رواية اميرة اخر الزمان الفصل الثانى والثلاثون 32
#الحلقة_32
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
ابتسمت أميرة عند رؤية امها، اقتربت منها امها وعانقتها بقوة، وتحدثت اليها بلهفة قائلة لها.
ـ عاملة ايه يا حبيبتي دلوقتي طمنيني عليكي
تحدثت اليها أميرة بعد ان سالت دموعها بضعف قائلة لـ امها.
ـ انا تعبانه اوي يا امي
ربتت والدتها علي ظهرها بحنان ووقفت والدة راندا واخذت حفيدها الصغير الي الداخل وتركت اميرة مع امها على راحتهم.
جففت والدة أميرة لابنتها دموعها قائلة لها بحزن.
ـ مالك يا حبيبتي متوجعيش قلبي عليكي يا أميرة
تحدثت أميرة ببكاء وهي بداخل حضن امها.
ـ انا تعبانه اوي يا امي حاسه ان المشاكل اللي انا فيها دي كتير عليا اوي، حاسه اني مش قادرة اتنفس برحتي، حاسه اني تعبانه ومخنوقه اوي
ربتت امها على ظهرها قائلة لها بهدوء.
ـ انتي محتاجه راجل يشيل عنك يا أميرة
ابتعدت أميرة عن حضن امها بهدوء قائلة لها.
ـ راجل ايه بس يا امي انا عايزه اخفف همي وانتي عايزه تزوديه!
تحدثت اليها والدتها بهدوء قائلة لها.
ـ انا بتكلم لمصلحتك يا أميرة، انتي محتاجه راجل تتسندي عليه ويشيل عنك الهم
ثم اضافت بحزن.
ـ انتي من يومك وانتي شايله الهم يا أميرة ونفسي يجي اليوم اللي تتهني فيه وتبقي في عصمت راجل يحبك ويحافظ عليكي ويشيل عنك الهم ده
تذكرت أميرة الدكتور محمد وبكت بحزن قائلة لامها.
ـ مفيش راجل هياخدني بهمي ده يا امي وبعدين انا مش عايزه حاجه من الدنيا غير اعيش انا وبناتي مع بعض مرتاحين
ابتسمت والدتها قائلة لها بثقة.
ـ بس في راجل بيتمنالك الرضا ترضي
نظرت أميرة الي والدتها بستغراب، تابعت والدتها حديثها قائلة بابتسامة.
ـ فتحي جوز اماني اخت جمال كلمني عليكي دلوقتي وعايز يتجوزك
انتفضت أميرة من مكانها شاهقتً بصدمة قائلة لـ امها.
ـ ينهار اسود فتحي!
نحدثت اليها امها بابتسامة قائلة لها.
ـ انا استغربت زيك كده لما قالي دلوقتي بس شوفت في عينيه لهفته عليكي وكمان قالي ان كل طلباتك مجابه
صرخت أميرة في امها قائلة لها.
ـ ينهار اسود، ينهار اسود، انتي بتقولي ايه يا امي، بقى انتي عيزاني اطلع من جمال ادبس نفسي في فتحي! يعني اخرج من داهيه ادخل في مصيبه
نظرت اليها امها بستغراب قائلة لها باعتراض.
ـ مصيبة ايه كفى الله الشر، فتحي راجل وكسيب وهيستتك في البيت وكل طلباتك مجابه وبعدين لو قصدك عشان اماني فهو راجل ومن حقه يتجوز واحده واتنين وأربعه وكمان مراته مبتخلفش وهو نفسه يتجوز واحده تخلف له حتة عيل وتفرحه
تحدثت اميرة برفض قاطع قائلة لـ امها.
ـ لا يا امي فتحي لاء
تنهدت والدتها بتعب قائلة لها.
ـ لاء ليه يا اميرة متنسيش ان انتي واحده مطلقه دلوقتي يعني مش، هيجيلك غير واحد متجوز
ردت أميرة بصراخ قائلة لـ امها.
ـ وانا مش عايزة حد يجيلي انا عايزه اعيش لوحدي واربي بناتي وبس
حركت امها رأسها برفض قائلة لها.
ـ واخرتها يا أميرة؟!، هتفضلي عايشه عند راندا كده لحد امتى، يا بنتي البني آدم مننا تقيل ومش هتحسي انك مرتاحه غير في بيتك
نظرت أميرة الي والدتها بتعب قائلة لها.
ـ اطمني يا امي انا هعيش انا وبناتي في شقتي
نظرت اليها امها بستغراب، تابعت أميرة حديثها قائلة لها.
ـ المحامي اتفق مع جمال اني هاخد الشقه اللي كنت متجوزه فيها واعيش فيها انا وبناتي وجمال هيدفعلي مصاريف البنات كل شهر
نظرت اليها امها بستغراب قائلة لها.
ـ وجمال وافق؟!
حركت أميرة رأسها بالايجاب قائلة لها.
ـ ايوه وافق عشان اتنازل عن المحضر اللي كنت عملاه لما ضربني
تحدثت اليها والدتها بقلق قائلة لها.
ـ بس انتي هتعيشي معاهم ازاي بعد ما جمال طلقك ولا انتي ناويه ترجعيله
حركت أميرة رأسها قائلة لـ امها.
ـ لا مش هرجعله ومش هعيش معاهم انا هعيش في الشقه بس لحد ما اعمل العميله لبنتي واطمن عليها وبعد كده اشوف هعمل ايه لان الوقت بيجري وجنه بدأت تتعب وانا مش هضيع الوقت في حرب بيني وبين جمال، انا عايزه اصبر شويه واستحمل لحد ما اطمن على بنتي
ثم اضافت بتعب.
