رواية اميرة اخر الزمان الفصل التاسع والعشرون 29
#الحلقة_29
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
ازيك يا أميرة عاملة ايه، ايوه كده يا حبيبتي انا كنت عارفه ان انتي عاقله ومش هيهون عليكي ابو بناتك يتسجن وانتوا ملكوش الا بعض وهو شيطان ودخل مابينكم والحمدلله انكم هترجعوا لبعض تاني، متعرفيش البنات هيفرحوا ازاي لما يعرفوا ان انتي رجعتي لابوهم
نظرت اليها أميرة بثبات ثم تحدثت اليها بقسوة قائلة لها.
ـ عمرك شوفتي واحده عاقله بعد ما نضفت نفسها من الزباله تروح وترمي نفسها في الوحل تاني؟
نظرت اليها والدة جمال بصدمة، بادلتها أميرة النظرات بقوة، شعرت والدة جمال انها ترى أميرة لاول مرة في حياتها، لم تعد أميرة تلك الفتاة الضعيفه، ترى بعينيها قوة ونار قادرة علي حرق الجميع.
خرج فريد من غرفة الضابط ومعه طارق وتحدث طارق الي أميرة قائلاً لها.
ـ الظابط وافق نقابل جمال واطمني لو موافقش علي شروطنا يبقى هيتسجن ويقضي نص عمره اللي جاي في السجن
صرخت به والدة جمال قائلة له.
ـ بعد الشر على ابني ان شاءالله هي واللي يتشددلها
سحب فريد خالته من يده هامسا لها.
ـ مينفعش كده يا خالتي دي ممكن تعملنا محضر سب وقذف واحنا في القسم وممكن تسجنك انتي كمان
تحدثت اليه خالته بهمس وهي تنظر الي أميرة من بعيد قائلة له.
ـ البت عينيها كلها شر يا فريد، انا خايفه علي جمال اوي
تحدث اليها فريد وهو ينظر إلى أميرة قائلاً لخالته.
ـ والمحامي اللي معاها مش سهل خالص للاسف القانون في صفها
شهقت خالته بصدمة قائلة له.
ـ يعني ايه؟، يعني هيسجن ابني بجد؟
تحدث فريد بهدوء.
ـ ايوا يا خالتي ولو جمال موقعش دلوقتي علي بيع الشقه لبناته وامهم وعلي النفقه هيتسجن بجد وهي هتاخد الشقه برضه لانها حاضنه وهتاخد كمان نفقه
نظرت اليه خالته بقلق ثم نظرت الي أميرة والمحامي بجانبها وشعرت بالقلق من أميرة.
احضر العسكري جمال من الحبس ، ابتسم جمال بثقة عندما رآى أميرة واعتقد انها أسرعت في المجئ عندما اخبروها انه سوف يرجعها اليه، لكنه شعر بالغيرة الشديدة عندما رآى شاب يقف بجوارها ويتحدث اليها عن قرب.
دخل به العسكري الي غرفة الضابط واخذ فريد يد خالته ودخلوا ايضا واخذ طارق أميرة ودخلوا ووقفت راندا تنتظر أميرة بالخارج.
بداخل غرفة الضابط، تحدث الضابط الي جمال بتحذير قائلاً له.
ـ دي اخر فرصه ليكي ولو طليقتك متنزلتش النهاردة هتترحل بكره الصبح علي النيابه
نظر جمال الي أميرة وتحدث بثقة.
ـ هتتنازل ان شاءالله يا باشا
وقف الضابط وتحدث اليهم بصرامة قائلاً لهم.
ـ انا هسيبكم خمس دقايق عايز ارجع الاقي الموضوع ده اتقفل
ثم تركهم وخرج من الغرفة.
تحدث طارق الي أميرة وطلب منها ان تجلس.
تحدث اليه جمال بوقاحة قائلاً له.
ـ هو مين الباشا؟
نظر اليه طارق ببرود قائلاً له.
ـ الباشا ابقى محامي مدام أميرة
ضحك جمال بسخرية قائلاً لاميرة.
ـ والله وعشت وشوفت مدام أميرة بقى ليها محامي
نظرت اليه أميرة بغضب، نظر جمال حوله ثم تحدث بثقة قائلاً لهم.
ـ اومال فين المأذون ولا هنكتب الكتاب بعد ما اخرج من هنا
نظر اليه فريد وتحدث اليه ببرود قائلاً له.
ـ مفيش كتب كتاب يا جمال، أميرة رافضه ترجعلك تاني
فتح جمال عينيه بصدمة ونظر اليها بغضب قائلاً لها بصوت مرتفع.
ـ رافضه ايييه
ثم اراد الاقتراب منها كي يضربها وهو يتحدث اليها بصوت عالي قائلاً لها.
ـ انتي نسيتي نفسك ولا ايه، بقى انتي ترفضي ترجعيلي انا
وقف طارق امامه كي يتصدى له وتحرك فريد سريعا اليه وجذبه بقوة بعيدا عنها، تحدث إليه طارق بتهديد قائلاً له بصرامة.
ـ لو فكرت بس تقرب منها تاني صدقني انا هخليك تقضي اللي باقي من عمرك كله في السجن
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
تحدث فريد الي جمال وهو يجذبه بعيدا عن أميرة قائلاً له.
ـ اعقل يا جمال انت كده هتودي نفسك في داهيه
بكت والدة جمال بخوف واقتربت من ابنها قائلة له.
ـ كفايه بقى يا جمال انا تعبت وعايزين نخلص بقى من الموضوع
وقفت أميرة تنظر اليه بقوة وطارق يقف امامها بحماية، تحدثت اليه أميرة بتهديد صريح قائلة له.
