📁 آخر الأخبار

رواية دكتوره فى ارض الصعيد الفصل السابع 7 بقلم نجمة الشمال

رواية دكتوره فى ارض الصعيد الفصل السابع 7

قبل ما نبدأ السابع تعالوا أفكاركم إيه اللي حصل في السادس.

عاصف كان زعلان وفارس فضل يتكلم معاه، عاصف كان بيتهرب منه.

روبرت كلم عاصف وقال إنه هيجي أسيوط، عاصف كلم ياسر وطلب منه ييجي أسيوط، سحاب راحت عند يمنى وسألتها إيه اللي حصل خلاه عنده انفصام، يمنى حكت كل حاجة، سحاب متحملتش واتصلت بجاسر وطلبت تقابله.

رواية دكتورة في أرض الصعيد.



#######

البارت السابع.

رواية دكتورة في أرض الصعيد.

بقلمي نجمة الشمال.

سحاب ركبت عربيتها واتجهت إلى المنيا، بعد مرور ساعتين تقريبًا وقفت قدام عمارة ونزلت من العربية وقفلتها وأخرجت فونها وضغطت على أرقام الاتصال ببرود.

جاسر بهدوء: وصلتي ولا لسه؟

سحاب ببرود: وصلت، أستنى نطلع سوا ولا أطلع لوحدي لحد ما تيجي؟

جاسر: لا اطلعي وأنا ساعة وأكون موجود.

سحاب هزت رأسها وقفلت الخط.

بصت للعمارة وأخدت نفس، طلعت على السلم وقفت قدام شقة معينة وخبطت تلات خبطات متتالية.

بعد كام ثانية اتفتح الباب وظهرت بنت في بداية الثلاثين من عمرها، فتاة ملامحها هادية ومريحة (منة) وعلى وجهها ابتسامة هادية وقالت بفرحة: سحاب، وحضنتها.

سحاب بدلتها الحضن بحنان.

منة مسكت إيدها وقالت: تعالي ادخلي.

استوب لحظة

[منة زوجة جاسر، خريجة الألسن، عندها توأم في السادسة من العمر.

جاسر الأسيوطي في منتصف الثلاثينات، ضابط سري متنكر في هيئة زعيم مافيا بقاله سبع سنين، اسمه الحقيقي زايدن الصفوان.

سحاب بتساعد في الشرطة لأنها شاطرة في الكمبيوتر والبرمجة]

دخلوا وقعدوا في الصالون.

منة بهدوء: البقاء لله، ربنا يرحمه ويغفر له.

سحاب ابتسمت بوجع وقالت: لسه فاكرة تعزيني في جوزي؟ ده مات من أربع أيام.




منة: حقك عليا، أنتِ لما عرفتي إنه مات سافرتي القاهرة، وفي نفس اليوم سافرتي عند روبرت، ورجعتي تاني يوم، وكنتي في حالة اكتئاب وقفلة فونك.

سحاب هزت رأسها بتفهم: أمال فين عيالك؟

منة بهدوء: جان وتاج راحوا رحلة المخيم بتاعت المدرسة.

سحاب قالت: يرجعوا بالسلامة.

منة: يلا نقوم نعمل أكل سوا.

دخلوا المطبخ وبدأوا في تجهيز الأكل.

مر الوقت، وجاسر وصل قدام العمارة، أخرج فونه واتصل وقال: منون حبيبتي، أنا تحت خمس دقايق وهطلع.

منة: أوكيه يا بابا.

جاسر ابتسم: عايزة أجيبلك حاجة يا قلب بابا؟

منة بهدوء: لا يا بابا، تسلم.

سحاب أخدت منها الفون وقالت: أنا عايزة، هات لي حلويات من السوبر ماركت.

جاسر: حاضر يا مصيبة حياتي.

سحاب ببرود: شاطر. وقفلت الفون بسرعة.

بعد شوية صغيرين جاسر وصل قدام الشقة وخبط.

منة راحت فتحت الباب بابتسامة جميلة، حضنته وقالت: حمدلله على السلامة يا بابا.

جاسر باس رأسها وقال: الله يسلمك يا قلب بابا، وقدم شنطة ليها وقال: اتفضلي.

منة بذهول: ليه كده يا بابا؟ في جوه حلويات، أنت لسه جايب زي ما بتعمل.

جاسر مسك إيدها وباسها وقال: عادي يا قلب بابا.

سحاب قالت: أحم أحم، نحن هنا.

جاسر ابتسم وراح ناحيتها وقال: اتفضلي يا برنسيسة.