ـ اكتر حاجه كسره قلبي تعب جنه
تحدثت اليها امها بحزن.
ـ بس لازم تفكري في نفسك برضه يا أميرة، انتي لسه صغيره وحلوه والف من يتمناكي
شردت أميرة قليلا ثم تحدثت بحزن.
ـ مش مهم مين بيتمناني المهم بناتي هما دول اللي بتمناهم من ربنا
تنهدت امها بتعب قائلة لها.
ـ برحتك يا أميرة ولما عدتك تخلص نبقى نتكلم
ثم اضافت وهي تقف من جوار ابنتها.
ـ انا هقوم انا اروح عشان عمك الدسوقي ميعرفش ان انا جيالك
حركت أميرة رأسها بصمت وهي شارده في حياتها المستقبليه.
__________
في منزل والدة الدكتور محمد..
وقفت راندا بداخل المطبخ تنظفه وهي تنظر حولها بفضول تتساءل بداخلها هل الدكتور محمد مازال بالمنزل ام ذهب إلى المشفي.
دخلت والدة الدكتور واقتربت من راندا تتحدث اليها بفضول قائلة لها.
ـ عامله ايه يا راندا؟
ردت راندا بابتسامة.
ـ الحمدلله كويسه
ابتسمت لها والدة الدكتور قائلة لها.
ـ وأميرة عامله ايه بقت كويسه؟
حركت راندا رأسها بالايجاب قائلة لها.
ـ اه الحمدلله بدأت تخف وكمان هتاخد بناتها وتعيش بيهم في شقتها والبركه في الدكتور ربنا يباركله يارب
استغربت والدة الدكتور قائلة لها.
ـ قصدك الدكتور مين؟
تحدثت راندا بسعاده.
ـ الدكتور محمد هو و الاستاذ طارق اللي ساعد اميرة ورجعولها حقوقها الحمدلله
حركت والدة الدكتور رأسها بتفهم قائلة لها.
ـ يعني خلاص مشاكل أميرة اتحلت مع جوزها؟
تحدثت راندا بتوضيح قائلة لها.
ـ هي بس هتاخد شقتها القديمه تعيش فيها هي وبناتها وهو ملوش دعوه بيها
استمعوا إلى صوت محمد بالخارج يتحدث إلى والدته بصوت مرتفع قليلا كي تسمعه قائلاً لها.
ـ انا نازل يا امي هتحتاجي حاجه؟
خفق قلب راندا بسعاده عندما استمعت الي صوته، تحدثت والدة الدكتور اليها قائلة لها بابتسامة.
ـ تمام يا راندا ربنا معاكم
ثم خرجت الي ابنها كي تتحدث معه قبل ان يخرج، تحركت راندا بخطوات هادئه الي باب المطبخ كي تراه قبل ان يذهب.
وقفت والدة الدكتور وتحدثت اليه قائلة له.
ـ اعمل حسابك النهاردة يا محمد عشان انا عازمه عمتك على العشا
استغرب محمد ثم تحدث اليها بمرح.
ـ اشمعنا يعني ايه سبب العزومه المفاجأة دي؟!
تحدث إليه والدته بابتسامه.
ـ اصل هويدا بنت عمتك عايزه تيجي تتدرب معاك في العياده انت عارف انها اتخصصت قلب زيك وعمتك كلمتني وانا عزمتهم
حرك محمد رأسه بعدم رضا قائلاً لـ امه.
ـ حضرتك عارفه يا امي ان انا مش بحب نظام الواسطه ده والافضل لـ هويدا انها تدرب مع دكتور تاني ميكونش قريبها
تحدثت اليه والدته بهدوء قائلة له.
ـ معلش يا محمد دي بنت عمتك وانت اكيد هتفيدها اكتر من اي حد غريب
حرك محمد رأسه بالايجاب قائلاً.
ـ ربنا يسهل يا امي، انا لازم امشي عشان متأخرش على المستشفى بعد اذنك
ابتسمت له والدته وذهب بهدوء.
وقفت راندا تبتسم بسعاده بعد رؤيته لمعاملته الطيبه الي امه، همست بداخلها قائلة.
ـ يا سلام لو كل الرجاله حنينه زيك كده مكنش في بنت اتبهدلت
__________
في منزل اهل مروة..
جلست مروة مع امها وهي تضرب بيدها علي قدميها بخوف قائلة لها.
ـ ملقتش حل قدامي غير اني اقوله اني عرفت اني حامل في ولد وهتبقى مصيبه لو طلعت بنت
تحدثت اليها امها ببرود قائلة لها.
ـ ولد ولا بنت يعني انتي اللي كنتي حطاها في بطنك وبعدين مش يمكن تكوني حامل في ولد بجد وبعدين انا حاسه انك حامل في ولد عشان مناخيرك كبرت واللي مناخيرها تكبر في الحمل تبقى حامل في ولد
زفرت مروة بغضب قائلة لـ امها.
ـ انا عايزه اتأكد مش هفضل اقول يمكن ومش يمكن عشان اطمن واعرف هعمل ايه بعد كده
تحدثت والدتها بملل.
ـ وبعدين يعني اعملك ايه انا دلوقتي؟!
تحدثت مروة بحيرة.
معرفش، انا بفكر اروح اكشف عند دكتور بدل المستشفى الفقر اللي ودتيني فيها دي واعرف انا حامل في ايه
تحدثت والدتها بملل قائلة لها.
ـ بس انتي لسه حامل في الشهر التالت والدكتور مش هيأكدلك غير في الرابع
زفرت مروة بغضب قائلة لـ امها.
ـ انا زهقت وتعبت ومبقتش عارفه اعمل ايه
تحدثت اليها والدتها ببساطه.