ـ انا ممكن اعملك محضر تاني دلوقتي واوديك في ستين داهية
تفاجئ جمال من قوتها وجرئتها، اقتربت منه والدته وتحدثت اليه ببكاء هامسة له بصوت منخفض .
ـ أميرة اتغيرت يا جمال ومبقتش البت الغلبانه بتاع زمان ومش هتسكت والقانون في صفها وكده كده هتاخد اللي هي عايزاه وهتسجنك
تحدث جمال بصوت مرتفع قائلاً لوالدته.
ـ ولا يهمني اعلى ما في خيلها تركبه
ابتسمت اميرة بسخرية قائلة له.
ـ وهو ده اللي انا كنت عايزاه، كان نفسي انك ترفض شروطي عشان اسجنك واخليك تقضي بقيت حياتك في السجن
نظر اليها بصدمة، تحدثت الي المحامي طارق قائلة له.
ـ انا كده عملت اللي عليا اهو يا استاذ طارق، بعد اذنك خلي كل حاجه رسمي
تحدثت والدة جمال بخوف قائلة لها.
ـ لا يا أميرة بقى هتسجني ابو بناتك؟!
تحدثت إليها أميرة بغضب قائلة لها.
ـ صعبان عليكي ابنك وخايفه عليه صح، انما انا مش مهم، مش مهم ابنك يعمل فيا اللي هو عاوزه، مش مهم يضربني ويبهدلني ويسوء سمعتي
ثم اضافت بسخرية قائلة لها.
ـ مفكرتيش انتي في مرة تقوليله ان انا ام بناته وان اللي بيعمله فيا ده ميرضيش ربنا؟؟!
خفضت والدة جمال وجهها بصمت، نظر جمال الي أميرة وتحدث اليها بتحدي قائلاً لها.
ـ انا لو مخرجتش من هنا النهاردة مش هتشوفي عيالك تاني
رد عليه المحامي طارق قائلاً له بسخرية.
ـ مين قالك الكلام ده، هي حاضنه يعني انت هتتسجن وهي تاخد بناتها وتعيش بيهم في شقة الزوجيه
نظر اليه جمال بغضب، حرك فريد رأسه بتأكيد علي صحة حديث محامي أميرة.
تحدثت والدة جمال الي محامي أميرة برجاء قائلة له.
ـ خلاص احنا موافقين علي شروطكم
نظر جمال الي امه وتحدث اليها بغضب قائلاً لها.
ـ يعني هي كده هتلوي دراعي وتعمل اللي هي عايزاه
رد محامي أميرة قائلاً له ببرود.
ـ من غير لوي دراع هي كده كده هتعمل اللي هي عايزاه، القانون في صفها هي
نظر اليه جمال بغضب وتحدث فريد بهدوء قائلاً له.
ـ عايزين نخلص بقى يا جمال الظابط مش هيصبر علينا اكتر من كده
فكر جمال قليلا ثم تحدث اليهم بمكر قائلاً.
ـ ماشي، لما اخرج ابقى اخدها واروح اكتبلها هي والبنات الشقه زي ما هي عايزه والفلوس اللي هتطلبها كل شهر من عينيا الاتنين هما برضه بناتي ومسئولين مني
ضحك محامي أميرة قائلاً له.
ـ واحنا مجهزين كل العقود مش عايزين نتعبك
نظر اليه جمال بصدمة، قام محامي اميرة باخراج العقود من حقيبته قائلاً له.
ـ دا عقد بيع الشقه لمدام أميرة وبناتها واقرار منك بدفع مبلغ 2000 جنيه شهريا مصاريف البنات
نظر اليه جمال بصدمة وتحدث اليهم بزهول قائلاً.
ـ دي لما كانت على ذمتي مكنتش بدفع الفلوس دي كلها!!
اقتربت منه والدته وهمست له بصوت منخفض قائلة له.
ـ وافق بس يا جمال عشان تخرج وبعد كده احنا هنعرف نتصرف معاها، احنا دلوقتي اللي رقبتنا تحت سكينتها
نظر جمال الي والدته بغضب واخذ فريد العقود من طارق وتحدث الي جمال قائلاً له.
ـ العقود مظبوطه يا جمال، امضي يلا عشان تخرج
وقف جمال ينظر اليهم، حركت والدته رأسها بالايجاب قائلة له.
ـ امضي يا جمال ربنا يهديك
نظر جمال الي أميرة بقسوة وتوعد لها بداخله ثم اخذ العقود ووقع عليها وهو يفكر بمكر كيف يسترد الشقه منها وينتقم منها على كل ما فعلته معه.
اخذ فريد العقود ووقع شاهد اول ووقع طارق شاهد ثاني، اقترب طارق من أميرة وتحدث اليها بابتسامة قائلاً لها.
ـ مبروك
دخل الضابط وهو يتحدث اليهم قائلاً.
ـ ياريت تكونوا وصلتوا لاتفاق؟
تحدثت اليه والدة جمال بتسرع قائلة له.
ـ خلاص يا باشا الحمدلله اتفقنا دا احنا اهل وأميرة دي بنتي
نظرت اليها أميرة بغضب وكتمت غيظها بداخلها، تحدث الضابط الي أميرة قائلاً لها.
ـ يعني هتتنازلي يا مدام أميرة ولا ايه؟
نظرت اليه أميرة بتفكير، قلق جمال من صمتها، حرك طارق رأسه لها بالايجاب، حركت أميرة رأسها بالايجاب قائلة بصوتها الرقيق.
