أفضل 10 نجوم كرة قدم أفارقة سيغيبون عن كأس العالم 2026
سيغيب العديد من أبرز لاعبي كرة القدم الأفارقة عن كأس العالم 2026، وذلك لفشل منتخباتهم الوطنية في التأهل رغم أدائهم الفردي المتميز.
وقد تعثرت العديد من المنتخبات بسبب عدم الاستقرار التكتيكي، وتذبذب النتائج، والخسائر الحاسمة في الأدوار الإقصائية، وليس بسبب نقص المواهب النجمية.
ويُبرز غياب هؤلاء اللاعبين النخبة قوة لاعبي كرة القدم الأفارقة على الصعيد العالمي، والتحديات التي تواجه منتخباتهم الوطنية في البطولات الكبرى.
اقرأ ايضا أفضل 10 أساطير كرة قدم أفريقية على مر العصور: من صنعوا مجد القارة السمراء
![]() |
| أفضل 10 نجوم كرة قدم أفارقة سيغيبون عن كأس العالم 2026 |
هذة قائمة أفضل 10 نجوم كرة قدم أفارقة سيغيبون عن كأس العالم 2026:
1. فيكتور أوسيمين (نيجيريا)
2. برايان مبويمو (الكاميرون)
3. بيير إيمريك أوباميانغ (الغابون)
4. أندريه أونانا (الكاميرون)
الخميس، 11 ديسمبر 2025 - يدخل المنتخب الأفريقي لكرة القدم بطولة كأس العالم 2026 بمجموعة رائعة من المواهب الصاعدة، إلا أن القارة ستشعر أيضاً بغياب عدد من اللاعبين العالميين الذين لم تتأهل منتخباتهم إلى التصفيات. يُمثل هؤلاء النجوم بعضاً من أكثر الشخصيات تأثيراً في كرة القدم الحديثة، حيث يقودون أندية أوروبية عريقة ويُساهمون في تشكيل الصورة العالمية للتميز الأفريقي على أرض الملعب. لطالما ساهمت خبرتهم وقيادتهم وأداؤهم المتميز في إنقاذ منتخباتهم من لحظات عصيبة، مما يجعل غيابهم عن أكبر مسرح كروي في العالم أمراً مفاجئاً ومؤلماً للغاية في أوساط مجتمع كرة القدم.
اتسمت رحلة التأهل للعديد من المنتخبات الأفريقية بفارق ضئيل، ومباريات فاصلة مثيرة، ولحظات من عدم الاستقرار المكلف. وبينما برزت مواهب فردية رائعة، إلا أن نقاط الضعف الهيكلية، وعدم الاستقرار التكتيكي، وإضاعة الفرص، حرمت هؤلاء اللاعبين في نهاية المطاف من فرصة إظهار مواهبهم في البطولة العالمية.
مع اقتراب موعد كأس العالم، يُذكّرنا غيابهم بأنّ حتى ألمع نجوم القارة لا يستطيعون التغلب على أوجه القصور الوطنية بمفردهم. تستعرض هذه المقالة عشرة لاعبين أفارقة بارزين سيغيب تألقهم عن كأس العالم 2026، مُسلطةً الضوء على إنجازاتهم والظروف التي حالت دون تأهل منتخباتهم.
10. إدموند تابسوبا (بوركينا فاسو)
برز إدموند تابوسبا كواحد من أكثر المدافعين الأفارقة المعاصرين موثوقية، متألقًا مع باير ليفركوزن بفضل تمريراته الدقيقة، وقوته في الكرات الهوائية، وهدوئه تحت الضغط. وقد جعله صعوده ركيزة أساسية لمنتخب بوركينا فاسو، حيث يُشكل ركيزة أساسية لخط دفاعهم بنضج يفوق سنه. وكان تابوسبا عنصرًا محوريًا في مسيرة منتخب "الخيول" الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية، ليصبح رمزًا لطموح البلاد في التأهل أخيرًا لكأس العالم.
على الرغم من موهبته، لم تُحقق بوركينا فاسو النجاح المأمول في تصفيات كأس العالم بسبب تذبذب النتائج وعدم قدرتها على تحويل الأداء القوي إلى انتصارات. ضمت مجموعتها فرقًا متمرسة استغلت كل ثغرة دفاعية، مما حرم "الخيول" من الزخم اللازم. قدم تابسوبا أداءً جيدًا، لكن افتقار الفريق للقوة الهجومية والتعادلات المتقاربة في مباريات كان من الممكن الفوز بها كانت مكلفة للغاية. يُسلط غيابه عن كأس العالم 2026 الضوء على فصلٍ مؤلم في تاريخ منتخب لا يزال يسعى جاهدًا للوصول إلى أكبر محفل كروي.