سحاب أخدتهم وبصت فيهم، وبعدها ابتسمت: يلا بقى روح اغسل إيدك وغير هدومك وتعالى نكون جهزنا السفرة.

جاسر بمرح: سمعًا وطاعة يا برنسيسة.


في القاهرة في عيادة من أشهر عيادات النساء.

ماسة وساهر كانوا قاعدين قدام الدكتورة.

الدكتورة تركت التحاليل اللي كانت بتبص فيها وعدلت نظارتها وقالت بعملية: مدام ماسة مفيش مشكلة عند حد فيكم، بس لسه ربنا ما أرادش إنك تبقي مامي.

ساهر بص لها ومسك إيدها بحب وقال بحنان: كل مرة بتقول مفيش عندنا مشكلة، أنتِ كده بتضغطي جامد على نفسيتك، اتركي الموضوع لربنا.

ماسة ابتسمت بحزن وقالت: أنا زعلانة عشانك، أكيد نفسك تسمع كلمة بابا ويبقى عندك أطفال.

ساهر بحنان: أنا مش عايز أطفال، أنا عايزك أنتِ بس يا ماسة قلبي.

ماسة قالت: يلا نمشي.

ساهر: عيوني، إيه رأيك نروح دريم بارك؟

ماسة عيونها لمعت بفرحة وقالت: أوكيه، نروح على البيت ناخد عيال سحاب معانا ونروح ونكلم سحاب فيديو كول من هناك.

ساهر مسك إيدها وقال: يلا بينا يا ماسة قلبي، وأنتِ اللي هتسوقي.

ماسة حضنته بحب وقالت: شكرًا.

#######

في المنيا في بيت جاسر خلصوا أكل.

جاسر: تسلم إيدكم، خليكم أنا هشيل الأطباق وأحطهم في الغسالة وهعمل شاي.

سحاب: هات أطباق نحط فيهم السناكس.

جاسر حط صينية الشاي وأطباق السناكس.

منة أخدت كوب الشاي وطبق سناكس وقالت: أسيبكم تشتغلوا وأنا هروح أترجم الإيميلات، عن إذنكم.

جاسر بص لها بغيظ وقال: بقى بتقولي عليا زفت.

سحاب: عشان نثبت ونأكد الدور، المهم أنت كنت تعرف إن عاصف عنده انفصام؟

جاسر رجع راسه ورا وأخد كوب الشاي وقال: لا، لسه عارف منك، وأكمل بخبث: هتفرق معاكي؟

سحاب: لا مش هتفرق، أنا هاخد حق بسمة وعمار جوزي اللي دخل في غيبوبة ومات بسببه.

جاسر: أنا مش عارف أنتِ ليه مصدقة كلام بسمة وعمار، ممكن يكونوا هم الأشرار، وأنتِ عشان بتحبيهم مش عايزة تشوفي الحقيقة.

سحاب: قصدك إيه؟ والحقيقة الوحيدة اللي أعرفها إن عاصف قتل بسمة لما عرفت إنه من المافيا، ولما عمار كان قبض عليه صفقة من صفقاته بعت ناس تقتله، بس حظه إنهم كانوا قايلين لي كل حاجة وبالأدلة.

جاسر قام وقف وحط إيده في جيبه وقال: أتمنى متجيش تندمي لما تعرفي الحقيقة، بسمة وعمار كانوا بيكدبوا عليكي.

سحاب هزت رأسها بالنفي وقالت: أنت عشان مش بتحبهم بتقول كده.

جاسر: عندك حق، أنا مش بحبهم ولا كنت برتاح لهم، بس أنتِ كنتِ ولسه مغفلة.

سحاب: من فضلك بلاش تغلط فيا ولا فيهم.

جاسر: ماشي، تحبي نتكلم في القضية الأول ولا ننزل كلنا نتمشى شوية؟



سحاب: نتمشى، لأني حاسة بخنقة، وبكرة هرجع شغلي في المستشفى.

جاسر هز راسه وقال: هروح أجهز وأخلي منة تجهز.

خرجت منة وهي ماسكة دريس من اللون التيراكوتا الفاتح (طوبي) وطرحة موكا فاتح وقالت بابتسامة هادية: اتفضلي البسي دول.

سحاب رفعت إيدها وأخدتهم.

منة مسكت إيدها وقالت: فين خاتم جوازك؟

سحاب: من أول ما جيت أسيوط قلعته، حتى لما طنط أم أسامة سألتني قلت لها إني مش متجوزة.

منة هزت رأسها بهدوء وشاورت لها على أوضة وقالت: ادخلي فيها والبسي وأنا هروح ألبس.


