إصابات كرة القدم: سريعة العلاج وسريعة التدخل في الملعب
![]() |
| كيف يتم التعامل مع الإصابات الخطيرة في كرة القدم |
الرباط الصليبي الأمامي المشتركة مع إجراء خارجي جانبي للمفصل
كرة القدم من أكثر الرياضات شعبيةً في العالم، سواءً للتشجيع أو اللعب. بفضل العمل الجماعي الذي يتطلب التخطيط والموهبة الشخصية، تُقدم كرة القدم روعةً وتحديًا يُواكبان سرعة اللعب الحالية. يميل اللاعبون إلى الاصطدام ببعضهم البعض في الملعب، وقد تحدث الإصابات في أي وقت، خاصةً مع اقتراب نهاية اللعب عند الشعور بالإرهاق.
إصابة العضلات هي الأكثر شيوعًا في كرة القدم، ولكن تشمل الإصابات الخطيرة الأخرى تمزق الأربطة، وكسر الكاحل، أو الارتجاج، والتي تتطلب رعاية طويلة الأمد. لذلك، من المهم الاستعداد جيدًا قبل دخول الملعب للوقاية من الإصابات وتلقي العلاج الفوري في حال الإصابة.
سبب إصابة كرة القدم
- اللياقة البدنية غير الكافية:
إذا لم يكن اللاعبون مستعدين بدنيًا من حيث اللياقة البدنية والأنسجة الضامة، أو كان التوازن الداخلي غير متوازن، فقد يؤدي ذلك إلى الإصابات أثناء التدريب أو المنافسة.
عدم التمدد الكافي قبل وبعد تمارين كرة القدم.
يساعد الإحماء والتبريد قبل وبعد ممارسة الرياضة على تهيئة العضلات والأوتار لمزيد من المرونة والاستعداد للمنافسة وإعادة التأهيل. برنامج الإحماء المُصمم بعناية للعبة FIFA 11+ يُقلل الإصابات بنسبة تصل إلى 30%.
. قد يؤدي استخدام أحذية غير مناسبة، مثل الأحذية الرياضية على العشب، إلى انزلاق اللاعب وإصابته. حاليًا، تحظى ملاعب كرة القدم المصنوعة من العشب الصناعي بشعبية كبيرة في تايلاند. تتميز هذه الملاعب باحتكاك أكبر من العشب الطبيعي. إذا اختار اللاعب أحذية ذات مسامير أو شفرات، فقد يكون الاحتكاك كبيرًا مما قد يؤدي إلى إصابات خطيرة. وينطبق الأمر نفسه على معدات الحماية، مثل واقيات الساق، التي تقلل من قوة الاحتكاك أثناء التلامس وتقلل من الإصابات الخطيرة.
الإجهاد البدني المفرط:
أثناء التدريب أو المنافسة، يضطر اللاعبون إلى الجري بسرعة عالية والقفز وإجهاد أرجلهم باستمرار. إذا لم يُقيّم اللاعبون حالتهم البدنية، فقد يؤدي ذلك إلى إصابات ناتجة عن الإفراط في الاستخدام، مثل التهاب أربطة الفخذ والورك والركبة والكاحل، أو إصابات خطيرة مثل كسور الإجهاد.
سوء فهم قواعد اللعبة:
تطورت قواعد كرة القدم مع مرور الوقت لزيادة السلامة أثناء اللعب. على سبيل المثال، لم يعد يُسمح باستخدام الكوع، أو الانزلاق من الخلف، أو رفع القدم عاليًا جدًا. إذا لم يلتزم اللاعبون بالقواعد الحالية، فقد يتسبب ذلك في إصابات لهم أو لخصومهم.
الحوادث غير المتوقعة
نظرًا لأن كرة القدم هي رياضة تلامسية تتطلب المرونة والقوة، فقد تحدث الحوادث في أي وقت مما يؤدي إلى ارتجاج في المخ أو كسر العظام أو قصور حاد في القلب.
الإصابات المتعلقة بكرة القدم
يمكن أن يؤدي لعب كرة القدم إلى إصابات في مواقع متعددة، وأكثرها شيوعًا في الفخذين أو الركبتين أو الكاحلين أو الفخذ على التوالي.
