولو قالت له يا ماما
_ وماله تقول له ولما تقول له نقول له هو يعني ابن خالك مش هيخاف على سمعتك وسط الخلق ويتحرش بمراتك  ولو مش مصدق انها مش هتقول له هي عندك تحت في المطبخ انزل وجاب وشوف رد فعلها هيكون إيه 
______________________ 
في بيت عيله الرفاعي دخل محمد وسمع صوت عالي جاي من فوق وتخبيض قوي على باب حاتم كانت شروق بتصرخ بقوه وبتقول له افتح الباب افتح انت حابسني ليه انا عايزه اروح الاهلي حاتم خرج هو ووالدته من الشقه عشان يشوفوا المجنونه دي عايزه إيه طلع في الوقت ده
 محمد: إيه اللي بيحصل يا حازم افتح لها الباب أنت حابسها ليه
حاتم: دي انسانه مش محترمه ولا متربيه ولا شافت تربيه في بيت أهلها 
فتح الباب حاتم عشان 
تخرج شروق وتتكلم بقوة: انت وعدتوني اني هو ما يقربش مني ولا يلمسني 
عبد الرحمن بصدمة: انت لمستها يا حاتم 
حاتم: اه لمستها وهطلقها أنتِ.... 
يتبع 
الحلقة 22
#الكاتبة_صباح_صابر
أحفاد الرفاعي

الفصل الثالث والعشرون 23

قاطعة محمدبقوة: أنت اتجننت يا حاتم وصلت فيك البجاحة أنك تعمل كده في البنت وكمان عاوز تطلقها 
شروق: خليه يطلقني أنا عاوزة أطلق أنا حرة مش عاوزة ولا عاوزة أعيش معاكم أنت اساسا ملكش دعوة يا محمد أنت وعدني ومكنتش قد الوعد 
حاتم وهو لسه هيجيبها من شعرها مسكه يحيى بسرعة 
حاتم: وكمان بتردي يزبالة لأ أنتِ هتعيشي والجسمة في بقك وهعيد تربيتك من جديد يا زبالة
 شروق: تربيةإيه وأنت أساسا معيوب ده انتوا كلكم معيوبين  
حاتم:  بت أنت مسمعش حسك بدل و ربنا لاكون رميكي من هنا يا زبالة 
 منى: عشت وشفت واحدة من عيلة المحمدي تعيب فينا..
ملك: فعلا يا تيتة والله 
حاتم: محدش يقدر يا تيتة ومين اللي بتكلم  أنتم أساسا عايشين في خيرنا، أنتوا من غيرنا ولا تسوا  من خير ابن عمي اللي هو اسمه مرتبط باسم عيلتنا كنت زمانكم بتشحتوا في الشوارع  وأخوكي اللي مش راجل كان نزلك تشتغلي في المحلات عشان تجيب له حق سجاير
شروق: طلقني عشان أنا مش عاوزاك وعاوزة أروح أعيش مع الناس الشحاتين ومش عايزة اعيش مع عائلة زبالة شبهكم 
نظرات الجميع راحت عليها والكل كان بيبصلها بشر بس محدش للي أنه يضرب بنت وخصوصا لو مرات حد من العائلة أما حاتم فأهو شاط وعيونة أحمرت من الغضب  :  سيبني يا عمي أربي الزبالة دي أنس ويحي كانوا مسكينة با العافية حاتم أنحني وقلع الشبشب رماء عليها 
 حاتم: هتعيشي وغصب عنك تحت رجلي خدامه طول عمرك و ربنا لاكون معرفك ومدفعك حق الكلمة دي صدقيني هخليكي تندمي ندم عمرك إنك قولتيها 
 يحي:  إيهاللي انت بتقوله ده يا حاتم واحنا من أمتا بنتعامل مع حد من العيلة بالوقاحة دي وأنتِ يا بنتي اتخربي بيتك في أول شهور جواز  من أول شهور جوازك
زين:  هو إيه الكلام ده يا بابا أنت مش شايف وقاحتها دي شتمت في عائلتنا 
محمد:  خلاص يا زين يلا يا حاتم انزل، وإنتِ ادخلي الشقة. إحنا مش وش فضايح
شروق زادت الدموع و ضمت إيديها بكل ضيق وخنقة ، ودخلت الشقة. هم قللوا من عيلتها وتربيتها، وكمان بيقولوا عليها إنها وش فضايح نزل الجميع للي تحت، ونزل زين  بمشاوؤة من جدو 
أول ما دخلوا الشقة، اتكلم محمد بحدة: اللي في وشك ده يا حيوان
زين:  ثور دخل فيا 
يحيى: إنت هتستهبل انطق اتخانقت مع مين
أنس: أوعى حد يكون ضربك وماخدتش حقك، دي تبقى فضيحة
زين: لا، ما تخافش، أنا مش بسيب حقي
عمر: أمال إيه اللي في وشك ده ؟
 سليم بخنقة: بس بقى، كفاية، صدعتوني هو أنا ما أعرفش أقعد رايق في البيت ده كام ساعة وإنت يا حاتم، بتتخانق إنت ومراتك على السلم ليه ما كنتوا اتخانقتوا في الحمام ولا المطبخ بدل وجع الدماغ ده واللي عمل في وش زين كده أخوه ما تخافش يا أنس باشا
محمد خرج من هدوء واتعصب: سليم، إنت تسكت نهائي انت أكبر سبب في دخول بنت من عيلة المحمدي البيت فما أسمعش صوتك. دلوقتي لحد منلاقي حل في المصيبة دي
 عبد الرحمن بقلق: فعلًا، كده مراد  هيفتكر إن إحنا عملنا كده علشان نكسره
مريم: وبنتي ممكن تتذي يا عمي
 أنس ضم قبضته: ده أنا أقتله وأشرب من دمه اللي يمس شعرة واحدة من رحمة
قاطعه سليم بهدوء مخيف : مش إنت بس ما تخافيش يا مريم، لأن مراد عارف كويس إن رحمة مش لوحدها، وراها عيلة وناس يدفنوا اللي يمس شعرة من حد يخصهم في الأرض
يحي أنفعل فى أخوه:  مراد ده ابن أخوك وأنت كده بتبني بينهم العدوا 
معاذ خرج عن شعوره:  لا يا عمي مراد عمره مفكر إنه يعمل كده وابن عمي مين اللي بيلمحنا في الشارع يروح يبصق علينا ابن عمي مين اللي يلاقي حد كبيرة في العائلة معدي يحط رجل على رجل و بيدافع عن العائلة الزبالة دي و بيعدي ولاد عمه عشانهم 
ليان هي وبدافع عن أخوها:  بس أنت عارف إني هما مفهيمنوا أني انتوا السبب في قتل بابا طبيعي إنه يعمل كده 
عمر:  إحنا ميهمناش كل ده لأني هو مجاش قال الكلام ده في وشنا وجهنا يا بنت عمي وكمان لو إحنا السبب في موت عمي دياب كنتي عيشتي معانا كنتي سعدي أي حد فينا 
مني : هو ميعرفش كل ده لانه معش معانا أنا كل اللي بتتمناه إني ربنا يهديه يارب ويحنن قلبه علينا 
محمد إتخنق من الموضوع ده كل ميفتكر قسوة حفيده عليه يحس با الخنقة والضيق كل ميفتكر إنه هو واقف وبيدافع عنهم وهما أساسا أكبر سبب بفقدان ابنه و إنه لحد الان وهو متاكده من اللي عمل كده واحد من العائلة دي هو أخد حق إبنه بس عمرة مرتاح ولا هيرتاح غير لما يعرف مين اللي أجر الراجل اللي حط القنبلة في العربية ومين اللي قطع جثه 
معتز: اللي حصل زمان كأنه بيتكرر دلوقتي يا بابا مش هينفع إننا نخلي البنت دي تتذي، لأننا كده بنأكد لمراد إن إحنا اللي قتلنا أمه
محمد: مش هيحصل ولا حد أيقرب أو يلمس شعره منها 
منى: طب البنت فوق لا تذي نفسها او تعمل حاجة في روحها
عبد الرحمن: اطلعي يا ليان هاتيها... وبعدها بص لحاتم وقال: منك لله يا حاتم، بتعلق نفسك بواحدة ناوية على خراب البيت وتوليع الدنيا.
سليم: هي كويسة على فكرة، بس طبيعي تعمل كده لما البيه خدعها ومكنش قد الاتفاق 
حاتم: اتفاق إيه؟ أنا أساسا ندمان إني وافقت على الجواز منها إنها تشتم وتقلل من عيلتنا اللي رجالة بشنبات بتقوم تقف انتباه لاصغر واحد فينا بس الصبر أنا هعرفها إزاي تستجرا تعمل كدا
نظر محمد إلى سليم، وكأنه يوجه إليه الكلام، وقال بقسوة: وأكيد الغلطة دي عمرها ما تتكرر، ومن المستحيل إنها تكرر وتدخل أي بنت تربطها حاجة بعيلة المحمدي بيت عائلة الرفاعي 
كان الكلام أشبه بسكاكين  اللي بتقطع في قلب سليم
أكمل محمد: فاهم يا سليم ان شاءلله تكون شيخه أحنا مش عاوزين تربطنا حاجه با العائلة دي
سليم : فاهم يا بابا
في الوقت ده، نزلت شروق.
عبد الرحمن : تعالي يا بنتي، اقعدي.
قعدت شروق، وآثار الدموع لسه على خدها
ليان:  دي مكنتش راضيه تنزل  نزلت با العافية 
منى: ليه يا بنتي؟ إحنا أهل جوزك، يعني أهلك
رفعت شروق عيونها ناحية حاتم، اللي كان قاعد حاطط رجل على رجل، وبيبصلها بنظرات كلها شر اتوترت أكتر، لأنها مستحيل تستفزه بعد اللي عمله معاها الصبح خائفه ومرعوبة إنه يتكرر تاني 
معتز: ما تزعليش يا بنتي، إنتِ عندنا زي بناتنا، إحنا ما كناش نعرف إنه هيعم كدا 
شروق، للحظة، حست بحنيتهم وخوفهم عليها، باستثناء الشخص الوحيد اللي كان بيبصلها بكره...
حاتم: وليه يا عمي تزعل وتتضايق ان شاءلله تتفلق عادي
وقبل ما ترد، سبقتها مريم: إنت غلطت يا حاتم ودي مراتك مينفعش الكلام دي 
أنس وهو بيهمس لحاتم: يا ابني بقى، ارحم البنت، دي واقفةبتترعش منك  إنت عملتلها إيه؟ 
عمر:  طبيعي البنت دي طول عمرها مدلعة، وما كانتش بتحتاج حاجه غير لما مراد يجبهلها وكان حنين عليها جي اللي يربيها، ويعرفها معنى كلمة الجحيم
حازم بتمثيل: أنا من جوايا واحد محترم، هي اللي بتخرجني عن شعوري
أما شروق، فبعد محاولات كثيرة من كبار عيلة الرفاعي، هديت، ومسحت دموعها، واتكلمت بأسف عشان تنقذ نفسهامن اللي ممكن يعمله فيها حاتم : أنا آسفة بجد، حقكم عليا ما كنتش أقصد إني أقول كده
الكل اتفاجئ، وما كانوش متوقعين منها يسمعوا الاعتذار
كملت: حقك عليا يا جدو محمد على اني رديت عليك وحقك عليا يا حاتم 
منى بحنان:عادي يا بنتي، إنتِ زي أحفادنا
سمية راحت ناحية ابنها وقالت:قوم يا حاتم، طيب خاطرها بكلمتين ده إنت مسحت بكرامتها الأرض قدامنا
حاتم: مش هقوم، أنا آتسف لوحده غلطت فينا
ولسه هيتكلم، سمية بصت لمحمد
محمد بحزم:تعالى يا حاتم بوس راس جدك، واعتذر لها على الكلام اللي قلته واللي عملته 
ما قدرش يعترض أو يرفض  قام هو، بيجز على أسنانه
حاتم: حقك عليا
محمد:  سامحني إني جوزتك لواحد خيب ظني 
وقبل ما الجد يكمل، انحنى حاتم بسرعة، وقبل إيد جده وقال: حقك عليا يا جدي، أنا غلط بس الشيطان لعب في دماغي، واللي سمعته منها ما كانش ينفع أسكت عليه
محمد: بعد إيه 
يحيى بسرعة:الحمد لله إنكم اتصالحتوا أهم حاجة يا بنتي إنك ما تكونيش متضايقة، وخلاص... إنتِ دلوقتي واحدة مننا
هزت شروق رأسها
عمر بمرح عشان يفك الجو:بعد إيه بعد مكرهتوني في الجواز
منى: ليه؟ مش هييجي لك يوم و واحدة تخطفك
عمر:لا طبعًا، أنا دنجوان عيلة الرفاعي هفضل طول عمري عايش مع نفسي وكمان هتجوز إزاي وأنا مش لاقي واحدة أمورة وحلوة زيك يا نونو؟
محمد: اخرس يا حيوان البحر!
سليم: إنت يا حيوان، بتعاكس أمي وأنا قاعد وكمان بتناديها بـ"نونو"!
ضحك الجميع.
محمد: وكمان ده في أحلامك. إنت كبرت، وعايز أشوف لك عروسة حلوة وهو  أنا لو جوزتك واحدة زي الزفت اللي قاعدة جنبك، هتقدر تكسر كلمتي
أنس بصوت واطي:  البس يا عم... باين الفكرة لعبت في دماغ جدك وهشوفك عريس 
استوعب عمر الكلام، وقبل ما الفكرة تكبر في دماغه، راح بسرعة، وقبل إيد جده وقال: هو ده كلام يا حج؟ أنا ما أقدرش أرفض أي واحدة عيونك تيجي عليها بس إنت مدلّعنا وبتحبني، وهتخليني أختار
_ربنا يسهل.
زين:طب لو في واحدة في دماغي وعايز تتجوزها، وهتتغير عشاني  طبعًا مفيهاش مشكلة
يحيى:عادي، بس بتختلف برضه.