في أسيوط، يمنى كانت قاعدة قدام التلفزيون سرحانة.

نوح جه قعد جنبها وضمها بين دراعه وقال بحنان: مالك يا نبض نوح؟

يمنى: زعلانة أوي على عاصف وخايفة عليه.

نوح بهدوء: عاصف قوي وإحنا معاه، تحبي نروح له النهارده؟

يمنى قالت: أيوه نروح عنده، تعرف سحاب وأم أسامة جم النهارده، وسحاب كانت عايزة تتكلم معايا لوحدنا، وبعد ما مشيت أم أسامة فضلت تسألني كنا بنتكلم في إيه.

نوح ضحك: أم أسامة دي فظيعة بس طيبة.


في دريم بارك، ماسة كانت بتلعب مع جودي وتميم.

ساهر كان مبتسم عليهم وقال: بحاول على قد ما أقدر أخليكِ تفكري كتير في موضوع الخلفه.

لاحظ حركة غريبة، ركز أكتر في المكان، شاف حد رفع سلاحه باتجاه جودي وتميم.

أخرج سلاحه بسرعة وحط كاتم الصوت عشان محدش يشعر بالرعب، وضرب عليه بسرعة، أصابت إيده.

وأخرج فونه وطلب قوة تيجي تاخده، وراح حضن ماسة وجودي وتميم بحنان وقال لهم: يلا نروح.

ماسة حست في حاجة وسكتت عشان العيال متخافش، قالت: أنا هاخد العيال ونروح العربية وأبقى تعالى.

ساهر أخرج فونه وبعت فويس لسحاب محتواه:

فراشتي، عيالك في خطر، خلي بالك من نفسك.


سحاب سمعت الفويس وحست بذعر وقالت: يا رب احفظهم ليا.

منة وجاسر سألوا: في إيه؟

سحاب: جودي وتميم في خطر، أكيد دي عاصف اللي عمل كده.

جاسر: أكيد لا، فكري شوية، أنتِ مش أي حد، من أشطر الدكاترة وسيدات الأعمال الناجحة، أكيد ليكي أعداء كتير، عاصف مش هيستفاد حاجة لو عمل كده.

سحاب فكرت في الأمر وقالت: عندك حق.

سمعت صوت رسالة على فونها، فتحت وبدأت تقرأ بصوت عالي:

دي كانت قرصة ودن صغيرة مرات أخويا.

سحاب الضيق كان ظاهر على وشها.

منة قالت: سليمان أكيد عمل كده عشان الورث.

سحاب ابتسمت بسخرية وقالت: ماشي يا سليمان، أنا هعلمك الأدب.

جاسر اتكلم أخيرًا وقال: بلاش تضغطي نفسك في كل ده، أنتِ تركيزك أكتر على عاصف، سيبي سليمان عليا وأنا هتصرف.

سحاب بهدوء: تسلم يا جاسر، ده المتوقع، بس أنا هاخد حقي وحق أولادي بإيدي عشان بعد كده أفوق لعاصف باشا.


عاصف كان قاعد في أوضته وماسك صورة فيها شخصين بنفس الملامح وكل حاجة تقريبًا.

عاصف: عارف يا صخر، سحاب خافت منك عشان أنت كنت قاسي، مضايقة عشان مش شوفته، مش زعلان إنها شايفة إني مجرم، المهم إنها جنبي وبقدر أشوفها.

سمع صوت يمنى بتنادي عليه عشان ينزل.

حط الصورة على الكومود وراح غير هدومه بسرعة ونزل.

يمنى قالت: عاملة لك الكيك اللي بتحبه.

عاصف ابتسم وقال: تسلم إيدك.

نوح بحزن مصطنع: أيوه ما هو اللي في القلب، وأنا اللي على الرف.

يمنى بحنان: أنت القلب كله.

عاصف بضيق حضن يمنى وطلع لسانه وقال: خليك في حالك.


خلص اليوم بكل أحداثه.

في أسيوط دخلت سحاب المستشفى بثقة وبدأت تمارس عملها بمهارة شديدة، وكانت بتتكلم مع المرضى وبتشوف الفحوصات الطبية وبتأكد إن كل حاجة كويسة.

يتبع.....

انتظروني في البارت القادم

كده مفيش احداث ناقصه أو احداث سريعه كل حاجه متربطه جدا.



تابع الفصل التالى من هنا (رواية دكتوره فى ارض الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم نجمة الشمال)


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية دكتورة فى ارض الصعيد كاملة (جميع الفصول) بقلم نجمة الشمال)

تعليقات