1) إصابة عضلات الفخذ
يمكن أن تُصاب أوتار الركبة، والعضلات الرباعية، والعضلات المقربة بالالتهاب أو التمزق، وهي أكثر إصابات كرة القدم شيوعًا. ويرجع ذلك إلى حاجة اللاعبين لاستخدام هذه العضلات للجري والقفز والركل باستمرار. نرى في صور لاعبي كرة القدم وهم يركضون بأقصى سرعتهم، وفجأة، لا يستطيعون الاستمرار بسبب الإصابات. تعتمد فترة التعافي على شدة الإصابة، فقد تستغرق بضعة أيام فقط للإصابات الطفيفة، وبضعة أشهر للإصابات الأكثر خطورة. كما أن تكرار الإصابة شائع أيضًا بين هذه المجموعة العضلية.
2) التواء الكاحل
عادةً ما يحدث التواء الكاحل نتيجة اصطدام اللاعبين ببعضهم البعض، مما يتسبب في انقلاب الكاحل. في الغالب، ينحرف الكاحل إلى الداخل مما يتسبب في إصابات للعضلات في الخارج. يمكن أن تؤدي الإصابات الطفيفة إلى تورم وألم حول الأربطة المصابة. قد يتمكن اللاعب من وضع بعض الوزن على الكاحل. إذا تمزق الرباط، فسيعاني معظمهم من ألم شديد وتورم من الالتهاب والنزيف الداخلي،
ولن يتمكنوا من وضع وزنهم على الكاحل. في حالة الإصابة الشديدة أو تمزق جميع أربطة الكاحل، سيفقد الكاحل ثباته ويتورم من الالتهاب والنزيف الداخلي. لن يتمكنوا من وضع وزنهم على الكاحل المصاب. إذا لم يتلقوا العلاج المناسب، فقد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار مزمن في الكاحل والجراحة اللاحقة.
3) تمزق الرباط الصليبي الأمامي
على الرغم من أن هذه ليست الإصابة الأكثر شيوعًا، إلا أن تمزق الرباط الصليبي الأمامي يمكن أن يسبب إصابة خطيرة ويمكن رؤيته من خلال الصور المزعجة للاعبين في الملعب. لن يتمكنوا من مواصلة اللعب لأنهم لا يستطيعون وضع وزن على الكاحل المصاب وسيحتاجون إلى جراحة. يمكن أن يستغرق التعافي أكثر من 6 أشهر. غالبًا ما تكون الإصابة التي تسبب تشوه الكاحل مصحوبة بـ "فرقعة" عالية في الكاحل. قد تكون الركبة ملتهبة أيضًا.
تم اكتشاف أن هذه الإصابة في معظم الأحيان تكون غير تلامسية. يمكن للاعبين ممارسة الرياضة وتقوية الرباط الصليبي الأمامي لتقليل خطر الإصابة. علاوة على ذلك، تسمح تقنية اليوم بإجراء جراحة طفيفة التوغل لإصلاح التمزق حتى يتمكن اللاعبون من الاستمرار في اللعب بكفاءة كاملة بعد الجراحة.
4) إصابة الغضروف الهلالي والغضروف المفصلي
بالإضافة إلى إصابة الرباط الصليبي الأمامي، قد يؤدي ارتطام الركبة أو تشوهها إلى إصابات في الغضروف الهلالي والغضروف المفصلي أيضًا. قد يعاني لاعبو كرة القدم من تورم في الركبة بعد المباراة، وقد يتجمد مفصل الركبة بحيث لا يمكن تمديده أو ثنيه، وقد تتورم الركبة أحيانًا. إذا شعر اللاعبون بعدم قدرتهم على تمديد الركبة بعد الإصابة، يُرجى الاتصال بأخصائي تقويم العظام فورًا لتحديد السبب الجذري. إذا كانت الإصابة شديدة، مثل تمزق الغضروف الهلالي الناتج عن انزلاق غضروفي، فإن الجراحة طفيفة التوغل ضرورية لإصلاح الغضروف الهلالي بسرعة للوقاية من هشاشة العظام المبكرة في الركبة.