9. بيتر شالوليلي (ناميبيا)
لطالما كان بيتر شالوليلي نبض كرة القدم الناميبية، يحظى بإعجاب الجميع بفضل حركته الدؤوبة وضغطه المتواصل وقدرته الفطرية على إنهاء الهجمات. وبصفته أحد أكثر الهدافين ثباتًا في الدوري الجنوب أفريقي الممتاز، حمل على عاتقه آمال ناميبيا في تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى كأس العالم للمرة الأولى. وقد حوّلته قيادته واحترافيته وأخلاقيات عمله إلى قدوة إقليمية ورمز لكرة القدم الناميبية.
واجهت ناميبيا طريقًا صعبًا في التصفيات، حيث تنافست مع منتخبات أكثر خبرةً وتشكيلاتٍ أوسع. ورغم أن "المحاربين الشجعان" أظهروا بعض التحسن، إلا أنهم افتقروا إلى العمق اللازم لتجاوز مباراتين متتاليتين حاسمتين. وكلفتهم نقاط ضعفهم الدفاعية وإهدارهم للفرص في مبارياتٍ مهمة نقاطًا ثمينة. وحتى مع تألق شالوليلي، أنهت ناميبيا الموسم خارج المراكز المؤهلة، لتتبدد آمالها في بلوغ كأس العالم مع نجمها في أوج عطائه.
8. إيف بيسوما (مالي)
بنى إيف بيسوما سمعةً كواحد من أكثر لاعبي خط الوسط ديناميكيةً في أفريقيا، فهو يجمع بين قوة الاستحواذ على الكرة واللعب الهجومي الأنيق. وقد أكسبته عروضه في الدوري الإنجليزي الممتاز تقديرًا كلاعب خط وسط متكامل قادر على التحكم في إيقاع المباراة. أما مع منتخب مالي، فقد كان في كثير من الأحيان المحرك الذي يدفع الفريق للأمام، مانحًا إياه التنظيم والتحكم في تحولاته الهجومية.
لكن مسيرة مالي في تصفيات كأس العالم تعثرت بسبب تذبذب غير متوقع في الأداء. دخل منتخب النسور البطولة كمرشح قوي لتصدر مجموعته، لكنه أهدر نقاطًا ثمينة أمام منتخبات أقل تصنيفًا. عانى هجومه من استغلال الفرص، وكانت الأخطاء الدفاعية في الدقائق الأخيرة حاسمة في المباريات المتقاربة. حافظ بيسوما على أداء فردي قوي، لكن التناغم الجماعي المطلوب على المستوى الدولي كان غائبًا. يعني فشل مالي في التأهل أن بطولة أخرى ستمر دون أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أفريقيا.
7. أليكس إيوبي (نيجيريا)
أمضى أليكس إيوبي ما يقارب عقدًا من الزمن كواحد من أكثر لاعبي كرة القدم النيجيريين تنوعًا وإبداعًا، إذ يتميز بمهاراته الفنية العالية، وتحركاته الذكية، واستعداده لتولي أدوار تكتيكية صعبة. على مستوى الأندية، نضج ليصبح صانع ألعاب موثوقًا به، يحظى بالإعجاب لقدرته على الربط بين خطي الوسط والهجوم. أما مع المنتخب النيجيري، فقد كُلِّف في كثير من الأحيان بتقديم الإبداع تحت ضغط كبير.
كان انهيار نيجيريا في التصفيات أحد أكبر الصدمات في تاريخ كرة القدم الأفريقية. افتقر منتخب النسور الخضراء إلى التماسك طوال البطولة، حيث تعادل في العديد من المباريات وتعثر في مباريات حاسمة. وفي المراحل النهائية من التصفيات، عاد عدم استقرار أدائهم ليظهر جليًا، وبلغ ذروته بهزيمة دراماتيكية أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية. ورغم بعض اللمحات الرائعة من إيوبي، عانى الفريق في تحويل موهبته الهجومية إلى أهداف، وأدت الأخطاء الدفاعية المتكررة إلى تقويض جهودهم. وبهذا الإخفاق، يغيب إيوبي، الذي يبلغ الآن ذروة عطائه، عن المشاركة في كأس العالم مرة أخرى.