ـ اه هتنازل
تنهدت والدة جمال براحه وتحدث الضابط قائلاً لهم.
ـ طب كويس يبقى نعمل محضر صلح
تحدث اليه طارق المحامي قائلاً.
ـ واقرار بعدم التعرض لموكلتي
نظر اليه جمال بغضب، ابتسم له طارق ببرود، تحدث الضابط بهدوء قائلاً لهم.
ـ تمام
ثم نظر الي جمال قائلاً له بتحذير.
ـ الاقرار ده يا جمال معناه ان لو أميرة جت اشتكت منك في اي وقت ان انت اتعرضتلها يبقى هتتسجن تاني
نظر جمال الي أميرة بقسوة قائلاً بغضب.
ـ وانا هتعرضلها ليه دي مهما حصل تبقى ام بناتي
نظرت اليه أميرة وشعرت بالخوف والقلق من حديثه الماكر ونظراته القاسيه.
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
تحدث اليهم الضابط.
ـ طب تعالي امضي هنا يا اميرة
ثم تحدث الي جمال قائلا له.
ـ وانت يا جمال تعالى امضي على عدم التعرض
وقعت اميرة بيد ترتجف من الخوف، اقترب منها طارق وتحدث إليها بهدوء محاولا تهدأتها قائلاً لها بهمس.
ـ متخافيش مش هيقدر يعملك اي حاجه
نظر اليهم جمال بطرف عينيه، تحدث الضابط الي جمال واخبر محاميه فريد ان هناك بعد الاجراءات عليهم استكمالها.
شكر طارق الضابط واخذ أميرة وخرجوا من غرفة مكتب الضابط، قابلتهم راندا وتحدثت اليهم بلهفة قائلة لاميرة.
ـ عاملتي ايه يا حبيبتي؟
تحدثت اليها أميرة بخوف قائلة لها.
ـ جمال مش هيسبني بعد اللي انا عملته فيه ده يا راندا
ثم نظرت الي طارق وتحدثت اليه بخوف قائلة له.
ـ شوفت كان بيبصلي ازاي جوه، شكله مش ناوي على خير ابدا
تحدث اليها طارق بهدوء قائلاً لها.
ـ اهدي بس ومتخافيش
ثم نظر حوله وتحدث اليها هي وراندا قائلاً لهم.
ـ تعالوا بس نمشي من هنا ونتكلم برا
نظرت أميرة حولها بخوف وذهبت معه هي وراندا.
بداخل غرفة الضابط تحدث الضابط الي جمال مرة أخرى بتأكيد قائلاً له.
ـ مش هأكد عليك تاني يا جمال، لو طليقتك قالت ان انت اتعرضتلها هتتحبس تاني
تحدثت اليه والدة جمال بخوف قائلة له.
ـ متقلقش يا باشا
نظر الضابط الي جمال بغموض ثم تحدث الي والدة جمال قائلاً لها.
ـ انا عايز اسمعها منه هو لو سمحتي
تحدث جمال بغضب مكتوم قائلاً له.
ـ تحت امرك يا باشا
نظر اليه الضابط بهدوء ثم تحدث إليهم بصرامة.
ـ تمام تقدروا تتفضلوا
فرحت والدة جمال وأخذت ابنها وخرجت من الغرفة سريعا، اقترب فريد من الضابط وشكره على تعاونه معهم ثم خرج ليلحق بجمال وخالته.
خرج جمال من القسم وهو يزفر بغضب ثم وقف بعيدا عن القسم وتحدث بانفعال أمام والدته صراخا بغضب.
ـ بقى انا يتعلم عليا وتعمل فيا كده!، طب ورحمة ابويا وابوها لاكون معلمها الادب
حاولت والدته ان تجعله يصمت وتحدثت اليه برجاء قائلة له.
ـ عشان خاطري يا جمال انا مبقاش فيا حيل اجري في الاقسام تاني، سيبها في حالها عشان خاطري وبعدين هي مخدتش حاجه ليها وكله لبناتك في الاخر
تحدث جمال بغضب قائلاً لوالدته بصوت مرتفع في الشارع.
ـ خدت غصب عني مش بمزاجي وانا مفيش حد يعلم عليا وياخد مني حاجه غصب عني ومش على اخر الزمن حتة عيله زي دي تضربني علي قفايا وتاخد كل اللي هي عيزاه وانا اقف اتفرج عليها
اقترب منهم فريد وتحدث إلى جمال بجمود قائلاً له.
ـ مش هكرر كلامي تاني يا جمال، لو قربت من اميرة تاني من حقها تسجنك ووقتها مش هنقدر نعمل ايه حاجه
تحدث اليه جمال بغضب قائلاً له بسخرية.
ـ هو يعني الباشا كان قدر يعمل حاجه دلوقتي، دا الواد المحامي بتاعها كان واقف زي الاسد وعمال يشوينا على الجانبين وانت واقف تتفرج عليه ولا ليك اي لازمة
نظر اليه فريد بغضب وتحدث اليه بصوت مرتفع قائلاً له.
ـ مهو لو انت كان ليك حق كان هيبقى ليا عين اتكلم لكن انت ملكش اي حق وخسارة فيك ان حد يقف جمبك اصلا
ثم نظر فريد الي خالته وتحدث إليها بعصبيه قائلاً لها.
ـ انا كده عملت اللي عليا معاكم يا خالتي وهرجع اسكندرية دلوقتي
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
اقتربت منه خالته قائلة له برجاء.
ـ معلش يا فريد جمال ميقصدش هو بس زعلان من اللي أميرة عملته فيه
تحدث فريد بصوت مرتفع كي يصل الي جمال بوضوح قائلاً لخالته.