ـ متعمليش حاجه وقولي انك حامل في ولد زي ما قولتي وحاولي تضحكي على عقله وخليه يكتبلك الشقه زي ما قولتلك وفهميه انك كده بتأمني مستقبل ابنه عشان أميرة متطمعش فيه هي وبناتها وحاولي تفهميه ان اميرة طمعانه فيه والعبي في دماغه لحد ما تأمني نفسك
نظر مروة امامها بتفكير في حديث والدتها.
_______________
في منزل والدة جمال..
جلست اماني في الغرفة تفكر في حديث امها وشقيقها واتفاقهم على أميرة..
اقتربت حور بخوف من اماني قائلة لها بفزع.
ـ الحقي يا عمتو جنه تعبانه ووقعت على الارض ومش بترد عليا
انتفضت اماني من مكانها وركضت الي ابنة شقيقها الواقعه علي الارض، رفعتها عن الارض بفزع ناطقة اسمها بلهفة، لم تتحرك جنه او تعطي اي اشاره انها على قيد الحياة، فقط شفاتيها بالون الازرق وفاقدة الوعي، صرخت اماني بفزع وهي تبكي بخوف وتضم جنه الي قلبها قائلة بصراخ.
ـ يا جماااااال ، يا جماااااال الحق البت بتموت مننااااااا
استمع جمال وامه الي صراخ شقيقته وهم جالسون معا بالخارج، وقف جمال وركض سريعا الي غرفة شقيقته وفزع عندما رأى ابنته بين يد شقيقته مثل الجثه الهامدة، جثى على ركبتيه وتحسس حرارة ابنته قائلاً لشقيقته بفزع.
ـ ايه اللي حصل؟
تحدثت اليه اماني ببكاء وهي تحمل جنه بحضنها قائلة له.
ـ معرفش، معرفش هي كانت كويسه وكانت بتلعب دلوقتي
ثم تحدثت اليه برجاء والدموع تغرق وجهها.
ـ الحق البت هتموت مننا يا جمال لازم نوديها المستشفى
وقف جمال وحمل ابنته من يد شقيقته ووقف يفكر بحيرة اين يذهب بها.
تحدثت اليه والدته بقلق قائلة له.
ـ خدها المستشفى العامة هتلاقي الطوارئ شغالين دلوقتي
وقفت اماني على قدميها بتعب وتحدثت الي شقيقها ببكاء قائلة له.
ـ انا جايه معاك
ركض جمال الي الخارج وهو يحمل ابنته وركضت اماني خلفه..
ركضت حور خلف شقيقتها وهي تبكي بخوف عليها وتنادي عليها بصوتها الطفولي، مسكت بها جدتها بقوة ومنعتها من الذهاب خلفهم، وقفت حور تبكي بصراخ وتنادي علي شقيقتها وعلي امها.
_________
في بيت راندا..
جلست أميرة وشعرت فجأة بوجع غريب بقلبها، استغفرت ربها وتمنت الخير لها ولـ بناتها.
بداخل إحدى المستشفيات العامة..
دخل جمال وهو يحمل ابنته يسأل عن قسم الطوارئ بصراخ، اقتربت منه احدى الممرضات وتعاطفت معهم عندما رأت طفله صغيره مريضه على يديه، اخذتها منه وركضت سريعا الي غرفة الكشف.
وقف جمال أمام غرفة الكشف يشعر بالقلق الشديد على ابنته.
استندت اماني علي الحائط وهي تبكي بخوف علي ابنة شقيقها.
بعد لحظات خرجت الممرضه تتحدث الي جمال بتوتر قائلة له.
ـ انت ابوها؟
حرك جمال رأسه بالايجاب قائلاً لها بلهفة.
ـ ايوه انا ابوها هي مالها؟!
تحدثت اليه الممرضه بتوتر قائلة له.
ـ اتفضل معايا كلم الدكتور
وقفت اماني تتابعهم بخوف على جنه.
دخل جمال غرفة الكشف سريعا ورآى ابنتها بين يدي الطبيب يحاول افاقتها وممرضة أخرى تضع بيدها ابره كي تضع بها المحلول الطبي.
وقف جمال بجوار الطبيب ينظر الي ابنته بخوف قائلاً للطبيب.
ـ خير يا دكتور البت مالها؟!
تحدث إليه الدكتور بأسف قائلاً له.
ـ انت عارف ان بنتك عندها مشكله في القلب ولازم عمليه في اسرع وقت؟
حرك جمال رأسه بالايجاب قائلاً له.
ـ ايوه يا باشا وهي بتاخد علاجها وزي الفل
تحدث إليه الطبيب باعتراض قائلاً له.
ـ بس واضح انها مكانتش بتاخد علاجها بانتظام وواضح جدا ان في اهمال في التغذيه والبنت ضعيفه جدا
خفض جمال رأسه بالارض واضاف الطبيب بتحذير قائلاً له.
ـ البنت لازم تعمل العمليه في اسرع وقت ومش هينفع تتأجل اكتر من كده
تحدث اليه جمال ببرود قائلاً له.
ـ بس الدكاتره قالولي ان العملية نسبة نجاحها ضعيفه جدا وان احتمال كبير البنت تموت
تحدث إليه الطبيب بغضب قائلاً له.
ـ الموت والحياة ده بتاع ربنا المهم احنا نعمل اللي علينا
خفض جمال وجهه قائلاً.
ـ وانا يا دكتور راجل ظروفي علي ادي ومعنديش فلوس تكفي مصاريف عمليه زي دي
تحدث إليه الطبيب بقلة حيلة قائلاً لها.