زين: لو رقاصه مثلًا
محمد انفجر في زين:  إنت عبيط يا ابني ولا ضربة محمود أثرت على نفوخك؟
زين بسرعة:أنا بقول مثال مش أكتر 
يحيى:ما تقولش، وكمان راعي إن أبوك شيخ، وشيل الأمثلة اللي تشوه سمعتنا من دماغك
زين جذ علي أسنانه: حاضر.
محمد:أنا كده فرحت بحاتم ومحمود ورحمة ومراد وما بقاش ناقص غيركم أتمنى من ربنا أشوفكم كلكم متجوزين قبل ما أموت 
الجميع بصوتٍ واحد: بعد الشر عليك، ربنا يخليك لينا
راحوا البنات  وقعدوا  حولين جدهم على الأرض.
ليان: ما تقولش كده تاني يا جدو
مليكة: آه ده أنت هتشوف أحفاد أحفاد أحفادك
ضحك محمد، وقال بحنان: كفاية عليا إنّي أشوف العيلة متجمعة، وأشوف عيال عيالي
أنس: طب أمال مين اللي هيربي عيالي؟ أنت عارف لو أنا اللي ربيتهم هيطلعوا فاسدين، ولا أنت عاوز تطفش من التربية؟
ضحك الكل، فتحدثت منى: فعلًا يا صايع
سليم: ما بلاش الكلمة دي يا ماما، بتفكري بحبيبته اللي نسيته
أنس: راعي مشاعري يا أخ
معتز: ما تزعلش نفسك، أنا هتكلم معاها ونفرح بواحد فيكم 
معاذ بعد التليفون : طب ما تفرحوا بيا ونخطب البنت اللي هموت عليها. إحنا شوية وهنخلل يا بشر 
محمد: بكرة إن شاء الله نروح حد عنده مانع
الجميع:  لا
ساد الصمت فجأة، وتجمدت ليان في مكانها، وكأنت بتتمني إني الأرض تنشق وتبلعها ومتسمعش الكلام ده حاولت تتمالك نفسها 
ليان: بس ليه الاستعجال ده يا معاذ
معاذ: ولا استعجال ولا حاجة إحنا اتفقنا نعمل الخطوبة في العيد، والعيد فاضل عليه أسبوع، يعني ده أنسب وقت وكمان يا قلب أخوك، مش عاوزة تفرحي وتبقي أخت العريس
ليان: طبعاً عايزة أفرح ألف مبروك 
معاذ: ولازم تتفقوا كلكم يا بنات تختاروا الفساتين نفس اللون، وأنا والشباب هنلبس بدل متناسقة
أنس:  فكرة حلوة 
كانت ليان بتسمع الكلام وهي في عالمٍ تاني ، مش مصدقة أن حبيبها، والشخص الوحيد اللي اتمنته أن يكون ليها، هيخطب ويتجوز واحدة تانية اللي أختارها عشان تكون شريكه حياته 
أما سليم، فكانت عيناه عليها بيتابعها، وموجوع عشانها فهو بيعتبرها بنته، ومعتبرهاش يوم بنت أخوه ،بيعتبرهم كلهم عياله مكنش عارف هل يفرح لأن ابن أخوه هيخطب البنت اللي دائماًبيحكله عن حبه ليها ولا  يحزن على بنت أخوه اللي ضاع حب عمرها اللي بدأ من هي وعندها 9 سنين
أما مليكة، فكانت بتفكر في فكرة تخرج بها البنات قبل متنهار ليان وتبكي وتعك الدنيا 
مليكة: طب يلا يا بنات عشان نطلع نجهز
أنس: ليه على فين يا مليكة
مليكة: رايحين نتفسح
عمر: فسحة في عينك
أنس: اقعدي يا بت، مفيش حد هيروح حتة
يحي: هم قايلين لنا من امبارح، وإحنا وافقتوا
حاتم: هم مين يا عمي
مليكة: إحنا البنات
حاتم: وهي ملك رايحة معاكم ليه
_ اه 
_ ليه
ملك: عاوزة أشم هوا.
حاتم: العيد جاي، بروح أمك و هتشمي هوا
عبد الرحمن: روحي يا بنتي وسيبك منه وشمي هوا و انبسطي براحتك 
منى: آه والله، يا عيني شايلين البيت كله، خليهم يفرحوا ويتمتعوا شوية
أخرج الجد بعض المال وقال: خدوا ده يا بنات جيبوا اللي أنتم عاوزينه 
ملك: ربنا يخليك يا جدو، معانا فلوس
زين بمرح : أيوه، وأنا أشهد.
 الجد : إن شاء الله يكون معاكي إيه أنا لما أديكي حاجة تقولي حاضر يا ست ملك
سمية: ما تكسفيش إيد جدك يا ملك 
أخذت ملك المال وقالت وهي تقبل خده:تسلم يا احلي واجمل جدو في الدنيا كلها 
وقبل ما يخرجوا،وقفهم معاذ: مش تقولوا الأول رايحين فين؟
بصوا البنات لبعضهم بتوتر، فتكلمت مليكة بسرعة:رايحين المهندسين
حاتم: مش بعيدة المهندسين
مليكة: لا، مش بعيدة ده هي عربية  من الموقف 
معاذ: لا بعيدة.
الجد: خلاص يا معاذ، خليهم يروحوا، وأي حاجة تحصل تتصلوا علينا
البنات: حاضر يا أحلى جدو في العالم.
خرجوا وطلعوا السلم قالت ملك: بيقولوا المهندسين بعيدة! أمال لو عرفوا إن إحنا رايحين مول مصر في أكتوبر وهناخد ساعة في الطريق 
مليكة: الحمد لله يا ست. إحنا مش هنقولهم حاجة، ده كان أنس ومعاذ يحطوني قدام العربية ويمشوا عليا 
ملك: وانتي مكشرة ليه يا ليان ما تقلبيش وشوك، إحنا عاوزين نفرح وننبسط
أما تحت ، كان الشباب ييضحكون ويتكلموا كانت قاعدة ساكتة، بتبصلهم وبتستغرب نفسها
ليه عيلتها مش كده
ليه جدها عمره ما كان حنين زي محمد
ليه محدش فيهم حبها بالشكل ده
جدها عمره ما حضنها، ولا طبطب عليها، ولا حتى قال لها كلمة حلوة.
فضلت تبص لمحمد وهو وسط عياله وأحفاده، وكل واحد فيهم بيحبه وبيضحك معاه، وكلهم قريبين من بعض، بيهزروا وبيخافوا على بعض، وقلوبهم مليانة حب اتمنت من جواها لو عيلتها كانت كده... مش زي أمها اللي كانت كل يوم تكرهها في عيلتها ، وتفضل تحشي دماغها بكلام وحش عنهم وعن عائلة الرفاعي افتكرت كل كلمة كانت بتقولها لها، وإنهم بيكرهوا بعض، ومستحيل يبقى بينهم الحب ده... لكن اللي شايفاه بعينيها كان عكس كل الكلام. الكل بيحب بعض، وبيتمنى الخير لبعض، حتى منال ومريم، الضراير اللي كانت فاكرة إنهم مستحيل يتفقوا، كانوا قاعدين يهزروا ويضحكوا مع بعض بكل حب
شروق لنفسها: أنا هفتح صفحة جديدة... وهبقى إنسانة جديدة. مش هكره الناس دي تاني، وهحكم عليهم بنفسي، مش بكلام حد. ويا رب مراد يرجع في اللي هو بيعمله، وييجي يقعد هنا. وجوده هنا أحسن مليون مرة من إنه يفضل في بيتنا
__________________________
أما في بيت عائلة المحمدي...
كانت رحمة واقفة في المطبخ، والابتسامة على وشها ، سعيدة لأن البيت هادئ، و الشقة نظيفة، وانتهت من تجهيز الغدا
وفجأة انتفضت من مكانها لما حست بإيدين بتلف حوالين خصرها لفت بسرعة، واتصدمت أول ما شافت بلال واقف قدامها
رحمة بخوف: إنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره حالًا
قرب منها أكتر وهو مبتسم ابتسامة كلها خبث وبيمشي إيده علي وجهها 
بلال: لا... مش هطلع.
اتجمعت الدموع في عيون رحمة، وقالت وهي بتحاول تبان قوية
رحمة: لو ما طلعتش دلوقتي هجيب مراد، وهقوله على اللي إنت عملته دلوقتي 
ضحك بسخرية: وإنتِ مفكرة إن مرادهيصدقك؟ إنتِ عايشة في وهم ده أول حاجة هيقولها إنك بتحاولي توقعي بيني وبين ابن خاله
انتفضت رحمة وزقته بكل قوتها
رحمة: ابعد عني... بقولك ابعد
قالتها وهي بتجري ناحية باب الشقة، وطلعت على شقتها بسرعة.
دخلت الشقة، ولقت مراد  نايم على الكنبة، ماسك موبايله وبيتفرج على فيديوهات
أول ما شافها رفع عينه وقال باستغراب:مالك يا حلوة بتجري ليه
راحت وقفت قدامه، وحاولت تهدي نفسها
رحمة: هو أنا ليه مطلوب مني أشتغل خدامة تحت؟ مش المفروض أخدم جوزي؟ بس
 مراد عوج وشه: عادي... دول أهلي
كانت هتحكيله على اللي عمله بلال، لكن كلام بلال فضل يرن في ودنها كانت متأكدة إنه مش هيصدقها، ومش هيدافع عنها
_ بس أنا مليش أني اخدم عند أهل أمك أبدًا.
مراد هز رأسه:  اه بس أنا عايزة كده تبقي تنفذي بس
رحمة دخلت أوضتها، وقفلت الباب وراها بهدوء، وسندت ضهرها عليه، وقلبها بيدق بسرعة، قبل ما تغمض عينيها وهي بتحاول تهدي نفسها 
_ هو أكيد مش هيعمل حاجة تاني يا رحمة 
_____________________ 
أما في بيت سارة سمعت تخبيط على الباب 
كيان بخوف:  مين اللي بيخبط دلوقتي 
سارة:  عادي يا كوكي هقوم أفتح 
قامت وفتحت وكانت الصدمه لما شافت ماهر و وفاء ومعاهم 3حريم كبار ماسكين في إيديهم عصيان.. 
يتبع.. 