ـ أميرة مخدتش غير حقها يا خالتي
ثم اضاف بنصيحة الي خالته قائلاً لها.
ـ ياريت لو تتقي ربنا فيها لان كل ظلم هتظلميه ليها هيتردلك في بناتك واظن انتي شوفتي بنفسك اللي حصل مع اماني بنتك من جوزها
خفضت خالته وجهها بحزن، تركهم جمال وتحدث بغضب الي والدته قائلاً لها.
ـ انا ماشي
نظرت اليه والدته ثم نظرت الي فريد وتحدثت اليه بحزن قائلة له.
ـ معلش يا فريد متزعلش
تحدث فريد الي خالته بلوم قائلاً لها.
ـ انا زعلان علي ولادك يا خالتي، ولادك اتربوا علي الانانيه واتربوا يدوسوا على اي حد عشان مصلحتهم مهما كان الحد ده غالي عليهم
نظرت اليه خالته بحزن، تحدث إليها فريد مرة أخرى قائلاً لها.
ـ وانا خايف يجي اليوم اللي يدوسوا عليكي انتي كمان عشان مصلحتهم
نظرت اليه خالته بصدمة ليضيف بجمود قائلاً لها.
ـ ياريت لو تراجعي نفسك في تربيتك ليهم
ثم وقف امام خالته مباشرة ونظر اليها بثبات ثم مسك بدبلة يده واخرجها من أصبعه ومد يده بها إلى خالته قائلاً لها.
ـ وانا كمان كان لازم اراجع نفسي وعشان كده ان بفسخ خطوبتي من بنتك شاهندا لاننا مش هنقدر نكمل مع بعض، انا من الاول وانا عارف اننا مش مناسبين لبعض بس قولت احاول لكن مفيش فايدة، شاهندا متنفعنيش
فتحت خالته عينيها بصدمة، وضع فريد الدبلة بيدها وتحدث إليها بجمود قائلاً لها.
ـ انا راجع اسكندرية دلوقتي بعد اذنك
ثم تركها تقف مزهوله والدبلة بيدها وذهب كي يعود الي الإسكندرية بعد ان اتم مهمته.
____________
في مكتب استاذ طارق المحامي..
دخل استاذ طارق مكتبه ومعه أميرة وراندا..
نظر طارق الي هاتفه وجد العديد من المكالمات الفائته من الدكتور محمد، يعلم انه قلق ويريد الاطمئنان، رحب بـ أميرة وراندا بداخل مكتبه وطلب من السكرتيرة ان تأتي لهم بمشروب للضيافة واستأذن منهم ان يجري مكالمة هامة بالخارج.
اخذ هاتفه واتجه الي خارج المكتب واتصل على الدكتور محمد وتحدث اليه بهدوء..
ـ الوو ،أي يا دكتور كلمتني 100 مرة
تحدث اليه الدكتور محمد بقلق قائلا له.
ـ طمني يا طارق عملتوا ايه؟
ابتسم طارق ثم تحدث اليه بمكر قائلاً له.
ـ الحمدلله كله تمام وكتبنا الكتاب والعروسه رجعت بيت جوزها
انتفض الدكتور محمد من مكانه قائلاً له بصدمة..
ـ بتقول اييه؟!
كتم طارق ضحكته قائلاً له.
ـ ايه كنت عايز تمضي شاهد على عقد الجواز ولا ايه؟
صمت الدكتور محمد قليلا ثم تحدث بحزن قائلاً له.
ـ اهم حاجه انها تكون مبسوطه ومرتاحه، ربنا يسعدها
ضحك طارق وتحدث اليه بمرح قائلاً له.
ـ صعبت عليا.. خلاص هقولك الحقيقه، بصراحه هي رفضت ترجعله
تحدث اليه الدكتور محمد بلهفة قائلا له بغضب.
ـ طااارق مش وقت رخامه قول الحقيقه انا اعصابي مش مستحمله
ضحك طارق قائلاً له بصدق.
ـ بجد بهزر معاك، هي رفضت ترجعله بس خلصنا كل حاجه وهي اتنازلت وهو وقع على اقرار والشقه والنفقه بس أميرة خايفه اوي عشان كده جبتها هي وصحبتها عندي في المكتب عشان اتكلم معاها شويه
تحدث الدكتور محمد بقلق قائلاً له.
ـ وهي خايفه من ايه؟!
تحدث طارق بهدوء قائلاً له.
ـ خايفه من طليقه، بصراحه شكله مش سهل ومن حقها تخاف تعيش وسطهم
تحدث اليه الدكتور محمد بقلق على أميرة قائلاً له.
ـ خلاص تاخد بناتها وتعيش بعيد عنهم انا اصلا مش مقتنع بحكاية انها تعيش معاهم في نفس البيت دي
تحدث اليه طارق بمشاكسة قائلاً له.
ـ انا لو منك برضه هرفض انها تعيش في بيت طليقها
ثم اضاف بتأكيد قائلاً له.
ـ طب بقولك ايه لو خلصت عمليات ما تيجي تقعد معانا ونفكر كلنا مع بعض ونشوف هنعمل ايه لان انا برضه مش مطمن تعيش معاهم بعد الغدر اللي شوفته في عين طليقها النهاردة ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹
#الحلقة_30
#رواية_أميرة_أخر_الزمان
#بقلمي_ملك_إبراهيم
تحدث اليه طارق بمشاكسة قائلاً له.
ـ انا لو منك برضه هرفض انها تعيش في بيت طليقها
ثم اضاف بتأكيد قائلاً له.