ـ وبنتك علاجها مش هنا للاسف، بنتك محتاجه مستشفي مجهزه في تخصص القلب
وقف جمال بقلة حيله قائلاً له.
ـ طب اعملها اي حاجه هنا يا دكتور
حرك الدكتور رأسه بقلة حيله وتركه وذهب، اقتربت اماني من شقيقها وهي تبكي وتحدثت اليه ببكاء قائلة له.
ـ يعني ايه يا جمال، يعني هنسيب البت تموت كده واحنا واقفين نتفرج
حرك كتفيه بقلة حيلة قائلاً لها.
ـ وانا في ايدي اعملها ايه يا اماني، ما الدكاترة قالوا انها حتى لو عملت العمليه برضه هتموت
بكت اماني بشدة قائلة.
ـ يا حبيبتي يا جنه
ثم انهارت في البكاء قائلة له.
ـ امها لازم تعرف وتبقى جمبها يا جمال
تحدث اليها جمال بغضب قائلاً لها.
ـ متجبيش سيرتها الزفته دي قدامي، هي السبب في كل ده، مش فالحه غير تحبسني وعايزه شقه وفلوس ومش معبره بنتها اللي بتموت دي
نظرت اماني الي شقيقها بغضب قائلة له.
ـ مش وقته الكلام ده يا جمال وبنتك دلوقتي محتاجه امها جمبها ولو مروحتش تجيبها انا هروح
جلس جمال بجوار غرفة الطوارئ قائلاً لشقيقته.
ـ اعملي اللي تعمليه انا تعبت
نظرت اليه بغضب وتركته وذهبت كي تحضر اميرة ترا ابنتها.
_____________
في محافظة الإسكندرية..
دخلت والدة فريد الي غرفته، رأته يجلس فوق الفراش ساندا رأسه علي حافة الفراش وشاردا..
اقتربت منه وتحدثت اليه بحيرة قائلة له.
ـ برضه مش عايز تقولي ايه اللي حصل في القاهره عند خالتك وبسببه راجع متغير كده؟
اعتدل فريد في جلسته وتحدث الي والدته بهدوء قائلاً لها.
ـ في سؤال لو سمحتي يا امي عايز اسأله ليكي
جلست ولدته بجواره قائلة له.
ـ اتفضل يا حبيبي
تحدث اليها فريد بهدوء قائلاً لها.
ـ انتي ليه طلبتي مني اخطب شاهنده؟ ، يعني ايه اللي شوفتيه فيها مميز عشان تفكري انها تكون مرات ابنك اللي تكمل معاه باقي حياته
نظرت اليه والدته بستغراب قائلة له.
ـ يعني، شاهنده بنت خالتك وبتحبك
حرك رأسه بهدوء قائلاً لها.
ـ وايه المميز في انها بنت خالتي وبتحبني، انا كده هستفاد ايه، يعني هي سواء انا اتجوزتها او متجوزتهاش فهي بنت خالتي وحكاية انها بتحبني دي انا مليش علاقه بيها لان انا مبحبهاش اكتر من انها بنت خالتي وبعدين مفيش حتى احتمال واحد اني احبها في المستقبل، يبقى ليه بقى اتجوزها؟
نظرت اليه والدته بحيرة قائلة له.
ـ انت ليه بتقول الكلام ده يا فريد، تقصد ايه بالظبط من كلامك ده؟!
تحدث فريد بهدوء قائلاً.
ـ انا بقول الكلام ده لاني فسخت خطوبتي من شاهنده وانا متأكد ان القرار ده صح جدا ومستحيل هرجع فيه وبقول لحضرتك الكلام ده عشان ارجوكي انا مش عايزك تضغطي عليا دا لو سعادتي تهمك بجد لان جوازي من شاهنده هيكون نهاية سعادتي وسعادتها
نظرت اليه والدته بصدمة قائلة له.
ـ سبتها ازاي!! وخالتك عرفت انك سبتها؟
تحدث فريد بالايجاب قائلاً.
ـ ايوه يا امي وانا ببلغك دلوقتي قبل ما خالتي تكلمك وتبدأو تخططو ازاي ترجعوني لـ شاهنده تاني
ثم وقف من فوق الفراش قائلاً لها بتأكيد.
ـ انا خلاص سبتها وموضوع جوازي منها ده كان قرار غلط والحمدلله اني صلحته بدري وارجوكي يا امي انا بحبك وبخاف عليكي بس بلاش تضغطي عليا وتستغلي حبي وخوفي عليكي عشان ترضي اختك
ثم خرج من الغرفة وترك والدته تجلس وتنظر امامها بحزن وتفكر في حديثه.
________
في شقة والدة أميرة..
استمع ضياء الي صوت جرس الباب دون توقف، ركضت امه من داخل المطبخ وركض هو من الغرفة الي باب الشقه يفتحه بقلق.
دخلت اماني وهي تبكي وتحدثت اليه بصراخ قائلة له.
ـ أميرة فيييييين؟
نظرت اليها والدة اميرة بفزع واقتربت منها بقلق قائلة لها.
ـ في ايه يا اماني؟
اقتربت منها اماني وهي تبكي قائلة لها.
ـ أميرة فين يا خالتي جنه بتموت في المستشفي ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹
#الحلقة_33
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
دخلت اماني وهي تبكي وتحدثت اليه بصراخ قائلة له.
ـ أميرة فيييييين؟
نظرت اليها والدة اميرة بفزع واقتربت منها بقلق قائلة لها.
ـ في ايه يا اماني؟
اقتربت منها اماني وهي تبكي قائلة لها.
ـ أميرة فين يا خالتي جنه بتموت في المستشفي
صرخت ام اميرة بفزع قائلة لها.