#الكاتبة_صباح_صابر




باقى الفصل 23

بس لسة هتقفل الباب كانت المتوحشة دي دخلت بكل قوتها تضرب في سارة و كيان كانت واقفة بكل جبروت وهي مبتسمة 
_ مش قولتلك هربكي 
أما في الجهة التانية كان ماشي حازم بضيق:  يعني إيه بجد أبوة لازم يودي لبنات دي فلوس عشان يصرفوا منها يعني هيفضل خدام رايح جاية عليهم لمجرد إني أبوه وعمو محمد قرروا يبعتلهم مبلغ كل أسبوع تفخ بضيق ودخل البيت اللي وصل كيان لي قبل كدة بس لمجرد أنه وصل البيت سمع صوت صريخ عالي طلع فوق بسرعة عشان  يلاقي الباب مقفول شوية دخل بسرعة وتفاجأ با المنظر البشع كان في ناس ملمومة علي سارة وماسكة في إيديها مش مجرد عصاية بلا من العصيان الكبيرة الثقيلة الضخمة وبتضرب فيها بكل قوة أما في الغرفة التانية كانت كيان اللي بتصرخ إني حد ينقذها لما الستات دي خلصوا ضرب كانوا ماسكين كيان عشان الكلب ماهر ياخد منها اللي عايزة بس قبل ميقرب منها دخل حازم وضربة با البوكس جامد هو وبيخرجة برة الغرفة 
حازم بقوة:  أنتوا اتجننتوا وصلت معاكم مراحل الجنان لكدة 
وفاء:  ملكش صالح يا حازم البنت كانت بتضحك علينا طول الفترة دي وكانت مغفلة أبني 
حازم:  لا بجد إنتِ مش طبيعية خلي الناس دي تبطل ضرب في البنت ويمشوا بدل واقسم با الله هطلب الشرطة تيجي ترميكِ في ابحبس أنتِ وابنك 
وفاء ببرود:  خلاص يا نسوان سيبوها 
بعدوا عن سارة اللي كانت خلاص جسمها كلة أتكسر وشها أتشوه دراعها ورجليها متشوهين وهدومها متقطعة وعلامات كتيره تدل على القسوة في جسمها أما كيان مكنتش قادره تتحرك يمكن تكون كيان مخدتش ضرب اللي خدته سارة با اقل شوية بس هي كانت أتتعرض لشي خطيرة فا مكنتش قادره تكلم وكانها أخرست جسمها بيتنفط 
برة حازم جأت عيونة علي سارة حط ايده علي عينه بيمنع رويتها حازم من الناس اللي عمرها متبص لاي واحدة ست أو عيونها تيجي عليها لاحظ مفرش راح عليه وجابوا وغطا سارة اللي كانت لابسة نص كم وبشعرها اللي اعتقد إنه كل أتقطع والبلوزة دي مطقعه وبتترعش من الخوف 
سارة:  متسبناش وتمشي ابوس أيدك 
حازم بشفقه:  أهدي مش هخليها تعملك حاجة 
وفاء:  وانت مالك يا حازم هم كانوا من باقية عائلة عبد الحميد ولا حاجة 
حازم بشر:  لا بس دول بشر واللي أنتِ عملتي ده لي عقابة 
وفاء:  هتعاقب عمتك أخس عليك 
مرديش علي كلامها المستفز هو وبيطلع تليفون يرن علي والدة اللي يجي يشوف أخته عملت إيه 
أما في الجهة التانية كان قاعد رجب ومحمد مع بعض فا هما أصدقاء من زمان جداً... يمكن في فرق سن بس بيحبوا بعض وكانوا قاعظين عشان يتفقوا يعملوا إيه مع البنات رن تليفون رجب برقم حازم
 محمد: هي في حاجه حصلت ولا إيه
رجب:  يمكن يكون معرفش البيت ولا حاجه قال كده وهو بيرد عليه
وبعد انتهاء من مكالمة ابنه قام من مكانة 
رجب:  لازم نروح البيت بتاع البنات دي دلوقتي
قاموا واتجهوا على البيت 
____________________ 
أما عند رحمة الباب خبط قامت وفتحت الباب مراد هو وبيسند علي الباب 
_ إيه يا حلوة هتفضلي كتيره قافلة علي نفسك 
_ هو حد أشتكي 
_ اه قسوتي أشتكيت يلا با روح أمك أنزلي حطي الغدا عشان نطفح 
_ بس 
_ من غير بس أخلصي يلا 
 أخدت نفس عميق وخرجتة:  حاضر 
راحت علي حجابها ولبستة رحمة لنفسها: يارب مش قادره أستحمل كل اللي بيحصل ده أنا طول عمري عائشة وسط 6 شباب في حمايتهم وعمر محد فكر أنه يلمسني ولا حتي مراد اللي هو جوزي أعمل إيه مع الوقح اللي أسمه بلال دمعه من عيونها خانتها ومسحت دموعها خائفه تروح تحكي لمراد وحتي أخواتها اللي هما ضلها محدش بيكلمها وعملنلها بلوك تحكي لمين هي متقدرش تسكت لانه كده ممكن يتمدي با الوقاحة دي نزلت ودخلت المطبخ بدأت تسخن وتحضر في الاكل لاحظت إيد بتمش علي شعرها لفت بسرعة واتفاجئت ببلال شعرها أتفك من وراء 
بلال:  هو أزاي شعرك حلو جداً 
_ أنت اتجننت اخرج بره 
_ لا مش هخرج يا فاتنه يا جميلة هو وبيمشي إيدة علي وشها إتعصبت رحمة ومرة واحدة عضته في إيدة جامد بس لسة ايتلم أفتكر إني مراد قاعد بره ولمجرد أنه يسمع أو يحس مش هيرحمة 
_ ماشي طب والله لكون موريكي 
قالها هو وبيخرج أما رحمة بصت عليه منتظرة إنه يخرج أول مخرج بدأت بسرعة بتجهيز الاكل حسئت في شخص في المطبخ لفت بسرعة بخضه وخوف عشان تلاقي مراد واقف 
مراد: مالك خوفتي ليه 
_ مفيش أصل أول مره أقف هنا فاخوفت أوعا تخرج أستني با الله عليك الم شعري لانه أتفك 
مراد: أنتِ هتستهبلي 
رحمة:  أبوس إيدك أقف أنا تعبانة وخائفة لوحدي معلش أقف 
نفخ مراد وحط أيده علي خدة وهو بيولع أما رحمة وقفت قدامه عشان اللي يدخل المطبخ يكون هو مديلة ضهره  فكت شعرها بسرعة وعملتوا ولفت حجابها رجعت بصئت لمراد واتكلمت:  خلاص شكراً  تقدر تمشي مش عاوزاك 
مراد:  بتكلمي كده ليه كنت خدام عندك 
_ لا طبعاً يا ابن عمي أنت جوزي حبيبي مش أكتر فا بدراء فيك 
_ ماشي يا اختي 
______________________
أما عند شروق طلعت شقتها ودخلت لسة هتقفل الباب وقف الباب لما حط رجله قدام حرف الباب اترعبت شروق رجعت خطوة لوراء دخل
شروق برعب من حاتم:  با الله عليك متطربني أنا آسفة بجد صدقني كل اللي حصل ده مش هيتكرر تاني 
حاتم بدأ إنه يقرب منها لدرجة انها خبطت في باب الغرفة:  طب مدام أنتِ بتترعبي وبتخافي بطولي لسانك ليه طب مأنا أربيكي وأعلمك التربية وأنقص لسانك الطويل 
_ مش هيتكرر تاني صدقيني والله هعيش خدامه تحت رجلك بس متطربنيش تاني 
صعبت عليه كانت خائفه وبتنفط منه و الرعب باين في عيونها حاول يهدي من نفسه 
حاتم:  متخفيش 
قالها هو وبيبعد:  مش هعملك حاجة لو حاولتي تكلمي مراد تاني صدقيني سعدها هقتلك با إيدي 
شروق هزت راسها وبعدها دخلت علي غرفتها بسرعة وهي بتحمد ربنا أنه معملهاش حاجةلانه متوحش مش إنسان طبيعيلما بيتعصب  
________________________
أما عند كيان وسارة وصلت محمد و رجب دخلوا رجب أتصدم من سارة اللي قاعدة و وشها باين علية الارهاق والضرب 
محمد:  إيه ده أنتِ إزاي تعملي كده 
ماهر:  باخد حقي 
رجب عيونة شاطت قرب من ماهر وضربه قلم قوي وبعدها رجع ضربة تاني 
رجب:  أنت إزاي تستجر إنك تيجي هنا وأنتِ يا وفاء وصل بيكي الغل والحقد إنك تعملي كده فيهم دول يتامه 
وفاء: البنت دي أنا مش هسبها يا رجب غير لما أخلص عليها في إيدي 
_ أنتِ لولا انك اختي كنت زماني بلغت عليكِ رميتك في السجن  
ماهر: يا خالي دي كانت مستخفلاني واعيش معاها ليا ثلاث شهور ما خلتنيش أقرب منها وانا مش هسيب حقي يا خالي 
اتصدم محمد و رجب و حازم مكنوش مصدقين اللي سمعينه 
محمد:  وانت كنت مطلع عينها ومعذبها 
وفاء:  لا طب وليه أنت اتردها يا ماهر وتاخد حقك منها وبعدها ترميها في الشارع من غير مطلع عينها ولا تعذبها 
رجب:  ده مستحيل يحصل أتقي ربنا يا وفاء ده أنتِ رجلك والقبر وربنا منتقم مش بيسيب حق حد 
_ هو أنا عملت إيه لو حازم مكان أبني كنت هتعدي الموضوع وانت يا محمد لو حد من أحفادك كان مكانه
محمد:  عمر حازم ولا احفادي أيبقوا مكان أبنك أبداً 
رجب:  خدي إبنك وامشي يا وفاء 
_ مش همشي 
_ أمشي يا وفاء بقولك بدل و الله لاكون واخد البنات دي وطالع على أقرب قسم شرطة واعملك محضر 
وفاء:  والله مش هسيبها غير لما ماهر ياخد منها اللي منعته منها عشان أكسر عينها قالت كده وخرجت محمد و رجب بصوا ناحية سارة الي قاعدة ومش قادره تتكلم 
محمد:  أنتِ كويسة يا بنتي 
سارة دموعها نزلت أقوي من غير متنطق 
رجب:  حقك عليا يا بنتي منها لله،  فين كيان 
حازم:  جوة في الغرفة 
دخل محمد و رجب وكانت حالتها صعبة جداً أتنهد محمد و رجب 
وخرجوا نزلوا كانوا وقفين قدام العمارة 
رجب:  كل اللي خائف منه إنها تذيهم أو تقتلهم دي أختي وأنا عرفها 
محمد:  هخدهم قاعدهم في عندي في البيت 
رجب:  لا ده فيها حرمنيه وكمان أنت مفكر ماهر ووفاء ساهلين نهائي أنا عندي فكرة... 
______________________
كانت بترص الاطباق علي السفرة جي المحمدي وقعد شخص تبان على ملامحه القسوة والجبروت وقعد نظرت له رحمة بخوف 
رحمة لنفسها:  هي ناقصه رعب ملقتيش حد في عيلتكم يفتح النفس يخربيت منظركم 
بدأ الجميع في نزول وبعد وقت أتجمع الكل على السفرة 
رحمة: محتاجين حاجة تاني 
حياة الحرباية:  هو أنتِ هتطلعي ولا إيه 
شهد:  اه أكيد هتطلع أمال هتعمل إيه ولا أنتِ بقتي طيبة وهتخليها تقعد تاكل معانا 
حياة:  لا مش هتطلع غير لما تخدم علينا وتغسل الاطباق وتشيل الاكل 
مراد رفع نظراتة علي حياة وقبل ميتكلم أتكلمت رحمة:  حاضر مفيش مشكلة قالت كده وراحت وقفت جمب مراد بعد مكلت حياة أول معلقة انفعلت حياة:  هو أنتِ عاملة الاكل بسمنه بلدي 
_اه أكيد 
_  أنتِ عايزة تقتلني 
قالت كده و قامت من مكانها ولسه أتلف ليها عشان تضربها وقفت رحمة بسرعة ورا كرسي مراد اللي أتكلم بخنقه:  أقعدي يا مرات خالي مكانك خلينا ناكل القمة وكمان هي مكنتش تعرف لانها لو تعرف كانت حطيت كيلو سمن بلدي في طبقك 
حياة جزت على سننها:  ماشي 
رحمة أنحنت علي ودان مراد واتكلمت: طلعني ارجوك ده شوية وهتكلني باين عليها غيرانة من جمالي مراد غصب عنه ضحك 
فاتكلمت شهد:  تدوم يا نور عيني 
_ تسلمي يا حبيبة قلبي.. 
عيون رحمة جات علي بلال لاقته بيبصلها ومش بينزل عيونة من عليها رحمة  علطول نزلت عيونها في الارض من غير مترفعها لاني بلال كان قاعد قدامها مباشرة بعد وقت خلصوا أكل وهي لمت الاكل وغسلت الاطباق كلها وبعدها طلعت شقتها دخلت بتعب وقعدت جمب مراد:  وأخيراً أستراحة محارب 
ضحك مراد فاتكلمت رحمة:  علفكره بقا أنا بضحكك أما من غيري أنت بتكون منكد ومش ضايق نفسك 
مراد:  ليه عايش مع بهلوان 
_ لا يا ابن عمي يا حلوية بقولك صحيح ناوي أمتا علي موتي 
_ لسة بفكر يمكن يوم أو يومين كدا بس حاسس اني أر جع في كلامي 
_ عشان حبيتني صح 
_ لا عشان لقئت خدامه تخدمني مش أكتر 
_ ثانية أنت قولت عليا خدامه 
_ مش خدامه بس و وبتعملي أكل حلو 
_ ايوة كده بتفرج على إيه 
قالت كده وهي بتشوف الفيلم اللي بيتفرج عليه:  واو بجد أنا بحب الفيلم ده جداً وقفه هقوم أجيب طبق فاكهة
_ مش كان فشار 
_ لا فاكهة 
قالت كده وقامت بسرعة راحت على المطبخ طلعت فاكهة وغسلتها كويس و حطتها في الطبخ و راحت قعدت جمب مراد اللي شغل الفيلم وبدأت في متابعة أحداث الفيلم هي وبتقطع الفاكهة لمراد 
ويمر بينهم وقت جميل ولطيف بيجمعهم هما الاتنين من غير عناد ولا خناق..ولا قسوة 
_____________________
بعد ما خلصوا كلام محمد رجب
رجب: أنا متاكد أن حازم هيوافق بس أنت هتقنع احفادك أزاي 
ضحك محمد: عملتها قبل كده مع حاتم فمش هتفرق 
رجب:  وأختارت مين 
محمد: أنا قدامي عمر وزين لاني باقي الشباب كل واحد بيحب واحدة 
و عندي ملك عاوز أجوزها لحد فيهم 
_ طب ومليكة وليان 
_  مليكة مش هتنفع لحد من العائلة لانها أخوها أنس أخو حاتم في الرضاعة وكمان حاتم متجوز وعمر أخوها و أختها رحمة أخت زين في الرضاعة وليان هجوزها لأنس
_ طب إيه انهي فيهم 
محمد:  هو عمر لأني ملك أخت حاتم وحاتم أخو أنس في الرضاعة 
_ عمر دماغه ناشفة 
_ علي نفسه تعالا نطلع نتكلم مع البنات 
ضلعوا وقعدوا يتكلموا مع سارة وكيان 
سارة:  يعني لو وافقنا نتجوزهم هتحمونا ويبقوا في ضهرنا 
رجب:  أيوة يا بنتي إحنا بنعمل كده عشام محدش يذيكم زصدقيني إحنا قولنا الحل ده عشانكم و عشان نحميكم أنا عارف أختي كويس جداً 
كيان:  بس أنا مش موافقه أنا عمري مكرر موضوع الجواز ده تاني 
محمد: مش هتوقفي حياتك هضيع و وفاء مش هتسيبك غير لما تاخد منك حق أبنها و إحنا بنقترح الحل عليكم هتعيشي في أمان أما إنك تفضلي هنا مش أينفع ولو مش موافقين أنا مستعد إني أجبلكم شقة في مكان تاني غير هنا براحتكم 
رجب:  إحنا بنقول الحل ده لاني للاسف با اللي عملته في جسمكم ووشكم ميوفقش حياتكم وتدمر حياتكم 
سارة وكيان نظروا لبعض 
سارة:  طب لو عملونا وحش 
محمد:  يا بنتي أنا واحد بخاف ربنا وقولنا الحل ده عشان نحميكم وكمان أنتِ هتبقي أمانه لحد عندي وعند رجب ولو مرتحتوش ممكن تطلبوا الطلاق مع إني متاكده أنك هترتاحوا
كيان:  أنا عايزة اطلب طلب 
محمد و رجب: أكيد 
_ لو ضربني وطلبت منه الطلاق يطلقني ويجبلي شقة برة المنطقة 
محمد: وإحنا موافقين انتوا عندكم حازم وعمر أختاروا اللي أتحبوة
سارة: أنا عايزة اتجوز اللي كان واقف عشان وسكتت باحراج فافهم محمد ورجب أنها عايزة حازم عشان شافها.. 
قاموا رجب ومحمد 
رجب:  ساعة وهنيجي نكتب كتب الكتاب 
قالوا كده وخرجوا أما سارة وكيان بصوا لبعض فاهم متاكدين بعد اللي عملوة النسوان دي في وشهم وسعرهم محدش هيبص فيهم لسنة  قدام  و وفاء وماهر هيعقدوا ينقطولها كل شوية فا جوازهم من العائلتان حماية ليهم وراحة وأتقدر تعالج الجروح والاورام الي في جسمها ووشها 
____________________
في بيت حازم...