6. أديمولا لوكمان (نيجيريا)
شهد أديمولا لوكمان انتعاشًا ملحوظًا في مسيرته مع ناديه، حيث اشتهر بخفة حركته ومراوغاته الدقيقة وحسه التهديفي المتطور. وقد تطور هذا المهاجم ليصبح أحد أكثر المهاجمين فتكًا في نيجيريا، لا سيما بعد أدائه المتميز في أوروبا. وقد جعلته قدرته على التأثير في مجريات المباريات، سواء على الأطراف أو في قلب الملعب، عنصرًا أساسيًا في خط هجوم نيجيريا خلال التصفيات.
مع ذلك، لم يكن تأثير لوكمان كافيًا لإنقاذ حملة نيجيريا المتعثرة. افتقر منتخب النسور الخضراء إلى الإيقاع والحماس، وعانى من تناقضات تكتيكية واعتماد مفرط على التألق الفردي. زادت الإصابات المؤثرة، بما في ذلك الغيابات في لحظات حاسمة من المباريات، الضغط على الفريق الذي عجز عن إدارته. قدم لوكمان مساهمات مهمة، لكن عجز نيجيريا عن السيطرة على مجموعتها وخسارتها المؤلمة بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية أكد خروجها من البطولة. يُعد غيابه عن كأس العالم تذكيرًا قاسيًا بإمكانيات نيجيريا المهدرة.
5. سرحو غيراسي (غينيا)
تحوّل سيرو غيراسي إلى أحد أكثر المهاجمين غزارةً في أوروبا، مسجلاً أهدافاً بمعدلٍ استثنائي في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا. وقد ساهمت قوته ودقته وتحركاته في رفعه إلى مصافّ أفضل المهاجمين الأفارقة. وكانت غينيا تأمل أن ينعكس تألقه مع ناديه على أدائه الدولي، ليصبح محوراً أساسياً في سعيها الدؤوب لتحقيق أول مشاركة لها في كأس العالم.
مع ذلك، عانى غيراسي طوال التصفيات، حيث لم يسجل سوى هدف واحد في حملة شهدت أداءً متواضعًا من جانب غينيا. احتل الفريق المركز الرابع في مجموعته، خلف الجزائر وأوغندا وموزمبيق، محققًا أربعة انتصارات فقط من أصل عشر مباريات. افتقر خط وسطهم للإبداع، وكلفتهم الأخطاء الدفاعية غاليًا في المباريات المتقاربة. ومع عجز غيراسي عن تكرار حسمه التهديفي مع ناديه، فشلت غينيا مجددًا، لتستمر فترة غيابها عن كأس العالم رغم امتلاكها أحد أفضل المهاجمين الأفارقة المعاصرين.
4. أندريه أونانا (الكاميرون)
يُعدّ أندريه أونانا أحد أبرز حراس المرمى في أفريقيا، ويُحظى بإعجاب واسع النطاق بفضل موهبته في صدّ التسديدات، وتمريراته المتقنة، وسيطرته على منطقة الجزاء. ويعكس صعوده من أكاديمية برشلونة إلى أدوار البطولة في إنتر ميلان ومانشستر يونايتد قدراته الاستثنائية. بالنسبة لمنتخب الكاميرون، كان أونانا في كثير من الأحيان هو الفيصل بين الهزيمة والبقاء، حيث أنقذ مرماه من أهداف محققة في مباريات حاسمة تحت ضغط كبير.
لكن مسيرة الكاميرون نحو كأس العالم 2026 تعثرت بسبب سوء الإدارة والخسائر غير المتوقعة. كان فشلهم في التأهل المباشر بعد هزيمتهم أمام الرأس الأخضر ضارًا، لكن الضربة القاضية جاءت في الملحق. أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، أهدرت الكاميرون فرصًا حاسمة، وجاء هدف في الوقت بدل الضائع ليحسم مصيرها. ساهم وجود أونانا في الحفاظ على نتيجة مقبولة، إلا أن عدم الاستقرار داخل الفريق والغموض التكتيكي أضعفا حملتهم. غياب الكاميرون يعني أن أحد أفضل حراس المرمى في أفريقيا سيتابع البطولة من منزله.