ـ بتموت ازاي البت مالها؟
بكت اماني بحزن قائلة لها.
ـ أميرة فين عيزاها تشوف بنتها
تحدث ضياء الي اماني بخوف قائلاً لها.
ـ هي في انهي مستشفى وانا هروح اجيب أميرة ونروح على هناك
اخبرته اماني باسم المستشفى وعنوانها، ركض ضياء سريعا من المنزل الي منزل راندا.
تحدثت ام اميرة الي اماني قائلة لها.
ـ استنى يا اماني انا جايه معاكي علي المستشفي اطمن علي البت ربنا يستر
خرجت ام أميرة مع اماني الي المشفى.
عند ضياء..
ركض في الشارع بسرعة متجه الي منزل راندا، وصل أمام منزل راندا ووقف يطرق علي الباب وهو يلتقط انفاسه بصعوبه، فتحت له راندا، تحدث اليها ضياء بصراخ قائلاً لها.
ـ أميرة فين بسرعه
تحدثت اليه راندا بفزع قائلة له.
ـ في ايه يا ضياء صرعتني!
تحدث اليها ضياء بخوف قائلاً لها.
ـ جنه في المستشفي وعايزين اميرة تروح تشوفها
خرجت اميرة من الغرفة علي جملته الاخيره، صرخت وركضت اليه قائلة له بصدمة.
ـ بنتي مالها يا ضياء، البت جرلها ايه؟ جنه ماتت، البت ماتت وانت مش عايز تقولي
ثم انهارت في البكاء والصراخ، حاولت راندا تهدأتها وتحدث اليها ضياء وهو يبكي بحزن هو الاخر من اجل شقيقته وابنتها وتحدث إليها بحزن قائلاً لها.
ـ متخافيش يا اميرة ان شاءالله تبقى كويسه
تحدثت اليه راندا بحزن علي ابنة صديقتها قائلة له.
ـ طب جنه فين، بنت اختك فين يا ضياء ومين اللي قالك انها في المستشفي؟!
تحدث ضياء بسرعة قائلاً لهم.
ـ والله معرفش حاجه انا جيت اخد اميرة ونروحلها اول لما اماني اخت جمال جت و قالتلنا
جذبت أميرة الطرحه من علي شعر راندا ووضعتها فوق شعرها وهي تركض الي الشارع، ركض خلفها ضياء وهو يحاول ان يطمنها، تحدثت اليه راندا سريعا قائلة له.
ـ استنا يا ضياء طب قولي البت في انهي مستشفي؟
وقف ضياء وقال لها اسم المشفى بصوت مرتفع كي تسمعه ثم ركض خلف شقيقته مرة أخرى.
وقفت راندا تنظر امامها بحزن لعدة لحظات ثم دخلت واغلقت الباب كي ترتدي ثيابها وتلحق بصديقتها الي المشفى، سألتها امها ماذا حدث واخبرتها ان ابنة أميرة بالمستشفى.
دخلت راندا الغرفة واثناء ارتدائها ثيابها تذكرت الدكتور محمد..
اخذت هاتفها سريعا كي تخبره بما حدث لابنة أميرة.
___________
في منزل والدة الدكتور محمد..
جلس مع والدته وعمته وهويدا ابنة عمته يتبادلون الحديث اثناء تناولهم الطعام.
رن هاتف الدكتور محمد برقم راندا.
ترك الطعام واعتذر منهم كي يرد، وقف من مكانه وابتعد قليلا عن مائدة الطعام و رد على المكالمة، استمع الي صوت راندا تتحدث اليه بسرعه ومن الواضح انها تبكي وهي تتحدث، شعر بالقلق علي اميرة وتحدث اليها بقلق قائلاً لها.
ـ طب اهدي بعد اذنك وفهميني براحه ايه اللي حصل؟
تحدثت راندا ببكاء قائلة له.
ـ جنه بنت اميرة تعبت وفي المستشفى وبيقولوا بتموت وأميرة جرت علي هناك
ثم اضافت برجاء قائلة له.
ـ بعد اذنك يا دكتور ينفع تيجي تكشف عليها في المستشفي؟
تحدث الدكتور بقلق قائلاً لها.
ـ هي في مستشفى ايه؟
اخبرته راندا باسم المستشفي واخبرته انها ذاهبه اليهم الان.
اغلق الدكتور محمد الهاتف سريعا وركض اتجاه امه وعمته وابنة عمته واستأذن منهم سريعا قائلاً لهم.
ـ انا اسف جدا في عملية ضروري لازم اعملها دلوقتي
اخذ مفاتيح سيارته وركض خارج المنزل، شعرت والدته بالاحراج ثم تحدثت بمرح الي عمته وابنتها قائلة لهم.
ـ معلش هما الدكاترة كده شغلهم صعب
ابتسمت عمة محمد وهي تنظر الي ابنتها قائلة بمرح.
ـ ربنا يكون في عون اللي هتتجوزه، لازم تتعود علي كده
ثم نظرت الي والدة محمد واضافت بثقة.
ـ والاحسن لو هي دكتوره زيه اهو يبقى شغلهم واحد
نظرت اليها والدة الدكتور محمد وفهمت ماذا تقصد، ابتسمت بسعادة قائلة لهم.
ـ عندك حق وكمان هيقدروا يفهموا بعض
خجلت هويدا من حديث امها وزوجة خالها وتعلم جيدا انها المقصودة.
________
بداخل سيارة الدكتور محمد، تحدث الي المستشفى الخاصة التي يعمل بها و طلب منهم تجهيز سيارة إسعاف وارسالها الي المشفى العام واعطاهم اسم المشفى.