فتح حازم الباب ودخل الشقة، فلاقي والدته، أمل، قاعدة على الكنبة قدام التليفزيون بتابع  مسلسل قرب منها وقبّل إيديها
حازم بابتسامة: يامساء العسل على أحلى أمولة في الدنيا كلها
أمل وهي بتضحك: مساء النور يا حبيبي أمال فين أبوك
ـ مش عارفة، أنا سبته هو وعم محمد هو لسه مرجعش
حازم وهو بيقعد جمبها : حاسس كده إنه بيخطط لحاجة... ربنا يستر
أمل:قولي، رحت لعمتك تطمن عليها 
اتنهد حازم بضيق: متجيبيليش سيرة عمتي دي تاني دي طلعت جبروت أنا مش عارف جابت الحق والجبروت ده منين.
أمل: ليه بتقول كده على عمتك 
حازم حكي لمامته كل اللي حصل...
_ يا عيني، دمرت البنات
_ فعلا والله يا ماما، عمري ما هنسى منظر الناس وهي متجمعة عليها، والبنت التانية اتخرست... يا عيني، مش قادرة حتى تتكلم
أمل بحزن: ربنا يكون في عونهم.
حازم: آمين.
أمل: طب هو أبوك بيعمل إيه هناك
حازم:مش عارف، واقف مع عم محمد وبيتكلموا.
في الوقت ده فتح الباب، ودخل رجب
وقف حازم احترامًا لوالده
حازم:  إيه يا بابا اتأخرت ليه
رجب: مفيش... عايز أتكلم معاكي يا أمل.
بصتله أمل باستغراب.
أمل: خير يا حاج، في إيه
رجب:من فضلك يا حازم، سيبنا شوية
حازم: طب هنزل أقعد مع الشباب على أول الشارع
رجب: لا، استنى. لما أخلص كلامي مع أمك، عايز أتكلم معاك أنت كمان
حازم: حاضر
خرج حازم من الغرفة، وبعد دقائق، قصَّ رجب على أمل كل اللي حصل 
أمل:أنا عرفت، حازم حكالي على حال البنت
سكت رجب لحظة: وأنا فكرت في حل.
أمل: حل إيه يا حاج
رجب بثبات: هجوزها لحازم.
اتصدمت أمل من الصدمة: إنت بتقول إيه يا حاج
رجب: اسمعيني الأول إحنا أصلًا نفسنا نفرح بحازم، ودي فرصة يتجوزها دلوقتي، ولحد ما يخلص تشطيب شقته، يبقى يجهزوا لفرح
أمل بتردد: ـ بس إنت كده بتظلمه 
رجب: بالعكس... أنا كده بحميه، وبحمي البنت كمان
أمل: لا، بتظلموا يا حاج هو طول عمره عايش تحت طعنة هو مالوش حق إنه يحب ويتحب، أو يختار شريكة حياته؟ حتى في جوازه
نظر لها رجب بغضب وقام و ساب المكان، لأنه مش عايز يفكر في موضوع أنه ظلمه ده نهائي لازم هو اللي يتجوزها قبل أخوه الصغيرة لازم نفرح بحازم الأول، وبعدها ياسين
خرج رجب ونادى: يا حازم
حازم خرج وقال: اؤمرني يا بابا
رجب: البنت اللي إنت شوفتها،اللي اسمها سارة
حازم: أيوه، مالها يا بابا
رجب: كتب كتابك عليها كمان ساعة
حازم اتصدم : إنت بتقول إيه يا بابا؟
رجب:  زي ما بقولك.
حازم:هو أنا أعرفها منين عشان تقولي كتب كتابك عليها كمان ساعة
رجب:البنت هتيجي هنا، وهتقعد فترة معانا في الشقة، وما ينفعش تقعد هنا وإنتوا مش كاتبين الكتاب، عشان الحرمانيه
حاتم باعتراض: لا يا بابا، أنا مش موافق
رجب بحزم:لأ، هتوافق، وأكيد مش هتكسر كلمة أبوك ومش هتكسر كلمتي فاهم ولو كسرت كلمتي انسي إني ليك أب و هفضل حياتي كلها غضبان عليك.. 
حازم: يا بابا، ما تقولش كده. أنا ما أقدرش أكسر لك كلمة، بس دي حاجة متعلقة بحياتي إزاي أتجوز واحدة وأعيش معاها، وأنا ما أعرفهاش
رجب: هتعرفها، وهتعرفوا بعض ولو مارتحتش معاها، طلّقها، ومش هيحصل حاجة
دخل حازم أوضته، وقفل الباب بقوة
________________
أما في بيت عيلة الرفاعي...
بدأ الكل يتجمع بعد ما الجد طلب يشوفهم كلهم
لما الكل قعد، اتكلم وقال: في قرار حبيت أشاركه معاكم
عبد الرحمن: إيه هو يا بابا
كان عمر ماسك موبايله ومركز فيه
محمد بقوة: سيب التليفون واسمعني يا عمر، عشان الموضوع ده يخصك
ساب عمر التليفون وقال: موضوع إيه اللي يخصني أنا مفيش حاجة ممهمة في حياتي
ابتسم الجد وقال:فاكر يا مهم لما كنا بنتكلم على جوازك بالإجبار سبحان الله، لقيت لك عروسة
بصوا له كلهم باستغراب، وكمل:جمعتكم عشان أقول لكم إن عمر هيتجوز 
مريم بفرحة: بجد يا عمي مين البنت دي
عمر بعدم تصديق: إنت بتهزر، صح يا جدي
الجد:لا، مش بهزر. في واحدة هتيجي تقعد معانا هنا في البيت، فلازم تبقى مرات واحد من أحفادي، عشان أنا واحد ما بحبش أعمل أي حاجة حرام.
عمر باعتراض: أنا مش موافق من قبل معرف هي مين 
معتز:اقعد يا عمر، نفهم الأول إيه الموضوع.
الجد: البنت اللي إحنا رحنالها... يا أنس، إنت وعمر شوفتوها صح
أنس باستغراب: بس البنت دي كانت متجوزة ولسه مطلقة، يعني في العِدّة فا أزاي هيتجوزها
يتبع... 
نص الحلقة 23
جمعة مباركة عليكم جميعا يا أحلي وأجمل متابعين لرواية 
#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي


الفصل الرابع والعشرون 24

_ وأنت مالك، تحب تتجوزها أنت
أنس بسرعة: لا أبوس إيدك، ده أنا مصدقت إني منه سابت الزفت اللي اسمه يحيى
محمد: وأنت أصلًا مفكر إني هجوزهالك، ده في عينك
سليم: أنا من رأيي نستنى العدة تخلص، عشان كده حرام
عمر: ده حرام اللي أبوك بيعمله فيا، وبعدها رجع بص لمحمد واتكلم
_ والله همسك الشغل طول الأسبوع، وهروح أقفل حسابات المصنع، وهعملك كل اللي تطلبه، بس جواز لا
محمد: أنا اللي طالبه منك إنك تتجوزها، لأني أنا اديت الكلمة للناس، وأكيد مش هتكسر كلمتي
عمر: يا جدي ما تعملش فيا كده
معتز: هو عمل إيه، أنت كبرت والمفروض تتجوز، و البنت، أكيد عذراء مدام هي ما ليهاش عدة
يحيى: يا عمر أنا شايف إنك توافق، ولو ما ارتحتوش يبقى طلقها، مدام جدك ادى الكلمة للناس
مريم: بس هو لسه ما اتجوزش، ودي هتبقى أول جوازة ليه، المفروض يفرح ويختار اللي هو عايزها، اللي هيكمل معاها حياته
عمر: أيوه هو كده، أما اللي أنتوا بتعملوه فيا ده حرام
محمد: لا مش حرام، أنت اللي دمرت حياتها، كان ممكن تتخلع من ماهر وساعتها هتبقى في حماية الحكومة، بس حضرتك اترفعت وكسبت القضية، وأكيد رجب مش هيروح يبلغ على ابن أخته أو أخته، فهتبقى في حمايتك لحد ما أجهز لها شقة بره ويكون ماهر نسي الموضوع ده أساسا 
لسه عمر هيعترض اتكلم الجد: أنا مش عايز أسمع ولا كلمة ولا اعتراض من أي حد قاعد، وكلمتي هتمشي يا عمر، إلا والله البيت ده ما تدخله برجليك تاني لحد ما أموت
عمر في الوقت ده حس إنه اتشل، مرت الثواني والأفكار الوحشة عن كيان اتجمعت في عقله، قام واتكلم بكل حدة، فهو عمره ما يوافق إنه يتجوز البنت دي مهما حصل: وأنا يا جدي. مش موافق قال كده وخرج مفتاح. الموتوسيكل والعربية، وكمان الفيزا، وحطهم قدام جده، ومن غير أي كلمة ساب الشقة وخرج، قام سليم عشان يلحقه، نزل ومسكه قبل ما يفتح الباب ويخرج
سليم: أنت عبيط، وصلت بيك إنك عايز تسيب البيت عشان مجرد إنه هيغصبك على جواز من بنت
عمر: أنا مش عاوزها يا سليم، أنا واحد عايز أعيش حياتي، عايز أتجوز عن حب، أما اللي أبوك بيعمله ده ظلم وكسرة
سليم: وفيها إيه، اتجوزها وحبها بعد الجواز، ما عندك معتز اتجوز مامتك وحبها بعد الجواز، هو ما قالكش متتجوز، وما قالكش ما تطلقهاش ولو عاوز تتجوز أتجوز وهي علي ذمتك
عمر: ممكن تفهمني إزاي واحدة كانت متجوزة ولسه عذراء، دي بتشتغلنا
سليم: افهم يا غبي، أنت أكيد كانوا عايشين زي الإخوات، أو ممكن تكون كانت رافضة قربه منها، وأنت هتتجوزها وافهم منها، وكمان دي واحدة هتيجي تعيش معاك تلبي كل طلباتك، ويوم ما تحب وتكون عايز تتجوز مش هترفض، لأنها عارفة مصدر جوازكم إيه
أما فوق على السلم كان واقف حاتم وأنس ومعاذ وزين
زين: طب يلا ننزل نقنعه
حاتم: استنى سليم يخلص كلامه عشان نأكد عليه
أنس: تقريبًا كده إحنا نطلع، و سليم هيتصرف، لأنه عمر أكيد دلوقتي مش مضايقنا
معاذ: آه يلا يا جماعة بدل ما يشيط فينا
أنس: فعلًا عشان هيتجبر على الجواز
زين: يا عيني عليك يا عمر، جماعة أنا لازم أتجوز زيزي وأفاجئ جدكم بيها بدل ما أنام أصحى ألاقيه عاوز يجوزني
أما تحت
عمر: أنت شايف كده
_ آه أكيد، أما إنك تخرج عن طوع جدك كده أنت بتدمر نفسك، ولو مش عشانك، عشان مريم ومليكة ورحمة، ولاد عمك وعمامك، كل دول ممكن يقطعوا فيك
عمر اتنهد بضيق: أنا مش عارف أفكر ولا عارف أعمل إيه
_ اطلع واجهز، مش ممكن تكون خير ليك، وتحبها وتبقى نعمة الزوجة
_ بس
_ من غير بس، عارف إنك بتفكر إنها اتطلقت ليه اكيد في سر، بس مش ممكن تكون هي كانت مظلومة أو مش مرتاحة في البيت، في احتمالات كتيرة، فعتبرها خير ليك قبل ما تعتبرها شر ليك، وخليك واثق في ربنا، يمكن يكون كل اللي حصل بينكم من عند ربنا سبحانه وتعالى عشان تقع في طريقك وتتجوزها وتبقى زوجة صالحة، يلا اطلع اجهز
عمر هز رأسه بخنقة واضحة على ملامحه، وطلع على فوق
_________________
كانوا خارجين من المول وهم مبسوطين بعد فترة طويلة من المرح
مليكة: مبسوطة اوي بجد، يا ريت نكرر الخروجة دي تاني
ليان: وأنا كمان
ملك: أنا بجد عايزة أجي أعيش هنا
ضحكوا البنات
فاتكلمت مليكة: تخيلي كده لو حاتم سمعك وأنتِ بتقولي الكلمتين دول
ملك: ده كان علقني قدام المحل وقال لي عشان تبقي عبرة لكل واحدة تخرج من ورا أخوها
مليكة: أنتوا عارفين أنا خايفة أفتح التليفون ألاقيهم رنوا علياهم التلاتة
ليان: متفتحيش، ولما نروح قولي إنه فصل، الطريق لسه طويل
ملك كانت واقفة وماسكة موبايلها عشان تشوف استوري لواحدة صاحبتها، فجذبها، فنزلت الإشعارات، ولغت وضع الطيران وشغلت الباقة عشان تشوف الاستوري، وبعد ما عملت كده صوت الإشعارات اشتغل، اتصالات من سمية أمها، واتصالات من والدها، وأخوها، ولسه هترجع تعمل وضع الطيران لقت اتصال من زين، بصوا البنات ناحية التليفون، فاتكلمت ليان بغضب: أنتِ فتحتي التليفون ليه، مش إحنا لسه قايلين ما تفتحوش التليفون
ملك: كنت عاوزة أحمل الاستوري
مليكة: ده حاتم هيحمل روحك من جديد، ومين اللي بيتصل
_ ده زين
ليان: ردي
ردت ملك، لكن أول ما ردت سمعت صوته العالي اللي تسبب في خرم ودانها
زين: أنتِ فين يا بت أنتِ، وليه لحد دلوقتي ما جيتيش
ملك: في المهندسين، وكمان يا ابن عمي البارد، الطريق زحمة
_ هو إيه اللي زحمة يا بنت الهبلة في الوقت المتأخر ده
_  وحياتك عندي الطريق زحمة موت
_ ابعتي لي اللوكيشن أجي أخدكم
_ لا مش هينفع
_ هو إيه  اللي  مش هينفع اخلصي ابعتي اللوكيشن بقولك
_ أنا مش عايزة أتعبك يا زين
_ لا ولا تعب ولا حاجة، ومن إمتى وأنتِ بتخافي على تعبي
_ مش ابن عمي، بقولك إيه، هقفل معاك دلوقتي عشان مليكة لقت عربية
وقبل ما يرد كانت قفلت المكالمة وعملت وضع الطيران، وبصت لهم واتكلمت بخوف: كان عاوزني أبعت له اللوكيشن