5) إصابة أربطة الركبة
الركبة هي الإصابة الأكثر شيوعًا في كرة القدم، حيث يمكن أن تُصاب الأربطة المحيطة بالركبة. على سبيل المثال، يمكن أن يُصاب الرباط الجانبي الإنسي، أو MCL، بسبب الاصطدام أو ضخ الكرة. يمكن أن تلتوي الركبة إلى الداخل مما يتسبب في تورمها ويجعل تمديد الركبة أو ثنيها مؤلمًا. على وجه الخصوص، إذا كانت الإصابة شديدة، فقد لا يتمكن المريض من وضع أي وزن على تلك الركبة. تعتمد مدة العلاج على شدة الإصابة. إذا تمزق الرباط، فقد يستغرق الأمر ما يصل إلى 6 - 8 أسابيع للتعافي. بدلاً من ذلك، يمكن أن يُصاب وتر الرضفة من الأفعال المتكررة دون أي صدمة واضحة. قد ينتشر الألم على طول وتر الرضفة أو في الرضفة أو أسفل الظنبوب. سيكون العلاج الطبيعي ضروريًا، بينما يجب تعديل التدريب والمباريات وفقًا لذلك.
6) كسر العظام
يمكن أن يتسبب التلامس الجسدي أثناء مباراة كرة القدم في حدوث كسور في العظام، مثل عظمة القصبة أو الكاحل أو الترقوة، وجميعها تُعتبر إصابات خطيرة. يجب على المريض محاولة التحرك بأقل قدر ممكن والذهاب إلى المستشفى على الفور. في حالة وجود تمزق أيضًا، يجب أن يخضع المريض لعملية جراحية في أسرع وقت ممكن.
في لعب كرة القدم، يجب علاج كسور العظام عن طريق الجراحة لوضع العظام في الوضع الصحيح وإعادة تأهيل المفاصل والعضلات المحيطة في أسرع وقت ممكن لمنع مضاعفات ارتداء الجبيرة. تشمل هذه المضاعفات التصاق المفصل وضمور العضلات. بخلاف إصابة التلامس، يمكن أن تحدث كسور العظام بسبب كسر الإجهاد الناتج عن الإفراط في الاستخدام، وغالبًا حول عظم مشط القدم الخامس في القدم. يرتبط هذا بشكل خاص بلاعبي كرة القدم الذين لديهم أقواس مرتفعة أكثر من المعتاد.
7) ارتجاج في الرأس
في حال حدوث تلامس في منطقة الرأس أو الرقبة، قد يفقد اللاعب وعيه، أو يُصاب بنوبة، أو يُصاب بصداع شديد مع عدم وضوح الرؤية، أو غثيان، أو قيء، أو إرهاق، أو تنميل في الساقين والذراعين، أو ألم في الرقبة، أو ارتباك. توجد علامات على إصابة دماغية أو صدمة دماغية. يحتاج اللاعب إلى الراحة من التدريب أو المنافسة وطلب الرعاية الطبية فورًا.
قد تظهر علامات ارتجاج الرأس مع مرور الوقت. في حال ظهور أي علامة، يجب على اللاعب التوقف ومراقبة أي علامات أخرى. يجب ألا يعود اللاعب إلى الملعب إلا بعد استشارة الطبيب. العودة إلى اللعب مبكرًا جدًا قد تكون أكثر ضررًا للاعب والفريق.
8) السكتة القلبية المفاجئة
السكتة القلبية المفاجئة أو قصور القلب هي حالة طارئة في كرة القدم. على الرغم من أن احتمالية حدوثها منخفضة، إلا أنها يمكن أن تحدث لأي شخص من أي جنس وعمر، بغض النظر عما إذا كانوا رياضيين محترفين أم لا. إذا سقط لاعب وبدا وكأنه فقد وعيه دون أي اتصال جسدي، فيجب على الجميع التفكير في السكتة القلبية المفاجئة. سيبدأ المسعفون في الإنعاش القلبي الرئوي المنقذ للحياة واستخدام مزيل الرجفان الخارجي الآلي على الفور. إذا كان عمر اللاعب أكبر من 35 عامًا،
فعادةً ما يكون ذلك بسبب تصلب الشرايين. إذا كان عمر اللاعب أقل من 35 عامًا، فقد يكون السبب التهاب عضلة القلب أو عدم انتظام ضربات القلب أو حالة قلبية خلقية. حاليًا، يعطي الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) السكتة القلبية المفاجئة أولوية عالية. تم تدريب المسعفين الميدانيين بانتظام لعلاج هذه الحالة في كل مباراة. يوصى بأن يخضع اللاعبون للفحص البدني وتخطيط كهربية القلب وتخطيط صدى القلب بانتظام للكشف عن أي حالات غير طبيعية قبل المباراة من أجل سلامتهم.