ـ طب بقولك ايه لو خلصت عمليات ما تيجي تقعد معانا ونفكر كلنا مع بعض ونشوف هنعمل ايه لان انا برضه مش مطمن تعيش معاهم بعد الغدر اللي شوفته في عين طليقها النهاردة
تحدث الدكتور محمد بقلق قائلاً له.
ـ غدر ايه اللي شوفته في عينيه؟!
اجابه طارق بجديه.
ـ طليقها ده شكله مش سهل ابدا ومن حقها متطمنش تعيش وسطهم
صمت الدكتور محمد قليلا ثم تحدث بفضول قائلاً له.
ـ طب هي رأيها ايه؟
تنهد طارق بحيرة قائلاً له.
ـ بصراحه هي خايفه جدا وانا لسه هتكلم معاها
تحدث اليه الدكتور محمد بتأكيد قائلاً له.
ـ طب انا جاي دلوقتي مش هتأخر عليكم
ابتسم طارق قائلاً له.
ـ تمام في انتظارك
ثم اغلق الهاتف وعاد الي غرفة مكتبه وجلس مع أميرة وراندا..
جلست أميرة تفرك بيديها الاثنين بتوتر وتحرك قدميها بعصبية قائلة لهم.
ـ حاسه اني ندمانه اني خرجته، جمال مش سهل ومش هيسكت
تحدث اليها طارق بثقة قائلاً لها.
ـ ولا هيقدر يعملك اي حاجه
نظرت اليه أميرة بخوف ثم حركت رأسها برفض تام قائلة له.
ـ انا مش هينفع اعيش معاهم في نفس البيت، دول ناس ميعرفوش ربنا وممكن يعملوا فيا حاجه ولا يلبسوني مصيبة
ربتت راندا على ظهرها قائلة لها بهدوء.
ـ حاولي تهدي بس شوية يا أميرة ومتخافيش احنا كلنا جمبك اهو
جلست أميرة تنظر امامها وهي تحرك قدميها بعصبيه وتفرك بيديها بتوتر..
بعد لحظات قليلة رن هاتف مكتب طارق، رد عليه واخبرته سكرتيرة مكتبه ان محامي يدعى فريد يريد مقابلته..
ابتسم طارق ووقف لاستقباله بنفسه بعد ان سمح لها ان تدعوه للدخول..
دخل فريد واستقبله طارق بترحاب شديد، خفق قلب أميرة بخوف عند رؤيتها لـ فريد، اقترب منها طارق وتحدث اليها بابتسامة قائلاً لها.
ـ عايز اقولك يا مدام أميرة ان لولا استاذ فريد انتي مكنتيش هتقدري تاخدي اي حق من حقوقك بالسهوله دي
ثم اضاف بتأكيد قائلاً لها.
ً بصراحه من اول ما اتقابلنا وهو كان هدفه الاول اننا نرجعلك حقوقك
ابتسمت أميرة ونظرت الي فريد قائلة له.
ـ بصراحة استاذ فريد مش اول مرة يقف معايا كده، هو كان دايما بيقف معايا ويساعدني كتر خيره
طلب طارق من فريد الجلوس معهم وتحدث اليه بهدوء قائلاً له.
ـ مدام أميرة خايفه وقلقانه من جمال ومش مطمنه انها تروح تعيش ببناتها هناك في الشقه، حضرتك رأيك ايه يا استاذ فريد؟
نظر فريد إلى أميرة يتأمل اثار ضرب جمال لها عن قرب وتحدث بهدوء قائلاً لهم.
ـ هي طبعا عندها حق لان جمال مش مضمون بس لازم أميرة تتمكن من الشقه لان ده حقها وحق بناتها
ثم اضاف بتساءل الي أميرة قائلاً لها.
ـ انا كنت عرفت انه رفض يديكي اي حاجه من عفشك او حتى المؤخر بتاعك صح؟
تحدثت اليه راندا بغضب قائلة له.
ـ وهو كان فاكر ان ربنا كان هيباركله يعني لما ياخد حقها ويفتري عليها!!
تحدثت أميرة برضا قائلة له.
ـ انا وكلت ربنا والحمد لله ربنا جعل واحد من اهله هو اللي يرجعلي حقي
ابتسم فريد قائلاً لها.
ـ ونعم بالله
رن هاتف طارق واخبرته السكرتيرة ان الدكتور محمد اتي بالخارج وطلب منها ان تسمح له بالدخول.
تحدث طارق بمرح قائلاً لهم.
ـ وبطالنا التاني وصل اهو عشان نقدر ناخد قرار جماعي
نظروا اليه باستغراب.
دخل الدكتور محمد قائلاً بهدوء.
ـ السلام عليكم
خفق قلب أميرة بقوة عند استماعها الي صوته المميز، تحركت عينيها سريعا الي باب الغرفة ونظرت اليه بابتسامة تلقائية ظهرت على وجهها بعد رؤيتها له.
لم يكن حال راندا مختلف كثيرا عن حال أميرة، هي ايضا خفق قلبها بسعاده عند رؤيتها له.
نظر اليه فريد بستغراب، اقترب منهم الدكتور محمد وهو يبتسم بهدوء، رحب به طارق وقام بتعريفه علي فريد قائلاً لفريد.
ـ الدكتور محمد من احسن جراحين القلب في مصر
فهم فريد انه نفس الدكتور الذي يساعد أميرة لاجراء العملية لجنه، ابتسم له فريد قائلاً له.
ـ اهلا وسهلا
تابع طارق التعارف قائلاً للدكتور محمد.