_ أنتِ السبب، أنا قلت ما حدش يفتح التليفون، بس أقول إيه، ما بتسمعوش كلامي
مليكة: طب يلا عشان نجيب عربية معاذ من الجراج، وهفتح تليفوني عشان اللوكيشن ، واللي يحصل يحصل، ونزلوا جراج المول، بعد مرور وقت على محور 26 يوليو كانوا مشغلين أغاني ومستمتعين جدًا، لكن اتقطع الاستمتاع ده لما مليكة خبطت عربية أحدهم
مليكه:  ينهار أسود يا حمار
 نزلت مليكه من العربية، ولسه البنات هيلحقوها، بس اتفاجئوا باللي نزل من العربية، كان ياسين
ملك: يا لهوي، تعالي يا مليكة المجنونة، ده صاحب إخواتك
ليان وهي بتخبي وشها في الطرحة: دي آخرة الكذب، هنتقفش وهيعرفوا إن إحنا كنا في أكتوبر
ملك: استخبي، متخلوش يشوفك
أما برة العربية نزلت مليكة وهي على آخرها واتكلمت بصوت قوي
_ أنت يا بني آدم، مدام ما بتعرفش تسوق، بتركب عربية ليه
ياسين بغضب: هو أنا اللي برضه ما بعرفش أسوق يا بني آدم برأس حمار، أنتِ اللي خبطتي عربيتي من ورا
عيون مليكة جت على عربيته، وبعدها جت على عربية أخوها اللي هي سرقاها، واتكلمت بغضب: أنت عربيتك ما حصلهاش حاجة، بس أنا عربية أخويا باظت
_ وأنا مالي، هو أنا اللي قلت لك انزلي اتعلمي السواقة بعربيات الناس
وكمان لو ما بتعرفيش تسوقي ما تركبيش عربية موديل عالي زي دي 
_ أنت لازم تصلح العربية وتصلح غلطتك
_ أنا اللي غلطت برضه، بقول لك أيه أنتِ بسببك عربيتي كانت هتبوظ، وساعتها والله كنت هطلع على أقرب قسم شرطة عشان تتحاسبي، وكمان أنا لو ما بعرفش أسوق كنت زماني ميت بسببك وبسبب غبائك
مليكة بغضب: أنت اللي غبي وحيوان كمان وما عندكش دم
ياسين ضم صوابعه بغيظ، عشان يكتم غضبه وما يضربش بنت
_ أنت الأفضل إنك تاخدي عربيتك وتمشي، بدل ما أكون ماسح بيكي الأسفلت ده كله، وهعرفك الغبي الحيوان بيعمل إيه، بس لسه هترد عليه قطع حديثهم رنة التليفون، بصت على التليفون واتفاجأت إنه معاذ، بلعت ريقها بخوف وبصت على العربية
مليكة بزعيق: شفت، أخويا بيتصل، حس إن العربية حصل فيها حاجة، هعمل إيه أنا دلوقتي، ده من كتر حبه ليها شايلها في الجراج وجايب موتوسيكل عشان ما يحصلهاش حاجة
رفع ياسين حاجبه باستنكار: من المجنونة اللي دخلته في تفاصيل واحد ما يعرفوش أساسًا
أما في الجهة الثانية كان قاعد معاذ وبيرن عليها بتوتر
زين: مالك يا ابني
معاذ: حسيت بوجع في قلبي، فبطمن عليها
(من قلب الحدث بقولك متقلقش يا معاذ، مليكة كويسة بس دمرت العربية اللي كنت بتحايل على جدك إنه يجيبهالك، وقعدت أكتر من سنة تشتغل وما تاخدش فلوس عشان تجيبها، يا عيني عليك يا ابني 😑)
ردت مليكة، وأول ما ردت اتكلم هو بقلق وخوف: أنتِ كويسة يا مليكة
مليكة: آه كويسة 
معاذ: طب كويس، تعالي يلا، كفاية كده
_ حاضر
أنهى المكالمة وهو بيحاول يطمن نفسه، أما مليكة بصت لياسين بخنقة، وياسين راح ركب العربية وهو بيتكلم: إنسانة معندهاش دم ولا ضمير
أما مليكة ركبت العربية والغضب متملك منها: أنا كنت بتخانق وأنتوا ما نزلتوش من العربية 
ملك: عشان اللي كنتِ بتتخانقي معاه ده ابن عمو رجب وصاحب اخواتك الانتيم وليلتك النهاردة مش معديه 
مليكة: مش عم رجب معاه حازم في مصر وابنه التاني مسافر
ليان: لا يا أختي، رجع، وكانوا قاعدين معاه بعد صلاة الجمعة
مليكة: يا ليلة سودا، ده هيولعوا فيا كلهم، يارب ما ياخد باله مني تاني
__________________
أما عند رحمة، دموعها نزلت وهي شايفة لقطة في الفيلم، كانت لقطة حزينة جدًا، أما هو كان قاعد بكل برود، مش متأثر بأي حاجة، زي ما يكون أعمى وأطرش
مراد باستغراب: بتبكي ليه
رحمة اتصدمت من لوح التلج اللي قاعد جنبها: أنت إيه، مش بتحس، مراته ماتت وكلامه عليها محزن جدًا، وأنت ولا هنا
_ أعمل إيه يعني، ده فيلم
_ حتى لو فيلم، الإحساس نعمة، يعني أنت لما مراتك تموت مش هتزعل
_ لا، أصلًا أنا مش متجوز
قامت رحمة بغضب ورمت التفاحة في صدره واتكلمت بغضب شديد: مش متجوز إزاي، أمال أنا إيه، قاعدة لي أكتر من نص ساعة بقطعلك تفاح ومانجا، وبأكلك بإيدي المشمش والبرقوق والخوخ، وتقولي مش متجوز، ومن الصبح بخدمك وبقول عادي ده جوزك يا رحمة مين هيخدم ويعمل غيرك وأنت تقولي متجوز 
مراد ضحك بقوة
_ أنت بتضحك يا بارد
_تعالي اترزعي هنا، قالها بشر، فاقتربت وقعدت جنبه، حط إيده على كتفها واتكلم: يا بنتي أنا بهزر، وكمان يعني أكيد بعد الإنجازات الكبيرة اللي عملتيها مقدرش أخليكي تزعلي
رحمة بزعل: ما أنت خلاص زعلتني
_ أنتِ هتبكي تاني، ما تبكيش وما تزعليش مني، أنا مش حابب إني أزعلك بعد كل اللي عملتيه طول اليوم، شكرًا 
رحمة ابتسمت: بجد، أنا لو هسمع الكلمة دي منك كل يوم هعمل نفس الحاجة، بس تبقى هادي وما تزعقش ولا تضربني 
اكتفى مراد بابتسامة، ورجعوا يتفرجوا على الفيلم تاني، رحمة كانت كل شوية تبصله وتبتسم 
____________
اما في بيت عائلة الرفاعي وصلوا البنات عيونها جات علي العربيه بقله وخوف:  يارب أستر 
اول ما خرجت من الجراج قبلت سليم 
سليم: كنت بتعملوا ايه في الجراج
ملك: ما فيش كنا بنركن عربيه معاذ
سليم: انتوا كنتوا راكبينها
ملك هزت راسها برعب
فاتكلم سليم بغضب: انا عاوز افهم ازاي تركبوا العربيه وانتم اصلا ما بتعرفوش تسوقوا
مليكه: اصل انا وصاحبتي لما كنا بنخلص الجامعه كنا بنروح نتعلم السواقه
سليم بغضب: من ورانا يا مليكة  وازاي اساسا تعملي حاجه زي كده
_ والله هو اسبوع واحد بس حقك على ايه يا اسلام بس بالله عليك ما تقولش لحد من اخواتي ولا ماما ولا جدو ولا بابا أرجوك 
سليم بحنان: ما تبكيش يا حبيبتي انا خايف عليكم نفترض حصل لكم حاجه هيكون موقفنا ايه
مليكه:  عربية معاذ باظت 
اتصدم سليم بس حاول يكون هادي ماسك ايديها ودخلوا الجراج عشان يشوف العربيه حصل فيها ايه نزل سليم وتفاجا بشكل العربية بس مليكة واتكلم  : شفتي العربيه حصل فيها ايه كان ممكن تموتي او يحصل لك حاجه انت ازاي ما تقوليش لحد فينا انك هتعملي كده
_ خوفت أنه يرفض 
_ خفتي انت من امتى بتخافي مننا يا مليكة كان ممكن تقولي لاي حد وهو يوصلكم واللي حصل في العربية ده ممكن كانت تتقلب بيكم ساعتها إحنا كنا هنعمل إيه 
_ أنا آسفة 
_ مش عاوز اسمع ولا كلمه اتفضلي اطلعي على فوق ويا ريت يا مليكة لما تعملي حاجه او تروحي تتعلمي السواقه ابقي قولي لان احنا مش مغفلين
مليكه خرجت من الجراج بس اول ما خرجت كان محمد وعمر واقفين عشان يروحوا يكتبوا كتب الكتاب
عمر:  أهلا با الهانم كل ده بتشمي هوا 
مليكة حسيت بخنقه واتخنقت:  آسفة 
قالت كده ودخلت البيت وهي بتحاول انها تمسك دومعها طلعت ودخلت شقه جدها كان قاعد معاذ وبيتكلم مع زين 
مليكه:  مساء الخير 
الكل نظر لنحايتها فاتكلم أنس: كل الوقت ده عشان تروحو تتفسحوا  يا مليكه ابقي قولي أخويا  مش راجل لو نزلتك من البيت تاني
 مني: هم متاخروش يا انس ما تكبرش المواضيع
معاذ: الساعه 8:00 يا تيته متاخروش ازاي كانوا المفروض يقعدوا للفجر
مليكة: انا اسفه يا معاذ انا اخذت مفتاح العربيه بتاعتك وانا على الطريق اتخبطت العربية 
أتصدم معاذ وكاني جردل مايه ساقعة وقع عليه من الدور العاشر 
معاذ منطقش ونزل على تحت بسرعة عشان يشوف العربية واللي حصل فيها أما فوق قرب منها معتز ونزل كف قوي على وشها واتكلم بكل غضب: أنتِ ازاي تعملي حاجه زي كدة 
مليكة حطئت إيديها مكان الكف: أنا مقصدش 
عبد الرحمن: خلاص يا معتز مليكة اكيد مكنتش تقصد 
معتز بغضب:  فاتروح تاخد عربية أخوها نفترط عملت حادثة او حصلها حاجة وكمان عرضت بنات عمها لموت بسبب تصرفاتها
مريم:  اطلعي على فوق يا مليكة واحسابي معاكي لما اطلع 
مليكه طلعت ودموعها علي خدها أما تحت نزل أنس بردو 
أنس:  معلش يا معاذ 
معاذ بزعل مكتوم:  عادي أهم حاجة انهم كويسين 
قال كده وطلع على فوق أما أنس بص على العربية بحزن على أخوه وصاحبه طلع فوق وبعدها على شقة عمه وجوز أمه دخل وبص لمنال 
_ يا لولو هي البت مليكه هنا 
منال:  اه هنا بس إياك تمد إيدك عليها البت منهارة يا عيني وابوك القاسي ضربها 
أنس:  هو كدة قاسي أنا لو مكانه أكسرلها إيد او رجل عشان تتعلم الادب 
منال:  كداب ده أنت بتعشقها هي ورحمة ومش بتقدر على زعل واحدة فيهم وكمان أخواتك 
ضحك أنس وقرب منها واتكلم:  إيه يا لولو هو أنتِ اشتغلتي في المخابرات ولا إيه 
_ هو أبوك يا أخويا سايبني أعمل حاجة
أنس:  طبيعي يا لولو حبسك جوة قلبة بيحافظ عليكي أنا هدخل أشوف الزفتة دي 
قال كده ودخل عند مليكه لقيها قاعده على السرير وضمة رجليها وبتبكي رفعت رأسها وبصيت لانس:  أنا والله مفكرتش بأني أعرض البنات لموت مكنتش أقصد كنت عايزة أجرب أنا آسفة بجد 
قرب منها وقعد مسك إيديها وأتكلم بحنان أخوي:  إمسحي دموعك مش عايز أشوفك بتبكي وكمان يمكن أنتِ غلطي بس إحنا بنتعلم من غلطتنا ولو جيتي وقولتلي كنت هوصلك بعربيتي بدل عرببة المسكين اللي مركبهاش غير مرتين 
بصتله بحزن وعيونها مليانة با الحزن:  يارتني مركبتها أنا مقدرش علي زعل اي حد فيكم، قبل راسها:  طب يلا قولي فين مفتاح العربية 
قامت راحت على شنطتها خرجت المفتاح واديته لانس 
_ اهو اتفضل
_ أنتِ هتنامي هنا النهاردة 
_ لا طبعا بابا  مخنوق مني وماما كمان واكيد معاذ  زعلان فمش هنام عند معتز و لا عند ماما هنام تحت عند جدو لا في شقه ليان
_ لا بروح امك هتنامي النهارده في متشقه عندنا لعند معتز اما انك تنامي عند ليان او جدك هكسر رجلك أو إيدك هتنامي في أي شقة عندك بدل الشقة اتنين 
قال كدة وخرج نزل تحت وخرج العربية من الجراج وبعدها وديها علي الورشة بتاعتة عشان يعملها لابن عمه وصاحبه و أخوه هو اه مش أخوه ولا من الاب ولا من الام لاكن معتز اللي هو أبوة هو اللي مربيه و مريم اللي هي أمه فضلت طول فترة الرضاعة ترضع في إيه وتهتم في إيه لاني والدت معاذ منال كانت ممنوعه من أنها ترضعة بسبب مشاكل عندها ومعاذ كان رافض اللبن الصناعي أنس وهو بيستعد:  انا لازم أصلحها حتي لو هقعد عليها سهران لبكرة 
_______________________
سارة كانت قاعدة ومتوترة وبتفرك في إيديها بقلق وتوتر،  هو مجاش يمكن يكون رافض الجواز منها أما عمر كان قاعد وبينفخ في خنقة واضحة على ملامحه وكيان بطبط برجليها بتوتر كبيرة  في نفس الوقت في بيت رجب دخل ياسين غرفة حازم وأتكلم بمرح 
