📁 آخر الأخبار

رواية صرخه فى قعر البير الفصل الخامس 5 بقلم شيماء طارق

رواية صرخه فى قعر البير الفصل الخامس 5

اسفة على التاخير

سكت الجميع لحظه لحد ما قالت ابرار بصوت ثابت  وهي بتقول:

يا بوي.. السر اللي سمية كانت رايده تدفن وياي في البير وغدرت بيا؟! هو

 إن بناتها اللي أنت فاخر بيهم وعاوز تسترهم على حسابي، مش ولادك يا الحاج عبد الحميد! سمية كانت متجوزة قبلك في السر من واد عمها اللي هرب بعد ما قتلته ولما اتجوزتك كانت حبله في هدير وعشان تداري فضيحتها ومحدش يعرف ان هي كانت متجوزة خلتك تفتكر إنها بنتك وانت شربتها.. والورقة اللي بتثبت جوازها القديم وتاريخ ميلاد هدير الحقيقي كانت شايلاها في الصندوق الخشب القديم اللي رميتني فيه.. الصندوق اللي كان بتاع أمي الله يرحمها وهي سرقته!


وقع الخبر على عبد الحميد زي الصاعقة. سمية صرخت بهستيريا وهي بتحاول تهجم على ابرار وتقول: مدبوبه! يا فاجرة يا مدبوبه! رايده توقعي بيني وبين جوزي انتي عملك اسود كيف وشك لمي حالك يا مدبوبه يا بت المدبوبه؟

حازم (بصوت زي الرعد وهو يحجزها بجسده وبيزقها ورا وبيقول):

اثبتي مطرحك! الصندوق عندي يا سمية.. والحوارات اللي انتي بتسويها دي ما تعديش على حازم و الورقة اللي بتتحدت عنها أبرار، كانت محشورة بين الخشب والرطوبة كانوا مشندلين حالها بس انا قدرت ارجعها احسن من الاول؟!


هجم عليها ياسين وهو مصمم يخلص عليها 

 لكن حازم منعه اما عبد الحميد كان منهار تماما وهو قاعد على الأرض وبيصرخ على اخره وبيقول: يا عاري. على العمايل الوعره يا عبد الحميد يعني بت الكلب دي خليتك ترمي بنتك ضناق في البير وهي اصلا اللي ملبساك قرون يا بت الحرام ؟


حازم (بكل جبروت هو بيكلم عبد الحميد وبيقول):

اسمع يا حج عبد الحميد.. أنت وسمية وهدير مطلوب القبض عليكم للتحقيق بتهمة الشروع في ق'تل أبرار والنجع كله شاهد إنك رميتها في البير لان مرتك المصونه قالت في البلد كلها انك رايد تغسل عارك بيدك وتقت'ل بتك بعد اللي سويت  وجلبتلك العار  فالموضوع ثبت عليك واما بقى على مرتي اللي هيفتح خشمه بعد اليوم بكلمه بس عليها هنهي على حياته وهد'فنه مطرحه لأنها حرم المقدم حازم .


وبعد كده التفت للغفير وهو بيامره بيقول:

خدوا سمية وهدير على المركز وعبد الحميد هيلحقوا  وسلمى تفضل اهنا تعيش مع خيها ياسين وخيتها ابرار ؟

البلد كلها كانت مقلوبه وصوت صرخة عبد الحميد وهو بيتحسر على عمره وشرفه اللي ضاعوا على يد سمية كان لسه بيرن في المكان. ياسين كان قاعد وحاطط راسه بين إيديه الدموع اللي نزلت منه مكنتش دموع ضعف دي كانت نار بتحرق كل ذكرى حلوة كانت باقية له في البيت اهله.

اما سميه الغفر كانوا واخدينهم هي وهدير  وبيركبوهم العربيه اللي هتوصلهم للمركز علشان يتحقق معاهم ويترحلوا كانت هدير عينيها بطلع شرار وهي بتبص لامها ومتضايقه جداً ومش قادرة تقتنع ان هي اتقبض عليها.


هدير قالت بصوت واطي: هنضيع يا أماي؟ هنعفن في السجن والبت أبرار تتهنى بالدوار والعز وكمان اتجوزت زينه شباب الصعيد وغير كده هتورث هي واخواتها وانا هروح في ابو بلاش؟


سمية ردت عليها بضحكه صفراء تخوف قالت : السجن اللي هيحبس سميه لسه ما اتبناش يا بت بطني اتكي بس على الصبر دقايق وهنكون بره العالم ده كله وهنمشي الدنيا على كيفنا؟!


هدير ما كانتش فاهمه كلام امها اللي الابتسامه ما فرقتش  وشها من وقت ما اتقبض عليهم والموضوع مش فارق معاها اصلا وفجأة وفي منطقة مقطوعة بين البلد والمركز الطريق انقطع بعربية نص نقل وقفت بعرض الغفره نزلوا يشوفوا في إيه، وبسرعة البرق الناس اللي في العربيه نص نقل ضربوا نار من كل النواحي! كان غريب ولد الحاج محمد اللي كان حاطط عينه على ابرار ومعاه شوية مطاريد جايين يخلصوا سمية وهدير عشان هي اللي كانت يمشي له موضوعه اللي هو كان هيجنن عليه مع ابرار. 