ـ الاستاذ فريد المحامي اللي ساعدنا نرجع حق أميرة
صافحه الدكتور محمد مرحبا به. جلس الدكتور محمد بجوار فريد مقابلا لـ راندا، تحدث الي راندا وأميرة قائلاً لهم.
ـ ايه الاخبار عاملين ايه؟
تحدثت راندا بحماس قائلة له.
ـ الحمدلله
نظر الي أميرة بستغراب وتحدث بهدوء قائلاً لطارق.
ـ وصلتوا لايه؟
رد طارق عليه بأسف قائلاً له.
ـ للاسف أميرة خايفه تروح تعيش معاهم في نفس البيت
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
لم تبتعد عين الدكتور محمد عن أميرة، يتأمل خوفها وتوترها بتركيز شديد، يشعر انه يريد ان يطمنها لاكنه مكبل الايدي ولا يستطيع، حرك رأسه مؤيدا لاميرة قائلاً لهم بدون ان يشعر وهو شاردا بالنظر اليها .
ـ عندها حق وانا عن نفسي مش هطمن عليها وهي وسطهم
رفعت أميرة عينيها تنظر اليه بعد استماعها الي حديثه، تريد ان تخبره انها لن تشعر بالامان الحقيقي الا في وجوده، استغرب فريد من جملة محمد فـ جملته تحمل الكثير من المعاني، تحدث طارق قائلاً لهم بحيرة.
ـ طب وايه الحل دلوقتي؟
نظرت أميرة إلى محمد تنتظر اقتراحه، نظر فريد إلى أميرة وتحدث بهدوء قائلاً لهم .
ـ انا من رأيي ان اميرة لازم تجمد قلبها شويه، على الاقل لحد ما تعمل لبنتها العمليه، انا عارف طبعا ان فكرة انها تعيش معاهم في نفس البيت صعب تتقبلها بس على الاقل تتمكن من الشقه وتستلمها وتحاول تقعد فيها يومين وممكن بعد كده تأجرها وتاخد فلوسها وتدفعها إيجار لشقة برا
تحدث طارق بالايجاب قائلاً.
ـ وده رأيي برضه
نظرت اليهم أميرة ثم عادت ببصرها الي محمد، حرك محمد رأسه لها بالايجاب قائلاً بهمس.
ـ متخافيش
ابتسمت وحركت رأسها قائلة لهم باطمئنان.
ـ ماشي
ابتسم محمد بهدوء وتابع طارق حديثه قائلاً لهم.
ـ بكره الصبح ان شاء الله هروح اطلب منهم استلام الشقه واسلمها لـ أميرة واطمن انها دخلت الشقه هي وبناتها
تحدث الدكتور محمد بهدوء إلى راندا قائلاً لها.
ـ وممكن راندا تقعد مع أميرة يوم ولا اتنين في الشقه متسبهاش لوحدها عشان تكون مطمنه
فرحت راندا كثيرا عندما تحدث اليها وحركت رأسها بحماس قائلة له.
ـ اه طبعا هروح معاها
ابتسمت أميرة بسعادة قائلة لـ راندا.
ـ بجد يا راندا؟
حركت راندا رأسها بالايجاب قائلة لها.
ـ اه يا حبيبتي متخافيش انا هكون جمبك
ابتسم الدكتور محمد وهو ينظر الي سعادة أميرة وتمنى ان يسعدها اكثر بعد اجراء العملية الي ابنتها ونجاحها بأمر الله.
نظر فريد إلى ابتسامة أميرة بسعادة، هذه الابتسامة التي سعى كثيرا كي يراها على وجهها، دموعها تدمي قلبه ولا يعلم السبب حتى الان، نظر في ساعة يده وتحدث اليهم وهو يقف من مكانه.
ـ انا لازم امشي لاني راجع اسكندريه دلوقتي
نظرت اليه أميرة وتحدث اليه بصوتها الرقيق قائلة له.
ـ انا حقيقي مش عارفة اشكرك ازاي، اللي انت عملته معايا ده مستحيل حد غيرك كان هيعمله
نظر اليهم محمد وشعر بالغيرة الشديدة.
ابتسم لها فريد قائلاً.
ـ المهم خلي بالك من نفسك ولو جمال اتعرضلك او حصل اي حاجه ياريت تكلميني على طول
حركت أميرة رأسها بالايجاب وهي تبتسم له.
تابعهم طارق بتركيز ثم اتجه ببصره إلى صديقه الذي يجلس يحرك قدميه بعصبيه ويطلق عليهم من عينيه سهام حارقة من نار.
تحدث طارق سريعا كي ينهي حديث أميرة مع فريد قبل ان يشتعل قلب صديقه اكثر من الغيرة.
ـ متقلقش يا استاذ فريد انا ان شاء الله هكون دايما على تواصل معاك
نظر اليه فريد بابتسامة قائلاً له.
ـ ان شاءالله
ثم اضاف.
ـ تمام انا لازم امشي دلوقتي
تحدثت أميرة بصوتها الرقيق وهي تبتسم له.
ـ مع السلامة
ابتسم لها فريد وذهب، نظر طارق الي محمد وجده يجلس يحرك قدميه بعصبيه وينظر إلى أميرة بغضب، تحدثت راندا الي أميرة بهمس وهي تجلس بجوارها وانشغلت أميرة في الحديث الهامس بينها وبين راندا ولم تلاحظ غضب محمد الواضح.
اخذ طارق هاتفه وارسل الي محمد رسالة نصية ينبه الي ما يفعله الان.
رن هاتف الدكتور محمد، نظر الي الهاتف وتفاجئ انها رسالة من طارق، نظر الي طارق بستغراب، حرك له طارق عينيه ان يقرأ الرسالة، فتح محمد الرسالة وقرأ ما كتبه له طارق.