_ إيه يا كبيرة هقعد علي الاكل الوحدي 
حازم:  لا مش عايز أكل وأمك وابوك عندك خليهم يقعدوا ياكلوا معاك 
ياسين:  مالك يا حازم هو أبوك رجع ضايقك تاني 
_لا يا ياسين أنا مخنوق شوية 
_ من إيه  
حكى له حازم على الخناقه اللي بينة وبين والده و الكلام اللي والده قالة 
ياسين: وانت هتعمل إيه في المصيبه دي
_ مش عارف مش عايزه اكسر كلمه بابا وفي نفس الوقت مش عايز أتجبر علي حاجة زي دي 
_ ما تضايقش نفسك الموضوع ما يستاهلش
_ هو ابوك وامك فين 
_ في اوضتهم رافضين انهم ياكلوا
_ ازاي يعني رافضين انهم ياكلوا و أبوك المفروض ياكل عشان ياخد الدواء بتاعة  قام من على السرير:  جيب الاكل وتعالي علي الغرفة لحد مروح أشوفهم مالهم قال كده وخرج من الغرفة  راح ناحية غرفتهم خبط ودخل قرب من والدة وأتكلم بعتاب: كده يا بابا مش عايز تاكل طب والدوا بتاعك 
رجب بخنقه: دي حاجه ملكش دخل فيها وأنا حر ما أكلش و ما أخدش الادويه دي حاجه ترجع لي زي ما أنت حر في اختياراتك
حازم راح بسرعة وقعد تحت رجل والدة وأتكلم: يا بابا أنا من أول ما اتولدت عمري ما رفضت لك طلب أو عصيتك وانت عارف ان كلمتك سيف على رقبتي بس أنا مش هقدر اعمل كده
رجب شاور علي التليفون: أنا بسببك قاعد شايل هموم الدنيا كلها بعد ما اديت لي البنت كلمه ولعمك محمد كلمه أنت رفضت أنا مش عارف اودي وشي منهم ازاي أنت كسرتني حفيد محمد رفع رأسه 
_  ما اقدرش يا بابا حقك عليا قال كده وهو بيقبل ايده هقوم اجهز انا ما اقدرش ان أنا اكسرك بس لازم تعرف ان انا مش هكمل معاها 
رجب  : هنشوف الموضوع ده بعدين
قام رجب من مكانة بسعادة بعد محازم خرج من الأوضة بعد وقت طويل كان قاعد الماذون وبيكتب كتب كتاب حازم بعد ما اخلص كتب كتاب عمر وعمر وحازم بيبصوا البنات بضيق ومش طايقين البنات 
بعد دقائق اتكلم رجب بفرحة وسعادة: مبارك 
حازم: الله يبارك فيك يا بابا 
وكان لسه هيخرج من الشقه وقفوا رجب: رايح فين يا حازم خذ مراتك معاك 
حازم جذ علي أسنانه: حاضر يا بابا حاضر قالها وهو بيبقرب منها
_ يلا يا مراتي 
خرج و معاه سارة وبعد فتره من الوقت فتح باب الشقه ودخلت ساره اللي كانت بتبص للشقه باعجاب شديد من الديكورات الجميله والارقية 
حازم:  أنتِ هتقعدي هنا في شقه بابا لحد ما ربنا يسهل واخلص تجهيز شقتي
سارة: ما عنديش مشكله عم رجب قال لي على كل حاجة
_ طب كويس الاوضه بتاعتك هناك اهي وهو بيشاور على غرفتة 
ابتسمت ساره خرجت في الوقت ده امل  اللي قعدت وبدات تتعرف على سارة اما حازم كرر يسبهم مع بعض وينزل نزل عشان يقابل واحد من صحابه ويقعدوا مع بعض شويه 
_________________________
اما في بيت عائلة الرفاعي 
دخلت كيان بقلق وخوف طلعوا فوق على اول شقه و الي هي بتاعه الجد 
محمد: اتفضلي يا بنتي نورتي بيتك 
كيان: بنورك يا عمي 
اما هو فكان طالع على السلم فاتكلم بضيق: محترفه في تمثيل البراءه
دخلت الشقه وبدات تتعرف على اللي كانوا موجودين وهم معتز ويحيى وعبد الرحمن وسمية وسهر ومريم واللي كان موجود من الشباب حاتم وسليم وزين
كيان بعد متعرفت عليهم إتكلمت باابتسامة رقيقة: اتشرفت بمعرفتكم الكل بابتسامه احنا اكتر طلعت هي على فوق مع عمر ايه اللي وصلها لحد شقته: هي دي الشقه اللي هتقعدي فيها
كيان: طب وانت 
_ للاسف مش حابب اتكلم ولا حابب اللي انا اشوف حضرتك فهنام تحت في شقه اهلي 
كيان: براحتك بس انا مش هضايقك ولا هعمل اي حاجه
عمر: أنتِ اصلا ما تقدريش تعملي حاجة اما انا اللي عاوز انام تحت دي حاجه ما تخصكيش قال كده ونزل وسابها دخل شقه اهلة اتكلم هو وبينادي على مليكة: أنتِ يا بت أنتِ يا طرشه هو انا بكلم نفسي ولا إيه
خرجت مليكة من الغرفة:  ينعم 
_روحي إجري إعمليلي شاي وأنتِ شبه العرسة كده 
مليكة:  يارب كنت عملت إيه في حياتي غشان يبقي عندي 3 ولاد يطلعوا عيني قالت كده وراحت على المطبخ عشان تعمل الشاي
_______________________
وبعد مرور وقت طويل على السفرة اللي عليها العشاء 
محمد: امال فين انس ومعاذ وعمر والبنات مش هينزلوا
مريم: عمر اكيد فوق مع مراته وانس ما اعرفش راح فين اما معاذ فوق على السطوح والبنات مش هينزلوا ياكلوا 
_ ليه 
معتز: عشان يا بابا خدوا عربيه معاذ ولما كل واحد صرخ في بنتة زعلوا واتضايقوا فا رفضه انهم ينزلوا ياكلوا
محمد: ماشي بس مش هيفضلوا زعلانين كثير كل واحد يا واطي بنته وبكره يا شباب هنروح كلنا المصنع عشان تقفيل الحسابات ونقبط العمال وتقفيل جميع الاوردرات
 سليم: طب ومين هيقف في  المحل
حاتم:  لو بعد إذنك يا جدي هقف أنا في المحل 
محمد: ما فيش اي مشكله قولي للشباب عشان يجهزوا نفسهم بكره الصبح بدري
هز الجميع رأسه با الموافقة أما فوق في السطوح كان شايفاه وهو واقف بيبص من المبنى الكبير اللي بيطل على مساحه كبيره من المنطقه قرابت بخطوات ثابته وحطئت أيديها على كتفة واتكلمت 
_ انا اسفه يا معاذ بجد مش عاوزاك تزعل مني
معاذ لف وأتكلم هو وبيصتنع الإبتسامة: انا عمري ما ازعل منك يا مليكه فداكِ يا حبيبتي اهم حاجه انك بخير قال كده وقبل رأسها مليكه بدموع: والله ما كنت قاصد
_ قلت لك عادي وفداكي حضرته مليكه بقوه ربنا يخليك ليا يا احلى اخ في العالم 
اما عند حازم دخل الشقه بهدوء فتح غرفة ودخل لقيها نايمه على السرير اتنهت واخذ هدوم من الدولاب وخرج بسؤعة عشان يروح غرفة أخوه وينام 
ويمر  الليل على جميع أبطالنا وفي صباح يوم جديد قام كل واحد وبدأ انه يجهز و بعدها إتجه على المصنع حتي حازم وياسين 
في شقة شروق كانت قاعدة وبتكلم حياة: ايوة يا ماما أكيد لمسني مش جوزي 
حياة بغضب:  أنتِ اتجننتي إزاي تخلي يلمسك طب ومراد 
شروق:  ماما من فضلك مراد صفحة واتفقلت هو دلوقتي واحد متجوز وأنا واحدة متجوز مش هينفع إني أكلم واحد تاني أو حتي أفكر في إيه لمجرد تفكير 
حياة بغضب:  أنتِ كده بتهدي كل اللي بنيته عايزة بعد العمر ده كله رحمة تاخد الفلوس وتبقي صاحبه الاملاك 
شروق:  ميهمنيش الفلوس يا ماما وكمان الحمدلله عائلة جوزي مستكفية وجوزي مستكفي يا ماما أنا عايزة أتغير بلاش الموضوع ده تكلمي معايا في تاني لاني هبدأ حياة جديدة وسعيدة مع أهل جوزي 
حياة:  دول بيكسروكي كده لما اقرب منك 
_ لا يا ماما وهو كمان ماخدتوش با العافية أنا اللي سلمت نفسي لي وارجوكي يا ماما كفاية بقا كلامك اللي كله غل وحقد أنا هقفل عشان حماتي بتنادي عليا 
قفلت المكالمه بسرعه مش عايزه تسمع كلام مامتها اللي يخليها ترجع تكرههم تاني بعد ما خلاص اديت لنفسها فرصه انها تحبهم 
اما عند حياة خرجت من شقتها ونزلت تحت كانت رحمة واقفة وبتحط الاكل 
حياة: يرضيك اللي عملة حاتم في بنتي 
مراد بخوف:  عمل إيه 
حياة: اتهجم عليها وقعد يضرب فيها شاوهلها جسمها كله وهي معرفتش أدافع عن نفسها وبعد معمل كل ده مستكفاش بكدة لا و أخدت منها شرفها وبعد معمل كل ده ببجاحته صحي النهاردة وضربها قبل مينزل أتصدمت رحمة بعد مسمعت الكلام الفظيع ده علي أبن عمها 
رحمة:  حاتم عمرة ميعمل كده 
حياة:  وهي بنتي هتتبلى على ابن عمك
رحمة بصئت لمراد اللي عيونة طلعت شطاط راحت علية وأتكلم 
_ حاتم عمرة ميستقوي علي بنت غير لما تكون عاملة حاجة فظيعة صدقني يا مراد لاكن مراد كان في عالم أخر نزل علي السلم بسرعة وخرج عيونة جات علي محل عائلة الرفاعي 
مراد:  المرة دي هتبقي  نهايتك علي إيدي كان حاتم قاعد بكل هدوء بيراجع الحسابات عشان يلاقي قنبلة الغضب اللي داخلة علية رفع حاجبة وأتكلم بضيق:  عاوز إيه يا مراد 
_ طلب بسيط.... روحك 
وقرب من حاتم وضربة با البوكس جامد في وشة قام حاتم والغضب اتملك منه بس عشان ميتسببش في تكسير محل جدة 
حاتم:  طب متيجي برة أوريك البوكس ده بيترد إزاي قال كده هو وبيخرج بكل برود لاكن وراه البرود ده بركان من الغضب 
كانت في الوقت ده منال بتنشر الهدوم دخلت منال بسرعه والخوف متملك منها الحقي يا ماما حاتم ومراد بيتخانقوا 
مني قامت من مكانها بخوف والبنات كلها أترعبت لان مفيش اي حد من الشباب موجود في البيت ولا حتى حد من الكبار في نفس الوقت ده في بيت عائلة المحمدي كانت واقفه قدام ابنها وبتتكلم هي وبتحط في ايديه المسدس اللي خاص بالمحمدي
حياة: اطلع فوق السطوح بتاع بيت خالتك واقتل حاتم
 أما تحت كان حاتم ومراد كل واحد بيضرب بكل قوه و الضربات كانت متسارعه هم ما كانوش بيخلوا وقت أنهم ياخدوا نفسهم كانت منى واقفه مصدومة مش مصدقه اللي شايفاه بعنيها لم كان بيحصل خناقه بين مراد واي حد من أحفادها كانت بتكون واثقة إني محمد او سليم هيتصرفوا بس دلوقتي عشان محمد او سليم يجوا قدامهم اكثر من ساعتين قلبها وجعها فالاثنين احفادها وجنبها كانت سمية وشروق  بيبكوا بشدة ومريم بتحاول تطمن سمية بعد المشهد الفظيع اللي أبنها في إيه خرجت منى وأخذت طرحة حطتها علي دمغها وهي بتنزل على تحت ليان شافتها فجريت وراها 
_ رايحه فين يا تيته 
_رايحة أوقف احفادي 
بعد مرور ثواني كانت نزلت مني راحت هي وبتبعدهم علي بعض
 _ سيبه يا مراد ده ابن عمك ايعد عنه 
مراد هو وبيزحها:  ابعدي كده متدخليش يا ست يا مجنونة 
مني بصت لرجالة اللي واقفين بيتفرجوا:  ارجوكم حد يحوش بينهم هيقتلوة بعض ابعد يا مراد طب ابعد يا حاتم أرجوك 
حاتم كان كل اللي يهمه انة يهزم مراد ومراد كذالك بس منى كانت ماسكه في ايد مراد وبتبعده مراد عشان يبعدها عن ايده زقها في الارض جامد خرجت في الوقت ده ليان وهي بتجري على جدتها عشان تقومها من على الارض واول ما ساعدت جدتها انها تقوم راحت على اخوها واتكلمت وهي بتصرخ فيه
_ ارجوك بس كفايه ما حدش في البيت احنا لوحدنا حرام أنك تمرمطنا اطلع يا مراد أرجوك كانت رحمة بتخبط علي الباب هي وبتصرخ بقوة:  افتح الباب يا محمدي أرجوك افتح 
بعد مقفل الباب عليها با المفتاح عشان متخرجش نرجع لتحت تاني كانت بتحاول ليان تبعدهم:  كفاية يا حاتم عشان خاطري يلا كفاية يا مراد اطلع أرجوك عشان يطلع بس قطع الصوت ضرب نار في المنطقة.. وأحد اتصاب با الرصاص 
تفكروا مين اللي أتصاب با الرصاص.. 
يتبع..