في وسط الفوضى سمية وهدير هربوا مع غريب في الجبل، وسابوا الغفر غرقانين في د'مهم. في البيت الكبير بتاع العمدة بعد ساعةوصل الخبر لحازم وياسين زي الصاعقةحازم ضرب المكتب بيده وقال: هربت الحية! كنت خابر إن عروقها مسمومة ومش هتستسلم بسهولة!




ياسين قام وقف ووشه بقا زي الحجر الصوان وهو بيقول بغضب شديد: حازم ده بقى طاري  خلاص  وسمية لو فضلت حية في الجبل مش هتهمل أبرار في حالها. دي أكيد هتدور على طريقة تحرق بيها قلبنا على خيتي.


أبرار خرجت من جوه وهي ماسكة في إيد سلمى اللي كانت بتعيط وقالت بصوت قوي رغم وجعها :

ياسين انت و حازم سمية مش هترتاح إلا لو شافتني رحت عند اللي خلقني  بس هي ماتعرفش إن أبرار اللي رميتها في البير ما'تت خلاص واللي واقفة قدامكم دي ست تانية واصل وبقيت واعره وبتعرف تاخد طارها وما بتهملش حقها؟!


حازم بص لأبرار بإعجاب وقرب منها وهو بيقولها بفخر: طول ما فيا نفس، ما حدش هيقرب منك. ياسين جهز رجالتك الجبل ده هيتمسح شبر شبر مش هنام غير لما سمية وهدير وغريب يكونوا تحت رجلينا؟!

 

بصه ابرار لجوزها اللي ما تعرفوش لحد دلوقتي عن قربه وما تعرفش اي حاجه عن حياته بس بقى ليها ظهر وسند هو واخوها اللي جالها نجده من عند ربنا كانت فخورة جداً بيهم وبتحمد ربنا على العوض اللي ربنا بعتوا لها بعد الظلم مرات ابوها ليها .

 

في الجبل سمية كانت قاعدة بتخطط إزاي تهجم على بيت العمدة وتخطف سلمى عشان تكسر قلب أبرار رغم ان سلمى بنتها من لحمها ودمها بس اي حاجه ابرار بتحبها عايزه تشيلها من طريقها لكن هدير كانت بتبص لأمها بنظرة غريبة. هدير عرفت إنها مش بنت عبد الحميد، وإن حياتها كلها كانت كدبة هي ما لحقتش تفكر بس الموضوع طلع اكبر من شويه غيرة ما بين مرات اب وبنت وجوزها.


هدير (في سرها): يعني أني بت حرام؟ وأمي ضيعتني عشان الفلوس والغل ولا انا فعلا ابويا الراجل الغلبان اللي امي قتل'ته وجات اهنا علشان تتحامى في ظهر ابويا عبد الحميد؟


وفجأة هدير انتهزت فرصة إن سمية وغريب نايمين وسحبت التليفون اللي معاهم وبعتت رسالة لموقعهم لياسين! هدير كانت عايزه  تخلص من الكل، وتهرب بالفلوس اللي سمية مخبياها في مكان سري في الجبل شافت مدام امها طلعت خاينه وانسانه قذرة يبقى ما فيش غير الحل ده علشان تنفد بجلدها.  وبعديها بشويه وصل حازم وياسين والشرطة للمكان وبدأت معركة بالرصاص هزت الجبل. غريب انضرب بالرصاص ووقع، وسمية كانت بتجري زي المجنونة وهي بتصرخ وبتقول: يا بتي يا هدير! تعالي يا فاجرة خنتيني؟


وقفت سمية على حافة صخرة عالية، ولقت حازم وياسين محاصرينها.

ياسين هو بيبص لها بقرف وحقد قال: نهايتك دلوقت يا  سمية طول عمري كنت بكرهك وعمري ما حبيتك رغم الزواق اللي كنت بتتزوقيه قدام ابوي وتسوي قدامه انك بتحبيني وبتحبي خيتي  بس انا كنت قافش كل حاجه بتسويها فاكرة البير اللي رميتي فيه خيتي النهاردة هتترمي في اللي اكبر منه الجبل اللي هيبلعك والديابه هيتسلوا عليكي يا بت الحرام!


سمية بصتلهم بكرة وبدل ما تسلم نفسها فجاة؟!


#صرخه_في_قعر_البير 

#الفصل_الخامس 

#الكاتبه_شيماء_طارق


تابع الفصل التالى من هنا (رواية صرخه فى قعر البير الفصل السادس 6 بقلم شيماء طارق)


لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية  كاملة (جميع الفصول) بقلم شيماء طارق )



 

 

تعليقات