📁 آخر الأخبار

رواية قيد الياقوت الفصل الثالث عشر 13 بقلم إسراء على

رواية قيد الياقوت الفصل الثالث عشر 13

دلفا إلى داخل الكابينة المبللة، وصوت أنفاسهما المتلاحقة كان يطغى على صوت المحرك الهادئ. جاسر لم يمهلها لحظة واحدة، بل حاصرها بجسده الضخم خلف باب الكابينة المغلق، ويداه المبللتان بدأتا رحلة "الاستكشاف" الأخيرة فوق بدلة الغطس السوداء التي كانت تلتصق بجسدها كجلد ثانٍ.


رواية: "قيد الياقوت" (البارت الثالث عشر: انصهار الجليد)


جاسر وضع جبينه على جبينها، وعيناه كانتا تشتعلان ببريق "جوع" لم يطفئه ماء البحر البارد. يده اليمنى تحركت ببطء مستفز، وبدأ يفتح سحاب البدلة من عند عنقها هبوطاً نحو صدرها الذي كان يعلو ويهبط بجنون تحت لمساته.


جاسر (بصوت رخيم محشرج): "البحر مبردش ناري يا ليال.. بالعكس، الخوف عليكي خلى دمي يغلي لدرجة الانفجار."


ليال أطلقت زفيراً حاراً حين لامست أصابعه الخشنة بشرة ثدييها الناعمة والمبللة، وشعرت برعشة "هيجان" تضرب أوصالها حين أحكم قبضته على خصرها النحيل وجذبها إليه بقوة، ليلتحم جسدها بصلابة رجولته التي كانت تصرخ بالرغبة. يده الأخرى لم تتوقف، بل تسللت بجرأة أسفل البدلة لتستقر عند منحنيات أردافها، يضغط عليها بتملك جعل ليال تغمض عينيها وتتشبث بكتفيه العريضين وهي تهمس باسمه بضعف يذيب الصخر.


ليال (بأنفاس متقطعة): "جاسر.. أنا محتاجة "نارك" دلوقتي أكتر من أي وقت."


جاسر لم ينتظر، بل حملها بخفة ووضعها فوق الطاولة الرخامية بالداخل، وانحنى يوزع قبلاته "الجائعة" على طول عنقها وصولاً لـ فتحة صدرها التي كانت تفوح برائحة الأنوثة الممزوجة بملوحة البحر. كانت يداه تعبثان بجسدها بـ "نهم" وخبرة، ينتقل من فخذيها المبللين إلى خصره، وكأنه يعيد كتابة ملكيته عليها بـ "لمسات نارية" تركت أثراً على جلدها الحريري.


في تلك اللحظة، لم يعد هناك "ياقوتة" ولا "كنز"، بل كان هناك جسدان ينصهران في بوتقة واحدة من الشهوة الطاغية. جاسر غاص برأسه بين ثنايا جسدها، يستنشق رحيقها بعمق، بينما كانت يدا ليال تائهتين بين عضلات ظهره المشدودة، تستحثه على القرب أكثر حتى تلاشت المسافات تماماً في عناق "وحشي" أخرس كل كلمات المنطق، ولم يتبقَ سوى لغة الجسد المشتعلة التي لا تهدأ.


يتبع......



تابع الفصل التالى من هنا (رواية قيد الياقوت الفصل الرابع عشر 14 والأخير )


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية قيد الياقوت كاملة (جميع الفصول) بقلم نور الوكيل)




 

تعليقات