3. بيير إيمريك أوباميانغ (الغابون)
لا يزال بيير إيمريك أوباميانغ أحد أعظم المهاجمين الأفارقة في جيله، ويُعجب به الجميع لسرعته الخاطفة، ودقة تسديداته، واستمراريته في أعلى المستويات. وتعكس إسهاماته مع بوروسيا دورتموند وأرسنال، والآن مارسيليا، مسيرةً حافلةً بالأهداف والثبات. أما بالنسبة لمنتخب الغابون، فقد كان أوباميانغ بمثابة التميمة لأكثر من عقد، حيث قاد المنتخب الوطني عبر العديد من معارك التصفيات.
رغم احتلالها المركز الثاني في مجموعتها وبلوغها الملحق المؤهل لكأس العالم، إلا أن الغابون لم تُوفق في المباراة النهائية. أبقت أهداف أوباميانغ السبعة، بما فيها رباعيته الرائعة في مرمى غامبيا، آمالها قائمة. لكن في مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا، عانت الغابون في الوقت الإضافي بعد أن أضاع هدف التعادل المتأخر زخمها. في النهاية، فازت نيجيريا بنتيجة 4-1، لتنهي بذلك مسيرة الغابون التاريخية نحو أول لقب لها في كأس العالم. أوباميانغ، الذي يقترب الآن من الاعتزال، سيختتم مسيرته الكروية اللامعة دون أن يشارك قط في أكبر محفل كروي.
2. برايان مبويمو (الكاميرون)
أصبح برايان مبويمو مهاجمًا بارزًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، معروفًا بانطلاقاته المباشرة، وذكائه في الضغط، وتعدد مهاراته في خط الهجوم. بعد انتقاله من تمثيل فرنسا إلى الكاميرون عام 2022، كان من المتوقع أن يكون عنصرًا أساسيًا في إعادة بناء منتخب الأسود غير المروضة. وقد أضفت طاقته وإبداعه بُعدًا جديدًا لهجوم الكاميرون.
لكن رحلة الكاميرون في التأهل كانت مضطربة من البداية إلى النهاية. فقد فشلوا بشكل مفاجئ في تصدر مجموعتهم، وخسروا أمام الرأس الأخضر، ثم أُقصوا على يد جمهورية الكونغو الديمقراطية في الملحق. لعب مبويمو المباراة كاملةً (90 دقيقة) لكنه أهدر فرصة حاسمة كان من الممكن أن تغير النتيجة. كما أن عدم الاستقرار خارج الملعب وعدم استقرار الجهاز الفني زادا من اضطراب الفريق. وبما أن الكاميرون تاريخياً هي أكثر المنتخبات الأفريقية مشاركةً في كأس العالم، فإن غيابها عن بطولة 2026 يُعدّ انتكاسة كبيرة، وقد بدا إحباط مبويمو واضحاً وهو يغادر الملعب غاضباً بعد صافرة النهاية.
1. فيكتور أوسيمين (نيجيريا)
يُعتبر فيكتور أوسيمين على نطاق واسع أحد أكثر المهاجمين تكاملاً في العالم، فهو يجمع بين السرعة والقوة البدنية والسيطرة على الكرات الهوائية واللمسة النهائية الحاسمة. وقد رسّخت إنجازاته مع نابولي ولاحقاً مع غلطة سراي سمعته كموهبة استثنائية. أما مع منتخب نيجيريا، فقد كان محور هجومه، حيث سجّل ثمانية أهداف في التصفيات وقاد الفريق باستمرار خلال المباريات الصعبة.
لا يزال إخفاق نيجيريا في التأهل الحدث الأكثر صدمة في أفريقيا. فبعد تجاوزها الغابون بصعوبة في الأدوار السابقة، واجهت "النسور الخضراء" جمهورية الكونغو الديمقراطية في مباراة فاصلة حاسمة، لكنها افتقرت إلى الحدة. اضطر أوسيمين للخروج من الملعب بين الشوطين بسبب إصابة في الساق، وانهارت قوة نيجيريا الهجومية. وانتهت المباراة بركلات الترجيح التي فازت بها جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 4-3 . كشف خط وسط نيجيريا غير المتناسق، وإهدار الفرص، والاعتماد المفرط على أوسيمين عن مشاكل هيكلية. ومع بلوغ أوسيمين سن الثلاثين بحلول عام 2030، يُعدّ غيابه عن سنوات تألقه في كأس العالم ضربة موجعة للاعب ولأمة تمتلك إمكانيات كروية هائلة.

اهلا بك