كان يقود السيارة بآقصى سرعة كي يصل إلى المشفي في اسرع وقت ويلحق باميرة، كان يشعر بها ويتوقع حالها الان بعد معرفة خبر وجود ابنتها بالمشفى، تمنى من قلبه ان يجعله الله سبب في انقاذ حياة ابنتها ويعلم جيدا انه سيكون انقاذ لروح أميرة قبل ابنتها.
____________
بداخل المستشفى العام.
ركضت اميرة تصرخ وتسأل عن ابنتها بجنون، رآى ضياء جمال يقف بعيدا امام قسم الطوارئ، اشار بيده اتجاهه قائلاً لاميرة.
ـ جمال واقف هناك اهو
نظرت اليه أميرة بعيونها الغارقة بالدموع وركضت اتجاهه تسأله ببكاء قائلة له.
ـ جنه فين يا جماال بنتي جرلها اييه؟
نظر اليها جمال بغضب قائلاً لها.
ـ بنتك جوه مركبين لها محلول واهدي شويه هيطردونا من المستشفى
ركضت أميرة الي الغرفة ودخلت وهي تبكي، اقتربت منها احدى الممرضات كي تمنعها، بكت اميرة قائلة لها برجاء وهي تبكي.
ـ ابوس ايدك عايزه اشوف بنتي، بنتي بتموت والنبي
ثم انهارت في البكاء بطريقة تقطع نياط القلوب، تعاطفت معها الممرضة قائلة لها.
ـ طب حاولي تهدي وادخلي شوفيها براحه وامسكي نفسك كده وخليكي مؤمنه بالله
ركضت اميرة الي الفراش النائمة عليه ابنتها، اقتربت منها تنظر اليها بلهفة والدموع تتساقط من عينيها دون توقف، لمست شعر ابنتها بلهفة ومسكت بيدها تنظر الي الابره المغروزه بيدها تمدها بالمحلول الطبي، شعرت وكأن هذه الابره مغروزه بقلبها هي، قبلت يدها وتحدثت اليها ببكاء قائلة لها بهمس.
ـ جنه اوي تعملي فيا كده، اوعي تسبيني يا جنه، انا ماما اللي انتي بتحبيها، بلاش تحرميني منك يا نور عيني، لو جرالك حاجه انا هموت يا جنه مش هقدر اعيش لحظه واحده في الدنيا من غيرك
ثم رفعت رأسها الي السماء قائلة برجاء .
ـ يا رب يا رب والنبي بلاش تختبرني في بنتي، انا مؤمنه بيك وراضيه بس مش هقدر اعيش من غير بنتي، يارب والنبي انا مليش غيرك احفظهالي يارب واكتبلها عمر جديد، يارب خد من عمري واديها هي واختها انا مش عايزه اي حاجه من الدنيا غيرهم
ثم انهارت في البكاء وهي تمسك بيد ابنتها وتهمس الي ربها فهو الاقرب اليها.
وقف ضياء أمام باب الغرفة يبكي بحزن من اجل اخته وابنتها.
وصلت اماني وام اميرة الي المستشفى وارادت ام اميرة ان تدخل لابنتها لكن الممرضة رفضت واوقفتها خارجا.
وصل الدكتور محمد ودخل يركض يسأل عن طفله صغيره اتت مريضه بقلبها واخبرته احدي الممرضات ان يبحث عنها بقسم الطوارئ.
وصل قسم الطوارئ يبحث عنها ورآى ضياء اخو اميرة يقف امام باب احدي الغرف ويبكي، ركض اليه بقلق وتحدث اليه بصدمة عندما وقف امامه وتطلع اليه قائلاً له.
ـ ايه اللي حصل يا ضياء جنه فيين؟!
نظر اليه جمال بستغراب، لاول مرة يراه ولا يعرف من هو،
وقفت ام اميرة تنظر اليه هي واماني.
تحدث اليه ضياء ببكاء قائلاً له.
ـ جنه جوه واميرة معاها
نظر محمد بلهفة اتجاه الغرفه وركض اليها، منعته الممرضة تحدث اليها بقوة قائلاً لها.
ـ انا دكتور القلب اللي بيتابع حالة البنت ولازم اشوفها حالا
سمحت له الممرضه علي الفور، اقترب جمال من الغرفة وأراد ان يدخل خلفه لكن الممرضه رفضت ووقفت امام الباب كي لا تسمح لاحد بالدخول.
وقف جمال بجانب الباب يتابع ما يحدث بالداخل.
دخل الدكتور محمد واقترب من اميرة وهي تمسك بيد ابنتها وتبكي، تحدث اليها بهدوء قائلاً لها.
ـ اميرة متخافيش ان شاء الله جنه هتبقى كويسه
نظرت اليه أميرة بضعف ولم تستطيع الرد عليه.
اقترب من جنه وبدأ بالكشف عليها واميرة تمسك بيدها ترفض تركها.
وصلت راندا المشفى واقتربت من ام اميرة وتحدثت اليها بقلق قائلة لها.
ـ ايه الاخبار يا خالتي طمنيني؟
تحدثت ام اميرة ببكاء قائلة لها.
ـ في دكتور جوه لسه جاي بيشوفها
تحدثت راندا بفضول قائلة.
ـ الدكتور محمد؟
تحدث ضياء وهو يبكي قائلاً لها.
ـ ايوه هو
اقترب منهم جمال قائلاً لهم بستغراب.
ـ ومين الدكتور محمد اللي جاي يجري ده بقى، ويعرفكم اصلا منين؟
اقترب منهم طبيب تبع المستشفى العام وتحدث اليهم بغضب قائلاً لهم.