9) ألم العانة الرياضي
يعاني لاعبو كرة القدم عادةً من إصابات في منطقة الأربية. قد يكون هناك ألم خفيف في العانة أو منطقة الأربية. وقد تظهر كتلة أيضًا. إذا كان اللاعب يعاني من إصابة مزمنة، فعليه استشارة أخصائي الطب الرياضي لتحديد السبب الجذري. قد يكون السبب فتقًا، أو ارتفاقًا عانيًا، أو إصابة في الورك، أو إصابة في العضلة المقربة والعضلة الحرقفية القطنية. يختلف العلاج باختلاف مكان الألم وسببه. قد تكون الجراحة ضرورية في حالة الفتق.
علاج إصابات كرة القدم
عند حدوث إصابات متعلقة بكرة القدم، تُعدّ الإسعافات الأولية جزءًا لا يتجزأ من العلاج. يمكن علاج إصابات كرة القدم باستخدام PRICE:
P – الحماية: الحماية من الإصابات الإضافية، مثل استخدام شظية على المنطقة المصابة أو استخدام عصا لمساعدة اللاعب على المشي.
راحة: راحة من اللعب والحركة لشفاء الإصابة. راقب لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.
1- الثلج: ضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15 – 20 دقيقة في كل مرة وبقدر ما يكون ذلك ضروريًا.
ج- الضغط: استخدم لفافة حول المنطقة المصابة لتقليل التورم والحركة
هـ - الرفع: حافظ على المنطقة المصابة فوق مستوى القلب لتقليل التورم، مثل رفع الساقين أعلى من مستوى القلب.
علاوة على ذلك، يُرجى استشارة أخصائي الطب الرياضي لتشخيص الإصابة وعلاجها وفقًا لذلك، مثل الأدوية والعلاج الطبيعي والمعدات اللازمة لتخفيف الألم وإعادة تأهيل الأوتار والعضلات.
في حال كانت الإصابة شديدة، قد تكون الجراحة ضرورية. يهدف مركز BASEM إلى العلاج باستخدام العلاج الموجه لتقليل الإصابة حول المفاصل مع الجراحة المتقدمة طفيفة التوغل لتقليل المضاعفات وتعزيز التعافي من قبل فريق من أخصائيي الطب الرياضي ذوي الخبرة في علاج الرياضيين المحترفين والرياضيين الوطنيين حتى يتمكنوا من العودة إلى مستوى عالٍ من المنافسة.
بالتعاون مع متخصصين من الطب الرياضي متعدد التخصصات وبرنامج إعادة تأهيل فردي بعد الجراحة بالإضافة إلى الحفاظ على لياقة الجسم أثناء إعادة التأهيل. سيتم إجراء اختبار الجاهزية بعد العلاج لضمان اللياقة البدنية والحماية من الإصابات المستقبلية. سيساعد الفريق الطبي اللاعب على بدء ممارسة الرياضة أو العودة إلى المنافسة بصحة كاملة مرة أخرى.
الوقاية من الإصابات المرتبطة بكرة القدم
يمكن الوقاية من الإصابات المرتبطة بكرة القدم من خلال:
الاستعداد البدني. قبل النزول إلى الملعب للتدريب، يجب على اللاعبين الموازنة بين تمارين التحمل وتقوية العضلات. مارس الإحماء قبل النزول إلى الملعب، وقم بتمارين التمدد بعد التدريب. اشرب كمية كافية من الماء لتقليل الجفاف. استرح 8 ساعات على الأقل يوميًا. تناول وجبات كاملة، وخاصة الكربوهيدرات، فهي المصدر الرئيسي للطاقة أثناء اللعب.
ارتدِ معدات واقية. استخدم واقيات الساق لتقليل الصدمات على الساقين والساق. ارتدِ مسامير ذات شفرات مناسبة للملعب لمنع انزلاقها أثناء اللعب. استخدم أشرطة لتثبيت الكاحلين لمنع الإصابات، خاصةً للاعبين الذين يعانون من التواءات أو عدم استقرار في الكاحل.
الفحص الذاتي قبل المباراة. يجب أن يكون اللاعبون في حالة بدنية جيدة وخاليين من الإصابات. إذا كانوا يعانون من إصابة سابقة، مثل إصابة في العضلات والمفاصل والأوتار،
فقد تؤدي الإصابات الإضافية إلى تفاقم الحالة، مما يؤدي إلى إطالة فترة العلاج. إذا كانت المفاصل غير مستقرة، فيجب أن تلتئم تمامًا قبل عودة اللاعبين إلى الملعب لتجنب الإصابات الخطيرة، مثل تمزق الأربطة.