"اهدا شويه أميرة كانت بتتكلم معاه عادي على فكره وهو خاطب اخت جمال طليقها يعني مفيش حاجه من اللي جت في دماغك.. اهدا كده عشان متاخدش بالها من حاجه"
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
نظر اليه محمد بعد قراءة الرساله، حرك له طارق رأسه بتأكيد ثم نظر الي أميرة وراندا وتحدث الي اميرة بابتسامة قائلاً لها.
ـ تمام يا أميرة زي ما اتفقنا، انا بكره ان شاءالله هروح اتكلم معاهم بهدوء واطلب الشقه واسلمك البنات والشقه وتاخدي راندا تقعد معاكي فيها يومين كده لحد ما نشوف هنعمل ايه بعد كده
تحدث محمد بجمود قائلاً لـ طارق.
ـ متنساش قبل ما تسلمها الشقه تغير كالون الشقه وتديها المفاتيح الجديدة في ايديها
ثم نظر الي أميرة وتحدث اليها بتأكيد.
ـ وانتي تاخدي بالك من المفاتيح دي ومتدهاش لاي حد
حركت أميرة رأسها بالايجاب وشعرت ان محمد يشعر ببعض الضيق، لاحظت هذا بنبرة صوته ونظراته اليها واعتقدت ان غضبه هذا ناتج عن مشاكلها الكثيرة التي يشاركها بحلها وشعرت انها اصبحت حمل ثقيل عليه بمشاكلها واعتقدت انه يشعر بالضيق منها ولا يريد مساعدتها مجددا.
وقفت بهدوء وتحدثت اليهم وهي تخفض وجهها أرضا قائلة لهم.
ـ انا متشكرة جدا علي كل حاجه عملتوها معايا انا من غيركم مكنتش هقدر اقف على رجلي واخد حقي
نظر اليها محمد بستغراب، تحدثت الي راندا وهي ماتزال تخفض وجهها قائلة لـ راندا.
ـ يلا يا راندا احنا لازم نمشي اتأخرنا
ثم رفعت عينيها وتحدثت اليهم مجددا.
ـ انا متشكرة مرة تانيه
ثم نظرت الي محمد قائلة له.
ـ شكرا يا دكتور علي مساعدتك ليا وان شاء الله مش هيكون في مشاكل تاني واسفه لو كنت ازعجت حضرتك بمشاكلي الايام اللي فاتت
ثم اضافة وهي تنظر الي طارق قائلة له.
ـ ومتشكرة يا استاذ طارق بجد علي كل اللي عملته معايا
انسالت دموعها غصب عنها، استأذنت منهم سريعا وخرجت من غرفة المكتب، وقفت راندا تنظر اليهم بستغراب ثم استأذنت منهم هي ايضا كي تلحق بأميرة بالخارج.
نظر محمد الي طارق بستغراب قائلاً له.
ـ هو في ايه؟!
تحدث طارق بابتسامة قائلاً له.
ـ في ان شكلك بيقول ان انت مش طايقها وشكلها كده فكرت ان انت مضايق منها ومن مشاكلها
ثم اضاف بمرح.
ـ شكلها كده حساسه زيادة عن اللزوم وهتتعبك معاها اوي يا دكتور
تحدث محمد بستغراب قائلاً .
ـ مش طايقها ازاي!!
حرك طارق كتفيه قائلاً.
ـ انا بقول اللي انا شوفته بس ممكن كلامي يكون غلط الله اعلم بس كل اللي انا متأكد منه دلوقتي انك هتتعب اوي
ثم ضحك طارق بمرح.
شرد محمد وهو ينظر امامه بتفكير في حديث طارق.
____________
في منزل والدة جمال..
دخل جمال المنزل مع امه، صعدوا الدرج ووقف جمال امام شقتها وتحدث اليها بتعب قائلاً لها.
ـ انا هطلع الشقه فوق استحمى واغير هدومي واناااام شويه
تحدثت اليه والدته بهدوء قائلة له.
ـ ماشي يا حبيبي ولما تصحى ابقى انزلي عشان في حاجات عايزين نتكلم فيها ونشوف هنعمل ايه
حرك جمال رأسه بالايجاب وصعد إلى الأعلى، دخلت والدته شقتها.
وقف جمال امام شقته يضغط علي زر الجرس، لم يجد رد، طرق علي الباب بقوة، لم يجد رد ، ارتفع صوت طرقه على الباب بقوة ولم يجد رد، بدأ يركل الباب بقوة وهو ينادي على مروة بغضب.
استمعت له والدته من داخل شقتها من الاسفل، خرجت من الشقه سريعا وتحدثت اليه بصوت مرتفع وهي تقف على الدرج قائلة له.
ـ في ايه يا جمال بتزعق ليه؟
تحدث اليها جمال بصراخ قائلاً.
ـ هي مروة فييييين؟
تحدثت اليه والدته.
ـ هي قالت هتروح تكشف وهتلاقيها لسه مجتش
ثم تحدثت الي ابنتها شاهندا قائلة لها.
ـ تعالي يا شاهنده طلعي لاخوكي النسخه بتاع مفاتيح شقته
رواية أميرة أخر الزمان بقلمي ملك إبراهيم
خرجت شاهنده من الشقه واخذت المفتاح من والدتها وصعدت الي شقيقها واعطته المفتاح، اخذ جمال المفتاح من شاهنده وفتح الباب بغضب وهو يسب ويلعن بـ مروة.
نزلت شاهنده الي والدتها ودخلوا شقتهم.