ـ ايه كل ده واقفين ليه كده اتفضلوا استنوا برا لو سمحتوا
تحدثت اليه اماني قائلة له بتوتر.
ـ معلش يا دكتور اصل بنتنا تعبانه والدكتور جوه بيكشف عليها واحنا عايزين نطمن
استغرب الطبيب قائلا.
ـ دكتور مين؟
ثم اتجه الي الغرفة وتفاجئ بوجود دكتور محمد وهو يعرفه جيدا ويعرف انه من احسن اطباء القلب، اقترب منه وصافحه بترحاب واخبره دكتور محمد ان الطفله حالة خاصه به واخبره انه سيأخذها الي المستشفى الخاص التي يعمل بها لتجهيز الطفلة لإجراء عملية بالقلب.
وقفوا يتحدثون معا باللغة الإنجليزية عن حالة الطفلة.
كانت اميرة بعالم اخر لا تستمع ولا تستوعب كل ما يحدث حولها، فقط تمسك بيد ابنتها وتدعي الله بهمس ان يحفظها لها ولم يتوقف لسانها عن ذكر الله لحظة واحدة.
وقف جمال يتابع كل ما يحدث بزهول ويريد ان يعرف كيف اتي هذا الطبيب ولماذا يأتي راكضا بهذه اللهفة وما علاقته القوية بهم كي يأتي اليهم راكضا هكذا.
رن تليفون الدكتور محمد وهو يتحدث الي الطبيب، رد على رجال الإسعاف تابعين للمستشفى الخاص واخبرهم ان يدخلوا الي قسم الطوارئ، تحدث الي الطبيب الاخر واخبره انه سينقل الطفلة الي المستشفي الخاص الان.
اقترب من اميرة وتحدث اليها بهدوء قائلا لها.
ـ اميرة، قومي اقفي على رجلك عشان هنقل جنه المستشفى عندي عشان نجهزها للعمليه
لم ترد عليه اميرة وفقط تمسك بيد ابنتها وتذكر الله بدون توقف.
وقف جمال خارج الغرفة يتابع حديث الدكتور مع اميرة.
تحدث محمد الي اميرة بصوت مرتفع قليلا قائلاً لها.
ـ اميرة بصيلي هنا
تحركت عينيها ببطئ اتجاهه تنظر اليه والدموع تنسال من عينيها، دموعها تدمي قلبه عليها، حرك رأسه لها بالايجاب قائلاً لها.
ـ متخافيش ان شاءالله جنه هتبقى كويسه صدقيني
انهارت اميرة في البكاء وكانها استيقظت الان، بكت بصوت مرتفع وهي تمسك بيد ابنتها بخوف.
ركضت امها واماني وراندا يقفون امام الباب بقلق بعد استماعهم الي صوت بكائها المرتفع.
وقف محمد عاجز امام انهيارها، يريد ان يطمنها لكنه لا يعلم ماذا يفعل لها الان.
وصل رجال الاسعاف امام الغرفة يسألون عن الدكتور محمد.
رفع محمد عينه ورآى راندا، تحدث اليها بهدوء قائلا لها.
ـ تعالي يا راندا لو سمحتي خدي اميرة
خرج الطبيب الاخر من الغرفه وسمح لرجال الاسعاف ان يدخلوا كي يأخذوا الطفله، وقف جمال قائلا لهم بصوت مرتفع.
ـ انتوا رايحين فين وبت مين اللي تاخدوها؟!
تحدث اليه الطبيب تبع المستشفى العام قائلاً له.
ـ هياخدوها مستشفي خاصه متخصصه في امراض القلب والدكتور بتاعها معاها وعارف حالتها
تحدث جمال بصوت مرتفع قائلاً لهم.
ـ دكتور مين انا معرفش دكاترة وبعدين بنتي مش هتتحرك من هنا
تحدث إليه الطبيب تبع المستشفى العام قائلا له.
ـ وبنتك ملهاش علاج هنا وانا قولتلك الكلام ده
خرج اليه الدكتور محمد قائلاً له.
ـ ممكن اعرف فين مشكلة حضرتك دلوقتي، البنت لازم تتنقل مستشفى في تخصص القلب وانا عارف حالتها كويس وعارف هي محتاجه ايه دلوقتي
نظر اليه جمال بغضب قائلاً له.
ـ اه يا باشا بس متعرفش حالتي انا، انا راجل على باب الله ومعيش فلوس للمستشفي بتاعك دي
تحدث إليه الدكتور محمد بغضب قائلا له.
ـ ومامت الطفلة متكلفة بكل مصاريف المستشفي
فتح جمال عينيه بصدمة قائلاً له.
ـ منين هي حيلتها حاجه؟!
اقتربت اماني من شقيقها قائلة له بغضب.
ـ وانت مالك انت يا جمال هو انت مستخسر في بنتك انها تعيش، الدكتور بيقولك هو عارف حالة بنتك ولازم تتنقل المستشفي واميرة هي اللي هتدفع للمستشفى، انت مالك انت بقى
تحدث اليها جمال بغضب قائلاً لها.
ـ انتي هتجننيني انتي كمان، واميرة هتجيب فلوس منين
تحدث إليه الدكتور محمد بغضب قائلاً له.
ـ حضرتك اللي يهمك انك متدفعش فلوس للمستشفي صح؟، وهو ده اللي هيحصل ومامت الطفله هي اللي هتدفع
نظر اليه جمال بعدم اقتناع، تحدثت اماني بقوة قائلة له.
ـ انقلوا البنت للمستشفى يا دكتور واللي في مصلحتها اعملوه
وقف جمال صامتا بصدمة يفكر من اين ستأتي اميرة بالاموال لعلاج ابنتهم.