إذا استمر اللاعبون في بذل مجهود بدني قاسٍ، فقد يكون ذلك ضارًا بمفاصل الركبة، مما يؤدي إلى هشاشة العظام المبكرة في الركبة. يجب على الرياضيين الخضوع لفحص بدني شامل في كل مرة قبل المباراة للكشف عن الإصابات والوقاية منها.
تعرّف على أساسيات إصابات كرة القدم. سيساعد هذا اللاعبين على تقديم الإسعافات الأولية المناسبة لأنفسهم. على سبيل المثال، يجب تنظيف إصابات الاحتكاك التي تسبب كدمات أو خدوشًا من المسامير، ثم ضغطها بالثلج.
إذا تعرض أي لاعب لإصابة في كرة القدم، فيجب عليه إجراء الإسعافات الأولية الصحيحة، وإجراء التقييم الذاتي، واستشارة أخصائي الطب الرياضي لفحصه وإعادة تأهيله حسب الضرورة حتى يتمكن من اللعب بثقة.
برنامج أداء كرة القدم
تقدم أكاديمية بانكوك للطب الرياضي والتمارين (BASEM) في مستشفى بانكوك أو مركز FIFA الطبي المتميز العلاج والجراحة وإعادة التأهيل والفحص البدني للرياضيين من جميع المستويات وفقًا لمعايير FIFA. يمكن للرياضيين الهواة تعزيز لياقتهم البدنية والتحقق من جاهزيتهم البدنية من خلال برنامج أداء كرة القدم، المصمم خصيصًا للاعبي كرة القدم.
فريقنا من الطب الرياضي في BASEM على استعداد لتقديم الاستشارات ونظام التمارين لزيادة الكفاءة ومنع الإصابات والتمرين وفقًا لـ FIFA 11+، والذي يمكن أن يقلل بنسبة تصل إلى 30٪ من إصابات كرة القدم. يمكن للرياضيين المحترفين اختيار برنامج Fit for Performance، الذي يتبع التقييم الطبي قبل المنافسة من FIFA (FIFA PCMA) لتغطية التقييم البدني وفحص العظام والعضلات وفحوصات الدم والأشعة السينية للصدر، بالإضافة إلى فحص القلب والأوعية الدموية من قبل أخصائيين طبيين لفحص المخاطر والاستعداد قبل المباراة.
الإسعافات الأولية للإصابات الحادة في كرة القدم
كرة القدم رياضة تتطلب تغييرات سريعة في الاتجاه، وخفة الحركة، وقفزات وهبوط. من الحالات الشائعة التي قد تُصاب فيها بالتواء في الكاحل، أو التواء في الركبة، أو شد في عضلة الفخذ الخلفية.
يُشار إلى العلاج المُوصى به لمعظم الإصابات الحادة بمبدأ PRICE. وهو اختصارٌ لكلماتٍ مثل: الحماية ، والراحة، والثلج، والضغط، والرفع .
الهدف من هذا العلاج هو:
تقليل الألم والتورم
وضع الأساس لإعادة تأهيل جيدة
نوصي بمواصلة العلاج لمدة 48 ساعة على الأقل بعد الإصابة. مع ذلك، بعض هذه العناصر أكثر ملاءمة من غيرها.
المبادئ الأساسية
يتألف برنامج PRICE من مبادئ أساسية في علاج الإصابات الحادة، ولكن يجب أن يُصمّم دائمًا بما يتناسب مع نوع الإصابة وموقعها. استخدم دائمًا المنطق السليم. في حال الاشتباه في إصابة خطيرة، يُرجى الاتصال بخدمات الطوارئ.
حماية
في هذا السياق، يعني ذلك إيقاف اللاعب عن اللعب لحمايته من إصابات أخرى. وهذا مهمٌّ بشكل خاص خلال أول 48 ساعة بعد الإصابة.
استراحة
يجب على الرياضي عدم مواصلة أي نشاط بعد الإصابة. يُنصح عمومًا بتخفيف الضغط على الركبة خلال أول ٢٤ ساعة.
الجليد
الهدف من استخدام الثلج هو تخفيف الألم. 20 دقيقة مع كيس من الثلج كل ساعتين لمدة يوم أو يومين لها تأثير جيد.