بداخل شقة والدة جمال.
جلست اماني تطعم بنات شقيقها وتحدثت الي والدتها.
ـ هو جمال ماله؟
جلست والدتها وتحدثت بتعب.
ـ العقربه مراته شكلها لسه مرجعتش وهو مكنش معاه مفتاح الشقه
تحدثت شاهنده بفضول قائلة لوالدتها.
ـ اومال فريد فين؟
توترت والدتها من سؤالها لا تعلم كيف تخبرها ان فريد فسخ خطوبتهم، تحدثت بارتباك قائلة لها.
ـ فريد رجع اسكندريه عشان عنده شغل هناك
ثم حاولت تغير الحديث وتحدثت الي اماني قائلة لها بفضول.
ـ هو المعدول جوزك متصلش بيكي؟
خفضت اماني وجهها بحزن قائلة لها.
ـ لا متصلش ولا سأل
حركت والدتها رأسها بغضب قائلة لها.
ـ متزعليش نفسك واخوكي الحمد لله طلع اهو وهخليه يكلمه ويعرفه مقامه
عوجت اماني فمها قائلة بسخرية.
ـ بلا خيبة كان نفع نفسه
ثم وقفت واخذت حور وجنه واتجهت بهم الي داخل الغرفة، تنهدت والدتها بتعب ووقفت واتجهت الي غرفتها كي ترتاح قليلاً.
__________
عند مروة في منزل والدتها.
جلست مروة مع والدتها وتحدثت اليها والدتها قائلة لها.
ـ بقولك ايه يا بت يا مروة ما تجيبي 200 جنيه من الـ 500 اللي معاكي نجيب كيلو لحمة نرم عضمنا شويه
نظرت مروة الي والدتها بطرف عينيها قائلة لها.
ـ في ايه يا امي هو انتي تخليني اوفرهم من نحيه واصرفهم من النحيه التانيه وبعدين انا اصلا مش مرتاحه للدكتوره بتاع المستشفى ده حساه كشفت اي كلام كده دا ولا بصت علي جنين ولا سألتني باخد علاج ايه ولا بعمل ايه
تحدثت اليها والدتها ببساطه قائلة لها.
ـ والله احنا زمان لا كنا بنكشف ولا بنعمل وكنا بنحمل ونخلف ونقوم زي الفل
وقفت مروة بتعب وتحدثت الي والدتها.
ـ انا هقوم ارجع بقى اشوف العقربه حماتي دي رجعت من القسم ولا لسه
تحدثت اليها والدتها بفضول قائلة لها.
ًـ اومال الموكوس هيطلع امتى
اخذت مروة حقيبتها قائلة لها.
ـ شكله مش هيطلع
ثم اضافت بقسوة.
ـ انا لو من أميرة بصراحه اسجنه واطلع عينه انا مش عارفه هي استحملتهم الخمس سنين دول ازاي
تحدثت اليها والدتها بمكر.
ـ طب يارب ياختي متطلعيش هبله زيه وتلحقي نفسك وتخليه يكتبلك الشقه قبل ما يرميكي زي ما عمل معاها
حركت مروة رأسها بالايجاب ثم فتحت حقيبتها واعطت والدتها 200 جنيه قائلة لها.
ـ خدي اشتري اللحمة اللي انتي عيزاها بس متنسيش تعيني منابي هاجي اكله بكره
اخذت منها والدتها الفلوس بلهفة وسعادة.
خرجت مروة من منزل والدتها كي تعود الي منزل حماتها.
_____________
في منزل راندا..
جلست راندا بجوار أميرة وهي تستند بظهرها فوق الفراش وتجلس حزينه.
تحدثت اليها راندا بستغراب قائلة لها.
ـ مالك يا أميرة زعلانه ليه كده واتغيرتي فجأة؟!
تحدث أميرة بحزن.
ـ مفيش يا راندا انا بس حاسه اني تعبتكم كلكم معايا وانتوا ملكوش ذنب
استغربت راندا من حديثها وتحدثت اليها بفضول.
ـ مش فاهمه انتي تقصدي ايه؟
نظرت اليها أميرة بحيرة ثم تحدثت بحزن.
ًـ النهاردة حاسيت ان الدكتور محمد بدأ يضايق من مشاكلي الكتير دي، بصراحه يعني هو ملوش ذنب ادخله في كل المشاكل دي، كفايه انه هيعملي العملية لجنه واتوسطلي في المستشفى عشان يقسطوا عليا فلوس العمليه
شردت راندا تفكر في الدكتور محمد وفي شهامته ورجولته ومساعدته لاميرة بدون مقابل ثم تحدثت بابتسامة قائلة لـ أميرة.
ـ بصراحه يا أميرة النوع بتاع الدكتور محمد ده مبقاش موجود الايام دي، راجل جدع كده ومحترم وذوق وله هيبه كده وكريزما تخطف القلب
شردت أميرة وهي تستمع إلى حديث راندا وتحدثت بالايجاب قائلة لها.
ـ عندك حق وكمان تحسيه طيب كده وفي فـ قلبه رحمه وحنيه غريبه ولما بيتكلم تحسي ان الكلام خارج من قلبه وبيدخل القلب علي طول
تمددت راندا بجوار أميرة فوق الفراش و شردت كلاً منهما بخيالها تفكر به. ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع اجمد تفاعل عشان تشجعوني اكمل❤️🌹🌹
تابع الفصل التالى من هنا (رواية اميرة اخر الزمان الفصل الثلاثون 30)
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا (رواية اميرة اخر الزمان كاملة (جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم)
اهلا بك