تحرك رجال الاسعاف واخذوا جنه بحذر واميرة تبكي وراندا تمسك بها وتأخذها خلفهم، اقترب ضياء من اخته وام اميرة وذهبوا خلف رجال الاسعاف ومعهم الدكتور محمد.
وقف جمال ينظر امامه بزهول لا يصدق ما حدث، تحدثت اليه شقيقته قائلة له.
ـ يلا يا جمال نروح معاهم المستشفى التانيه
نظر اليها بصدمة قائلاً لها.
ـ مستشفي تانيه ايه، ازاي اميرة قدرت تجيب دكتور خصوصي ومستشفى خاصه وكمان اسعاف خاص دا غير المحامي اللي هي جابته ياخدلها حقها، هي جابت الفلوس دي كلها منين!!
تحدثت اليه اماني بغضب قائلة له.
ـ واحنا مالنا يا جمال المهم دلوقتي ان بنتك تبقى كويس
عقد جمال ما بين حاجبيه قائلاً بهمس.
ـ معقول اميرة اشتغلت شغلانه شمال ولا ايه؟!
ذهبت اماني بسرعه خلفهم قائلة له.
ـ تعالى نلحقهم عشان نعرف المستشفي
ثم ركضت سريعا وهو ذهب خلفها وهو يحاول ان يفهم ماذا يحدث مع أميرة.
___________
وقفوا امام المشفي العام.
دخل رجال الاسعاف السيارة بالطفلة، اصرت أميرة ان تكون بجانب ابنتها، طلب منهم الدكتور محمد ان يأخذوها بجوار ابنتها بداخل سيارة الاسعاف.
اتجه الدكتور محمد إلى سيارته بسرعه وطلب من ضياء وراندا وام أميرة ان يركبوا معه السيارة، ساعد ضياء امه ان تركب بالخلف مع راندا وجلس هو بالامام بجوار الدكتور.
خرجت اماني من المشفي وخلفها جمال شقيقها، رآت السيارات تتحرك، تحدثت الي شقيقها بسرعة قائلة له.
ـ وقف تاكسي بسرعه ولا توك توك ولا اي حاجه نروح وراهم
اشار جمال بيديه الي تاكسي قائلاً لها.
ـ اتفضلي اركبي اما نشوف اخرتها
ثم تحدث الي سائق التاكسي قائلا له.
ـ اطلع ورا عربية الاسعاف اللي طلعت دي ياسطى
تحرك سائق التاكسي خلف سيارة الاسعاف وجلست اماني بداخل السيارة تبكي وتدعي لجنه من قلبها وجلس جمال يفكر من اين اتت أميرة بالاموال لعلاج ابنتهم في مستشفى خاص.
____________
في بيت والدة جمال..
عادت مروة إلى المنزل ورآت باب شقة حماتها مفتوح وحماتها تجلس وصوت نواحها مرتفع.
دخلت مروة تنظر اليها بستغراب رآت حماتها تجلس وتتحدث بنواح وحور تجلس بجوار جدتها وتبكي بخوف وشاهنده تجلس بجوار امها تقلب بهاتفها بملل.
تحدثت إليهم مروة بستغراب قائلة لهم.
ـ هو في ايه؟!
نظرت اليها حماتها ولم ترد عليها، تحدثت اليها شاهنده ببرود قائلة لها.
ـ بنت صحبتك تعبانه وخدوها المستشفى
نظرت مروة الي حور وبحثت بعينيها عن جنه قائلة بصدمة.
ـ جنه تعبانه مالها؟
تحدثت اليها حماتها بسخرية قائلة لها.
ـ ما انتي عارفه هي تعبانه مالها
نظرت اليها مروة ببرود قائلة لها.
ـ وابنك خدها يكشفلها ولا برضه استخسر فلوس الكشف
زفرت حماتها بغضب قائلة لها.
ـ لما يجي ابقي اسئليه
ثم اضافت بغضب.
ـ اطلعي يلا شوفي انتي جايه منين ورايحه فين
جلست مروة ببرود قائلة لها.
ـ اطلع فين انا مش هتحرك من هنا قبل ما اطمن علي بنت صحبتي
ضحكت شاهندا بسخرية قائلة لها.
ـ ما احنا عارفين ان قلبك حنين
نظرت اليها مروة ببرود ونظرت اليها شاهنده بستغراب انها تظهر بصحة جيدة بعد تناولها الدواء الذي وضعته لها ولم يظهر عليها طول الفترة الماضيه اي تغير او يحدث اجهاض كما كانت تتوقع شاهنده وفكرت شاهنده ان هذا الدوا لم يكن خطر على الحمل كما قرآت عنه عبر الإنترنت او انها لم تتناول هذا الدواء.
____________
في المستشفى الخاص.
وصلت سيارة الاسعاف ودخلوا بالطفلة الي احدي الغرف المجهزه لاستقبالها، ركضت خلفهم اميرة بتعب وهي تبكي واسرع الدكتور محمد في النزول من سيارته وركض خلفهم وخلفه ضياء وراندا وام أميرة.
وقفت إحدى الممرضات تمنع اميرة من دخول الغرفة مع الطفلة، اقترب الدكتور محمد من أميرة وتحدث اليها بهدوء قائلاً لها.
ـ متخافيش يا اميرة انا مش هسيب جنه وان شاء الله هتبقى كويسه
بكت اميرة قائلة له.
ـ انا خايفه عليها اوي، حاسه ان روحي بتروح مني، لو جرالها حاجه انا هموت ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹
تابع الفصل التالى من هنا (رواية اميرة اخر الزمان الفصل الثالث والثلاثون 33)
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية اميرة اخر الزمان كاملة (جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم)
اهلا بك