على الرغم من توفر العديد من منتجات الثلج التجارية، إلا أن الحل الأمثل غالبًا ما يكون كيسًا بلاستيكيًا مملوءًا بالثلج المجروش وبعض الماء. ضع منشفة رطبة بين كيس الثلج والجلد.
ضغط
أهم جانب في الإسعافات الأولية لإصابات الركبة الحادة هو الضغط. هذا يُخفف التورم. استخدم ضمادة مرنة وابدأ بلفها حول الركبة. ابدأ من أسفل الركبة وانتهي فوقها بقليل. يجب أن تكون الضمادة مشدودة قدر الإمكان، دون أن تمنع تدفق الدم إلى موضع الإصابة. قد تشمل علامات إحكام الضمادة خدرًا ووخزًا وزيادة الألم.
ارتفاع
يمكن الحد من تورم الركبة غالبًا بإبقاء الركبة مرتفعة. دع القدم ترتاح فوق مستوى الورك على كرسي أو وسادة. هذا مهم بشكل خاص في الساعات الأولى، ولكن يُفضل الاستمرار في رفعها قدر الإمكان خلال أول 24 ساعة. تذكر أنه يجب الحفاظ على الضغط على مدار الساعة للحد من النزيف الداخلي (التورم).
التواء الكاحل
في حال التواء كاحلك، توقف عن ممارسة أي نشاط وابدأ علاج PRICE فورًا. ضع ضمادة ضاغطة بأسرع وقت ممكن لمنع التورم والألم. تجنب وضع أي وزن على الكاحل خلال أول 24 ساعة. توجه مباشرةً إلى قسم الطوارئ في حال انزياح القدم أو الكاحل.
التواء الركبة
إذا كنت تشك في إصابة في الركبة، فتوقف عن ممارسة أي نشاط وابدأ علاج PRICE فورًا، مع التركيز على ضغط مفصل الركبة. ارفع الساق المصابة أعلى من باقي الجسم. توجه مباشرةً إلى قسم الطوارئ إذا ظهرت عليك علامات إصابة في الرباط أو الغضروف المفصلي. إذا تم تلقي العلاج المناسب مبكرًا، يُمكن فحص الركبة. إذا تورمت بشكل ملحوظ، فسيكون التشخيص أكثر صعوبة.
اقرأ المزيد عن علاج إصابات الركبة الحادة هنا .
شد عضلي في الفخذ/الساق
أوقف نشاطك إذا كنت تعتقد أن ألياف العضلات ممزقة. ابدأ علاج PRICE فورًا. تأكد من الضغط على المنطقة المصابة. تجنب وضع أي وزن على العضلة المصابة خلال أول ٢٤ ساعة.
ملاحظة هامة: إذا سمعت صوت طقطقة أو فرقعة، فقد يكون وتر أخيل مصابًا أو ممزقًا. توجه مباشرةً إلى قسم الطوارئ. ضع ضمادة وثلجًا كالمعتاد.
إصابة في الرأس
في حالة الشك، اتصل برقم الطوارئ على الفور.
يجب دائمًا أخذ إصابات الرأس على محمل الجد. عند إصابة رياضي في الرأس، من المهم إعطاء الأولوية للإسعافات الأولية: التحقق من وعيه وتنفسه ونبضه. في الوقت نفسه، من المهم دعم الرقبة لتجنب الحركات التي قد تؤدي إلى الشلل في حال وجود كسر فيها. والأمر التالي الذي يجب مراعاته هو إمكانية نقل الرياضي بعيدًا عن مكان الإصابة. إذا كان واعيًا ويعاني من ألم في الرقبة، أو ظهرت عليه علامات انزياح أو أعراض عصبية لإصابات الحبل الشوكي (مثل عدم القدرة على الحركة أو خدر في الذراعين والساقين)، فيجب نقله على نقالة مزودة بدعامة للرقبة.
إذا كان الرياضي فاقدًا للوعي ولكنه يتنفس، فينبغي افتراض وجود إصابة في الرقبة حتى يثبت العكس. مع ذلك، يجب إعطاء الأولوية للمجاري الهوائية والتهوية على إصابات الظهر والرقبة المحتملة. في حال ظهور علامات إصابة خطيرة في الرأس أو الرقبة، يُرجى طلب الرعاية الطبية الطارئة. على من لديه الخبرة الطبية الأكبر في الموقع أن يتولى المسؤولية.
.webp)
اهلا بك