📁 آخر الأخبار

رواية قيد الياقوت الفصل الثانى 2 بقلم نور الوكيل

رواية قيد الياقوت الفصل الثانى 2

فتحت ليال باب مكتب جاسر في الدور الخمسين، المكان كان غارق في السكون، والإضاءة خافتة جداً مسلطة بس على مكتب أبنوس ضخم وفي وسطه "ياقوتة الدم" بتلمع زي جمرة نار وسط الضلمة.

​جاسر كان واقف قدام الشباك الإزاز اللي كاشف القاهرة كلها، مديها ضهره، وكأنه كان مستني اللحظة دي بالثانية.

​رواية: "قيد الياقوت" (البارت الثاني)

​ليال حاولت تسيطر على رعشة إيدها وهي بتقفل الباب وراها: "أنا جيت عشان الشغل وبس يا جاسر بيه.. فين التصور اللي إنت عايزه؟"

​جاسر لف ببطء، فك أول زرارين من قميصه الأسود، ومشى بخطوات واثقة وهادية زي نمر بيحاصر فريسته. وقف قدامها مباشرة، المسافة بينهم مكنتش تسمح حتى بالهوا إنه يمر.

​جاسر (بصوت أجش ومنخفض): "الشغل بيبدأ لما "الحجر" يحس بصاحبه يا ليال.. إنتي ملمستيش الياقوتة لسة، خايفة من إيه؟"

​مد إيده ومسك إيد ليال، صوابعه كانت دافية جداً وملمسها خشن شوية، سحبها ببطء ناحية المكتب. ليال حست بكهرباء بتسري في جسمها كله من لمسته، أنفاسها بدأت تعلو وتتلاحق. حط إيدها فوق الياقوتة، وضغط بإيده القوية فوق إيدها الرقيقة.

​ليال (بصوت مهزوز): "جاسر.. إبعد شوية، مش عارفة أركز."

​جاسر قرب أكتر، لدرجة إن دقنه الخفيفة لمست كتفها العاري، وهمس في ودنها بصوت يدوّخ: "ليه بتهربي من اللي حاساه؟ أنا سامع دقات قلبك يا ليال.. خايفة من الياقوتة، ولا خايفة من "النار" اللي بتولع جواكي لما بقرب؟"

​ليال لفت وشها ليه بعفوية، لقت شفايفه قريبة جداً من شفايفها. نظرة عينيه كانت "جائعة" ومركزة على تفاصيل وشها بجرأة خلت جسمها كله يسخن.

​جاسر مرر إيده التانية ببطء على خصرها، وسحبها ليه أكتر لحد ما لزقت في صدره العريض: "التصميم ده مش هيطلع غير لو "استسلمتي" تماماً يا ليال.. لو سيبتي مشاعرك هي اللي ترسم."

​ليال حست بضعف رهيب، رغبتها فيه كانت بتغلب منطقها. غمضت عينيها واستسلمت للمسة إيده اللي بدأت تتحرك بجرأة أكبر على ضهرها، وهمست بضعف: "إنت عايز تجنني يا جاسر.."

​جاسر ابتسم ابتسامة مليانة "هيجان" مكتوم، وقرب أكتر وهو بيشم ريحة رقبتها بشغف: "أنا عايز أطلع "المرأة" اللي مخبياها ورا الماس والياقوت.. عايز أشوفك وإنتي "ملكي" تماماً."



​وفجأة، شالها بخفة وحطها فوق المكتب الضخم بجانب الياقوتة، وبقت هي والياقوتة تحت سيطرته الكاملة.. الإثارة في المكان وصلت لذروتها، والهدوء اللي بره كان بيقابله بركان "رغبة" هينفجر جوه المكتب.

​يتبع......

تفتكروا ليال هتسلم قلبها وجسمها لجاسر الليلة دي؟

وإيه اللي هيحصل لما الياقوتة تلمس جلدهم هما الاتنين؟



تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل الثالث 3 )


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)




 

تعليقات