الحلقة24 
#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي


الفصل الخامس والعشرون 25

صرخت ليان بقوة ومرة واحدة حست بتقل في رأسها بعد إصابتها بالرصاص وعيونها أغلقت مرة واحدة
وهي بتقع بين إيدي مراد اللي اتصدم وقلبه وجعه لأول مرة بعد فراقهم تبقى بين أحضانه هي وسايحة في دمها دمعة من عيونه نزلت بحسرة وكسرة
حاتم وهو بيجذبها من أحضانه وبيصرخ في حد من العمال اللي واقفين حد يجيب عربيتي حالًا
البنات أول ما سمعوا ضرب نار نزلوا على تحت لأن ما كانش واضح الرؤية
ملك بدموع: ليان وبعدها بصيت على مراد
_ أنت إنسان عديم الدم وناقص عمرك ما كنت أخ ليها أو سند مجرد واحد بيدمر في حياتنا حسبي الله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك
حاتم: ملك خدي أمك وستك واطلعي على فوق 

كان واقف مراد متكتف وكأنه في عالم آخر مش سامع ولا شايف حس إنه اتشل دخل بيته وهو بيطلع بالعافية على السلم في كل سلمة كلامها كان بيتردد "حرام عليك أبعد عنه" قاعدة على السلم واتكلم حرام عليا طب هو مش حرام عليه مش حرام إنهم ياخدوا مني حبيبتي مش حرام إنك أنتِ بعيدة عني مش حرام إني أنا اتحرمت من أهلي مش حرام إني عايش في بيت كل يوم أتمنى إني أبعد بتمنى إني أشوف حد بيحبني مش مجرد واحد بينزل ويشتغل ويكون بنك ليهم محتاجينو بس  بس أنا عمري محتجت لحنان ولاقيته بس هما كل مكانوا يحتاجوني يلاقو حنان وانتقام وأهم حاجة مصدر الفلوس
مسح دموعه بغضب وطلع علي شقتها خبط وراحت حياة وفتحت الباب
حياة: إيه يا مراد كويس إنك بخير
دخل مراد كا العاصفة:  أنتِ السبب في ضرب الرصاص وإصابة ليان
_ لا مش أنا يا مر..  ولسه هتكمل اتفاجئت لما مراد مسكها من رقبتها هو وبيخنق فيها:  ورحمة أبويا لو ليان حصلها حاجة أنا هقتلك يا حياة ومش هرحمك
حياة كانت حاسة إني روحها بتطلع من ضغطه عليها:  أبعد يا مراد هتموتني
سابها مراد وطلع على فوق وهو متأكد إني حياة اللي عملت كدة دخل شقته واترمي على الكنبة وهو بيحاول يهدي نفسه
أما تحت في شقة حياة دخل بلال
_ إيه طمنيني يا ماما حاتم مات
حياة بضيق:  لا ممتش لانك كالعادة فشلت في قتلة زي حاجات كتيرة بس ليان اتصابت
_ طب كويس مش قتلنا حد من عائلة الرفاعي
_ أنت عبيط ليان لو حصلها حاجة مراد هيفتح علينا أبواب الجحيم
_أنا قولت لك بدل المرة الف أني إحنا نقتل مراد ونخلص منة 
_ أنت مجنون لا طبعاً هو هيموت بس مش بالفكرة بتاعتك أنا عندي فكرة أتخلصنا من مراد من غير محد يحس أنه أتقتل و الكل هيفكر أنه مات موتة عادية 
_ حلوة الفكرة يا ماما 
__________________
كان أنس وعمر واقفين بيشرفوا على العمال 
أنس:  أنا زهقت 
عمر:  مبلاش الجملة دي عشان جدك لما بيسمعها بيتعصب 
أنس:  لا وعلى إيه صح هو انت اللي كنت نائم امبارح في الأوضة 
_ أمال هنام في الشارع يعني 
_ ده المفروض مش أنت اتجوزت وكمان أنا كنت هجيب راجل يفتح الاوضتين علي بعض واوسع على نفسي 
_ بس معاذ طلبها مني 
_مفيش مشكلة أنا ومعاذ هنتفق 
_ ثانية  واحدة، بدل متقولي أنا زعلان إنك اتجوزت والشقة اتبقي فاضية 
_ لية بروح أمك كنت خلفتك  بقولك إيه يا عمر أنا عيني على الأوضة من زمان ومستنيك تتجوز 
_ أنا مش هسيب الأوضة أبداً ومش هنزل عندها خلينا نركز في الشغل 
جوه في مكتب المحاسبة كان قاعد حازم ومعاذ 
حازم:  الفطار تحفة بجد 
_ طبيعي مش أنا اللي طلبته 
_ يا ابني بطل الغرور ده 
_ مش غرور ده عظمة 
_ ركز في الحسابات أفضل 
_ قبل مركز قولي عملت إيه امبارح 
_ في إيه يا معاذ 
_ مش أنت اتجوزت 
_اه بس اهمد كده عشان أنا مش طايق نفسي وهطلقها إن شاء الله بعد اسبوع 
_ لية مفيش أصلإ بنت في حياتك 
_هو لازم يكون في حد عشان محبهاش و اطلقها 
_ عموما يا حسالة المجتمع خطوبتي علي حبيبتي تاني يوم العيد
_ بجد وجدك وافق 
_ اه هنروح نطلب إيديها النهاردة 
_ الف مبروك يا صاحبي 
_ عقبالك 
معاذ:  فكرتني هكلمها قال كده ومسك تليفونه وفتحه
حازم: سليم قال محدش يفتح تليفون عشان نخلص ونروح يا بارد ارجع اقفله وركز  
_ استني إيه الرسائل دي كلها 
قام معاذ واتفاجئ با اتصالات عديدة من والدته ومن مليكة وخرج بسرعة وراح علي مكتب جدة اللي  هو الادارة وهو بيحاول يرن عليهم بس محدش كان بيرد 
معاذ بخوف:  هو في إيه حاجة حصله معاهم في البيت مليكة رنت أكتر من الف مرة والتليفون كان مقفول و برن عليها مش بترد 
سليم:  بتقول إيه قام هو بيخرج من المكتب أخذ التليفون من الشاحن ولاقى أتصالات عديدة منهم رن على ليان بس محدش رد 
معاذ: بطلب حاتم مش بيرد 
رجب: طب أرجع البيت شوف إيه اللي حصل 
_ اه 
بس لسة ةيتحرك سليم رن برقم والدتة رد حد
_ إيه يا ماما طمنيني عليكم في حاجة معاكم 
سمع صوت شروق هي وبتبكي:  تعالا بسرعة ليان اتطربت بالرصاص ودلوقتي هي في المستشفى مع حاتم 
كان الكل واقف متوتر عايز يسمع حاجة تطمنة أول مقفل المكالمة 
محمد:  في إيه 
سليم:  مفيش دي ملك وليان أتخانقوا لازم أروح البيت عشان ميحصلش مشكلة أكبر من كدة 
زين قرب منهم :  في حاجة يا جدي 
محمد بص لسليم بشك من رعشة أيده المية اللي بقت مالية وشه من توتر وخوف وفكرة إني ليان يحصلها حاجة 
سليم:  تعالا يا معاذ 
خرج هو ومعاذ من المصنع 
معاذ:  أنا عايز أعرف الحقيقة 
سليم ركب الموتوسيكل:  أخلص أركب عشان تسوق حاسس إني اتشليت 
ركب معاذ: مش فاهم برضو ممكن تفهمني 
_ ليان أضربت با النار وفي المستشفى مع حاتم عرفت بقا حاتم مش بيرد علينا ليه 
معاذ:  مين اللي عمل كدا 
_ نطمن عليها الاول وبعدها نبقى نعرف مين اللي عمل كدا بس والله لكون أقتلة با إيدي 
معاذ زود السرعة على أعلى سرعة وكأنه بيسابق الزمن مستحيل يتخيل إن ليان يحصلها حاجة دي أختة وببحبها أكتر من نفسه وعنده زي رحمة وليان كان بيردد في سرة: يارب تقومي با السلامة و مايصبكيش مكروه يا حبيبية أخوكي
أما في المصنع 
محمد:  مش مصدق سليم مخبي حاجة 
رجب:  اه طب متسأل عبد الرحمن أو معتز يمكن يكون حد رن عليهم 
محمد راح ناحية المكتب اللي في عيالة التالتة دخل 
عبد الرحمن:  قربنا نخلص الجرد يا بابا 
محمد: تمام، بس هو فى حد كلمكم من البيت
يحي:  لا يا بابا في حاجة معاهم 
_ لا مفيش كملوا شغلكم و أنا هروح أشوف عمر وأنس 
أما عند عمر وأنس كان واقف عمر وبيتكلم مع مليكة 
مليكة بدموع:  أرجوك تعالا يا عمر أنا برن على سليم ومعاذ بس محدش رد 
عمر:  إهدي يا مليكة واحكيلي إيه اللي حصل 
بس لسة هيكمل تفاجأ با اللي سحب التليفون من على ودانه 
مليكة مكنتش تعرف فأتكلمت:  مراد أتخانق هو وحاتم وليان أتضربت با النار وأنا خائفه جداً تعالا بسرعة 
محمد عيونة وسعت من الصدمه:  أسم المستشفى إيه 
مليكة أتصدمت لما سمعت صوت جدها أما عمر وأنس تبادلوا النظرات 
أنس بخوف واضح على ملامحه:  رحمة حصلها حاجة 
عمر:  مين يا جدي 
مليكة:  جدي محص.. ولسه هتكمل قاطعها الجد بحدة 
_ أخلصي قولي مستشفى إيه 
_ مستشفى الامل 
قفل معاها 
عمر بقلق: مين اللي في المستشفى رحمة مراد عمل معاها حاجة 
_ لا ليان دخل مكتب أولادة وراها أنس وعمر 
محمد:  تاخدوا الشباب وترجعوا البيت كلكم وإياكم حد ينزل أو يتحرك من البيت غير لما أرجع معلش يا ياسين وصلني 
ياسين هز رأسه و راح مع الجد عشان يوصلوا والشباب ركبوا عربيتهم رجعوا علي البيت
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كانت بتخبط علي الباب بقوة وقلبها وجعها من أول مسمعت ضرب النار رحمة لنفسها: يارب جيب العواقب سليمة 
بعديها صرخت هي وبتخبط على الباب:  حرام عليك يا محمدي خرجني أرجوك صدقيني مش هعمل حاجة ولا هنزل تحت بس با الله عليك أفتح الباب 
كان قاعد علي الكرسي بكل برود وفي إيدة كوبية الشاي بيشرب وهو مستمتع وكانة بيسمع موسيقي تريح أعصابة عيونة راحت على الباب الرئيسي لشقة دخلت وحطيت الشنطة علي الكرسي والارهاق والتعب واضح على ملامحها بعد يوم طويل في الجامعة لتقديم مشروع التخرج بتاعها و التعب ده مش من فراغ لانها راحت الكلية با مواصلات عشان لما نزلت الوقت كان بدري ومراد كان نايم لسة اتكلم اتفاجيت لما سمعت صوت رحمة وتخبيط على الباب راحت على الباب وحاولت تفتحة بس كان مقفول با المفتاح 
_ هفتحلك استني 
بصيت لوالدها: فين المفتاح ومين اللي قفل الباب عليها  يا بابا 
المحمدي وهو بياخد شفطة من كوبية الشاي:  أنا اللي قفلت الباب وكمان مفيش خروج نهائي من الغرفة 
_ إيه اللي انت بتقولة ده يا بابا من فضلك أفتح الباب عشان مراد مينزلش يكسر البيت كله علينا 
المحمدي بغل: لا الباب مش هيتفحت ومراد مش هيعمل حاجةàa وكلمتي أنا اللي هتمشي 
_ لا يا بابا البنت دي ملهاش ذنب في  كل اللي بينك وبين عائلة الرفاعي 
المحمدي مردش 
وقفت ثواني تفكر وبعدها قربت من الباب واتكلمت 
_ أستني يا رحمة هطلع أجيب النسخة  اللي مع مراد طلعت علي فوق و بعد دقيقة جات تخبط بس لقيت الباب موارب أخدت بلعت ريها وخبطت على الباب هي وبتدخل
_ مراد حبيبي أنت هنا 
مراد هو وبيتعدل من على الكنبة:  تعالي يا شهد 
دخلت شهد واتفاجيت بمنظر مراد كان تحت عينه مخضر وبشرتة مطفية وباهتة وعيونة حمرة زي الدم شهدراحت علية بسرعة 
_ إيه ده مالك يا مراد 
مراد وهو بيطمن:  مفيش أنا كويس 
_ كويس إيه انت مش شايف تحت عينك مخضر و روم إزاي وعيونك حمرة زي الدم أنت هتخبي عليا يا مراد 
_ اتخنقت أنا و حاتم 
_ مش إحنا اتفقنا أن أنت مش هتعمل معاهم مشاكل تاني إيه اللي حصل 
_ اللي حصل وبدأ يحكي لها على كل اللي حصل من أول الموضوع لاخرة بعد ما سمعت اللي حصل قامت من مكانها وأتكلم بعدم تصديق للي سمعته: انت السبب في ضرب ليان با النار أنا مش مصدقه وصل فيك الكره والغل إنك تقتل أختك 
مراد بسرعة: ما ليش علاقه انا اتفاجئت زيي زيهم ما كنتش اعرف الموضوع ده أبداً حتى طلعت الحياة واتهمتها بكده
_ حياة وأيه دخل حياة في الموضوع ده أصلا وهتستفاد أيه من موت ليان متطحكش عليا أنت اللي بعثت الناس دي لانك اكثر واحد مستفاد
عاوز توجع قلبهم بس بمين باختك اللي من دمك ولحمك 
قام هو وشدها من ذراعها جامد وبص في عينيها: مش أنا يا شهد أنا قلبي بيتقطع عليها كانت بين إيدي وما كنتش عارف أتحرك أو أتكلم كنت واقف زي المشلول  أنا فعلا ما ليش علاقه
بعدته عنها بقوة: امال مين ليه علاقه ليه عملت كده يا مراد خليتهم يلعبوا بدماغك ليه خليتهم يكرهوك في اختك 
