رواية هواجس معتمه الفصل السادس 6 بقلم آيات عاطف

رواية هواجس معتمه الفصل السادس 6

رواية هواجس معتمه الفصل السادس 6 بقلم آيات عاطف
رواية هواجس معتمه الفصل السادس 6 بقلم آيات عاطف

آسر قرب مني،
مد إيده ومسكني من كتفي،
ضحك باستمتاع وهو بيقول:
-أقدملك العقل المدبر لكل اللي حصل. مريم، أعز صحابك.
لولا خطتها العبقرية ما كناش نجحنا في أي حاجة.

كنت ببص في عينيه ومش قادرة أستوعب.
هو كمل وهو بيضحك:
-هي اللي فكرت تحطلك حبوب هلوسة مع العلاج…
 حتى الأكل اللي كنتي بتاكليه.
شوفتي الخطة، زكية مش كده؟

فضلت واقفة، دماغي بتلف،
ولا كلمة قادرة تخرج من بقي.

آسر شدني من دراعي وقال بغلظة:
-يلا على جوه، يلاا اتحركي.

مشيّت وراهم وأنا تايهة،
قدامي البيت بيفتح زي فم وحش عايز يبلعني.

لكن قبل ما أدخل،
صوت جه من ورايا هز الأرض كلها:
-أثبت مكانك انتَ وهي!

اتجمدت،
أنا وهما لفينا في نفس اللحظة.
ولقيت ياسين واقف…
مسدسه مرفوع ناحيتهم…
وعينيه نار.

كنت هجري عليه، بس آسر سبقني،
مسكني من شعري وشدني وراه،
حط المسدس على دماغي وقال بيصرخ:
-لو قربت خطوة واحدة، هقتلها!

---


يتبع...






تابع الفصل التالى من هنا (رواية هواجس معتمه الفصل  بقلم آيات عاطف)



 

 

تعليقات