_ما عملتش حاجه صدقيني
قعد وحط وشة ما بين إيدة وأتكلم: أنا أكتر واحد أتكسر لما شفتها سياحه في دمها افتكرت بابا وماما انا مش هقدر اخسرها صدقني
لسه هتتكلم عيونها جت على المصحف راحت ومسكت المصحف واتكلمت: إحلف على المصحف انك ما عملتش كده
مسك مراد المصحف وحلف عليه: صدقتي 
شهد:  مراد أنا بحبك مش عاوزك تدمر نفسك 
مراد أتنهد:  طمنيني عليها با الله عليكِ 
شهد أخدت نفس وراحت قعدت على ركبتها ومسكت إيدة
_ قوم يا حبيبي روح شوف أختك محدش ايمنعك 
مراد بتوتر:  محدش هيمنعني بس هي مش عايزة اتشوفني بتكرهني 
_ ليه يا حبيبي دي بتحبك صدقيني 
_ معلش مش عاوز أتكلم في الموضوع ده أرجوكِ روحي أنتِ هي بتحبك 
_ ماشي يا حبيبي بس عشان خاطري متزعلش نفسك مش عاوزاك تزعل منى 
_ أزعل ده مستحيل  
قبل إيديها أنتِ كل حياتي هو في واحد بيزعل من أمه حضنتة شهد بقوة:  قلب أمك يا نور عيني 
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كانوا وقفين قدام غرفة العمليات وتوتر والقلة اسياد المكان 
معاذ راح على حاتم ومسكة من التيشرت:  أنت يا بني أدم مش المفروض تفهمنا وتقولنا إيه اللي حصل 
حاتم هو وبيبعد إيدة:  نطمن الاول على ليان وأقولكم اللي حصل 
سليم بنبرة مليانة كره: مراد لي علاقة 
حاتم لسة أيتكلم سليم قطعة بكلامه:  أنت لو مقلتيش الحقيقة يا حاتم أنا هروح أولع في بيت مراد هو وأهله علي حرقت قلبي وخوفي على ليان بس لسة هيكمل محمد وصل هو وياسين 
محمد:  مش هتعمل حاجة يا سليم و الموضوع ده ميخصكش ولا يخص أي حد براكم
معاذ بث لجدة برفعة حاجب:  يعني إيه برنا الموضوع ده يخصنا واللي عمل كده إذا كان مين مع إني متأكد وعارف مين تحت رجلي واعرفة مين عائلة الرفاعي  
الجد وهو بيتجة ناحية الكرسي:  يبقي أنا اللي هقفلك و سعدها نعرف هتعمل أية قالها وهو بيقعد علي الكرسي 
لسة هيتكمل قرب منه ياسين:  خلاص يا معاذ جدك مخنوق لوحده 
_ سامع بيقول إيه في كل مرة يغلط مراد يقف قصادنا ولا كانه عمل حاجة وإحنا نولع 
ياسين:  هدي نفيدسك يا صاحبي أكيد هو بيفكر في خطة غير الخناق 
أتنهد:  أتمنى 
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كان قاعد وبيضرب رجلة في الارض بكل غضب 
يحي:  أهدي يا زين 
زين:  عاوزني أهدي إزاي بعد اللي أسنعته ده 
يحي:  اتهدي و اتسكت 
عمر:  بجد أنتوا إزاي قاعدين ولا كاني حصل حاجة يا بشر ده أستغل عدم وجودنا و مرمط حريمنا في الشارع 
أنس:  أحنا لو سكتنا ايفهم إني أحنا ضعاف وايكسرنا با الراحة والجاية 
معتز:  اخرس يا أنس محدش يقدر يكسر عين حد فينا واللي حصل ده جدك هو اللي هيقول أنعمل إيه 
عمر:  جدي هيعمل زي كل مره ده ابن عمك ومينفعش تعملوا عدوه بينكم 
زين: وقبل منسمعه من جدك بنسمعة من عياله 
أنس:  أنا مش هسيب حق ليان و أهلي 
معتز:  يا عديم الدم والاحساس اللي بتتكلم عليه ده ابن عمك وجوز أختك مفكرتش رد فعل رحمة هيكون إيه وهي شايفة أخوها و جوزها بيتخنقوا 
أنس:  ماليش ولاد عم غير اللي قاعدين معانا في البيت ورحمة مالها وماله من فضلك يا بابا مدخليش رحمة في حاجة تخص الحيوان ده 
عمر:  وعشان تكونوا عارفين لو مضربنوش دلوقتي أول منزل هضربة 
عبد الرحمن:  إياك تعمل كدا يا مجنون أنت والله لكون دفنك تحت الأرض فاهم وبلاش تصرفاتك المجنونة دي  تعملها 
مني:  بس كفاية أرجوكم أنا عايزة اطمن على حفيدي 
مريم:  اطمني يا ست الكل هي كويسة 
مني:  الحمدلله يارب هقوم أصلي ركعتين شكر لله 
ملك زغرطت:  الحمدلله 
قامت ملك:  استني هاجي معاكي يا تيته 
مليكة:  وأنا كمان هاجى 
قاموا البنات عشان يصلوا 
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
خرجت من الغرفة وهي بتبكي 
رحمة بدموع وإيديها بتترعش مسكت أيد شهد:  أرجوكي قوليلي ضرب النار اللي حصل ده  في الشارع حد أتذي حد حصله حاجة 
شهد:  إهدي يا حبيبتي متبكيش 
رحمة:  با الله عليكي أنا هموت عليهم حد من أخواتي أو ولاد عمي حصله حاجة 
شهد بتوتر:  لياان اللي ضربت با النار 
عيون رحمة وسعت من الصدمه وأتكلمت وهي بترجع لوراء ودقات قلبها عليت:  طب هي كويسة أنا عايزة أشوفها 
_ هروح اطمن عليها وهطمنك يلا يا حبيبتي اطلعي شقتك
هزت رأسها وطلعت على فوق مسحت دموعها 
_ والله لكون مطين عشتك يا مراد 
طلعت ودخلت وراحت عليه ومسكت مراد من التيشرت 
_ قوم قوملي 
قام مراد من مكانة:  أنتِ كنتي فين 
_  كنت محبوسة يا عديم الدم، وجدك اللي ينشك في قلبه هو اللي حابسني أنت إيه يا بني ادم مش بتحس أنت كل اللي بتعملو إنك بتمشي وراه كلامهم عامل زي اللعبة المتحركة يحركوك علي مزاجهم ويركنوك بمزاجهم وتسكت وتقول حاضر ترضيهم وأنت أساسا مجروح ومحدش حاسس بيك غير شهد ومش بس كدة كلامهم عندك زي السيف بتكسر عائلة أبوك عشانهم وهما أساسا السبب في موت أهلك عايش تحت أمرهم .. وأختكم أضربت با النار بسببك أنت متستهلش إنها تحبك متستهلش تبقي أخ أو زوج  فعشان كدة أنا مش أعيش معاك تاني طلقني يا مراد 
كان واقف وبيسمع كل كلمة وقلبة بيتقطع ومحروق قلبة من كلامها لحظة إدراك إن كلامها كلة صح بس مكنش متخيل أنه يسمع منها هي 
مراد عيونة شاطت هو وبيكسر كل اللي علي الطربيزه وأتكلم هو وبيصرخ فيها:  بس كفاية أسكتي 
_ بتجرحك الحقيقة
مراد قرب منها ورفع إيدة عشان يضربها بس ضعف أما هي كانت واقفة مرعوبة بترتعش منه بس إتفاجيت لما بعد وراح على غرفة وقفل الباب بكل قوة بصيت على الباب اللي أتقفل وبلعت ريها بخوف راحت وقعدت على الكرسي حطيت إيديها على قلبها اللي كان بينبض بقوة رحمة دموعها نزلت وجسمها بيتنفض من الخوف لما قرب منها هي عملت كل ده بانفعال بس خافت أنه يعملها حاجة 
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
دخلوا ليها كانت قاعدة على سرير المستشفى ودموعها علي خدها 
سليم:  حبيبتي متبكيش الحمدلله إنك بخير 
ليان:  بخير إزاي أنا أمتحانات أخر السنة كمان يومين والدكتور قال أنه في شلل موقت في دراعها ومش هتقدر تحركة والجبس ده خنقني ودي إيدي اليمين 
معاذ: متبكيش يا روحي الامر سهل صدقيني ابقي روحي أمتحني دور ثاني 
_ دور تاني أنت عارف إني أنا نفسي أطلع الاولة علي الجامعة عشان أحضر الدكتوراه 
محمد:  بأذن الله يا بنتي بس بطلي تبكي 
ليان بحزن:  أنا بس صعبان عليا نفسي 
قبل رأسها سليم:  مستحيل هو ينفع القمر بتاعي يزعل ده يطير فيها رقاب 
ضحكت بقوة من قلبها 
في الوقت ده خارج الغرفة كانت واقفه ولسه هتدخل موبايلها رن برقم مراد ردت شهد 
مراد بصوت متعب: إيه يا حبيبتي وصلتي 
_اه وصلت بس لسه هدخل لها 
_طب خلي المكالمة مفتوحه عايز اسمع صوتها
_ ماشي يا حبيبي 
قالت كده وسابت المكالمه مفتوحه
الباب خبط اتكلم الجد
_ ادخل
دخلت في الوقت ده شهد الكل استغرب من وجودها 
شهد سابت التليفون على الترابيزه وجنبه شنطتها راحت على ليان 
وتكلمت بفرحة: ليان حمد لله على سلامتك يا حبيبتي الف سلامه عليكي أن شاء الله اللي يكرهك يكون قاعد مكانك
_ اللي يكرهني جاي لك قلب تدعي على مراد حبيبك
_ أنتِ بتقولي إيه يا ليان هو في حد بيكره اخته يا حبيبتي
_ أيوه في إيه مراد أخويا اللي بسببه كنت هموت 
_ مش السبب في اللي انت فيه ما لوش علاقه أصلاً وهو ما عملش مشكلة مع حاتم من فراغ 
وحكيت لهم على كل اللي قالهولها مراد 
وبعدها اتكلمت: هو ده كل اللي حصل ومراد حلف لي على المصحف ان هو ما لوش دخل في اللي حصل لك انا كنت متاكده انك أنتِ هتفكري في حاجه زي كده بس انا جايه عشان اقولك أنه هو ما لوش ذنب فعلاً 
كان الكل واقف بصدمه مش مصدقين الكلام اللي بيسمعوه ازاي شروق قالت كل الكلام ده مع انة أساسا ما حصلش 
ليان: أنا الكلام ده كله مش مصدقه عاوزاكي توصلي لي مراد اللي أنا بقيت اكره في كل مره يغلط أقول عادي اخويا و أقف قدام اهلي واولاد عمي و ادافع عنه ما اخليش حد يقول عليه ولا كلمه بس كنت غلطانه إني بدافع عن واحد أساسا مش بني ادم ده شيطان
شهد: صدقيني مراد مش  كدة هو بيحبك 
_ بيحبني هو في حد بيحب حد بياذيه
_ هو ما ازيكيش يا حبيبتي هو فعلا ما لوش دعوه في الموضوع ولولا اللي  عملة حاتم مكنش عمل كده 
حاتم بقوة:  كل الكلام ده محصلش أساسا وهي الهانم المتربية مقلتلكيش إنها كانت بتخوني مع البية مراد ولما وجهتها كان ردها مش بكلم حد  وكمان قللت من كرامتي ورجولتي ابقي أساليها أو أقولك متتعبيش نفسك أنا ابعتهالك 
_ ما لوش دخل بس لو مراد ما اتخانقش مع حاتم ما صدقش الكلام بتاع شروق كنت زماني قاعده القاعده دي أنا  مستقبلي ضاع بسببه أنا بكره بكره بجد إتفضلي أمشي أنا مش عايزة أشوف حد من عائلة المحمدي أنا بكرهكم بجد 
شهد مسحت دموعها اللي نزلت وعيونها جات علي سليم  اللي نفخ بضيق: عيب يا ليان دي خالتك
ليان: لا يا ابيه أنا مش هسمح لهم تاني أنهم يدخلوا حياتي 
شهد اخذت التليفون والشنطة وخرجت برة الغرفة وهي بتميح دموعها أفتكرت مراد اللي على الخط رجعت بس تفاجيت أنه قفل 
شهد:  يارب ميكون سمع حاجة 
خرج من الغرفة وهو على أخرة ركب العربية وهو بيسوق بأعلى سرعة قالتله أنها هتتغير وفي الآخر طلعت ندلة وحقيرة والسبب في وجود بنت عمه في المستشفى بس هو مش هيسبها وهيعلمها الأدب من جديد بعد مرور ربع ساعة وصل البيت ركن العربية اللي طلع منها دخان بسبب سرعة اللي كان سايق عليها  دخل حاتم وطلع على فوق دخل شقة الجد ولقاهم قاعدين بس هي مش موجودة 
حاتم:  هي فين شروق 
ملك:  فوق 
مريم:  استني رايح فين مش تطمنا عليك الاول 
_ هنزل يا خالتي 
طلع والغضب متملك منها كانت قاعدة على سجاد الصلاة بتدعي لي ليان انها تقوم وحاتم يبقي كويس لانها مطمنتش عليها بس المرة دي مفيش كره من ناحية العائلة دي ده با العكس هي قررت أنها تبدأ حياة جديدة فعلا  من جواها سمعت تخبيط قوي على الباب قامت بخوف 
وفتحت الباب.. أول مشافت حاتم الفرحة بانت على وشها ولسه ههتكلم سابقها مراد لما مسكها من شعرها 
_ أنتِ اللي وراء كل اللي حصل ده 
شروق:   مش فاهمة حاجة سيب شعري ارجوك يا حاتم 
حاتم رمها على الارض بكل كره وتبصق عليها:  أنتِ زبالة وحقيرة وكدابة أنتِ طالق يا شروق.. 
يتبع.. 
الحلقة 25
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
#الكاتبة_صباح_صابر
#أحفاد_الرفاعي


الفصل السادس والعشرون 26

جارى كتابة الفصل... 
عاود زيارتنا لقراءة الجديد.... 






تعليقات